“مهلاً، ماذا تقولين؟” احمرّ وجه يان شين بشدة. اندفعت للأمام وحاولت أن تُكمّم فم صديقتها المقربة.
148
فكر (باو دينغ) لبعض الوقت قبل أن يجيب قائلاً: “ساحة المعركة على خط المواجهة هي مصدر أشباح الظلام. لقد أوقف الجيش غزو أشباح الظلام هناك لمنعها من إحداث الفوضى”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استحم ونام نوماً هانئاً. وعندما استيقظ، شعر بالانتعاش. لقد زال الإرهاق تماماً من جسده.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أخبر الجنرال شين (وَانغ تِنغ) بمثل هذه الأمور. وهذا يعني أنه كان يعلق آمالاً كبيرة على (وَانغ تِنغ). وإلا، فلماذا يتحدث شخص مثله إلى مُغَامِر عادي؟
*******
“هل تعرف حتى عن ساحة الحرب الأمامية؟” نظر إليه (باو دينغ) وزملاؤه في الفريق بدهشة.
“لا تهتم بها. إنها تتحدث بكلام فارغ”، قالت يان شين لـ (وَانغ تِنغ) بخجل.
الفصل 148: تخفيضات!
كان (وَانغ تِنغ) قد أخرج مفاتيحه للتو وكان يفتح الباب عندما سمع أحدهم ينادي اسمه. استدار ونظر إلى الوراء.
أجاب (وَانغ تِنغ): “أنا بخير. كان هناك فريق آخر من المُغَامِرين من {قَارَة شِينغوو} في ذلك الوقت. لقد أصيبوا”.
إذا كان مستواك منخفضاً جداً ولم تكن لديك القدرة الكافية، فإن معرفة الكثير من الأشياء لن تكون ميزة. بل قد تفقد حياتك بسبب ذلك.
عندما رأى من كان، ابتسم وقال: “إذن، أنتم هنا. هل أنتم ذاهبون إلى العمل؟”
توقف قلب (وَانغ تِنغ) عن النبض. أرهق نفسه بالتفكير قبل أن يجد تفسيراً. “لقد وجدت كهفاً منعزلاً ونصبت بعض الفخاخ لمنع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من الدخول.”
حصل على مبلغ إجمالي قدره 580 مليون.
“أجل. أنتِ… عدتِ للتو من رحلة؟” سألت يان شين.
“أتساءل إن كنت محظوظاً أم سيئ الحظ. قد لا يتمكن الآخرون من خوض هذه التجربة حتى لو زاروا {قَارَة شِينغوو} عشر مرات، لكنك حظيت بها من أول مرة. لحسن الحظ، أنت بخير.” عجزت (ليو تشان) عن الكلام.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. “نعم، لقد غبت لمدة شهر وعدت للتو.”
“لقد مرّت ثلاثة أيام. كان يحضر الكثير من المكونات كل يوم. حتى لو أخفاها في {قَارَة شِينغوو}، فسيحتاج إلى كهف.”
“لا بأس.”
“لا عجب أن أحداً لم يجب. لقد طرقنا بابك عدة مرات”، هكذا صاحت سون شيويون.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. “نعم، لقد غبت لمدة شهر وعدت للتو.”
سُمعت أصوات الدهشة باستمرار. وقد ذُهل كثير من الناس عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يحضر أكواماً من مواد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) لتبادلها أو بيعها.
“أخي الصغير وانغ، هل تعلم أن صغيرتنا شينشين ظنت أنك تتجاهلها عندما لم تفتح الباب؟ لقد كانت حزينة للغاية،” لم تنس لي تشيان أن تمازح زميلتها في الغرفة.
“مهلاً، ماذا تقولين؟” احمرّ وجه يان شين بشدة. اندفعت للأمام وحاولت أن تُكمّم فم صديقتها المقربة.
أخبر الجنرال شين (وَانغ تِنغ) بمثل هذه الأمور. وهذا يعني أنه كان يعلق آمالاً كبيرة على (وَانغ تِنغ). وإلا، فلماذا يتحدث شخص مثله إلى مُغَامِر عادي؟
“لقد عاد إلى هنا مرة أخرى!”
“آه، جريمة قتل…” صرخت لي تشيان و انحرفت جانباً لتتجنب يان شين.
“ما هي الهاوية؟”
“لا تهتم بها. إنها تتحدث بكلام فارغ”، قالت يان شين لـ (وَانغ تِنغ) بخجل.
“لا بأس.”
“ثم… سنغادر إلى العمل”، قالت يان شين.
طرح (وَانغ تِنغ) بعض الأسئلة الإضافية، وأجاب (باو دينغ) عليها بشكل انتقائي. ومع ذلك، لم يسفر ذلك عن نتائج تُذكر.
“على ما يرام.”
*******
راقب (وَانغ تِنغ) السيدات الثلاث وهن يغادرن. هز رأسه ودخل إلى الفناء، وأغلق الباب خلفه.
لقد اعتقدوا أن (وَانغ تِنغ) تمكن من العودة إلى الأرض سالماً بفضل مساعدة فريق المُغَامِرين، لذلك علقوا على حظه مرة أخرى.
تناولوا الطعام بشهية واستمتعوا بالوجبة الفاخرة.
استحم ونام نوماً هانئاً. وعندما استيقظ، شعر بالانتعاش. لقد زال الإرهاق تماماً من جسده.
“يبدو أن حظي ليس سيئاً.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يفكر في نفسه.
و في فترة ما بعد الظهر، توجه (وَانغ تِنغ) ببطء إلى {دار جيكسين للفنون القتالية}.
“الدائرة الوسطى!” كرر (وَانغ تِنغ). شعر بالصدمة في قرارة نفسه. تردد قبل أن يقول: “سأبدأ الدراسة قريباً. لا أعرف إن كنت سأجد وقتاً لذلك.”
لقد قتل عدداً هائلاً من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) خلال رحلته إلى {قَارَة شِينغوو}، وكان خاتمه الفضائي مليئاً بجميع أنواع مواد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). كان بحاجة للتخلص منها بأسرع وقت ممكن.
أجاب (يان يومينغ): “أنت محظوظ حقاً. لقد حاول آخرون هذا من قبل، لكن جميع المواقع استولت عليها (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). عليك أن تكون حذراً في المرة القادمة”.
لكن خاتم الفضاء كان قطعة ثمينة وجاء من مصدر مجهول. لذا، لا يجب عليه الكشف عنه.
“الجنرال شين!” صُدم (باو دينغ). صرخ قائلاً: “هل قابلته؟ إنه أقوى شخص في جيش مدينة يونغ. من الصعب مقابلته.”
لذا، قبل مغادرته، أخرج جزءاً من مواد (وحش السَطْوَة النَجمي) ووضعها في حقيبة كبيرة. ثم أحضرها إلى {دار جيكسين للفنون القتالية} للمقايضة.
استحم ونام نوماً هانئاً. وعندما استيقظ، شعر بالانتعاش. لقد زال الإرهاق تماماً من جسده.
بعد ساعتين، خرج من مركز جيكسين للفنون القتالية مبتسماً. بدا أن مكاسبه كانت جيدة.
على مدى اليومين التاليين، واصل (وَانغ تِنغ) إخراج جزء من مواد (وحش السَطْوَة النَجمي) وتظاهر بأنه عاد لتوه من {قَارَة شِينغوو}. استخدم نفس الأسلوب وأحضر المواد إلى {دار جيكسين للفنون القتالية} لبيعها.
“لقد عاد إلى هنا مرة أخرى!”
بما أن الجنرال شين قد أخبره بالفعل، فليس لديهم ما يخفونه.
تجمّع القليل منهم حول طاولة. كانت الطاولة مليئة بأنواع مختلفة من المأكولات البحرية، ولحم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، والفواكه.
“كم عدد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) التي قتلها (وَانغ تِنغ)؟ لديه الكثير من مواد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية).”
“ليس لديّ أي شيء لأقدمه لك. هذا كل ما نعرفه.”
أخبر الجنرال شين (وَانغ تِنغ) بمثل هذه الأمور. وهذا يعني أنه كان يعلق آمالاً كبيرة على (وَانغ تِنغ). وإلا، فلماذا يتحدث شخص مثله إلى مُغَامِر عادي؟
“لقد مرّت ثلاثة أيام. كان يحضر الكثير من المكونات كل يوم. حتى لو أخفاها في {قَارَة شِينغوو}، فسيحتاج إلى كهف.”
تم إخلاء خاتم الفضاء.
“هذا ليس الأمر الأهم. المهم هو أنه لم يزر {قَارَة شِينغوو} إلا مرتين، ومع ذلك فقد قتل العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). هل أصبح جميع المبتدئين في هذه الأيام بهذه القوة؟”
“هاها، لا أعتقد ذلك. أعتقد أن (وَانغ تِنغ) هو الوحيد القوي!”
“أجل. أنتِ… عدتِ للتو من رحلة؟” سألت يان شين.
لقد اعتقدوا أن (وَانغ تِنغ) تمكن من العودة إلى الأرض سالماً بفضل مساعدة فريق المُغَامِرين، لذلك علقوا على حظه مرة أخرى.
سُمعت أصوات الدهشة باستمرار. وقد ذُهل كثير من الناس عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يحضر أكواماً من مواد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) لتبادلها أو بيعها.
وفي اليوم الثالث، حضر (باو دينغ) وزملاؤه في الفريق أيضاً لأنهم سمعوا الخبر.
“(وَانغ تِنغ)، هل ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو} بمفردك وقمت حتى بقتل هذا العدد الكبير من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)؟” نظر (باو دينغ) إلى كومة كبيرة من مواد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) على الأرض في دهشة.
“هاها، لم أستطع السيطرة على نفسي، لذلك ذهبت.” شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الإحراج.
“مهلاً، ماذا تقولين؟” احمرّ وجه يان شين بشدة. اندفعت للأمام وحاولت أن تُكمّم فم صديقتها المقربة.
“انسَ الأمر. لو كنت أعرف أنك بهذه القوة، لما أوقفتك.” تنهد (باو دينغ).
لقد ذكّره (باو دينغ) في الماضي بعدم الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو} بمفرده. وعده بذلك ظاهرياً، لكنه مع ذلك ذهب سراً.
قال (وَانغ تِنغ): “أخبرني الجنرال شين بذلك”. وعندما رأى تعابير زملائه، أدرك أن ساحة الحرب الأمامية هذه لم تكن مسألة تافهة.
“انسَ الأمر. لو كنت أعرف أنك بهذه القوة، لما أوقفتك.” تنهد (باو دينغ).
“لقد ربحت مبلغاً لا بأس به.” لم يُجب (وَانغ تِنغ) بشكل مباشر.
“يا أخي (وَانغ تِنغ)، لا بد أنك ربحت بضع مئات الملايين.” كانت عينا (ليو تشان) تلمعان.
تم إخلاء خاتم الفضاء.
“أخي الصغير وانغ، هل تعلم أن صغيرتنا شينشين ظنت أنك تتجاهلها عندما لم تفتح الباب؟ لقد كانت حزينة للغاية،” لم تنس لي تشيان أن تمازح زميلتها في الغرفة.
“لقد ربحت مبلغاً لا بأس به.” لم يُجب (وَانغ تِنغ) بشكل مباشر.
في مطعم راقٍ.
“أين أخفيت هذه الأشياء؟ كيف تمكنت من جمع كل هذا العدد قبل نقلها؟” سأل (يان يومينغ) بفضول.
توقف قلب (وَانغ تِنغ) عن النبض. أرهق نفسه بالتفكير قبل أن يجد تفسيراً. “لقد وجدت كهفاً منعزلاً ونصبت بعض الفخاخ لمنع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من الدخول.”
أثناء تناول الطعام، تحدثوا عن تجربة (وَانغ تِنغ) خلال رحلته إلى {قَارَة شِينغوو}. وأخبرهم (وَانغ تِنغ) عن شبح الظلام.
أجاب (يان يومينغ): “أنت محظوظ حقاً. لقد حاول آخرون هذا من قبل، لكن جميع المواقع استولت عليها (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). عليك أن تكون حذراً في المرة القادمة”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. “نعم، لقد غبت لمدة شهر وعدت للتو.”
“يبدو أن حظي ليس سيئاً.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يفكر في نفسه.
“هاها، لم أستطع السيطرة على نفسي، لذلك ذهبت.” شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الإحراج.
وبينما كان القليل منهم يتبادلون أطراف الحديث، انتهى الموظفون من عدّ المواد.
148
بعد أن باع (وَانغ تِنغ) بضائعه على دفعات خلال الأيام القليلة الماضية، تمكن أخيراً من بيع جميع المواد التي جمعها.
تم إخلاء خاتم الفضاء.
“أجل. أنتِ… عدتِ للتو من رحلة؟” سألت يان شين.
لقد ذكّره (باو دينغ) في الماضي بعدم الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو} بمفرده. وعده بذلك ظاهرياً، لكنه مع ذلك ذهب سراً.
حصل على مبلغ إجمالي قدره 580 مليون.
أثناء تناول الطعام، تحدثوا عن تجربة (وَانغ تِنغ) خلال رحلته إلى {قَارَة شِينغوو}. وأخبرهم (وَانغ تِنغ) عن شبح الظلام.
“هاها، لا حيلة لي في ذلك. لا أستطيع السيطرة عليه.” ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.
لم يكن من الحكمة الاستهانة بهذه المواد لمجرد أنها مواد (وحوش سَطْوَة نجمية) من فئة (نجمة واحدة). فإذا تم جمع كمية كافية منها، يمكنك ربح الكثير.
“(وَانغ تِنغ)، هل ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو} بمفردك وقمت حتى بقتل هذا العدد الكبير من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)؟” نظر (باو دينغ) إلى كومة كبيرة من مواد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) على الأرض في دهشة.
قام (باو دينغ) وزملاؤه في الفريق بسحب (وَانغ تِنغ) من الساحة وأجبروه على دفع ثمن مشروباتهم عندما رأوا المبلغ الذي كسبه.
لقد ذكّره (باو دينغ) في الماضي بعدم الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو} بمفرده. وعده بذلك ظاهرياً، لكنه مع ذلك ذهب سراً.
في مطعم راقٍ.
“بالتأكيد. من غيره كان بإمكانه إخباري؟”
تجمّع القليل منهم حول طاولة. كانت الطاولة مليئة بأنواع مختلفة من المأكولات البحرية، ولحم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، والفواكه.
تناولوا الطعام بشهية واستمتعوا بالوجبة الفاخرة.
“أين أخفيت هذه الأشياء؟ كيف تمكنت من جمع كل هذا العدد قبل نقلها؟” سأل (يان يومينغ) بفضول.
أثناء تناول الطعام، تحدثوا عن تجربة (وَانغ تِنغ) خلال رحلته إلى {قَارَة شِينغوو}. وأخبرهم (وَانغ تِنغ) عن شبح الظلام.
“لقد عاد إلى هنا مرة أخرى!”
قال (باو دينغ) بتعبير صارم: “لقد قابلت ذلك الشيء بالفعل!”
“ثم… سنغادر إلى العمل”، قالت يان شين.
“أشباح الظلام خطيرة للغاية. هل تعرضت للأذى؟” سألت (ليو تشان) بقلق.
الفصل 148: تخفيضات! كان (وَانغ تِنغ) قد أخرج مفاتيحه للتو وكان يفتح الباب عندما سمع أحدهم ينادي اسمه. استدار ونظر إلى الوراء.
أجاب (وَانغ تِنغ): “أنا بخير. كان هناك فريق آخر من المُغَامِرين من {قَارَة شِينغوو} في ذلك الوقت. لقد أصيبوا”.
على مدى اليومين التاليين، واصل (وَانغ تِنغ) إخراج جزء من مواد (وحش السَطْوَة النَجمي) وتظاهر بأنه عاد لتوه من {قَارَة شِينغوو}. استخدم نفس الأسلوب وأحضر المواد إلى {دار جيكسين للفنون القتالية} لبيعها.
لقد اعتقدوا أن (وَانغ تِنغ) تمكن من العودة إلى الأرض سالماً بفضل مساعدة فريق المُغَامِرين، لذلك علقوا على حظه مرة أخرى.
“على ما يرام.”
“أتساءل إن كنت محظوظاً أم سيئ الحظ. قد لا يتمكن الآخرون من خوض هذه التجربة حتى لو زاروا {قَارَة شِينغوو} عشر مرات، لكنك حظيت بها من أول مرة. لحسن الحظ، أنت بخير.” عجزت (ليو تشان) عن الكلام.
“هاها، لا حيلة لي في ذلك. لا أستطيع السيطرة عليه.” ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.
سأل (باو دينغ): “هل أبلغت الجيش بذلك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“نعم. لقد جاء الجنرال شين من مدينة يونغ لمقابلتي شخصياً.”
قال (وَانغ تِنغ) هذه الكلمة ببطء: “منـ … الهاوية!”
“الجنرال شين!” صُدم (باو دينغ). صرخ قائلاً: “هل قابلته؟ إنه أقوى شخص في جيش مدينة يونغ. من الصعب مقابلته.”
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ودّع زملاءه في الفريق، لكنه لم يعد إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية. بدلاً من ذلك، ذهب إلى حي فوهوا… وعاد إلى منزله.
“ربما يعود ذلك إلى أنهم يولون أهمية كبيرة لأشباح الظلام.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه. وفجأة، تذكر شيئاً ما وسأل: “أوه، هل تعرف شيئاً عن ساحة الحرب الأمامية؟”
“ليس لديّ أي شيء لأقدمه لك. هذا كل ما نعرفه.”
“هل تعرف حتى عن ساحة الحرب الأمامية؟” نظر إليه (باو دينغ) وزملاؤه في الفريق بدهشة.
لم يعلموا بهذه الأخبار الداخلية إلا بعد سنوات قليلة قضوها في عالم المُغَامِرين. دخل (وَانغ تِنغ) {قَارَة شِينغوو} مرتين فقط، لكنه كان على دراية بأمور كثيرة.
توقف قلب (وَانغ تِنغ) عن النبض. أرهق نفسه بالتفكير قبل أن يجد تفسيراً. “لقد وجدت كهفاً منعزلاً ونصبت بعض الفخاخ لمنع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من الدخول.”
لم يكونوا ينظرون بازدراء إلى (وَانغ تِنغ). الأمر ببساطة أنك لن تتمكن من الوصول إلى بعض الأمور إذا لم تصل إلى مكانة معينة.
على مدى اليومين التاليين، واصل (وَانغ تِنغ) إخراج جزء من مواد (وحش السَطْوَة النَجمي) وتظاهر بأنه عاد لتوه من {قَارَة شِينغوو}. استخدم نفس الأسلوب وأحضر المواد إلى {دار جيكسين للفنون القتالية} لبيعها.
لقد قتل عدداً هائلاً من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) خلال رحلته إلى {قَارَة شِينغوو}، وكان خاتمه الفضائي مليئاً بجميع أنواع مواد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). كان بحاجة للتخلص منها بأسرع وقت ممكن.
إذا كان مستواك منخفضاً جداً ولم تكن لديك القدرة الكافية، فإن معرفة الكثير من الأشياء لن تكون ميزة. بل قد تفقد حياتك بسبب ذلك.
قال (وَانغ تِنغ): “أخبرني الجنرال شين بذلك”. وعندما رأى تعابير زملائه، أدرك أن ساحة الحرب الأمامية هذه لم تكن مسألة تافهة.
“ما هي الهاوية؟”
“لا عجب!” شعر (باو دينغ) وأعضاء فريقه بالتنوير. وفي الوقت نفسه، شعروا بدهشة أكبر.
طرح (وَانغ تِنغ) بعض الأسئلة الإضافية، وأجاب (باو دينغ) عليها بشكل انتقائي. ومع ذلك، لم يسفر ذلك عن نتائج تُذكر.
أخبر الجنرال شين (وَانغ تِنغ) بمثل هذه الأمور. وهذا يعني أنه كان يعلق آمالاً كبيرة على (وَانغ تِنغ). وإلا، فلماذا يتحدث شخص مثله إلى مُغَامِر عادي؟
لم يكن من الحكمة الاستهانة بهذه المواد لمجرد أنها مواد (وحوش سَطْوَة نجمية) من فئة (نجمة واحدة). فإذا تم جمع كمية كافية منها، يمكنك ربح الكثير.
“أتساءل إن كنت محظوظاً أم سيئ الحظ. قد لا يتمكن الآخرون من خوض هذه التجربة حتى لو زاروا {قَارَة شِينغوو} عشر مرات، لكنك حظيت بها من أول مرة. لحسن الحظ، أنت بخير.” عجزت (ليو تشان) عن الكلام.
بما أن الجنرال شين قد أخبره بالفعل، فليس لديهم ما يخفونه.
“بالتأكيد. من غيره كان بإمكانه إخباري؟”
فكر (باو دينغ) لبعض الوقت قبل أن يجيب قائلاً: “ساحة المعركة على خط المواجهة هي مصدر أشباح الظلام. لقد أوقف الجيش غزو أشباح الظلام هناك لمنعها من إحداث الفوضى”.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال (وَانغ تِنغ) هذه الكلمة ببطء: “منـ … الهاوية!”
قال (وَانغ تِنغ): “أخبرني الجنرال شين بذلك”. وعندما رأى تعابير زملائه، أدرك أن ساحة الحرب الأمامية هذه لم تكن مسألة تافهة.
“هل تعلم هذا أيضاً؟ هل أخبرك الجنرال شين بذلك؟” سأل (باو دينغ).
عندما رأى من كان، ابتسم وقال: “إذن، أنتم هنا. هل أنتم ذاهبون إلى العمل؟”
“بالتأكيد. من غيره كان بإمكانه إخباري؟”
“ليس لديّ أي شيء لأقدمه لك. هذا كل ما نعرفه.”
“أخي الصغير وانغ، هل تعلم أن صغيرتنا شينشين ظنت أنك تتجاهلها عندما لم تفتح الباب؟ لقد كانت حزينة للغاية،” لم تنس لي تشيان أن تمازح زميلتها في الغرفة.
“ما هي الهاوية؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أخبر الجنرال شين (وَانغ تِنغ) بمثل هذه الأمور. وهذا يعني أنه كان يعلق آمالاً كبيرة على (وَانغ تِنغ). وإلا، فلماذا يتحدث شخص مثله إلى مُغَامِر عادي؟
“أنا لست متأكداً أيضاً.” هز (باو دينغ) رأسه.
لم يكن من الحكمة الاستهانة بهذه المواد لمجرد أنها مواد (وحوش سَطْوَة نجمية) من فئة (نجمة واحدة). فإذا تم جمع كمية كافية منها، يمكنك ربح الكثير.
بما أن الجنرال شين قد أخبره بالفعل، فليس لديهم ما يخفونه.
طرح (وَانغ تِنغ) بعض الأسئلة الإضافية، وأجاب (باو دينغ) عليها بشكل انتقائي. ومع ذلك، لم يسفر ذلك عن نتائج تُذكر.
بعد الانتهاء من تناول وجبتهم، خرجت المجموعة من المطعم واستعدت للمغادرة.
“لا عجب!” شعر (باو دينغ) وأعضاء فريقه بالتنوير. وفي الوقت نفسه، شعروا بدهشة أكبر.
“هذا ليس الأمر الأهم. المهم هو أنه لم يزر {قَارَة شِينغوو} إلا مرتين، ومع ذلك فقد قتل العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). هل أصبح جميع المبتدئين في هذه الأيام بهذه القوة؟”
“سنذهب إلى {قَارَة شِينغوو} مرة أخرى قريباً. هذه المرة، سنتوجه إلى الدائرة الوسطى. هل تريد الذهاب معنا؟” سأل (باو دينغ) قبل أن يفترقا.
“الدائرة الوسطى!” كرر (وَانغ تِنغ). شعر بالصدمة في قرارة نفسه. تردد قبل أن يقول: “سأبدأ الدراسة قريباً. لا أعرف إن كنت سأجد وقتاً لذلك.”
وفي اليوم الثالث، حضر (باو دينغ) وزملاؤه في الفريق أيضاً لأنهم سمعوا الخبر.
طرح (وَانغ تِنغ) بعض الأسئلة الإضافية، وأجاب (باو دينغ) عليها بشكل انتقائي. ومع ذلك، لم يسفر ذلك عن نتائج تُذكر.
قال (باو دينغ): “علينا أن نستعد أولاً. قبل المغادرة، سنتصل بك مرة أخرى. يمكنك حينها أن تقرر ما إذا كنت تريد الذهاب أم لا”.
لقد اعتقدوا أن (وَانغ تِنغ) تمكن من العودة إلى الأرض سالماً بفضل مساعدة فريق المُغَامِرين، لذلك علقوا على حظه مرة أخرى.
“ليس لديّ أي شيء لأقدمه لك. هذا كل ما نعرفه.”
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ودّع زملاءه في الفريق، لكنه لم يعد إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية. بدلاً من ذلك، ذهب إلى حي فوهوا… وعاد إلى منزله.
الفصل 148: تخفيضات! كان (وَانغ تِنغ) قد أخرج مفاتيحه للتو وكان يفتح الباب عندما سمع أحدهم ينادي اسمه. استدار ونظر إلى الوراء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لذا، قبل مغادرته، أخرج جزءاً من مواد (وحش السَطْوَة النَجمي) ووضعها في حقيبة كبيرة. ثم أحضرها إلى {دار جيكسين للفنون القتالية} للمقايضة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“لا تهتم بها. إنها تتحدث بكلام فارغ”، قالت يان شين لـ (وَانغ تِنغ) بخجل.
قال (باو دينغ) بتعبير صارم: “لقد قابلت ذلك الشيء بالفعل!”
*******
