Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 119

 

“إذن، أسرعوا وابحثوا عنهم…”

119

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

 

 

جرّت الرصاصة المصنوعة من الذهب لهباً أحمر نارياً معها وهي تنطلق نحو الغزال ذي القرن الواحد، مستهدفة نقطته الحيوية.

 

 

الفصل 119: انفجار!

“وحش شرير!”

 

 

رقص الفأسان العملاقان في يديه. اخترق التوهج الذهبي الهواء وغمر الغزال ذي القرن الواحد.

أطلق (باو دينغ) وبقية أعضاء الفريق قوتهم على الفور، ثم هاجموا الشخصية البيضاء في وقت واحد.

“سعال، سعال!”

 

 

لكن سرعة الظل الأبيض كانت مذهلة. ركض عبر الجرف كما لو كان على أرض مستوية. وأخيراً، توقف على صخرة ضخمة عالية في الجرف وكشف عن هويته.

“انا هنا، لقد خرجت!” في هذه اللحظة، خرج صوت (يان يومينغ) من أسفل كومة أخرى من الصخور.

قال (باو دينغ) وهو يجز على أسنانه: “الغزال ذو القرن الواحد!”

 

 

 

“هل أنت بخير؟” اقتربت (ليو تشان) من (وَانغ تِنغ) وسألته بقلق.

 

 

“أجل، هذا هو الغزال ذي القرن الواحد. لم أتوقع أن يهاجمنا الوحش خلسةً.” كان تعبير (ليو تشان) قبيحاً بعض الشيء.

“أنا بخير.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه. نهض ونظر إلى (وحش السَطْوَة النَجمي) الأبيض كالثلج الواقف شامخاً على الصخرة العالية فوق الجرف.

“إذن، أسرعوا وابحثوا عنهم…”

 

“انا هنا، لقد خرجت!” في هذه اللحظة، خرج صوت (يان يومينغ) من أسفل كومة أخرى من الصخور.

قالت (ليو تشان): “شكراً لك على مساعدتي الآن”.

نفّذ كلٌّ من (يان يومينغ)، و (يان ليوجين)، و (يانغ فاي) تقنياتهم القتالية الخاصة بالسَطْوَة، وسدّوا طريق تراجع الغزال ذي القرن الواحد. لم يكن لديه مكانٌ يختبئ فيه.

 

 

“ليس هذا هو الوقت المناسب لهذا. هل هذا هو الغزال ذو القرن الواحد الذي كنت تتحدثين عنه؟” سأل (وَانغ تِنغ) بتعبير غريب.

سأل (وَانغ تِنغ): “كيف حالك؟”

 

اختفى شكل الغزال ذي القرن الواحد من على الصخرة. لم يبقَ منه سوى ظله الذي شطرته فؤوس (باو دينغ) إلى نصفين. وبعد لحظات، تبدد الظل أيضاً.

كان (وحش السَطْوَة النَجمي) الأبيض على الصخرة يشبه إلى حد ما أرنباً ضخم الحجم…

 

 

جرّت الرصاصة المصنوعة من الذهب لهباً أحمر نارياً معها وهي تنطلق نحو الغزال ذي القرن الواحد، مستهدفة نقطته الحيوية.

كان مغطى بالفرو وله آذان طويلة. كانت عيناه حمراوين، وجسمه أبيض. فقط طرف أذنيه كان أسود.

 

 

 

كان ذلك صحيحاً، لقد بدا وكأنه أرنب عملاق!

“أنا بخير.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه. نهض ونظر إلى (وحش السَطْوَة النَجمي) الأبيض كالثلج الواقف شامخاً على الصخرة العالية فوق الجرف.

 

 

لكن كان هناك قرن على رأسه، ومخالبه حادة كالسكاكين. وعندما فتح فمه، كان بالإمكان رؤية صف من الأسنان الحادة كالشفرات.

 

 

بدا… بدت أسنانه صحية وقوية.

تسلق (باو دينغ) من أسفل كومة من الصخور. مسح أثر الدم عن زاوية شفتيه ولعن قائلاً: “اللعنة، هذا الوحش قاسٍ حقاً. لقد أراد أن يهلكنا معه.”

“أجل، هذا هو الغزال ذي القرن الواحد. لم أتوقع أن يهاجمنا الوحش خلسةً.” كان تعبير (ليو تشان) قبيحاً بعض الشيء.

 

 

زمجر الغزال ذي القرن الواحد حزناً وألماً. اخترق السيف والنصل الجرح الموجود أصلاً في جسده. مزّقا ظهره، وتدفق الدم الطازج في كل مكان.

“إنه مصاب. انظر إلى الجانب الأيسر من ظهره. يبدو أن هناك آثار دماء”، قال (يان ليوجين).

قالت (ليو تشان): “شكراً لك على مساعدتي الآن”.

 

أمسك بالفأسين الضخمين في يده ولوّح بهما بقوة. فهبط ظل فأس ذهبي هائل من السماء.

تبع الجميع إصبعها ونظروا في الاتجاه الذي أشارت إليه. وبالفعل، رأوا أثراً أحمر ينتشر من ظهر حيوان الغزال ذي القرن الواحد. كان من الصعب ملاحظته من الأمام.

 

قال (باو دينغ) بضراوة: “ربما يكون قد تركه أول مجموعة من الناس. إنه خبيث وقاسٍ حتى عندما يكون مجروحاً. فلنغتنم هذه الفرصة لقتله وإنهاء الأمور”.

 

 

 

ما إن انتهى من كلامه حتى داس على الأرض، وانطلق جسده كالقذيفة. تسلق الجرف وأطلق قوة ذهبية اللون من فؤوسه الضخمة.

انفجرت القوة الكامنة في جسد (وَانغ تِنغ) عندما مدّ القوس إلى أقصى حد.

 

في الأسفل، حملت (ليو تشان) مدفعها الرشاش الثقيل وأطلقت النار بشكل متواصل وهي تصوّب نحو الغزال ذي القرن الواحد.

هدير!

 

 

سَطْوَة النَّار، وسَطْوَة الماء، و سَطْوَة الأرض، هذه الألوان الثلاثة من الضوء غطت نصف السماء.

زمجر الغزال ذي القرن الواحد في وجه (باو دينغ). وأطلق عاصفة قوية من فمه.

 

قال (باو دينغ) وهو يجز على أسنانه: “الغزال ذو القرن الواحد!”

شقّ التوهج الذهبي على الفؤوس العاصفة العاتية، مُشكّلاً صدعاً طويلاً وضيقاً في المنتصف. وظهر (باو دينغ) أمام الغزال ذي القرن الواحد في لمح البصر.

“أيها القائد، هل أنت بخير؟” سارعت (ليو تشان) و (وَانغ تِنغ) إلى رفعه.

 

قالت (ليو تشان): “شكراً لك على مساعدتي الآن”.

لوّح بفؤوسه القتالية أفقياً أمامه.

 

سووش!

تسلق (باو دينغ) من أسفل كومة من الصخور. مسح أثر الدم عن زاوية شفتيه ولعن قائلاً: “اللعنة، هذا الوحش قاسٍ حقاً. لقد أراد أن يهلكنا معه.”

 

فتح فمه الضخم، وبدأت أضواء خضراء تتجمع حوله من السماء والأرض. وسرعان ما تجمعت الأشعة الخضراء لتشكل كرة.

اختفى شكل الغزال ذي القرن الواحد من على الصخرة. لم يبقَ منه سوى ظله الذي شطرته فؤوس (باو دينغ) إلى نصفين. وبعد لحظات، تبدد الظل أيضاً.

 

 

كان ذلك صحيحاً، لقد بدا وكأنه أرنب عملاق!

في اللحظة التالية، ظهر جسد الغزال ذي القرن الواحد بجانب (باو دينغ). وتشكلت دوامة على مخلبه الحاد وهو يهاجم (باو دينغ).

اختفى شكل الغزال ذي القرن الواحد من على الصخرة. لم يبقَ منه سوى ظله الذي شطرته فؤوس (باو دينغ) إلى نصفين. وبعد لحظات، تبدد الظل أيضاً.

 

في اللحظة التالية، ظهر جسد الغزال ذي القرن الواحد بجانب (باو دينغ). وتشكلت دوامة على مخلبه الحاد وهو يهاجم (باو دينغ).

بانغ، بانغ، بانغ!

قال (باو دينغ) بضراوة: “ربما يكون قد تركه أول مجموعة من الناس. إنه خبيث وقاسٍ حتى عندما يكون مجروحاً. فلنغتنم هذه الفرصة لقتله وإنهاء الأمور”.

 

 

كما انضمت بضع طلقات نارية إلى المعركة.

 

 

كان ذلك صحيحاً، لقد بدا وكأنه أرنب عملاق!

في الأسفل، حملت (ليو تشان) مدفعها الرشاش الثقيل وأطلقت النار بشكل متواصل وهي تصوّب نحو الغزال ذي القرن الواحد.

 

 

أطلق (باو دينغ) وبقية أعضاء الفريق قوتهم على الفور، ثم هاجموا الشخصية البيضاء في وقت واحد.

جرّت الرصاصة المصنوعة من الذهب لهباً أحمر نارياً معها وهي تنطلق نحو الغزال ذي القرن الواحد، مستهدفة نقطته الحيوية.

رقص الفأسان العملاقان في يديه. اخترق التوهج الذهبي الهواء وغمر الغزال ذي القرن الواحد.

 

في تلك اللحظة، وصل (يانغ فاي) وبقية أعضاء الفريق.

لم يكن أمام الغزال ذي القرن الواحد خيار سوى المراوغة. انتهز (باو دينغ) الفرصة للمطاردة ومواصلة الضغط.

 

 

انهمر وابل من أشعة السيوف كالمطر، وتناثرت بريق الشفرات الحادة في كل مكان. بدا وكأنها قادرة على شق جبل لو وقف في طريقها.

رقص الفأسان العملاقان في يديه. اخترق التوهج الذهبي الهواء وغمر الغزال ذي القرن الواحد.

 

 

انهمر وابل من أشعة السيوف كالمطر، وتناثرت بريق الشفرات الحادة في كل مكان. بدا وكأنها قادرة على شق جبل لو وقف في طريقها.

في تلك اللحظة، وصل (يانغ فاي) وبقية أعضاء الفريق.

سَطْوَة النَّار، وسَطْوَة الماء، و سَطْوَة الأرض، هذه الألوان الثلاثة من الضوء غطت نصف السماء.

 

 

نفّذ كلٌّ من (يان يومينغ)، و (يان ليوجين)، و (يانغ فاي) تقنياتهم القتالية الخاصة بالسَطْوَة، وسدّوا طريق تراجع الغزال ذي القرن الواحد. لم يكن لديه مكانٌ يختبئ فيه.

 

 

 

بوم!

في تلك اللحظة، وصل (يانغ فاي) وبقية أعضاء الفريق.

 

 

أُجبر الغزال ذي القرن الواحد على مواجهة وهج فأس (باو دينغ) الذهبي. اندفعت مخالبه الحادة نحو الفأس مصحوبةً بالدوامة التي كانت تحيط به، مما أدى إلى انفجار مرعب.

 

 

على الجانب الآخر، وقف (وَانغ تِنغ) على أرض مرتفعة وأخرج القوس الثقيل من صندوق حمل أسلحته. ثم وضع سهماً منقوشاً على القوس.

لم يستطع (باو دينغ) السيطرة على نفسه وتراجع خطوات عديدة إلى الوراء. رأى الغزال ذي القرن الواحد فرصة سانحة وأراد الفرار من الحصار.

شقّ التوهج الذهبي على الفؤوس العاصفة العاتية، مُشكّلاً صدعاً طويلاً وضيقاً في المنتصف. وظهر (باو دينغ) أمام الغزال ذي القرن الواحد في لمح البصر.

 

في الأسفل، حملت (ليو تشان) مدفعها الرشاش الثقيل وأطلقت النار بشكل متواصل وهي تصوّب نحو الغزال ذي القرن الواحد.

على الجانب الآخر، وقف (وَانغ تِنغ) على أرض مرتفعة وأخرج القوس الثقيل من صندوق حمل أسلحته. ثم وضع سهماً منقوشاً على القوس.

“تحركوا!”

 

 

في تلك اللحظة، لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى أن يتحول من مُغَامِر إلى قناص مختبئ في البرية. احتمى خلف الشجيرات وبدأ يطلق السهام على هدفه.

كان هذا يُعرف عادةً باسم… العاهرة في الأدغال.

“قائد!”

 

 

انفجرت القوة الكامنة في جسد (وَانغ تِنغ) عندما مدّ القوس إلى أقصى حد.

 

أطلق سهماً!

 

سووووش!

أُجبر الغزال ذي القرن الواحد على مواجهة وهج فأس (باو دينغ) الذهبي. اندفعت مخالبه الحادة نحو الفأس مصحوبةً بالدوامة التي كانت تحيط به، مما أدى إلى انفجار مرعب.

 

سأل (وَانغ تِنغ): “كيف حالك؟”

شق السهم الهواء. وشكّلت سَطْوَة الجليد عند طرفه ظلاً أزرق جليدياً للسهم وهو يندفع نحو الغزال ذي القرن الواحد.

 

بوم!

 

 

شقّ التوهج الذهبي على الفؤوس العاصفة العاتية، مُشكّلاً صدعاً طويلاً وضيقاً في المنتصف. وظهر (باو دينغ) أمام الغزال ذي القرن الواحد في لمح البصر.

أطلق الغزال ذي القرن الواحد زئيراً عالياً. ثم أدار جسده بقوة وتمكن بالفعل من تفادي هذا السهم.

كان وجه (ليو تشان) شاحباً، وكان الخوف واضحاً في تعابير وجهها.

 

تطاير التراب في الهواء وغطى السماء بأكملها. تحولت الصخور البارزة والكروم والنباتات على الأرض إلى أشلاء بفعل القوة الهائلة.

لكن هجمات (يان يومينغ) والشخصين الآخرين قد وصلت.

 

 

“أسرع و -وقفها عن ذلك!” تغيرت ملامح (باو دينغ) وهو يندفع نحو الغزال ذي القرن الواحد.

ثلاث هجمات أصابت ظهر حيوان الغزال ذي القرن الواحد في نفس الوقت.

بانغ، بانغ، بانغ…

 

 

زمجر الغزال ذي القرن الواحد حزناً وألماً. اخترق السيف والنصل الجرح الموجود أصلاً في جسده. مزّقا ظهره، وتدفق الدم الطازج في كل مكان.

أسلوب قتالي لسَطْوَة المعدن – الجبل الثقيل!

 

 

بانغ، بانغ، بانغ…

لم يستطع (باو دينغ) السيطرة على نفسه وتراجع خطوات عديدة إلى الوراء. رأى الغزال ذي القرن الواحد فرصة سانحة وأراد الفرار من الحصار.

سُمع دويّ إطلاق النار مجدداً. اخترقت الرصاصات جسد الغزال ذي القرن الواحد واحدة تلو الأخرى، مما جعله ينظر إلى السماء ويزأر. ثم أصيب بالجنون فجأة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

فتح فمه الضخم، وبدأت أضواء خضراء تتجمع حوله من السماء والأرض. وسرعان ما تجمعت الأشعة الخضراء لتشكل كرة.

أُجبر الغزال ذي القرن الواحد على مواجهة وهج فأس (باو دينغ) الذهبي. اندفعت مخالبه الحادة نحو الفأس مصحوبةً بالدوامة التي كانت تحيط به، مما أدى إلى انفجار مرعب.

 

تبع الجميع إصبعها ونظروا في الاتجاه الذي أشارت إليه. وبالفعل، رأوا أثراً أحمر ينتشر من ظهر حيوان الغزال ذي القرن الواحد. كان من الصعب ملاحظته من الأمام.

كانت كرة الضوء الأخضر تتوسع باستمرار.

أُجبر الغزال ذي القرن الواحد على مواجهة وهج فأس (باو دينغ) الذهبي. اندفعت مخالبه الحادة نحو الفأس مصحوبةً بالدوامة التي كانت تحيط به، مما أدى إلى انفجار مرعب.

“أسرع و -وقفها عن ذلك!” تغيرت ملامح (باو دينغ) وهو يندفع نحو الغزال ذي القرن الواحد.

 

 

وفجأة، سمعوا صوت سعال شخص ما ليس ببعيد.

كانت تعابير أعضاء الفريق الآخرين جادة أيضاً. لقد نفذوا تقنيات قتال القوة بأقصى قدراتهم.

وفجأة، سمعوا صوت سعال شخص ما ليس ببعيد.

 

كما انضمت بضع طلقات نارية إلى المعركة.

سَطْوَة النَّار، وسَطْوَة الماء، و سَطْوَة الأرض، هذه الألوان الثلاثة من الضوء غطت نصف السماء.

“حسناً. لن أموت في أي وقت قريب.”

 

 

انهمر وابل من أشعة السيوف كالمطر، وتناثرت بريق الشفرات الحادة في كل مكان. بدا وكأنها قادرة على شق جبل لو وقف في طريقها.

 

 

في تلك اللحظة، لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى أن يتحول من مُغَامِر إلى قناص مختبئ في البرية. احتمى خلف الشجيرات وبدأ يطلق السهام على هدفه.

بوم، بوم، بوم!

 

 

 

لم يتفادى الغزال ذي القرن الواحد الهجمات، مما سمح لها بالوصول إلى جسده. ازداد حجم كرة الضوء الخضراء في فمه. كان الضغط مرعباً.

بوم، بوم، بوم!

 

“إذن، أسرعوا وابحثوا عنهم…”

بانغ، بانغ، بانغ…

تطاير التراب في الهواء وغطى السماء بأكملها. تحولت الصخور البارزة والكروم والنباتات على الأرض إلى أشلاء بفعل القوة الهائلة.

 

 

ظل المدفع الرشاش الثقيل في يد (ليو تشان) يهتز. وانطلقت منه رصاصات مصنوعة من المعادن النادرة.

بوم!

 

تطاير التراب في الهواء وغطى السماء بأكملها. تحولت الصخور البارزة والكروم والنباتات على الأرض إلى أشلاء بفعل القوة الهائلة.

صرخ (باو دينغ): “هذا الوحش يريد أن يهلك معنا! تحركوا! دعوني أتعامل معه!”

على الجانب الآخر، وقف (وَانغ تِنغ) على أرض مرتفعة وأخرج القوس الثقيل من صندوق حمل أسلحته. ثم وضع سهماً منقوشاً على القوس.

 

أمسك بالفأسين الضخمين في يده ولوّح بهما بقوة. فهبط ظل فأس ذهبي هائل من السماء.

أمسك بالفأسين الضخمين في يده ولوّح بهما بقوة. فهبط ظل فأس ذهبي هائل من السماء.

بوم، بوم، بوم!

 

 

أسلوب قتالي لسَطْوَة المعدن – الجبل الثقيل!

 

بوم!

أطلق سهماً!

 

لكن هجمات (يان يومينغ) والشخصين الآخرين قد وصلت.

بدا ظل الفأس الذهبي في الهواء وكأنه تحول إلى جبل شاهق وطويل. كان يندفع من السماء.

بانغ، بانغ، بانغ!

 

زمجر الغزال ذي القرن الواحد حزناً وألماً. اخترق السيف والنصل الجرح الموجود أصلاً في جسده. مزّقا ظهره، وتدفق الدم الطازج في كل مكان.

توقف الغزال ذي القرن الواحد أخيراً عن بناء كرة الضوء الخضراء. بدت الشراسة والعزيمة في عينيه الحمراوين شبيهة بمشاعر الإنسان. ثم أطلق كرة الضوء الخضراء.

استقر الغبار المتطاير في الهواء تدريجياً على الأرض. وعاد الوادي إلى سكونه.

 

 

“تحركوا!”

الفصل 119: انفجار! “وحش شرير!”

 

قال (باو دينغ) وهو يجز على أسنانه: “الغزال ذو القرن الواحد!”

تغيرت ملامح (باو دينغ). وبدأ يطير عائداً بسرعة عالية دون أي تردد. وفي الوقت نفسه، صرخ في وجه أعضاء فريقه.

وفجأة، سمعوا صوت سعال شخص ما ليس ببعيد.

 

لكن سرعة الظل الأبيض كانت مذهلة. ركض عبر الجرف كما لو كان على أرض مستوية. وأخيراً، توقف على صخرة ضخمة عالية في الجرف وكشف عن هويته.

شعر باقي أعضاء الفريق بإحساس قوي بالخطر والموت. فزادوا سرعتهم إلى أقصى حد، متمنين لو كان لديهم زوج إضافي من الأرجل.!

لم يتمكن (باو دينغ) وبعض أعضاء الفريق من الفرار في الوقت المناسب. فقد أطاح بهم الإعصار أرضاً.

 

“أيها القائد، هل أنت بخير؟” سارعت (ليو تشان) و (وَانغ تِنغ) إلى رفعه.

كان (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان) أبعد من ذلك. وما إن لاحظا وجود خطب ما، حتى فرا هاربين وبحثا عن مكان للاختباء.

 

 

 

بوم!

 

 

بانغ، بانغ، بانغ!

انفجرت كرة الضوء الخضراء فجأةً ودون سابق إنذار، مُطلقةً إعصاراً عنيفاً في مركزها. بدأ الإعصار يكتسح كل شيء.

 

 

سأل (وَانغ تِنغ): “كيف حالك؟”

تطاير التراب في الهواء وغطى السماء بأكملها. تحولت الصخور البارزة والكروم والنباتات على الأرض إلى أشلاء بفعل القوة الهائلة.

نفّذ كلٌّ من (يان يومينغ)، و (يان ليوجين)، و (يانغ فاي) تقنياتهم القتالية الخاصة بالسَطْوَة، وسدّوا طريق تراجع الغزال ذي القرن الواحد. لم يكن لديه مكانٌ يختبئ فيه.

تداخلت شفرات الرياح في الإعصار وهو يجتاح المنطقة بأكملها. هاجمت شفرات الرياح كل ما في طريقها. اصطدمت بالجرف تاركةً خطوطاً وخطوطاً من الجروح العميقة.

سأل (وَانغ تِنغ): “كيف حالك؟”

 

 

لم يتمكن (باو دينغ) وبعض أعضاء الفريق من الفرار في الوقت المناسب. فقد أطاح بهم الإعصار أرضاً.

 

 

لم يكن أمام الغزال ذي القرن الواحد خيار سوى المراوغة. انتهز (باو دينغ) الفرصة للمطاردة ومواصلة الضغط.

اجتاحت موجة الصدمة الناجمة عن الانفجار المناطق المحيطة. واستغرقت آثارها المتبقية وقتاً طويلاً حتى تهدأ.

تطاير التراب في الهواء وغطى السماء بأكملها. تحولت الصخور البارزة والكروم والنباتات على الأرض إلى أشلاء بفعل القوة الهائلة.

استقر الغبار المتطاير في الهواء تدريجياً على الأرض. وعاد الوادي إلى سكونه.

تسلق (باو دينغ) من أسفل كومة من الصخور. مسح أثر الدم عن زاوية شفتيه ولعن قائلاً: “اللعنة، هذا الوحش قاسٍ حقاً. لقد أراد أن يهلكنا معه.”

 

لكن سرعة الظل الأبيض كانت مذهلة. ركض عبر الجرف كما لو كان على أرض مستوية. وأخيراً، توقف على صخرة ضخمة عالية في الجرف وكشف عن هويته.

“قائد!”

الفصل 119: انفجار! “وحش شرير!”

“(يان يومينغ)!”

سأل (وَانغ تِنغ): “كيف حالك؟”

“(يانغ فاي)!”

ثلاث هجمات أصابت ظهر حيوان الغزال ذي القرن الواحد في نفس الوقت.

 

نفّذ كلٌّ من (يان يومينغ)، و (يان ليوجين)، و (يانغ فاي) تقنياتهم القتالية الخاصة بالسَطْوَة، وسدّوا طريق تراجع الغزال ذي القرن الواحد. لم يكن لديه مكانٌ يختبئ فيه.

كانت (ليو تشان) و (وَانغ تِنغ) على مسافة بعيدة، لذا لم يُصابا بأذى. وبعد خروجهما من مخابئهما، شرعا فوراً في البحث عن زملائهما.

الفصل 119: انفجار! “وحش شرير!”

 

كانت تعابير أعضاء الفريق الآخرين جادة أيضاً. لقد نفذوا تقنيات قتال القوة بأقصى قدراتهم.

كان وجه (ليو تشان) شاحباً، وكان الخوف واضحاً في تعابير وجهها.

 

 

 

لقد عملت مع زملائها في الفريق لسنوات عديدة. ورغم أنهم لم يكونوا من أقاربها، إلا انهم كانوا بمثابة عائلتها. لو حدث لهم مكروه، لما استطاعت أن تتخيل ماذا ستفعل.

“(يان يومينغ)!”

 

“هل أنت بخير؟” اقتربت (ليو تشان) من (وَانغ تِنغ) وسألته بقلق.

“سعال، سعال!”

“أنا بخير. أنا فقط مصاب قليلاً.” لوّح (باو دينغ) بيده بلا مبالاة. “كيف حال الآخرين؟”

 

 

وفجأة، سمعوا صوت سعال شخص ما ليس ببعيد.

اختفى شكل الغزال ذي القرن الواحد من على الصخرة. لم يبقَ منه سوى ظله الذي شطرته فؤوس (باو دينغ) إلى نصفين. وبعد لحظات، تبدد الظل أيضاً.

 

 

“إنه القائد!” صرخت (ليو تشان) في دهشة. ثم ركضت مسرعة نحوه.

 

 

بوم!

تسلق (باو دينغ) من أسفل كومة من الصخور. مسح أثر الدم عن زاوية شفتيه ولعن قائلاً: “اللعنة، هذا الوحش قاسٍ حقاً. لقد أراد أن يهلكنا معه.”

 

 

 

“أيها القائد، هل أنت بخير؟” سارعت (ليو تشان) و (وَانغ تِنغ) إلى رفعه.

 

 

بانغ، بانغ، بانغ…

“أنا بخير. أنا فقط مصاب قليلاً.” لوّح (باو دينغ) بيده بلا مبالاة. “كيف حال الآخرين؟”

زمجر الغزال ذي القرن الواحد حزناً وألماً. اخترق السيف والنصل الجرح الموجود أصلاً في جسده. مزّقا ظهره، وتدفق الدم الطازج في كل مكان.

 

 

قالت (ليو تشان): “لم نعثر عليهم”.

 

 

الفصل 119: انفجار! “وحش شرير!”

“إذن، أسرعوا وابحثوا عنهم…”

 

 

 

“انا هنا، لقد خرجت!” في هذه اللحظة، خرج صوت (يان يومينغ) من أسفل كومة أخرى من الصخور.

زمجر الغزال ذي القرن الواحد في وجه (باو دينغ). وأطلق عاصفة قوية من فمه.

 

 

سأل (وَانغ تِنغ): “كيف حالك؟”

على الجانب الآخر، وقف (وَانغ تِنغ) على أرض مرتفعة وأخرج القوس الثقيل من صندوق حمل أسلحته. ثم وضع سهماً منقوشاً على القوس.

 

 

“حسناً. لن أموت في أي وقت قريب.”

استقر الغبار المتطاير في الهواء تدريجياً على الأرض. وعاد الوادي إلى سكونه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“أسرع و -وقفها عن ذلك!” تغيرت ملامح (باو دينغ) وهو يندفع نحو الغزال ذي القرن الواحد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

 

تسلق (باو دينغ) من أسفل كومة من الصخور. مسح أثر الدم عن زاوية شفتيه ولعن قائلاً: “اللعنة، هذا الوحش قاسٍ حقاً. لقد أراد أن يهلكنا معه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط