[سَطْوَة الأرض] = 6
مهارة (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) (إنجاز صغير 25/100)
143
الفصل 143: شبح الظلام تضمنت السمات التي أسقطها النمر العاصفة ذو (النجمتين) في مرحلة المبتدئين ما يلي:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تحركت عيناه بسرعة. في المرة الأولى، لم يرَ شيئاً. عندما نظر حوله مرة أخرى بسرعة أبطأ، لاحظ أخيراً شيئاً غير طبيعي.
*******
بالنسبة للمُغَامِرين الذين لم يبلغوا درجة عالية من التنوير، كان من الصعب عليهم تحقيق الإنجاز الكبير، ناهيك عن بلوغ مرحلة الإتقان، في نصوصهم أو تقنياتهم القتالية. كما أن سرعة تطورهم ستكون بطيئة للغاية.
إلى جانب ذلك، قضى (وَانغ تِنغ) بعض وقت فراغه في ممارسة فنون الكونغ فو الخاصة به.
“لا بد أنه شبح الظلام!”
الفصل 143: شبح الظلام
تضمنت السمات التي أسقطها النمر العاصفة ذو (النجمتين) في مرحلة المبتدئين ما يلي:
[سَطْوَة الرِيَاح] = 10
صمد درع عنصر الأرض لخمس ثوانٍ تحت وطأة ذيل الثعبان العملاق. وفي النهاية، تحطم إلى قطع صغيرة وتحول إلى نقاط ضوئية متناهية الصغر، ثم تشتت في الهواء.
[سمة فارغة] = 12
قام (وَانغ تِنغ) بجمعهم جميعاً!
بدأوا الشجار دون أن ينطقوا بكلمة ثانية.
[سمة فارغة] = 4
بلا شك، حتى لو كان مجرد (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (نجمتين) في (المرحلة الإبتدائية)، فإن فقاعات السمات التي أسقطها كانت أكثر من (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (نجمة واحدة).
ثم أخذ بعض المواد من جثة النمر.
…
سووش، سووش، سووش.
كان عنصر الرياح عنصراً متحوراً. إذا قارنت (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا بـ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) آخر من نفس المستوى، ستجد أن المواد الموجودة على جسده أغلى ثمناً من تلك الموجودة على (وَحش سَطْوَة نَجمِي) عادي.
فجأةً، انجرف أحد أفراد هذا الفريق الصغير إلى الأدغال الكثيفة المظلمة على الجانب. لم يرَ أحد سوى ظل أسود يمرّ سريعاً.
مخالبها، أسنانها، جلدها… في آخر زيارة له إلى {قَارَة شِينغوو}، تعلم (وَانغ تِنغ) بعض مهارات التشريح من (يانغ فاي). وبعد بضعة أيام من التدريب العملي، ازداد مهارةً في هذا المجال. وأصبح قادراً على تشريح الوحش بسرعة دون إضاعة الكثير من الوقت.
بالطبع، بعد قتله العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (النجمتين)، ارتقى بنجاح إلى مستوى جندي مُغَامِر من فئة (3 نجوم). وإلا لما تجرأ على مواجهة (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا من فئة (3 نجوم).
كانت المساحة داخل الخاتم الفضائي تعادل شاحنة ضخمة، تتسع لأشياء كثيرة. لذا، لم يتردد (وَانغ تِنغ)، فوضع كل ما حصل عليه من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) داخل الحلقة.
درع عنصر الأرض!
بلا شك، حتى لو كان مجرد (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (نجمتين) في (المرحلة الإبتدائية)، فإن فقاعات السمات التي أسقطها كانت أكثر من (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (نجمة واحدة).
كان هذا كله مالاً!
يجب ألا يهدره!
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتنهد. مدّ ظهره واستلقى على قمة الشجرة، ناظراً إلى القمر الساطع المتلألئ في السماء. كان مزاجه رائعاً.
كان الهدر أمراً فظيعاً!
ومع ذلك، إذا كنت ترغب في فهم حضور مهارتك وإدراكها، فأنت بحاجة إلى امتلاك موهبة عالية للغاية.
عندما يمتلئ خاتم الفضاء، كان يجد مكاناً لإخفاء الأشياء الأقل سعراً حتى يتمكن من العودة وأخذها في وقت آخر.
“هذا أمر خطير. يجب أن يبقى أحدنا على قيد الحياة لينقل هذا الخبر.”
بالطبع، بعد قتله العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (النجمتين)، ارتقى بنجاح إلى مستوى جندي مُغَامِر من فئة (3 نجوم). وإلا لما تجرأ على مواجهة (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا من فئة (3 نجوم).
وأخيراً، تحقق مما إذا كان هناك أي (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) أو (عظمة نجمية).
شعر (وَانغ تِنغ) بالجثة، فارتسمت ابتسامة على وجهه. ثم استخرج (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من جسد الثعبان العملاق.
على الرغم من ندرة امتلاك (وَحش سَطْوَة نَجمِي) منخفض المستوى للعظمة النجمية، إلا أن (وَانغ تِنغ) لم يتجاهل أياً من الوحوش التي قتلها. ولم يستسلم إلا بعد إتمام فحصه.
أين ذهب؟
وأخيراً فهم أهمية [مهارة سيف كيرين الناري]. مع ذلك، لم يصل حتى إلى ١٠٪. في لوحة السمات، ظهر أنه عند ٥٪ فقط.
كما هو متوقع، لم يكن هناك (عظمة نجمية)، ولكن كانت هناك مفاجأة سارة. كان للوحش (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة)!
عندما تهاجم بسيفك، فإن حضوره القوي يفرض سيطرته على خصمك، وقوة هجومك تخترق الهواء. لقد ارتقى أسلوب القتال إلى مستوى آخر.
كانت (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من عنصر الرياح بـ (نجمتين)!
٣٥ نقطة من سَطْوَة الجليد. لقد وصلت سَطْوَة الجليد لديّ أخيراً إلى مستوى (النجمتين)!
يا له من مكسب هائل!
صوت خطوات الأقدام، وحفيف الأوراق…
احتفظ (وَانغ تِنغ) بسعادة بـ (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) وغادر هذا المكان.
…
ارتطم جسده الضخم بجذع الشجرة الكبير. وتدحرج على الأرض في محاولة يائسة لإخماد النيران، لكن دون جدوى.
بدا وكأن كل الأصوات قد اختفت. حتى زقزقة الطيور والحشرات لم تعد تُسمع. ساد صمت مطبق.
في جزء معين من {غابة الضباب المظلم}، التقى (وَانغ تِنغ) بثلاثة خنازير مدرعة من فئة (نجمتين) .
[الروح] = العالم الروحي (5/100)
كان ثعبان ضخم معلقاً على غصن شجرة كبير، وكان يحتاج إلى خمسة بالغين لاحتضانه معاً. وانطلق ذيله السميك والضخم نحو (وَانغ تِنغ).
لم يكن هناك ما يُقال بين الإنسان والخنزير.
كانت الأفعى العملاقة محاطة باللهب الهادر، وظلت تطلق صرخات حادة.
بدأوا الشجار دون أن ينطقوا بكلمة ثانية.
استغرق (وَانغ تِنغ) شهراً واحداً للوصول إلى هذه المرحلة. بدا الأمر سريعاً للغاية، لكن بالمقارنة بالمواهب الحقيقية، قد يكون لا يزال بطيئاً بعض الشيء.
سووش، سووش، سووش.
لم يستخدم (وَانغ تِنغ) تقنية “دوامة الشهب” على الفور. بل أطلق ستة خناجر طائرة أولاً لصد اثنين من خنازير الأرض المدرعة.
كان العمالقة والأقزام عرقين متناقضين تماماً في {قَارَة شِينغوو}.
ثم انطلق نحو الأخير.
احتفظ (وَانغ تِنغ) بسعادة بـ (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) وغادر هذا المكان.
[مهارة سيف كيرين الناري]!
في اللحظة التي هاجم فيها، كانت تلك هي مرحلة الإتقان لـ [مهارة سيف كيرين الناري].
حرك (وَانغ تِنغ) جسده واختبأ خلف الأوراق. أخفى هالة جسده وظل خاملاً. لم يكشف عن نفسه على الإطلاق.
بعد هذه الأيام القليلة من التدريب، وصلت [مهارة سيف كيرين الناري] لديه إلى مرحلة الإتقان. وأصبحت قوته أقوى بكثير مما كانت عليه من قبل.
…
توجد بعض الاختلافات بين تقنيات القتال القائمة على السَطْوَة وتقنيات القتال الأساسية. ويمكن تقسيمها بشكل رئيسي إلى مراحل: الأساسية ، والإنجاز الصغير، والإنجاز الكبير، والإتقان، والحضور، والوعي.
عملاق!
لم تتضمن نصوص مهارات السَطْوَة سوى المراحل الأساسية، والإنجاز الصغير، والإنجاز الكبير، والإتقان.
لم تكن هناك مرحلة تنوير بعد مرحلة الإتقان. بل انتقل الأمر مباشرة إلى الحضور و الجوهر.
وأخيراً، تحقق مما إذا كان هناك أي (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) أو (عظمة نجمية).
تضمنت المرحلتان الأخيرتان وضعيات قتالية قوية مميتة مستمدة من أساليب القتال. وقد تجاوزت هذه الوضعيات حدود أساليب القتال.
أما بالنسبة (للعظمة النجمية)، فلا جدوى من التفكير فيها.
فعلى سبيل المثال، يمكن للمرء أن يصل الى حضور السيف وحتى جوهر السيف.
الفصل 143: شبح الظلام تضمنت السمات التي أسقطها النمر العاصفة ذو (النجمتين) في مرحلة المبتدئين ما يلي:
عندما تهاجم بسيفك، فإن حضوره القوي يفرض سيطرته على خصمك، وقوة هجومك تخترق الهواء. لقد ارتقى أسلوب القتال إلى مستوى آخر.
كان الكونغ فو صعباً، لذا لم يصل إلا إلى مرحلة (الإنجاز الصغير). بعد ذلك، نظر إلى التغيرات التي طرأت على ذكائه وروحه.
«البصيرة الروحية!»
ومع ذلك، إذا كنت ترغب في فهم حضور مهارتك وإدراكها، فأنت بحاجة إلى امتلاك موهبة عالية للغاية.
لم يكن هناك ما يُقال بين الإنسان والخنزير.
من بين بضع مئات من المُغَامِرين الذين مارسوا مهارات السيف، قد لا يكون هناك واحد منهم قادر على فهم حضور السيف.
شعر (وَانغ تِنغ) بالجثة، فارتسمت ابتسامة على وجهه. ثم استخرج (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من جسد الثعبان العملاق.
كان بإمكان الموهوبين أن ينموا بسرعة كبيرة، بينما كان المُغَامِرون العاديون يتخلفون كثيراً. هذا هو السبب.
كان فهم الجوهر أكثر صعوبة من فهم الحضور.
كان ذلك حقاً حقاً حصرياً للمواهب الحقيقية.
همم… يبدو أنه لا يزال أمامه طريق طويل قبل الوصول إلى المرحلة المتوسطة!
143
من بين بضعة آلاف من المُغَامِرين الذين مارسوا مهارات السيف، قد لا يصل إلى مرحلة الجوهر سوى واحد أو اثنين.
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك موهبة متقدمة في فنون السيف، بالإضافة إلى سمة [الذكاء] العالية. ولهذا السبب تمكن من ترقية [مهارة سيف كيرين الناري] إلى مستوى الكمال بهذه السرعة. حتى أنه شعر بلمحة خفيفة من “حضور السيف”. في هذه اللحظة، كان يقف على عتبة مرحلة الحضور.
لغة {قَارَة شِينغوو}!
كما وصلت أساليبه القتالية الأخرى إلى مرحلة الإتقان، لكنها لم تُظهر أي ميل للوصول إلى مرحلة الحضور.
كما أن مخطوطاته كانت تتحسن بشكل كبير أيضاً.
اشتعلت النيران بشدة!
آووو!
…
أصدر خنزير الأرض المدرع صوتاً مكتوماً. وعلى عكس مظهره، كان جسده الضخم رشيقاً للغاية. داس بساقه الخلفية على الأرض وقفز جانباً، متفادياً هجوم (وَانغ تِنغ).
لم يكن هناك ما يُقال بين الإنسان والخنزير.
كانت المساحة داخل الخاتم الفضائي تعادل شاحنة ضخمة، تتسع لأشياء كثيرة. لذا، لم يتردد (وَانغ تِنغ)، فوضع كل ما حصل عليه من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) داخل الحلقة.
هل تعتقد أنك تستطيع المراوغة؟
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على قمة شجرة ضخمة. كان يعد غنائمه حتى الآن.
تحدث (وَانغ تِنغ) إلى نفسه. أمسك سيف المعركة بيده، واندفعت سَطْوَة النَّار من جسده، وتجمعت على سيف المعركة.
لم يطرأ أي تغيير على تعابير وجه (وَانغ تِنغ). ظل هادئاً وهو يُلوّح بسيفه الحربي في يده. كانت حركاته سلسة وطبيعية، كجريان الماء. غيّر اتجاه سيفه وصوّبه نحو جسد خنزير الأرض المدرّع.
أطلق خنزير الأرض المدرع زئيراً من الألم. ثم ارتطم بالأرض.
صمد درع عنصر الأرض لخمس ثوانٍ تحت وطأة ذيل الثعبان العملاق. وفي النهاية، تحطم إلى قطع صغيرة وتحول إلى نقاط ضوئية متناهية الصغر، ثم تشتت في الهواء.
شقّ السيف الحادّ حراشف خنزير الأرض المدرع على الفور. ثمّ اجتاحت جسده سَطْوَة نارية حارقة.
[سمة فارغة] = 4
“المدرسة ستبدأ قريباً. يجب أن أعود”، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
أطلق خنزير الأرض المدرع زئيراً من الألم. ثم ارتطم بالأرض.
[مهاره مسيرة الجليد في (المرحلة الإبتدائية)] (33/300)
اشتعلت النيران بشدة!
في الوقت نفسه، سيطر (وَانغ تِنغ) على خناجره الطائرة الستة وحركها أسفل خنزيري الأرض المدرعين. اخترق بطنيهما بالخناجر وسحق أعضائهما.
صمد درع عنصر الأرض لخمس ثوانٍ تحت وطأة ذيل الثعبان العملاق. وفي النهاية، تحطم إلى قطع صغيرة وتحول إلى نقاط ضوئية متناهية الصغر، ثم تشتت في الهواء.
نقطة ضعف!
من بين بضع مئات من المُغَامِرين الذين مارسوا مهارات السيف، قد لا يكون هناك واحد منهم قادر على فهم حضور السيف.
إذا أردتَ قتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، فعليك أن تجد نقاط ضعفها. هذا سيوفر عليك الوقت والجهد.
[سَطْوَة الأرض] = 6
“تباً، لماذا يوجد شبح الظلام هنا؟”
[سمة فارغة] = 5
ظهرت معلومات عن هذين العرقين في ذهن (وَانغ تِنغ).
[سَطْوَة الأرض] = 8
ثم انطلق نحو الأخير.
[سمة فارغة] = 4
…
التقط (وَانغ تِنغ) الفقاعات قبل أن ينحني ليأخذ المواد الموجودة على جسد خنزير الارض المدرع. ثم انصرف.
كانت الأفعى العملاقة محاطة باللهب الهادر، وظلت تطلق صرخات حادة.
…
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و بينما كان يفكر في هذا الأمر، نهض فجأة وجلس ونظر في اتجاه معين.
بوم!
كان ثعبان ضخم معلقاً على غصن شجرة كبير، وكان يحتاج إلى خمسة بالغين لاحتضانه معاً. وانطلق ذيله السميك والضخم نحو (وَانغ تِنغ).
كان أحد الشكلين طويل القامة وضخم البنية، إذ بلغ طوله قرابة ثلاثة أمتار. أما الشخص الآخر فلم يتجاوز طوله 1.3 متر.
شق السيف الهواء. وهدر ضوء السيف في وجه الثعبان العملاق كأنفاس تنين ناري.
(وَحش سَطْوَة نَجمِي) متقدم من فئة (3 نجوم)!
انفجار!
وبينما توغل (وَانغ تِنغ) في أعماق الغابة، التقى أخيراً بـ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) قوي من فئة (3 نجوم).
شقّ السيف الحادّ حراشف خنزير الأرض المدرع على الفور. ثمّ اجتاحت جسده سَطْوَة نارية حارقة.
بالطبع، بعد قتله العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (النجمتين)، ارتقى بنجاح إلى مستوى جندي مُغَامِر من فئة (3 نجوم). وإلا لما تجرأ على مواجهة (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا من فئة (3 نجوم).
[مهارة سيف كيرين الناري]!
كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) المتقدمة هي الأقوى في الدائرة الخارجية. وعادة ما كانت تحتل منطقة بأكملها وتعلن نفسها ملكاً على أراضيها.
وبعد بضع ثوانٍ، كادت سَطْوَة النَّار أن تتحول إلى مادة صلبة.
كانوا يتمتعون بقوة هائلة. قد يواجه المُغَامِرون العاديون من فئة (3 نجوم) مشكلة كبيرة إذا واجهوا أحد هذه الوحوش.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً. عندما رأى الثعبان العملاق يضرب بذيله نحوه، لم يتفادى الضربة. اندفعت سَطْوَة الأرض من جسده وتجمعت لتشكل درعاً أمامه.
درع عنصر الأرض!
تحدث (وَانغ تِنغ) إلى نفسه. أمسك سيف المعركة بيده، واندفعت سَطْوَة النَّار من جسده، وتجمعت على سيف المعركة.
انفجار!
ارتطم الذيل العملاق بدرع عنصر الأرض. ثبت (وَانغ تِنغ) مكانه وراقب التغيرات التي طرأت على درع عنصر الأرض الخاص به.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) الكثير من التعاطف تجاه سكان {قَارَة شِينغوو} الأصليين. ولذلك، استمر في الاختباء ومراقبتهم.
ثانية واحدة، ثانيتان…
مثير للاهتمام. يجب أن يكون هذا فريقاً من المُغَامِرين الأقوياء!
طقطقة، طقطقة!
فجأةً سُمعت صرخة. كانت مليئة بالذعر.
صمد درع عنصر الأرض لخمس ثوانٍ تحت وطأة ذيل الثعبان العملاق. وفي النهاية، تحطم إلى قطع صغيرة وتحول إلى نقاط ضوئية متناهية الصغر، ثم تشتت في الهواء.
على الرغم من ندرة امتلاك (وَحش سَطْوَة نَجمِي) منخفض المستوى للعظمة النجمية، إلا أن (وَانغ تِنغ) لم يتجاهل أياً من الوحوش التي قتلها. ولم يستسلم إلا بعد إتمام فحصه.
ما هذا؟ تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). أصبح جاداً على الفور.
في ذلك الوقت، كان (وَانغ تِنغ) قد نقل جسده بالفعل وظهر في مكان آخر.
“هسهسة~ هسهسة~”
تحرك الثعبان العملاق ببطء على الشجرة الضخمة. ثم أدار رأسه المثلث الشكل نحو (وَانغ تِنغ) ونظر إليه بنظرة شريرة.
…
“تذوق أقوى هجماتي!”
تحدث (وَانغ تِنغ) إلى نفسه. أمسك سيف المعركة بيده، واندفعت سَطْوَة النَّار من جسده، وتجمعت على سيف المعركة.
“لن نتمكن من الفرار. الموت هو السبيل الوحيد المتبقي. يجب أن نقاتله. بهذه الطريقة، قد تتاح لنا فرصة للعيش.”
وبعد بضع ثوانٍ، كادت سَطْوَة النَّار أن تتحول إلى مادة صلبة.
كما أن مخطوطاته كانت تتحسن بشكل كبير أيضاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اشتعلت النيران بشدة!
أين ذهب؟
مهارة سيف حرق السماء!
كما وصلت أساليبه القتالية الأخرى إلى مرحلة الإتقان، لكنها لم تُظهر أي ميل للوصول إلى مرحلة الحضور.
حرق الجثة!
كان الهدر أمراً فظيعاً!
شق السيف الهواء. وهدر ضوء السيف في وجه الثعبان العملاق كأنفاس تنين ناري.
“همسة!”
حرك (وَانغ تِنغ) جسده واختبأ خلف الأوراق. أخفى هالة جسده وظل خاملاً. لم يكشف عن نفسه على الإطلاق.
بدا أن الثعبان العملاق قد شعر بخطر شديد. رفع رأسه وأطلق فحيحاً نحو السماء، مطلقاً شعاعاً من الضوء الأزرق الجليدي من فمه مثل نافورة.
بوم!
اندمج الضوء الأزرق الجليدي مع السماء المليئة باللهب.
كانت الأفعى العملاقة محاطة باللهب الهادر، وظلت تطلق صرخات حادة.
قام بفحصه جيداً قبل وضعه في خاتم الفضاء.
[سمة فارغة] = 12
ارتطم جسده الضخم بجذع الشجرة الكبير. وتدحرج على الأرض في محاولة يائسة لإخماد النيران، لكن دون جدوى.
كان من الصعب زيادة هاتين الصفتين. لحسن الحظ، كانت لديه سمات فارغة، لذا تمكن من استخدامها.
بوم!
بوم!
كانت الأشجار المحيطة بالمكان محطمة بالكامل. كان المكان في حالة فوضى عارمة.
[سَطْوَة الأرض] = 8
“لا بد أنه شبح الظلام!”
تضاءلت مقاومة الثعبان العملاق تدريجياً مع مرور الوقت.
الآن، لم يكن يريد سوى الهرب، تاركاً أثراً طويلاً على الأرض. استمر في الحركة حتى لم يعد قادراً على الزحف. لقد فقد كل حيويته.
كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) المتقدمة هي الأقوى في الدائرة الخارجية. وعادة ما كانت تحتل منطقة بأكملها وتعلن نفسها ملكاً على أراضيها.
[سَطْوَة الجليد] = 35
[سمة فارغة] = 30
مهاره مسيرة الجليد في المرحلة الابتدائية=20
٣٥ نقطة من سَطْوَة الجليد. لقد وصلت سَطْوَة الجليد لديّ أخيراً إلى مستوى (النجمتين)!
(وَحش سَطْوَة نَجمِي) متقدم من فئة (3 نجوم)!
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة عندما شعر بالتغيرات التي طرأت على جسده.
وصلت قوى العناصر الخمسة العادية لديه إلى مستوى (3 نجوم). وكان من الجيد أن سَطْوَة الجليد لديه قد وصلت إلى مستوى (نجمتين)، فلم تكن بطيئة للغاية.
لقد تضررت حراشف هذه الأفعى العملاقة. يا للخسارة!
لا يزال هناك 20 نقطة من المواهب في مهاره مسيرة الجليد في المرحلة الابتدائية!
لم يترك مهارة خلفه!
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته.
لم يطرأ أي تغيير على تعابير وجه (وَانغ تِنغ). ظل هادئاً وهو يُلوّح بسيفه الحربي في يده. كانت حركاته سلسة وطبيعية، كجريان الماء. غيّر اتجاه سيفه وصوّبه نحو جسد خنزير الأرض المدرّع.
كانت (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من عنصر الرياح بـ (نجمتين)!
[مهاره مسيرة الجليد في (المرحلة الإبتدائية)] (33/300)
همم… يبدو أنه لا يزال أمامه طريق طويل قبل الوصول إلى المرحلة المتوسطة!
من ناحية أخرى، كان لديه 20 سمة فارغة أخرى. استخدم جميع السمات الفارغة التي حصل عليها من قتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) لرفع مستوى ذكاءه. مؤخراً، ادخر بعضاً من سماته الفارغة، فأصبح لديه 125 نقطة متبقية.
كان بإمكان الموهوبين أن ينموا بسرعة كبيرة، بينما كان المُغَامِرون العاديون يتخلفون كثيراً. هذا هو السبب.
اقترب (وَانغ تِنغ) ونظر إلى جثة الثعبان العملاق المحترقة بشفقة.
لقد تضررت حراشف هذه الأفعى العملاقة. يا للخسارة!
لم يتوقع أن تكون الضربة القاضية ل[مهارة سيف حرق السماء] بهذه القوة. حتى (وَحش سَطْوَة نَجمِي) متقدم من فئة (3 نجوم) لم يستطع مقاومتها.
و بينما كان يفكر في هذا الأمر، نهض فجأة وجلس ونظر في اتجاه معين.
كل ما استطاع قوله هو: مرعب!
شعر (وَانغ تِنغ) بالجثة، فارتسمت ابتسامة على وجهه. ثم استخرج (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من جسد الثعبان العملاق.
لقد تضررت حراشف هذه الأفعى العملاقة. يا للخسارة!
(نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من فئة (3 نجوم). كانت تساوي الكثير من المال!
كما هو متوقع، لم يكن هناك (عظمة نجمية)، ولكن كانت هناك مفاجأة سارة. كان للوحش (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة)!
قام بفحصه جيداً قبل وضعه في خاتم الفضاء.
أما بالنسبة (للعظمة النجمية)، فلا جدوى من التفكير فيها.
بوم!
حتى الآن، وعلى الرغم من قتله لبضع مئات من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، لم يعثر (وَانغ تِنغ) على أي (عظمة نجمية) على الإطلاق.
…
مرّ الوقت ببطء. لقد مر شهر منذ أن جاء (وَانغ تِنغ) إلى {غابة الضباب المظلم}.
في تلك اللحظة، كان القمر معلقاً عالياً في السماء، وكان الوقت متأخراً من الليل.
اقترب (وَانغ تِنغ) ونظر إلى جثة الثعبان العملاق المحترقة بشفقة.
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على قمة شجرة ضخمة. كان يعد غنائمه حتى الآن.
حتى الآن، وعلى الرغم من قتله لبضع مئات من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، لم يعثر (وَانغ تِنغ) على أي (عظمة نجمية) على الإطلاق.
كان الهدف الرئيسي من قدوم (وَانغ تِنغ) إلى {غابة الضباب المظلم} هذه المرة هو اكتساب الخبرة وتحسين قدراته القتالية.
عندما كان يواجه (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، لم يكن يقتلها لمجرد الحصول على فقاعات سماتها، بل كان يتدرب على أساليب قتاله أيضاً.
كان بإمكان الموهوبين أن ينموا بسرعة كبيرة، بينما كان المُغَامِرون العاديون يتخلفون كثيراً. هذا هو السبب.
قبضة الجليد الوهمية، مهارة شفرة الجبل المتحرك، مخلب العاصفة الخضراء، درع عنصر الأرض، مهارة سيف الأمواج المطوية، مهارة سيف حرق السماء، خطوات العاصفة…
بدا وكأن كل الأصوات قد اختفت. حتى زقزقة الطيور والحشرات لم تعد تُسمع. ساد صمت مطبق.
لم يترك مهارة خلفه!
بدا وكأن كل الأصوات قد اختفت. حتى زقزقة الطيور والحشرات لم تعد تُسمع. ساد صمت مطبق.
الآن، وصلت جميع أساليبه القتالية إلى مرحلة الإتقان.
لقد وصلت مخطوطاته “اللهب الأحمر” و”الجليد العميق” و” طمي الأرض” إلى مرحلة الكمال.
وأخيراً فهم أهمية [مهارة سيف كيرين الناري]. مع ذلك، لم يصل حتى إلى ١٠٪. في لوحة السمات، ظهر أنه عند ٥٪ فقط.
قام بفحصه جيداً قبل وضعه في خاتم الفضاء.
(وَحش سَطْوَة نَجمِي) متقدم من فئة (3 نجوم)!
كما أن مخطوطاته كانت تتحسن بشكل كبير أيضاً.
يجب ألا يهدره!
لم تتضمن نصوص مهارات السَطْوَة سوى المراحل الأساسية، والإنجاز الصغير، والإنجاز الكبير، والإتقان.
قام بفحصه جيداً قبل وضعه في خاتم الفضاء.
لقد وصلت مخطوطاته “اللهب الأحمر” و”الجليد العميق” و” طمي الأرض” إلى مرحلة الكمال.
همم… يبدو أنه لا يزال أمامه طريق طويل قبل الوصول إلى المرحلة المتوسطة!
كانت مخطوطة روح الرياح خاصته المخطوطة الوحيدة من الرتبة السوداء، وقد أتقنها إلى مرحلة الإنجاز الكبير. ومع ذلك، سيظل بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن يرتقي بها إلى مرحلة الإتقان.
…
كان التنوير الذي شهده أمراً صادماً بمجرد أن بدأ رحلته الروحية.
بالنسبة للمُغَامِرين الذين لم يبلغوا درجة عالية من التنوير، كان من الصعب عليهم تحقيق الإنجاز الكبير، ناهيك عن بلوغ مرحلة الإتقان، في نصوصهم أو تقنياتهم القتالية. كما أن سرعة تطورهم ستكون بطيئة للغاية.
ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الموهوبين ذوي [الذكاء] العالي، كان ممارسة المخطوطات وتقنيات القتال سهلاً مثل الأكل والشرب.
شبح الظلام؟! ؟ ذُهل (وَانغ تِنغ). كان هذا مصطلحاً جديداً آخر. لم يكن لديه أدنى فكرة عما يعنيه.
استغرق (وَانغ تِنغ) شهراً واحداً للوصول إلى هذه المرحلة. بدا الأمر سريعاً للغاية، لكن بالمقارنة بالمواهب الحقيقية، قد يكون لا يزال بطيئاً بعض الشيء.
كانت بعض الشخصيات تركض بجنون في الليل. وسرعان ما اقتربوا من (وَانغ تِنغ).
بدا وكأن كل الأصوات قد اختفت. حتى زقزقة الطيور والحشرات لم تعد تُسمع. ساد صمت مطبق.
كانت ميزة رفع مخطوطته إلى مرحلة الإتقان هي أن سرعة نموه وصقله لقوته قد أصبحت أسرع.
“#¥%! (أسرع و تحرك!)”
عندما يمتلئ خاتم الفضاء، كان يجد مكاناً لإخفاء الأشياء الأقل سعراً حتى يتمكن من العودة وأخذها في وقت آخر.
كان بإمكان الموهوبين أن ينموا بسرعة كبيرة، بينما كان المُغَامِرون العاديون يتخلفون كثيراً. هذا هو السبب.
أصدر خنزير الأرض المدرع صوتاً مكتوماً. وعلى عكس مظهره، كان جسده الضخم رشيقاً للغاية. داس بساقه الخلفية على الأرض وقفز جانباً، متفادياً هجوم (وَانغ تِنغ).
ارتطم الذيل العملاق بدرع عنصر الأرض. ثبت (وَانغ تِنغ) مكانه وراقب التغيرات التي طرأت على درع عنصر الأرض الخاص به.
إلى جانب ذلك، قضى (وَانغ تِنغ) بعض وقت فراغه في ممارسة فنون الكونغ فو الخاصة به.
بدا أن الثعبان العملاق قد شعر بخطر شديد. رفع رأسه وأطلق فحيحاً نحو السماء، مطلقاً شعاعاً من الضوء الأزرق الجليدي من فمه مثل نافورة.
تعمّد البحث عن (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) تلك السريعة لاختبار مهاراته. لم تكن النتائج سيئة، لكنه احتاج إلى الكثير من الرصاص.
مهارة (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) (إنجاز صغير 25/100)
كان الكونغ فو صعباً، لذا لم يصل إلا إلى مرحلة (الإنجاز الصغير). بعد ذلك، نظر إلى التغيرات التي طرأت على ذكائه وروحه.
اشتعلت النيران بشدة!
[الذكاء] = العالم الروحي (15/100)
(وَحش سَطْوَة نَجمِي) متقدم من فئة (3 نجوم)!
[الروح] = العالم الروحي (5/100)
بدأوا الشجار دون أن ينطقوا بكلمة ثانية.
كان من الصعب زيادة هاتين الصفتين. لحسن الحظ، كانت لديه سمات فارغة، لذا تمكن من استخدامها.
كل هذا زاد من قدراته القتالية. أما بالنسبة للمواد، فقد كان خاتم الفضاء الخاص بـ (وَانغ تِنغ) شبه ممتلئ.
“تنهد!”
لم يتوقع أن تكون الضربة القاضية ل[مهارة سيف حرق السماء] بهذه القوة. حتى (وَحش سَطْوَة نَجمِي) متقدم من فئة (3 نجوم) لم يستطع مقاومتها.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتنهد. مدّ ظهره واستلقى على قمة الشجرة، ناظراً إلى القمر الساطع المتلألئ في السماء. كان مزاجه رائعاً.
ثم انطلق نحو الأخير.
ارتطم جسده الضخم بجذع الشجرة الكبير. وتدحرج على الأرض في محاولة يائسة لإخماد النيران، لكن دون جدوى.
لقد أصبح الآن مُغَامِراً من فئة (3 نجوم). بل وأكثر من ذلك، فقد أصبح مُغَامِراً من فئة (3 نجوم) يمتلك خمس قوى عنصرية متساوية القوة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ما هذا؟ تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). أصبح جاداً على الفور.
حتى لو التقى بمُغَامِر فنون قتالية من فئة (4 نجوم)، فسيكون لدى (وَانغ تِنغ) فرصة للقتال معه.
كل ما استطاع قوله هو: مرعب!
“المدرسة ستبدأ قريباً. يجب أن أعود”، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
و بينما كان يفكر في هذا الأمر، نهض فجأة وجلس ونظر في اتجاه معين.
لم يُشِح (وَانغ تِنغ) ببصره إلا لدقيقة واحدة. وعندما عاد إلى المكان، اختفت كرة الضوء السوداء. شعر بصدمة شديدة لدرجة أنه تعرق بغزارة.
[سَطْوَة الجليد] = 35
هناك حركة!
أصدر خنزير الأرض المدرع صوتاً مكتوماً. وعلى عكس مظهره، كان جسده الضخم رشيقاً للغاية. داس بساقه الخلفية على الأرض وقفز جانباً، متفادياً هجوم (وَانغ تِنغ).
حرك (وَانغ تِنغ) جسده واختبأ خلف الأوراق. أخفى هالة جسده وظل خاملاً. لم يكشف عن نفسه على الإطلاق.
بالطبع، بعد قتله العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (النجمتين)، ارتقى بنجاح إلى مستوى جندي مُغَامِر من فئة (3 نجوم). وإلا لما تجرأ على مواجهة (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا من فئة (3 نجوم).
صوت خطوات الأقدام، وحفيف الأوراق…
[مهاره مسيرة الجليد في (المرحلة الإبتدائية)] (33/300)
كانت (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من عنصر الرياح بـ (نجمتين)!
كانت الحركة القادمة من بعيد تقترب أكثر فأكثر.
من هؤلاء؟ ولماذا هم في عجلة من أمرهم؟ هل التقوا بـ (وَحش سَطْوَة نَجمِي)؟ لا، إن كانوا قد التقوا بـ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) بالفعل، فلماذا لا يُسمع سوى صوت خطوات بشرية؟ عبس (وَانغ تِنغ). تداعت في ذهنه أفكارٌ شتى بسرعة.
…
حتى لو التقى بمُغَامِر فنون قتالية من فئة (4 نجوم)، فسيكون لدى (وَانغ تِنغ) فرصة للقتال معه.
كانت ميزة رفع مخطوطته إلى مرحلة الإتقان هي أن سرعة نموه وصقله لقوته قد أصبحت أسرع.
“#¥%! (أسرع و تحرك!)”
فجأةً سُمعت صرخة. كانت مليئة بالذعر.
يجب ألا يهدره!
لغة {قَارَة شِينغوو}!
[سَطْوَة الجليد] = 35
بدأوا الشجار دون أن ينطقوا بكلمة ثانية.
فهم (وَانغ تِنغ) معنى الصيحة. وفي الوقت نفسه، تأكد من أن هؤلاء الناس ليسوا بشراً من الأرض.
كما كان من الواضح أنهم في ورطة!
ما هذا؟ تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). أصبح جاداً على الفور.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) الكثير من التعاطف تجاه سكان {قَارَة شِينغوو} الأصليين. ولذلك، استمر في الاختباء ومراقبتهم.
قام (وَانغ تِنغ) بجمعهم جميعاً!
كانت بعض الشخصيات تركض بجنون في الليل. وسرعان ما اقتربوا من (وَانغ تِنغ).
كان أحد الشكلين طويل القامة وضخم البنية، إذ بلغ طوله قرابة ثلاثة أمتار. أما الشخص الآخر فلم يتجاوز طوله 1.3 متر.
لم يكن هناك ما يُقال بين الإنسان والخنزير.
كان هذان الشخصان طرفين متناقضين!
أين ذهب؟
أما الأشخاص الثلاثة الآخرون فلم يبدوا مختلفين عن البشر العاديين.
لقد تضررت حراشف هذه الأفعى العملاقة. يا للخسارة!
عملاق!
[الروح] = العالم الروحي (5/100)
…
قزم!
“إنتبهوا!” سُمع صوت سيدة.
ظهرت معلومات عن هذين العرقين في ذهن (وَانغ تِنغ).
كان العمالقة والأقزام عرقين متناقضين تماماً في {قَارَة شِينغوو}.
“هذا أمر خطير. يجب أن يبقى أحدنا على قيد الحياة لينقل هذا الخبر.”
كان عنصر الرياح عنصراً متحوراً. إذا قارنت (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا بـ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) آخر من نفس المستوى، ستجد أن المواد الموجودة على جسده أغلى ثمناً من تلك الموجودة على (وَحش سَطْوَة نَجمِي) عادي.
كان طول العمالقة عموماً لا يقل عن 2.5 متر، وكانوا جميعاً ضخام البنية وذوي عضلات قوية. لقد كانوا جنوداً طبيعيين في الخطوط الأمامية.
حرك (وَانغ تِنغ) جسده واختبأ خلف الأوراق. أخفى هالة جسده وظل خاملاً. لم يكشف عن نفسه على الإطلاق.
أما الأقزام فكانوا على النقيض تماماً؛ إذ لم يتجاوز طولهم 1.5 متر. كانوا صغاراً ومعروفين بسرعتهم. كانوا قتلة بالفطرة.
مثير للاهتمام. يجب أن يكون هذا فريقاً من المُغَامِرين الأقوياء!
كما وصلت أساليبه القتالية الأخرى إلى مرحلة الإتقان، لكنها لم تُظهر أي ميل للوصول إلى مرحلة الحضور.
كان (وَانغ تِنغ) يفكر في هذا الأمر عندما سمع صرخة يأس.
فجأةً، انجرف أحد أفراد هذا الفريق الصغير إلى الأدغال الكثيفة المظلمة على الجانب. لم يرَ أحد سوى ظل أسود يمرّ سريعاً.
عملاق!
ما هذا؟ تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). أصبح جاداً على الفور.
أما الأقزام فكانوا على النقيض تماماً؛ إذ لم يتجاوز طولهم 1.5 متر. كانوا صغاراً ومعروفين بسرعتهم. كانوا قتلة بالفطرة.
لم يره بوضوح أيضاً!
«البصيرة الروحية!»
كان الهدر أمراً فظيعاً!
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة عندما شعر بالتغيرات التي طرأت على جسده.
قام (وَانغ تِنغ) على الفور بتفعيل بصيرته الروحية ومسح محيطه.
كانت (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من عنصر الرياح بـ (نجمتين)!
أين ذهب؟
تحركت عيناه بسرعة. في المرة الأولى، لم يرَ شيئاً. عندما نظر حوله مرة أخرى بسرعة أبطأ، لاحظ أخيراً شيئاً غير طبيعي.
مرّ الوقت ببطء. لقد مر شهر منذ أن جاء (وَانغ تِنغ) إلى {غابة الضباب المظلم}.
كانت كرة من الضوء الأسود تختبئ خلف الشجيرات. كادت أن تندمج مع سماء الليل المظلمة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لو لم يكن للمنطقة السوداء توهج خافت حولها، لما لاحظ (وَانغ تِنغ) أن هناك خطأ ما حتى لو نظر إليها بضع مرات أخرى.
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة عندما شعر بالتغيرات التي طرأت على جسده.
توهج سَطْوَة سوداء؟ لقد أصيب بالذهول والحيرة.
صمد درع عنصر الأرض لخمس ثوانٍ تحت وطأة ذيل الثعبان العملاق. وفي النهاية، تحطم إلى قطع صغيرة وتحول إلى نقاط ضوئية متناهية الصغر، ثم تشتت في الهواء.
…
كان (وَانغ تِنغ) يفكر في هذا الأمر عندما سمع صرخة يأس.
لا تذهب!
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً. عندما رأى الثعبان العملاق يضرب بذيله نحوه، لم يتفادى الضربة. اندفعت سَطْوَة الأرض من جسده وتجمعت لتشكل درعاً أمامه.
أُصيب الآخرون بالذهول عندما رأوا رفيقهم يُسحب إلى الظلام. أراد أحدهم مساعدة صديقه، لكنه سُحب إلى الوراء.
“إنتبهوا!” سُمع صوت سيدة.
…
وبينما توغل (وَانغ تِنغ) في أعماق الغابة، التقى أخيراً بـ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) قوي من فئة (3 نجوم).
شكلت المجموعة دائرة على الفور. وكانوا يديرون ظهورهم لبعضهم البعض بينما يراقبون محيطهم بحذر.
“إنتبهوا!” سُمع صوت سيدة.
بدا وكأن كل الأصوات قد اختفت. حتى زقزقة الطيور والحشرات لم تعد تُسمع. ساد صمت مطبق.
“لا بد أنه شبح الظلام!”
“همسة!”
“لن نتمكن من الفرار. الموت هو السبيل الوحيد المتبقي. يجب أن نقاتله. بهذه الطريقة، قد تتاح لنا فرصة للعيش.”
كان هذا كله مالاً!
“همسة!”
“تباً، لماذا يوجد شبح الظلام هنا؟”
كما هو متوقع، لم يكن هناك (عظمة نجمية)، ولكن كانت هناك مفاجأة سارة. كان للوحش (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة)!
“هذا أمر خطير. يجب أن يبقى أحدنا على قيد الحياة لينقل هذا الخبر.”
كانت المساحة داخل الخاتم الفضائي تعادل شاحنة ضخمة، تتسع لأشياء كثيرة. لذا، لم يتردد (وَانغ تِنغ)، فوضع كل ما حصل عليه من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) داخل الحلقة.
استمرت المجموعة في الحديث بينما كانت تبحث عن أي تغييرات.
شبح الظلام؟! ؟ ذُهل (وَانغ تِنغ). كان هذا مصطلحاً جديداً آخر. لم يكن لديه أدنى فكرة عما يعنيه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان الكونغ فو صعباً، لذا لم يصل إلا إلى مرحلة (الإنجاز الصغير). بعد ذلك، نظر إلى التغيرات التي طرأت على ذكائه وروحه.
من نبرة صوتهم، بدا شبح الظلام هذا مرعباً. لا بد أن مظهره كان خطيراً لأنهم أرادوا إيصال الخبر.
تحرك الثعبان العملاق ببطء على الشجرة الضخمة. ثم أدار رأسه المثلث الشكل نحو (وَانغ تِنغ) ونظر إليه بنظرة شريرة.
هل ذلك الضوء الأسود هو شبح الظلام؟
لم يُشِح (وَانغ تِنغ) ببصره إلا لدقيقة واحدة. وعندما عاد إلى المكان، اختفت كرة الضوء السوداء. شعر بصدمة شديدة لدرجة أنه تعرق بغزارة.
“تباً، لماذا يوجد شبح الظلام هنا؟”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في ذلك الوقت، كان (وَانغ تِنغ) قد نقل جسده بالفعل وظهر في مكان آخر.
