Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 168

168.docx

168.docx

168

لكن، إذا أرادوا حقاً اختبار مدى قوته، كانوا بحاجة إلى حجر لاختبار السكاكين. رفض (بنغ يوانشان) إغراء اللقب العسكري لاستخدامه كحجر اختبار لـ (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم ينطق (بنغ يوانشان) بكلمة. هذه المرة، انتظر حتى ساد الصمت تدريجياً قبل أن يتابع قائلاً: «أعلم أن بعضكم غير مقتنع».

*******

كان جميع هؤلاء الطلاب الجدد، وخاصة الموهوبين منهم، شديدي الغرور، إذ لم يختبروا قسوة المجتمع قط. ولو لم يضعهم عند حدهم، لكان من الصعب تعليمهم في المستقبل.

أُصيب الطلاب المحيطون به بالذهول. هذا الشخص، الذي ظل صامتاً طوال الوقت، كان في الواقع (وَانغ تِنغ)!

الفصل 168: لست مقتنعاً

في هذه اللحظة، اقتربت أخت كبيرة جميلة ترتدي زياً عسكرياً وهي تحمل مجموعة من الزي العسكري.

منح لقب؟

لقد اختار {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} لأنهم وعدوه بمنحه لقب «رقيب».

لقد اختار الطلاب هنا الأكاديمية العسكرية كجامعتهم، لذلك كانوا يعرفون بطبيعة الحال ما يمثله اللقب العسكري.

أصيب الطلاب الجدد في الأسفل بالذهول.

بالنسبة للكثيرين، كان هذا سبباً مهماً لاختيارهم الأكاديمية العسكرية.

أرجوكم ابقوا على نفس القناة التي أستخدمها!

كان ذلك نوعاً من المجد، يدل على أن الجيش قد اعترف بالشخص الذي مُنح اللقب.

ما هو العبائة العام؟

كان هذا المجد كافياً ليمنح الشخص معاملة خاصة في أماكن كثيرة. ولا يمكن شرح فوائده ببضع جمل بسيطة.

«يبدو هذا الأمر غير أخلاقي بعض الشيء. لقد اتفقنا على منحه لقباً عسكرياً في البداية. لهذا السبب التحق بمدرستنا. والآن بعد أن التحق، ألا نكون بذلك نخلف وعدنا؟»

باختصار، لم يكن من السهل على أي شخص الحصول على لقب.

لقد استنار (وَانغ تِنغ)!

حتى الطلاب القدامى الجالسون في المدرجات أصيبوا بصدمة شديدة لدرجة أن أفواههم كادت تسقط أرضاً. وبدت بعض تعابير وجوههم قبيحة بعض الشيء.

لا، لا يمكنني السماح له بالسيطرة علي!

مع ذلك، لم يحصل على لقب عسكري سوى عدد قليل من طلاب السنة الثالثة والرابعة. وقد نالوا هذا اللقب تقديراً لإنجازاتهم العسكرية خلال مهام هامة. لذا، لم يكن لأحد أي اعتراض.

«سيدي، هل تحتاج إلى أتباع؟ أريد أن أكون تحت حمايتك~»

لكن (وَانغ تِنغ) كان مجرد طالب في السنة الأولى. لم يحقق أي إنجازات عسكرية، فما هو الحق الذي كان يملكه ليُمنح لقباً؟

«تباً، (وَانغ تِنغ) هو أخي من الآن فصاعداً. أخي تينغ، أنت الأفضل! (ينقطع صوته)»

لم ينطق (بنغ يوانشان) بكلمة. هذه المرة، انتظر حتى ساد الصمت تدريجياً قبل أن يتابع قائلاً: «أعلم أن بعضكم غير مقتنع».

كان هذا المجد كافياً ليمنح الشخص معاملة خاصة في أماكن كثيرة. ولا يمكن شرح فوائده ببضع جمل بسيطة.

كيف يمكن منح طالب في السنة الأولى لم يحقق أي إنجازات عسكرية لقباً عسكرياً؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«وخاصةً الطلاب الأكبر سناً. لقد خاض بعضكم العديد من المهام وحقق إنجازات عسكرية عظيمة. ومع ذلك، لم تُمنحوا أي لقب. ومع ذلك، صعد هذا الطالب الجديد الصغير فوقكم وحصل على لقب. لا بد أنكم تشعرون بعدم الارتياح.»

كان ذلك نوعاً من المجد، يدل على أن الجيش قد اعترف بالشخص الذي مُنح اللقب.

«لكنني لست مضطراً لشرح أي شيء لكم. بما أن (وَانغ تِنغ) حصل على اللقب، فقد حصل عليه.»

كان جميع هؤلاء الطلاب الجدد، وخاصة الموهوبين منهم، شديدي الغرور، إذ لم يختبروا قسوة المجتمع قط. ولو لم يضعهم عند حدهم، لكان من الصعب تعليمهم في المستقبل.

«لكن (وَانغ تِنغ) استثناء بالفعل. يمكنني أن أمنحكم فرصة. إذا كان أي شخص غير مقتنع، فيمكنك تحديه على نفس المستوى. الفائز سيحصل على لقبه.»

لو لم تضعني في هذا الموقف، هل كنت سأكون خجولاً؟

أشرقت عيون الطلاب الأكبر سناً عندما سمعوا ذلك. لقد كانوا متحمسين.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«يا إلهي، هذه صفقة جيدة. لو قال هذا في وقت سابق، لما كنت لأعترض على فوز (وَانغ تِنغ) باللقب.»

حتى الطلاب القدامى الجالسون في المدرجات أصيبوا بصدمة شديدة لدرجة أن أفواههم كادت تسقط أرضاً. وبدت بعض تعابير وجوههم قبيحة بعض الشيء.

«هذا صحيح. أوافق على منح (وَانغ تِنغ) اللقب. إنه يستحقه.»

في البداية، كان سعيداً للغاية عندما قال إنه سيمنحه لقباً. من كان يظن أن الرئيس سيفعل ذلك؟

«كح، بصفتنا كباراً في السن، لماذا سنشعر بالغيرة من الجيل الأصغر سناً…»

لكن كان هناك حد. كان على المُغَامِر أن يتمتع بشخصية مميزة. فإذا كان متواضعاً أكثر من اللازم، كانت تلك نهايته.

هذا ما كانوا يقولونه، لكن تعابيرهم المتلهفة ونظراتهم القلقة كشفت عن أفكارهم الصادقة.

أشرقت عيون الطلاب الأكبر سناً عندما سمعوا ذلك. لقد كانوا متحمسين.

ماهذا الهراء؟

وبالطبع، كان أداء (وَانغ تِنغ) هو الأبرز بين هؤلاء الأشخاص. بدا طبيعياً ومسترخياً، كما لو أنه لم يشعر بشيء.

وقف (وَانغ تِنغ) وسط الحشد، واندهش عندما سمع كلمات (بنغ يوانشان).

«لم يحصل على اللقب العسكري بفضل إنجازاته العسكرية، لذا لا يوجد سبب وجيه لحصوله عليه. أعتقد أن بنغ العجوز فعل ذلك لمصلحته الشخصية. إذا كان يمتلك القدرة، فبإمكانه الاحتفاظ بلقبه. وإذا لم يكن كذلك، فلا يمكنه إلقاء اللوم على الآخرين في انتزاعه منه».

في البداية، كان سعيداً للغاية عندما قال إنه سيمنحه لقباً. من كان يظن أن الرئيس سيفعل ذلك؟

هل أنا خجول؟

كان هذا محبطاً للغاية!

كان هذا محبطاً للغاية!

لقد اختار {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} لأنهم وعدوه بمنحه لقب «رقيب».

قال (بنغ يوانشان) مخاطباً (وَانغ تِنغ): «(وَانغ تِنغ)، تفضل إلى المنصة. سأمنحك لقبك اليوم».

على الرغم من أنه لم يكن السبب الرئيسي، إلا أنه كان شرطاً اتفقوا عليه.

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فجأة، محدقاً في الرجل متوسط العمر ذي السوالف البيضاء. لمعت في عينيه نظرة دهشة خاطفة.

ومع ذلك، انظروا إلى ما فعله. لقد مُنح اللقب كما هو متفق عليه، لكنه أصبح أيضاً هدفاً للجميع. من الواضح أن هؤلاء الطلاب القدامى أرادوا استهدافه.

أيضاً، يا تلك السيدة (السَمِينة) هناك، ماذا تقصدين بأقدام الدجاج المغطاة بصلصة الصويا؟ هل أنتِ متأكدة أنكِ لا تتحدثين عن الطعام؟

أراد الطلاب الجدد الآخرون السخرية من محنة (وَانغ تِنغ)؟ ههههه… من طلب منك الحصول على هذا اللقب؟ انظر، أنت الآن هدف جميع الطلاب الأكبر سناً. لنرَ إن كنت ستنام جيداً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هاهاها، بنغ العجوز يفتعل المشاكل!»

في البداية، كان سعيداً للغاية عندما قال إنه سيمنحه لقباً. من كان يظن أن الرئيس سيفعل ذلك؟

كان هناك صف من قادة المدارس يجلسون على المنصة. وبدأوا يبتسمون لا شعورياً عندما سمعوا قرار (بنغ يوانشان).

«كح، (وَانغ تِنغ)، تبدو غاضباً بعض الشيء؟» سعل (بنغ يوانشان) بشكل محرج وهو يسأل.

«لا بد أن ذلك الرجل يشعر بالإحباط الشديد.»

هل نحن أضعف منه؟

«يبدو هذا الأمر غير أخلاقي بعض الشيء. لقد اتفقنا على منحه لقباً عسكرياً في البداية. لهذا السبب التحق بمدرستنا. والآن بعد أن التحق، ألا نكون بذلك نخلف وعدنا؟»

«وخاصةً الطلاب الأكبر سناً. لقد خاض بعضكم العديد من المهام وحقق إنجازات عسكرية عظيمة. ومع ذلك، لم تُمنحوا أي لقب. ومع ذلك، صعد هذا الطالب الجديد الصغير فوقكم وحصل على لقب. لا بد أنكم تشعرون بعدم الارتياح.»

«لم يحصل على اللقب العسكري بفضل إنجازاته العسكرية، لذا لا يوجد سبب وجيه لحصوله عليه. أعتقد أن بنغ العجوز فعل ذلك لمصلحته الشخصية. إذا كان يمتلك القدرة، فبإمكانه الاحتفاظ بلقبه. وإذا لم يكن كذلك، فلا يمكنه إلقاء اللوم على الآخرين في انتزاعه منه».

هل أنا خجول؟

كان هناك مديرو الكليات المختلفة والعديد من المدربين يجلسون في المدرجات. لقد جاؤوا اليوم ليروا أي الطلاب كانوا الأكثر تميزاً.

«تباً، (وَانغ تِنغ) هو أخي من الآن فصاعداً. أخي تينغ، أنت الأفضل! (ينقطع صوته)»

في وقت سابق، قام (بنغ يوانشان) بتخويف الطلاب الجدد وطلب من المتأخرين الركض عشرين جولة لاختبارهم. وفي الوقت نفسه، أتاح ذلك للمديرين فرصة تقييم قدرات الطلاب.

هل نحن أضعف منه؟

كان الألماس يلمع أينما كان.

منح لقب؟

كان هؤلاء الطلاب الجدد بمثابة جواهر خام. كانوا بحاجة إلى المرور بعملية فرز.

«إنه (وَانغ تِنغ)؟»

كان المعلمون يرون أن الطالب المتفوق سهل التعليم، وكانوا يشعرون بالفخر عندما يتباهون به.

كان جميع هؤلاء الطلاب الجدد، وخاصة الموهوبين منهم، شديدي الغرور، إذ لم يختبروا قسوة المجتمع قط. ولو لم يضعهم عند حدهم، لكان من الصعب تعليمهم في المستقبل.

كان التأثير واضحاً. من بين جميع الطلاب الجدد، كان هناك حوالي 30 طالباً لم يتأثروا. ومن بين هؤلاء، بدا حوالي 12 طالباً أكثر استرخاءً.

«…»

وبالطبع، كان أداء (وَانغ تِنغ) هو الأبرز بين هؤلاء الأشخاص. بدا طبيعياً ومسترخياً، كما لو أنه لم يشعر بشيء.

لكن كان هناك حد. كان على المُغَامِر أن يتمتع بشخصية مميزة. فإذا كان متواضعاً أكثر من اللازم، كانت تلك نهايته.

وبما أنه كان قادراً على التصرف بلامبالاة تامة، فلا يمكن إنكار قدرته.

لكن، إذا أرادوا حقاً اختبار مدى قوته، كانوا بحاجة إلى حجر لاختبار السكاكين. رفض (بنغ يوانشان) إغراء اللقب العسكري لاستخدامه كحجر اختبار لـ (وَانغ تِنغ).

«تباً، (وَانغ تِنغ) هو أخي من الآن فصاعداً. أخي تينغ، أنت الأفضل! (ينقطع صوته)»

حتى لو خسر (وَانغ تِنغ)، فلا بأس.

في البداية، كان سعيداً للغاية عندما قال إنه سيمنحه لقباً. من كان يظن أن الرئيس سيفعل ذلك؟

لقد عانى جميع المُغَامِرين الأقوياء من الهزيمة من قبل.

في البداية، كان سعيداً للغاية عندما قال إنه سيمنحه لقباً. من كان يظن أن الرئيس سيفعل ذلك؟

كان جميع هؤلاء الطلاب الجدد، وخاصة الموهوبين منهم، شديدي الغرور، إذ لم يختبروا قسوة المجتمع قط. ولو لم يضعهم عند حدهم، لكان من الصعب تعليمهم في المستقبل.

لكن كان هناك حد. كان على المُغَامِر أن يتمتع بشخصية مميزة. فإذا كان متواضعاً أكثر من اللازم، كانت تلك نهايته.

لكن كان هناك حد. كان على المُغَامِر أن يتمتع بشخصية مميزة. فإذا كان متواضعاً أكثر من اللازم، كانت تلك نهايته.

هل أنا خائف؟

قال (بنغ يوانشان) مخاطباً (وَانغ تِنغ): «(وَانغ تِنغ)، تفضل إلى المنصة. سأمنحك لقبك اليوم».

كاد (وَانغ تِنغ) أن يرى أفكاره. كانت تروس عقله تدور بعنف. لماذا عليّ أن أقبل بذلك لمجرد أنك طلبت مني ذلك؟ أين أضع كرامتي؟

شعر (وَانغ تِنغ) بنظراته تستقر على جسده.

«لم يحصل على اللقب العسكري بفضل إنجازاته العسكرية، لذا لا يوجد سبب وجيه لحصوله عليه. أعتقد أن بنغ العجوز فعل ذلك لمصلحته الشخصية. إذا كان يمتلك القدرة، فبإمكانه الاحتفاظ بلقبه. وإذا لم يكن كذلك، فلا يمكنه إلقاء اللوم على الآخرين في انتزاعه منه».

وسط هذا العدد الكبير من الطلاب، تمكن (بنغ يوانشان) من العثور عليه بدقة.

لكن، إذا أرادوا حقاً اختبار مدى قوته، كانوا بحاجة إلى حجر لاختبار السكاكين. رفض (بنغ يوانشان) إغراء اللقب العسكري لاستخدامه كحجر اختبار لـ (وَانغ تِنغ).

«الرئيس ينظر باتجاهنا. هل من الممكن أن يكون (وَانغ تِنغ) قريباً منا؟»

في الواقع، لقد كشف عن تلك الابتسامة الماكرة عن قصد قبل قليل.

«أنا من {دُونغـهَاي}. لقد رأيت صورة (وَانغ تِنغ)، لكنني لا أراه.»

«لم يحصل على اللقب العسكري بفضل إنجازاته العسكرية، لذا لا يوجد سبب وجيه لحصوله عليه. أعتقد أن بنغ العجوز فعل ذلك لمصلحته الشخصية. إذا كان يمتلك القدرة، فبإمكانه الاحتفاظ بلقبه. وإذا لم يكن كذلك، فلا يمكنه إلقاء اللوم على الآخرين في انتزاعه منه».

«أخي، هل أنت (وَانغ تِنغ)؟»

بما أنك تريد التحدث عن القواعد، فسألتزم بالحدود التي تحددها هذه القواعد.

«لا، لا.»

«وخاصةً الطلاب الأكبر سناً. لقد خاض بعضكم العديد من المهام وحقق إنجازات عسكرية عظيمة. ومع ذلك، لم تُمنحوا أي لقب. ومع ذلك، صعد هذا الطالب الجديد الصغير فوقكم وحصل على لقب. لا بد أنكم تشعرون بعدم الارتياح.»

«إذا لم تكن كذلك، فلماذا تتقدم للأمام؟»

لقد اختار الطلاب هنا الأكاديمية العسكرية كجامعتهم، لذلك كانوا يعرفون بطبيعة الحال ما يمثله اللقب العسكري.

«أوه، لقد أطلق أحدهم ريحاً من الخلف. إنها رائحة كريهة حقاً.»

«لا، لا.»

»…تباً، هذا صحيح فعلاً. هل كنت أنت من أطلق الريح؟»

«سيدي، هل تحتاج إلى أتباع؟ أريد أن أكون تحت حمايتك~»

عندما رأى الطلاب المحيطون به (بنغ يوانشان) ينظر في اتجاههم، خطرت ببالهم فكرة. فبدأوا في المناقشة.

لكن (وَانغ تِنغ) كان مجرد طالب في السنة الأولى. لم يحقق أي إنجازات عسكرية، فما هو الحق الذي كان يملكه ليُمنح لقباً؟

«هل (وَانغ تِنغ) خجول جداً؟» مازح (بنغ يوانشان).

هل أنا خجول؟

(وَانغ تِنغ): «…»

هل كان لدى الرئيس آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ)؟

تباً للخجل!

أُصيب الطلاب القدامى في المدرجات بالذهول عندما سمعوا ذلك. ثم عجزوا عن الكلام. حتى أن بعضهم بدأ يعبس.

هل أنا خجول؟

بالمقارنة مع هذا الرئيس الذي يقف أمامي، فأنا نقي كطفل حديث الولادة.

لو لم تضعني في هذا الموقف، هل كنت سأكون خجولاً؟

في الواقع، لقد كشف عن تلك الابتسامة الماكرة عن قصد قبل قليل.

شعر بشيء من العجز. ومع ذلك، فقد وصل الوضع إلى هذه المرحلة، لذا لم يكن أمامه خيار سوى التوجه إلى المنصة.

قال (بنغ يوانشان) مخاطباً (وَانغ تِنغ): «(وَانغ تِنغ)، تفضل إلى المنصة. سأمنحك لقبك اليوم».

«اعذرني!»

«هادئ؟ همم، أعتقد أنه خائف.»

أُصيب الطلاب المحيطون به بالذهول. هذا الشخص، الذي ظل صامتاً طوال الوقت، كان في الواقع (وَانغ تِنغ)!

في البداية، كان سعيداً للغاية عندما قال إنه سيمنحه لقباً. من كان يظن أن الرئيس سيفعل ذلك؟

«إنه (وَانغ تِنغ)؟»

«وخاصةً الطلاب الأكبر سناً. لقد خاض بعضكم العديد من المهام وحقق إنجازات عسكرية عظيمة. ومع ذلك، لم تُمنحوا أي لقب. ومع ذلك، صعد هذا الطالب الجديد الصغير فوقكم وحصل على لقب. لا بد أنكم تشعرون بعدم الارتياح.»

«لم يقل شيئاً الآن. إنه هادئ جداً.»

منح لقب؟

«هادئ؟ همم، أعتقد أنه خائف.»

«كح، (وَانغ تِنغ)، تبدو غاضباً بعض الشيء؟» سعل (بنغ يوانشان) بشكل محرج وهو يسأل.

«شش، لا تقل ذلك بصوت عالٍ. احترمه.»

«اعذرني!»

هذا ما كان يقوله الطلاب الذكور. أما الطالبات، فكانت نظراتهن تحدق بنظرات تهديد.

«أوه، لقد أطلق أحدهم ريحاً من الخلف. إنها رائحة كريهة حقاً.»

«مهلاً، (وَانغ تِنغ) وسيم بعض الشيء.»

(وَانغ تِنغ): «…»

«تسك، لماذا تتملقينه هكذا؟ إنه مجرد زهرة جميلة. يجب ألا نكون سطحيات إلى هذا الحد. لا يمكننا أن ننخدع بمظهره.»

لقد اختار {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} لأنهم وعدوه بمنحه لقب «رقيب».

«هذا صحيح. الرجال هم أقدام دجاج بصلصة الصويا. إنهم لذيذون، لكنهم مغازلون!»

على الرغم من أنه لم يكن السبب الرئيسي، إلا أنه كان شرطاً اتفقوا عليه.

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فجأة، محدقاً في الرجل متوسط العمر ذي السوالف البيضاء. لمعت في عينيه نظرة دهشة خاطفة.

«…»

«مهلاً، (وَانغ تِنغ) وسيم بعض الشيء.»

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما سمع المحادثات التي تدور حوله.

كان هذا المجد كافياً ليمنح الشخص معاملة خاصة في أماكن كثيرة. ولا يمكن شرح فوائده ببضع جمل بسيطة.

هل أنا خائف؟

كان ذلك نوعاً من المجد، يدل على أن الجيش قد اعترف بالشخص الذي مُنح اللقب.

لا تتفوه بكلام فارغ إن لم تكن تعرف ما يحدث. أنا فقط أتبع قلبي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أيضاً، يا تلك السيدة (السَمِينة) هناك، ماذا تقصدين بأقدام الدجاج المغطاة بصلصة الصويا؟ هل أنتِ متأكدة أنكِ لا تتحدثين عن الطعام؟

أُصيب الطلاب القدامى في المدرجات بالذهول عندما سمعوا ذلك. ثم عجزوا عن الكلام. حتى أن بعضهم بدأ يعبس.

أرجوكم ابقوا على نفس القناة التي أستخدمها!

أشرقت عيون الطلاب الأكبر سناً عندما سمعوا ذلك. لقد كانوا متحمسين.

تذمّر في نفسه وهو يصعد إلى المنصة. كانت هالة غضب شديدة تحيط به وهو يقف بجانب (بنغ يوانشان).

«مع ذلك، فإن مسيرتك لا تزال في بدايتها. مستقبلك طويل. آمل أن يكون لديك المزيد من الإنجازات عند تخرجك في عامك الرابع.»

«كح، (وَانغ تِنغ)، تبدو غاضباً بعض الشيء؟» سعل (بنغ يوانشان) بشكل محرج وهو يسأل.

«لا، لا.»

«هاها، لن أجرؤ على ذلك.» أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على الابتسام.

كان هؤلاء الطلاب الجدد بمثابة جواهر خام. كانوا بحاجة إلى المرور بعملية فرز.

في هذه اللحظة، اقتربت أخت كبيرة جميلة ترتدي زياً عسكرياً وهي تحمل مجموعة من الزي العسكري.

لم يقتنع أحد.

«حسناً، دعونا لا نضيع المزيد من الوقت.»

أشرقت عيون الطلاب الأكبر سناً عندما سمعوا ذلك. لقد كانوا متحمسين.

ارتعشت زوايا شفتي (بنغ يوانشان) قليلاً. كم مضى من الوقت منذ أن تجرأ طالب على مجادلته؟ يبدو أن آخر مرة كانت قبل تسع سنوات.

كان ذلك نوعاً من المجد، يدل على أن الجيش قد اعترف بالشخص الذي مُنح اللقب.

كان ذلك الرجل يشغل منصباً رفيعاً للغاية الآن. ومع ذلك، كلما رآه، كان يتصرف كالفأر الذي يقابل قطاً.

«اعذرني!»

وكما هو متوقع، كان يفتقر إلى بعض التعليم.

«مع ذلك، فإن مسيرتك لا تزال في بدايتها. مستقبلك طويل. آمل أن يكون لديك المزيد من الإنجازات عند تخرجك في عامك الرابع.»

مرت الذكريات أمام عينيه للحظة. ثم أخذ مجموعة الزي العسكري من الأخت الكبرى وقال لـ (وَانغ تِنغ): «(وَانغ تِنغ)، لقد مرت سنوات عديدة منذ آخر حفل تخرج لطالب جديد. أنا سعيد للغاية بظهورك.»

وبما أنه كان قادراً على التصرف بلامبالاة تامة، فلا يمكن إنكار قدرته.

«مع ذلك، فإن مسيرتك لا تزال في بدايتها. مستقبلك طويل. آمل أن يكون لديك المزيد من الإنجازات عند تخرجك في عامك الرابع.»

«أتمنى أيضاً أن أراك يوماً ما ترتدي… عباءة الجنرال.»

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يفكر في الأمر. شعر (بنغ يوانشان) على الفور بشعور من القلق عندما رأى تلك الابتسامة. قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لست مقتنعاً!»

كانت الأخت الكبرى تقف بجانبهم على مقربة منهم. عندما سمعت هذه الجملة، اتسعت عيناها. «جنرال… صاحب العبائة العامة !»

كان ذلك نوعاً من المجد، يدل على أن الجيش قد اعترف بالشخص الذي مُنح اللقب.

ما هو العبائة العام؟

«إنه (وَانغ تِنغ)؟»

لا يرتدي عباءة الجنرال إلا القائد العسكري. جميع الجنود سينحنون له.

كان هناك صف من قادة المدارس يجلسون على المنصة. وبدأوا يبتسمون لا شعورياً عندما سمعوا قرار (بنغ يوانشان).

هل كان لدى الرئيس آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ)؟

هذا فخ نصبته أنا. حتى لو لم ترغب في الوقوع فيه، فأنت مضطر لذلك!

أُصيب المدربون الذين كانوا خلفهم بالصدمة أيضاً. هل كانت توقعات الرئيس عالية جداً؟

لم ينطق (بنغ يوانشان) بكلمة. هذه المرة، انتظر حتى ساد الصمت تدريجياً قبل أن يتابع قائلاً: «أعلم أن بعضكم غير مقتنع».

أُصيب الطلاب القدامى في المدرجات بالذهول عندما سمعوا ذلك. ثم عجزوا عن الكلام. حتى أن بعضهم بدأ يعبس.

لقد انخدع مرة أخرى!

كانوا أبناء السماء المفضلين، لكن الرئيس لم ينطق بهذه الكلمات لهم قط. ومع ذلك، ها هو اليوم ينطقها لطالب في السنة الأولى.

»…تباً، هذا صحيح فعلاً. هل كنت أنت من أطلق الريح؟»

هل نحن أضعف منه؟

على الرغم من أنه لم يكن السبب الرئيسي، إلا أنه كان شرطاً اتفقوا عليه.

لم يقتنع أحد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أصيب الطلاب الجدد في الأسفل بالذهول.

«إذا لم تكن كذلك، فلماذا تتقدم للأمام؟»

«(وَانغ تِنغ) مذهل!»

لقد اختار الطلاب هنا الأكاديمية العسكرية كجامعتهم، لذلك كانوا يعرفون بطبيعة الحال ما يمثله اللقب العسكري.

«تباً، (وَانغ تِنغ) هو أخي من الآن فصاعداً. أخي تينغ، أنت الأفضل! (ينقطع صوته)»

وبما أنه كان قادراً على التصرف بلامبالاة تامة، فلا يمكن إنكار قدرته.

«سيدي، هل تحتاج إلى أتباع؟ أريد أن أكون تحت حمايتك~»

أُصيب الطلاب المحيطون به بالذهول. هذا الشخص، الذي ظل صامتاً طوال الوقت، كان في الواقع (وَانغ تِنغ)!

كان هناك صف من قادة المدارس يجلسون على المنصة. وبدأوا يبتسمون لا شعورياً عندما سمعوا قرار (بنغ يوانشان).

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فجأة، محدقاً في الرجل متوسط العمر ذي السوالف البيضاء. لمعت في عينيه نظرة دهشة خاطفة.

«هل (وَانغ تِنغ) خجول جداً؟» مازح (بنغ يوانشان).

لكن عندما رأى زوايا شفتي الطرف الآخر ترتفع قليلاً…

«(وَانغ تِنغ) مذهل!»

لقد استنار (وَانغ تِنغ)!

«الرئيس ينظر باتجاهنا. هل من الممكن أن يكون (وَانغ تِنغ) قريباً منا؟»

اللعنة!

ومع ذلك، انظروا إلى ما فعله. لقد مُنح اللقب كما هو متفق عليه، لكنه أصبح أيضاً هدفاً للجميع. من الواضح أن هؤلاء الطلاب القدامى أرادوا استهدافه.

لقد انخدع مرة أخرى!

وقف (وَانغ تِنغ) وسط الحشد، واندهش عندما سمع كلمات (بنغ يوانشان).

هذا الثعلب الماكر خبيث للغاية. في المستقبل، إذا تجرأ أحد على القول بأنني ماكر، فسأقاتله!

«هاها، لن أجرؤ على ذلك.» أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على الابتسام.

بالمقارنة مع هذا الرئيس الذي يقف أمامي، فأنا نقي كطفل حديث الولادة.

*******

لا، لا يمكنني السماح له بالسيطرة علي!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«(وَانغ تِنغ)، تعال، خذ هذا الزي العسكري، وستصبح ‘رقيباً’!» تلاشى التعبير الماكر من على وجه (بنغ يوانشان). بدا وكأن تعبير الثعلب العجوز الماكر لم يظهر أبداً.

لكن عندما رأى زوايا شفتي الطرف الآخر ترتفع قليلاً…

في الواقع، لقد كشف عن تلك الابتسامة الماكرة عن قصد قبل قليل.

مع ذلك، لم يحصل على لقب عسكري سوى عدد قليل من طلاب السنة الثالثة والرابعة. وقد نالوا هذا اللقب تقديراً لإنجازاتهم العسكرية خلال مهام هامة. لذا، لم يكن لأحد أي اعتراض.

وماذا لو كنت تعلم أنني خدعتك؟

في وقت سابق، قام (بنغ يوانشان) بتخويف الطلاب الجدد وطلب من المتأخرين الركض عشرين جولة لاختبارهم. وفي الوقت نفسه، أتاح ذلك للمديرين فرصة تقييم قدرات الطلاب.

هذا فخ نصبته أنا. حتى لو لم ترغب في الوقوع فيه، فأنت مضطر لذلك!

«وخاصةً الطلاب الأكبر سناً. لقد خاض بعضكم العديد من المهام وحقق إنجازات عسكرية عظيمة. ومع ذلك، لم تُمنحوا أي لقب. ومع ذلك، صعد هذا الطالب الجديد الصغير فوقكم وحصل على لقب. لا بد أنكم تشعرون بعدم الارتياح.»

كاد (وَانغ تِنغ) أن يرى أفكاره. كانت تروس عقله تدور بعنف. لماذا عليّ أن أقبل بذلك لمجرد أنك طلبت مني ذلك؟ أين أضع كرامتي؟

*******

بما أنك تريد التحدث عن القواعد، فسألتزم بالحدود التي تحددها هذه القواعد.

لكن، إذا أرادوا حقاً اختبار مدى قوته، كانوا بحاجة إلى حجر لاختبار السكاكين. رفض (بنغ يوانشان) إغراء اللقب العسكري لاستخدامه كحجر اختبار لـ (وَانغ تِنغ).

إن الكلمات التي قالها الرئيس للتو غير منطقية. فحتى بعد حصوله على منصبه، يمكن للآخرين سحبه منه بالطعن فيه.

كانوا أبناء السماء المفضلين، لكن الرئيس لم ينطق بهذه الكلمات لهم قط. ومع ذلك، ها هو اليوم ينطقها لطالب في السنة الأولى.

لم يكن هذا القانون موجوداً بالتأكيد في الأكاديمية العسكرية. لم يكن منطقياً.

أصيب الطلاب الجدد في الأسفل بالذهول.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يفكر في الأمر. شعر (بنغ يوانشان) على الفور بشعور من القلق عندما رأى تلك الابتسامة. قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لست مقتنعاً!»

بالمقارنة مع هذا الرئيس الذي يقف أمامي، فأنا نقي كطفل حديث الولادة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وماذا لو كنت تعلم أنني خدعتك؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أُصيب الطلاب القدامى في المدرجات بالذهول عندما سمعوا ذلك. ثم عجزوا عن الكلام. حتى أن بعضهم بدأ يعبس.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كان جميع هؤلاء الطلاب الجدد، وخاصة الموهوبين منهم، شديدي الغرور، إذ لم يختبروا قسوة المجتمع قط. ولو لم يضعهم عند حدهم، لكان من الصعب تعليمهم في المستقبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط