131
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“صدقني، لقد قام مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} شخصياً بوضع (وَانغ تِنغ) في فريقنا”، أجاب (باو دينغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان الأمر مذهلاً بالفعل عندما أصبح الطالب الأول في إختبار فنون القتال كمُغَامِر. والآن، اندمج بالفعل في دائرة المُغَامِرين في سن مبكرة.
بعد سماع قصته، تحولت وجوه أعضاء (فريق مُغَامِري النمر) إلى وجوه باردة. نظروا إلى (شـُـو كون) بغضب.
الفصل 131: الشخص الصالح سيكون آمناً طوال حياته
“هل تشكك في سلطة إختبار الفنون القتالية؟” وجد (وَانغ تِنغ) الأمر مضحكاً بعض الشيء.
“حسناً، حسناً، أستسلم. هذه 30 حجراً من أحجار الطاقة. هذا هو تعويضي لك.” كان (شـُـو كون) يرتجف غضباً وهو يلقي بكيس من أحجار الطاقة على (وَانغ تِنغ).
تغيرت تعابير زملائه في الفريق فجأة إلى تعابير غريبة.
كان الشخصان اللذان يقفان أمامه ينتميان بالفعل إلى نفس العائلة. وكان سلوكهما متطابقاً تماماً.
هل استطاع (وَانغ تِنغ) أن يلفت انتباه مدير {دار جيكسين للفنون القتالية}؟ هذا يعني أنه لم يكن شخصاً يستطيع أن يمسه إذا أراد ذلك.
سيحصل (شـُـو كون) على المال وسينتقمون. لقد كان وضعاً مربحاً للطرفين.
اندفع أحدهم نحوه دون أي سبب وبدأ يلقي عليه محاضرة دون أن يفرق بين الحقيقة والزيف.
“أنتِ…” تغيّر لون وجه (شـُـو كون) بين الأخضر والأبيض. بذل جهداً أخيراً. “نحن في {دار الـتأسيس التجاري). إذا لم أستسلم لك، فماذا يمكنك أن تفعل بي؟”
وبّخه الآخر بل وتجرأ على التشكيك في إختبار الفنون القتالية. هل كان إختبار الفنون القتالية شيئاً يمكن لطالب جامعي عادي مثله أن يشكك فيه باستخفاف؟
كان هذان الشخصان فخورين بأنفسهما ومهووسين بها.
تمكن (لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) أيضاً من الفرار عندما لم يكن أحد ينظر إليهما.
“وماذا في ذلك إن شككت في الأمر؟ يجب أن يكون الطالب المتفوق في إختبار القبول الجامعي شخصاً ذا شخصية جيدة وقدرات مميزة. أما أنت؟ فما قيمتك؟” قال (شيه تشيلينغ) بازدراء.
“وماذا في ذلك إن شككت في الأمر؟ يجب أن يكون الطالب المتفوق في إختبار القبول الجامعي شخصاً ذا شخصية جيدة وقدرات مميزة. أما أنت؟ فما قيمتك؟” قال (شيه تشيلينغ) بازدراء.
تمكن (لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) أيضاً من الفرار عندما لم يكن أحد ينظر إليهما.
“كفى! (شيه تشيلينغ)، لقد تجاوزتَ الحد!” لم تستطع (شـُو هِيوني) إلا أن تنهض وتقف أمام (وَانغ تِنغ). لم تتوقع أبداً أن ينتهي هذا الاجتماع بمشادة كلامية. كان (وَانغ تِنغ) في موقف حرج، فقد يقع في مشكلة كبيرة بسبب هذا.
حتى لو قال الحقيقة، فمن المؤكد أن (شـُـو كون) سيترك الخطأ دون تصحيح. يمكنهم ببساطة إنفاق المزيد من المال لإرضاء (شـُـو كون) بعد انتهاء هذه المشكلة.
“أنا؟ تجاوزت الحد؟ لقد أهان (وَانغ تِنغ) عمي للتو. أليس هو من تجاوز الحد؟” ازداد غضب (شيه تشيلينغ) عندما رأى (شـُو هِيوني) يدافع عن (وَانغ تِنغ).
ثم فكرت في نفسها. كانت طالبة جامعية بالكاد استطاعت أن تصبح مُغَامِرة ماهرة بعد دخولها الجامعة. والآن، ما زالت تنتظر ترتيبات الجامعة للتوجه إلى {قَارَة شِينغوو}.
“تشيلونغ، توقف عن الكلام. لا يوجد ما يُقال لشخص شرير مثله. أما بالنسبة لزميلتك في المدرسة، فعليك الابتعاد عنها. فالطيور على أشكالها تقع.”
ألقى (شـُـو كون) نظرة خاطفة على (شـُو هِيوني). هز رأسه ثم قال لـ (وَانغ تِنغ): “(وَانغ تِنغ)، اعتني بنفسك. آمل ألا تندم على ردك بعد خروجك من هذا الباب لاحقاً.”
انفجر (باو دينغ) وزملاؤه في الضحك بشكل هستيري. كان هذا الوغد شريراً حقاً.
“هل أنا محق في القول بأنك تهدد زميلي الشاب في الفريق؟”
في هذه اللحظة، انطلق فجأة صوت حاد من بين الحشد.
تغيرت تعابير زملائه في الفريق فجأة إلى تعابير غريبة.
اقتربت بعض الشخصيات ذات الهالات القوية وتوقفت بجانب (وَانغ تِنغ). ابتسم (باو دينغ) وقال: “أيها الصغير، كنت تختبئ وتأكل الطعام. لا عجب أننا لم نتمكن من العثور عليك.”
131
شعر (لي ليانغدا) بمرارة في فمه. لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما تعاون مع ابنه عديم الفائدة ودبّر مكيدة لـ (وَانغ تِنغ). لم يكونوا يعرفون كيف ينهون هذا المشهد الآن.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة إحباط: “أنتم المتأخرون. لم أستطع الانتظار أكثر من ذلك، لذلك جلست لأتناول شيئاً ما لتمضية الوقت”.
“همم، لا أعتقد أن هذا ما قلته للتو.” سخر (باو دينغ).
هل استطاع (وَانغ تِنغ) أن يلفت انتباه مدير {دار جيكسين للفنون القتالية}؟ هذا يعني أنه لم يكن شخصاً يستطيع أن يمسه إذا أراد ذلك.
تغيرت ملامح وجه (شـُـو كون) عندما رأى (باو دينغ) والآخرين.
وبّخه الآخر بل وتجرأ على التشكيك في إختبار الفنون القتالية. هل كان إختبار الفنون القتالية شيئاً يمكن لطالب جامعي عادي مثله أن يشكك فيه باستخفاف؟
(فريق مُغَامِري النمر)!
“لقد سمعت ما قلته. إذا سرقنا منك لاحقاً، فقد لا يكون المبلغ خمسين حجراً بعد الآن،” أجاب (باو دينغ).
“(باو دينغ)!”
“(شـُـو كون)، همم، نحن معارف قدامى. تعال، أخبرني، هل كنت تهدد زميلي الشاب هنا قبل لحظات؟” حدق (باو دينغ) في (شـُـو كون) وسخر منه.
“هل أنا محق في القول بأنك تهدد زميلي الشاب في الفريق؟”
كان الشخصان اللذان يقفان أمامه ينتميان بالفعل إلى نفس العائلة. وكان سلوكهما متطابقاً تماماً.
“ما هذه المزحة؟ (وَانغ تِنغ) مجرد خريج ثانوية. كيف يمكن أن يكون عضواً في فريقك؟ (باو دينغ)، لا تبحث عن المشاكل. أتظن أنني أخشاك؟” أجاب (شـُـو كون). بدا قوياً ظاهرياً، لكنه كان خائفاً في قرارة نفسه.
ألقى (شـُـو كون) نظرة خاطفة على (شـُو هِيوني). هز رأسه ثم قال لـ (وَانغ تِنغ): “(وَانغ تِنغ)، اعتني بنفسك. آمل ألا تندم على ردك بعد خروجك من هذا الباب لاحقاً.”
شعر (لي ليانغدا) بمرارة في فمه. لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما تعاون مع ابنه عديم الفائدة ودبّر مكيدة لـ (وَانغ تِنغ). لم يكونوا يعرفون كيف ينهون هذا المشهد الآن.
“صدقني، لقد قام مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} شخصياً بوضع (وَانغ تِنغ) في فريقنا”، أجاب (باو دينغ).
حتى أصدقاؤه كانوا مُغَامِرين برتبة جندي من الدرجة الثالثة.
وخاصةً (شـُو هِيوني). شعرت وكأن هذه هي المرة الأولى التي تعرف فيها (وَانغ تِنغ). راقبته مراراً وتكراراً.
“هل فعلها مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} بنفسه؟” أصيب (شـُـو كون) بالذهول.
هل استطاع (وَانغ تِنغ) أن يلفت انتباه مدير {دار جيكسين للفنون القتالية}؟ هذا يعني أنه لم يكن شخصاً يستطيع أن يمسه إذا أراد ذلك.
ألقى (شـُـو كون) نظرة خاطفة على (شـُو هِيوني). هز رأسه ثم قال لـ (وَانغ تِنغ): “(وَانغ تِنغ)، اعتني بنفسك. آمل ألا تندم على ردك بعد خروجك من هذا الباب لاحقاً.”
وبالطبع، قبل أن يغادر، لم ينسَ أن يحدق في (لي ليانغدا) وابنه.
شعر (شـُـو كون) بدوار شديد. لماذا أساء إلى (وَانغ تِنغ)؟ لقد وجد نفسه الآن في موقف لا يُحسد عليه.
وبالطبع، قبل أن يغادر، لم ينسَ أن يحدق في (لي ليانغدا) وابنه.
كان الأمر مذهلاً بالفعل عندما أصبح الطالب الأول في إختبار فنون القتال كمُغَامِر. والآن، اندمج بالفعل في دائرة المُغَامِرين في سن مبكرة.
“وماذا في ذلك؟ أردتُ فقط أن أذكّره بأن يكون شخصاً صالحاً وألا يستفز الآخرين. إذا فعل ذلك، فسيكون هو من سيندم عليه في المستقبل.” ظلّ (شـُـو كون) عنيداً.
انقلبت الأحداث بسرعة كبيرة. قبل أن يتمكنوا من الرد، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.
“همم، لا أعتقد أن هذا ما قلته للتو.” سخر (باو دينغ).
حتى أصدقاؤه كانوا مُغَامِرين برتبة جندي من الدرجة الثالثة.
“خمسون؟ لماذا لا تذهب وتسرق أحدهم؟” صرخ (شـُـو كون) في حالة صدمة.
“(وَانغ تِنغ)، ماذا حدث للتو؟ لماذا جاء هذا الرجل العجوز وأهانك؟ أخبرنا بكل شيء. سندافع عنك.” لمعت نظرة خطيرة في عيني (ليو تشان) وهي تربت على كتف (وَانغ تِنغ).
تمكن (لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) أيضاً من الفرار عندما لم يكن أحد ينظر إليهما.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وشرح لهم ما حدث.
وبّخه الآخر بل وتجرأ على التشكيك في إختبار الفنون القتالية. هل كان إختبار الفنون القتالية شيئاً يمكن لطالب جامعي عادي مثله أن يشكك فيه باستخفاف؟
بعد سماع قصته، تحولت وجوه أعضاء (فريق مُغَامِري النمر) إلى وجوه باردة. نظروا إلى (شـُـو كون) بغضب.
قال (باو دينغ) بغضب: “أيها الرجل العجوز، كيف تجرؤ على توبيخه قبل أن تفهم الحقيقة؟ أعتقد أنك بدأت تعاني من الخرف بسبب تقدمك في السن”.
“يمكنك أيضاً التعويض عن الضرر الذي ألحقته بي نفسياً”، قاطع (وَانغ تِنغ).
عندما سمع (شـُـو كون) (وَانغ تِنغ) يشرح الموقف، انتابه شعورٌ سيئٌ على الفور. لقد استمع إلى روايةٍ من طرفٍ واحدٍ وصدّقها. لقد ارتكب خطأً فادحاً كهذا، خطأ المبتدئين.
حدق في (لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ). في قرارة نفسه، كان يكره هذين الشخصين.
شحب وجه (لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) من شدة الخوف. ولولا ظهور (باو دينغ) وأعضاء فريقه، لما استطاع (وَانغ تِنغ) أن يبرر موقفه.
شعر (لي ليانغدا) بمرارة في فمه. لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما تعاون مع ابنه عديم الفائدة ودبّر مكيدة لـ (وَانغ تِنغ). لم يكونوا يعرفون كيف ينهون هذا المشهد الآن.
عندما سمع (شـُـو كون) (وَانغ تِنغ) يشرح الموقف، انتابه شعورٌ سيئٌ على الفور. لقد استمع إلى روايةٍ من طرفٍ واحدٍ وصدّقها. لقد ارتكب خطأً فادحاً كهذا، خطأ المبتدئين.
حتى لو قال الحقيقة، فمن المؤكد أن (شـُـو كون) سيترك الخطأ دون تصحيح. يمكنهم ببساطة إنفاق المزيد من المال لإرضاء (شـُـو كون) بعد انتهاء هذه المشكلة.
ألقى (شـُـو كون) نظرة خاطفة على (شـُو هِيوني). هز رأسه ثم قال لـ (وَانغ تِنغ): “(وَانغ تِنغ)، اعتني بنفسك. آمل ألا تندم على ردك بعد خروجك من هذا الباب لاحقاً.”
هل استطاع (وَانغ تِنغ) أن يلفت انتباه مدير {دار جيكسين للفنون القتالية}؟ هذا يعني أنه لم يكن شخصاً يستطيع أن يمسه إذا أراد ذلك.
سيحصل (شـُـو كون) على المال وسينتقمون. لقد كان وضعاً مربحاً للطرفين.
“عمي، انتظرني!” لم يكن لدى (شيه تشيلينغ) الشجاعة للانتظار أكثر من ذلك. لم يجرؤ حتى على النظر إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. بدلاً من ذلك، لحق بعمه مسرعاً.
لكن لم يتوقع أحد أن يكون (وَانغ تِنغ) عضواً في (فريق مُغَامِري النمر). من خلال نظرة (شـُـو كون)، أدركوا أن هذا الفريق ليس بالخصم السهل. انقلبت الأمور رأساً على عقب.
“همم، لا أعتقد أن هذا ما قلته للتو.” سخر (باو دينغ).
لقد ذاقوا من نفس الكأس!
شعر (لي ليانغدا) بمرارة في فمه. لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما تعاون مع ابنه عديم الفائدة ودبّر مكيدة لـ (وَانغ تِنغ). لم يكونوا يعرفون كيف ينهون هذا المشهد الآن.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال (شـُـو كون) وهو يجز على أسنانه: “(باو دينغ)، ما حدث اليوم هو خطأي”.
“هل تخطط لإنهاء الأمر باعتذار واحد؟” سخر (باو دينغ).
انفجر (باو دينغ) وزملاؤه في الضحك بشكل هستيري. كان هذا الوغد شريراً حقاً.
ثم فكرت في نفسها. كانت طالبة جامعية بالكاد استطاعت أن تصبح مُغَامِرة ماهرة بعد دخولها الجامعة. والآن، ما زالت تنتظر ترتيبات الجامعة للتوجه إلى {قَارَة شِينغوو}.
“ماذا تريد؟” كان (شـُـو كون) يغلي غضباً. لكنه لم يستطع التعبير عن ذلك. لقد كان مخطئاً هذه المرة، ولم يكن بوسعه هزيمة (باو دينغ) في قتال. كما أنه لم يكن بوسعه تحمل إغضاب (فريق مُغَامِري النمر)، فلن يجلب له ذلك أي فائدة.
انفجر (باو دينغ) وزملاؤه في الضحك بشكل هستيري. كان هذا الوغد شريراً حقاً.
قال (باو دينغ): “اعتذر. اعتذر لـ (وَانغ تِنغ)”.
“يمكنك أيضاً التعويض عن الضرر الذي ألحقته بي نفسياً”، قاطع (وَانغ تِنغ).
شحب وجه (لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) من شدة الخوف. ولولا ظهور (باو دينغ) وأعضاء فريقه، لما استطاع (وَانغ تِنغ) أن يبرر موقفه.
وبالطبع، قبل أن يغادر، لم ينسَ أن يحدق في (لي ليانغدا) وابنه.
تغيرت تعابير زملائه في الفريق فجأة إلى تعابير غريبة.
كان التغيير الذي أحدثه (وَانغ تِنغ) هائلاً للغاية.
حتى أصدقاؤه كانوا مُغَامِرين برتبة جندي من الدرجة الثالثة.
“كح، هذا صحيح، أنت بحاجة إلى تقديم بعض التعويضات عن الأضرار النفسية.” سعل (باو دينغ) بشكل محرج.
“هذا ابتزاز!” حدق (شـُـو كون) بهم بعيون واسعة وصرخ بغضب.
كان الأمر مذهلاً بالفعل عندما أصبح الطالب الأول في إختبار فنون القتال كمُغَامِر. والآن، اندمج بالفعل في دائرة المُغَامِرين في سن مبكرة.
“يمكنك أيضاً التعويض عن الضرر الذي ألحقته بي نفسياً”، قاطع (وَانغ تِنغ).
“يمكنك فهم الأمر بهذه الطريقة أيضاً”، أومأ (باو دينغ) برأسه موافقاً.
“عمي، انتظرني!” لم يكن لدى (شيه تشيلينغ) الشجاعة للانتظار أكثر من ذلك. لم يجرؤ حتى على النظر إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. بدلاً من ذلك، لحق بعمه مسرعاً.
“أنتِ…” تغيّر لون وجه (شـُـو كون) بين الأخضر والأبيض. بذل جهداً أخيراً. “نحن في {دار الـتأسيس التجاري). إذا لم أستسلم لك، فماذا يمكنك أن تفعل بي؟”
“لا يمكننا أن نفعل أي شيء لك الآن، لكن الأمر سيختلف بمجرد أن نخرج.” كان (باو دينغ) غير مبالٍ.
“أنا؟ تجاوزت الحد؟ لقد أهان (وَانغ تِنغ) عمي للتو. أليس هو من تجاوز الحد؟” ازداد غضب (شيه تشيلينغ) عندما رأى (شـُو هِيوني) يدافع عن (وَانغ تِنغ).
“حسناً، حسناً، أستسلم. هذه 30 حجراً من أحجار الطاقة. هذا هو تعويضي لك.” كان (شـُـو كون) يرتجف غضباً وهو يلقي بكيس من أحجار الطاقة على (وَانغ تِنغ).
“هذا قليل جداً، ثلاثون فقط. هل جميع المُغَامِرين ذوي (3 نجوم) فقراء إلى هذا الحد؟” تمتم (وَانغ تِنغ).
“وماذا في ذلك؟ أردتُ فقط أن أذكّره بأن يكون شخصاً صالحاً وألا يستفز الآخرين. إذا فعل ذلك، فسيكون هو من سيندم عليه في المستقبل.” ظلّ (شـُـو كون) عنيداً.
“قليل جداً. أنت بحاجة إلى إعطاء ما بين عشرين إلى خمسين حجر طاقة إضافياً.” أراد (باو دينغ) أن يقول عشرين حجر طاقة في البداية، لكن عندما رأى (وَانغ تِنغ) يرفع خمسة أصابع سراً، غيّر كلماته على الفور.
ثم فكرت في نفسها. كانت طالبة جامعية بالكاد استطاعت أن تصبح مُغَامِرة ماهرة بعد دخولها الجامعة. والآن، ما زالت تنتظر ترتيبات الجامعة للتوجه إلى {قَارَة شِينغوو}.
“خمسون؟ لماذا لا تذهب وتسرق أحدهم؟” صرخ (شـُـو كون) في حالة صدمة.
كان التغيير الذي أحدثه (وَانغ تِنغ) هائلاً للغاية.
“لقد سمعت ما قلته. إذا سرقنا منك لاحقاً، فقد لا يكون المبلغ خمسين حجراً بعد الآن،” أجاب (باو دينغ).
شعر (شـُـو كون) بدوار شديد. لماذا أساء إلى (وَانغ تِنغ)؟ لقد وجد نفسه الآن في موقف لا يُحسد عليه.
كان هذان الشخصان فخورين بأنفسهما ومهووسين بها.
شعر (شـُـو كون) بالدم يرتفع إلى حلقه، وكاد يتقيأ دماً. لكنه تحمل الأمر بصعوبة وأخرج كيساً آخر. وبعد أن عدّ خمسين حجراً بيدين مرتعشتين، ناولها إلى (وَانغ تِنغ). ثم انصرف دون تردد.
الفصل 131: الشخص الصالح سيكون آمناً طوال حياته “هل تشكك في سلطة إختبار الفنون القتالية؟” وجد (وَانغ تِنغ) الأمر مضحكاً بعض الشيء.
كان يخشى أنه إذا بقي لفترة أطول، فسيموت من الغضب.
وبالطبع، قبل أن يغادر، لم ينسَ أن يحدق في (لي ليانغدا) وابنه.
شحب وجه (لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) من شدة الخوف. ولولا ظهور (باو دينغ) وأعضاء فريقه، لما استطاع (وَانغ تِنغ) أن يبرر موقفه.
لم تنته هذه المسألة!
لم تنته هذه المسألة!
“السيد شيه شخصٌ طيبٌ حقاً. أراك لاحقاً أيها الشخص الطيب. الشخص الطيب يكون في أمان طوال حياته.” لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
ترنّح (شـُـو كون) وكاد يسقط أرضاً. ثم أسرع على الفور في خطواته وانضم إلى الحشد.
(فريق مُغَامِري النمر)!
انفجر (باو دينغ) وزملاؤه في الضحك بشكل هستيري. كان هذا الوغد شريراً حقاً.
سيحصل (شـُـو كون) على المال وسينتقمون. لقد كان وضعاً مربحاً للطرفين.
“عمي، انتظرني!” لم يكن لدى (شيه تشيلينغ) الشجاعة للانتظار أكثر من ذلك. لم يجرؤ حتى على النظر إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. بدلاً من ذلك، لحق بعمه مسرعاً.
“هل فعلها مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} بنفسه؟” أصيب (شـُـو كون) بالذهول.
تمكن (لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) أيضاً من الفرار عندما لم يكن أحد ينظر إليهما.
“(وَانغ تِنغ)، ماذا حدث للتو؟ لماذا جاء هذا الرجل العجوز وأهانك؟ أخبرنا بكل شيء. سندافع عنك.” لمعت نظرة خطيرة في عيني (ليو تشان) وهي تربت على كتف (وَانغ تِنغ).
كان يخشى أنه إذا بقي لفترة أطول، فسيموت من الغضب.
“هذا…” أصيب كل من (شـُو هِيوني) وبان دانوين والطلاب الآخرين بالذهول.
انقلبت الأحداث بسرعة كبيرة. قبل أن يتمكنوا من الرد، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.
كان التغيير الذي أحدثه (وَانغ تِنغ) هائلاً للغاية.
وبالطبع، قبل أن يغادر، لم ينسَ أن يحدق في (لي ليانغدا) وابنه.
لم يتوقعوا أبداً أن يكون أصدقاء (وَانغ تِنغ) أعضاءً في فريق نخبة من المُغَامِرين ذوي الرتبة العسكرية (3 نجوم). حتى (شـُـو كون) لم يجرؤ على إهانتهم، ولم يجد سوى الفرار في حالة يرثى لها.
من ناحية أخرى، انضم (وَانغ تِنغ) إلى فريق من المُغَامِرين، ومن المرجح أنه ذهب بالفعل إلى {قَارَة شِينغوو}. لقد خاض معارك بين الحياة والموت.
شعر (لي ليانغدا) بمرارة في فمه. لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما تعاون مع ابنه عديم الفائدة ودبّر مكيدة لـ (وَانغ تِنغ). لم يكونوا يعرفون كيف ينهون هذا المشهد الآن.
وخاصةً (شـُو هِيوني). شعرت وكأن هذه هي المرة الأولى التي تعرف فيها (وَانغ تِنغ). راقبته مراراً وتكراراً.
“قليل جداً. أنت بحاجة إلى إعطاء ما بين عشرين إلى خمسين حجر طاقة إضافياً.” أراد (باو دينغ) أن يقول عشرين حجر طاقة في البداية، لكن عندما رأى (وَانغ تِنغ) يرفع خمسة أصابع سراً، غيّر كلماته على الفور.
كانت التغييرات تُرى من خلال الأشخاص المحيطين بك.
“هذا ابتزاز!” حدق (شـُـو كون) بهم بعيون واسعة وصرخ بغضب.
كان التغيير الذي أحدثه (وَانغ تِنغ) هائلاً للغاية.
شعر (شـُـو كون) بالدم يرتفع إلى حلقه، وكاد يتقيأ دماً. لكنه تحمل الأمر بصعوبة وأخرج كيساً آخر. وبعد أن عدّ خمسين حجراً بيدين مرتعشتين، ناولها إلى (وَانغ تِنغ). ثم انصرف دون تردد.
كان الأمر مذهلاً بالفعل عندما أصبح الطالب الأول في إختبار فنون القتال كمُغَامِر. والآن، اندمج بالفعل في دائرة المُغَامِرين في سن مبكرة.
“هل أنا محق في القول بأنك تهدد زميلي الشاب في الفريق؟”
حتى أصدقاؤه كانوا مُغَامِرين برتبة جندي من الدرجة الثالثة.
ثم فكرت في نفسها. كانت طالبة جامعية بالكاد استطاعت أن تصبح مُغَامِرة ماهرة بعد دخولها الجامعة. والآن، ما زالت تنتظر ترتيبات الجامعة للتوجه إلى {قَارَة شِينغوو}.
من ناحية أخرى، انضم (وَانغ تِنغ) إلى فريق من المُغَامِرين، ومن المرجح أنه ذهب بالفعل إلى {قَارَة شِينغوو}. لقد خاض معارك بين الحياة والموت.
تمكن (لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) أيضاً من الفرار عندما لم يكن أحد ينظر إليهما.
بالمقارنة به، كانوا مبتدئين!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
من الواضح أن بان دانوين والطلاب الآخرين فكروا في هذا الأمر أيضاً. تذكروا ما قالوه قبل قليل وشعروا بخجل شديد. كان الأمر محرجاً للغاية!
“ما هذه المزحة؟ (وَانغ تِنغ) مجرد خريج ثانوية. كيف يمكن أن يكون عضواً في فريقك؟ (باو دينغ)، لا تبحث عن المشاكل. أتظن أنني أخشاك؟” أجاب (شـُـو كون). بدا قوياً ظاهرياً، لكنه كان خائفاً في قرارة نفسه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال (شـُـو كون) وهو يجز على أسنانه: “(باو دينغ)، ما حدث اليوم هو خطأي”.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وبّخه الآخر بل وتجرأ على التشكيك في إختبار الفنون القتالية. هل كان إختبار الفنون القتالية شيئاً يمكن لطالب جامعي عادي مثله أن يشكك فيه باستخفاف؟
شعر (لي ليانغدا) بمرارة في فمه. لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما تعاون مع ابنه عديم الفائدة ودبّر مكيدة لـ (وَانغ تِنغ). لم يكونوا يعرفون كيف ينهون هذا المشهد الآن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
