Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 135

PDF

 

لم يتكبد أي خسارة هذه المرة!

135

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

[السرعة] = 15

*******

ازدادت قوته وسرعته مرة أخرى. في الواقع، كانت تزداد باستمرار.

 

الفصل 135: وانغ العجوز الطيب الذي لم يستطع تحمل قتل دجاجة حدقت (ليو تشان) في الشاب ذي الوجه الشبيه بوجه الحصان دون أن ترمش. كانت تضغط على الزناد بين الحين والآخر، فتنطلق رصاصة معدنية ذات ذيل أحمر ناري.

 

 

 

[سَطْوَة المعدن] = 12

الفصل 135: وانغ العجوز الطيب الذي لم يستطع تحمل قتل دجاجة

حدقت (ليو تشان) في الشاب ذي الوجه الشبيه بوجه الحصان دون أن ترمش. كانت تضغط على الزناد بين الحين والآخر، فتنطلق رصاصة معدنية ذات ذيل أحمر ناري.

 

 

 

لسوء الحظ، كان (وَانغ تِنغ) يقاتل مع الطرف الآخر، لذا كانت مواقعهم تتغير باستمرار. وكان من الصعب التنبؤ بتحركاتهم.

 

 

[سَطْوَة الماء] = 12

أدرك (وَانغ تِنغ) هذه النقطة بسرعة. هذه المرة، أثناء المراوغة، ابتعد عمداً عن خصمه.

لم يستطع رجل (عشيرة تشينللي) الإفلات في الوقت المناسب. تفتحت زهرة دموية على فخذه.

انتهز (ليو تشان) هذه الفرصة على الفور وأطلق رصاصة واحدة.

 

 

 

انفجار!

 

لم يستطع رجل (عشيرة تشينللي) الإفلات في الوقت المناسب. تفتحت زهرة دموية على فخذه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

“آه!”

فجأة، صفا ذهنه، وتدفقت عليه أنواع مختلفة من المعرفة.

 

[القوة] = 40

قد يكون جسد المُغَامِر قوياً، لكن هذه الرصاصة أصابت فخذه إصابة بالغة. لم يستطع إلا أن يصرخ من الألم.

“تباً، أتظنني مصنوعاً من طين؟” حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب. لم يتراجع، بل تقدّم خطوةً إلى الأمام، وانبعثت سَطْوَة نارية من جسده، مُشكّلةً وهج سيفٍ وهو يشنّ هجومه.

 

لم يتكبد أي خسارة هذه المرة!

“أريدك أن تموت!”

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

لقد أصيب بشيء من الجنون. وعلى حافة الموت، انقض على (وَانغ تِنغ) وحاول قتل هذا الصبي المزعج أولاً.

“همم، لماذا وجهه أسود هكذا؟” رأت (ليو تشان) فجأة وجه رجل (عشيرة تشينللي) ذي وجه الحصان. ثم تذكرت صرخته قبل قليل وسألته في دهشة: “هل تعرف كيف تستخدم السم؟”

 

كان سم جسد اللوتس الشيطاني مرعباً للغاية!

“كن حذراً!” تغير تعبير وجه (ليو تشان) قليلاً وهي تذكره بذلك.

 

 

 

بانغ، بانغ، بانغ!

أومأ الجميع برؤوسهم. واستعدوا للمغادرة من الزقاق الصغير على الجانب.

 

هل كان هذا الطفل يتظاهر بالضعف طوال الوقت؟

أطلقت بضع رصاصات في نفس الوقت لمنع الطرف الآخر من التحرك.

بانغ، بانغ، بانغ!

 

بفضل هذه الموهبة، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من استخدام سَطْوَة الماء الخاصة به.

“تباً، أتظنني مصنوعاً من طين؟” حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب. لم يتراجع، بل تقدّم خطوةً إلى الأمام، وانبعثت سَطْوَة نارية من جسده، مُشكّلةً وهج سيفٍ وهو يشنّ هجومه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

فجأة، صفا ذهنه، وتدفقت عليه أنواع مختلفة من المعرفة.

لم يلاحظ أحد أي تلميح لضباب أسود شرير يندمج في وهج السيف الأحمر الناري هذا.

شق السيف صدره مباشرة وكاد يقطعه إلى نصفين. فتح الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان عينيه على اتساعهما. كان من الواضح أنه لن يستطيع البقاء على قيد الحياة.

كان تعبير الشاب ذي الوجه الشبيه بوجه الحصان مشوهاً، فرفع سيفه على عجل. تألق الضوء المنبعث من السيف. وفي لحظاته الأخيرة، أطلق العنان لكامل قوته كجندي مُغَامِر من رتبة (3 نجوم).

“قتل!”

 

 

مهما يكن الأمر، كان هناك فرقٌ واضحٌ بين قوتيهما. عندما اصطدمت سيوفهما، اضطر (وَانغ تِنغ) إلى التراجع بضع خطواتٍ أخرى.

“آه، أريد أن أكون لطيفاً، لكن الوضع لا يسمح لي بذلك!” أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة.

 

 

هذه المرة، كان مستعداً. استخدم قوته الروحية لتشكيل قوة دافعة خلفه وخفف من حدة الصدمة التي تعرض لها جسده.

 

 

فجأة، صفا ذهنه، وتدفقت عليه أنواع مختلفة من المعرفة.

أراد الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان أن يهاجم مرة أخرى، لكن جسده تجمد فجأة في الهواء. وتغير تعبير وجهه تماماً.

 

 

بالنظر إلى الموقف الخطير الذي هدد حياتي للتو… كان كل شيء يستحق العناء!

“لقد… استخدمت السم!”

خلال هذه الفترة، استمرت دوي انفجارات مدوية في السماء. بدا الأمر وكأن بعض الناس يخوضون معركة أخرى.

 

 

صرخ الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان، وبدأت القوة المحيطة بجسده تومض. أراد طرد السم.

مهما يكن الأمر، كان هناك فرقٌ واضحٌ بين قوتيهما. عندما اصطدمت سيوفهما، اضطر (وَانغ تِنغ) إلى التراجع بضع خطواتٍ أخرى.

 

 

لكن يبدو أن السم قد التصق بعظمه، وكان من الصعب التخلص منه. بل بدأ السم يُضعف قوته، مما أدى إلى تباطؤ تدفقها، فعجز عن الحركة.

حدث كل شيء في لمح البصر. أصيبت (ليو تشان) بالذهول.

كان سم جسد اللوتس الشيطاني مرعباً للغاية!

 

“قتل!”

 

 

انتهز (ليو تشان) هذه الفرصة على الفور وأطلق رصاصة واحدة.

استغل (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة وانطلق على الفور نحو خصمه.

 

 

كان سم جسد اللوتس الشيطاني مرعباً للغاية!

شعر الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان بالخوف. أراد التراجع، لكن تحت تأثير السم القوي، تباطأت حركاته قليلاً…

أدرك (وَانغ تِنغ) هذه النقطة بسرعة. هذه المرة، أثناء المراوغة، ابتعد عمداً عن خصمه.

خفض!

 

 

خلال هذه الفترة، استمرت دوي انفجارات مدوية في السماء. بدا الأمر وكأن بعض الناس يخوضون معركة أخرى.

شق السيف صدره مباشرة وكاد يقطعه إلى نصفين. فتح الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان عينيه على اتساعهما. كان من الواضح أنه لن يستطيع البقاء على قيد الحياة.

 

 

وأخيراً، كان ذلك بمثابة تنويره. بعد مقتل أفراد الـ (عشيرة تشينللي)، أسقطوا 10 نقاط من سمة [الذكاء].

حدث كل شيء في لمح البصر. أصيبت (ليو تشان) بالذهول.

لكن (وَانغ تِنغ) وزملاؤه لم يتمكنوا من رؤيته من موقعهم.

 

كانت صفر نقطة من [الذكاء]العادي تعني نقطة واحدة من [الذكاء]في العالم الروحي.

حتى أنها نسيت أن تضغط على الزناد!

انتهز (ليو تشان) هذه الفرصة على الفور وأطلق رصاصة واحدة.

 

 

قُتل رجل (عشيرة تشينللي) ذو وجه الحصان، المُغَامِر ذو الرتبة العسكرية (3 نجوم)، على يد (وَانغ تِنغ)!

 

 

شعر الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان بالخوف. أراد التراجع، لكن تحت تأثير السم القوي، تباطأت حركاته قليلاً…

ألم يكن في وضع غير مواتٍ طوال هذه المدة؟ لماذا أصبح فجأة بهذه القوة؟

هل كان هذا الطفل يتظاهر بالضعف طوال الوقت؟

“همم، لماذا وجهه أسود هكذا؟” رأت (ليو تشان) فجأة وجه رجل (عشيرة تشينللي) ذي وجه الحصان. ثم تذكرت صرخته قبل قليل وسألته في دهشة: “هل تعرف كيف تستخدم السم؟”

 

 

“أنتِ شرير حقاً!” تقدمت (ليو تشان) ونظرت إلى صدر الشاب ذي الوجه الشبيه بوجه الحصان الذي كان قد شُقّ. شعرت بصدمة طفيفة.

أطلقت بضع رصاصات في نفس الوقت لمنع الطرف الآخر من التحرك.

 

انتهز (ليو تشان) هذه الفرصة على الفور وأطلق رصاصة واحدة.

“أنا أيضاً لا أريد فعل ذلك. أنا، (وَانغ تِنغ)، شخص طيب القلب. في العادة، لا أطيق حتى ذبح دجاجة. حتى أن الناس أطلقوا عليّ لقباً – وانغ الطيب الذي لا يطيق ذبح دجاجة!” قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة ودودة وهو يقول بصدق: “هل يمكنك أن تصدقيني؟”

“أنا أيضاً لا أريد فعل ذلك. أنا، (وَانغ تِنغ)، شخص طيب القلب. في العادة، لا أطيق حتى ذبح دجاجة. حتى أن الناس أطلقوا عليّ لقباً – وانغ الطيب الذي لا يطيق ذبح دجاجة!” قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة ودودة وهو يقول بصدق: “هل يمكنك أن تصدقيني؟”

 

الآن، بلغت سَطْوَة ناره مستوى (نجمتين)، وتزايد حجمها، كما ازدادت صلابةً. إن لم يُنمّي موهبته في الوقت المناسب، فسيكون من الصعب عليه السيطرة على قوته في المستقبل.

وانغ الطيب الذي لم يستطع تحمل قتل دجاجة؟

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. استقرت نظراته على فقاعات السمات بجانب الشاب ذي الوجه الشبيه بوجه الحصان. التقطها.

 

“مهلاً، لقد استخدمته فقط لأنني كنت بحاجة لقتل عدوي. لماذا تنظري إليّ بهذه النظرة؟” سأل (وَانغ تِنغ).

بدت على وجه (ليو تشان) تعابير غريبة.

 

 

[سَطْوَة الأرض] = 10

“هل تعتقد أنني سأصدقك؟”

مهارة سيف الأمواج المطوية=1

 

 

“آه، أريد أن أكون لطيفاً، لكن الوضع لا يسمح لي بذلك!” أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة.

 

 

(ليو تشان): “…”

شعر (وَانغ تِنغ) أن قوته القتالية قد ازدادت بشكل كبير وفجأة.

 

انفجار!

“همم، لماذا وجهه أسود هكذا؟” رأت (ليو تشان) فجأة وجه رجل (عشيرة تشينللي) ذي وجه الحصان. ثم تذكرت صرخته قبل قليل وسألته في دهشة: “هل تعرف كيف تستخدم السم؟”

 

“ههه، أعرف بعض الأشياء.” ابتسم (وَانغ تِنغ) بخجل.

 

“يا لك من فتى شرير صغير!” ارتسمت على وجه (ليو تشان) تعابير غريبة. تراجعت خطوتين إلى الوراء على الفور، خوفاً من أن يشن (وَانغ تِنغ) هجوماً مفاجئاً عليها.

[القوة] = 20

“مهلاً، لقد استخدمته فقط لأنني كنت بحاجة لقتل عدوي. لماذا تنظري إليّ بهذه النظرة؟” سأل (وَانغ تِنغ).

صرخ الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان، وبدأت القوة المحيطة بجسده تومض. أراد طرد السم.

 

“ههه، أعرف بعض الأشياء.” ابتسم (وَانغ تِنغ) بخجل.

“ههه، سأذهب لمساعدة قائدنا. يمكنك الاستراحة هنا للحظة.” هربت (ليو تشان) على الفور.

فجأة، صفا ذهنه، وتدفقت عليه أنواع مختلفة من المعرفة.

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. استقرت نظراته على فقاعات السمات بجانب الشاب ذي الوجه الشبيه بوجه الحصان. التقطها.

[موهبة النار في المرحلة المتوسطة] =1

 

كان تعبير الشاب ذي الوجه الشبيه بوجه الحصان مشوهاً، فرفع سيفه على عجل. تألق الضوء المنبعث من السيف. وفي لحظاته الأخيرة، أطلق العنان لكامل قوته كجندي مُغَامِر من رتبة (3 نجوم).

[القوة] = 20

 

[السرعة] = 15

خفض!

[سَطْوَة الماء] = 12

 

موهبة مائية للمرحلة المتوسطة=2

“تباً!”

مهارة سيف الأمواج المطوية=1

 

شعر الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان بالخوف. أراد التراجع، لكن تحت تأثير السم القوي، تباطأت حركاته قليلاً…

“تباً!”

كانت صفر نقطة من [الذكاء]العادي تعني نقطة واحدة من [الذكاء]في العالم الروحي.

 

قام (وَانغ تِنغ) بمسح محيطه. ثم فعّل قوته الروحية وجمع كل فقاعات السمات التي أسقطها أفراد (عشيرة تشينللي) الموتى وكذلك زملاؤه في الفريق أثناء قتالهم.

بالنظر إلى الموقف الخطير الذي هدد حياتي للتو… كان كل شيء يستحق العناء!

[سَطْوَة النَّار] = 15

 

[سَطْوَة الماء] = 8

ازدادت قوته وسرعته مرة أخرى. في الواقع، كانت تزداد باستمرار.

أدرك (وَانغ تِنغ) هذه النقطة بسرعة. هذه المرة، أثناء المراوغة، ابتعد عمداً عن خصمه.

بالطبع، كان أهم شيء هو… موهبة الماء في المرحلة المتوسطة!

 

 

 

بفضل هذه الموهبة، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من استخدام سَطْوَة الماء الخاصة به.

“كن حذراً!” تغير تعبير وجه (ليو تشان) قليلاً وهي تذكره بذلك.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كما ارتفعت سَطْوَة الماء لديه بمقدار 12 نقطة، فأصبحت لديه الآن 33 نقطة. وقد تعززت قدرته القتالية مجدداً.

[سَطْوَة الأرض] = 10

 

[سَطْوَة الخشب] = 13

بل إنه حصل على مهارة سيف من الرتبة السوداء للطبقة المتوسطة – مهارة سيف الأمواج المطوية!

 

 

“قتل!”

كان ذلك صحيحاً. مهارة السيف ذات الأمواج المطوية كانت مهارة سيف من الرتبة السوداء!

بانغ، بانغ، بانغ!

مهارة سيف أخرى من الرتبة السوداء! يا له من مكسب هائل لـ (وَانغ تِنغ)!

بفضل هذه الموهبة، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من استخدام سَطْوَة الماء الخاصة به.

لم يتكبد أي خسارة هذه المرة!

[موهبة النار في المرحلة المتوسطة] =1

 

مهارة سيف الأمواج المطوية=1

الشيء المؤسف الوحيد هو أن هذا الشخص لم ينشر أي مخطوطات تتعلق بعنصر الماء!

“تباً، أتظنني مصنوعاً من طين؟” حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب. لم يتراجع، بل تقدّم خطوةً إلى الأمام، وانبعثت سَطْوَة نارية من جسده، مُشكّلةً وهج سيفٍ وهو يشنّ هجومه.

 

أطلقت بضع رصاصات في نفس الوقت لمنع الطرف الآخر من التحرك.

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة

قال (باو دينغ) بتعبير جاد: “بالنظر إلى هذه الضجة، لا بد أن (عشيرة تشينللي) قد حشدت مُغَامِرها القتالي من فئة (7 نجوم). يجب أن نغادر بسرعة”.

كان طماعاً بعض الشيء وغير راضٍ. كان يملك بالفعل مكاسب وفيرة، لكنه كان لا يزال يريد مخطوطةً أخرى. حقاً!

موهبة أخرى في المرحلة المتوسطة!

هز رأسه. ثم تحول نظره إلى (باو دينغ) وبقية زملائه في الفريق. كانوا يخوضون معركة جماعية!

 

 

 

بعد مقتل رجل (عشيرة تشينللي) ذي وجه الحصان، تغيرت موازين القوى بين الطرفين. تمكن (باو دينغ) ورفاقه من القضاء على بقية رجال (عشيرة تشينللي) بسرعة كبيرة.

 

خلال هذه الفترة، استمرت دوي انفجارات مدوية في السماء. بدا الأمر وكأن بعض الناس يخوضون معركة أخرى.

 

لكن (وَانغ تِنغ) وزملاؤه لم يتمكنوا من رؤيته من موقعهم.

شعر (وَانغ تِنغ) أن قوته القتالية قد ازدادت بشكل كبير وفجأة.

 

بالطبع، كان أهم شيء هو… موهبة الماء في المرحلة المتوسطة!

قال (باو دينغ) بتعبير جاد: “بالنظر إلى هذه الضجة، لا بد أن (عشيرة تشينللي) قد حشدت مُغَامِرها القتالي من فئة (7 نجوم). يجب أن نغادر بسرعة”.

كما ارتفعت سَطْوَة الماء لديه بمقدار 12 نقطة، فأصبحت لديه الآن 33 نقطة. وقد تعززت قدرته القتالية مجدداً.

 

وجد أنه أصبح قادراً على ممارسة المخطوطات وتقنيات القتال بشكل أسرع بكثير منذ أن دخل تنويره/ذكائه مرحلة العالم الروحي.

أومأ الجميع برؤوسهم. واستعدوا للمغادرة من الزقاق الصغير على الجانب.

لم يكن بحاجة حتى إلى الاعتماد على صفاته الفارغة. بل تمكن من زيادة كفاءته في أساليب القتال والنصوص بسرعة بنفسه.

 

 

قام (وَانغ تِنغ) بمسح محيطه. ثم فعّل قوته الروحية وجمع كل فقاعات السمات التي أسقطها أفراد (عشيرة تشينللي) الموتى وكذلك زملاؤه في الفريق أثناء قتالهم.

 

[سَطْوَة النَّار] = 15

 

[سَطْوَة الأرض] = 10

صرخ الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان، وبدأت القوة المحيطة بجسده تومض. أراد طرد السم.

[موهبة النار في المرحلة المتوسطة] =1

 

[سَطْوَة المعدن] = 12

“أريدك أن تموت!”

[سَطْوَة الخشب] = 13

 

[سَطْوَة الماء] = 8

 

[القوة] = 40

أومأ الجميع برؤوسهم. واستعدوا للمغادرة من الزقاق الصغير على الجانب.

[السرعة] = 32

 

[الذكاء] = 10

 

 

موهبة النار في المرحلة المتوسطة!

بدت على وجه (ليو تشان) تعابير غريبة.

 

 

موهبة أخرى في المرحلة المتوسطة!

استغل (وَانغ تِنغ) هذه الفرصة وانطلق على الفور نحو خصمه.

كان (وَانغ تِنغ) في غاية السعادة. لم يكن الأمر مجرد موهبة متوسطة المستوى، بل كان أيضاً موهبة عنصر النار.

لقد أصيب بشيء من الجنون. وعلى حافة الموت، انقض على (وَانغ تِنغ) وحاول قتل هذا الصبي المزعج أولاً.

 

 

مع ذلك، كلما زادت موهبته، زادت قوة سيطرته على سطوته.

وجد أنه أصبح قادراً على ممارسة المخطوطات وتقنيات القتال بشكل أسرع بكثير منذ أن دخل تنويره/ذكائه مرحلة العالم الروحي.

 

بانغ، بانغ، بانغ!

الآن، بلغت سَطْوَة ناره مستوى (نجمتين)، وتزايد حجمها، كما ازدادت صلابةً. إن لم يُنمّي موهبته في الوقت المناسب، فسيكون من الصعب عليه السيطرة على قوته في المستقبل.

خفض!

 

“يا لك من فتى شرير صغير!” ارتسمت على وجه (ليو تشان) تعابير غريبة. تراجعت خطوتين إلى الوراء على الفور، خوفاً من أن يشن (وَانغ تِنغ) هجوماً مفاجئاً عليها.

أما بقية الفقاعات فكانت تتعلق بالقوى والسرعة والقوة.

قد يكون جسد المُغَامِر قوياً، لكن هذه الرصاصة أصابت فخذه إصابة بالغة. لم يستطع إلا أن يصرخ من الألم.

شعر (وَانغ تِنغ) أن قوته القتالية قد ازدادت بشكل كبير وفجأة.

 

 

 

كان شعوراً رائعاً!

بفضل هذه الموهبة، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من استخدام سَطْوَة الماء الخاصة به.

 

 

كان شعور اكتساب القوة رائعاً للغاية!

لكن يبدو أن السم قد التصق بعظمه، وكان من الصعب التخلص منه. بل بدأ السم يُضعف قوته، مما أدى إلى تباطؤ تدفقها، فعجز عن الحركة.

وأخيراً، كان ذلك بمثابة تنويره. بعد مقتل أفراد الـ (عشيرة تشينللي)، أسقطوا 10 نقاط من سمة [الذكاء].

 

 

“آه، أريد أن أكون لطيفاً، لكن الوضع لا يسمح لي بذلك!” أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة.

لقد وصل ذكاء (وَانغ تِنغ) إلى مرحلة العالم الروحي، لذا فإن سمات الاستنارة/الذكاء العادية لا يمكنها إلا أن تزيد من عالمه الروحي بنسبة 10:1.

 

كانت صفر نقطة من [الذكاء]العادي تعني نقطة واحدة من [الذكاء]في العالم الروحي.

“تباً، أتظنني مصنوعاً من طين؟” حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب. لم يتراجع، بل تقدّم خطوةً إلى الأمام، وانبعثت سَطْوَة نارية من جسده، مُشكّلةً وهج سيفٍ وهو يشنّ هجومه.

 

“كن حذراً!” تغير تعبير وجه (ليو تشان) قليلاً وهي تذكره بذلك.

[الذكاء] = العالم الروحي (1/100)

“تباً، أتظنني مصنوعاً من طين؟” حدّق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب. لم يتراجع، بل تقدّم خطوةً إلى الأمام، وانبعثت سَطْوَة نارية من جسده، مُشكّلةً وهج سيفٍ وهو يشنّ هجومه.

فجأة، صفا ذهنه، وتدفقت عليه أنواع مختلفة من المعرفة.

 

 

 

وجد أنه أصبح قادراً على ممارسة المخطوطات وتقنيات القتال بشكل أسرع بكثير منذ أن دخل تنويره/ذكائه مرحلة العالم الروحي.

مهما يكن الأمر، كان هناك فرقٌ واضحٌ بين قوتيهما. عندما اصطدمت سيوفهما، اضطر (وَانغ تِنغ) إلى التراجع بضع خطواتٍ أخرى.

 

أطلقت بضع رصاصات في نفس الوقت لمنع الطرف الآخر من التحرك.

لم يكن بحاجة حتى إلى الاعتماد على صفاته الفارغة. بل تمكن من زيادة كفاءته في أساليب القتال والنصوص بسرعة بنفسه.

“همم، لماذا وجهه أسود هكذا؟” رأت (ليو تشان) فجأة وجه رجل (عشيرة تشينللي) ذي وجه الحصان. ثم تذكرت صرخته قبل قليل وسألته في دهشة: “هل تعرف كيف تستخدم السم؟”

 

 

أدرك (وَانغ تِنغ) أهمية التنوير،  و التنوير هو ما سيحصل على من سمة [الذكاء] . فلو استطاع أن يرتقي بتنويره إلى أعلى مستوياته، لربما تمكن من إتقان فن قتالي أو إتقان مخطوطة حتى بلوغ إنجاز عظيم، أو حتى الكمال! سيكون ذلك أمراً خارقاً للطبيعة!

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

صرخ الشاب ذو الوجه الشبيه بوجه الحصان، وبدأت القوة المحيطة بجسده تومض. أراد طرد السم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وانغ الطيب الذي لم يستطع تحمل قتل دجاجة؟

 

مهارة سيف أخرى من الرتبة السوداء! يا له من مكسب هائل لـ (وَانغ تِنغ)!

[السرعة] = 32

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط