Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 125

 

أحصى (وَانغ تِنغ) ما تبقى من أمواله. أعطاه (تشاو جانج باو) 10 ملايين كتعويض، وربح 3 ملايين من بيع (سَمَنْدَل البُركَان).

125

“عند عودتك، ماذا قابلت؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بسبب انفجار مدفع طاغوت النار، تحطم درعه وتلف زيه القتالي. ولن يتمكن من استخدامهما مرة أخرى.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تبادل (باو دينغ) النظرات مع زملائه. بدا عليهم التأثر الشديد وكأنهم خسروا عشرة مليارات. ضغط على أسنانه وأومأ برأسه. “حسناً، سأقبل بهذا السعر. موظفو المعاملات أمثالكم كالمستذئبين. ستون مليوناً ليست الحد الأقصى لكم بالتأكيد.”

*******

 

 

…ارتجفت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). كان على وشك أن يفقد أعصابه.

 

“هاه؟ (باو دينغ)، سمعت أنك كنت تُدرّب مبتدئاً. لماذا عدت مبكراً جداً؟” كان قائد الفريق رجلاً في منتصف العمر. وقد ذُهل عندما رأى (باو دينغ).

 

 

الفصل 125: لماذا تشوه سمعتي؟

وبالحديث عن ذاكرة USB التي أعطاه إياها ملك الأسلحة، تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة الخريطة غير المقروءة التي رسمها.

 

 

 

حسناً… يمكنه أن يسميها خريطة في الوقت الحالي.

 

 

ثمّة أيضاً دوامة الشهب. عليه أن يصنعها في أسرع وقت ممكن. دوامة الشهب ورقة رابحة فريدة. ستتضاءل قوته بشكل كبير إن لم يكن السلاح القادر على إطلاق كامل إمكاناته موجوداً.

انتعش (وَانغ تِنغ) فجأة. دخل إلى الإنترنت وبدأ البحث بناءً على تصميم الخريطة.

 

لكن…

“{دار الـتأسيس التجاري)؟ ومزاد ضخم أيضاً! إنها مناسبة نادرة قد تحدث مرة واحدة فقط كل بضع سنوات”، قال (يان يومينغ) في دهشة.

 

ابتسم (باو دينغ) وهو يتحدث.

بعد نصف ساعة، لم يتمكن من العثور على مكان يطابق الخريطة. ذهبت جهوده سدى.

(وَانغ تِنغ): كيف يمكنني أن أبحث عنك؟

 

هذه هي الكلمات الثلاث المكتوبة على الباب.

اللعنة، هل انخدعت به مرة أخرى؟

 

 

رفع موظف المعاملات رأسه في دهشة أيضاً. ثم سأل: “هل تبيعون كل شيء؟”

همم… لماذا استخدمت كلمة “مرة أخرى”؟

 

 

هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

 

 

 

انسَ الأمر. لماذا أجادل مريضاً نفسياً؟

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. عندما وصلت المجموعة إلى الطابق الثالث، مروا عبر الممر وتوقفوا أمام باب.

 

وبالتالي، اضطر إلى شرائها مرة أخرى بمجرد أن فسدت.

تساءل (وَانغ تِنغ) في صمت: ” أتساءل كم سأربح من هذه الرحلة إلى {قَارَة شِينغوو}؟”

 

 

 

بسبب انفجار مدفع طاغوت النار، تحطم درعه وتلف زيه القتالي. ولن يتمكن من استخدامهما مرة أخرى.

 

 

 

كلّفته تلك الأشياء بضعة ملايين. شعر بألم في قلبه لمجرد التفكير في الأمر.

تبادل (باو دينغ) النظرات مع زملائه. بدا عليهم التأثر الشديد وكأنهم خسروا عشرة مليارات. ضغط على أسنانه وأومأ برأسه. “حسناً، سأقبل بهذا السعر. موظفو المعاملات أمثالكم كالمستذئبين. ستون مليوناً ليست الحد الأقصى لكم بالتأكيد.”

 

شهق الرجل في منتصف العمر من الصدمة. “أنت حقاً سيء الحظ.”

لكن الواقع أثبت أن الدرع والزي القتالي كانا قادرين على حماية حياته خلال الأوقات الحرجة.

أجاب (باو دينغ) بابتسامة مريرة: “لقد وقع حادث، لذلك كان علينا العودة أولاً”.

 

انتعش (وَانغ تِنغ) فجأة. دخل إلى الإنترنت وبدأ البحث بناءً على تصميم الخريطة.

وبالتالي، اضطر إلى شرائها مرة أخرى بمجرد أن فسدت.

 

 

 

لا أعتقد أن لديّ ما يكفي من المال. لنشتريها بعد أن يبيع القائد غنائم المعركة.

 

 

“حسناً، لنتوقف عن الجدال. سنلتزم بهذه النسبة.” كان هذا هو القرار النهائي ل(باو دينغ).

أحصى (وَانغ تِنغ) ما تبقى من أمواله. أعطاه (تشاو جانج باو) 10 ملايين كتعويض، وربح 3 ملايين من بيع (سَمَنْدَل البُركَان).

شرير حقاً!

 

شخر (باو دينغ).

بدا الأمر كثيراً، لكن (وَانغ تِنغ) أراد شراء شيء أفضل.

 

 

شرير حقاً!

كانت حماية حياته هي الأهم!

 

 

“عند عودتك، ماذا قابلت؟”

ثمّة أيضاً دوامة الشهب. عليه أن يصنعها في أسرع وقت ممكن. دوامة الشهب ورقة رابحة فريدة. ستتضاءل قوته بشكل كبير إن لم يكن السلاح القادر على إطلاق كامل إمكاناته موجوداً.

شرير حقاً!

 

-_-||

اتصل (وَانغ تِنغ) على الفور ب(●’◡’●) السيد لو //: هل أنت موجود؟

 

 

 

  • (‘◡’●) السيد لو //: نعم يا عزيزي. لقد انتهيت بالفعل من فحص مخطط دوامة الشهب.

 

قال (باو دينغ) وهو يسحب (وَانغ تِنغ) إلى الأمام: “العجوز تشاو، أنت مخطئ هذه المرة. لولا هذا الوافد الجديد، لما استطعنا العودة.” ثم تابع: “انظر، هذا هو الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، مُغَامِر من فئة النجمة الأولى. إنه ليس كباقي الوافدين الجدد الذين لا يفعلون سوى إحباط الآخرين. إنه يمتلك مهارة حقيقية. وبالطبع، الأهم من ذلك كله، أنه حقاً… شرير!”

تبع هذه الجملة وجه مبتسم يضحك بشكل هستيري.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

(●’◡’●) السيد لو //: لا داعي للبحث عني. ابحث عن أخي الأكبر. إنه يساعد أحدهم في صناعة سلاحه في {دُونغـهَاي}. سأرسل لك عنوانه ورقم هاتفه. يمكنك الاتصال به مباشرةً يا عزيزي.

  • سأل (وَانغ تِنغ): هل يمكنك فعل ذلك؟

 

أي جيل ثانٍ ثري؟ لن يُفصح عن هويته بعد الآن! كان ذلك مُحرجاً!

  • (‘◡’●) السيد لو //: لا!

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بأن عروق جبهته تبرز. لماذا تضحك وأنت لا تستطيع فعل ذلك!

 

 

قالت (ليو تشان): “يا قائد، كيف يمكنك فعل ذلك؟ لا يمكنك تحمل كل شيء بمفردك”.

  • (‘◡’●) السيد لو //: لكنني أريتها لأخي الأكبر. قال إنها سهلة للغاية بالنسبة له (=^▽^=)

 

هذه هي الكلمات الثلاث المكتوبة على الباب.

تبع ذلك رمز تعبيري يقول “أرجوكم امدحوني”.

 

 

 

  • (وَانغ تِنغ): هل يمكنك إكمال جملتك دفعة واحدة في المرة القادمة؟

 

 

  • (‘◡’●) السيد لو //: لا مشكلة يا عزيزي φ(>ω<=)

 

لم يكن لدى (ليو تشان) وبقية أعضاء الفريق أي شيء آخر ليضيفوه.

 

“لماذا؟ هل هذا الوافد الجديد عاصٍ؟” عبس الرجل في منتصف العمر. “لقد نصحتك بعدم فعل ذلك، كما تعلم. إنه الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية. من المؤكد أنه شخص يصعب التعامل معه. سيسبب لك مشاكل كبيرة بمجرد انضمامه إلى فريقك.”

شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز.

وبعد نصف ساعة، خرجت المجموعة في حالة مزاجية مرحة.

  • (وَانغ تِنغ): كيف يُفترض بي أن أُسلّمك المواد؟

 

“يا له من رجل طيب. هذه هي المرة الأولى التي يثني فيها (باو دينغ) على شخص ما بهذه الطريقة.” رفع الرجل متوسط العمر إبهامه.

  • (‘◡’●) السيد لو //: المواد نادرة بالفعل. من الأفضل تسليمها شخصياً.

 

شعر (وَانغ تِنغ) بظلم شديد. نظر إلى الرجل بمرارة خفية.

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هل كانوا سيلتقون وجهاً لوجه؟

 

 

 

لم يمانع (وَانغ تِنغ). بصفته الشريك الرسمي لـ {دار جيكسين للفنون القتالية}، كان (●’◡’●) السيد لو // جديراً بالثقة.

 

(وَانغ تِنغ): كيف يمكنني أن أبحث عنك؟

“هذا صحيح. من فضلك قم بعدّهم.”

 

“هذا صحيح. من فضلك قم بعدّهم.”

(●’◡’●) السيد لو //: لا داعي للبحث عني. ابحث عن أخي الأكبر. إنه يساعد أحدهم في صناعة سلاحه في {دُونغـهَاي}. سأرسل لك عنوانه ورقم هاتفه. يمكنك الاتصال به مباشرةً يا عزيزي.

قال (باو دينغ): “بحكم القانون، كان من المفترض أن أحصل على 30%. سيحصل كل من (ليو تشان)، و (يانغ فاي)، و (يان يومينغ)، و (يان ليوجين) على 15%، بينما سيحصل (وَانغ تِنغ) على 10%. لكن (يانغ فاي) تعرض لحادث، لذا قررت أن آخذ 10% فقط هذه المرة. سأمنح 15% ل(يانغ فاي)، والـ 5% المتبقية لـ (وَانغ تِنغ)، شكراً له على إنقاذنا”.

 

هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

(وَانغ تِنغ): حسناً.

(‘◡’●) السيد لو //: لا!  

 

أجاب (باو دينغ): “لهذا السبب قلت إننا محظوظون”.

أرسل له الطرف الآخر رقم هاتف.

“(يانغ فاي) يمكنه أن يأخذ 50%. سآخذ 10% مثلكم جميعاً. على أي حال، لقد حققت مكاسب كثيرة بالفعل.”

 

(وَانغ تِنغ): حسناً.

اتصل (وَانغ تِنغ) بالرقم ورتب للقاء الشخص غداً بعد الظهر.

 

(وَانغ تِنغ): كيف يمكنني أن أبحث عنك؟

 

 

وفي اليوم التالي، في تمام الساعة التاسعة صباحاً، وصل (وَانغ تِنغ) إلى {دار جيكسين للفنون القتالية} وانضم إلى (باو دينغ) وبقية زملائه في الفريق.

 

 

هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

“إنه هنا!”

 

 

“سيبلغ عدد أنياب خنزير الارض المدرع مليوناً، ودرعه مليونين، ونواة نجمه 11 مليوناً.”

اقترب (باو دينغ) وقال: “سنذهب إلى الطابق الثالث. منطقة معاملات مواد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) موجودة هناك.”

 

 

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. عندما وصلت المجموعة إلى الطابق الثالث، مروا عبر الممر وتوقفوا أمام باب.

 

 

“هذا صحيح. حتى بعض المزايدين الذين لا يرغبون في الكشف عن وجوههم يمكنهم إخفاء هوياتهم أيضاً. لم أسمع قط عن كشف هوية أي شخص.” وافق (ليو تشان).

غرفة المعاملات!

 

 

“سيبلغ عدد أنياب خنزير الارض المدرع مليوناً، ودرعه مليونين، ونواة نجمه 11 مليوناً.”

هذه هي الكلمات الثلاث المكتوبة على الباب.

لكن الواقع أثبت أن الدرع والزي القتالي كانا قادرين على حماية حياته خلال الأوقات الحرجة.

 

رفع موظف المعاملات رأسه في دهشة أيضاً. ثم سأل: “هل تبيعون كل شيء؟”

دخلوا الغرفة. كانت واسعة للغاية. كان أكثر من عشرة موظفين يرتبون جميع أنواع مواد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) على الأرض الفارغة على الجانب الأيمن. بدا عليهم الانشغال الشديد.

“عند عودتك، ماذا قابلت؟”

 

“سيبلغ عدد مخالب ذئاب العاصفة 6 ملايين في المجموع.”

كان هناك صف من الطاولات مقابل الباب مباشرة. وكان يجلس خلف الطاولات عدد قليل من الناس.

 

 

 

كان هناك فريقان صغيران من المُغَامِرين يبيعون مكوناتهم. وكانوا يتفاوضون مع الموظفين خلف الطاولة.

همم… لماذا استخدمت كلمة “مرة أخرى”؟

 

ثمّة أيضاً دوامة الشهب. عليه أن يصنعها في أسرع وقت ممكن. دوامة الشهب ورقة رابحة فريدة. ستتضاءل قوته بشكل كبير إن لم يكن السلاح القادر على إطلاق كامل إمكاناته موجوداً.

قال (باو دينغ): “لننتظر لحظة”.

لم يكن لدى (ليو تشان) وبقية أعضاء الفريق أي شيء آخر ليضيفوه.

 

اللعنة، كيف أكون شريراً؟

أومأ (وَانغ تِنغ) وزملاؤه برؤوسهم.

تساءل (وَانغ تِنغ) في صمت: ” أتساءل كم سأربح من هذه الرحلة إلى {قَارَة شِينغوو}؟”

 

لم يمانع (وَانغ تِنغ). بصفته الشريك الرسمي لـ {دار جيكسين للفنون القتالية}، كان (●’◡’●) السيد لو // جديراً بالثقة.

بعد مرور بعض الوقت، أنهى أحد الفريقين معاملته واستدار. كانت تعابير الرضا بادية على وجوههم وهم يستعدون للمغادرة.

لكن…

 

 

“هاه؟ (باو دينغ)، سمعت أنك كنت تُدرّب مبتدئاً. لماذا عدت مبكراً جداً؟” كان قائد الفريق رجلاً في منتصف العمر. وقد ذُهل عندما رأى (باو دينغ).

قال بابتسامة لطيفة على وجهه: “يا جماعة، هل تخططون لبيع (العظمة النجمية)؟”

أجاب (باو دينغ) بابتسامة مريرة: “لقد وقع حادث، لذلك كان علينا العودة أولاً”.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

“يا له من رجل طيب. هذه هي المرة الأولى التي يثني فيها (باو دينغ) على شخص ما بهذه الطريقة.” رفع الرجل متوسط العمر إبهامه.

“لماذا؟ هل هذا الوافد الجديد عاصٍ؟” عبس الرجل في منتصف العمر. “لقد نصحتك بعدم فعل ذلك، كما تعلم. إنه الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية. من المؤكد أنه شخص يصعب التعامل معه. سيسبب لك مشاكل كبيرة بمجرد انضمامه إلى فريقك.”

 

 

 

(وَانغ تِنغ): “…”

(وَانغ تِنغ): حسناً.

 

 

لقد تم توبيخه بدون سبب!

“هذا صحيح. من فضلك قم بعدّهم.”

 

لا داعي للكلام بعد الآن. فلنقطع علاقتنا!

شعر (وَانغ تِنغ) بظلم شديد. نظر إلى الرجل بمرارة خفية.

(‘◡’●) السيد لو //: لا مشكلة يا عزيزي φ(>ω<=)  

كيف استفززتك؟ لماذا تشهر بي؟

وبعد نصف ساعة، خرجت المجموعة في حالة مزاجية مرحة.

 

اللعنة، كيف أكون شريراً؟

 

(وَانغ تِنغ): حسناً.

قال (باو دينغ) وهو يسحب (وَانغ تِنغ) إلى الأمام: “العجوز تشاو، أنت مخطئ هذه المرة. لولا هذا الوافد الجديد، لما استطعنا العودة.” ثم تابع: “انظر، هذا هو الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، مُغَامِر من فئة النجمة الأولى. إنه ليس كباقي الوافدين الجدد الذين لا يفعلون سوى إحباط الآخرين. إنه يمتلك مهارة حقيقية. وبالطبع، الأهم من ذلك كله، أنه حقاً… شرير!”

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بأن عروق جبهته تبرز. لماذا تضحك وأنت لا تستطيع فعل ذلك!

-_-||

تبع ذلك رمز تعبيري يقول “أرجوكم امدحوني”.

 

 

في البداية، كان (وَانغ تِنغ) سعيداً. لكن في النهاية، فوجئ بتصرفات (باو دينغ).

قال بابتسامة لطيفة على وجهه: “يا جماعة، هل تخططون لبيع (العظمة النجمية)؟”

 

و هكذا، توجه الفريق إلى {دار الـتأسيس التجاري). عندما سمع مدير دار المزادات أن أحدهم قد أتى ومعه (عظمة نجمية)، خرج مسرعاً لاستقبالهم. اصطحب الجميع إلى غرفة اجتماعات وقدم لهم الشاي.

شرير حقاً!

لم يمانع (وَانغ تِنغ). بصفته الشريك الرسمي لـ {دار جيكسين للفنون القتالية}، كان (●’◡’●) السيد لو // جديراً بالثقة.

اللعنة، كيف أكون شريراً؟

أنا شخص صريح وواقعي للغاية. أعمل بجد، ومع ذلك قلتَ إنني شرير!

لا داعي للكلام بعد الآن. فلنقطع علاقتنا!

 

لن نكون أصدقاء من الآن فصاعداً!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

نظر الرجل في منتصف العمر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. كما نظر إليه زملاؤه في الفريق بفضول. “هل هو حقاً شرير كما قلت؟”

“مستحيل، لقد تكبد فريقنا خسائر فادحة من أجل القضاء على هذا الغزال ذي القرن الواحد.” هز (باو دينغ) رأسه باستمرار.

 

أومأ الموظفون برؤوسهم وبدأوا في عدّ الأغراض. وفي الوقت نفسه، قام بفحص الأغراض ووضع عليها بطاقة سعر تقديرية.

“بالتأكيد.” أومأ (باو دينغ) برأسه بجدية.

 

 

(‘◡’●) السيد لو //: لا مشكلة يا عزيزي φ(>ω<=)  

…ارتجفت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). كان على وشك أن يفقد أعصابه.

 

هل هذا يكفي؟

قال (باو دينغ): “سمعت هذه الجملة خمس مرات على الأقل بعد عودتي. بصفتي مُغَامِراً، لا وجود لشيء اسمه سوء الحظ. هذا هو الطريق الذي اخترناه. أحتاج لبيع معداتي. سأتحدث إليكم قريباً.”

هل انتهيت؟

هل انتهيت؟

 

 

“يا له من رجل طيب. هذه هي المرة الأولى التي يثني فيها (باو دينغ) على شخص ما بهذه الطريقة.” رفع الرجل متوسط العمر إبهامه.

 

“عند عودتك، ماذا قابلت؟”

بعد إتمام الصفقة، خرج الجميع من الغرفة وبدأوا في تقسيم الأرباح.

 

أجاب الموظف: “خمسون مليوناً مبلغٌ باهظٌ بالفعل. أطلب منك هذا السعر لأنها نواة (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (ثلاث نجوم). إذا بعتها في الخارج، فقد لا تتمكن من الحصول على هذا السعر”.

“لا داعي للشكر. لقد قابلنا (وحش سَطْوَة نَجمي) من فئة أربع نجوم.”

 

شهق الرجل في منتصف العمر من الصدمة. “أنت حقاً سيء الحظ.”

 

قال (باو دينغ): “سمعت هذه الجملة خمس مرات على الأقل بعد عودتي. بصفتي مُغَامِراً، لا وجود لشيء اسمه سوء الحظ. هذا هو الطريق الذي اخترناه. أحتاج لبيع معداتي. سأتحدث إليكم قريباً.”

 

 

 

“يبدو أن مكاسبك ليست سيئة. دعني ألقي نظرة عليها”، قال الرجل في منتصف العمر مبتسماً.

 

 

(وَانغ تِنغ): هل يمكنك إكمال جملتك دفعة واحدة في المرة القادمة؟  

“لقد تكبدنا خسارة فادحة. كيف لا نحقق أي مكاسب؟” وصل (باو دينغ) إلى مكتب المعاملات وأفرغ جميع المواد.

“إنه هنا!”

 

 

“يا إلهي، هذا قرن (وَحش سَطْوَة نَجمِي). وهناك (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) أيضاً!” هتف الرجل في منتصف العمر.

“لا أحتاج إلى كل هذا.” شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الحرج لحصوله على هذه الحصة الكبيرة. ففي النهاية، كان قد حصل بالفعل على خاتم فضائي من الشاب، بالإضافة إلى مدفع طاغوت النار. لم يطمع (باو دينغ) وزملاؤه فيه، بل أعطوه إياه مباشرةً.

 

 

رفع موظف المعاملات رأسه في دهشة أيضاً. ثم سأل: “هل تبيعون كل شيء؟”

اقترب (باو دينغ) وقال: “سنذهب إلى الطابق الثالث. منطقة معاملات مواد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) موجودة هناك.”

 

قال (باو دينغ): “سمعت هذه الجملة خمس مرات على الأقل بعد عودتي. بصفتي مُغَامِراً، لا وجود لشيء اسمه سوء الحظ. هذا هو الطريق الذي اخترناه. أحتاج لبيع معداتي. سأتحدث إليكم قريباً.”

“هذا صحيح. من فضلك قم بعدّهم.”

ثمّة أيضاً دوامة الشهب. عليه أن يصنعها في أسرع وقت ممكن. دوامة الشهب ورقة رابحة فريدة. ستتضاءل قوته بشكل كبير إن لم يكن السلاح القادر على إطلاق كامل إمكاناته موجوداً.

 

 

أومأ الموظفون برؤوسهم وبدأوا في عدّ الأغراض. وفي الوقت نفسه، قام بفحص الأغراض ووضع عليها بطاقة سعر تقديرية.

“سعر (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) منخفض للغاية. إنها وحش من فئة (الثلاث نجوم). يجب أن يكون سعرها 70 مليوناً على الأقل.” هز (باو دينغ) رأسه.

“المخالب 7 ملايين. القرن 12 مليون. (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) 50 مليون.”

 

“سيبلغ عدد مخالب ذئاب العاصفة 6 ملايين في المجموع.”

هذه هي الكلمات الثلاث المكتوبة على الباب.

“سيبلغ عدد أنياب خنزير الارض المدرع مليوناً، ودرعه مليونين، ونواة نجمه 11 مليوناً.”

 

قال (باو دينغ): “لننتظر لحظة”.

 

سأل الموظف بعد أن قدم تقديره: “هل لديك أي اعتراضات بخصوص هذا السعر؟”

 

 

قال (باو دينغ): “سمعت هذه الجملة خمس مرات على الأقل بعد عودتي. بصفتي مُغَامِراً، لا وجود لشيء اسمه سوء الحظ. هذا هو الطريق الذي اخترناه. أحتاج لبيع معداتي. سأتحدث إليكم قريباً.”

“سعر (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) منخفض للغاية. إنها وحش من فئة (الثلاث نجوم). يجب أن يكون سعرها 70 مليوناً على الأقل.” هز (باو دينغ) رأسه.

 

 

 

أجاب الموظف: “خمسون مليوناً مبلغٌ باهظٌ بالفعل. أطلب منك هذا السعر لأنها نواة (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (ثلاث نجوم). إذا بعتها في الخارج، فقد لا تتمكن من الحصول على هذا السعر”.

اتصل (وَانغ تِنغ) على الفور ب(●’◡’●) السيد لو //: هل أنت موجود؟

 

 

“مستحيل، لقد تكبد فريقنا خسائر فادحة من أجل القضاء على هذا الغزال ذي القرن الواحد.” هز (باو دينغ) رأسه باستمرار.

 

 

وقال (يان يومينغ): “أيضاً، قد تبدو (العظمة النجمية) لا تقدر بثمن بالنسبة لنا، ولكن بالنسبة لهؤلاء الأثرياء والشخصيات المهمة، فهي مجرد جزء صغير من ثروتهم”.

“ما رأيك بهذا؟ بما أننا جميعاً أعضاء في {دار جيكسين للفنون القتالية}، فسأعطيك 60 مليوناً”، تردد الموظف قبل الإجابة.

 

 

 

“أعلى قليلاً!”

 

 

 

“هذا هو أعلى مستوى يمكنني الوصول إليه!”

 

 

“يبدو أن مكاسبك ليست سيئة. دعني ألقي نظرة عليها”، قال الرجل في منتصف العمر مبتسماً.

تبادل (باو دينغ) النظرات مع زملائه. بدا عليهم التأثر الشديد وكأنهم خسروا عشرة مليارات. ضغط على أسنانه وأومأ برأسه. “حسناً، سأقبل بهذا السعر. موظفو المعاملات أمثالكم كالمستذئبين. ستون مليوناً ليست الحد الأقصى لكم بالتأكيد.”

 

 

كان هناك فريقان صغيران من المُغَامِرين يبيعون مكوناتهم. وكانوا يتفاوضون مع الموظفين خلف الطاولة.

أجاب الموظفون بابتسامة مصطنعة: “يا أخي، إذا كنت تريد أن تأكل اللحم، فعليك أن تترك لنا بعض الحساء”.

 

 

أرسل له الطرف الآخر رقم هاتف.

شخر (باو دينغ).

 

 

 

بعد إتمام الصفقة، خرج الجميع من الغرفة وبدأوا في تقسيم الأرباح.

 

قال (باو دينغ): “بحكم القانون، كان من المفترض أن أحصل على 30%. سيحصل كل من (ليو تشان)، و (يانغ فاي)، و (يان يومينغ)، و (يان ليوجين) على 15%، بينما سيحصل (وَانغ تِنغ) على 10%. لكن (يانغ فاي) تعرض لحادث، لذا قررت أن آخذ 10% فقط هذه المرة. سأمنح 15% ل(يانغ فاي)، والـ 5% المتبقية لـ (وَانغ تِنغ)، شكراً له على إنقاذنا”.

كان من المقرر أن تكون (العظمة النجمية) الخاص بهم سابع آخر سلعة تُعرض في المزاد. كان هذا الموقع كافياً لإظهار مدى الأهمية التي يوليها دار المزادات لسلعتهم. من المؤكد أنهم سيحصلون على سعر جيد مقابلها.

 

“(يانغ فاي) يمكنه أن يأخذ 50%. سآخذ 10% مثلكم جميعاً. على أي حال، لقد حققت مكاسب كثيرة بالفعل.”

قالت (ليو تشان): “يا قائد، كيف يمكنك فعل ذلك؟ لا يمكنك تحمل كل شيء بمفردك”.

“سيحضر المزاد العديد من الشخصيات المهمة. في الواقع، نحن محظوظون هذه المرة. فلنقم ببيع (العظمة النجمية) هذه في المزاد. من المؤكد أنها ستجلب سعراً جيداً.”

 

 

“هذا صحيح. لماذا لا نعيد ضبط نسبة التوزيع بالكامل؟ يمكن أن يحصل (يانغ فاي) على 40%، وسيحصل (وَانغ تِنغ) على 20%، وسنحصل جميعاً على 10%،” قال (يان يومينغ).

 

 

أجاب (باو دينغ) بابتسامة مريرة: “لقد وقع حادث، لذلك كان علينا العودة أولاً”.

“لا أحتاج إلى كل هذا.” شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الحرج لحصوله على هذه الحصة الكبيرة. ففي النهاية، كان قد حصل بالفعل على خاتم فضائي من الشاب، بالإضافة إلى مدفع طاغوت النار. لم يطمع (باو دينغ) وزملاؤه فيه، بل أعطوه إياه مباشرةً.

أجاب (باو دينغ): “لا داعي للقلق بشأن ذلك. ستبقى هوية مالك السلعة المعروضة في المزاد سراً. لم يفقدوا مصداقيتهم طوال هذه السنوات. وإلا لما استطاعوا أن يصبحوا من بين أفضل عشر دور مزادات.”

“(يانغ فاي) يمكنه أن يأخذ 50%. سآخذ 10% مثلكم جميعاً. على أي حال، لقد حققت مكاسب كثيرة بالفعل.”

كانت حماية حياته هي الأهم!

 

 

“حسناً، لنتوقف عن الجدال. سنلتزم بهذه النسبة.” كان هذا هو القرار النهائي ل(باو دينغ).

 

 

 

لم يكن لدى (ليو تشان) وبقية أعضاء الفريق أي شيء آخر ليضيفوه.

 

بمجرد أن قرر (وَانغ تِنغ) أن يبذل قصارى جهده لمساعدة (يانغ فاي) المصاب، تحسنت نظرتهم إليه مجدداً. وعاملوه كزميل لهم في الفريق.

قال (باو دينغ): “بحكم القانون، كان من المفترض أن أحصل على 30%. سيحصل كل من (ليو تشان)، و (يانغ فاي)، و (يان يومينغ)، و (يان ليوجين) على 15%، بينما سيحصل (وَانغ تِنغ) على 10%. لكن (يانغ فاي) تعرض لحادث، لذا قررت أن آخذ 10% فقط هذه المرة. سأمنح 15% ل(يانغ فاي)، والـ 5% المتبقية لـ (وَانغ تِنغ)، شكراً له على إنقاذنا”.

 

“ما رأيك بهذا؟ بما أننا جميعاً أعضاء في {دار جيكسين للفنون القتالية}، فسأعطيك 60 مليوناً”، تردد الموظف قبل الإجابة.

ذهبتُ لأتأكد ليلة أمس. هناك مزاد بعد ثلاثة أيام. سيكون مزاداً ضخماً تُقيمه إحدى أفضل عشر دور مزادات عالمية، وهي {دار الـتأسيس التجاري).

حسناً… يمكنه أن يسميها خريطة في الوقت الحالي.

 

هل هذا يكفي؟

“سيحضر المزاد العديد من الشخصيات المهمة. في الواقع، نحن محظوظون هذه المرة. فلنقم ببيع (العظمة النجمية) هذه في المزاد. من المؤكد أنها ستجلب سعراً جيداً.”

“يبدو أن مكاسبك ليست سيئة. دعني ألقي نظرة عليها”، قال الرجل في منتصف العمر مبتسماً.

 

“إنه هنا!”

ابتسم (باو دينغ) وهو يتحدث.

أومأ (وَانغ تِنغ) وزملاؤه برؤوسهم.

 

 

“{دار الـتأسيس التجاري)؟ ومزاد ضخم أيضاً! إنها مناسبة نادرة قد تحدث مرة واحدة فقط كل بضع سنوات”، قال (يان يومينغ) في دهشة.

 

أجاب (باو دينغ): “لهذا السبب قلت إننا محظوظون”.

 

 

كان هناك فريقان صغيران من المُغَامِرين يبيعون مكوناتهم. وكانوا يتفاوضون مع الموظفين خلف الطاولة.

“سيكون هناك العديد من الشخصيات المهمة. هل سنستهدف من قبل أحد؟” عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.

وبعد نصف ساعة، خرجت المجموعة في حالة مزاجية مرحة.

 

اللعنة، كيف أكون شريراً؟

أجاب (باو دينغ): “لا داعي للقلق بشأن ذلك. ستبقى هوية مالك السلعة المعروضة في المزاد سراً. لم يفقدوا مصداقيتهم طوال هذه السنوات. وإلا لما استطاعوا أن يصبحوا من بين أفضل عشر دور مزادات.”

 

“هذا صحيح. حتى بعض المزايدين الذين لا يرغبون في الكشف عن وجوههم يمكنهم إخفاء هوياتهم أيضاً. لم أسمع قط عن كشف هوية أي شخص.” وافق (ليو تشان).

 

 

بعد مرور بعض الوقت، دخل رجل عجوز إلى غرفة الاجتماعات. “أين (العظمة النجمية)؟ أسرعوا، ودعوني ألقي نظرة.”

وقال (يان يومينغ): “أيضاً، قد تبدو (العظمة النجمية) لا تقدر بثمن بالنسبة لنا، ولكن بالنسبة لهؤلاء الأثرياء والشخصيات المهمة، فهي مجرد جزء صغير من ثروتهم”.

 

 

سأل (وَانغ تِنغ): هل يمكنك فعل ذلك؟  

“هذا صحيح. عالم الأثرياء ليس شيئاً يمكننا تخيله.” هكذا عبّرت (ليو تشان) عن أسفها.

 

 

“إنه هنا!”

…شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بأنه قد يكون فتىً فقيراً.

 

 

وبعد نصف ساعة، خرجت المجموعة في حالة مزاجية مرحة.

أي جيل ثانٍ ثري؟ لن يُفصح عن هويته بعد الآن! كان ذلك مُحرجاً!

لم ينطق (باو دينغ) بكلمة. اكتفى بإخراج (العظمة النجمية).

 

قال (باو دينغ): “سمعت هذه الجملة خمس مرات على الأقل بعد عودتي. بصفتي مُغَامِراً، لا وجود لشيء اسمه سوء الحظ. هذا هو الطريق الذي اخترناه. أحتاج لبيع معداتي. سأتحدث إليكم قريباً.”

“إذن، تم اتخاذ القرار. لنحضر (العظمة النجمية) الآن ونوقع الاتفاقية. بعد ذلك، لن نضطر إلا إلى انتظار المزاد بعد ثلاثة أيام”، قال (باو دينغ).

اقترب (باو دينغ) وقال: “سنذهب إلى الطابق الثالث. منطقة معاملات مواد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) موجودة هناك.”

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

و هكذا، توجه الفريق إلى {دار الـتأسيس التجاري). عندما سمع مدير دار المزادات أن أحدهم قد أتى ومعه (عظمة نجمية)، خرج مسرعاً لاستقبالهم. اصطحب الجميع إلى غرفة اجتماعات وقدم لهم الشاي.

“سيكون هناك العديد من الشخصيات المهمة. هل سنستهدف من قبل أحد؟” عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.

 

 

قال بابتسامة لطيفة على وجهه: “يا جماعة، هل تخططون لبيع (العظمة النجمية)؟”

قال (باو دينغ) وهو يسحب (وَانغ تِنغ) إلى الأمام: “العجوز تشاو، أنت مخطئ هذه المرة. لولا هذا الوافد الجديد، لما استطعنا العودة.” ثم تابع: “انظر، هذا هو الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، مُغَامِر من فئة النجمة الأولى. إنه ليس كباقي الوافدين الجدد الذين لا يفعلون سوى إحباط الآخرين. إنه يمتلك مهارة حقيقية. وبالطبع، الأهم من ذلك كله، أنه حقاً… شرير!”

 

 

لم ينطق (باو دينغ) بكلمة. اكتفى بإخراج (العظمة النجمية).

 

“أسرعوا، اطلبوا من العجوز شو أن يأتي.” أشرقت عينا المدير. وأمر الموظفين الذين بجانبه.

 

 

“عند عودتك، ماذا قابلت؟”

بعد مرور بعض الوقت، دخل رجل عجوز إلى غرفة الاجتماعات. “أين (العظمة النجمية)؟ أسرعوا، ودعوني ألقي نظرة.”

شرير حقاً!

 

وبالتالي، اضطر إلى شرائها مرة أخرى بمجرد أن فسدت.

أنا شخص صريح وواقعي للغاية. أعمل بجد، ومع ذلك قلتَ إنني شرير!

 

تبادل (باو دينغ) النظرات مع زملائه. بدا عليهم التأثر الشديد وكأنهم خسروا عشرة مليارات. ضغط على أسنانه وأومأ برأسه. “حسناً، سأقبل بهذا السعر. موظفو المعاملات أمثالكم كالمستذئبين. ستون مليوناً ليست الحد الأقصى لكم بالتأكيد.”

وبعد نصف ساعة، خرجت المجموعة في حالة مزاجية مرحة.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان من المقرر أن تكون (العظمة النجمية) الخاص بهم سابع آخر سلعة تُعرض في المزاد. كان هذا الموقع كافياً لإظهار مدى الأهمية التي يوليها دار المزادات لسلعتهم. من المؤكد أنهم سيحصلون على سعر جيد مقابلها.

شرير حقاً!

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

(وَانغ تِنغ): كيف يمكنني أن أبحث عنك؟

 

أجاب (باو دينغ): “لا داعي للقلق بشأن ذلك. ستبقى هوية مالك السلعة المعروضة في المزاد سراً. لم يفقدوا مصداقيتهم طوال هذه السنوات. وإلا لما استطاعوا أن يصبحوا من بين أفضل عشر دور مزادات.”

شرير حقاً!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط