Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 118

PDF

 

انفجر الرجال الثلاثة ضحكاً بلا هوادة. كان (وَانغ تِنغ) هذا غريب الأطوار!

118

استخدم سكينه لشق بطن خنزير الارض المدرع. ثم أخرج جسماً دائرياً غير منتظم اللون مصفرّاً بنيّاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فجأة، انحنى شكل أبيض من الجرف على الجانب. كانت سرعته مذهلة. تمزق الهواء من حوله، وأطلق صرخة حادة وصارخة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

 

 

كانت المسارات في الوادي وعرة. هبت الرياح الباردة القارسة بقوة، مما زاد من صعوبة الحفاظ على توازنهم. كانت وجوههم تؤلمهم من البرد القارس.

 

 

الفصل 118: الغزال ذو القرن الواحد!

 

تغيرت ملامح (ليو تشان). شعرت أن ذلك الشخص الأبيض يستهدفها. مع ذلك، فوجئت (ليو تشان) ولم تتمكن من الرد في الوقت المناسب.

جوهر فنون القتال، حتى الإله لن يكون قادراً على التعامل معه، فما بالك بخنزير الارض المدرع.

عندما قتل البشر المزيد والمزيد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، بدأوا يكتسبون المزيد من الخبرة.

 

 

عندما انغرز السيف الطويل في جسده، تدفقت القوة وجمدت أعضاءه الداخلية مباشرة. قُتل الخنزير بضربة واحدة!

 

 

وصل (وَانغ تِنغ) وزملاؤه في الفريق إلى خارج الوادي حوالي الظهر.

نظر (باو دينغ) إلى الساعة وانفجر ضاحكاً. “أقل من دقيقة. هيا، أخرجوا أحجار الطاقة الخاصة بكم!”

 

 

لهذا السبب سأل (باو دينغ) (يانغ فاي) عما إذا كان هناك (عظمة نجمية).

تغيرت ملامح (يانغ فاي) و (يان يومينغ) إلى الغرابة. تنهدا في سرهما واستسلما لهزيمتهما. وبينما كانا يهزان رأسيهما، أخرجا عشرة أحجار طاقة وأعطياها إلى (باو دينغ).

عندما انغرز السيف الطويل في جسده، تدفقت القوة وجمدت أعضاءه الداخلية مباشرة. قُتل الخنزير بضربة واحدة!

نقرت (ليو تشان) و (يان ليوجين) بألسنتهما بضيق. لقد تفوق عليهما (وَانغ تِنغ) بوقاحة.

لحسن الحظ، كانوا جميعاً مُغَامِرين بارعين، لذا بالكاد استطاعوا التعامل مع الأمر.

 

 

كيف استطاع استخدام هذه الحركة؟ أين ذهبت كرامته؟

 

 

لم تكن المكاسب سيئة.

“قد تبدو هذه الخطوة وقحة بعض الشيء، لكنها في الواقع الأكثر فعالية وتوفيراً للطاقة.” ابتسم (باو دينغ) ومد يده قائلاً: “أعطزني أحجار الطاقة.”

“بما أننا هنا، علينا أن نلقي نظرة. متى كان (فريق مُغَامِري النمر) خائفاً من أي شخص؟” سخر (باو دينغ) بتعبير بارد.

 

 

“أيها القائد، أنتما ذئبان من نفس المخبأ!” قلبت السيدتان أعينهما. أخرجتا أحجار الطاقة خاصتهما بلا حول ولا قوة وقدّمتاها له.

وتبعه (وَانغ تِنغ) وزملاؤه الآخرون في الفريق عن كثب.

يا لها من خسارة فادحة!

قال (باو دينغ): “انظري، (وَانغ تِنغ) يفهم الأمر أكثر منك. كيف يمكنك أن تسمي نفسك أختا كبرى؟”

 

انفجار!

اقترب (وَانغ تِنغ) ورأى هذا المشهد. فعجز عن الكلام. “ها أنا ذا أقاتل من أجل حياتي، وأنتم جميعاً تستخدمونني كمادة للمقامرة!”

“(وَانغ تِنغ)، لماذا لم تستخدم السَطْوَة للهجوم الآن؟ لماذا استخدمت تلك الحركة؟” لم تستطع (يان ليوجين) إلا أن تسأل.

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

“أحم، أحم، الغابة مملة للغاية. هذا لإضفاء بعض الحيوية على المزاج،” أجاب (باو دينغ) بلا خجل.

 

 

“(وَانغ تِنغ)، لماذا لم تستخدم السَطْوَة للهجوم الآن؟ لماذا استخدمت تلك الحركة؟” لم تستطع (يان ليوجين) إلا أن تسأل.

 

 

بالطبع، كانت أهم الأشياء التي حصل عليها (وَانغ تِنغ) بعد قتل (وحش السَطْوَة النَجمي) هي فقاعات السمات.

والأهم من ذلك، أنها أرادت أن تستمع إلى أفكار (وَانغ تِنغ). يا له من ساديٍّ أن يفكر في مثل هذه الخطوة!

 

 

انفجار!

“ادخر ما استطيع. أنا مجرد جندي من رتبة (نجمة واحدة)، ومُغَامِر عادي. لديّ كمية محدودة من القوة. إذا كان بإمكاني إنهاء هذه المعركة بأبسط طريقة، فلماذا أهدر قوتي؟” أجاب (وَانغ تِنغ) ببساطة.

 

 

 

قال (باو دينغ): “انظري، (وَانغ تِنغ) يفهم الأمر أكثر منك. كيف يمكنك أن تسمي نفسك أختا كبرى؟”

بل إنه أطلق اسماً على حركته بعد استخدامها. هل كان يخشى ألا يعرف الآخرون عنها إذا لم يكن اسمها واضحاً بما فيه الكفاية؟

 

يا لها من خسارة فادحة!

“هناك طرق عديدة لتوفير القوة. ليس عليه استخدام هذه الطريقة.” لم تكن (ليو تشان) مستعدةً لقبول الهزيمة.

 

 

اقترب (وَانغ تِنغ) ورأى هذا المشهد. فعجز عن الكلام. “ها أنا ذا أقاتل من أجل حياتي، وأنتم جميعاً تستخدمونني كمادة للمقامرة!”

“أشعر أن هذه الطريقة ممتازة، وأجدها سهلة التنفيذ. يمكنني تجربتها مرة أخرى في المستقبل. لقد قررت تسمية هذه الحركة بـ’جوهر فنون القتال – ألف عام من الألم’!” استخدم (وَانغ تِنغ) اسم حركة أسطورية من مانغا معينة في حياته السابقة دون خجل.

نقرت (ليو تشان) و (يان ليوجين) بألسنتهما بضيق. لقد تفوق عليهما (وَانغ تِنغ) بوقاحة.

 

 

“ابتعد. لا تستخدمي هذه الطريقة أمامنا. إنها تؤذي أعيننا.” انزعجت السيدتان، (ليو تشان) و (يان ليوجين)، على الفور.

 

 

 

انفجر الرجال الثلاثة ضحكاً بلا هوادة. كان (وَانغ تِنغ) هذا غريب الأطوار!

 

 

بل إنه أطلق اسماً على حركته بعد استخدامها. هل كان يخشى ألا يعرف الآخرون عنها إذا لم يكن اسمها واضحاً بما فيه الكفاية؟

واصل الفريق رحلته إلى وادي الرياح.

 

وقف (باو دينغ) خارج المدخل وراقب لبعض الوقت. تغيرت ملامحه قليلاً، “لقد كان أحدهم هنا”.

قال (باو دينغ): “حسناً، خذ أنياب وحراشف خنزير الارض المدرع، وسنغادر”.

 

 

 

توجه (يانغ فاي) على الفور إلى جثة خنزير الأرض المدرع ليعتني بها، وساعده (وَانغ تِنغ) من الجانب. كانت حراشف الخنزير شديدة الصلابة والقوة، ولو أراد المرء سلخها دون مهارة عالية لكان الأمر صعباً للغاية.

 

 

 

بينما كان (يانغ فاي) يزيل الحراشف، ظل (باو دينغ) والآخرون يراقبون محيطهم.

 

 

 

كانت تصرفات (يانغ فاي) ماهرة. فبعد لحظات، خلع درع الخنزير ووضعه في حقيبته، فامتلأت حقيبته على الفور. لكنه لم يأخذ الدرع كاملاً، فلو فعل لما استطاع وضعه في حقيبته.

 

 

 

“هاه؟” أصدر (يانغ فاي) صوتاً فجأة. كانت تعابير وجهه مبتهجة وهو يقول: “أعتقد أن هناك (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة)!”

 

 

كيف استطاع استخدام هذه الحركة؟ أين ذهبت كرامته؟

استخدم سكينه لشق بطن خنزير الارض المدرع. ثم أخرج جسماً دائرياً غير منتظم اللون مصفرّاً بنيّاً.

وصل (وَانغ تِنغ) وزملاؤه في الفريق إلى خارج الوادي حوالي الظهر.

 

“هناك طرق عديدة لتوفير القوة. ليس عليه استخدام هذه الطريقة.” لم تكن (ليو تشان) مستعدةً لقبول الهزيمة.

“هاهاها، أيها القائد، تعال وانظر. هناك (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة)!” ضحك (يانغ فاي) بصوت عالٍ.

واصل الفريق رحلته إلى وادي الرياح.

 

 

أصيب (باو دينغ) وبقية أعضاء الفريق بالصدمة عندما سمعوا ذلك. وتجمعوا حولهم على الفور.

والأهم من ذلك، أنها أرادت أن تستمع إلى أفكار (وَانغ تِنغ). يا له من ساديٍّ أن يفكر في مثل هذه الخطوة!

 

عندما قتل البشر المزيد والمزيد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، بدأوا يكتسبون المزيد من الخبرة.

“تباً، (وَانغ تِنغ)، ليس لدي ما أقوله عن حظك!” صرخت (ليو تشان) في دهشة.

قال (باو دينغ): “حسناً، خذ أنياب وحراشف خنزير الارض المدرع، وسنغادر”.

 

 

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً. لم يقتل سوى ثلاثة (وحوش سَطْوَة نجمية)، وقد منحه اثنان منها (نوى سَطْوَة نجميَّة). هل كان حقاً ابن سيدة الحظ؟

ساروا بحذر لمسافة ما، لكنهم لم يروا أي بشر.

 

“ابتعد. لا تستخدمي هذه الطريقة أمامنا. إنها تؤذي أعيننا.” انزعجت السيدتان، (ليو تشان) و (يان ليوجين)، على الفور.

شعر بشيء من الفخر بنفسه.

*******

ذكّره (باو دينغ) قائلاً: “احتفظ به. لا تكشف عن ثروتك”. ثم قال: “انظر إن كان هناك (عظمة نجمية)”.

كان (وَانغ تِنغ) يقف بجانبها. تغيرت ملامحه فجأة، ودفعها بعيداً. وفي الوقت نفسه، لوّح بسيفه الحربي.

 

في العادة، لا تمتلك (العظام النجمية) إلا (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات النوى النجمية. فإذا لم يكن للوحش (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة)، فلن يكون قادراً على إنجاب (عظمة نجمية).

ألقى (يانغ فاي) بـ (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) إلى (وَانغ تِنغ) وهز رأسه قائلاً: “لا، لقد فحصته بالفعل.”

ألقى (يانغ فاي) بـ (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) إلى (وَانغ تِنغ) وهز رأسه قائلاً: “لا، لقد فحصته بالفعل.”

 

 

كان كل من (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) و العظم النجمي مخفيين داخل جسد (وحش السَطْوَة النَجمي). كانا بمثابة مصابيح مضيئة في الليل. ستتمكن من اكتشافهما فوراً بمجرد استخدام قوتك لمسح الأجزاء الداخلية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

ساروا بحذر لمسافة ما، لكنهم لم يروا أي بشر.

هكذا بحثوا عن (العظام النجمية) و (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) ليلة أمس باستخدام جثث ذئاب العاصفة.

 

 

 

لسوء الحظ، لم يكن لدى ذئاب العاصفة أي (نوى سَطْوَة نجميَّة)، ناهيك عن عظام نجمية.

 

 

نقرت (ليو تشان) و (يان ليوجين) بألسنتهما بضيق. لقد تفوق عليهما (وَانغ تِنغ) بوقاحة.

عندما قتل البشر المزيد والمزيد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، بدأوا يكتسبون المزيد من الخبرة.

جوهر فنون القتال، حتى الإله لن يكون قادراً على التعامل معه، فما بالك بخنزير الارض المدرع.

 

انفجار!

في العادة، لا تمتلك (العظام النجمية) إلا (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات النوى النجمية. فإذا لم يكن للوحش (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة)، فلن يكون قادراً على إنجاب (عظمة نجمية).

[سمة فارغة] = 6

 

 

لهذا السبب سأل (باو دينغ) (يانغ فاي) عما إذا كان هناك (عظمة نجمية).

في العادة، لا تمتلك (العظام النجمية) إلا (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات النوى النجمية. فإذا لم يكن للوحش (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة)، فلن يكون قادراً على إنجاب (عظمة نجمية).

 

والأهم من ذلك، أنها أرادت أن تستمع إلى أفكار (وَانغ تِنغ). يا له من ساديٍّ أن يفكر في مثل هذه الخطوة!

احتفظ (وَانغ تِنغ) بـ (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة). أما مكاسب الفريق فسيتم بيعها بعد عودتهم إلى الأرض، وسيتم تقسيم الأموال وفقاً لنسبة مئوية محددة. هكذا كانت تعمل جميع الفرق.

 

 

 

بالطبع، كانت أهم الأشياء التي حصل عليها (وَانغ تِنغ) بعد قتل (وحش السَطْوَة النَجمي) هي فقاعات السمات.

“قد تبدو هذه الخطوة وقحة بعض الشيء، لكنها في الواقع الأكثر فعالية وتوفيراً للطاقة.” ابتسم (باو دينغ) ومد يده قائلاً: “أعطزني أحجار الطاقة.”

[سَطْوَة الأرض]=4

 

[سمة فارغة] = 6

 

لم تكن المكاسب سيئة.

 

واصل الفريق رحلته إلى وادي الرياح.

 

بالطبع، كانت أهم الأشياء التي حصل عليها (وَانغ تِنغ) بعد قتل (وحش السَطْوَة النَجمي) هي فقاعات السمات.

وصل (وَانغ تِنغ) وزملاؤه في الفريق إلى خارج الوادي حوالي الظهر.

 

 

“قد تبدو هذه الخطوة وقحة بعض الشيء، لكنها في الواقع الأكثر فعالية وتوفيراً للطاقة.” ابتسم (باو دينغ) ومد يده قائلاً: “أعطزني أحجار الطاقة.”

كان هذا الوادي على شكل قرعة. وكان فم القرعة هو المدخل الوحيد، حيث كانت جوانبه محاطة بمنحدرات لا يمكن تسلقها.

 

 

 

إندفعت عاصفة قوية من الوادي. بدا صوتها كأنين الأشباح وعواء الذئاب.

 

 

[سَطْوَة الأرض]=4

وقف (باو دينغ) خارج المدخل وراقب لبعض الوقت. تغيرت ملامحه قليلاً، “لقد كان أحدهم هنا”.

 

 

استخدم سكينه لشق بطن خنزير الارض المدرع. ثم أخرج جسماً دائرياً غير منتظم اللون مصفرّاً بنيّاً.

“بالفعل، يمكن رؤية آثار بشر.” انحنى (يان يومينغ) ليلقي نظرة. قال بتعبير قلق: “هل أضعنا رحلتنا هباءً؟”

بل إنه أطلق اسماً على حركته بعد استخدامها. هل كان يخشى ألا يعرف الآخرون عنها إذا لم يكن اسمها واضحاً بما فيه الكفاية؟

 

 

سألت (ليو تشان): “هل ما زلنا ذاهبين إلى الداخل؟”

لحسن الحظ، كانوا جميعاً مُغَامِرين بارعين، لذا بالكاد استطاعوا التعامل مع الأمر.

 

 

قال (يانغ فاي): “إذا كان الطرف الآخر بالداخل والتقينا به مصادفةً، فقد نضطر إلى خوض معركة شرسة. أتساءل ما مدى قوتهم؟”

 

 

تحت وطأة القصف الهائل، ارتطم (وَانغ تِنغ) بشدة بالجدار الحجري. شعر باختناق في صدره.

“بما أننا هنا، علينا أن نلقي نظرة. متى كان (فريق مُغَامِري النمر) خائفاً من أي شخص؟” سخر (باو دينغ) بتعبير بارد.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“(وَانغ تِنغ)، كن حذراً!” ذكّره بذلك قبل أن يخطو إلى الوادي أولاً.

تحت وطأة القصف الهائل، ارتطم (وَانغ تِنغ) بشدة بالجدار الحجري. شعر باختناق في صدره.

 

الفصل 118: الغزال ذو القرن الواحد!  

وتبعه (وَانغ تِنغ) وزملاؤه الآخرون في الفريق عن كثب.

في العادة، لا تمتلك (العظام النجمية) إلا (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات النوى النجمية. فإذا لم يكن للوحش (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة)، فلن يكون قادراً على إنجاب (عظمة نجمية).

 

كيف استطاع استخدام هذه الحركة؟ أين ذهبت كرامته؟

كانت المسارات في الوادي وعرة. هبت الرياح الباردة القارسة بقوة، مما زاد من صعوبة الحفاظ على توازنهم. كانت وجوههم تؤلمهم من البرد القارس.

جوهر فنون القتال، حتى الإله لن يكون قادراً على التعامل معه، فما بالك بخنزير الارض المدرع.

 

 

لحسن الحظ، كانوا جميعاً مُغَامِرين بارعين، لذا بالكاد استطاعوا التعامل مع الأمر.

 

 

 

ساروا بحذر لمسافة ما، لكنهم لم يروا أي بشر.

 

 

انطلقت طاقة الرياح المتولدة من القوة الخضراء في جميع الاتجاهات كشفرات حادة. كان (وَانغ تِنغ) في قلبها. شعر وكأن مئات الخناجر الهوائية تقطع جسده.

“هل يُعقل أنهم غادروا بالفعل؟” سأل (يان يومينغ) وهو يعبس.

 

 

والأهم من ذلك، أنها أرادت أن تستمع إلى أفكار (وَانغ تِنغ). يا له من ساديٍّ أن يفكر في مثل هذه الخطوة!

“لنذهب أبعد من ذلك. كن مستعداً للقتال في أي وقت. في المرة الماضية، رأينا الغزال ذي القرن الواحد ليس بعيداً. أتساءل إن كان لا يزال هناك؟” أجاب (باو دينغ).

ألقى (يانغ فاي) بـ (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) إلى (وَانغ تِنغ) وهز رأسه قائلاً: “لا، لقد فحصته بالفعل.”

 

 

أمسك أعضاء الفريق أسلحتهم بيد واحدة والدرع باليد الأخرى، وظلوا متيقظين لما يحيط بهم.

“(وَانغ تِنغ)، كن حذراً!” ذكّره بذلك قبل أن يخطو إلى الوادي أولاً.

 

اقترب (وَانغ تِنغ) ورأى هذا المشهد. فعجز عن الكلام. “ها أنا ذا أقاتل من أجل حياتي، وأنتم جميعاً تستخدمونني كمادة للمقامرة!”

سووش!

واصل الفريق رحلته إلى وادي الرياح.

 

سألت (ليو تشان): “هل ما زلنا ذاهبين إلى الداخل؟”

فجأة، انحنى شكل أبيض من الجرف على الجانب. كانت سرعته مذهلة. تمزق الهواء من حوله، وأطلق صرخة حادة وصارخة.

“هاه؟” أصدر (يانغ فاي) صوتاً فجأة. كانت تعابير وجهه مبتهجة وهو يقول: “أعتقد أن هناك (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة)!”

 

“لنذهب أبعد من ذلك. كن مستعداً للقتال في أي وقت. في المرة الماضية، رأينا الغزال ذي القرن الواحد ليس بعيداً. أتساءل إن كان لا يزال هناك؟” أجاب (باو دينغ).

“انتبه!”

“(وَانغ تِنغ)، لماذا لم تستخدم السَطْوَة للهجوم الآن؟ لماذا استخدمت تلك الحركة؟” لم تستطع (يان ليوجين) إلا أن تسأل.

 

الفصل 118: الغزال ذو القرن الواحد!  

صرخ (باو دينغ).

 

 

 

تغيرت ملامح (ليو تشان). شعرت أن ذلك الشخص الأبيض يستهدفها. مع ذلك، فوجئت (ليو تشان) ولم تتمكن من الرد في الوقت المناسب.

نظر (باو دينغ) إلى الساعة وانفجر ضاحكاً. “أقل من دقيقة. هيا، أخرجوا أحجار الطاقة الخاصة بكم!”

 

 

كان (وَانغ تِنغ) يقف بجانبها. تغيرت ملامحه فجأة، ودفعها بعيداً. وفي الوقت نفسه، لوّح بسيفه الحربي.

وتبعه (وَانغ تِنغ) وزملاؤه الآخرون في الفريق عن كثب.

 

 

بوم!

بينما كان (يانغ فاي) يزيل الحراشف، ظل (باو دينغ) والآخرون يراقبون محيطهم.

 

قال (باو دينغ): “انظري، (وَانغ تِنغ) يفهم الأمر أكثر منك. كيف يمكنك أن تسمي نفسك أختا كبرى؟”

انهارت عليه قوة هائلة. اصطدمت به القوة الخضراء وأطاحت به أرضاً. لم يجد (وَانغ تِنغ) وقتاً للتفكير. انفجرت القوة في جسده وهو يُحيد قوة الصدمة الهائلة والعنيفة.

“أشعر أن هذه الطريقة ممتازة، وأجدها سهلة التنفيذ. يمكنني تجربتها مرة أخرى في المستقبل. لقد قررت تسمية هذه الحركة بـ’جوهر فنون القتال – ألف عام من الألم’!” استخدم (وَانغ تِنغ) اسم حركة أسطورية من مانغا معينة في حياته السابقة دون خجل.

 

كانت المسارات في الوادي وعرة. هبت الرياح الباردة القارسة بقوة، مما زاد من صعوبة الحفاظ على توازنهم. كانت وجوههم تؤلمهم من البرد القارس.

انطلقت طاقة الرياح المتولدة من القوة الخضراء في جميع الاتجاهات كشفرات حادة. كان (وَانغ تِنغ) في قلبها. شعر وكأن مئات الخناجر الهوائية تقطع جسده.

 

 

 

تحولت النباتات المحيطة به إلى أشلاء. وتناثرت شظايا الخشب في الهواء ورقصت.

 

 

“هل يُعقل أنهم غادروا بالفعل؟” سأل (يان يومينغ) وهو يعبس.

انفجار!

 

 

“هاه؟” أصدر (يانغ فاي) صوتاً فجأة. كانت تعابير وجهه مبتهجة وهو يقول: “أعتقد أن هناك (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة)!”

تحت وطأة القصف الهائل، ارتطم (وَانغ تِنغ) بشدة بالجدار الحجري. شعر باختناق في صدره.

“بالفعل، يمكن رؤية آثار بشر.” انحنى (يان يومينغ) ليلقي نظرة. قال بتعبير قلق: “هل أضعنا رحلتنا هباءً؟”

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لو لم يدافع عن نفسه في الوقت المناسب باستخدام قوته أو لو لم يكن يرتدي زي المعركة هذا، لكان قد أصيب بجروح خطيرة.

أصيب (باو دينغ) وبقية أعضاء الفريق بالصدمة عندما سمعوا ذلك. وتجمعوا حولهم على الفور.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

أمسك أعضاء الفريق أسلحتهم بيد واحدة والدرع باليد الأخرى، وظلوا متيقظين لما يحيط بهم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط