تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
136
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال أحدهم بجبن: “لا يمكننا هزيمة هؤلاء الأشرار . (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه أقوياء للغاية. سنقضي عليهم فقط”.
*******
“تحيا (تشينللي)!”
الفصل 136: دوافع (عشيرة تشينللي)
“لا!” تردد صدى صوت شخص على حافة الموت في السماء رغماً عنه.
أجابت (شـُو هِيوني) دون تفكير: “مستحيل، لا يمكنني تركك خلفي”.
“(وَانغ تِنغ)!”
بوم!
كان أفراد (عشيرة تشينللي) الأشرار يلاحقون هؤلاء الناس. كان المشهد فوضوياً.
“تباً!” تغيرت ملامح (باو دينغ). لقد تخلصوا للتو من مجموعة من أفراد الـ (عشيرة تشينللي)، والآن، أتت مجموعة أخرى. يا لهم من منحوسين!
وفي الوقت نفسه، سُمعت سلسلة من الانفجارات فجأة.
“توقف!”
“ماذا حدث؟” كان (باو دينغ) وأفراد فريقه يستعدون للانسحاب. نظروا إلى السماء بتعابير متغيرة.
“هاهاها…”
“أسرعوا بالرحيل. حتى السيد وو ذو الست نجوم قد مات. لسنا نداً لهم…”
“موتوا. الجميع يموتون!”
دوّت صرخات اليأس في كل مكان. لم يكن لدى المتعصبين الأشرار من (عشيرة تشينللي) أي رحمة على الإطلاق. بدا وكأنهم جاؤوا إلى هنا اليوم للقتل. رفعوا سيوفهم وقطعوا رأس شاب سقط أرضاً.
“تحيا (تشينللي)!”
غادر أحد الطلاب دون تردد. كانت بان دانوين و (شـُو هِيوني) غاضبتين لدرجة أنهما كانا يرتجفان. لقد رأيا أخيراً الوجه الحقيقي لأصدقائهما.
أصوات غريبة أحاطت بهم.
تغيرت ملامح ذلك الرجل الشرير من العشيرة. أراد أن يدافع عن نفسه، لكن الوقت كان قد فات.
“لحسن الحظ، تم بيع (عظمة نجمية) الخاصة بنا بالفعل. ولتجنب وقوع أي حوادث، ستدفع دار المزادات ثمنها وتسلمها لنا فوراً، لذا فإن المال في أيدينا الآن. وإلا، لكنا تكبدنا خسارة فادحة أيضاً”، هكذا قالت (ليو تشان).
“السيد وو… السيد وو مات!”
تردد من بقي للحظة قبل الانضمام إلى (باو دينغ) في القتال. لكن من الواضح أنهم استهانوا بقدرات (باو دينغ) وأفراد فريقه القتالية. وفي غضون ثوانٍ معدودة، قُتل هؤلاء الأشرار من العشائر، الذين لم يكونوا بتلك القوة.
“أسرعوا بالرحيل. حتى السيد وو ذو الست نجوم قد مات. لسنا نداً لهم…”
“موتي!” رفع أحد أفراد (عشيرة تشينللي) سيفه وأطاح بسيف (شـُو هِيوني). لم تخف قوة هجومه وهو يهوي بسيفه على رأسها.
“غادري أولاً.”
بعد ذلك، دوّت أصوات مذعورة.
“لقد مات مُغَامِر قوي!” تبادل (باو دينغ) النظرات مع زملائه. لقد عرفوا أخيراً ما حدث.
هكذا تعمل الكارما!
“هيا بنا نرحل!”
الفصل 136: دوافع (عشيرة تشينللي) “لا!” تردد صدى صوت شخص على حافة الموت في السماء رغماً عنه.
انطلقوا يركضون على الفور دون أي تردد.
قال (وَانغ تِنغ) لـ (شـُو هِيوني): “يجب أن تغادري. أنا وزملائي في الفريق لدينا بعض الأشياء التي يجب القيام بها، لذلك لن نرافقك”.
ومع ذلك، هرب بعض الناس في اتجاههم في تلك اللحظة!
هكذا تعمل الكارما!
كان أفراد (عشيرة تشينللي) الأشرار يلاحقون هؤلاء الناس. كان المشهد فوضوياً.
“تباً!” تغيرت ملامح (باو دينغ). لقد تخلصوا للتو من مجموعة من أفراد الـ (عشيرة تشينللي)، والآن، أتت مجموعة أخرى. يا لهم من منحوسين!
“توقف!”
أجابت (شـُو هِيوني) دون تفكير: “مستحيل، لا يمكنني تركك خلفي”.
“لا، لا تقتلني!”
دوّت صرخات اليأس في كل مكان. لم يكن لدى المتعصبين الأشرار من (عشيرة تشينللي) أي رحمة على الإطلاق. بدا وكأنهم جاؤوا إلى هنا اليوم للقتل. رفعوا سيوفهم وقطعوا رأس شاب سقط أرضاً.
لسوء الحظ، التقوا بالطلاب الذين فروا للتو. نظر إليهم هؤلاء الأشخاص بنظرات محرجة قبل أن يستديروا ويغادروا بسرعة.
“إنها (شـُو هِيوني) وصديقاتها!” استدار (وَانغ تِنغ). عندما نظر إلى الأشخاص الذين خلفهم، وجدهم مألوفين بعض الشيء. لكن عندما رأى (شـُو هِيوني)، تذكر أن هؤلاء كانوا إخوتها وأخواتها الأكبر سناً.
كانت (شـُو هِيوني) مرتبكة، لكنها أدركت أن هذا ليس الوقت المناسب للغرق في أفكار شاردة. فسارعت باللحاق بـ (وَانغ تِنغ).
كانوا في حالة يرثى لها. لم تعد تظهر عليهم تلك التعابير المتعجرفة كما لو كانوا أبناء السماء المفضلين.
قال (باو دينغ) بازدراء: “هذا لا يُصدق، أليس كذلك؟ لهذا السبب هم مجموعة من المجانين”.
في تلك اللحظة، غمرت مشاعر الخوف وعدم الرغبة والندم، وكل أنواع المشاعر الأخرى، قلبها.
وخاصة بعد قطع رأس الأخ الأكبر، شحب وجه الآخرين من شدة الخوف. ارتجفوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه، بل إن بعضهم تجمد في مكانه من الصدمة.
قال أحدهم بجبن: “لا يمكننا هزيمة هؤلاء الأشرار . (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه أقوياء للغاية. سنقضي عليهم فقط”.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على بان دانوين وصديقاتها وأومأ برأسه. ثم قال: “هيا بنا”.
كان هؤلاء الطلاب مُغَامِرين بارعين تدربوا على يد جامعاتهم. كيف يمكن أن يكونوا بهذا الضعف؟
لحسن الحظ، لم يكن الجميع عديمي الفائدة.
تجمّد جسده في مكانه بينما ارتفع رأسه فجأة. اندفع الدم الطازج من رقبته كالنبع. ثم سقط ضعيفاً.
رفع شخصان بجانب بان دانوين أسلحتهما وبدآ المقاومة. إلا أن قدراتهما كانت ضعيفة،
كان الخوف على حافة الموت قوياً للغاية!
ولم تكن لديهما خبرة كبيرة، مما أجبرهما على التراجع مراراً وتكراراً أمام رجال (عشيرة تشينللي).
أصبحت (شـُو هِيوني) مُغَامِرةً للتو. لم تكن قد تعلمت أي فنون قتالية، لذا لم يكن بوسعها سوى استخدام مهاراتها الأساسية في استخدام السيف لمواجهة أعدائها. لم تكن نداً لهم على الإطلاق.
“يا أختي الكبرى، رجال (عشيرة تشينللي) ينجذبون إليه. فلنغادر بسرعة”، قال الطلاب الذين كانوا بجانب بان دانوين على عجل عندما اختفى الضغط من حولهم.
هكذا تعمل الكارما!
“موتي!” رفع أحد أفراد (عشيرة تشينللي) سيفه وأطاح بسيف (شـُو هِيوني). لم تخف قوة هجومه وهو يهوي بسيفه على رأسها.
“إنها (شـُو هِيوني) وصديقاتها!” استدار (وَانغ تِنغ). عندما نظر إلى الأشخاص الذين خلفهم، وجدهم مألوفين بعض الشيء. لكن عندما رأى (شـُو هِيوني)، تذكر أن هؤلاء كانوا إخوتها وأخواتها الأكبر سناً.
كانت هذه المرة الأولى التي تواجه فيها (شـُو هِيوني) موقفاً بين الحياة والموت. استمرت الشفرة الحادة في التمدد داخل حدقتي عينيها، ونسيت تماماً أن تتفاداها.
“موتي!” رفع أحد أفراد (عشيرة تشينللي) سيفه وأطاح بسيف (شـُو هِيوني). لم تخف قوة هجومه وهو يهوي بسيفه على رأسها.
“لماذا تحدقون في الفراغ؟ أسرعوا واهربوا!”
في الحقيقة، كان الأوان قد فات للتهرب.
قال (وَانغ تِنغ) بلا رحمة: “لماذا تريدين البقاء هنا؟ هل تريدين جرّي إلى الهاوية؟” ثم تجاهلها وبدأ يقاتل رجال (عشيرة تشينللي).
كان الخوف على حافة الموت قوياً للغاية!
ولم تكن لديهما خبرة كبيرة، مما أجبرهما على التراجع مراراً وتكراراً أمام رجال (عشيرة تشينللي).
في تلك اللحظة، غمرت مشاعر الخوف وعدم الرغبة والندم، وكل أنواع المشاعر الأخرى، قلبها.
هل سأموت؟
انطلق القليل منهم على عجل. لقد غادروا هذا الشارع الفوضوي أخيراً.
ما زلت صغيرة جداً.
انطلقوا يركضون على الفور دون أي تردد.
هذا مرعب للغاية. الشعور بالموت مخيف!
في لحظة، تداعت في ذهنها جميع أنواع الأفكار.
“توقف!”
“توقف!”
فجأة، قطعت صرخة باردة أفكارها اليائسة.
أضاء سيفٌ بجانب جسدها مباشرةً، وكان موجهاً نحو أحد أفراد (عشيرة تشينللي) الشريرة الذي يقف أمامها.
تغيرت ملامح ذلك الرجل الشرير من العشيرة. أراد أن يدافع عن نفسه، لكن الوقت كان قد فات.
“لماذا تحدقون في الفراغ؟ أسرعوا واهربوا!”
تغيرت ملامح ذلك الرجل الشرير من العشيرة. أراد أن يدافع عن نفسه، لكن الوقت كان قد فات.
“لقد مات مُغَامِر قوي!” تبادل (باو دينغ) النظرات مع زملائه. لقد عرفوا أخيراً ما حدث.
خفض!
ما زلت صغيرة جداً.
“لا يهمني. لن أذهب. إذا كنت تريد الذهاب، يمكنك ذلك. سأغادر أولاً.”
قُطِعَ رأسه في هجوم واحد!
…
أضاء سيفٌ بجانب جسدها مباشرةً، وكان موجهاً نحو أحد أفراد (عشيرة تشينللي) الشريرة الذي يقف أمامها.
تجمّد جسده في مكانه بينما ارتفع رأسه فجأة. اندفع الدم الطازج من رقبته كالنبع. ثم سقط ضعيفاً.
أجابت (شـُو هِيوني) دون تفكير: “مستحيل، لا يمكنني تركك خلفي”.
العين بالعين!
“أسرعوا بالرحيل. حتى السيد وو ذو الست نجوم قد مات. لسنا نداً لهم…”
قبل قليل، قام هذا الرجل الشرير من العشيرة بقطع رأس شقيق (شـُو هِيوني) الأكبر. والآن، قُطع رأسه هو الآخر.
في تلك اللحظة، غمرت مشاعر الخوف وعدم الرغبة والندم، وكل أنواع المشاعر الأخرى، قلبها.
هكذا تعمل الكارما!
“غادري أولاً.”
نظرت (شـُو هِيوني) إلى الوميض الأحمر الذي مرّ أمام عينيها. تناثر الدم على وجهها الذي تحول إلى اللون الأبيض الناصع. لم تستطع إلا أن تتقيأ.
رفع شخصان بجانب بان دانوين أسلحتهما وبدآ المقاومة. إلا أن قدراتهما كانت ضعيفة،
“لماذا تحدقون في الفراغ؟ أسرعوا واهربوا!”
متى أصبح (وَانغ تِنغ) بهذه القوة؟
سمعت صوتاً مألوفاً بجانب أذنيها. ثم شعرت بشخص يسحبها ويركض بها إلى الأمام.
أصبحت (شـُو هِيوني) مُغَامِرةً للتو. لم تكن قد تعلمت أي فنون قتالية، لذا لم يكن بوسعها سوى استخدام مهاراتها الأساسية في استخدام السيف لمواجهة أعدائها. لم تكن نداً لهم على الإطلاق.
“(وَانغ تِنغ)!”
قال أحدهم بجبن: “لا يمكننا هزيمة هؤلاء الأشرار . (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه أقوياء للغاية. سنقضي عليهم فقط”.
أُصيبت (شـُو هِيوني) بالذهول عندما رأت الشخص الذي أمامها. كان (وَانغ تِنغ) هو الشخص الذي أنقذها للتو.
كانت هذه المرة الأولى التي تواجه فيها (شـُو هِيوني) موقفاً بين الحياة والموت. استمرت الشفرة الحادة في التمدد داخل حدقتي عينيها، ونسيت تماماً أن تتفاداها.
هذه القدرة!
تردد من بقي للحظة قبل الانضمام إلى (باو دينغ) في القتال. لكن من الواضح أنهم استهانوا بقدرات (باو دينغ) وأفراد فريقه القتالية. وفي غضون ثوانٍ معدودة، قُتل هؤلاء الأشرار من العشائر، الذين لم يكونوا بتلك القوة.
حتى الأخت الكبرى بان دانوين لا يمكن مقارنتها به، أليس كذلك؟
متى أصبح (وَانغ تِنغ) بهذه القوة؟
وفي الوقت نفسه، سُمعت سلسلة من الانفجارات فجأة.
كانت (شـُو هِيوني) مرتبكة، لكنها أدركت أن هذا ليس الوقت المناسب للغرق في أفكار شاردة. فسارعت باللحاق بـ (وَانغ تِنغ).
بدأ أفراد (عشيرة تشينللي) الذين هاجموا بان دانوين والطلاب الآخرين بالاندفاع نحوه بمجرد أن رأوا (وَانغ تِنغ) يقتل رفيقهم.
“تباً!”
كان هؤلاء الطلاب مُغَامِرين بارعين تدربوا على يد جامعاتهم. كيف يمكن أن يكونوا بهذا الضعف؟
شتم (وَانغ تِنغ). ثم دفع (شـُو هِيوني) إلى الأمام.
ولم تكن لديهما خبرة كبيرة، مما أجبرهما على التراجع مراراً وتكراراً أمام رجال (عشيرة تشينللي).
“شكراً لكم على إنقاذنا الآن.” شكرت بان دانوين (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. كانت ممتنة حقاً.
“غادري أولاً.”
كان هؤلاء الطلاب مُغَامِرين بارعين تدربوا على يد جامعاتهم. كيف يمكن أن يكونوا بهذا الضعف؟
أجابت (شـُو هِيوني) دون تفكير: “مستحيل، لا يمكنني تركك خلفي”.
دوّت صرخات اليأس في كل مكان. لم يكن لدى المتعصبين الأشرار من (عشيرة تشينللي) أي رحمة على الإطلاق. بدا وكأنهم جاؤوا إلى هنا اليوم للقتل. رفعوا سيوفهم وقطعوا رأس شاب سقط أرضاً.
قال (وَانغ تِنغ) بلا رحمة: “لماذا تريدين البقاء هنا؟ هل تريدين جرّي إلى الهاوية؟” ثم تجاهلها وبدأ يقاتل رجال (عشيرة تشينللي).
وخاصة بعد قطع رأس الأخ الأكبر، شحب وجه الآخرين من شدة الخوف. ارتجفوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه، بل إن بعضهم تجمد في مكانه من الصدمة.
بعد أن فارق (وَانغ تِنغ) ورفاقه (شـُو هِيوني) وصديقاتها، توجهوا إلى مبنى شاهق آخر على مسافة من {دار الـتأسيس التجاري). ثم نظروا إلى ذلك الاتجاه من السطح.
جاء (باو دينغ) وأعضاء فريقه لمساعدته عندما رأوه محاصراً.
“يا أختي الكبرى، رجال (عشيرة تشينللي) ينجذبون إليه. فلنغادر بسرعة”، قال الطلاب الذين كانوا بجانب بان دانوين على عجل عندما اختفى الضغط من حولهم.
قال (وَانغ تِنغ) بلا رحمة: “لماذا تريدين البقاء هنا؟ هل تريدين جرّي إلى الهاوية؟” ثم تجاهلها وبدأ يقاتل رجال (عشيرة تشينللي).
“يا أختي الكبرى، رجال (عشيرة تشينللي) ينجذبون إليه. فلنغادر بسرعة”، قال الطلاب الذين كانوا بجانب بان دانوين على عجل عندما اختفى الضغط من حولهم.
“السيد وو… السيد وو مات!”
“لا، لقد حوصروا لأنهم يحاولون مساعدتنا. لا يمكننا التخلي عنهم”، قالت بان دانوين بصرامة.
قال أحدهم بجبن: “لا يمكننا هزيمة هؤلاء الأشرار . (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه أقوياء للغاية. سنقضي عليهم فقط”.
“توقف!”
“لا يهمني. لن أذهب. إذا كنت تريد الذهاب، يمكنك ذلك. سأغادر أولاً.”
غادر أحد الطلاب دون تردد. كانت بان دانوين و (شـُو هِيوني) غاضبتين لدرجة أنهما كانا يرتجفان. لقد رأيا أخيراً الوجه الحقيقي لأصدقائهما.
دوّت صرخات اليأس في كل مكان. لم يكن لدى المتعصبين الأشرار من (عشيرة تشينللي) أي رحمة على الإطلاق. بدا وكأنهم جاؤوا إلى هنا اليوم للقتل. رفعوا سيوفهم وقطعوا رأس شاب سقط أرضاً.
“يا أختي الكبرى، رجال (عشيرة تشينللي) ينجذبون إليه. فلنغادر بسرعة”، قال الطلاب الذين كانوا بجانب بان دانوين على عجل عندما اختفى الضغط من حولهم.
تردد من بقي للحظة قبل الانضمام إلى (باو دينغ) في القتال. لكن من الواضح أنهم استهانوا بقدرات (باو دينغ) وأفراد فريقه القتالية. وفي غضون ثوانٍ معدودة، قُتل هؤلاء الأشرار من العشائر، الذين لم يكونوا بتلك القوة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدأ أفراد (عشيرة تشينللي) الذين هاجموا بان دانوين والطلاب الآخرين بالاندفاع نحوه بمجرد أن رأوا (وَانغ تِنغ) يقتل رفيقهم.
قال (باو دينغ): “هيا بنا. لا نضيع المزيد من الوقت”.
“لا، لا تقتلني!”
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على بان دانوين وصديقاتها وأومأ برأسه. ثم قال: “هيا بنا”.
“توقف!”
“لحسن الحظ، تم بيع (عظمة نجمية) الخاصة بنا بالفعل. ولتجنب وقوع أي حوادث، ستدفع دار المزادات ثمنها وتسلمها لنا فوراً، لذا فإن المال في أيدينا الآن. وإلا، لكنا تكبدنا خسارة فادحة أيضاً”، هكذا قالت (ليو تشان).
انطلق القليل منهم على عجل. لقد غادروا هذا الشارع الفوضوي أخيراً.
“تحيا (تشينللي)!”
لسوء الحظ، التقوا بالطلاب الذين فروا للتو. نظر إليهم هؤلاء الأشخاص بنظرات محرجة قبل أن يستديروا ويغادروا بسرعة.
قُطِعَ رأسه في هجوم واحد!
أجابت (شـُو هِيوني) دون تفكير: “مستحيل، لا يمكنني تركك خلفي”.
هزت بان دانوين رأسها وتنهدت.
في الحقيقة، كان الأوان قد فات للتهرب.
كان أفراد (عشيرة تشينللي) الأشرار يلاحقون هؤلاء الناس. كان المشهد فوضوياً.
قال (وَانغ تِنغ) لـ (شـُو هِيوني): “يجب أن تغادري. أنا وزملائي في الفريق لدينا بعض الأشياء التي يجب القيام بها، لذلك لن نرافقك”.
“شكراً لكم على إنقاذنا الآن.” شكرت بان دانوين (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. كانت ممتنة حقاً.
كانت (شـُو هِيوني) مرتبكة، لكنها أدركت أن هذا ليس الوقت المناسب للغرق في أفكار شاردة. فسارعت باللحاق بـ (وَانغ تِنغ).
“حسناً، كن حذرا.” فتحت (شـُو هِيوني) فمها، لكن هذا كل ما استطاعت قوله.
“شكراً لكم على إنقاذنا الآن.” شكرت بان دانوين (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. كانت ممتنة حقاً.
…
“توقف!”
رفع شخصان بجانب بان دانوين أسلحتهما وبدآ المقاومة. إلا أن قدراتهما كانت ضعيفة،
بعد أن فارق (وَانغ تِنغ) ورفاقه (شـُو هِيوني) وصديقاتها، توجهوا إلى مبنى شاهق آخر على مسافة من {دار الـتأسيس التجاري). ثم نظروا إلى ذلك الاتجاه من السطح.
*******
ومع ذلك، هرب بعض الناس في اتجاههم في تلك اللحظة!
“هذه المرة، تكبدت {دار الـتأسيس التجاري) خسارة فادحة!” تنهد (باو دينغ).
“لحسن الحظ، تم بيع (عظمة نجمية) الخاصة بنا بالفعل. ولتجنب وقوع أي حوادث، ستدفع دار المزادات ثمنها وتسلمها لنا فوراً، لذا فإن المال في أيدينا الآن. وإلا، لكنا تكبدنا خسارة فادحة أيضاً”، هكذا قالت (ليو تشان).
هزت بان دانوين رأسها وتنهدت.
كانت (شـُو هِيوني) مرتبكة، لكنها أدركت أن هذا ليس الوقت المناسب للغرق في أفكار شاردة. فسارعت باللحاق بـ (وَانغ تِنغ).
سأل (وَانغ تِنغ): “من هم هؤلاء الأشخاص من (عشيرة تشينللي)؟”
بدأ أفراد (عشيرة تشينللي) الذين هاجموا بان دانوين والطلاب الآخرين بالاندفاع نحوه بمجرد أن رأوا (وَانغ تِنغ) يقتل رفيقهم.
نظرت (شـُو هِيوني) إلى الوميض الأحمر الذي مرّ أمام عينيها. تناثر الدم على وجهها الذي تحول إلى اللون الأبيض الناصع. لم تستطع إلا أن تتقيأ.
“مجموعة مجنونة تدّعي أنها حصلت على (تشينللي) (والتي تعني الحقيقة). إنهم يعتقدون أن الآخرين أغبياء وجاهلون.” سخر (يان يومينغ).
كانت هذه المرة الأولى التي تواجه فيها (شـُو هِيوني) موقفاً بين الحياة والموت. استمرت الشفرة الحادة في التمدد داخل حدقتي عينيها، ونسيت تماماً أن تتفاداها.
وأضافت (ليو تشان): “كان لدى مؤسسي (عشيرة تشينللي) نوايا شريرة منذ البداية. لقد أرادوا غزو {قَارَة شِينغوو} واستعبادها. إنهم يسيطرون على أفراد عشيرتهم من خلال عقيدتهم ويغسلون أدمغتهم حتى يتمكنوا من إصدار الأوامر لهم”.
هكذا تعمل الكارما!
“غزو واستعباد {قَارَة شِينغوو}؟” صُدم (وَانغ تِنغ) من الدافع الكبير لهؤلاء المتعصبين.
أجابت (شـُو هِيوني) دون تفكير: “مستحيل، لا يمكنني تركك خلفي”.
“لا يهمني. لن أذهب. إذا كنت تريد الذهاب، يمكنك ذلك. سأغادر أولاً.”
قال (باو دينغ) بازدراء: “هذا لا يُصدق، أليس كذلك؟ لهذا السبب هم مجموعة من المجانين”.
هذه القدرة!
“إنهم… ما الذي يفكرون فيه بحق الخالق القدير؟” وجد (وَانغ تِنغ) صعوبة في فهم الأمر.
في الحقيقة، كان الأوان قد فات للتهرب.
قال (باو دينغ) بازدراء: “هذا لا يُصدق، أليس كذلك؟ لهذا السبب هم مجموعة من المجانين”.
“ماذا أيضاً؟ إنهم يعتقدون أن {قَارَة شِينغوو} تزخر بالموارد، ويريدون استغلال هذه الطريقة لتوسيع نفوذهم فيها ونهب مواردها. لكن عليهم أن يُفكروا ملياً. لو كان الأمر بهذه البساطة، فلماذا تحافظ هذه الدول على علاقات سلمية مع {قَارَة شِينغوو}؟ ففي النهاية، هذه الدول عدوانية للغاية”، هكذا قال (باو دينغ).
“تباً!” تغيرت ملامح (باو دينغ). لقد تخلصوا للتو من مجموعة من أفراد الـ (عشيرة تشينللي)، والآن، أتت مجموعة أخرى. يا لهم من منحوسين!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“لا، لا تقتلني!”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“تباً!” تغيرت ملامح (باو دينغ). لقد تخلصوا للتو من مجموعة من أفراد الـ (عشيرة تشينللي)، والآن، أتت مجموعة أخرى. يا لهم من منحوسين!
