Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 144

 

 

144

“تباً!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لياو لونغ، هذا رائع. أنت لست ميتاً.” أراد أحد زملاء (لو يا) التقدم للأمام، لكن العملاق سحبه للخلف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

كانت عيناه قرمزية اللون وعكرة. وكان وجهه مغطى بخطوط سوداء، وكانت الأوعية الخضراء الداكنة تبرز في جميع أنحاء جبهته.

 

 

الفصل 144: وجه الشبح

تأثر (وَانغ تِنغ) أيضاً بالجو الغريب. شعر بالتوتر والقلق وهو يبحث عن آثار شبح الظلام في كل مكان.

 

ما إن أدرك شبح الظلام أنه لا يستطيع قتل (وَانغ تِنغ) بضربة واحدة، حتى فرّ بعيداً. واستغل سرعته المرعبة وحركاته غير المتوقعة في الظلام ليختفي في لمح البصر.

فقد (وَانغ تِنغ) أثر شبح الظلام. فمسح محيطه بنظراته في حالة من الذعر، رغبةً منه في العثور عليه مرة أخرى.

 

 

 

ومع مرور الثواني، ازداد تعبير وجهه قبحاً.

في اللحظة التي تم فيها صد هجوم (وَانغ تِنغ)، تلت ذلك أربعة هجمات مختلفة.

ذلك الشيء اللعين… اختفى!

 

الصمت!

صرخت السيدة التي تدعى (لو يا) في دهشة.

صمت مطبق!

 

 

مرتين!

كان يسمع صوت الرياح من حوله. بدا الصوت كأنه شخص ينتحب.

كلانغ!

 

“كون تشي، ماذا تفعل؟ لياو لونغ مصاب. علينا إنقاذه!” قال الرجل الذي تم إيقافه بلهفة.

في تلك اللحظة، دوّت فجأة أصوات حفيف من الغابة الكثيفة المحيطة به.

 

 

 

بدأ الضباب بالظهور مجدداً في {غابة الضباب المظلم}…

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

“عليك اللعنة!”

 

 

“لا، بمجرد أن ننفصل، سنُقتل واحداً تلو الآخر.”

سمع (وَانغ تِنغ) الفريق المكون من أربعة رجال في الأسفل يلعنون بأصوات خافتة. وفي هذا الجو المريب، انتابهم شعورٌ بالغٌ بالقلق.

رأى (وَانغ تِنغ) شبح الظلام وهو يدفع كفه للأمام. ثم، وبوميض أسود، حطم ضوء سيفه.

“لا ينبغي لنا أن ننتظر هنا دون أن نفعل شيئاً. يجب أن نتراجع!”

 

“لا، بمجرد أن ننفصل، سنُقتل واحداً تلو الآخر.”

“عليك اللعنة!”

 

 

عندما اصطدما، تشكلت شرارات!

كلما طال انتظارهم، ازداد شعورهم بالتوتر.

 

 

أومأت (لو يا) برأسها. توقفت عن الاستجواب، لكن بريقاً من السعادة لمع في عينيها.

لم يرغب بعض أفراد الفريق في انتظار موتهم، لكن التراجع كان فكرة سيئة بشكل واضح.

 

 

 

كان شبح الظلام المختبئ في الظلال أشبه بصياد صبور للغاية. ربما كان ينتظر حتى ينفصل الرجال الأربعة.

 

 

 

لم يكن عليهم الابتعاد كثيراً. كل ما كان عليهم فعله هو التوقف عن لصق ظهورهم ببعضهم البعض، وعندها ستتاح له فرصة مهاجمتهم.

“تباً!”

أينما ذهب؟

تأثر (وَانغ تِنغ) أيضاً بالجو الغريب. شعر بالتوتر والقلق وهو يبحث عن آثار شبح الظلام في كل مكان.

 

 

تأثر (وَانغ تِنغ) أيضاً بالجو الغريب. شعر بالتوتر والقلق وهو يبحث عن آثار شبح الظلام في كل مكان.

سمع (وَانغ تِنغ) الفريق المكون من أربعة رجال في الأسفل يلعنون بأصوات خافتة. وفي هذا الجو المريب، انتابهم شعورٌ بالغٌ بالقلق.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هناك شيء ما ليس على ما يرام!

 

 

توقف الرجل عن الكلام. لقد ذكّر (لو يا) فقط حتى تكون مستعدة.

في لحظة، أصبح متوتراً للغاية. أدار رقبته ببطء. وعندما وصل إلى 45 درجة، رأى أخيراً وجهاً على بعد بوصات من عينيه.

 

 

 

كان هناك مخلوق يشبه الإنسان معلقاً رأساً على عقب على غصن شجرة. كان يمسك الغصن بأطرافه بإحكام وهو يحدق مباشرة في (وَانغ تِنغ).

144

ما هو ذلك الوجه؟

“لياو لونغ، هذا رائع. أنت لست ميتاً.” أراد أحد زملاء (لو يا) التقدم للأمام، لكن العملاق سحبه للخلف.

وجه شبحي!

رأى (وَانغ تِنغ) الظل الأسود يومض. ثم اختفى تحت وطأة هجوم الأشخاص الأربعة.

كان وجه شبح قبيحاً ومُرعباً!

بوم!

 

 

كانت عيناه قرمزية اللون وعكرة. وكان وجهه مغطى بخطوط سوداء، وكانت الأوعية الخضراء الداكنة تبرز في جميع أنحاء جبهته.

انقضّ شبح الظلام على (وَانغ تِنغ) في وجهه. لكنه لم يتوقع أن يُحدث هذا الإنسان قوة دفع غير مرئية، مما تسبب في طيرانه بعيداً.

 

 

كان شكله مزيجاً بين القرد والإنسان. كان الأمر غريباً ومرعباً.

“أنقذني، أنقذني…” زحفت هيئة سوداء من بين الشجيرات. كان صوته أجش وضعيفاً للغاية.

 

بدأ الضباب بالظهور مجدداً في {غابة الضباب المظلم}…

لا عجب أنه لم يتمكن من العثور عليه. لقد اكتشفه هذا الرجل بل وتسلل إليه.

“أنقذني، أنقذني…” زحفت هيئة سوداء من بين الشجيرات. كان صوته أجش وضعيفاً للغاية.

 

عواء غاضب.

“تباً!”

 

 

 

انقبضت حدقتا (وَانغ تِنغ) كالإبر. شتم وأفرغ قوته الروحية دون تفكير، مشكلاً قوة دافعة طاردة.

ما هو ذلك الوجه؟

 

 

بوم!

 

 

 

انقضّ شبح الظلام على (وَانغ تِنغ) في وجهه. لكنه لم يتوقع أن يُحدث هذا الإنسان قوة دفع غير مرئية، مما تسبب في طيرانه بعيداً.

رأى (وَانغ تِنغ) الظل الأسود يومض. ثم اختفى تحت وطأة هجوم الأشخاص الأربعة.

 

الصمت!

استخدم (وَانغ تِنغ) قوة الدفع للتراجع بسرعة. وهبط على الأرض.

كما كان يمتلك موهبة غامضة مكنته من الاندماج في البيئة المظلمة. إذا لم ينتبه، فسيفقد أثره.

أُصيب الأشخاص الأربعة الموجودون في الأسفل بالذهول.

كان نصف جسده لا يزال مختبئاً خلف الشجيرات، ولم يكن يظهر منه سوى الجزء العلوي. مدّ يده نحو (لو يا) و زملائها في الفريق كما لو كان على حافة الموت، متوسلاً أن ينقذه أحد.

 

“ليس هذا هو الوقت المناسب للاهتمام بمن أكون. دعونا نهتم بهذا الأمر اللعين أولاً”، هكذا أجاب (وَانغ تِنغ) أيضاً باللغة الشائعة لقارة شينغوو.

كان هذا المشهد مفاجئاً للغاية. لم يكونوا يعرفون ما حدث، ومع ذلك فقد هبط شخص ما بالفعل من الشجرة.

الصمت!

صرخ أحد الأشخاص في الأسفل: “من أنت؟”

 

 

 

كان هذا الصوت يعود للسيدة الوحيدة في الفريق. وكانت تستخدم اللغة الشائعة في {قَارَة شِينغوو}.

لا عجب أنه لم يتمكن من العثور عليه. لقد اكتشفه هذا الرجل بل وتسلل إليه.

 

الفصل 144: وجه الشبح

“ليس هذا هو الوقت المناسب للاهتمام بمن أكون. دعونا نهتم بهذا الأمر اللعين أولاً”، هكذا أجاب (وَانغ تِنغ) أيضاً باللغة الشائعة لقارة شينغوو.

كانت عيناه قرمزية اللون وعكرة. وكان وجهه مغطى بخطوط سوداء، وكانت الأوعية الخضراء الداكنة تبرز في جميع أنحاء جبهته.

 

 

و بعد أن أنهى كلامه، نظر على الفور في الاتجاه الذي انطلق منه شبح الظلام.

في اللحظة التي تم فيها صد هجوم (وَانغ تِنغ)، تلت ذلك أربعة هجمات مختلفة.

 

استدار (وَانغ تِنغ) فرأى الظل الأسود يهبط على الأرض على أربع. كانت مخالبه السوداء كالفحم حادة كالشفرات، وسرعته مذهلة.

لكنها اختفت مرة أخرى من رؤية (وَانغ تِنغ).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

ما هو ذلك الوجه؟

قال الرجل الآخر في الفريق: “لو يا، لا يمكن الوثوق بهذا الشخص. لقد كان يختبئ بشكل مريب على الشجرة. لا نعرف ما إذا كان صديقاً أم عدواً. لو لم يُجبر على الخروج من قبل شبح الظلام، لكان لا يزال ينتظر الفرصة لشن هجوم مفاجئ علينا”.

ما هو ذلك الوجه؟

 

كان الضباب يملأ المكان. كان وجهه محجوباً بالظلال. لم يتمكنوا من رؤيته بوضوح.

“ليس لدينا خيار. دعونا نهتم بشبح الظلام أولاً”، قالت لو يا، التي كانت قائدة هذا الفريق، بحزم.

 

 

 

توقف الرجل عن الكلام. لقد ذكّر (لو يا) فقط حتى تكون مستعدة.

 

 

كان صوت الرياح قوياً.

“انتبهوا، إنه فوقكم!” صرخ (وَانغ تِنغ) فجأة.

 

 

 

لم يتردد. على الفور تقريباً، وبينما كان يصرخ، أمسك سيف المعركة في يده، وانفجرت قوة حمراء نارية من جسده. لوّح بسيفه في الهواء فوق رؤوسهم.

ما هو ذلك الوجه؟

صياح!

 

عواء غاضب.

في اللحظة التي تم فيها صد هجوم (وَانغ تِنغ)، تلت ذلك أربعة هجمات مختلفة.

 

 

رأى (وَانغ تِنغ) شبح الظلام وهو يدفع كفه للأمام. ثم، وبوميض أسود، حطم ضوء سيفه.

تأثر (وَانغ تِنغ) أيضاً بالجو الغريب. شعر بالتوتر والقلق وهو يبحث عن آثار شبح الظلام في كل مكان.

 

“لياو لونغ، هذا رائع. أنت لست ميتاً.” أراد أحد زملاء (لو يا) التقدم للأمام، لكن العملاق سحبه للخلف.

أُصيب الأربعة الآخرون بالصدمة. ومع ذلك، كانوا مُغَامِرين متمرسين، لذا شنوا هجماتهم بسرعة.

 

 

“لا، بمجرد أن ننفصل، سنُقتل واحداً تلو الآخر.”

في اللحظة التي تم فيها صد هجوم (وَانغ تِنغ)، تلت ذلك أربعة هجمات مختلفة.

توقف الرجل عن الكلام. لقد ذكّر (لو يا) فقط حتى تكون مستعدة.

 

لو لم تكن خناجره الطائرة قد صدّت الهجوم للتو، لكان ذلك المخلب قادراً على اختراق قلبه وتحويله إلى قلب بارد.

خفض!

 

 

“نوعا ما..” لم يقل (وَانغ تِنغ) الكثير، لكن إجابته كانت بمثابة تأكيد لتخمينها.

رأى (وَانغ تِنغ) الظل الأسود يومض. ثم اختفى تحت وطأة هجوم الأشخاص الأربعة.

 

 

 

كان صوت الرياح قوياً.

رأى (وَانغ تِنغ) الظل الأسود يومض. ثم اختفى تحت وطأة هجوم الأشخاص الأربعة.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر بريح قوية تهب من خلفه.

 

 

 

لم يستدر (وَانغ تِنغ)، لكن الرياح القوية لم تتمكن من إيذائه على الإطلاق.

كان وجه شبح قبيحاً ومُرعباً!

 

ما إن أدرك شبح الظلام أنه لا يستطيع قتل (وَانغ تِنغ) بضربة واحدة، حتى فرّ بعيداً. واستغل سرعته المرعبة وحركاته غير المتوقعة في الظلام ليختفي في لمح البصر.

كلانغ!

كان هذا الصوت يعود للسيدة الوحيدة في الفريق. وكانت تستخدم اللغة الشائعة في {قَارَة شِينغوو}.

 

 

ستة خناجر طائرة تتنقل جيئة وذهاباً في الظلام، مُشكّلةً جداراً دفاعياً خلفه، تمكّن من استخدامه لمهاجمة خصمه أيضاً. لم تُصِب العاصفة العاتية سوى الخناجر الطائرة.

انقبضت حدقتا (وَانغ تِنغ) كالإبر. شتم وأفرغ قوته الروحية دون تفكير، مشكلاً قوة دافعة طاردة.

 

 

عندما اصطدما، تشكلت شرارات!

كان وجه شبح قبيحاً ومُرعباً!

 

ومع مرور الثواني، ازداد تعبير وجهه قبحاً.

استدار (وَانغ تِنغ) فرأى الظل الأسود يهبط على الأرض على أربع. كانت مخالبه السوداء كالفحم حادة كالشفرات، وسرعته مذهلة.

رأى (وَانغ تِنغ) شبح الظلام وهو يدفع كفه للأمام. ثم، وبوميض أسود، حطم ضوء سيفه.

 

 

لو لم تكن خناجره الطائرة قد صدّت الهجوم للتو، لكان ذلك المخلب قادراً على اختراق قلبه وتحويله إلى قلب بارد.

بوم!

 

انقبضت حدقتا (وَانغ تِنغ) كالإبر. شتم وأفرغ قوته الروحية دون تفكير، مشكلاً قوة دافعة طاردة.

ما إن أدرك شبح الظلام أنه لا يستطيع قتل (وَانغ تِنغ) بضربة واحدة، حتى فرّ بعيداً. واستغل سرعته المرعبة وحركاته غير المتوقعة في الظلام ليختفي في لمح البصر.

 

 

 

كان تعبير وجه (وَانغ تِنغ) قبيحاً. لقد شعر بأنه محظوظ حقاً.

 

 

 

كان التعامل مع هذا المخلوق اللعين صعباً للغاية. كان عليه أن يركز انتباهه بالكامل ويستخدم كل ما لديه.

ما هو ذلك الوجه؟

 

 

كان قادراً على رؤية شبح الظلام ببصيرته الروحية، لكنه كان يتحرك بسرعة عالية في الظلام ويستمر في تغيير موقعه.

 

 

استدار (وَانغ تِنغ) فرأى الظل الأسود يهبط على الأرض على أربع. كانت مخالبه السوداء كالفحم حادة كالشفرات، وسرعته مذهلة.

كما كان يمتلك موهبة غامضة مكنته من الاندماج في البيئة المظلمة. إذا لم ينتبه، فسيفقد أثره.

 

 

“يمكنك رؤيته!”

كان لياو لونغ لا يزال يتوسل طلباً للمساعدة بصوت حزين. لم يستطع رفاقه تحمل رؤيته على هذه الحال. وبينما كان الجميع يترددون، سارَت (لو يا) نحوه.

 

 

صرخت السيدة التي تدعى (لو يا) في دهشة.

 

 

مرتين!

 

 

 

لقد ذكّرهم بذلك مرة واحدة، وتجنب هجوم شبح الظلام في المرة الأخرى.

 

 

 

لم يكن هذا محض صدفة. لقد تمكن الرجل الذي أمامها من رؤية شبح الظلام. كانت (لو يا) متأكدة من ذلك.

ما هو ذلك الوجه؟

 

 

“نوعا ما..” لم يقل (وَانغ تِنغ) الكثير، لكن إجابته كانت بمثابة تأكيد لتخمينها.

بوم!

 

لا عجب أنه لم يتمكن من العثور عليه. لقد اكتشفه هذا الرجل بل وتسلل إليه.

أومأت (لو يا) برأسها. توقفت عن الاستجواب، لكن بريقاً من السعادة لمع في عينيها.

 

 

144

بدا زملائها في الفريق مسرورين أيضاً.

 

بوجود شخص قادر على رؤية شبح الظلام يساعدهم، قد يتمكنون بالفعل من النجاة سالمين من هذه الأزمة.

لقد ذكّرهم بذلك مرة واحدة، وتجنب هجوم شبح الظلام في المرة الأخرى.

 

 

“لوه يا…”

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

و بعد أن أنهى كلامه، نظر على الفور في الاتجاه الذي انطلق منه شبح الظلام.

فجأة، وفي هذا الجو الهادئ، سُمع صوت خافت بين الشجيرات على الجانب.

 

 

كما كان يمتلك موهبة غامضة مكنته من الاندماج في البيئة المظلمة. إذا لم ينتبه، فسيفقد أثره.

“لياو لونغ!” صرخت (لو يا) و زملائها في الفريق في حالة من الصدمة.

 

“أنقذني، أنقذني…” زحفت هيئة سوداء من بين الشجيرات. كان صوته أجش وضعيفاً للغاية.

كان لياو لونغ لا يزال يتوسل طلباً للمساعدة بصوت حزين. لم يستطع رفاقه تحمل رؤيته على هذه الحال. وبينما كان الجميع يترددون، سارَت (لو يا) نحوه.

 

الفصل 144: وجه الشبح

كان نصف جسده لا يزال مختبئاً خلف الشجيرات، ولم يكن يظهر منه سوى الجزء العلوي. مدّ يده نحو (لو يا) و زملائها في الفريق كما لو كان على حافة الموت، متوسلاً أن ينقذه أحد.

تأثر (وَانغ تِنغ) أيضاً بالجو الغريب. شعر بالتوتر والقلق وهو يبحث عن آثار شبح الظلام في كل مكان.

 

 

كان الضباب يملأ المكان. كان وجهه محجوباً بالظلال. لم يتمكنوا من رؤيته بوضوح.

 

 

لا عجب أنه لم يتمكن من العثور عليه. لقد اكتشفه هذا الرجل بل وتسلل إليه.

“لياو لونغ، هذا رائع. أنت لست ميتاً.” أراد أحد زملاء (لو يا) التقدم للأمام، لكن العملاق سحبه للخلف.

كما كان يمتلك موهبة غامضة مكنته من الاندماج في البيئة المظلمة. إذا لم ينتبه، فسيفقد أثره.

 

 

“كون تشي، ماذا تفعل؟ لياو لونغ مصاب. علينا إنقاذه!” قال الرجل الذي تم إيقافه بلهفة.

تأثر (وَانغ تِنغ) أيضاً بالجو الغريب. شعر بالتوتر والقلق وهو يبحث عن آثار شبح الظلام في كل مكان.

 

كان وجه شبح قبيحاً ومُرعباً!

قال العملاق كون تشي بصوت خشن: “لا تذهب. هناك شيء ليس على ما يرام!”

أُصيب الأربعة الآخرون بالصدمة. ومع ذلك، كانوا مُغَامِرين متمرسين، لذا شنوا هجماتهم بسرعة.

 

كلما طال انتظارهم، ازداد شعورهم بالتوتر.

كان (وَانغ تِنغ) على وشك تذكيرهم. وبمساعدة بصيرته الروحية، استطاع أن يرى أضواءً سوداء تتلألأ حول لياو لونغ. كانت هي نفسها شبح الظلام.

انقبضت حدقتا (وَانغ تِنغ) كالإبر. شتم وأفرغ قوته الروحية دون تفكير، مشكلاً قوة دافعة طاردة.

 

 

ما الذي يحدث؟ بدا (وَانغ تِنغ) جاداً. لم يستطع فهم الموقف.

مرتين!

 

ما هو ذلك الوجه؟

“أنقذني…”

ما الذي يحدث؟ بدا (وَانغ تِنغ) جاداً. لم يستطع فهم الموقف.

 

لم يستدر (وَانغ تِنغ)، لكن الرياح القوية لم تتمكن من إيذائه على الإطلاق.

كان لياو لونغ لا يزال يتوسل طلباً للمساعدة بصوت حزين. لم يستطع رفاقه تحمل رؤيته على هذه الحال. وبينما كان الجميع يترددون، سارَت (لو يا) نحوه.

كانت عيناه قرمزية اللون وعكرة. وكان وجهه مغطى بخطوط سوداء، وكانت الأوعية الخضراء الداكنة تبرز في جميع أنحاء جبهته.

 

 

“دعني ألقي نظرة.”

استخدم (وَانغ تِنغ) قوة الدفع للتراجع بسرعة. وهبط على الأرض.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“لو يا، لا تذهبي!” أراد القزم أن يوقفها، لكنه رآها تلوح بيديها سراً خلف ظهرها.

 

 

كان (وَانغ تِنغ) على وشك تذكيرهم. وبمساعدة بصيرته الروحية، استطاع أن يرى أضواءً سوداء تتلألأ حول لياو لونغ. كانت هي نفسها شبح الظلام.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

رأى (وَانغ تِنغ) الظل الأسود يومض. ثم اختفى تحت وطأة هجوم الأشخاص الأربعة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

أومأت (لو يا) برأسها. توقفت عن الاستجواب، لكن بريقاً من السعادة لمع في عينيها.

“لوه يا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط