هذا…
126
كان باطن الفرن أحمر اللون بالكامل، وكانت موجات الحرارة تتدفق منه باستمرار. وكانت درجة حرارة الغرفة مرتفعة للغاية بسبب الفرن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد مروره عبر ممر قصير، استقبلته غرفة حدادة ضخمة في الخلف.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
“لا بأس، لا بأس. لم تكن المدة طويلة جداً”، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
الفصل 126: الحدادة
وفي فترة ما بعد الظهر، وصل (وَانغ تِنغ) إلى المنطقة التي كان يعيش فيها شقيق (●’◡’●) السيد لو // الأكبر.
نظر إلى الشارع القديم المتهالك قليلاً وتساءل في نفسه: هل يعيش جميع الأساتذة في هذا النوع من الأماكن؟
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) كالمصابيح. مهارة لو في استخدام المطرقة كانت في الواقع مهارة من رتبة الأرض. يا له من مكسب هائل له!
هل يُعتبر هذا النوع من الأماكن أعلى مرتبةً؟
هل يجعلهم ذلك يبدون أكثر أناقة؟
انسَ الأمر. لا داعي للقلق بشأنه.
لم يكتسب مهارات استخدام الهراوة في المعارك لأنه لم يكن يحب استخدامها، فهذا يتعارض مع صورته.
بعد مروره عبر ممر قصير، استقبلته غرفة حدادة ضخمة في الخلف.
سار (وَانغ تِنغ) في الشارع القديم وتوقف أمام متجر متهالك يُدعى “متجر فرع السيد لو //”.
“(لو يوزيين)؟” نظر (وَانغ تِنغ) إليه بغرابة.
لحسن الحظ، لم ينتظر (وَانغ تِنغ) عبثاً. فقد قرر أن يسامح الحداد بسبب فقاعات السمات.
لقد عجز عن الكلام عندما رأى هذا الاسم. كان اسماً مألوفاً للغاية!
كان هذا المتجر متداعياً بعض الشيء. قد يظن من لا يعرف ماهيته أنه افتتحه حداد من الريف.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه ودخل المتجر.
مسح بنظره محيطه. كان المتجر بسيطاً وبدائياً، تماماً كما هو الحال في واجهته الخارجية. كانت هناك أدوات حديدية موضوعة بشكل عشوائي حوله، بما في ذلك سكاكين المطبخ، وسكاكين الجزارة، والملاعق، وغيرها الكثير.
ربما أساء الرجل مفتول العضلات فهم عبارة “أوشك على الانتهاء”. بعد أن حيّا (وَانغ تِنغ)، تجاهله تماماً وانكبّ على صقل سيفه بجدية. بدا وكأنه قد نسي أمر (وَانغ تِنغ) تماماً.
يا إلهي، هل كان هناك أناس أرادوا تزوير هذه الأشياء؟
126
ألم تكن جميعها منتجات مصنعة بكميات كبيرة؟
“(لو يوزيين)؟” نظر (وَانغ تِنغ) إليه بغرابة.
مهارة لو في استخدام المطرقة (الأساس 5/100)
لحسن الحظ، رأى أيضاً شفرات وسيوفاً. وإلا لظن أنه في المكان الخطأ.
(لو يوزيين): …
“هل يوجد أحد هنا؟” لم يرَ (وَانغ تِنغ) أحداً في الداخل، فصرخ باتجاه باب في المتجر.
مهارة لو في استخدام المطرقة (الأساس 5/100)
“من هناك؟” جاء صوت من الداخل.
إذا حدث ذلك بالفعل، فإنه يفضل الاستسلام.
هل يُمكنك إسقاط سمات الأسلحة عند صناعتها؟ أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم استخدم قوته الروحية لسحب الفقاعة.
أجاب (وَانغ تِنغ): “لقد حددت موعداً معك بالأمس بخصوص صياغة دوامة الشهب”.
“أوه، دوامة الشهب. يمكنك الدخول.” تردد الصوت مرة أخرى.
هذا شيء رائع!
دخل (وَانغ تِنغ) من الباب وتوجه إلى الداخل.
إذا حدث ذلك بالفعل، فإنه يفضل الاستسلام.
بعد مروره عبر ممر قصير، استقبلته غرفة حدادة ضخمة في الخلف.
…
فكر (وَانغ تِنغ) ملياً. إذا سرق مهارة الطرف الآخر الفريدة، فهل سيكون ذلك أمراً غير لائق بعض الشيء؟
كان رجل مفتول العضلات يحمل مطرقة حديدية كبيرة ويطرق بها شيئاً ما أمام الفرن.
عندما رأى (وَانغ تِنغ) مشهد الحدادة القديم هذا، أصيب بالذهول للحظة.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) كالمصابيح. مهارة لو في استخدام المطرقة كانت في الواقع مهارة من رتبة الأرض. يا له من مكسب هائل له!
كان باطن الفرن أحمر اللون بالكامل، وكانت موجات الحرارة تتدفق منه باستمرار. وكانت درجة حرارة الغرفة مرتفعة للغاية بسبب الفرن.
لكن مهارة الطرق هذه كانت مختلفة عن مهارة استخدام الهراوة أثناء المعركة. فقد كانت هذه المهارة تُستخدم لصنع الأسلحة.
عبس (وَانغ تِنغ). تدفقت سَطْوَة الجليد عبر جسده بالكامل لتخفيف الحرارة.
كان هذا المتجر متداعياً بعض الشيء. قد يظن من لا يعرف ماهيته أنه افتتحه حداد من الريف.
“انتظر لحظة من فضلك. لقد أوشكت على الانتهاء.”
“هل يوجد أحد هنا؟” لم يرَ (وَانغ تِنغ) أحداً في الداخل، فصرخ باتجاه باب في المتجر.
رفع الرجل مفتول العضلات مطرقته الضخمة وضرب بها السيف الذي كان يصنعه. تطاير الشرر في كل مكان. غطى العرق جسده بالكامل.
“حسناً، يمكنك إنهاء عملك أولاً.” نظر إليه (وَانغ تِنغ) باهتمام. وبعد بضع ثوانٍ، توقفت نظراته فجأة.
لم يكن تعلم بعض الحدادة أمراً ضاراً. فقد يتمكن من صنع أسلحته بنفسه في المستقبل ولن يحتاج إلى طلب المساعدة من الآخرين.
“حسناً، يمكنك إنهاء عملك أولاً.” نظر إليه (وَانغ تِنغ) باهتمام. وبعد بضع ثوانٍ، توقفت نظراته فجأة.
[الحِدَادَة] = 5
داعب (لو يوزيين) العظمة النجمية و حجر الجليد الداكن بيديه الخشنتين الكبيرتين. أغمض عينيه وكأنه يستشعر شيئاً ما. وفي النهاية، لم يسعه إلا أن يُثني على المواد.
كما أن هذه لم تكن تقنية قتالية عادية، بل كانت تقنية حدادة نادرة، لذا سيكون سعرها أعلى بكثير.
سقطت فقاعة سمة من ذلك الرجل مفتول العضلات.
كانت مهارةً في استخدام المطرقة!
(لو يوزيين): …
هل يُمكنك إسقاط سمات الأسلحة عند صناعتها؟ أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم استخدم قوته الروحية لسحب الفقاعة.
عندما رأى (وَانغ تِنغ) مشهد الحدادة القديم هذا، أصيب بالذهول للحظة.
ظهرت معلومة جديدة في عموده المعرفي.
هذا…
الحدادة (الأساس 5/100)
هل يُمكنك إسقاط سمات الأسلحة عند صناعتها؟ أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم استخدم قوته الروحية لسحب الفقاعة.
في الوقت نفسه، بدأت تظهر في ذهنه معرفة الحدادة. كانت معرفة مجردة للغاية وغير مترابطة.
كانت مهارة الطرق هذه تستحق التعلم.
لكن مهارة الطرق هذه كانت مختلفة عن مهارة استخدام الهراوة أثناء المعركة. فقد كانت هذه المهارة تُستخدم لصنع الأسلحة.
لكن هذا لم يكن مشكلة. طالما استمر في جمع فقاعات السمات، ستزداد معرفته بالحدادة.
هل يجعلهم ذلك يبدون أكثر أناقة؟
لم يكن تعلم بعض الحدادة أمراً ضاراً. فقد يتمكن من صنع أسلحته بنفسه في المستقبل ولن يحتاج إلى طلب المساعدة من الآخرين.
“هل يوجد أحد هنا؟” لم يرَ (وَانغ تِنغ) أحداً في الداخل، فصرخ باتجاه باب في المتجر.
بدأ شخصٌ خفيفٌ بممارسة المهارة في ذهنه. ثم، كما تتدفق الأنهار عائدةً إلى البحر، تسربت إلى جسده.
المشكلة الوحيدة الآن هي…
“لكن هاتين المادتين لا يمكن أن تكونا إلا المواد الرئيسية. هل ستقوم بتحضير المكونات الثانوية بنفسك، أم تريد مني مساعدتك في شرائها؟” سأل (لو يوزيين).
هل سأصبح حداداً مفتول العضلات في المستقبل؟
بدأ شخصٌ خفيفٌ بممارسة المهارة في ذهنه. ثم، كما تتدفق الأنهار عائدةً إلى البحر، تسربت إلى جسده.
مجرد التفكير في الأمر جعل شعره ينتصب. لم يستطع تقبّل امتلاكه كل هذه العضلات في جسده.
دخل (وَانغ تِنغ) من الباب وتوجه إلى الداخل.
هز رأسه بسرعة ليطرد الصورة من ذهنه.
“نعم، لقد أحضرتهم.”
كان الأمر مرعباً للغاية!
إذا حدث ذلك بالفعل، فإنه يفضل الاستسلام.
“هل يوجد أحد هنا؟” لم يرَ (وَانغ تِنغ) أحداً في الداخل، فصرخ باتجاه باب في المتجر.
كان بإمكانه ببساطة إنفاق المال وترك الآخرين يصنعون أسلحته. كان الأمر مزعجاً بعض الشيء، لكن مقارنةً بصورته، لم يكن هذا شيئاً يُذكر.
كان رجل مفتول العضلات يحمل مطرقة حديدية كبيرة ويطرق بها شيئاً ما أمام الفرن.
كان هذا المتجر متداعياً بعض الشيء. قد يظن من لا يعرف ماهيته أنه افتتحه حداد من الريف.
[الحِدَادَة] = 5
كما أن هذه لم تكن تقنية قتالية عادية، بل كانت تقنية حدادة نادرة، لذا سيكون سعرها أعلى بكثير.
هاه؟ لقد سقطت مرة أخرى! لنلتقطها! رأى (وَانغ تِنغ) فقاعة سمة أخرى تسقط، فالتقطها دون تفكير.
في تلك اللحظة، لم يعد (وَانغ تِنغ) متلهفاً. كان يأمل أن يتمكن من الانتظار قليلاً ليرى ما إذا كان ذلك الرجل مفتول العضلات سيُسقط المزيد من فقاعات السمات.
كان بإمكانه تعلم الحدادة أولاً. أما ما إذا كان سيستخدمها أم لا، فهذا أمر آخر.
أجاب (وَانغ تِنغ): “لقد حددت موعداً معك بالأمس بخصوص صياغة دوامة الشهب”.
في تلك اللحظة، لم يعد (وَانغ تِنغ) متلهفاً. كان يأمل أن يتمكن من الانتظار قليلاً ليرى ما إذا كان ذلك الرجل مفتول العضلات سيُسقط المزيد من فقاعات السمات.
لو علم السيد لو نوع الشخص عديم الحياء الذي وجده، لكان من المحتمل أن يتقيأ دماً من شدة الغضب.
ربما أساء الرجل مفتول العضلات فهم عبارة “أوشك على الانتهاء”. بعد أن حيّا (وَانغ تِنغ)، تجاهله تماماً وانكبّ على صقل سيفه بجدية. بدا وكأنه قد نسي أمر (وَانغ تِنغ) تماماً.
كانت مهارةً في استخدام المطرقة!
[الحِدَادَة] = 3
“لا بأس، لا بأس. لم تكن المدة طويلة جداً”، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
[الحِدَادَة] = 5
“حسناً، يمكنك إنهاء عملك أولاً.” نظر إليه (وَانغ تِنغ) باهتمام. وبعد بضع ثوانٍ، توقفت نظراته فجأة.
…
أصبحت مهارة “لو” في استخدام المطرقة إحدى تقنياته القتالية.
لحسن الحظ، لم ينتظر (وَانغ تِنغ) عبثاً. فقد قرر أن يسامح الحداد بسبب فقاعات السمات.
“لا بأس، لا بأس. لم تكن المدة طويلة جداً”، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
الحدادة (المؤسسة 53/100)
داعب (لو يوزيين) العظمة النجمية و حجر الجليد الداكن بيديه الخشنتين الكبيرتين. أغمض عينيه وكأنه يستشعر شيئاً ما. وفي النهاية، لم يسعه إلا أن يُثني على المواد.
كان من الصعب تصديق أنه بعد فترة انتظار، حصل على 53 نقطة من سمات الحدادة في المجموع.
يا إلهي، كانت هناك مفاجأة في النهاية.
كما أن هذه لم تكن تقنية قتالية عادية، بل كانت تقنية حدادة نادرة، لذا سيكون سعرها أعلى بكثير.
الآن، بدأت تتضح له المزيد من المعرفة بفن الحدادة. شعر بألفةٍ في جسده، كما لو أنه مارس الحدادة، ودرجات التسخين، وقوة الطرق، وتمييز أنماط المعادن لأكثر من عام. شعر فجأةً أن عقله قد امتلأ بمعلومات قيّمة.
فكر (وَانغ تِنغ) ملياً. إذا سرق مهارة الطرف الآخر الفريدة، فهل سيكون ذلك أمراً غير لائق بعض الشيء؟
كان هذا مذهلاً!
وفجأة، ظهرت فقاعة سمة أخرى!
هذا…
مجرد التفكير في الأمر جعل شعره ينتصب. لم يستطع تقبّل امتلاكه كل هذه العضلات في جسده.
عندما رأى (وَانغ تِنغ) مشهد الحدادة القديم هذا، أصيب بالذهول للحظة.
[مهارة لو في استخدام المطرقة ] = 5
كانت مهارةً في استخدام المطرقة!
الطريقة التي ابتسم بها (وَانغ تِنغ)… لسبب ما، شعر (لو يوزيين) أن هذا الشاب كان شريراً بعض الشيء.
أجاب (وَانغ تِنغ) بنبرة مستنيرة: “سيدي لو، إنه لشرف لي أن ألتقي بك”.
لكن مهارة الطرق هذه كانت مختلفة عن مهارة استخدام الهراوة أثناء المعركة. فقد كانت هذه المهارة تُستخدم لصنع الأسلحة.
[الحِدَادَة] = 3
لو علم السيد لو نوع الشخص عديم الحياء الذي وجده، لكان من المحتمل أن يتقيأ دماً من شدة الغضب.
يا إلهي، كانت هناك مفاجأة في النهاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت مهارة الطرق هذه تستحق التعلم.
الحدادة (المؤسسة 53/100)
هل يجعلهم ذلك يبدون أكثر أناقة؟
لم يكتسب مهارات استخدام الهراوة في المعارك لأنه لم يكن يحب استخدامها، فهذا يتعارض مع صورته.
كان بإمكانه تعلم الحدادة أولاً. أما ما إذا كان سيستخدمها أم لا، فهذا أمر آخر.
عبس (وَانغ تِنغ). تدفقت سَطْوَة الجليد عبر جسده بالكامل لتخفيف الحرارة.
لكن هذا كان مختلفاً. إذا كان يريد حقاً أن يصبح حداداً في المستقبل، فعليه أن يمتلك مهارة الطرق هذه.
انسَ الأمر. لا داعي للقلق بشأنه.
هذا شيء رائع!
أصبحت مهارة “لو” في استخدام المطرقة إحدى تقنياته القتالية.
هل يُمكنك إسقاط سمات الأسلحة عند صناعتها؟ أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم استخدم قوته الروحية لسحب الفقاعة.
مهارة لو في استخدام المطرقة (الأساس 5/100)
كان الأمر مرعباً للغاية!
مجرد التفكير في الأمر جعل شعره ينتصب. لم يستطع تقبّل امتلاكه كل هذه العضلات في جسده.
بدأ شخصٌ خفيفٌ بممارسة المهارة في ذهنه. ثم، كما تتدفق الأنهار عائدةً إلى البحر، تسربت إلى جسده.
كان رجل مفتول العضلات يحمل مطرقة حديدية كبيرة ويطرق بها شيئاً ما أمام الفرن.
هذا شيء رائع!
كانت مهارةً في استخدام المطرقة!
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) كالمصابيح. مهارة لو في استخدام المطرقة كانت في الواقع مهارة من رتبة الأرض. يا له من مكسب هائل له!
“يو لي زيين؟ يوو “. لقد لام سيده غريب الأطوار على تسميته بهذا الاسم مرات لا تُحصى. لماذا لم يستطع التفكير في أسماء أخرى له؟
كان ثمن تقنية قتالية من رتبة الأرض باهظٌ بشكل مخيف.
نظر إلى الشارع القديم المتهالك قليلاً وتساءل في نفسه: هل يعيش جميع الأساتذة في هذا النوع من الأماكن؟
لكن هذا لم يكن مشكلة. طالما استمر في جمع فقاعات السمات، ستزداد معرفته بالحدادة.
كما أن هذه لم تكن تقنية قتالية عادية، بل كانت تقنية حدادة نادرة، لذا سيكون سعرها أعلى بكثير.
“حسناً، يمكنك إنهاء عملك أولاً.” نظر إليه (وَانغ تِنغ) باهتمام. وبعد بضع ثوانٍ، توقفت نظراته فجأة.
“اسمح لي أن أقدم نفسي. اسمي (لو يوزيين)،” (لو يوزيين) قال.
لو… السيد لو!
كما أن هذه لم تكن تقنية قتالية عادية، بل كانت تقنية حدادة نادرة، لذا سيكون سعرها أعلى بكثير.
هل كانت هذه مهنة عائلية ومهارة؟
فكر (وَانغ تِنغ) ملياً. إذا سرق مهارة الطرف الآخر الفريدة، فهل سيكون ذلك أمراً غير لائق بعض الشيء؟
لو علم السيد لو نوع الشخص عديم الحياء الذي وجده، لكان من المحتمل أن يتقيأ دماً من شدة الغضب.
عبس (وَانغ تِنغ). تدفقت سَطْوَة الجليد عبر جسده بالكامل لتخفيف الحرارة.
“أنا آسف لإبقائك تنتظر كل هذا الوقت.” أعاد صوت خشن انتباه (وَانغ تِنغ) إلى الوراء.
أصبحت مهارة “لو” في استخدام المطرقة إحدى تقنياته القتالية.
هل سأصبح حداداً مفتول العضلات في المستقبل؟
“لا بأس، لا بأس. لم تكن المدة طويلة جداً”، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
(لو يوزيين): …
في تلك اللحظة، لم يعد (وَانغ تِنغ) متلهفاً. كان يأمل أن يتمكن من الانتظار قليلاً ليرى ما إذا كان ذلك الرجل مفتول العضلات سيُسقط المزيد من فقاعات السمات.
كان بإمكانه ببساطة إنفاق المال وترك الآخرين يصنعون أسلحته. كان الأمر مزعجاً بعض الشيء، لكن مقارنةً بصورته، لم يكن هذا شيئاً يُذكر.
الطريقة التي ابتسم بها (وَانغ تِنغ)… لسبب ما، شعر (لو يوزيين) أن هذا الشاب كان شريراً بعض الشيء.
“اسمح لي أن أقدم نفسي. اسمي (لو يوزيين)،” (لو يوزيين) قال.
*******
“(لو يوزيين)؟” نظر (وَانغ تِنغ) إليه بغرابة.
رفع الرجل مفتول العضلات مطرقته الضخمة وضرب بها السيف الذي كان يصنعه. تطاير الشرر في كل مكان. غطى العرق جسده بالكامل.
هذا الاسم!
انسَ الأمر. لا داعي للقلق بشأنه.
“يو لي زيين؟ يوو “. لقد لام سيده غريب الأطوار على تسميته بهذا الاسم مرات لا تُحصى. لماذا لم يستطع التفكير في أسماء أخرى له؟
المشكلة الوحيدة الآن هي…
أجاب (وَانغ تِنغ) بنبرة مستنيرة: “سيدي لو، إنه لشرف لي أن ألتقي بك”.
“لقد رأيت المخطط الخاص بـ”دوامة الشهب” الذي تريد صنعه. لا مشكلة. هل أحضرت المواد؟” سأل (لو يوزيين).
“هل يوجد أحد هنا؟” لم يرَ (وَانغ تِنغ) أحداً في الداخل، فصرخ باتجاه باب في المتجر.
لكن مهارة الطرق هذه كانت مختلفة عن مهارة استخدام الهراوة أثناء المعركة. فقد كانت هذه المهارة تُستخدم لصنع الأسلحة.
“نعم، لقد أحضرتهم.”
يا إلهي، كانت هناك مفاجأة في النهاية.
كان هذا المتجر متداعياً بعض الشيء. قد يظن من لا يعرف ماهيته أنه افتتحه حداد من الريف.
أخرج (وَانغ تِنغ) (عظمة نجمية) وحجر الجليد الداكن. لمعت عينا (لو يوزيين)، وكأنه مفترسٌ رأى فريسته. مسح يديه على عجل، وأخذ المواد، وفحصها بدقة.
أجاب (وَانغ تِنغ): “لقد حددت موعداً معك بالأمس بخصوص صياغة دوامة الشهب”.
“هذه مواد جيدة!”
“حسناً، يمكنك إنهاء عملك أولاً.” نظر إليه (وَانغ تِنغ) باهتمام. وبعد بضع ثوانٍ، توقفت نظراته فجأة.
“لا بأس، لا بأس. لم تكن المدة طويلة جداً”، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
داعب (لو يوزيين) العظمة النجمية و حجر الجليد الداكن بيديه الخشنتين الكبيرتين. أغمض عينيه وكأنه يستشعر شيئاً ما. وفي النهاية، لم يسعه إلا أن يُثني على المواد.
“أوه، دوامة الشهب. يمكنك الدخول.” تردد الصوت مرة أخرى.
“باستخدام هذين العنصرين، يمكنني إنشاء دوامة الشهب ذات الست نجوم.”
“باستخدام هذين العنصرين، يمكنني إنشاء دوامة الشهب ذات الست نجوم.”
(لو يوزيين): …
“ست نجوم!” صُدم (وَانغ تِنغ).
بدأ شخصٌ خفيفٌ بممارسة المهارة في ذهنه. ثم، كما تتدفق الأنهار عائدةً إلى البحر، تسربت إلى جسده.
هل يستطيع صنع سلاح من فئة 6 نجوم؟
لحسن الحظ، لم ينتظر (وَانغ تِنغ) عبثاً. فقد قرر أن يسامح الحداد بسبب فقاعات السمات.
كان هذان العنصران جزءاً من السبب، ولكن مهارات (لو يوزيين) في الحدادة يجب أن تكون قوية للغاية أيضاً.
أصبحت مهارة “لو” في استخدام المطرقة إحدى تقنياته القتالية.
“لكن هاتين المادتين لا يمكن أن تكونا إلا المواد الرئيسية. هل ستقوم بتحضير المكونات الثانوية بنفسك، أم تريد مني مساعدتك في شرائها؟” سأل (لو يوزيين).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في تلك اللحظة، لم يعد (وَانغ تِنغ) متلهفاً. كان يأمل أن يتمكن من الانتظار قليلاً ليرى ما إذا كان ذلك الرجل مفتول العضلات سيُسقط المزيد من فقاعات السمات.
[الحِدَادَة] = 3
