Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 141

 

 

141

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في هذه اللحظة، خرج عدد قليل من المُغَامِرين من الشق البُعدي. رأوا (وَانغ تِنغ) يتجول من زاوية أعينهم، فصُدموا صدمةً شديدة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

 

 

“العجوز تشين، لماذا تهتم لأمره؟ أنت لا تعرفه.”

 

ظنّ أنه سيتمكن من الحصول على بعض الإجابات بعد ذهابه إلى {قَارَة شِينغوو}. لكنه أدرك الآن أن {قَارَة شِينغوو} لا تزال محاطة بضباب غامض.

 

أما الذين خرجوا، فكانوا في حالة يرثى لها، والدماء تغطي أجسادهم. كانوا ينضحون بهالة باردة وشريرة.

الفصل 141: الموت موتاً مشرفاً!

بعد أن رتب (وَانغ تِنغ) أمتعته، انطلق في رحلته إلى {قَارَة شِينغوو} مرة أخرى.

 

هذه المرة، ذهب بمفرده.

 

 

 

وصل إلى المَخفَر العَسكَرِي حيث يقع الشق البُعدي. كان هذا المكان محمياً بشدة طوال الوقت. لم يقتصر الأمر على وجود جنود يحملون أسلحة نارية ثقيلة يقومون بدوريات في المنطقة بالتناوب، بل كان هناك أيضاً مُغَامِرون أشداء يحرسون المكان في الظلال.

بعد أن لمس الأرض الصلبة تحت قدميه، لم يستطع رؤية أي شيء. فتح عينيه، لكن كل شيء كان حالك السواد.

 

اتبع (وَانغ تِنغ) التعليمات بسلاسة. أخرج أوراق اعتماده كمُغَامِر وقدّمها للحارس.

“يرجى تقديم هويتك والتعاون معنا في عملية الفحص!”

هل فقدت بصري؟!

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حدّق الحارس عند المدخل في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة. وفي الوقت نفسه، وجّه سلاحه الناري الذي كان يحمله سراً نحوه.

أبعد (وَانغ تِنغ) نظره والتقط فقاعات السمات التي أسقطها هؤلاء الأشخاص.

 

بقي (وَانغ تِنغ) في القاعة لعدة ساعات. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الشق البُعدي. ولم يكن الجميع يُسقطون فقاعات سمات الفراغ أيضاً. كان الأمر كله يعتمد على الحظ.

اتبع (وَانغ تِنغ) التعليمات بسلاسة. أخرج أوراق اعتماده كمُغَامِر وقدّمها للحارس.

تنهد (وَانغ تِنغ). نهض عاجزاً وخرج من القاعة.

قام الطرف الآخر بالتحقق بدقة من أوراق اعتماده. كما جمع ملامح وجه (وَانغ تِنغ) واستخدمها للتحقق من هويته.

بقي (وَانغ تِنغ) في القاعة لعدة ساعات. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الشق البُعدي. ولم يكن الجميع يُسقطون فقاعات سمات الفراغ أيضاً. كان الأمر كله يعتمد على الحظ.

 

 

وفي الوقت نفسه، أخرج حارس آخر جهاز المسح الضوئي الخاص به وفحص جسده بالكامل بالإضافة إلى متعلقاته.

 

شكراً لتعاونك!

في ذلك الوقت، لم يكن يمتلك الكثير من سمات الفراغ. عندما عاد إلى الأرض للراحة، اختبر هذه القدرة. لم يكن لهذه السمة الفراغية أي فائدة تُذكر، بل كانت مجرد مظهر.

 

 

وبمجرد أن تأكدوا من أن كل شيء على ما يرام، قام الحارس بتحية (وَانغ تِنغ) وسمح له بالدخول.

 

 

في الحقيقة، الحياة مليئة بالمفاجآت الصغيرة.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم دخل من الباب وتوجه إلى الداخل.

أما الذين خرجوا، فكانوا في حالة يرثى لها، والدماء تغطي أجسادهم. كانوا ينضحون بهالة باردة وشريرة.

 

“شكراً لك على تذكيرك.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

الآن وقد أصبح وحيداً، أصبح لديه المزيد من الوقت لمراقبة محيطه. ولاحظ أن بلاده تولي اهتماماً كبيراً للصدع البُعدي.

 

 

بعد أن لمس الأرض الصلبة تحت قدميه، لم يستطع رؤية أي شيء. فتح عينيه، لكن كل شيء كان حالك السواد.

كانت هناك جميع أنواع الأسلحة النارية الثقيلة في المنطقة. كانت هناك مدافع، ومشاة، ومركبات مدرعة، وحتى دبابات وصواريخ موجهة في حالة تأهب دائم!

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الساعة، وأدرك أنه لا يستطيع البقاء هنا أكثر من ذلك. فإذا دخل الحراس الذين يقومون بدوريات في الخارج لفحص المنطقة، فسيتم اقتياده بلا شك باعتباره شخصاً مشبوهاً.

“ممَ يحمون؟ {قَارَة شِينغوو}؟ أم من عشائر شريرة أخرى؟”

يا إلهي، لقد أسقط هؤلاء المُغَامِرون الكثير من سمات الفراغ. بلغ مجموعها 1.3 نقطة. كان هذا أعلى رقم رآه حتى الآن.

 

[الفراغ] = 0.6

كان لدى (وَانغ تِنغ) إدراكٌ أوضح للإجراءات الأمنية المشددة في هذه المنطقة العسكرية المحظورة مقارنةً بزيارته السابقة. لذا، لم يسعه إلا أن يخمن سراً.

دخل (وَانغ تِنغ) إلى الساحة ونظر حوله. كان مذهولاً بعض الشيء.

 

 

كان الشق البُعدي أحادي الاتجاه. كان بإمكان سكان الأرض الوصول إليه، لكن لم يكن بإمكان سكان {قَارَة شِينغوو} العبور. في هذه الحالة، كانت حماية بلادهم من {قَارَة شِينغوو} ثانوية. هل يُعقل أنهم كانوا يترقبون (عشيرة تشينللي)؟

دخل (وَانغ تِنغ) إلى الساحة ونظر حوله. كان مذهولاً بعض الشيء.

 

كانت سمات الفراغ مهمة للغاية. كان بحاجة إلى جمع المزيد منها.

أم أن هناك قصة خفية لم يكن الناس العاديون على علم بها؟ ربما كان الأمر خطيراً لدرجة أنهم احتاجوا إلى التعامل معه بحذر.

أين كانوا متمركزين؟

 

 

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. قبل تلقيه أي أخبار مهمة، لن يتمكن من التوصل إلى أي نوع من الإجابة.

كان بعضهم مصاباً بجروح بالغة، وبعضهم الآخر ملفوفاً بالضمادات. كما تم نقل بعضهم على نقالات. ومع ذلك، كان من اللافت للنظر الهالة البطولية التي تملأ المكان من حولهم.

 

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). التقطهم!

بعد مرور بعض الوقت، وصل (وَانغ تِنغ) إلى الساحة التي يقع فيها الشق البُعدي.

 

 

هل فقدت بصري؟!

وكالعادة، كان هناك عدد كبير من الجنود يحرسون المدخل. وكان بإمكانه رؤية المُغَامِرين يدخلون ويخرجون بين الحين والآخر.

أما الذين خرجوا، فكانوا في حالة يرثى لها، والدماء تغطي أجسادهم. كانوا ينضحون بهالة باردة وشريرة.

 

 

كان المُغَامِرون الذين دخلوا يشبهون (وَانغ تِنغ) تماماً. بدوا مستعدين للبدء.

 

 

هل فقدت بصري؟!

أما الذين خرجوا، فكانوا في حالة يرثى لها، والدماء تغطي أجسادهم. كانوا ينضحون بهالة باردة وشريرة.

كان من غير الواقعي بالنسبة له أن يبقى هنا وينتظر الحصول على سمات الفراغ.

 

شكراً لتعاونك!

كان هذا هو مغزى القتل.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الساعة، وأدرك أنه لا يستطيع البقاء هنا أكثر من ذلك. فإذا دخل الحراس الذين يقومون بدوريات في الخارج لفحص المنطقة، فسيتم اقتياده بلا شك باعتباره شخصاً مشبوهاً.

 

ظنّ أنه سيتمكن من الحصول على بعض الإجابات بعد ذهابه إلى {قَارَة شِينغوو}. لكنه أدرك الآن أن {قَارَة شِينغوو} لا تزال محاطة بضباب غامض.

كانت الابتسامة تعلو وجوه بعض هؤلاء المُغَامِرين، بينما بدت على وجوه آخرين تعابير حزينة. وخيم على بعضهم هالة من الكآبة. ربما فقدوا رفاقهم للتو.

لاحظ أن فقاعات سمة الفراغ لا تدوم إلا لفترة وجيزة. كما أن هذه السمة لا تظهر إلا لدى من خرجوا حديثاً من الشق البُعدي. لم تكن هناك أي فقاعات سمة الفراغ حوله من بقايا المُغَامِرين الذين سبقوه. وإلا، لكانت هناك فقاعات أكثر.

 

هذه المرة، ذهب بمفرده.

دخل (وَانغ تِنغ) إلى الساحة ونظر حوله. كان مذهولاً بعض الشيء.

 

 

أم أن هناك قصة خفية لم يكن الناس العاديون على علم بها؟ ربما كان الأمر خطيراً لدرجة أنهم احتاجوا إلى التعامل معه بحذر.

كانت مجموعة صغيرة تتجمع على جانب الساحة، وبقع الدماء تغطي أجسادهم. ربما كانوا قد عادوا من {قَارَة شِينغوو}، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن يعلم ما مروا به للتو.

 

 

 

كان بعضهم مصاباً بجروح بالغة، وبعضهم الآخر ملفوفاً بالضمادات. كما تم نقل بعضهم على نقالات. ومع ذلك، كان من اللافت للنظر الهالة البطولية التي تملأ المكان من حولهم.

الآن وقد أصبح وحيداً، أصبح لديه المزيد من الوقت لمراقبة محيطه. ولاحظ أن بلاده تولي اهتماماً كبيراً للصدع البُعدي.

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الساعة، وأدرك أنه لا يستطيع البقاء هنا أكثر من ذلك. فإذا دخل الحراس الذين يقومون بدوريات في الخارج لفحص المنطقة، فسيتم اقتياده بلا شك باعتباره شخصاً مشبوهاً.

ما الأمر؟ ما الغرض من هذه القوات التي ذهبت للتو إلى {قَارَة شِينغوو}؟

 

 

الفراغ (6.1/10000)

وقف (وَانغ تِنغ) جانباً وحدّق بهم. كانت التساؤلات تملأه. في آخر مرة ذهب فيها إلى {قَارَة شِينغوو} مع (فريق مُغَامِري النمر)، لم يروا أي آثار عسكرية، لا في المدينة ولا في {غابة الضباب المظلم}.

أما الذين خرجوا، فكانوا في حالة يرثى لها، والدماء تغطي أجسادهم. كانوا ينضحون بهالة باردة وشريرة.

أين كانوا متمركزين؟

 

ماذا كانوا يفعلون؟

أومأ المُغَامِر الملقب بـ”العجوز تشين”

 

 

ظنّ أنه سيتمكن من الحصول على بعض الإجابات بعد ذهابه إلى {قَارَة شِينغوو}. لكنه أدرك الآن أن {قَارَة شِينغوو} لا تزال محاطة بضباب غامض.

 

 

 

“يا رفاق، لقد متّم ميتة مشرفة. هيا بنا… نعود إلى ديارنا!” صرخة غاضبة انطلقت من مقدمة الكتيبة.

“يبدو كأنه مبتدئ!”

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“لنعد إلى المنزل!”

“يا رفاق، لقد متّم ميتة مشرفة. هيا بنا… نعود إلى ديارنا!” صرخة غاضبة انطلقت من مقدمة الكتيبة.

 

في ذلك الوقت، لم يكن يمتلك الكثير من سمات الفراغ. عندما عاد إلى الأرض للراحة، اختبر هذه القدرة. لم يكن لهذه السمة الفراغية أي فائدة تُذكر، بل كانت مجرد مظهر.

وردت الوحدة بأكملها بغضب شديد أيضاً.

دخل (وَانغ تِنغ) إلى الساحة ونظر حوله. كان مذهولاً بعض الشيء.

استداروا فجأة وساروا نحو المدخل بخطى منتظمة. ورغم إصاباتهم، ظلت ظهورهم مستقيمة كالمسطرة.

“يرجى تقديم هويتك والتعاون معنا في عملية الفحص!”

 

 

رأى (وَانغ تِنغ) أخيراً الجنود في المقدمة يحملون بعض الجرار، وكان علم البلاد يزينها. كان بعض الناس يبكون بشدة، لكنهم ظلوا ثابتين.

هل ينبغي أن أقيم مخيماً هنا؟

 

 

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وقف في مكانه يراقبهم وهم يغادرون بنظراته. وظل صامتاً لفترة طويلة.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“لقد متّ ميتة كريمة.”

هذه المرة، ذهب بمفرده.

تمتم لنفسه وهو يسير نحو الشق البُعدي.

“العجوز تشين، هيا بنا!” نادى عليه زميل المُغَامِر.

خطا (وَانغ تِنغ) خطوةً داخل الشق البُعدي. شعر بدوار. حاول جاهداً فتح عينيه، لكن لسوء الحظ، لم يرَ سوى ظلام دامس. لم يستطع رؤية أي شيء على الإطلاق.

الآن وقد أصبح وحيداً، أصبح لديه المزيد من الوقت لمراقبة محيطه. ولاحظ أن بلاده تولي اهتماماً كبيراً للصدع البُعدي.

 

 

بعد أن لمس الأرض الصلبة تحت قدميه، لم يستطع رؤية أي شيء. فتح عينيه، لكن كل شيء كان حالك السواد.

 

 

الفراغ (6.1/10000)

هل فقدت بصري؟!

 

 

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وقف في مكانه يراقبهم وهم يغادرون بنظراته. وظل صامتاً لفترة طويلة.

شعر (وَانغ تِنغ) بالصدمة، وندم في النهاية على أفعاله. لحسن الحظ، بعد فترة، استعاد بصره تدريجياً وتمكن من رؤية الأشياء أمامه.

“وبالمناسبة، جاء هذا الرجل إلى {قَارَة شِينغوو} بمفرده. إنه جريء للغاية…”

 

“لقد متّ ميتة كريمة.”

“يا أخي الصغير، من الأفضل ألا تفتح عينيك في الشق البُعدي. وإلا ستفقد بصرك”، قال له مُغَامِر آخر خرج لتوه من الشق البُعدي مبتسماً.

 

 

 

“شكراً لك على تذكيرك.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

“لقد متّ ميتة كريمة.”

 

 

“العجوز تشين، هيا بنا!” نادى عليه زميل المُغَامِر.

 

أومأ المُغَامِر الملقب بـ”العجوز تشين”

“شكراً لك على تذكيرك.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

برأسه إلى (وَانغ تِنغ) وتبع رفاقه. استطاع (وَانغ تِنغ) أن يسمع حديثهم بصوت خافت.

 

 

“يا أخي الصغير، من الأفضل ألا تفتح عينيك في الشق البُعدي. وإلا ستفقد بصرك”، قال له مُغَامِر آخر خرج لتوه من الشق البُعدي مبتسماً.

“يبدو كأنه مبتدئ!”

 

 

 

“العجوز تشين، لماذا تهتم لأمره؟ أنت لا تعرفه.”

كان المُغَامِرون الذين دخلوا يشبهون (وَانغ تِنغ) تماماً. بدوا مستعدين للبدء.

 

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. قبل تلقيه أي أخبار مهمة، لن يتمكن من التوصل إلى أي نوع من الإجابة.

“هاها، لقد مررنا جميعاً بهذه المرحلة. إذا كان بإمكاننا المساعدة، فلنساعد.”

برأسه إلى (وَانغ تِنغ) وتبع رفاقه. استطاع (وَانغ تِنغ) أن يسمع حديثهم بصوت خافت.

 

 

“وبالمناسبة، جاء هذا الرجل إلى {قَارَة شِينغوو} بمفرده. إنه جريء للغاية…”

كان المُغَامِرون الذين دخلوا يشبهون (وَانغ تِنغ) تماماً. بدوا مستعدين للبدء.

خفتت الأصوات كلما ابتعدوا.

رأى (وَانغ تِنغ) أخيراً الجنود في المقدمة يحملون بعض الجرار، وكان علم البلاد يزينها. كان بعض الناس يبكون بشدة، لكنهم ظلوا ثابتين.

 

*******

أبعد (وَانغ تِنغ) نظره والتقط فقاعات السمات التي أسقطها هؤلاء الأشخاص.

 

[الفراغ] = 0.6

“هاها، لقد مررنا جميعاً بهذه المرحلة. إذا كان بإمكاننا المساعدة، فلنساعد.”

 

بقي (وَانغ تِنغ) في القاعة لعدة ساعات. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الشق البُعدي. ولم يكن الجميع يُسقطون فقاعات سمات الفراغ أيضاً. كان الأمر كله يعتمد على الحظ.

لاحظ أن فقاعات سمة الفراغ لا تدوم إلا لفترة وجيزة. كما أن هذه السمة لا تظهر إلا لدى من خرجوا حديثاً من الشق البُعدي. لم تكن هناك أي فقاعات سمة الفراغ حوله من بقايا المُغَامِرين الذين سبقوه. وإلا، لكانت هناك فقاعات أكثر.

 

 

رأى (وَانغ تِنغ) أخيراً الجنود في المقدمة يحملون بعض الجرار، وكان علم البلاد يزينها. كان بعض الناس يبكون بشدة، لكنهم ظلوا ثابتين.

هل ينبغي أن أقيم مخيماً هنا؟

 

فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

برأسه إلى (وَانغ تِنغ) وتبع رفاقه. استطاع (وَانغ تِنغ) أن يسمع حديثهم بصوت خافت.

في ذلك الوقت، لم يكن يمتلك الكثير من سمات الفراغ. عندما عاد إلى الأرض للراحة، اختبر هذه القدرة. لم يكن لهذه السمة الفراغية أي فائدة تُذكر، بل كانت مجرد مظهر.

 

 

 

كانت سمات الفراغ مهمة للغاية. كان بحاجة إلى جمع المزيد منها.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. قبل تلقيه أي أخبار مهمة، لن يتمكن من التوصل إلى أي نوع من الإجابة.

دون تردد، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى الجزء الخلفي من الشق البُعدي وجلس في زاوية القاعة. واختبأ في الظلام.

 

 

 

لن يلاحظ محيطه بفضول إلا المبتدئون. أما المُغَامِرون المتمرسون، فقد غادروا فور خروجهم، تماماً كما فعل الفريق الذي جاء معه. بالنسبة لهم، البقاء هنا ثانية أخرى مضيعة للوقت.

في الحقيقة، الحياة مليئة بالمفاجآت الصغيرة.

 

شعر (وَانغ تِنغ) بالصدمة، وندم في النهاية على أفعاله. لحسن الحظ، بعد فترة، استعاد بصره تدريجياً وتمكن من رؤية الأشياء أمامه.

وبالتالي، لن يلاحظه أحد.

يا إلهي، لقد أسقط هؤلاء المُغَامِرون الكثير من سمات الفراغ. بلغ مجموعها 1.3 نقطة. كان هذا أعلى رقم رآه حتى الآن.

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم دخل من الباب وتوجه إلى الداخل.

بقي (وَانغ تِنغ) في القاعة لعدة ساعات. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الشق البُعدي. ولم يكن الجميع يُسقطون فقاعات سمات الفراغ أيضاً. كان الأمر كله يعتمد على الحظ.

شكراً لتعاونك!

 

خفتت الأصوات كلما ابتعدوا.

سمة [الفراغ] = 3.4

 

نظر إلى لوحة سماته.

 

الفراغ (4.8/10000)

 

 

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الساعة، وأدرك أنه لا يستطيع البقاء هنا أكثر من ذلك. فإذا دخل الحراس الذين يقومون بدوريات في الخارج لفحص المنطقة، فسيتم اقتياده بلا شك باعتباره شخصاً مشبوهاً.

وفي الوقت نفسه، أخرج حارس آخر جهاز المسح الضوئي الخاص به وفحص جسده بالكامل بالإضافة إلى متعلقاته.

 

كانت الابتسامة تعلو وجوه بعض هؤلاء المُغَامِرين، بينما بدت على وجوه آخرين تعابير حزينة. وخيم على بعضهم هالة من الكآبة. ربما فقدوا رفاقهم للتو.

كان من غير الواقعي بالنسبة له أن يبقى هنا وينتظر الحصول على سمات الفراغ.

 

سيُعتبر مجنوناً حتى لو لم يكن كذلك.

تمتم لنفسه وهو يسير نحو الشق البُعدي.

متى سأتمكن من جمع ما يكفي من سمات الفراغ؟

تمتم لنفسه وهو يسير نحو الشق البُعدي.

 

 

تنهد (وَانغ تِنغ). نهض عاجزاً وخرج من القاعة.

شعر (وَانغ تِنغ) بالصدمة، وندم في النهاية على أفعاله. لحسن الحظ، بعد فترة، استعاد بصره تدريجياً وتمكن من رؤية الأشياء أمامه.

 

 

في هذه اللحظة، خرج عدد قليل من المُغَامِرين من الشق البُعدي. رأوا (وَانغ تِنغ) يتجول من زاوية أعينهم، فصُدموا صدمةً شديدة.

 

 

هذه المرة، ذهب بمفرده.

نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بتعبير حائر.

خطا (وَانغ تِنغ) خطوةً داخل الشق البُعدي. شعر بدوار. حاول جاهداً فتح عينيه، لكن لسوء الحظ، لم يرَ سوى ظلام دامس. لم يستطع رؤية أي شيء على الإطلاق.

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). التقطهم!

بعد أن لمس الأرض الصلبة تحت قدميه، لم يستطع رؤية أي شيء. فتح عينيه، لكن كل شيء كان حالك السواد.

[الفراغ] = 1.3

سمة [الفراغ] = 3.4

 

في هذه اللحظة، خرج عدد قليل من المُغَامِرين من الشق البُعدي. رأوا (وَانغ تِنغ) يتجول من زاوية أعينهم، فصُدموا صدمةً شديدة.

يا إلهي، لقد أسقط هؤلاء المُغَامِرون الكثير من سمات الفراغ. بلغ مجموعها 1.3 نقطة. كان هذا أعلى رقم رآه حتى الآن.

 

الفراغ (6.1/10000)

 

 

في الحقيقة، الحياة مليئة بالمفاجآت الصغيرة.

في الحقيقة، الحياة مليئة بالمفاجآت الصغيرة.

وبالتالي، لن يلاحظه أحد.

 

“يبدو كأنه مبتدئ!”

خرج (وَانغ تِنغ) من القاعة وهو يشعر بالرضا. وتجاهل الأشخاص الموجودين بالداخل والذين كانوا لا يزالون في حالة صدمة.

أومأ المُغَامِر الملقب بـ”العجوز تشين”

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

141

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط