169.docx
169
بقي (بنغ يوانشان) صامتاً للحظة. يا لك من رفيق جيد، أنت تحفر حفرة لأقفز فيها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانوا يحبون الطلاب المجتهدين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في تلك اللحظة، سواء كانوا طلاباً جدداً أو طلاباً أكبر سناً، أو حتى المديرين والمعلمين الذين يقفون وراء الكواليس، فقد أصيب الجميع بالصدمة.
*******
الفصل 169: أخي تينغ، تشرفت بلقائك! أخي تينغ، أنت رائع!
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لم يكن بوسعه سوى مغادرة هذا المكان بأسرع ما يمكن. كان هناك الكثير من الناس يحيّونه، حتى أنه لم يستطع تذكر أسمائهم. لم يستطع التمييز بينهم على الإطلاق.
«أنا لست مقتنعاً!»
لم يكن هذا الرجل مستعداً لأن يكون في وضع غير مواتٍ!
انتشر صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ في جميع أنحاء الساحة. كان بإمكان كل من في المكان سماعه.
بطريقة ما، شعر بأنه يتعرض للتهديد!
في تلك اللحظة، سواء كانوا طلاباً جدداً أو طلاباً أكبر سناً، أو حتى المديرين والمعلمين الذين يقفون وراء الكواليس، فقد أصيب الجميع بالصدمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طالب مجتهد!
(وَانغ تِنغ): «…»
كانت هذه هي الفكرة التي خطرت ببال المدربين. وفي الوقت نفسه، ارتسمت ابتسامة غامضة على شفاههم.
«حسناً، أراك لاحقاً!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وسار إلى القسم الثالث.
كان الطالب المجتهد جيداً. وكان الطالب المجتهد مثيراً للاهتمام!
المشكلة كانت أنه لم يكن لديه خيار سوى القفز في الحفرة بسبب الموقف.
كانوا يحبون الطلاب المجتهدين.
كان هناك ثلاثة شبان آخرين بجانبه. كان من المفترض أن يكونوا رفقاءه في السكن.
مثير للاهتمام! ضحك الطلاب الأكبر سناً. كانوا يسخرون من هذا التقدير المفرط لنفسه وجهله.
كان الطالب المجتهد جيداً. وكان الطالب المجتهد مثيراً للاهتمام!
أدرك بعض الناس ما حدث بالفعل. بدا الرئيس وكأنه يثني على (وَانغ تِنغ) قبل قليل، وكان يعلق عليه آمالاً كبيرة. لكن عندما قال ذلك أمام الجميع ووضع (وَانغ تِنغ) في مكانة عالية، كان في الواقع يجذب إليه المزيد من الأعداء.
[السرعة] = 5
أصبح لدى الطلاب الجدد احترام أكبر لـ (وَانغ تِنغ) الآن. لقد ردّ الصاع صاعين عندما خُدع، من غيره يملك هذه الشجاعة؟
«في المجتمع الحالي، من المرجح أن أي شخص يبدو كشخص جيد ليس كذلك»، هكذا علّق (لو شو) بهدوء.
«أخي وانغ مثير للإعجاب حقاً!»
في طريق عودته إلى سكنه الجامعي، جاء العديد من الطلاب الجدد لتحيته وأرادوا التقرب منه.
…
كانت هذه هي الفكرة التي خطرت ببال المدربين. وفي الوقت نفسه، ارتسمت ابتسامة غامضة على شفاههم.
ضيّق (بنغ يوانشان) عينيه وابتسم ابتسامةً خطيرة. «(وَانغ تِنغ)، يمكنك إخبارنا بمخاوفك.»
«أخي تينغ، سنذهب لنرتب المكان. لنذهب إلى المقهى لتناول الطعام في الساعة 5:30 مساءً لاحقاً.»
«أكاديميتنا العسكرية تتمتع بانضباط صارم، لكنها ليست مكاناً غير منطقي. إذا كان لديك أي استياء، فسأتحدث معك بشكل منطقي. سأحاول إقناعك حتى تقتنع تماماً!»
(وَانغ تِنغ): «…»
نظر بايلي تشينغفنغ إلى سونغ شوهانغ بحذر. وتوترت عضلات جسده.
بطريقة ما، شعر بأنه يتعرض للتهديد!
ضيّق (بنغ يوانشان) عينيه وابتسم ابتسامةً خطيرة. «(وَانغ تِنغ)، يمكنك إخبارنا بمخاوفك.»
لكنه كان يمتطي نمراً بالفعل. لم يكن هناك جدوى من التفكير كثيراً.
الفصل 169: أخي تينغ، تشرفت بلقائك! أخي تينغ، أنت رائع!
استجمع (وَانغ تِنغ) شجاعته وقال: «لقد قلتَ للتو إن كل من هو في مستواي يمكنه أن يتحداني. وإذا فازوا، فسيحصلون على لقبي العسكري. هل كان هذا القانون موجوداً في الجامعة في الماضي؟»
«هاها!» ضحك (هو بيانغ لو) ضحكة محرجة. «في الحقيقة، إنهم ليسوا سيئين.»
«لم يحدث ذلك من قبل. لكنه يحدث الآن. أنا صاحب القرار في هذه الدار»، قال (بنغ يوانشان).
«أخي تينغ، سنذهب لنرتب المكان. لنذهب إلى المقهى لتناول الطعام في الساعة 5:30 مساءً لاحقاً.»
(وَانغ تِنغ):؟ اللعنة
في طريق عودته إلى سكنه الجامعي، جاء العديد من الطلاب الجدد لتحيته وأرادوا التقرب منه.
وقح!
وقح!
سأل (وَانغ تِنغ): «هل يعني ذلك أنه بإمكاني تحدي الآخرين وانتزاع ألقابهم العسكرية أيضاً؟»
كان هناك ثلاثة شبان آخرين بجانبه. كان من المفترض أن يكونوا رفقاءه في السكن.
بقي (بنغ يوانشان) صامتاً للحظة. يا لك من رفيق جيد، أنت تحفر حفرة لأقفز فيها.
هذا الرجل واثق جداً من نفسه. نظر (بنغ يوانشان) إلى ظهر (وَانغ تِنغ) ولم يستطع إلا أن يبتسم.
إذا وافق فعلاً على كلامه وقال إنه يستطيع انتزاع الألقاب العسكرية من الآخرين، فستكون الجامعة في حالة فوضى.
لقد حفر حفرة ضخمة لـ (وَانغ تِنغ)، ولكن عندما استدار، رد (وَانغ تِنغ) الجميل بلطف.
قال (بنغ يوانشان): «لا يمكنك فعل ذلك مع الألقاب العسكرية. لقد حصلوا على ألقابهم بسبب إنجازاتهم العسكرية. لا يمكنك انتزاعها منهم».
تبادلت المجموعة أطراف الحديث بشكل عفوي أثناء توجههم إلى قسم الإدارة بالأكاديمية.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «هذا غير عادل. إذا خسرت، سأخسر لقبي. وإذا فزت، فلن أحصل على شيء. سيدي الرئيس، هل تعتقد أن هذا مناسب؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ماذا تريد؟» نظر (بنغ يوانشان) إلى الشاب الذي أمامه وهمس سراً: «ثعلب صغير».
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «هذا غير عادل. إذا خسرت، سأخسر لقبي. وإذا فزت، فلن أحصل على شيء. سيدي الرئيس، هل تعتقد أن هذا مناسب؟»
قال (وَانغ تِنغ): «الأمر بسيط للغاية. يمكن لأي شخص أن يتحداني، لكن سيتعين عليه التخلي عن شيء ذي قيمة مماثلة. لقد سمعت أن رصيد الأكاديمية يمكن استخدامه للقيام بأشياء كثيرة. يمكنني قبول رصيد الأكاديمية».
هؤلاء الأشخاص الثلاثة المضحكون!
…شعر (بنغ يوانشان) فجأة بأنه وقع في فخ (وَانغ تِنغ).
كان الطالب المجتهد جيداً. وكان الطالب المجتهد مثيراً للاهتمام!
لقد حفر حفرة ضخمة لـ (وَانغ تِنغ)، ولكن عندما استدار، رد (وَانغ تِنغ) الجميل بلطف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن هذا الرجل مستعداً لأن يكون في وضع غير مواتٍ!
وقح!
المشكلة كانت أنه لم يكن لديه خيار سوى القفز في الحفرة بسبب الموقف.
عندما وصلوا إلى القسم الرابع، ودّع (هو بيانغ لو) (وَانغ تِنغ).
«حسناً!» أومأ (بنغ يوانشان) برأسه وتظاهر بالهدوء. لكنه كان يلعن في قرارة نفسه.
[السرعة] = 5
«لكن لا بد من وجود حد. عدد النقاط الدراسية لكل تحدٍّ محدود بـ 100 ساعة. صحيح أن قيمة اللقب العسكري لا تُقاس بهذا القدر من النقاط الدراسية، ولكن إذا طُلبت قيمة عالية جداً، فسيفقد نظام النقاط الدراسية جدواه.» وافق (بنغ يوانشان) أخيراً.
…
»100 نقطة ؟» فكر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يومئ برأسه. «حسناً.»
هؤلاء الأشخاص الثلاثة المضحكون!
لم ينطق (بنغ يوانشان) بكلمة. وبعد انتهاء مراسم منح الألقاب العسكرية، نزل (وَانغ تِنغ) من المنصة.
اتجهت أنظار الجميع نحو جسده.
استجمع (وَانغ تِنغ) شجاعته وقال: «لقد قلتَ للتو إن كل من هو في مستواي يمكنه أن يتحداني. وإذا فازوا، فسيحصلون على لقبي العسكري. هل كان هذا القانون موجوداً في الجامعة في الماضي؟»
هذا الرجل واثق جداً من نفسه. نظر (بنغ يوانشان) إلى ظهر (وَانغ تِنغ) ولم يستطع إلا أن يبتسم.
وقح!
حسناً، هذا كل شيء لليوم. غداً صباحاً، سنختار الكليات المختلفة في تمام الساعة الثامنة. هناك خمس كليات للاختيار من بينها في دورة الفنون القتالية. وهي: كلية القتال، كلية القيادة و التخطيط، كلية الحدادة، كلية نُقُوش السَطْوَة، وكلية الخيمياء. يمكنكم الاطلاع على التفاصيل من الموقع الإلكتروني الرسمي للجامعة أو المنتديات.
…شعر (بنغ يوانشان) فجأة بأنه وقع في فخ (وَانغ تِنغ).
تذكر، لا تتأخر غداً!
[السرعة] = 7
«أيضاً، أيها الطلاب الذين من المفترض أن تركضوا 20 جولة، لا تتكاسلوا. لا تفكروا في تناول العشاء حتى تنتهوا من الركض. سيكون هناك من يراقبكم.»
«زملائك في السكن، حسناً، إنهم حقاً… مثيرون للاهتمام!» فكر (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت، ثم وجد أخيراً كلمة لبقة لوصفهم.
…
ثم انحنى الثلاثة في وقت واحد، كما لو كانوا يحيون زعيم مافيا.
كان الطلاب الذين يركضون على المضمار يكادون يبكون. لماذا علينا أن نعاني ما لا نطيقه؟ أيها الرئيس، نحن المخطئون. (بكاء)
«أيضاً، أيها الطلاب الذين من المفترض أن تركضوا 20 جولة، لا تتكاسلوا. لا تفكروا في تناول العشاء حتى تنتهوا من الركض. سيكون هناك من يراقبكم.»
لم يرَ أحد الفقاعات الشفافة التي أسقطوها خلفهم.
قال (هو بيانغ لو): «يا أخي تينغ، ما زال الوقت مبكراً ولم يحن وقت العشاء بعد. هيا بنا لنأخذ حاجياتنا اليومية».
[السرعة] = 5
«أخي وانغ مثير للإعجاب حقاً!»
[السرعة] = 4
أدرك بعض الناس ما حدث بالفعل. بدا الرئيس وكأنه يثني على (وَانغ تِنغ) قبل قليل، وكان يعلق عليه آمالاً كبيرة. لكن عندما قال ذلك أمام الجميع ووضع (وَانغ تِنغ) في مكانة عالية، كان في الواقع يجذب إليه المزيد من الأعداء.
[السرعة] = 7
«هاها، حسناً، أنت مذهل. حتى أنك تجرأت على الرد على الرئيس.» حك (هو بيانغ لو) مؤخرة رأسه وضحك. ثم تابع قائلاً: «حسناً، دعني أقدمهم لك. إنهم رفقائي في السكن. الشخص الذي يبدو مهذباً، والذي يمكنك أن تعرف من النظرة الأولى أنه ليس شخصاً جيداً، اسمه سونغ شوهانغ. الرجل مفتول العضلات بجانبه اسمه بايلي تشينغفنغ، والذي يرتدي النظارات اسمه (لو شو).»
…
[السرعة] = 7
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. وبعد أن جمع الفقاعات، غادر الساحة.
قال (هو بيانغ لو): «يا أخي تينغ، ما زال الوقت مبكراً ولم يحن وقت العشاء بعد. هيا بنا لنأخذ حاجياتنا اليومية».
انتهى تجمع الطلاب الجدد.
«أيضاً، أيها الطلاب الذين من المفترض أن تركضوا 20 جولة، لا تتكاسلوا. لا تفكروا في تناول العشاء حتى تنتهوا من الركض. سيكون هناك من يراقبكم.»
في طريق عودته إلى سكنه الجامعي، جاء العديد من الطلاب الجدد لتحيته وأرادوا التقرب منه.
(وَانغ تِنغ): «…»
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لم يكن بوسعه سوى مغادرة هذا المكان بأسرع ما يمكن. كان هناك الكثير من الناس يحيّونه، حتى أنه لم يستطع تذكر أسمائهم. لم يستطع التمييز بينهم على الإطلاق.
في طريق عودته إلى سكنه الجامعي، جاء العديد من الطلاب الجدد لتحيته وأرادوا التقرب منه.
«أخي تينغ! أخي تينغ!»
كان مبنى الإدارة أشبه بمركز خدمات مجاور. اصطفّ العديد من الطلاب في طابور طويل في الطابق الأول. بدأ الطابور من غرفة على الجانب الأيسر من الممر.
فجأةً ناداه أحدهم مرة أخرى. استدار فرأى (هو بيانغ لو) يطارده.
في تلك اللحظة، سواء كانوا طلاباً جدداً أو طلاباً أكبر سناً، أو حتى المديرين والمعلمين الذين يقفون وراء الكواليس، فقد أصيب الجميع بالصدمة.
كان هناك ثلاثة شبان آخرين بجانبه. كان من المفترض أن يكونوا رفقاءه في السكن.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لم يكن بوسعه سوى مغادرة هذا المكان بأسرع ما يمكن. كان هناك الكثير من الناس يحيّونه، حتى أنه لم يستطع تذكر أسمائهم. لم يستطع التمييز بينهم على الإطلاق.
قال (هو بيانغ لو): «يا أخي تينغ، ما زال الوقت مبكراً ولم يحن وقت العشاء بعد. هيا بنا لنأخذ حاجياتنا اليومية».
وقح!
«بالتأكيد، ولكن… لماذا تناديني أخي أيضاً؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
169
«هاها، حسناً، أنت مذهل. حتى أنك تجرأت على الرد على الرئيس.» حك (هو بيانغ لو) مؤخرة رأسه وضحك. ثم تابع قائلاً: «حسناً، دعني أقدمهم لك. إنهم رفقائي في السكن. الشخص الذي يبدو مهذباً، والذي يمكنك أن تعرف من النظرة الأولى أنه ليس شخصاً جيداً، اسمه سونغ شوهانغ. الرجل مفتول العضلات بجانبه اسمه بايلي تشينغفنغ، والذي يرتدي النظارات اسمه (لو شو).»
نظر بايلي تشينغفنغ إلى سونغ شوهانغ بحذر. وتوترت عضلات جسده.
«تباً، هو زي، هل هذه هي الطريقة التي تقدمني بها؟ لماذا لست شخصاً جيداً؟» قلب سونغ شوهانغ عينيه بغضب.
وقح!
«في المجتمع الحالي، من المرجح أن أي شخص يبدو كشخص جيد ليس كذلك»، هكذا علّق (لو شو) بهدوء.
تبادلت المجموعة أطراف الحديث بشكل عفوي أثناء توجههم إلى قسم الإدارة بالأكاديمية.
نظر بايلي تشينغفنغ إلى سونغ شوهانغ بحذر. وتوترت عضلات جسده.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. وبعد أن جمع الفقاعات، غادر الساحة.
«بايلي، ما هذه النظرة؟» شعر سونغ شوهانغ بالصدمة. شعر وكأنه مستهدف من قبل وحش مفترس.
«أخي تينغ، سنذهب لنرتب المكان. لنذهب إلى المقهى لتناول الطعام في الساعة 5:30 مساءً لاحقاً.»
«قال جدي الثالث إنه يجب عليّ قتل أي شخص يبدو خطيراً ويمكنه إيذاء شخص طيب مثلي.»
«بالتأكيد، ولكن… لماذا تناديني أخي أيضاً؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
…تراجع سونغ شوهانغ خطوة إلى الوراء بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«هاها!» ضحك (هو بيانغ لو) ضحكة محرجة. «في الحقيقة، إنهم ليسوا سيئين.»
سحبه (هو بيانغ لو) ولو شو بسرعة إلى الوراء. «اهدأ، اهدأ!»
«هاها!» ضحك (هو بيانغ لو) ضحكة محرجة. «في الحقيقة، إنهم ليسوا سيئين.»
«زملائك في السكن، حسناً، إنهم حقاً… مثيرون للاهتمام!» فكر (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت، ثم وجد أخيراً كلمة لبقة لوصفهم.
إذا وافق فعلاً على كلامه وقال إنه يستطيع انتزاع الألقاب العسكرية من الآخرين، فستكون الجامعة في حالة فوضى.
«هاها!» ضحك (هو بيانغ لو) ضحكة محرجة. «في الحقيقة، إنهم ليسوا سيئين.»
«زملائك في السكن، حسناً، إنهم حقاً… مثيرون للاهتمام!» فكر (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت، ثم وجد أخيراً كلمة لبقة لوصفهم.
استعاد سونغ شوهانغ والآخران وعيهما، وسارعوا إلى تحية (وَانغ تِنغ) قائلين: «أخي تينغ، تشرفنا بلقائك. أخي تينغ، أنت رائع!»
إذا وافق فعلاً على كلامه وقال إنه يستطيع انتزاع الألقاب العسكرية من الآخرين، فستكون الجامعة في حالة فوضى.
ثم انحنى الثلاثة في وقت واحد، كما لو كانوا يحيون زعيم مافيا.
تذكر، لا تتأخر غداً!
(وَانغ تِنغ): «…»
«بايلي، ما هذه النظرة؟» شعر سونغ شوهانغ بالصدمة. شعر وكأنه مستهدف من قبل وحش مفترس.
هؤلاء الأشخاص الثلاثة المضحكون!
كانوا يحبون الطلاب المجتهدين.
«طالما أنك سعيد.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يستطع فعل أي شيء.
استعاد سونغ شوهانغ والآخران وعيهما، وسارعوا إلى تحية (وَانغ تِنغ) قائلين: «أخي تينغ، تشرفنا بلقائك. أخي تينغ، أنت رائع!»
تبادلت المجموعة أطراف الحديث بشكل عفوي أثناء توجههم إلى قسم الإدارة بالأكاديمية.
تذكر، لا تتأخر غداً!
كان مبنى الإدارة أشبه بمركز خدمات مجاور. اصطفّ العديد من الطلاب في طابور طويل في الطابق الأول. بدأ الطابور من غرفة على الجانب الأيسر من الممر.
انضموا إلى الطابور وانتظروا بصبر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد مرور بعض الوقت، جمعوا بزاتهم التدريبية اليومية، وملابسهم العسكرية، بالإضافة إلى مستلزماتهم اليومية.
في تلك اللحظة، سواء كانوا طلاباً جدداً أو طلاباً أكبر سناً، أو حتى المديرين والمعلمين الذين يقفون وراء الكواليس، فقد أصيب الجميع بالصدمة.
وعاد الجميع إلى مساكنهم حاملين حقائب عديدة.
نظر بايلي تشينغفنغ إلى سونغ شوهانغ بحذر. وتوترت عضلات جسده.
عندما وصلوا إلى القسم الرابع، ودّع (هو بيانغ لو) (وَانغ تِنغ).
سأل (وَانغ تِنغ): «هل يعني ذلك أنه بإمكاني تحدي الآخرين وانتزاع ألقابهم العسكرية أيضاً؟»
«أخي تينغ، سنذهب لنرتب المكان. لنذهب إلى المقهى لتناول الطعام في الساعة 5:30 مساءً لاحقاً.»
«لكن لا بد من وجود حد. عدد النقاط الدراسية لكل تحدٍّ محدود بـ 100 ساعة. صحيح أن قيمة اللقب العسكري لا تُقاس بهذا القدر من النقاط الدراسية، ولكن إذا طُلبت قيمة عالية جداً، فسيفقد نظام النقاط الدراسية جدواه.» وافق (بنغ يوانشان) أخيراً.
«حسناً، أراك لاحقاً!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وسار إلى القسم الثالث.
وقح!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هؤلاء الأشخاص الثلاثة المضحكون!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
(وَانغ تِنغ):؟ اللعنة
لقد حفر حفرة ضخمة لـ (وَانغ تِنغ)، ولكن عندما استدار، رد (وَانغ تِنغ) الجميل بلطف.
