Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 173

173.docx
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

173.docx

173

أصبح (وي هوا) للتو طالباً في السنة الثانية. لم يمضِ شهرٌ تقريباً منذ أن ارتقى إلى رتبة مُغَامِر. أنفق كل ما ادخره من نقود على تدريبه. لم يعد بإمكانه إنفاق 100 الآن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«اسمي (لين شيون). أنا من سكان {دُونغـهَاي}…»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قام دو تشي بتوضيح ذلك للجميع عند وصولهم إلى السكن الجامعي.

*******

حظيت كلماته بموافقة الجميع على الفور. حتى الشاب الذي تحدث قبل قليل أومأ برأسه.

 

«من الآن فصاعداً، إذا لم أمنحكم الإذن، فلا يُسمح لكم بالتحدث مع بعضكم البعض. وإلا، فعليكم معرفة قواعد هيوم جيوك.»

الفصل 173: أنا حقاً ذكي…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استشاط (وي هوا) غضباً. رأى نظرة الازدراء على وجه (وَانغ تِنغ) وشعر بأنه ينظر إليه بازدراء.

«أنت محق. كنت أعتبر الأمور مسلمة. في عصر الفنون القتالية، يجب أن نعتمد على أنفسنا!»

كان يعلم أنه بحاجة إلى تجهيز 100 رصيد إذا أراد تحدي (وَانغ تِنغ).

173

لكنه لم يرغب في إنفاق هذه الـ 100 نقطه دراسيه.

«مرحباً جميعاً، أنا يوان جينغ…»

كانت القوة الشرائية لمئة نقطه دراسيه تعادل مليون يوان صيني في الخارج. من ذا الذي سيرغب في إنفاق هذا المليون بهذه الطريقة؟

«أنت محق. كنت أعتبر الأمور مسلمة. في عصر الفنون القتالية، يجب أن نعتمد على أنفسنا!»

بالنسبة للعديد من الطلاب، كانت السنة الأولى بمثابة فرصة للتحول إلى مُغَامِرين بارعين.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان للجامعة نظام قائم على المهام، ويمكن للمرء كسب نقاط بإتمامها. مع ذلك، إن لم تكن مُغَامِراً بارعاً، فلن تتمكن من القيام بالكثير من المهام، بل ستقتصر على بعض الأمور البسيطة. أما النقاط التي تكسبها فستكون كافية بالكاد لتطوير مهاراتك.

بعد ذلك، بدأ الجميع بتقديم أنفسهم.

أصبح (وي هوا) للتو طالباً في السنة الثانية. لم يمضِ شهرٌ تقريباً منذ أن ارتقى إلى رتبة مُغَامِر. أنفق كل ما ادخره من نقود على تدريبه. لم يعد بإمكانه إنفاق 100 الآن.

هل أنت متأكد أن هذا مكعب توفو؟ هل أنت متأكد أنه ليس مخلوقاً غريباً؟

في البداية، اعتقد أن (وَانغ تِنغ) كان من السهل خداعه لأنه كان طالباً في السنة الأولى.

استشاط (وي هوا) غضباً. رأى نظرة الازدراء على وجه (وَانغ تِنغ) وشعر بأنه ينظر إليه بازدراء.

كان بإمكانه ببساطة أن يقول إنه يريد مبارزته. وإذا خسر، فلن يكون ملزماً بدفع 100 نقطه دراسيه.

«يا أستاذ، لقد انتهيت.» تنهد (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة وهو ينهض. كان رأسه مغطى بالعرق.

لو فاز، لكان بإمكانه القول إنها كانت مجرد تحدٍّ، وسحب اللقب العسكري من (وَانغ تِنغ). يا لها من صفقة رابحة!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان يعلم أن العديد من الطلاب الأقوى منه وأكثر نفوذاً يطمحون إلى اللقب العسكري.

وفي اليوم التالي، بدأ التدريب العسكري في الساعة السابعة صباحاً.

مع ذلك، لم يستطع مقاومة الإغراء، وأراد أن يبادر بالهجوم بينما لا يزال الجميع يراقبون.

كان يعيش في القسم الثالث، لذلك انتظر دو تشي حتى ينتهي الجميع أولاً قبل إحضارهم.

فبمجرد حصوله على اللقب العسكري، لن يتمكن أحد من انتزاعه منه.

«مرحباً جميعاً، أنا شي تونغ…»

كان الرئيس قد صرّح سابقاً بأنه لا يمكن سحب اللقب العسكري إلا من (وَانغ تِنغ). هذه الطريقة غير فعّالة مع الآخرين. وإلا، سينهار النظام برمّته.

«هذا الطالب في السنة الأخيرة وسيم للغاية.»

كانوا جميعاً يدركون أن هذه الفرصة النادرة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.

كانوا جميعاً يدركون أن هذه الفرصة النادرة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.

بما أن الفرصة كانت متاحة لهم، حتى لو كانوا يعلمون أنها صعبة وستسبب لهم مشاكل، فمن يستطيع مقاومة الإغراء؟

بالنسبة للعديد من الطلاب، كانت السنة الأولى بمثابة فرصة للتحول إلى مُغَامِرين بارعين.

قال الجميع إن المُغَامِر الماهر يحتاج إلى القتال. في هذه الحالة، سيُظهر ذلك للوافد الجديد.

تجمع جميع الطلاب الجدد من الكليات الخمس في الساحة.

صر (وي هوا) على أسنانه وقال لـ (وَانغ تِنغ): «غداً، ظهراً. سأتحداك في الساحة. في ذلك الوقت، سأجهز لك 100 رصيد.»

«من الآن فصاعداً، إذا لم أمنحكم الإذن، فلا يُسمح لكم بالتحدث مع بعضكم البعض. وإلا، فعليكم معرفة قواعد هيوم جيوك.»

«بالتأكيد. بما أنك تريد أن تمنحني هدية، فلن أرفض ذلك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

بالنسبة للعديد من الطلاب، كانت السنة الأولى بمثابة فرصة للتحول إلى مُغَامِرين بارعين.

«أنت مغرور للغاية!» تحول وجه (وي هوا) إلى اللون الأخضر من الغضب.

حظيت كلماته بموافقة الجميع على الفور. حتى الشاب الذي تحدث قبل قليل أومأ برأسه.

انفجار!

كان المدرب شاباً في العشرين من عمره تقريباً. كان ظهره مستقيماً، وبدا منتصب القامة. كانت هيبته وحدها كافية لجعله يبرز بين الحشود.

أغلق (وَانغ تِنغ) الباب في وجهه، متجاهلاً هذا الشخص تماماً. جندي من رتبة (نجمة واحدة)؟ همم، لولا 100 نقطه دراسيه، لما أجابه أصلاً.

كان المدرب شاباً في العشرين من عمره تقريباً. كان ظهره مستقيماً، وبدا منتصب القامة. كانت هيبته وحدها كافية لجعله يبرز بين الحشود.

كان (وَانغ تِنغ) ينتظر هؤلاء الأشخاص ليبحثوا عنه.

«مرحباً جميعاً، أنا يوان جينغ…»

كانت أنظارهم متجهة نحو رتبته العسكرية، لكن (وَانغ تِنغ) أراد أيضاً الحصول على نقاطهم الدراسية.

يا إلهي، كان هذا صعباً للغاية!

غداً، سأتظاهر بهزيمته بصعوبة. يجب ألا أُخيف الجميع دفعة واحدة. هذا سيُتيح الفرصة لمزيد من الناس لتحدّي. دخل (وَانغ تِنغ) منزله ووضع يده على ذقنه وهو يُفكّر في نفسه.

«اليوم، أول شيء سأعلمكم إياه هو كيفية ترتيب غرفتكم في السكن الجامعي.»

شعر ببعض الحماس لمجرد التفكير في الأمر.

كان لكل تخصص عدد مختلف من الطلاب، لذلك تم تقسيمهم من ثلاثة إلى خمسة فرق.

أنا بالفعل ذكي …

قال أحد زملائه: «من الرائع أن يكون (وَانغ تِنغ) في صفنا. سمعت أن الجامعة ستصنف صفوفنا بناءً على المسابقات كل شهر. بوجوده، سيحقق صفنا بالتأكيد المركز الأول».

وفي اليوم التالي، بدأ التدريب العسكري في الساعة السابعة صباحاً.

«حسناً. الآن، من فضلك قدم نفسك. لنبدأ من الطالب الأول على اليسار،» قال دو تشي.

استيقظ جميع الطلاب الجدد في الساعة السادسة صباحاً. انتهوا من الاستحمام وارتدوا الزي الرسمي المناسب. ثم سارعوا إلى الساحة للتجمع.

«مرحباً بالجميع، أنا (هو بيانغ لو). أنا من دُونغـهَاي. والدي يخدم حالياً في الجيش. بتأثير من عائلتي، سعيت جاهداً لأكون شخصاً مثل والدي منذ صغري.»

لقد بدأ يوم جديد في الفصل الدراسي الجديد!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تجمع جميع الطلاب الجدد من الكليات الخمس في الساحة.

لقد نسوا تحذير المدرب. وظهر العرق البارد على أجسادهم من شدة الخوف، وصمتوا على الفور.

اصطف المدربون في صف واحد.

قام المدرب بتدريس كل سكن طلابي على حدة، وقام بفحصها جميعاً. وكان (وَانغ تِنغ) آخر من تم فحصه.

كان لكل تخصص عدد مختلف من الطلاب، لذلك تم تقسيمهم من ثلاثة إلى خمسة فرق.

حتى دو تشي، الطالب في سنته الرابعة، كان مندهشاً. لقد كان يسكن في القسم الثالث سابقاً، لكن الغرفة رقم 1… كانت غرفة طالب آخر!

اكتمل توزيع الطلاب على كل تخصص أمس. وكان الطلاب الجدد قد تلقوا الخبر بالفعل، لذا اجتمعوا في صفوفهم.

بعد ذلك، بدأ الجميع بتقديم أنفسهم.

بعد أن اصطفوا، قاد المدربون فرقهم بعيداً عن الحشد. اختار كل فريق مكاناً فارغاً بعيداً وبدأوا حديثهم.

«اصمتوا!» عبس دو تشي وصاح ببرود.

«أيها الطلاب، تشرفت بلقائكم. أنا مدربكم في التدريب العسكري، دو تشي. وفي الوقت نفسه، أنا أيضاً طالب في السنة الرابعة. سأتولى تدريبكم وإرشادكم خلال الأيام الخمسة عشر القادمة.»

لقد نسوا تحذير المدرب. وظهر العرق البارد على أجسادهم من شدة الخوف، وصمتوا على الفور.

كان فصل (وَانغ تِنغ) هو فصل القتال الأول. وكان عدد طلاب فصله 32 طالباً.

ثم حان وقت تزيين الطلاب لمكعبات التوفو. لم تكن العملية سلسة على الإطلاق، بل يمكن وصفها بالبائسة.

كان (هو بيانغ لو) ورفاقه في السكن جميعهم في الصف الأول. حتى (لين شيون)، التي التقى بها في اليوم الأول، كانت في هذا الصف. يا له من قدر!

«أيها الطلاب، تشرفت بلقائكم. أنا مدربكم في التدريب العسكري، دو تشي. وفي الوقت نفسه، أنا أيضاً طالب في السنة الرابعة. سأتولى تدريبكم وإرشادكم خلال الأيام الخمسة عشر القادمة.»

كان المدرب شاباً في العشرين من عمره تقريباً. كان ظهره مستقيماً، وبدا منتصب القامة. كانت هيبته وحدها كافية لجعله يبرز بين الحشود.

«هذا التعامل!»

عندما سمعوا كلمات مدربهم، بدأ الجميع يتمتمون بأصوات منخفضة.

«هذا الطالب في السنة الأخيرة وسيم للغاية.»

«مدرسنا طالب في السنة الرابعة من دراسته الجامعية.»

كان يعلم أنه بحاجة إلى تجهيز 100 رصيد إذا أراد تحدي (وَانغ تِنغ).

«ما الغريب في الأمر؟ نحن في أكاديمية عسكرية. جميع طلابنا في السنة النهائية ضباط عسكريون مدربون تدريباً جيداً. نحن لسنا مثل المدارس الأخرى التي تحتاج إلى دعوة أشخاص من الجيش لتدريب طلابها.»

مع ذلك، لم يستطع مقاومة الإغراء، وأراد أن يبادر بالهجوم بينما لا يزال الجميع يراقبون.

«هذا الطالب في السنة الأخيرة وسيم للغاية.»

كان هنا!

سنتدرب لمدة 15 يوماً. يمكننا التعرف عليه بشكل صحيح…»

ثم حان وقت تزيين الطلاب لمكعبات التوفو. لم تكن العملية سلسة على الإطلاق، بل يمكن وصفها بالبائسة.

«اصمتوا!» عبس دو تشي وصاح ببرود.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«من الآن فصاعداً، إذا لم أمنحكم الإذن، فلا يُسمح لكم بالتحدث مع بعضكم البعض. وإلا، فعليكم معرفة قواعد هيوم جيوك.»

بالنسبة للعديد من الطلاب، كانت السنة الأولى بمثابة فرصة للتحول إلى مُغَامِرين بارعين.

ساد الصمت بين الجميع على الفور.

لو فاز، لكان بإمكانه القول إنها كانت مجرد تحدٍّ، وسحب اللقب العسكري من (وَانغ تِنغ). يا لها من صفقة رابحة!

«حسناً. الآن، من فضلك قدم نفسك. لنبدأ من الطالب الأول على اليسار،» قال دو تشي.

ثم حان وقت تزيين الطلاب لمكعبات التوفو. لم تكن العملية سلسة على الإطلاق، بل يمكن وصفها بالبائسة.

كان الطالب الذي نادى عليه شاباً عادي المظهر. تسمّر في مكانه للحظة. ثم فتح فمه على الفور وتحدث تحت أنظار المعلم وزملائه.

«اسمي (وَانغ تِنغ). أنا من سكان {دُونغـهَاي}.» كان تعريف (وَانغ تِنغ) لنفسه بسيطاً. لم يذكر سوى اسمه ومكان ميلاده.

«مرحباً بالجميع، مرحباً أيها المدرب، اسمي هاو تشنغ يه. أنا من مدينة بيشا.»

حتى دو تشي، الطالب في سنته الرابعة، كان مندهشاً. لقد كان يسكن في القسم الثالث سابقاً، لكن الغرفة رقم 1… كانت غرفة طالب آخر!

بعد ذلك، بدأ الجميع بتقديم أنفسهم.

كان هنا!

«مرحباً جميعاً، أنا شي تونغ…»

«اصمتوا!» عبس دو تشي وصاح ببرود.

«مرحباً جميعاً، أنا يوان جينغ…»

كانوا جميعاً يدركون أن هذه الفرصة النادرة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.

«مرحباً بالجميع، أنا (هو بيانغ لو). أنا من دُونغـهَاي. والدي يخدم حالياً في الجيش. بتأثير من عائلتي، سعيت جاهداً لأكون شخصاً مثل والدي منذ صغري.»

اصطف المدربون في صف واحد.

«اسمي (لين شيون). أنا من سكان {دُونغـهَاي}…»

«اسمي (لين شيون). أنا من سكان {دُونغـهَاي}…»

«اسمي (وَانغ تِنغ). أنا من سكان {دُونغـهَاي}.» كان تعريف (وَانغ تِنغ) لنفسه بسيطاً. لم يذكر سوى اسمه ومكان ميلاده.

هل أنت متأكد أن هذا مكعب توفو؟ هل أنت متأكد أنه ليس مخلوقاً غريباً؟

…

مع ذلك، لم يستطع مقاومة الإغراء، وأراد أن يبادر بالهجوم بينما لا يزال الجميع يراقبون.

قال أحد زملائه: «من الرائع أن يكون (وَانغ تِنغ) في صفنا. سمعت أن الجامعة ستصنف صفوفنا بناءً على المسابقات كل شهر. بوجوده، سيحقق صفنا بالتأكيد المركز الأول».

كان (وَانغ تِنغ) ينتظر هؤلاء الأشخاص ليبحثوا عنه.

«لا يمكننا الاعتماد على (وَانغ تِنغ) في كل شيء. لقد جئنا إلى الجامعة لنطور أنفسنا. إذا اعتمدنا عليه فقط، فما جدوى التعلم؟» هزّ طالب آخر رأسه وقال ذلك. كان هذا الطالب هو بايلي تشينغفنغ من سكن (هو بيانغ لو).

غداً، سأتظاهر بهزيمته بصعوبة. يجب ألا أُخيف الجميع دفعة واحدة. هذا سيُتيح الفرصة لمزيد من الناس لتحدّي. دخل (وَانغ تِنغ) منزله ووضع يده على ذقنه وهو يُفكّر في نفسه.

حظيت كلماته بموافقة الجميع على الفور. حتى الشاب الذي تحدث قبل قليل أومأ برأسه.

هل أنت متأكد أن هذا مكعب توفو؟ هل أنت متأكد أنه ليس مخلوقاً غريباً؟

«أنت محق. كنت أعتبر الأمور مسلمة. في عصر الفنون القتالية، يجب أن نعتمد على أنفسنا!»

فبمجرد حصوله على اللقب العسكري، لن يتمكن أحد من انتزاعه منه.

في هذه اللحظة، ألقى دو تشي نظرة خاطفة عليهم فجأة.

عندما سمعوا كلمات مدربهم، بدأ الجميع يتمتمون بأصوات منخفضة.

لقد نسوا تحذير المدرب. وظهر العرق البارد على أجسادهم من شدة الخوف، وصمتوا على الفور.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لكن دو تشي لم ينطق بكلمة هذه المرة. وسرعان ما انتهى الجميع من تقديم أنفسهم. ثم قادهم إلى منطقة السكن الجامعي.

«هذا الطالب في السنة الأخيرة وسيم للغاية.»

«اليوم، أول شيء سأعلمكم إياه هو كيفية ترتيب غرفتكم في السكن الجامعي.»

«من الآن فصاعداً، إذا لم أمنحكم الإذن، فلا يُسمح لكم بالتحدث مع بعضكم البعض. وإلا، فعليكم معرفة قواعد هيوم جيوك.»

قام دو تشي بتوضيح ذلك للجميع عند وصولهم إلى السكن الجامعي.

…

كان هنا!

«اسمي (لين شيون). أنا من سكان {دُونغـهَاي}…»

مكعب التوفو الأسطوري!

«لا يمكننا الاعتماد على (وَانغ تِنغ) في كل شيء. لقد جئنا إلى الجامعة لنطور أنفسنا. إذا اعتمدنا عليه فقط، فما جدوى التعلم؟» هزّ طالب آخر رأسه وقال ذلك. كان هذا الطالب هو بايلي تشينغفنغ من سكن (هو بيانغ لو).

لوّح دو تشي بيديه عدة مرات، وفجأة ظهر مكعب من التوفو في يده. كان مرتباً ومنظماً. كان الأمر مذهلاً.

عندما سمعوا كلمات مدربهم، بدأ الجميع يتمتمون بأصوات منخفضة.

ثم حان وقت تزيين الطلاب لمكعبات التوفو. لم تكن العملية سلسة على الإطلاق، بل يمكن وصفها بالبائسة.

«اسمي (لين شيون). أنا من سكان {دُونغـهَاي}…»

قام المدرب بتدريس كل سكن طلابي على حدة، وقام بفحصها جميعاً. وكان (وَانغ تِنغ) آخر من تم فحصه.

في البداية، اعتقد أن (وَانغ تِنغ) كان من السهل خداعه لأنه كان طالباً في السنة الأولى.

كان يعيش في القسم الثالث، لذلك انتظر دو تشي حتى ينتهي الجميع أولاً قبل إحضارهم.

الفصل 173: أنا حقاً ذكي…

«هذا التعامل!»

كان الطالب الذي نادى عليه شاباً عادي المظهر. تسمّر في مكانه للحظة. ثم فتح فمه على الفور وتحدث تحت أنظار المعلم وزملائه.

نظر الجميع حولهم ولم يسعهم إلا أن يعبّروا عن حسدهم.

عندما سمعوا كلمات مدربهم، بدأ الجميع يتمتمون بأصوات منخفضة.

حتى دو تشي، الطالب في سنته الرابعة، كان مندهشاً. لقد كان يسكن في القسم الثالث سابقاً، لكن الغرفة رقم 1… كانت غرفة طالب آخر!

كان الطالب الذي نادى عليه شاباً عادي المظهر. تسمّر في مكانه للحظة. ثم فتح فمه على الفور وتحدث تحت أنظار المعلم وزملائه.

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقت للاهتمام بزملائه في الفصل أو بتعابير معلمه. كان تركيزه منصباً على التعامل مع البطانية التي أمامه.

تجمع جميع الطلاب الجدد من الكليات الخمس في الساحة.

«يا أستاذ، لقد انتهيت.» تنهد (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة وهو ينهض. كان رأسه مغطى بالعرق.

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقت للاهتمام بزملائه في الفصل أو بتعابير معلمه. كان تركيزه منصباً على التعامل مع البطانية التي أمامه.

يا إلهي، كان هذا صعباً للغاية!

كان (هو بيانغ لو) ورفاقه في السكن جميعهم في الصف الأول. حتى (لين شيون)، التي التقى بها في اليوم الأول، كانت في هذا الصف. يا له من قدر!

نظر الجميع إلى عمل (وَانغ تِنغ) الفني. وكادوا ينفجرون ضحكاً.

بالنسبة للعديد من الطلاب، كانت السنة الأولى بمثابة فرصة للتحول إلى مُغَامِرين بارعين.

هل أنت متأكد أن هذا مكعب توفو؟ هل أنت متأكد أنه ليس مخلوقاً غريباً؟

كان (وَانغ تِنغ) ينتظر هؤلاء الأشخاص ليبحثوا عنه.

هل يمتلك تلك الأصابع الزلقة الأسطورية؟ 

لكنه لم يرغب في إنفاق هذه الـ 100 نقطه دراسيه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانوا جميعاً يدركون أن هذه الفرصة النادرة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

الفصل 173: أنا حقاً ذكي…

«اسمي (وَانغ تِنغ). أنا من سكان {دُونغـهَاي}.» كان تعريف (وَانغ تِنغ) لنفسه بسيطاً. لم يذكر سوى اسمه ومكان ميلاده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط