“(وَانغ تِنغ)، هل تعلم أنه يجب عليك احترام كبار السن؟ عمي يفعل هذا من أجلك، لكنك وبخته للتو. أنت لا تستحق أن تكون الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية،” صرخ (شيه تشيلينغ) غاضباً.
130
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*******
“ألم يقل لكم (لي رونغتشنغ) ذلك؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجميع. وتوقف للحظة تحديداً عندما نظر إلى (شيه تشيلينغ) و(لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) قبل أن يقول هذا.
الفصل 130: من أنت على وجه الأرض؟
كان الرجل الذي أمامه طويل القامة وضخم البنية. كان وسيماً للغاية، وكانت ابتسامة مشرقة تعلو وجهه.
ربما شعروا بأنهم استثنائيون لأنهم اجتازوا للتو إختبار الفنون القتالية. الشباب لا يعرف الخوف!
لكن الأشخاص الذين لديهم خبرة أكبر في الحياة سيتمكنون من رؤية أن الابتسامة كانت مزيفة بعض الشيء.
قلب الشارب ليس في الكأس!
“ههه، لقد كان عمي مُغَامِراً من رتبة (ثلاث نجوم) لسنوات عديدة. لا يمكن مقارنة المُغَامِرين العاديين من رتبة (ثلاث نجوم) به”، هكذا تفاخر (شيه تشيلينغ) بفخر.
قبل ذلك، لم يكن بينهما أي تفاعل على الإطلاق. الرابط الوحيد بينهما كان (شـُو هِيوني).
عندما رأى (وَانغ تِنغ) (لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ)، بدأ رأسه يؤلمه. لقد اجتمعوا جميعاً مرة أخرى.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً عن الكلام.
“أنتَ…” اختنق (شـُـو كون) بكلماته، وتحول وجهه إلى اللون الأخضر. ربما كان ذلك غضباً أو إحباطاً.
“أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، أنا بان دانوين، الأخت الكبرى لـ (شـُو هِيوني). يمكنك اللحاق بنا لاحقاً. سنعتني ببعضنا البعض بهذه الطريقة. لا داعي للخجل.” كانت بان دانوين أكثر لباقة في كلامها. إضافة إلى ذلك، كانت جميلة كزهرة. عندما فتحت فمها، شعروا وكأن نسمة هواء هبت على وجوههم.
جاءت هذه الشيطانة الأنثى، (شـُو هِيوني)، للبحث عنه وإثارة المشاكل فور عودتها.
قال (وَانغ تِنغ): “لا داعي لذلك. أنا أنتظر أصدقائي”.
في البداية، ظنّ أنه بفضل قدراته كجندي مُغَامِر من رتبة (ثلاث نجوم)، لن يجرؤ (وَانغ تِنغ) على مجادلته. بل سيستمع إلى محاضرته بطاعة تامة.
عبس (شيه تشيلينغ) سراً، ثم ابتسم وقال: “يمكنك دعوة أصدقائك للمجيء معاً. أنتم حديثو التخرج من الثانوية، لذا لم تختبروا الكثير من الأمور. أما نحن فقد أمضينا عاماً أو عامين في الجامعة، وسمعنا ورأينا أكثر منكم. إذا رافقتمونا، فستكتسبون بعض الخبرة.”
أدار (شيه تشيلينغ) رأسه وابتسم ابتسامة مشرقة. ونادى على الرجل قائلاً: “عمي!”
لم يفكر كثيراً. كان يعتقد أن أصدقاء (وَانغ تِنغ) لا بد أن يكونوا من أقرانه، لذا فهم مجرد خريجي المرحلة الثانوية العليا.
“هذا مستحيل. (وَانغ تِنغ) ليس من هذا النوع من الأشخاص”، صرخَت (شـُو هِيوني) دون تفكير.
ربما شعروا بأنهم استثنائيون لأنهم اجتازوا للتو إختبار الفنون القتالية. الشباب لا يعرف الخوف!
وبصفته الأخ الأكبر لهم، شعر (شيه تشيلينغ) أنه بحاجة إلى تعليمهم بشكل صحيح من منظور شخص كبير في السن.
هل كان يعتقد أنه يستطيع أن يكون متغطرساً لمجرد أنه كان الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية؟
وافقت بان دانوين وزملاء (شـُو هِيوني) الأكبر سناً على كلامه في صمت. لقد مروا بهذه المرحلة من قبل، وكانوا يعرفون أكثر من غيرهم شعورهم عند تخرجهم من المدرسة الثانوية. بصراحة، كانوا يشعرون بشيء من الفخر آنذاك، ولم يدركوا عظمة الكون إلا بعد دخولهم الجامعة.
جاءت هذه الشيطانة الأنثى، (شـُو هِيوني)، للبحث عنه وإثارة المشاكل فور عودتها.
كان (وَانغ تِنغ) صديقاً ل(شـُو هِيوني)، لذا وافقوا على اقتراح شي تشيلونغ. إن أمكنهم اصطحابه معهم، فعليهم فعل ذلك. سيمنعه هذا من إثارة المشاكل.
نظرَت بان دانوين والطلاب الآخرون إلى (شـُـو كون) بدهشة.
“أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، أنا بان دانوين، الأخت الكبرى لـ (شـُو هِيوني). يمكنك اللحاق بنا لاحقاً. سنعتني ببعضنا البعض بهذه الطريقة. لا داعي للخجل.” كانت بان دانوين أكثر لباقة في كلامها. إضافة إلى ذلك، كانت جميلة كزهرة. عندما فتحت فمها، شعروا وكأن نسمة هواء هبت على وجوههم.
قال (وَانغ تِنغ): “لا داعي لذلك. أنا أنتظر أصدقائي”.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “يا أختي الكبرى بان، أنا لست خجولاً. أنا حقاً أنتظر أصدقائي. لا أستطيع اتخاذ القرارات نيابة عنهم.”
“ههه، لقد كان عمي مُغَامِراً من رتبة (ثلاث نجوم) لسنوات عديدة. لا يمكن مقارنة المُغَامِرين العاديين من رتبة (ثلاث نجوم) به”، هكذا تفاخر (شيه تشيلينغ) بفخر.
“لماذا ترفضنا؟ يبدو أنك تنظر إلينا بازدراء. انسَ الأمر. دعنا لا نطلب الإهانة،” قال (شيه تشيلينغ) كما لو كان يسخر من نفسه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“(وَانغ تِنغ)، هل تعلم أنه يجب عليك احترام كبار السن؟ عمي يفعل هذا من أجلك، لكنك وبخته للتو. أنت لا تستحق أن تكون الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية،” صرخ (شيه تشيلينغ) غاضباً.
وكما هو متوقع، عبس الإخوة والأخوات الأكبر سناً عندما سمعوا ذلك. لقد كانوا غير سعداء.
“(وَانغ تِنغ)، هل تعلم أنه يجب عليك احترام كبار السن؟ عمي يفعل هذا من أجلك، لكنك وبخته للتو. أنت لا تستحق أن تكون الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية،” صرخ (شيه تشيلينغ) غاضباً.
كان (وَانغ تِنغ) هذا عديم الإحساس حقاً!
هل كان يعتقد أنه يستطيع أن يكون متغطرساً لمجرد أنه كان الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية؟
“أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، أنا بان دانوين، الأخت الكبرى لـ (شـُو هِيوني). يمكنك اللحاق بنا لاحقاً. سنعتني ببعضنا البعض بهذه الطريقة. لا داعي للخجل.” كانت بان دانوين أكثر لباقة في كلامها. إضافة إلى ذلك، كانت جميلة كزهرة. عندما فتحت فمها، شعروا وكأن نسمة هواء هبت على وجوههم.
“لماذا ترفضنا؟ يبدو أنك تنظر إلينا بازدراء. انسَ الأمر. دعنا لا نطلب الإهانة،” قال (شيه تشيلينغ) كما لو كان يسخر من نفسه.
“(وَانغ تِنغ)، هل أنت غبي؟ نحن نطلب منك أن تتبعنا لمصلحتك. لماذا أنت عنيد هكذا؟” كانت (شـُو هِيوني) غاضبة بعض الشيء وهي تتذمر.
عبس (شيه تشيلينغ) سراً، ثم ابتسم وقال: “يمكنك دعوة أصدقائك للمجيء معاً. أنتم حديثو التخرج من الثانوية، لذا لم تختبروا الكثير من الأمور. أما نحن فقد أمضينا عاماً أو عامين في الجامعة، وسمعنا ورأينا أكثر منكم. إذا رافقتمونا، فستكتسبون بعض الخبرة.”
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه قليلاً. تجاهل (شـُو هِيوني) وابتسم ابتسامة غامضة لـ (شيه تشيلينغ).
جاءت هذه الشيطانة الأنثى، (شـُو هِيوني)، للبحث عنه وإثارة المشاكل فور عودتها.
شعر (شيه تشيلينغ) بقشعريرة تسري في عموده الفقري. بطريقة ما، شعر وكأنه مستهدف من قبل وحش كاسر. تسلل الخوف إلى قلبه.
لم يفكر كثيراً. كان يعتقد أن أصدقاء (وَانغ تِنغ) لا بد أن يكونوا من أقرانه، لذا فهم مجرد خريجي المرحلة الثانوية العليا.
هل شعر بالخوف من خريج مدرسة ثانوية؟
هزّ رأسه بسرعة وشعر ببعض الغضب من الإحراج. وبينما كان على وشك الانفجار غضباً، سمع صوتاً خلفه.
“أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، أنا بان دانوين، الأخت الكبرى لـ (شـُو هِيوني). يمكنك اللحاق بنا لاحقاً. سنعتني ببعضنا البعض بهذه الطريقة. لا داعي للخجل.” كانت بان دانوين أكثر لباقة في كلامها. إضافة إلى ذلك، كانت جميلة كزهرة. عندما فتحت فمها، شعروا وكأن نسمة هواء هبت على وجوههم.
“تشيلينغ؟”
لم يفكر كثيراً. كان يعتقد أن أصدقاء (وَانغ تِنغ) لا بد أن يكونوا من أقرانه، لذا فهم مجرد خريجي المرحلة الثانوية العليا.
وافقت بان دانوين وزملاء (شـُو هِيوني) الأكبر سناً على كلامه في صمت. لقد مروا بهذه المرحلة من قبل، وكانوا يعرفون أكثر من غيرهم شعورهم عند تخرجهم من المدرسة الثانوية. بصراحة، كانوا يشعرون بشيء من الفخر آنذاك، ولم يدركوا عظمة الكون إلا بعد دخولهم الجامعة.
أدار (شيه تشيلينغ) رأسه وابتسم ابتسامة مشرقة. ونادى على الرجل قائلاً: “عمي!”
“أنتَ…” اختنق (شـُـو كون) بكلماته، وتحول وجهه إلى اللون الأخضر. ربما كان ذلك غضباً أو إحباطاً.
*******
“هاها، هذا أنت حقاً!” مشى (شـُـو كون) و (لي ليانغدا) و (لي رونغتشينغ).
“مُغَامِر فنون قتالية من رتبة جندي بـ (ثلاث نجوم)!”
“عمي، ألم تكن في جيانغنان؟ لماذا أنت هنا؟” سأل (شيه تشيلينغ) بفضول.
عندما رأى (وَانغ تِنغ) (لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ)، بدأ رأسه يؤلمه. لقد اجتمعوا جميعاً مرة أخرى.
“لا يهم من قال ذلك. لا يمكنك إخفاء الحقيقة. أنت صغير السن لكنك شرير بالفعل. إذا أصبحت مُغَامِراً من الطبقة العليا في المستقبل، فستكون حثالة المجتمع”، قال (شـُـو كون) واضعاً يديه خلف ظهره.
لسوء الحظ، كان هذا المكان موقع مزاد كبير استضافته {دار الـتأسيس التجاري). لم يكن ليجرؤ على إثارة أي مشكلة.
“عمي، ألم تكن في جيانغنان؟ لماذا أنت هنا؟” سأل (شيه تشيلينغ) بفضول.
نظرَت بان دانوين والطلاب الآخرون إلى (شـُـو كون) بدهشة.
“تشيلينغ؟”
ابتسم (شـُـو كون) قائلاً: “لقد جئت من أجل المزاد”. ثم التفت لينظر إلى بان دانوين والآخرين بجانب شي تشيلونغ، وقال: “هل هؤلاء زملاؤك في الصف؟”
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “يا أختي الكبرى بان، أنا لست خجولاً. أنا حقاً أنتظر أصدقائي. لا أستطيع اتخاذ القرارات نيابة عنهم.”
“نعم، جميعهم زملائي في جامعة جيانغنان. أما هذا الشخص فليس كذلك. إنه الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية ب{جامعة دُونغـهَاي} هذا العام. إنه ينظر بازدراء إلى الطلاب العاديين أمثالنا.” قدّم (شيه تشيلينغ) بان دانوين وأصدقاءه قبل أن ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بسخرية.
أدار (شيه تشيلينغ) رأسه وابتسم ابتسامة مشرقة. ونادى على الرجل قائلاً: “عمي!”
“أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، أنا بان دانوين، الأخت الكبرى لـ (شـُو هِيوني). يمكنك اللحاق بنا لاحقاً. سنعتني ببعضنا البعض بهذه الطريقة. لا داعي للخجل.” كانت بان دانوين أكثر لباقة في كلامها. إضافة إلى ذلك، كانت جميلة كزهرة. عندما فتحت فمها، شعروا وكأن نسمة هواء هبت على وجوههم.
“أوه، إنه الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي}!” نظر (شـُـو كون) إلى (وَانغ تِنغ). ثم استدار وسأل (لي ليانغدا): “هل هذا هو (وَانغ تِنغ) الذي ذكرته؟”
“ألم يقل لكم (لي رونغتشنغ) ذلك؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجميع. وتوقف للحظة تحديداً عندما نظر إلى (شيه تشيلينغ) و(لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) قبل أن يقول هذا.
“إنه هو.” قبل أن يتمكن (لي ليانغدا) من فتح فمه، كان (لي رونغتشنغ) قد أجاب على عجل.
كان هذا المُغَامِر البارع يعرف والده جيداً، لذا سيقف إلى جانبهم بلا شك. كما لاحظ (لي رونغتشنغ) ازدراءً واضحاً في نبرة صوته وهو يتحدث عن (وَانغ تِنغ). ربما يستطيع أن يُلحق به بعض الأذى، وهو ما أسعد (لي رونغتشنغ) كثيراً.
“أنتَ…” اختنق (شـُـو كون) بكلماته، وتحول وجهه إلى اللون الأخضر. ربما كان ذلك غضباً أو إحباطاً.
“لماذا ترفضنا؟ يبدو أنك تنظر إلينا بازدراء. انسَ الأمر. دعنا لا نطلب الإهانة،” قال (شيه تشيلينغ) كما لو كان يسخر من نفسه.
“(وَانغ تِنغ)، هذا السيد شيه جنديٌّ من رتبة (ثلاث نجوم). لا تظن أن لك الحق في الغرور لمجرد أنك أصبحت جندياً. فمقارنةً بالسيد شيه، لا يُساوي جنديٌّ من رتبة (نجمة واحدة) شيئاً. لا تتكبر.” كان (لي رونغتشنغ) كالثعلب الذي تظاهر بعظمة النمر.
“(وَانغ تِنغ)، هل تعلم أنه يجب عليك احترام كبار السن؟ عمي يفعل هذا من أجلك، لكنك وبخته للتو. أنت لا تستحق أن تكون الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية،” صرخ (شيه تشيلينغ) غاضباً.
هل شعر بالخوف من خريج مدرسة ثانوية؟
“مُغَامِر فنون قتالية من رتبة جندي بـ (ثلاث نجوم)!”
نظرَت بان دانوين والطلاب الآخرون إلى (شـُـو كون) بدهشة.
قال (وَانغ تِنغ): “لا داعي لذلك. أنا أنتظر أصدقائي”.
“ههه، لقد كان عمي مُغَامِراً من رتبة (ثلاث نجوم) لسنوات عديدة. لا يمكن مقارنة المُغَامِرين العاديين من رتبة (ثلاث نجوم) به”، هكذا تفاخر (شيه تشيلينغ) بفخر.
“ههه، لقد كان عمي مُغَامِراً من رتبة (ثلاث نجوم) لسنوات عديدة. لا يمكن مقارنة المُغَامِرين العاديين من رتبة (ثلاث نجوم) به”، هكذا تفاخر (شيه تشيلينغ) بفخر.
“مُغَامِر فنون قتالية برتبة (ثلاث نجوم) ليس بالكثير. يوجد هنا العديد من الأشخاص الأقوياء والمحترمين. أنا مجرد أدنى مرتبة.” تظاهر (شـُـو كون) بالتواضع، لكنه في قرارة نفسه كان فخوراً ويستمتع بالاهتمام الذي يحظى به من الجميع. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بهدوء وسأله: “سمعتُ عن ضغينتك مع (لي رونغتشنغ). لقد استخدمتَ طريقةً ما لإجباره على ترك إختبار الفنون القتالية لأنك أردتَ الانتقام منه. أتساءل إن كان هذا صحيحاً؟”
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: “يا أختي الكبرى بان، أنا لست خجولاً. أنا حقاً أنتظر أصدقائي. لا أستطيع اتخاذ القرارات نيابة عنهم.”
نظر بان دانوين والطلاب الآخرون من جامعة جيانغنان إلى (وَانغ تِنغ) في انسجام تام ودون تخطيط مسبق عندما سمعوا ذلك. وألقى عليه نظرة ازدراء.
“أنتَ…” اختنق (شـُـو كون) بكلماته، وتحول وجهه إلى اللون الأخضر. ربما كان ذلك غضباً أو إحباطاً.
بسبب ما حدث للتو، كانت انطباعاتهم عن (وَانغ تِنغ) سيئة بالفعل. وعندما سمعوا هذه القصة الداخلية، ازداد كرههم له.
وافقت بان دانوين وزملاء (شـُو هِيوني) الأكبر سناً على كلامه في صمت. لقد مروا بهذه المرحلة من قبل، وكانوا يعرفون أكثر من غيرهم شعورهم عند تخرجهم من المدرسة الثانوية. بصراحة، كانوا يشعرون بشيء من الفخر آنذاك، ولم يدركوا عظمة الكون إلا بعد دخولهم الجامعة.
“نعم، جميعهم زملائي في جامعة جيانغنان. أما هذا الشخص فليس كذلك. إنه الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية ب{جامعة دُونغـهَاي} هذا العام. إنه ينظر بازدراء إلى الطلاب العاديين أمثالنا.” قدّم (شيه تشيلينغ) بان دانوين وأصدقاءه قبل أن ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بسخرية.
“هذا مستحيل. (وَانغ تِنغ) ليس من هذا النوع من الأشخاص”، صرخَت (شـُو هِيوني) دون تفكير.
نظرَت بان دانوين والطلاب الآخرون إلى (شـُـو كون) بدهشة.
قال (شيه تشيلينغ): “يا (شـُو هِيوني)، من المستحيل الحكم على قلب الرجل من وجهه. كيف تعرفين أنه ليس من هذا النوع من الأشخاص؟”
عبس (شيه تشيلينغ) سراً، ثم ابتسم وقال: “يمكنك دعوة أصدقائك للمجيء معاً. أنتم حديثو التخرج من الثانوية، لذا لم تختبروا الكثير من الأمور. أما نحن فقد أمضينا عاماً أو عامين في الجامعة، وسمعنا ورأينا أكثر منكم. إذا رافقتمونا، فستكتسبون بعض الخبرة.”
“ألم يقل لكم (لي رونغتشنغ) ذلك؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجميع. وتوقف للحظة تحديداً عندما نظر إلى (شيه تشيلينغ) و(لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) قبل أن يقول هذا.
“مُغَامِر فنون قتالية من رتبة جندي بـ (ثلاث نجوم)!”
لم يكن يشعر بالقلق حتى عندما أساء الآخرون فهمه.
لم يكن يشعر بالقلق حتى عندما أساء الآخرون فهمه.
“لا يهم من قال ذلك. لا يمكنك إخفاء الحقيقة. أنت صغير السن لكنك شرير بالفعل. إذا أصبحت مُغَامِراً من الطبقة العليا في المستقبل، فستكون حثالة المجتمع”، قال (شـُـو كون) واضعاً يديه خلف ظهره.
قال (وَانغ تِنغ): “لا داعي لذلك. أنا أنتظر أصدقائي”.
“أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، أنا بان دانوين، الأخت الكبرى لـ (شـُو هِيوني). يمكنك اللحاق بنا لاحقاً. سنعتني ببعضنا البعض بهذه الطريقة. لا داعي للخجل.” كانت بان دانوين أكثر لباقة في كلامها. إضافة إلى ذلك، كانت جميلة كزهرة. عندما فتحت فمها، شعروا وكأن نسمة هواء هبت على وجوههم.
“من أنت؟ لا أعتقد أنني أعرفك؟ حتى لو كنت شريراً، فما علاقتك بذلك؟ لماذا ركضت إليّ وقلت هذا الهراء؟ من أعطاك الحق في فعل ذلك؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى (شـُـو كون) بلا مبالاة.
“إنه هو.” قبل أن يتمكن (لي ليانغدا) من فتح فمه، كان (لي رونغتشنغ) قد أجاب على عجل.
“أنتَ…” اختنق (شـُـو كون) بكلماته، وتحول وجهه إلى اللون الأخضر. ربما كان ذلك غضباً أو إحباطاً.
130
في البداية، ظنّ أنه بفضل قدراته كجندي مُغَامِر من رتبة (ثلاث نجوم)، لن يجرؤ (وَانغ تِنغ) على مجادلته. بل سيستمع إلى محاضرته بطاعة تامة.
أدار (شيه تشيلينغ) رأسه وابتسم ابتسامة مشرقة. ونادى على الرجل قائلاً: “عمي!”
على غير المتوقع، لم يخشَ (وَانغ تِنغ) إهانته. فما إن فتح فمه حتى أهانه أمام الجميع دون أدنى احترام.
في تلك اللحظة، تمنى بشدة أن يصفع (وَانغ تِنغ) حتى الموت.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً عن الكلام.
“ألم يقل لكم (لي رونغتشنغ) ذلك؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجميع. وتوقف للحظة تحديداً عندما نظر إلى (شيه تشيلينغ) و(لي ليانغدا) و (لي رونغتشنغ) قبل أن يقول هذا.
لسوء الحظ، كان هذا المكان موقع مزاد كبير استضافته {دار الـتأسيس التجاري). لم يكن ليجرؤ على إثارة أي مشكلة.
لسوء الحظ، كان هذا المكان موقع مزاد كبير استضافته {دار الـتأسيس التجاري). لم يكن ليجرؤ على إثارة أي مشكلة.
بسبب ما حدث للتو، كانت انطباعاتهم عن (وَانغ تِنغ) سيئة بالفعل. وعندما سمعوا هذه القصة الداخلية، ازداد كرههم له.
“(وَانغ تِنغ)، هل تعلم أنه يجب عليك احترام كبار السن؟ عمي يفعل هذا من أجلك، لكنك وبخته للتو. أنت لا تستحق أن تكون الطالب الأول في إختبار الفنون القتالية،” صرخ (شيه تشيلينغ) غاضباً.
لسوء الحظ، كان هذا المكان موقع مزاد كبير استضافته {دار الـتأسيس التجاري). لم يكن ليجرؤ على إثارة أي مشكلة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“(وَانغ تِنغ)، هل أنت غبي؟ نحن نطلب منك أن تتبعنا لمصلحتك. لماذا أنت عنيد هكذا؟” كانت (شـُو هِيوني) غاضبة بعض الشيء وهي تتذمر.
على غير المتوقع، لم يخشَ (وَانغ تِنغ) إهانته. فما إن فتح فمه حتى أهانه أمام الجميع دون أدنى احترام.
