Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 140

 

تبادل حسابات وي تشات!

140

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد أن أوصل عامل التوصيل طلب (وَانغ تِنغ)، ذهب إلى المنزل المجاور. فتح باب المنزل المجاور سيدة جميلة. لم يلتفت إليها (وَانغ تِنغ)، بل أغلق الباب مباشرة، ولم يعد إلى غرفته. تناول عشاءه في الفناء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“حسناً، حسناً.” لوّح الرئيس تان بيده. ثم فرك ذقنه وهو يقول: “لم أتوقع أن يمتلك مكتب حماية مدينتنا مثل هذه الموهبة.”

*******

“هذا عملنا، هذا عملنا.” شعر رجال التوصيل بالامتنان الشديد لهذه المعاملة الخاصة.

 

 

 

أثناء انتظار الطعام، أخرج (وَانغ تِنغ) لوحة سماته ونظر إليها.

 

140

الفصل 140: من المخالف للقانون مضايقة السيدات!

بذل مكتب حماية المدينة جهوداً كبيرة واستعان بالعديد من المُغَامِرين في هذه العملية. وقد واجه رئيس مكتب حماية المدينة ضغوطاً هائلة عندما قرر تنفيذ هذه العملية.

 

 

للأسف، لم يجرؤوا إلا على التذمر في قلوبهم. كانوا يعلمون أن الشاب الذي أمامهم لم يكن مجرد شاب غني ووسيم.

في النهاية، جاء هذا الخبر من رسالة ذات مصدر مجهول. حتى أنهم لم يعرفوا من هو المُخبِر.

 

 

بعد أن أوصل عامل التوصيل طلب (وَانغ تِنغ)، ذهب إلى المنزل المجاور. فتح باب المنزل المجاور سيدة جميلة. لم يلتفت إليها (وَانغ تِنغ)، بل أغلق الباب مباشرة، ولم يعد إلى غرفته. تناول عشاءه في الفناء.

ربما يتلاعب بهم، أو الأسوأ من ذلك، قد يكون هذا فخاً. قد يتكبدون خسارة فادحة إذا ساءت الأمور.

 

 

غضبت سون شيويون ولي تشيان بشدة. قررتا إنهاء جميع علاقاتهما معها، إنهاء جميع العلاقات… لن تكونا صديقتين مقربتين بعد الآن!

كان كل هذا جزءاً من حساباتهم. لم يكن من السهل حشد كل هذه القوى العاملة.

 

 

لو لم يكن هذا الشخص الذي أمامهم رئيسهم المباشر، لكان الصغيرة ليو وزميله قد دحضوا كلامه.

في حال حدوث أي شيء غير متوقع، سيتحمل رئيس مكتب حماية المدينة المسؤولية.

 

 

وماذا لو كان لديك مال؟

لحسن الحظ، كانت النتيجة جيدة. لم يكن محتوى الورقة مزيفاً. هذه المرة، استحقوا التقدير.

 

 

لحسن الحظ، كانت النتيجة جيدة. لم يكن محتوى الورقة مزيفاً. هذه المرة، استحقوا التقدير.

في تلك اللحظة، نظر رئيس مكتب حماية المدينة، تان، إلى مجموعة أفراد (عشيرة تشينللي) أمامه وشعر بالسعادة. ومع ذلك، حافظ على هيبة القائد المهيبة، وربت على أكتاف مرؤوسيه بين الحين والآخر تشجيعاً لهم.

“هذا صحيح. هيا بنا لنلقي التحية عليه. يمكنكِ تعريفنا به أيضاً”، هكذا حثتها زميلتها الأخرى في السكن، لي تشيان.

 

 

عندما مر بجانب كومة رؤوس الخنازير الاثني عشر، أصيب بصدمة طفيفة.

 

 

 

“يا ليو الصغير، ما الذي يحدث؟ لماذا ضربتهم بهذه القسوة؟ هذا غير إنساني بعض الشيء. نعم، أفراد (عشيرة تشينللي) لئيمون، لكننا، نحن مكتب حماية المدينة، يجب أن نكون إنسانيين. علينا التعامل معهم بأساليب إنسانية!” استعاد الرئيس تان وعيه وسعل سعالاً جافاً وهو يقول ذلك.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى تلك الجميلة المفعمة بالحيوية أمامه، فدهش قليلاً. رفع يده وابتسم قائلاً: “اسمي (وَانغ تِنغ). نحن جيران الآن. لا داعي لهذه المجاملات!”

أساليب إنسانية؟!

 

ماذا تقصد بالأساليب الإنسانية؟

كان يطلب بعض المشاوي الصينية وزجاجة كوكاكولا!

 

“هذا عملنا، هذا عملنا.” شعر رجال التوصيل بالامتنان الشديد لهذه المعاملة الخاصة.

لو لم يكن هذا الشخص الذي أمامهم رئيسهم المباشر، لكان الصغيرة ليو وزميله قد دحضوا كلامه.

 

 

 

متى تصرف مكتب حماية المدينة بإنسانية؟ ومع ذلك، لم تكن لديهم الشجاعة لقول ذلك.

 

 

“حسناً، حسناً، سنغسلها لكِ. إنه مجرد أسبوعين، أليس كذلك؟” تبادلت السيدتان النظرات. ثم ضغطتا على أسنانهما ووافقتا على طلب يان شين.

كانوا لا يزالون بحاجة إلى وظائفهم. كان من الصعب إعالة الأسرة في هذا المجتمع الحالي. لم يكن بإمكانهم أبداً أن يفقدوا وظائفهم.

 

 

 

ابتسم ليو الصغير وقال بتملق: “يا رئيس، أنت محق. ومع ذلك، لم نقم نحن الاثنان بهذا. لقد كنا مسؤولين فقط عن جرهم إلى هنا.”

 

 

 

“أنت لم تفعل ذلك؟ من فعل ذلك إذن؟” كان رئيس تان في حيرة من أمره.

في اليوم التالي، الساعة الثامنة صباحاً.

 

كانوا لا يزالون بحاجة إلى وظائفهم. كان من الصعب إعالة الأسرة في هذا المجتمع الحالي. لم يكن بإمكانهم أبداً أن يفقدوا وظائفهم.

أجاب الصغيرة ليو بابتسامة مريرة: “لا نعلم. ومع ذلك، ينبغي أن يكون أحدنا”.

 

 

ابتسم ليو الصغير وقال بتملق: “يا رئيس، أنت محق. ومع ذلك، لم نقم نحن الاثنان بهذا. لقد كنا مسؤولين فقط عن جرهم إلى هنا.”

“أنت لا تكذب علي؟” لم يصدقهم الرئيس تان بعد.

 

 

قال (وَانغ تِنغ): “على الرحب والسعة. لكنك لست مضطرة لشكري حقاً”.

“يا رئيس، لن نجرؤ على الكذب عليك. إن لم تصدقنا، فنقسم لك بالخالق القدير اننا لم نفعلها.” رفع ليو الصغير يده وأراد أن يقسم.

 

 

 

“حسناً، حسناً.” لوّح الرئيس تان بيده. ثم فرك ذقنه وهو يقول: “لم أتوقع أن يمتلك مكتب حماية مدينتنا مثل هذه الموهبة.”

“أوه، أنا أستعد للخروج، لذلك اشتريت بعض الأدوات”، لم يوضح (وَانغ تِنغ) الأمر بالتفصيل.

 

 

ليو الصغير وزميله: “…”

ما هذا؟ بصفتي مُغَامِراً، لا أخشى زيادة وزني!

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

من الذي وصف هذا العمل بأنه غير إنساني قبل قليل؟ لماذا تقول الآن إن هذا الشخص موهوب؟

 

 

 

يا رئيس، لديك معايير مزدوجة!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

إذا استمررت على هذا المنوال، فسوف تخسر اثنين من الموظفين المتميزين.

“واحدة من أفضل ثلاث دور فنون قتالية!”

 

140

“كح، أنتما لستما سيئين. اجتهدا. لدي آمال كبيرة فيكما.”

 

 

“يا رئيس، لن نجرؤ على الكذب عليك. إن لم تصدقنا، فنقسم لك بالخالق القدير اننا لم نفعلها.” رفع ليو الصغير يده وأراد أن يقسم.

بدا أن الرئيس تان قد أدرك خطأه.

 

 

“هاها، هذا ليس جيداً. عليك أن تتعلم كيف تُغازل سيدة. أوه، يجب أن أعود الآن. لن أزعجك أكثر من ذلك… حسناً، لنتبادل حسابات وي تشات . إذا أراد أخي الصغير التعرف على المكان هنا، يمكنني أن أكون دليلك،” أخرجت يان شين هاتفها وقالت.

سرعان ما أنقذ الموقف ثم انصرف بهدوء ويداه خلف ظهره.

“أوه؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الاسم والعنوان على حقيبة التوصيل. وقال بنبرة دهشة: “إنها لي فعلاً”.

 

“حسناً، لنتبادل حساباتنا على وي تشات. أنا لست على دراية بالمدينة الجامعية على أي حال.” تظاهر (وَانغ تِنغ) بالجدية.

“يا رئيس، لن نجرؤ على الكذب عليك. إن لم تصدقنا، فنقسم لك بالخالق القدير اننا لم نفعلها.” رفع ليو الصغير يده وأراد أن يقسم.

 

 

عاد (وَانغ تِنغ) إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية. أدرك أنه بعد هذه الرحلة، شعر ببعض الجوع. فطلب توصيل الطعام.

 

 

 

كان يطلب بعض المشاوي الصينية وزجاجة كوكاكولا!

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

نعم، هكذا يجب أن تأكل في الليل.

ألا تعلم أن مضايقة السيدات مخالفة للقانون؟

يا لها من حياة رائعة!

ابتسم ليو الصغير وقال بتملق: “يا رئيس، أنت محق. ومع ذلك، لم نقم نحن الاثنان بهذا. لقد كنا مسؤولين فقط عن جرهم إلى هنا.”

 

بعد أن أوصل عامل التوصيل طلب (وَانغ تِنغ)، ذهب إلى المنزل المجاور. فتح باب المنزل المجاور سيدة جميلة. لم يلتفت إليها (وَانغ تِنغ)، بل أغلق الباب مباشرة، ولم يعد إلى غرفته. تناول عشاءه في الفناء.

هل سأسمن؟

“حسناً، حسناً.” لوّح الرئيس تان بيده. ثم فرك ذقنه وهو يقول: “لم أتوقع أن يمتلك مكتب حماية مدينتنا مثل هذه الموهبة.”

 

 

ما هذا؟ بصفتي مُغَامِراً، لا أخشى زيادة وزني!

فتح الباب وخرج. كان شاب يعمل في توصيل الطعام يقف عند المدخل.

 

لم يكن الرجال وحدهم من يتحدثون عن النساء الجميلات. فعندما كانت النساء متفرغات، كنّ يتحدثن عن الرجال أيضاً.

أثناء انتظار الطعام، أخرج (وَانغ تِنغ) لوحة سماته ونظر إليها.

الفصل 140: من المخالف للقانون مضايقة السيدات! بذل مكتب حماية المدينة جهوداً كبيرة واستعان بالعديد من المُغَامِرين في هذه العملية. وقد واجه رئيس مكتب حماية المدينة ضغوطاً هائلة عندما قرر تنفيذ هذه العملية.

 

 

ازدادت سمات روحه و تنويره. ورغم أن كل ما حصل عليه كان سمات روحية و تنوير عادية، إلا أنهم تفوقوا عليه عدداً.

140

 

 

[الذكاء] = العالم الروحي (12.5/100)

قال (وَانغ تِنغ): “لقد استأجرت هذا المكان لبعض الوقت، لكنني كنت مشغولاً. لم أستطع الانتقال إليه على الفور. لدي الكثير من الأشياء لأفعلها، لذلك لا آتي إلى هنا كثيراً”.

[الروح] =  العالم الروحي (4.5/100)

“يا رئيس، لن نجرؤ على الكذب عليك. إن لم تصدقنا، فنقسم لك بالخالق القدير اننا لم نفعلها.” رفع ليو الصغير يده وأراد أن يقسم.

 

“تشرفت بلقائكم!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه رداً على ذلك. ابتسم وقال: “لا بد أنكن تعرفن اسمي بالفعل.”

ثمّ، ازدادت عناصره الخمسة بشكلٍ فرديّ أيضاً. فإلى جانب عنصر النار، كانت العناصر الأربعة الأخرى قريبة من بلوغ مستوى (النجمتين).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

قال (وَانغ تِنغ): “على الرحب والسعة. لكنك لست مضطرة لشكري حقاً”.

لم يضيع (وَانغ تِنغ) وقته. فقد ازداد وعيه، فبدأ بممارسة أسلوبه القتالي دون مزيد من التأخير.

 

 

أمام مُغَامِر شرس، كان عليهم أن يكتموا بعض الأمور في قلوبهم. لم يجرؤوا على إظهار مشاعرهم جهاراً.

وبعد مرور بضع دقائق، وصل طعامه.

“أوه؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الاسم والعنوان على حقيبة التوصيل. وقال بنبرة دهشة: “إنها لي فعلاً”.

فتح الباب وخرج. كان شاب يعمل في توصيل الطعام يقف عند المدخل.

“يا إلهي، لقد استأجرت منزلاً كبيراً كهذا، لكنك لا تأتي إلى هنا كثيراً. لا بد أنك ثري”، هكذا مازحته يان شين.

 

“آه! أسبوعان!” صرخت السيدتان بمرارة.

“مرحباً، لقد وصل طلب الطعام الخاص بك!” بدا في غاية الأدب.

 

 

“انتظري لحظة. دعيني ألقي نظرة لأرى إن كنت قد أخذت طعامك.” استدار (وَانغ تِنغ) وعاد إلى فناء منزله. نظر إلى العنوان المكتوب على الحقيبة.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وشكر عامل التوصيل. كانت الحياة صعبة. كان لا يزال مضطراً لإرسال الطلبيات في منتصف الليل.

“حسناً، حسناً.” لوّح الرئيس تان بيده. ثم فرك ذقنه وهو يقول: “لم أتوقع أن يمتلك مكتب حماية مدينتنا مثل هذه الموهبة.”

 

 

بعد أن أوصل عامل التوصيل طلب (وَانغ تِنغ)، ذهب إلى المنزل المجاور. فتح باب المنزل المجاور سيدة جميلة. لم يلتفت إليها (وَانغ تِنغ)، بل أغلق الباب مباشرة، ولم يعد إلى غرفته. تناول عشاءه في الفناء.

 

 

 

في اللحظة التي جلس فيها، سُمع طرق على الباب.

كانوا لا يزالون بحاجة إلى وظائفهم. كان من الصعب إعالة الأسرة في هذا المجتمع الحالي. لم يكن بإمكانهم أبداً أن يفقدوا وظائفهم.

 

أجاب (وَانغ تِنغ): “حسناً”.

عبس (وَانغ تِنغ). نهض وفتح الباب. كانت السيدة التي تسكن بجواره تقف في الخارج.

“تشرفت بلقائكم!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه رداً على ذلك. ابتسم وقال: “لا بد أنكن تعرفن اسمي بالفعل.”

 

 

كانت ترتدي سروالاً قصيراً وقميصاً، وشعرها مرفوع على شكل كعكة. بدت شابة وذكية. بدا أنها في العشرين من عمرها تقريباً، وكان جمالها 8 من 10.

 

 

 

“مرحباً، لقد أعطاني عامل التوصيل طلباً خاطئاً للتو. نظرت إلى العنوان، وأعتقد أنه عنوانك. هل يمكنك التأكد من استلامك طلبي؟” كانت الجميلة تحمل أكياس التوصيل في يدها وهي تتحدث بنبرة خجولة بعض الشيء.

لحسن الحظ، كانت النتيجة جيدة. لم يكن محتوى الورقة مزيفاً. هذه المرة، استحقوا التقدير.

 

 

“أوه؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الاسم والعنوان على حقيبة التوصيل. وقال بنبرة دهشة: “إنها لي فعلاً”.

“يا للعجب، {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}!” نظرت يان شين إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. وقالت: “لا بد أنك تتدرب على الفنون القتالية، أليس كذلك؟ يبدو أنك قوي حقاً.”

 

“ليس لديّ ما أقوله عنكما أنتما الاثنين.”

“انتظري لحظة. دعيني ألقي نظرة لأرى إن كنت قد أخذت طعامك.” استدار (وَانغ تِنغ) وعاد إلى فناء منزله. نظر إلى العنوان المكتوب على الحقيبة.

 

في الواقع، كان ذلك خطأً.

قال يان شين: “هل انتقلت للتو إلى هنا؟ لا أعتقد أنني رأيتك من قبل”.

 

“إنه وسيم حقاً!”

لم يُلقِ نظرةً سريعةً على اسم المتجر في الإيصال إلا للتأكد من صحته، ولم يُعر العنوان والاسم أي اهتمام. من كان ليظن أن جاره قد طلب من المتجر نفسه؟ حتى عامل التوصيل أخطأ في طلبهما! يا لها من مصادفة!

 

 

أضافت يان شين حساب (وَانغ تِنغ) على تطبيق وي تشات وعادت إلى منزلها المستأجر.

“ألقِ نظرة. هل هذا لكِ؟ لم أفتحه بعد.” ناولها (وَانغ تِنغ) حقيبة التوصيل.

“نعم، إنها لي. شكراً لك يا أخي الصغير.” ابتسمت السيدة ذات الكعكة كزهرة متفتحة.

 

 

“نعم، إنها لي. شكراً لك يا أخي الصغير.” ابتسمت السيدة ذات الكعكة كزهرة متفتحة.

“أنت لم تفعل ذلك؟ من فعل ذلك إذن؟” كان رئيس تان في حيرة من أمره.

 

“مرحباً، لقد أعطاني عامل التوصيل طلباً خاطئاً للتو. نظرت إلى العنوان، وأعتقد أنه عنوانك. هل يمكنك التأكد من استلامك طلبي؟” كانت الجميلة تحمل أكياس التوصيل في يدها وهي تتحدث بنبرة خجولة بعض الشيء.

قال (وَانغ تِنغ): “على الرحب والسعة. لكنك لست مضطرة لشكري حقاً”.

لاحظت يان شين أنه لا يرغب في الحديث كثيراً، فتوقفت عن استجوابه. في هذه اللحظة، كان زميلاتها في السكن يلمسن خصرها بأصابعهن من الخلف.

 

وبعد مرور بضع دقائق، وصل طعامه.

“حسناً.” أومأت السيدة ذات الشعر المرفوع. بدا أنها معجبة بـ (وَانغ تِنغ). مدت يدها الصغيرة الرقيقة وابتسمت. “لنتعرف على بعضنا. اسمي يان شين. أعيش بجوارك. أرجو أن تعتني بي في المستقبل.”

“الأمر ليس مبالغاً فيه. جامعتكم ليست سيئة أيضاً. من الجيد أن تصبح معلما بعد التخرج. ستحظين بالاحترام”، قال (وَانغ تِنغ).

 

 

نظر (وَانغ تِنغ) إلى تلك الجميلة المفعمة بالحيوية أمامه، فدهش قليلاً. رفع يده وابتسم قائلاً: “اسمي (وَانغ تِنغ). نحن جيران الآن. لا داعي لهذه المجاملات!”

“لا تفعلي ذلك. نريد أن نعرف. أحسنتِ يا شين شين، لقد كنا مخطئتين. سنقوم بغسل ملابسك لمدة أسبوع واحد،” احتضنت السيدتان ذراعي يان شين، كل واحدة على جانب واحد، وهزتاها باستمرار وهما تتوسلان المغفرة.

 

 

قال يان شين: “هل انتقلت للتو إلى هنا؟ لا أعتقد أنني رأيتك من قبل”.

يا لها من حياة رائعة!

 

كانت ترتدي سروالاً قصيراً وقميصاً، وشعرها مرفوع على شكل كعكة. بدت شابة وذكية. بدا أنها في العشرين من عمرها تقريباً، وكان جمالها 8 من 10.

قال (وَانغ تِنغ): “لقد استأجرت هذا المكان لبعض الوقت، لكنني كنت مشغولاً. لم أستطع الانتقال إليه على الفور. لدي الكثير من الأشياء لأفعلها، لذلك لا آتي إلى هنا كثيراً”.

 

 

“أنت لا تكذب علي؟” لم يصدقهم الرئيس تان بعد.

“يا إلهي، لقد استأجرت منزلاً كبيراً كهذا، لكنك لا تأتي إلى هنا كثيراً. لا بد أنك ثري”، هكذا مازحته يان شين.

“مرحباً، أنا سون شيويون.”

 

 

ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يكمل الحديث، بل سأل: “ماذا عنك؟ هل أنت طالبة من جامعة قريبة؟”

 

“صحيح. أنا طالبة في {جامعة دُونغـهَاي} للمعلمين. سأكون في السنة الثالثة بعد عطلة الصيف هذه. عادةً ما أعمل بدوام جزئي. عندما أعود متأخرة في الليل أحياناً، لا تسمح لي مشرفة السكن بالدخول. هذا الأمر مزعج بعض الشيء، لذلك استأجرت منزلاً في الخارج مع بعض صديقاتي”، قالت يان شين. “لا بد أنكِ طالب في جامعة قريبة أيضاً. دعني أخمن. لا بد أنكِ في السنة الأولى. أتيت إلى هنا لتجربة الحياة الجامعية أولاً، أليس كذلك؟”

أجاب الصغيرة ليو بابتسامة مريرة: “لا نعلم. ومع ذلك، ينبغي أن يكون أحدنا”.

 

في النهاية، كان يسكن في الجهة المقابلة. لقد تمكنوا من التمتع بمزايا موقع متميز.

“نعم، أنا بالفعل طالب في السنة الأولى في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

 

 

 

“يا للعجب، {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}!” نظرت يان شين إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. وقالت: “لا بد أنك تتدرب على الفنون القتالية، أليس كذلك؟ يبدو أنك قوي حقاً.”

 

 

لقد كان مُغَامِراً بارعاً!

“نعم، أنا أمارس الفنون القتالية.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

لو لم يكن هذا الشخص الذي أمامهم رئيسهم المباشر، لكان الصغيرة ليو وزميله قد دحضوا كلامه.

 

 

“أنا معجبة جداً بطلاب الفنون القتالية أمثالكم. أنتم تحظون بمعاملة جيدة، ومكانة مرموقة، وقوة هائلة. بعد تخرجكم، ستكونون نخبة النخبة، وخاصة طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. سمعتُ أن لديكم فرصة للالتحاق بالجيش مباشرة بعد التخرج”، بدا صوت يان شين مليئاً بالحسد وهي تتحدث.

 

 

 

“الأمر ليس مبالغاً فيه. جامعتكم ليست سيئة أيضاً. من الجيد أن تصبح معلما بعد التخرج. ستحظين بالاحترام”، قال (وَانغ تِنغ).

 

 

 

“آه، دعنا لا نتحدث عن ذلك. إنها قصة محزنة. في هذه الأيام، ليس من السهل أن تصبح معلماً في مدرسة حكومية. إذا أردت التدريس في مدرسة ثانوية مرموقة، فأنت بحاجة إلى الحصول على درجة الماجستير. وإذا اخترت مدرسة ابتدائية أو إعدادية، فلن يكون مستوى المعاملة جيداً كما هو الحال في المدرسة الثانوية. إنه أمر صعب للغاية.” تنهدت يان شين مرة أخرى بتعبير مؤلم.

 

في لحظة، لم يعرف (وَانغ تِنغ) كيف يواسيها. اكتفى بحديث ودي مع شخص يعرفه معرفة سطحية. ففي النهاية، لم يكونا قد التقيا إلا للتو.

 

 

 

“هاها، آسفة على الإزعاج. لقد بدأتُ بالشكوى لك عن طريق الخطأ أثناء الدردشة.” أدركت يان شين الموقف فجأة وابتسمت بمرارة.

كانوا لا يزالون بحاجة إلى وظائفهم. كان من الصعب إعالة الأسرة في هذا المجتمع الحالي. لم يكن بإمكانهم أبداً أن يفقدوا وظائفهم.

 

 

قال (وَانغ تِنغ): “لا بأس. أنا فقط لا أعرف كيف أواسيك”.

 

 

رأى جميع عمال التوصيل (وَانغ تِنغ) وهو يتبادل أطراف الحديث بسعادة مع ثلاث سيدات جميلات مثلهنّ. فازداد حسدهم.

“هاها، هذا ليس جيداً. عليك أن تتعلم كيف تُغازل سيدة. أوه، يجب أن أعود الآن. لن أزعجك أكثر من ذلك… حسناً، لنتبادل حسابات وي تشات . إذا أراد أخي الصغير التعرف على المكان هنا، يمكنني أن أكون دليلك،” أخرجت يان شين هاتفها وقالت.

 

تبادل حسابات وي تشات!

“كما أنه يبدو شخصاً ناضجاً.”

 

 

تحب النساء هذه الأيام تبادل الرسائل عبر تطبيق وي تشات مع الآخرين. حقاً…

 

 

 

“حسناً، لنتبادل حساباتنا على وي تشات. أنا لست على دراية بالمدينة الجامعية على أي حال.” تظاهر (وَانغ تِنغ) بالجدية.

 

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وشكر عامل التوصيل. كانت الحياة صعبة. كان لا يزال مضطراً لإرسال الطلبيات في منتصف الليل.

أضافت يان شين حساب (وَانغ تِنغ) على تطبيق وي تشات وعادت إلى منزلها المستأجر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

 

“أوه؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الاسم والعنوان على حقيبة التوصيل. وقال بنبرة دهشة: “إنها لي فعلاً”.

تظاهرت السيدتان اللتان كانتا تطلان من جانب الباب بأنهما لم تريا شيئاً. ثم تجمعتا حولها وسألتاها : “شين شين، أخبرينا، ماذا فعلتِ؟ ولماذا تأخرتِ كل هذا الوقت في العودة؟”

 

 

 

“دعيني أخبركِ، جارنا شاب وسيم حقاً.” كانت يان شين متحمسة قليلاً وهي تتحدث.

 

 

وماذا لو كنت وسيماً!

“حقاً!”

 

“حقاً!”

وبعد مرور بضع دقائق، وصل طعامه.

 

 

أشرقت عيون السيدتين، وانضمت أصواتهما معاً في انسجام غير مخطط له.

 

 

 

قبل قليل، كان (وَانغ تِنغ) واقفاً داخل الباب، لذا لم يتمكنوا من رؤية وجهه. عندما سمعوا كلمات صديقتهم، شعروا فجأة بشيء من الدهشة.

 

 

 

في النهاية، كان يسكن في الجهة المقابلة. لقد تمكنوا من التمتع بمزايا موقع متميز.

 

 

 

“هاها، إذا أردتِ معرفة ذلك، فعليكِ غسل ملابس الأسبوع القادم بأكمله.” لوّحت يان شين بهاتفها. “لقد أضفتُ حسابه على وي تشات بالفعل.”

في النهاية، كان يسكن في الجهة المقابلة. لقد تمكنوا من التمتع بمزايا موقع متميز.

 

[الذكاء] = العالم الروحي (12.5/100)

“آه! يا له من أمر حقير. لقد حصلتِ بالفعل على حسابه على وي تشات. يان شين، أنتِ امرأة ماكرة!” صرخت السيدتان.

“لا تفعلي ذلك. نريد أن نعرف. أحسنتِ يا شين شين، لقد كنا مخطئتين. سنقوم بغسل ملابسك لمدة أسبوع واحد،” احتضنت السيدتان ذراعي يان شين، كل واحدة على جانب واحد، وهزتاها باستمرار وهما تتوسلان المغفرة.

 

 

“همم، يبدو أنك لا تريدين معرفته. كيف تجرؤين على وصفي بالسيدة الماكرة؟” قالت يان شين.

 

 

 

“لا تفعلي ذلك. نريد أن نعرف. أحسنتِ يا شين شين، لقد كنا مخطئتين. سنقوم بغسل ملابسك لمدة أسبوع واحد،” احتضنت السيدتان ذراعي يان شين، كل واحدة على جانب واحد، وهزتاها باستمرار وهما تتوسلان المغفرة.

“أجل. كنتُ أستعد للمغادرة. ماذا تفعل؟ ولماذا كل هذه الكراتين؟” سألت يان شين بفضول.

 

 

“هاها، هذا شعور رائع!”

 

 

“نعم، إنها لي. شكراً لك يا أخي الصغير.” ابتسمت السيدة ذات الكعكة كزهرة متفتحة.

رفعت يان شين رقبتها البيضاء كالثلج وقالت بنظرة ازدراء: “لا داعي للمزيد من الكلام. يجب عليك على الأقل غسل ملابسي لمدة أسبوعين الآن. وإلا، فلا مجال للتفاوض”.

 

 

نعم، هكذا يجب أن تأكل في الليل.

“آه! أسبوعان!” صرخت السيدتان بمرارة.

“كما أنه يبدو شخصاً ناضجاً.”

 

 

“إذا ترددت أكثر من ذلك، فلا تأتِ وتتوسلي إليّ في المرة القادمة التي ترىن فيها الشخص الحقيقي. في ذلك الوقت، لن يكون الأمر شيئاً يمكن حله بأسبوعين من الملابس”، هكذا قالت يان شين.

 

 

“أنت لا تكذب علي؟” لم يصدقهم الرئيس تان بعد.

“حسناً، حسناً، سنغسلها لكِ. إنه مجرد أسبوعين، أليس كذلك؟” تبادلت السيدتان النظرات. ثم ضغطتا على أسنانهما ووافقتا على طلب يان شين.

“نعم، إنها لي. شكراً لك يا أخي الصغير.” ابتسمت السيدة ذات الكعكة كزهرة متفتحة.

 

“أجل. كنتُ أستعد للمغادرة. ماذا تفعل؟ ولماذا كل هذه الكراتين؟” سألت يان شين بفضول.

قالت يان شين: “يجب عليك غسلها بيديك، وخاصة ملابسي الداخلية”.

قالت السيدتان: “لا تقلقي، لن نكون مهملتين. اسرعي وأخبريني”.

 

أشرقت عيون السيدتين، وانضمت أصواتهما معاً في انسجام غير مخطط له.

قالت السيدتان: “لا تقلقي، لن نكون مهملتين. اسرعي وأخبريني”.

“آه، دعنا لا نتحدث عن ذلك. إنها قصة محزنة. في هذه الأيام، ليس من السهل أن تصبح معلماً في مدرسة حكومية. إذا أردت التدريس في مدرسة ثانوية مرموقة، فأنت بحاجة إلى الحصول على درجة الماجستير. وإذا اخترت مدرسة ابتدائية أو إعدادية، فلن يكون مستوى المعاملة جيداً كما هو الحال في المدرسة الثانوية. إنه أمر صعب للغاية.” تنهدت يان شين مرة أخرى بتعبير مؤلم.

ثمّ، دار حديثٌ خاصٌّ بين السيدات. تناولنَ المشاوي وتحدثنَ عن الشابّ الذي يسكن بجوارهنّ. وفي غمرة حماسهنّ، كنّ يطلقنَ صرخةً أو اثنتين.

“سنغادر إلى العمل الآن. لنبقَ على اتصال.” ودّعت يان شين وصديقاتها الرجل.

 

في لحظة، لم يعرف (وَانغ تِنغ) كيف يواسيها. اكتفى بحديث ودي مع شخص يعرفه معرفة سطحية. ففي النهاية، لم يكونا قد التقيا إلا للتو.

لم يكن الرجال وحدهم من يتحدثون عن النساء الجميلات. فعندما كانت النساء متفرغات، كنّ يتحدثن عن الرجال أيضاً.

 

 

في اليوم التالي، الساعة الثامنة صباحاً.

بعد أن أوصل عامل التوصيل طلب (وَانغ تِنغ)، ذهب إلى المنزل المجاور. فتح باب المنزل المجاور سيدة جميلة. لم يلتفت إليها (وَانغ تِنغ)، بل أغلق الباب مباشرة، ولم يعد إلى غرفته. تناول عشاءه في الفناء.

خرجت يان شين وزميلتاها في السكن معاً للذهاب إلى العمل. وعندما مررن أمام باب (وَانغ تِنغ)، رأين بعض عمال التوصيل ينقلون بعض الأغراض إلى فناء منزله.

“حسناً، شكراً لمساعدتك!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

 

 

وقف (وَانغ تِنغ) جانباً وكان يتحقق من شيء ما مع أحد رجال التوصيل.

“هاها، هذا ليس جيداً. عليك أن تتعلم كيف تُغازل سيدة. أوه، يجب أن أعود الآن. لن أزعجك أكثر من ذلك… حسناً، لنتبادل حسابات وي تشات . إذا أراد أخي الصغير التعرف على المكان هنا، يمكنني أن أكون دليلك،” أخرجت يان شين هاتفها وقالت.

 

 

“إنه وسيم حقاً!”

 

“كما أنه يبدو شخصاً ناضجاً.”

أمام مُغَامِر شرس، كان عليهم أن يكتموا بعض الأمور في قلوبهم. لم يجرؤوا على إظهار مشاعرهم جهاراً.

 

 

كانت زميلتا يان شين في السكن جميلتين، مثلها تماماً. عندما رأتا (وَانغ تِنغ) واقفاً في الفناء، لمعت أعينهما كالمصابيح. وتحدثتا بصوت خافت.

“حقاً!”

 

“يا للعجب، {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}!” نظرت يان شين إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. وقالت: “لا بد أنك تتدرب على الفنون القتالية، أليس كذلك؟ يبدو أنك قوي حقاً.”

قالت سون شيويون، إحدى زميلات يان شين في السكن: “شينشين، هيا بنا نذهب ونسلم عليه!”

حتى الناس العاديون كانوا يعرفون {دار جيكسين للفنون القتالية} في عصر الفنون القتالية هذا، فما بالك بطلاب الجامعات مثلهم.

“هذا صحيح. هيا بنا لنلقي التحية عليه. يمكنكِ تعريفنا به أيضاً”، هكذا حثتها زميلتها الأخرى في السكن، لي تشيان.

أشرقت عيون السيدتين، وانضمت أصواتهما معاً في انسجام غير مخطط له.

 

 

“ليس لديّ ما أقوله عنكما أنتما الاثنين.”

في النهاية، كان يسكن في الجهة المقابلة. لقد تمكنوا من التمتع بمزايا موقع متميز.

شعرت يان شين بالعجز. لم تكن تعرف ماذا تقول عن صديقتيها اللذين أخذا الحب على محمل الجد أكثر من الصداقة. ومع ذلك، فقد استجابت لطلبهما وحيّت (وَانغ تِنغ) قائلة: “صباح الخير!”.

 

 

 

وصلت بزّة المعركة وغيرها من المشتريات التي اشتراها بالأمس. كان (وَانغ تِنغ) يوقع الفاتورة عندما سمع صوتاً فالتفت. فرأى ثلاث سيدات جميلات.

 

كانت أحدهم يان شين، التي تحدث معه بالأمس.

 

 

وبعد مرور بضع دقائق، وصل طعامه.

“صباح الخير!” خرج من الفناء وابتسم وهو يحييها. ثم سألها: “هل أنتِ ذاهبة إلى العمل؟”

عاد (وَانغ تِنغ) إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية. أدرك أنه بعد هذه الرحلة، شعر ببعض الجوع. فطلب توصيل الطعام.

 

 

“أجل. كنتُ أستعد للمغادرة. ماذا تفعل؟ ولماذا كل هذه الكراتين؟” سألت يان شين بفضول.

 

 

“صحيح. أنا طالبة في {جامعة دُونغـهَاي} للمعلمين. سأكون في السنة الثالثة بعد عطلة الصيف هذه. عادةً ما أعمل بدوام جزئي. عندما أعود متأخرة في الليل أحياناً، لا تسمح لي مشرفة السكن بالدخول. هذا الأمر مزعج بعض الشيء، لذلك استأجرت منزلاً في الخارج مع بعض صديقاتي”، قالت يان شين. “لا بد أنكِ طالب في جامعة قريبة أيضاً. دعني أخمن. لا بد أنكِ في السنة الأولى. أتيت إلى هنا لتجربة الحياة الجامعية أولاً، أليس كذلك؟”

“أوه، أنا أستعد للخروج، لذلك اشتريت بعض الأدوات”، لم يوضح (وَانغ تِنغ) الأمر بالتفصيل.

بدا أن الرئيس تان قد أدرك خطأه.

 

تبادل الاثنان أجمل ابتساماتهما وهما يقدمان نفسيهما.

لاحظت يان شين أنه لا يرغب في الحديث كثيراً، فتوقفت عن استجوابه. في هذه اللحظة، كان زميلاتها في السكن يلمسن خصرها بأصابعهن من الخلف.

 

 

 

بطبيعة الحال، كانت تعلم ما تنوي صديقاتها المقربات المزعجات فعله. قلبت عينيها في سرها، لكنها مع ذلك قدمتهما. “حسناً، دعوني أقدم لك زميلتيّ في السكن. هذه ذات الشعر القصير اسمها سون شيويون، وتلك ذات الشعر الطويل اسمها لي تشيان.”

قالت يان شين: “يجب عليك غسلها بيديك، وخاصة ملابسي الداخلية”.

 

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما استمعت إلى مقدمة يان شين المقتضبة.

“أنت لم تفعل ذلك؟ من فعل ذلك إذن؟” كان رئيس تان في حيرة من أمره.

 

 

غضبت سون شيويون ولي تشيان بشدة. قررتا إنهاء جميع علاقاتهما معها، إنهاء جميع العلاقات… لن تكونا صديقتين مقربتين بعد الآن!

عبس (وَانغ تِنغ). نهض وفتح الباب. كانت السيدة التي تسكن بجواره تقف في الخارج.

 

 

“مرحباً، أنا سون شيويون.”

 

“مرحباً، أنا لي تشيان.”

 

 

 

تبادل الاثنان أجمل ابتساماتهما وهما يقدمان نفسيهما.

نعم، هكذا يجب أن تأكل في الليل.

 

قال يان شين: “هل انتقلت للتو إلى هنا؟ لا أعتقد أنني رأيتك من قبل”.

“تشرفت بلقائكم!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه رداً على ذلك. ابتسم وقال: “لا بد أنكن تعرفن اسمي بالفعل.”

 

 

في حال حدوث أي شيء غير متوقع، سيتحمل رئيس مكتب حماية المدينة المسؤولية.

رأى جميع عمال التوصيل (وَانغ تِنغ) وهو يتبادل أطراف الحديث بسعادة مع ثلاث سيدات جميلات مثلهنّ. فازداد حسدهم.

 

 

[الروح] =  العالم الروحي (4.5/100)

وماذا لو كنت وسيماً!

“أنت لم تفعل ذلك؟ من فعل ذلك إذن؟” كان رئيس تان في حيرة من أمره.

وماذا لو كان لديك مال؟

ابتسم ليو الصغير وقال بتملق: “يا رئيس، أنت محق. ومع ذلك، لم نقم نحن الاثنان بهذا. لقد كنا مسؤولين فقط عن جرهم إلى هنا.”

ألا تعلم أن مضايقة السيدات مخالفة للقانون؟

كان يطلب بعض المشاوي الصينية وزجاجة كوكاكولا!

 

 

للأسف، لم يجرؤوا إلا على التذمر في قلوبهم. كانوا يعلمون أن الشاب الذي أمامهم لم يكن مجرد شاب غني ووسيم.

 

لقد كان مُغَامِراً بارعاً!

 

 

“يا إلهي، لقد استأجرت منزلاً كبيراً كهذا، لكنك لا تأتي إلى هنا كثيراً. لا بد أنك ثري”، هكذا مازحته يان شين.

أمام مُغَامِر شرس، كان عليهم أن يكتموا بعض الأمور في قلوبهم. لم يجرؤوا على إظهار مشاعرهم جهاراً.

 

 

“إذا ترددت أكثر من ذلك، فلا تأتِ وتتوسلي إليّ في المرة القادمة التي ترىن فيها الشخص الحقيقي. في ذلك الوقت، لن يكون الأمر شيئاً يمكن حله بأسبوعين من الملابس”، هكذا قالت يان شين.

قال أحد عمال التوصيل وهو يقترب: “سيد وانغ، جميع أغراضك هنا. سنتحرك الآن”.

رفعت يان شين رقبتها البيضاء كالثلج وقالت بنظرة ازدراء: “لا داعي للمزيد من الكلام. يجب عليك على الأقل غسل ملابسي لمدة أسبوعين الآن. وإلا، فلا مجال للتفاوض”.

 

“أجل. كنتُ أستعد للمغادرة. ماذا تفعل؟ ولماذا كل هذه الكراتين؟” سألت يان شين بفضول.

“حسناً، شكراً لمساعدتك!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

سرعان ما أنقذ الموقف ثم انصرف بهدوء ويداه خلف ظهره.

 

“هاها، إذا أردتِ معرفة ذلك، فعليكِ غسل ملابس الأسبوع القادم بأكمله.” لوّحت يان شين بهاتفها. “لقد أضفتُ حسابه على وي تشات بالفعل.”

“هذا عملنا، هذا عملنا.” شعر رجال التوصيل بالامتنان الشديد لهذه المعاملة الخاصة.

في النهاية، جاء هذا الخبر من رسالة ذات مصدر مجهول. حتى أنهم لم يعرفوا من هو المُخبِر.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سنغادر إلى العمل الآن. لنبقَ على اتصال.” ودّعت يان شين وصديقاتها الرجل.

 

 

 

أجاب (وَانغ تِنغ): “حسناً”.

بعد أن أوصل عامل التوصيل طلب (وَانغ تِنغ)، ذهب إلى المنزل المجاور. فتح باب المنزل المجاور سيدة جميلة. لم يلتفت إليها (وَانغ تِنغ)، بل أغلق الباب مباشرة، ولم يعد إلى غرفته. تناول عشاءه في الفناء.

 

ما هذا؟ بصفتي مُغَامِراً، لا أخشى زيادة وزني!

خرجت السيدات الثلاث من الزقاق. قالت لي تشيان فجأة: “هل لاحظتم نَقْش سَطْوَة {دار جيكسين للفنون القتالية} على ملابس عمال التوصيل والكرتون في الفناء؟”

لحسن الحظ، كانت النتيجة جيدة. لم يكن محتوى الورقة مزيفاً. هذه المرة، استحقوا التقدير.

 

“ليس لديّ ما أقوله عنكما أنتما الاثنين.”

“{دار جيكسين للفنون القتالية}!”

كان يطلب بعض المشاوي الصينية وزجاجة كوكاكولا!

“واحدة من أفضل ثلاث دور فنون قتالية!”

 

 

“حسناً، لنتبادل حساباتنا على وي تشات. أنا لست على دراية بالمدينة الجامعية على أي حال.” تظاهر (وَانغ تِنغ) بالجدية.

تذكرت يان شين وسون شيويون الأمر بعناية. بدا ذلك صحيحاً. بدت عليهما علامات الدهشة بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

ابتسم ليو الصغير وقال بتملق: “يا رئيس، أنت محق. ومع ذلك، لم نقم نحن الاثنان بهذا. لقد كنا مسؤولين فقط عن جرهم إلى هنا.”

 

“حقاً!”

حتى الناس العاديون كانوا يعرفون {دار جيكسين للفنون القتالية} في عصر الفنون القتالية هذا، فما بالك بطلاب الجامعات مثلهم.

 

 

 

“لا يبدو الأخ الأصغر (وَانغ تِنغ) شخصاً بسيطاً!” علّقت لي تشيان.

 

 

في الواقع، كان ذلك خطأً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قبل قليل، كان (وَانغ تِنغ) واقفاً داخل الباب، لذا لم يتمكنوا من رؤية وجهه. عندما سمعوا كلمات صديقتهم، شعروا فجأة بشيء من الدهشة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

“همم، يبدو أنك لا تريدين معرفته. كيف تجرؤين على وصفي بالسيدة الماكرة؟” قالت يان شين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“دعيني أخبركِ، جارنا شاب وسيم حقاً.” كانت يان شين متحمسة قليلاً وهي تتحدث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط