174.docx
174
«كنت بحاجة للذهاب للتدريب العسكري. لماذا لا تتحدث إلى مدربي؟» صعد (وَانغ تِنغ) إلى الساحة ووقف مقابل (وي هوا).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في تلك اللحظة، انقبضت حدقتا عينيه. رأى شكلاً أسود يخترق موجات الهواء ويندفع نحوه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سار (وَانغ تِنغ) في الساحة وهو يمسك بخصره، وظل يتمتم قائلاً: «آه، خصري. السيد (وي هوا) قوي للغاية. إنه قوي جداً. كدتُ أخسر.»
*******
كان الجمهور أسفل الحلبة مذهولاً. لقد كانت المعركة التي دارت للتو رائعة. وفي الوقت نفسه، لا ينبغي الاستهانة بقدرات كلا الطرفين.
[موهبة من رتبة الأرض في المرحلة المتوسطة] =5
الفصل 174: امنحه لقب الشخص ذي المظهر الوقور
«أجل!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الطوبة التي في يده، بل ووزنها. شعر أنها مريحة جداً في يده. سأل بفضول: «ألا أستطيع؟»
عندما خرجوا من المهجع، ظل طلاب الصف القتالي الأول يرمقون (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة.
كانت هناك 8 نقاط للروح و10 نقاط للذكاء. كان ذلك كثيراً جداً.
لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه!
وهكذا، شعروا بشعور بالتفوق عندما واجهوه.
الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية لا يعرف كيف يرتب بطانيته.
«آه… يا لها من قوة! يبدو أنني بحاجة إلى أن أكون جاداً.»
كما هو متوقع، لا أحد كامل.
يا إلهي، هذا شيء رائع!
كيف يقول المثل…
في عصر الفنون القتالية، كان من المسلّم به على نطاق واسع أن المُغَامِرين الذين تلقوا تدريبهم في الجامعات يتمتعون بمكانة أعلى من المُغَامِرين الذين تعلموا الفنون القتالية بأنفسهم.
أجل، صحيح، عندما يغلق باباً، يفتح نافذة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد نسوا ما إذا كان أحد قد قال هذا حقاً، ولكن هذا ما أرادوا قوله.
كان هناك بالفعل العديد من الأشخاص في الساحة.
سار (وَانغ تِنغ) بين المجموعة ووجهه عابس. كان يشعر بإحراج شديد. لم يتوقع أنه لن يستطيع فعل شيء بسيط كهذا!
174
عليك اللعنة!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الساعة 7:15 صباحاً. اصطحب المدرب الجميع إلى المقهى.
تغيّر تعبير وجه (وي هوا) إلى القبح. سخر بهدوء والتزم الصمت.
وصلت الفرق من الصفوف الأخرى أيضاً.
كانت الساحة مخصصة لفنون القتال. لقد كانت مكاناً مخصصاً تحديداً للمُغَامِرين القتاليين للقتال.
بمجرد أن تجمع الجميع، دخلوا المقهى معاً وبدأوا بتناول فطورهم. بدا أن كل حركة يقومون بها تؤكد على كلمة «الانضباط».
هل أنت جاد في استخدام الطوب كسلاح؟
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، توجهوا إلى الساحة. وقبل أي شيء، وقفوا في وضع الانتباه لمدة 20 دقيقة.
«في المدرسة الثانوية، لم يُتح له الاستفادة من موارد الجامعة. سواءً تعلق الأمر بدراسته للمخطوطات أو بأساليبه القتالية، فالفرق شاسع. لا أعرف كيف أصبح (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً، لكن لا يمكن مقارنته بمُغَامِر تدرّب في مدرستنا.»
بدأ يوم التدريب بالوقوف في وضع الانتباه…
عندما خفتت أصوات البث في الساحة، رأى الجميع الموقف أخيراً. كان (وَانغ تِنغ) يلهث بشدة، وكانت ملابسه ممزقة.
وفي فترة ما بعد الظهر، بعد الغداء، حصلوا على ساعتين من الراحة.
قال (وَانغ تِنغ): «هذا جيد. سأطلب منك مراقبته نيابة عني. لا تدعه يهرب مع رصيده البالغ 100 نقطة».
وصل (وَانغ تِنغ) إلى الساحة كما وعد.
جميعهم كانوا طلاباً في السنة الأولى من قبل. كانوا يعرفون مدى صعوبة طلاب السنة الرابعة.
كانت الساحة مخصصة لفنون القتال. لقد كانت مكاناً مخصصاً تحديداً للمُغَامِرين القتاليين للقتال.
جميعهم كانوا طلاباً في السنة الأولى من قبل. كانوا يعرفون مدى صعوبة طلاب السنة الرابعة.
كان المُغَامِرون الأقوياء يتمتعون بقوة هائلة. إذا لم تكن قدرة الدفاع في الحلبة قوية بما يكفي، فإنها ستتضرر بسهولة.
نظر الجميع إلى ظهره وهو يبتعد. تذبذبت نظراتهم، ولم يسعهم إلا أن يشعروا بالسعادة.
لذا، يجب أن تكون المواد المستخدمة في بناء الساحة قوية ومتينة. كما نُقشت على الساحة نُقُوش السَطْوَة دفاعية.
هل أنت جاد في استخدام الطوب كسلاح؟
وإلا، فسيتعرض للتلف بين الحين والآخر. كانت رسوم الصيانة زهيدة بالنسبة لهؤلاء المُغَامِرين، لكن إصلاحه باستمرار كان أمراً مرهقاً للغاية.
كما هو متوقع، لا أحد كامل.
كان هناك بالفعل العديد من الأشخاص في الساحة.
هذا يكفي. هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
كان هناك طلاب أكبر سناً وطلاب جدد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عندما اقترب (وَانغ تِنغ) من بعيد، رأى الحشد متجمعاً هناك. ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه.
«بصفته الطالب المتفوق في دفعة الطلاب الجدد، والشخص الذي يعلق عليه المدربون والرئيس آمالاً كبيرة، كيف يمكنه أن يرفض خوض معركة عندما جاء شخص ما للبحث عنه شخصياً؟»
كان من الواضح أن (وي هوا) هو من نشر خبر المعركة. وإلا لما حضر كل هؤلاء الناس لمشاهدتها.
أجل، صحيح، عندما يغلق باباً، يفتح نافذة أخرى.
لطالما كان هناك بعض الأشخاص الذين كانت لديهم آمال كبيرة في الحصول على لقبه العسكري.
«الأخت (يانغ لين)، طالبة السنة الثالثة، والأخ (تشين سو)!»
«إنه هنا!»
«أنت على حق…»
عندما ظهر (وَانغ تِنغ) على حافة الساحة، لاحظه أحدهم على الفور. وسُمعت أحاديث في كل مكان.
طلقة واحدة، قتلة واحدة!
«لقد جاء بالفعل. الشباب لا يعرف الخوف!»
عليك اللعنة!
«بصفته الطالب المتفوق في دفعة الطلاب الجدد، والشخص الذي يعلق عليه المدربون والرئيس آمالاً كبيرة، كيف يمكنه أن يرفض خوض معركة عندما جاء شخص ما للبحث عنه شخصياً؟»
«هل أخفاه هناك؟»
«لم يصبح (وي هوا) مُغَامِراً في الفنون القتالية إلا منذ وقت ليس ببعيد. أما (وَانغ تِنغ) فكان مُغَامِر فنون قتالية بالفعل خلال إختبار القبول الجامعي. قد لا يكون (وي هوا) أقوى منه.»
[سَطْوَة الأرض] = 12
«في المدرسة الثانوية، لم يُتح له الاستفادة من موارد الجامعة. سواءً تعلق الأمر بدراسته للمخطوطات أو بأساليبه القتالية، فالفرق شاسع. لا أعرف كيف أصبح (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً، لكن لا يمكن مقارنته بمُغَامِر تدرّب في مدرستنا.»
«أجل!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الطوبة التي في يده، بل ووزنها. شعر أنها مريحة جداً في يده. سأل بفضول: «ألا أستطيع؟»
«أنت على حق…»
«هل يريدون دعوة (وَانغ تِنغ) إلى (نادي الإنضباط القتالي)؟»
بالنسبة لهؤلاء الطلاب الأكبر سناً، كان المرشحان كلاهما مُغَامِرين برتبة جندي بـ (نجمة واحدة)، لكن إعداد الأكاديمية العسكرية كان أكبر اعتماد عليهما.
لكن في الواقع، كان يلتقط فقاعات السمات المحيطة بوي هوا.
في عصر الفنون القتالية، كان من المسلّم به على نطاق واسع أن المُغَامِرين الذين تلقوا تدريبهم في الجامعات يتمتعون بمكانة أعلى من المُغَامِرين الذين تعلموا الفنون القتالية بأنفسهم.
انفجرت القوة عندما اصطدما. وشكّل الاصطدام الهائل موجات هوائية مرئية، مما أدى إلى انفصال الشخصين.
كان هذا هو الهيمنة على الموارد.
الساعة 7:15 صباحاً. اصطحب المدرب الجميع إلى المقهى.
قبل التحاقهم بالجامعة، كانت طريقة (وَانغ تِنغ) ليصبح مُغَامِراً قتالياً على الأرجح مثل طريقة أولئك المُغَامِرين القتاليين الذين تعلموا بأنفسهم.
الجميع: همم، طالما أنك سعيد.
وهكذا، شعروا بشعور بالتفوق عندما واجهوه.
وإلا، فسيتعرض للتلف بين الحين والآخر. كانت رسوم الصيانة زهيدة بالنسبة لهؤلاء المُغَامِرين، لكن إصلاحه باستمرار كان أمراً مرهقاً للغاية.
ومع ذلك، بما أن (وَانغ تِنغ) تمكن من أن يصبح مُغَامِراً بارعاً في سن مبكرة وحصل على تقدير المدربين والرئيس، فإنه بالتأكيد كان يتمتع بمزاياه.
هل كان (وَانغ تِنغ) يستهزئ بالجميع؟ همم، بما أنك تريد إثارة المشاكل لي، فعليك أن تكون مستعداً لاهتمامي الخاص.
كان من الصعب تحديد من سيفوز اليوم.
«في المدرسة الثانوية، لم يُتح له الاستفادة من موارد الجامعة. سواءً تعلق الأمر بدراسته للمخطوطات أو بأساليبه القتالية، فالفرق شاسع. لا أعرف كيف أصبح (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً، لكن لا يمكن مقارنته بمُغَامِر تدرّب في مدرستنا.»
عندما اقترب (وَانغ تِنغ)، اختفت الضجة تدريجياً.
بوم!
لم يكن هناك ساحة واحد فقط في المكان. وقف (وي هوا) على أحد الساحات، ووقع نظره على (وَانغ تِنغ) الذي كان يسير في الأسفل.
سار (وَانغ تِنغ) في الساحة وهو يمسك بخصره، وظل يتمتم قائلاً: «آه، خصري. السيد (وي هوا) قوي للغاية. إنه قوي جداً. كدتُ أخسر.»
«لقد تأخرت!»
تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً. رفع طوبته وضرب بها (وي هوا) مرة أخرى…
«كنت بحاجة للذهاب للتدريب العسكري. لماذا لا تتحدث إلى مدربي؟» صعد (وَانغ تِنغ) إلى الساحة ووقف مقابل (وي هوا).
لم يتغير تعبير وجه (وي هوا). لوى نصله بسرعة وأجبر (وَانغ تِنغ) على الدفاع عن نفسه. اصطدمت الطوبة بالنصل مرة أخرى.
تغيّر تعبير وجه (وي هوا) إلى القبح. سخر بهدوء والتزم الصمت.
الساعة 7:15 صباحاً. اصطحب المدرب الجميع إلى المقهى.
كان معظم المدربين لطلاب السنة الأولى من طلاب السنة الرابعة.
«لا أعتقد أنك ستكون قادراً على صد هذا الهجوم.» صر على أسنانه وبذل كل قوته في وهج النصل. ثم أطلق الهجوم.
جميعهم كانوا طلاباً في السنة الأولى من قبل. كانوا يعرفون مدى صعوبة طلاب السنة الرابعة.
«هاه؟»
التحدث إليهم؟ لم يكن جريئاً إلى هذا الحد.
كان معظم المدربين لطلاب السنة الأولى من طلاب السنة الرابعة.
قال (وي هوا) للحشد في الأسفل: «دعونا لا نضيع المزيد من الوقت. بما أنكم هنا، فلنبدأ. كل من هنا سيكون شاهداً علينا. إذا خسرت، فسأمنح (وَانغ تِنغ) 100 رصيد. أما إذا فزت، فسيكون لقبه العسكري من نصيبي».
[موهبة من رتبة الأرض في المرحلة المتوسطة] =5
ارتسمت ابتسامات باردة على وجوه الكثيرين. وعقد بعضهم حاجبيهم بشكل لا إرادي أيضاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت أنظار الكثيرين متجهة نحو المنصب العسكري الذي سيشغله (وَانغ تِنغ). وقد استشاط بعضهم غضباً لعدم تحركهم مبكراً وتركهم الفرصة لغيرهم. بينما التزم آخرون الهدوء واللامبالاة.
«لماذا هم هنا؟ هل يريدون اللقب العسكري أيضاً؟»
«سيكون (نادي الإنضباط القتالي) هو الحكم في هذه المعركة.»
وصلت الفرق من الصفوف الأخرى أيضاً.
عندما ساد الصمت بين الجميع في انتظار مشاهدة عرض جيد، سُمعت ضحكة مرحة من بين الحضور.
قبل التحاقهم بالجامعة، كانت طريقة (وَانغ تِنغ) ليصبح مُغَامِراً قتالياً على الأرجح مثل طريقة أولئك المُغَامِرين القتاليين الذين تعلموا بأنفسهم.
«(نادي الإنضباط القتالي)!»
شعر (وي هوا) بأن رؤيته تتحول إلى سواد. ترنح، لكنه ثابر ولم يسقط.
تغيرت تعابير وجوه المتفرجين. نظروا خلفهم.
«هل يريدون دعوة (وَانغ تِنغ) إلى (نادي الإنضباط القتالي)؟»
رأى الحشد شخصين يسيران ببطء نحو الساحة من الخارج. انجذبت أنظار الجميع إليهما، كما لو كانا تحت الأضواء.
تغيّر تعبير وجه (وي هوا) إلى القبح. سخر بهدوء والتزم الصمت.
كانا رجلاً وامرأة. كان الرجل وسيماً، وكانت المرأة جميلة. بدا عليهما الثقة بالنفس وجاذبية لافتة.
«أنا أستخدم شفرة. ما هو سلاحك؟» أخرج (وي هوا) شفرة من خلف ظهره وسأل.
«الأخت (يانغ لين)، طالبة السنة الثالثة، والأخ (تشين سو)!»
جميعهم كانوا طلاباً في السنة الأولى من قبل. كانوا يعرفون مدى صعوبة طلاب السنة الرابعة.
«إنهم هم.»
نظر الحشد مجدداً إلى الكدمات على رأس (وي هوا). كان مجرد التفكير في الأمر مؤلماً.
«لماذا هم هنا؟ هل يريدون اللقب العسكري أيضاً؟»
«مهلاً، ألا يتساءل أحد من أين أخذ الطوبة؟» سأل أحدهم في حرج.
«هذا مستحيل. لقد تجاوزت قدراتهم قدرات جندي برتبة (نجمة واحدة). ليس لديهم فرصة لتحدي (وَانغ تِنغ).»
«أنت مغرور للغاية. اليوم، سأعلمك معنى عبارة «هناك دائماً من هو أفضل منك».
«كما يبدو أنهم كانوا يحملون ألقاباً عسكرية بالفعل.»
كانا رجلاً وامرأة. كان الرجل وسيماً، وكانت المرأة جميلة. بدا عليهما الثقة بالنفس وجاذبية لافتة.
«هل يريدون دعوة (وَانغ تِنغ) إلى (نادي الإنضباط القتالي)؟»
يا إلهي، هذا شيء رائع!
…
بالنسبة لهؤلاء الطلاب الأكبر سناً، كان المرشحان كلاهما مُغَامِرين برتبة جندي بـ (نجمة واحدة)، لكن إعداد الأكاديمية العسكرية كان أكبر اعتماد عليهما.
سار الاثنان أسفل الساحة. ابتسم الرجل المسمى (تشين سو) ابتسامة خفيفة وقال: «دعنا نكون الحكم. ما رأيك؟»
أمال جسده وضرب الطوبة بجانب النصل، فأطاح به . ثم اندفع فجأة إلى الأمام. وصوّب الطوبة نحو وجه (وي هوا).
قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «ليس لدي أي اعتراض».
طلقة واحدة، قتلة واحدة!
ضحك (وي هوا) ضحكة محرجة وقال على عجل: «إنه لشرف لي أن يكون كبار السن هم حكامي».
أيضاً، كانت تلك طوبة ذهبية لامعة. هل صُنعت من الذهب؟
أومأ (يانغ لين) و(تشين سو) برأسيهما.
كما هو متوقع، لا أحد كامل.
«لنبدأ.»
كانت هناك 8 نقاط للروح و10 نقاط للذكاء. كان ذلك كثيراً جداً.
«أنا أستخدم شفرة. ما هو سلاحك؟» أخرج (وي هوا) شفرة من خلف ظهره وسأل.
[موهبة من رتبة الأرض في المرحلة المتوسطة] =5
«أوه… أنا أستخدم هذا.» فكر (وَانغ تِنغ) للحظة. بحث في جيبه وأخرج قطعة ذهبية.
174
…
[موهبة من رتبة الأرض في المرحلة المتوسطة] =5
ساد المشهد صمتٌ غريب.
«إنهم هم.»
في البداية، كان الكثير من الناس ينظرون سراً إلى (يانغ لين) و(تشين سو). ولكن في هذه اللحظة، كانت جميع أنظارهم تتناوب بين وجه (وَانغ تِنغ) والطوبة.
في البداية، كان الكثير من الناس ينظرون سراً إلى (يانغ لين) و(تشين سو). ولكن في هذه اللحظة، كانت جميع أنظارهم تتناوب بين وجه (وَانغ تِنغ) والطوبة.
هل أنت جاد في استخدام الطوب كسلاح؟
لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه!
أيضاً، كانت تلك طوبة ذهبية لامعة. هل صُنعت من الذهب؟
عندما ساد الصمت بين الجميع في انتظار مشاهدة عرض جيد، سُمعت ضحكة مرحة من بين الحضور.
«مهلاً، ألا يتساءل أحد من أين أخذ الطوبة؟» سأل أحدهم في حرج.
سار (وَانغ تِنغ) بين المجموعة ووجهه عابس. كان يشعر بإحراج شديد. لم يتوقع أنه لن يستطيع فعل شيء بسيط كهذا!
«هل أخفاه هناك؟»
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة خفية عندما رأى مكاسبه.
قام بعض الأشخاص بمسح الجزء السفلي من جسد (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة.
نظر الجميع إلى ظهره وهو يبتعد. تذبذبت نظراتهم، ولم يسعهم إلا أن يشعروا بالسعادة.
«أحم، أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، هل أنت متأكد من أنك تريد استخدام هذه ‘الطوبة الذهبية’ كسلاح؟» لم يستطع (يانغ لين) إلا أن يسأل.
سمع الجمهور في الأسفل كلماته، ونظروا إلى النتوءات الضخمة على رأس (وي هوا). وفي لحظة، كادوا يرون الهالة السوداء الكثيفة تتدفق من جسد (وَانغ تِنغ).
«أجل!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الطوبة التي في يده، بل ووزنها. شعر أنها مريحة جداً في يده. سأل بفضول: «ألا أستطيع؟»
قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «ليس لدي أي اعتراض».
ألقى (تشين سو) نظرة خاطفة على الجزء السفلي من جسد (وَانغ تِنغ) عندما سمع النقاشات الدائرة حوله، ثم قال: «ليس هذا هو السبب. لقد شعرت فقط أن سلاحك غير متوقع بعض الشيء.»
«لماذا هم هنا؟ هل يريدون اللقب العسكري أيضاً؟»
`«ألا تعتقد أن هذا السلاح مذهل؟» سأل (وَانغ تِنغ) بنبرة جادة.
عندما ظهر (وَانغ تِنغ) على حافة الساحة، لاحظه أحدهم على الفور. وسُمعت أحاديث في كل مكان.
الجميع: همم، طالما أنك سعيد.
لكن بعض الطلاب تقبلوا هذه الحقيقة بسهولة. فعندما رأوا أن طالباً أكبر سناً لم يتمكن من هزيمة (وَانغ تِنغ)، شعروا فجأة بالفخر.
«(وَانغ تِنغ)، هل تنظر إليّ بازدراء؟ لماذا تستخدم الطوب كسلاح؟» حدّق (وي هوا) في (وَانغ تِنغ) بنظرة غاضبة. كان تعبيره قبيحاً.
كما هو متوقع، لا أحد كامل.
أجاب (وَانغ تِنغ) بتواضع: «لم أفعل. سلاحي كان دائماً الطوب».
كان أداء (وَانغ تِنغ) أكثر إثارة للإعجاب. فقد تمكن من هزيمة طالب السنة الثانية، (وي هوا).
«أنا لا أصدقك.
تحوّل الناس في الأسفل إلى الجدية قليلاً. نظروا إلى الشابين وهما يتقاتلان ذهاباً وإياباً في الحلبة. قارنوا الفرق في القدرة بينهما وأدركوا أنهما يبدوان متكافئين.
«أنت مغرور للغاية. اليوم، سأعلمك معنى عبارة «هناك دائماً من هو أفضل منك».
الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية لا يعرف كيف يرتب بطانيته.
داس (وي هوا) بقدميه على الأرض وانطلق نحو (وَانغ تِنغ). فعّل سَطْوَة الأرض خاصته، وشكّل سيف المعركة الذي في يده قوساً في الهواء.
«هاه؟»
«خطوة موفقة!»
كان هناك طلاب أكبر سناً وطلاب جدد.
صرخ (وَانغ تِنغ) بتفاخر. ولوّح بطوبته ليتلقى الضربة.
هل كان (وَانغ تِنغ) يستهزئ بالجميع؟ همم، بما أنك تريد إثارة المشاكل لي، فعليك أن تكون مستعداً لاهتمامي الخاص.
أمال جسده وضرب الطوبة بجانب النصل، فأطاح به . ثم اندفع فجأة إلى الأمام. وصوّب الطوبة نحو وجه (وي هوا).
…ارتعشت زوايا شفاههم قليلاً. حتى مع سنوات دراستهم الطويلة، لم يجدوا كلمة تصف وقاحة (وَانغ تِنغ).
لم يتغير تعبير وجه (وي هوا). لوى نصله بسرعة وأجبر (وَانغ تِنغ) على الدفاع عن نفسه. اصطدمت الطوبة بالنصل مرة أخرى.
تبادل الاثنان النظرات. أومأ (تشين سو) برأسه. «أجل، لقد فزت!»
كلانغ!
«الشقي… إنه قوي للغاية.» قال (وَانغ تِنغ) وهو يلهث مؤكداً كلامه مرة أخرى. كان تعبيره جاداً، كما لو أنه التقى عدوه اللدود.
انفجرت القوة عندما اصطدما. وشكّل الاصطدام الهائل موجات هوائية مرئية، مما أدى إلى انفصال الشخصين.
لم يكن هناك ساحة واحد فقط في المكان. وقف (وي هوا) على أحد الساحات، ووقع نظره على (وَانغ تِنغ) الذي كان يسير في الأسفل.
وفي اللحظة التالية، وطأت أقدامهم الأرض وانطلقوا نحو بعضهم البعض مرة أخرى.
«كنت بحاجة للذهاب للتدريب العسكري. لماذا لا تتحدث إلى مدربي؟» صعد (وَانغ تِنغ) إلى الساحة ووقف مقابل (وي هوا).
«يبدو أن هذا الـ (وَانغ تِنغ) قوي للغاية!»
وصلت الفرق من الصفوف الأخرى أيضاً.
تحوّل الناس في الأسفل إلى الجدية قليلاً. نظروا إلى الشابين وهما يتقاتلان ذهاباً وإياباً في الحلبة. قارنوا الفرق في القدرة بينهما وأدركوا أنهما يبدوان متكافئين.
عندما ظهر (وَانغ تِنغ) على حافة الساحة، لاحظه أحدهم على الفور. وسُمعت أحاديث في كل مكان.
صُدم الكثيرون من هذا. كان (وي هوا) طالباً في السنة الثانية. لقد أمضى أكثر من عام في التدريب والتطوير، ومع ذلك كان لا يزال تقريباً مثل طالب في السنة الأولى.
174
هل كان (وي هوا) ضعيفاً للغاية؟
تغيرت تعابير وجوه المتفرجين. نظروا خلفهم.
أم أن (وَانغ تِنغ) كان قوياً للغاية؟
عندما اقترب (وَانغ تِنغ) من بعيد، رأى الحشد متجمعاً هناك. ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه.
بغض النظر عن ماهيته، فقد كان الأمر محرجاً لطالب أكبر سناً.
انفجار!
لم يشعر أولئك الذين أرادوا رؤية (وَانغ تِنغ) يخسر بالرضا.
ارتسمت ابتسامات باردة على وجوه الكثيرين. وعقد بعضهم حاجبيهم بشكل لا إرادي أيضاً.
كلما ازداد نفوذ (وَانغ تِنغ)، كلما بدا الفرق بينهم أكثر وضوحاً. كان كل من هنا موهوباً في مدرسته الثانوية، ولم يرغب أحد في أن يكون أدنى من غيره.
انفجار!
لكن بعض الطلاب تقبلوا هذه الحقيقة بسهولة. فعندما رأوا أن طالباً أكبر سناً لم يتمكن من هزيمة (وَانغ تِنغ)، شعروا فجأة بالفخر.
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة خفية عندما رأى مكاسبه.
ازداد قلق (وي هوا) أثناء القتال. كانت قدرة (وَانغ تِنغ) أعلى من المتوقع. لم يكن تحدي طالب مستجد في الجامعة أمراً سهلاً. لو خسر، لشعر بإحراج شديد. كيف سيرفع رأسه في الجامعة مستقبلاً؟
تغيرت تعابير وجوه المتفرجين. نظروا خلفهم.
تبادل الطرفان اللكمات مراراً، لكن لم يتمكن أي منهما من تحقيق تفوق. بالطبع، أخفى (وَانغ تِنغ) قدراته عمداً. لو كان جاداً، لما استطاع (وي هوا) تحمل لكمة واحدة منه.
نظر الجميع إلى ظهره وهو يبتعد. تذبذبت نظراتهم، ولم يسعهم إلا أن يشعروا بالسعادة.
هذا يكفي. هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
الفصل 174: امنحه لقب الشخص ذي المظهر الوقور
في هذه اللحظة، وسّع (وي هوا) المسافة بينهما فجأة. ثم ظهر وهج أصفر قوي على نصل سيف المعركة.
ظهر (وَانغ تِنغ) أمام (وي هوا) في لمح البصر. رفع الطوبة وصوّبها بدقة نحو رأسه.
«لا أعتقد أنك ستكون قادراً على صد هذا الهجوم.» صر على أسنانه وبذل كل قوته في وهج النصل. ثم أطلق الهجوم.
قفز (يانغ لين) و(تشين سو) فوراً إلى الحلبة لفحص إصابة (وي هوا). لم تكن الإصابة خطيرة. كان بخير باستثناء… الكدمات الكبيرة على رأسه!
بوم!
قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «ليس لدي أي اعتراض».
«آه… يا لها من قوة! يبدو أنني بحاجة إلى أن أكون جاداً.»
«بصفته الطالب المتفوق في دفعة الطلاب الجدد، والشخص الذي يعلق عليه المدربون والرئيس آمالاً كبيرة، كيف يمكنه أن يرفض خوض معركة عندما جاء شخص ما للبحث عنه شخصياً؟»
صرخ (وَانغ تِنغ) بتفاخر. بدا تعبيره صارماً بعض الشيء. تجمعت قوة زرقاء جليدية على كفه وهو يصفع بها النصل الأصفر المتوهج الضخم.
رأى الحشد شخصين يسيران ببطء نحو الساحة من الخارج. انجذبت أنظار الجميع إليهما، كما لو كانا تحت الأضواء.
انفجار!
كان المُغَامِرون الأقوياء يتمتعون بقوة هائلة. إذا لم تكن قدرة الدفاع في الحلبة قوية بما يكفي، فإنها ستتضرر بسهولة.
اصطدم النصل بكف اليد. وانفجرت القوة في المنطقة المركزية وانتشرت إلى المناطق المحيطة بها.
«الشقي… إنه قوي للغاية.» قال (وَانغ تِنغ) وهو يلهث مؤكداً كلامه مرة أخرى. كان تعبيره جاداً، كما لو أنه التقى عدوه اللدود.
«بف!» بصق (وي هوا) الدم من فمه. لقد صُدم من النتيجة. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يتراجع.
[الذكاء] = 10
في تلك اللحظة، انقبضت حدقتا عينيه. رأى شكلاً أسود يخترق موجات الهواء ويندفع نحوه.
أم أن (وَانغ تِنغ) كان قوياً للغاية؟
ظهر (وَانغ تِنغ) أمام (وي هوا) في لمح البصر. رفع الطوبة وصوّبها بدقة نحو رأسه.
«هل يريدون دعوة (وَانغ تِنغ) إلى (نادي الإنضباط القتالي)؟»
انفجار!
«كما يبدو أنهم كانوا يحملون ألقاباً عسكرية بالفعل.»
طلقة واحدة، قتلة واحدة!
انفجار!
شعر (وي هوا) بأن رؤيته تتحول إلى سواد. ترنح، لكنه ثابر ولم يسقط.
أيضاً، كانت تلك طوبة ذهبية لامعة. هل صُنعت من الذهب؟
«هاه؟»
أجل، صحيح، عندما يغلق باباً، يفتح نافذة أخرى.
كما هو متوقع من مُغَامِر قوي، فهو يتمتع بمقاومة عالية للهجمات.
«إنه هنا!»
تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً. رفع طوبته وضرب بها (وي هوا) مرة أخرى…
«أنا أستخدم شفرة. ما هو سلاحك؟» أخرج (وي هوا) شفرة من خلف ظهره وسأل.
عندما خفتت أصوات البث في الساحة، رأى الجميع الموقف أخيراً. كان (وَانغ تِنغ) يلهث بشدة، وكانت ملابسه ممزقة.
«لا تقلق . بما أن (نادي الإنضباط القتالي) قد تدخل في هذا الأمر، فلن يتمكن أحد من التهرب من الاتفاق.» كان (يانغ لين) و(تشين سو) عاجزين عن الكلام. كان (وَانغ تِنغ) هذا محباً للمال.
نظروا إلى قدميه. كان هناك شخص ملقى على الأرض ووجهه على الأرض. لم يعد قادراً على النهوض.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«الشقي… إنه قوي للغاية.» قال (وَانغ تِنغ) وهو يلهث مؤكداً كلامه مرة أخرى. كان تعبيره جاداً، كما لو أنه التقى عدوه اللدود.
كان صوته عالياً، كما لو كان يخشى ألا يسمعه الآخرون.
لكن في الواقع، كان يلتقط فقاعات السمات المحيطة بوي هوا.
ضحك (وي هوا) ضحكة محرجة وقال على عجل: «إنه لشرف لي أن يكون كبار السن هم حكامي».
[سَطْوَة الأرض] = 12
ازداد قلق (وي هوا) أثناء القتال. كانت قدرة (وَانغ تِنغ) أعلى من المتوقع. لم يكن تحدي طالب مستجد في الجامعة أمراً سهلاً. لو خسر، لشعر بإحراج شديد. كيف سيرفع رأسه في الجامعة مستقبلاً؟
[موهبة من رتبة الأرض في المرحلة المتوسطة] =5
اصطدم النصل بكف اليد. وانفجرت القوة في المنطقة المركزية وانتشرت إلى المناطق المحيطة بها.
[الروح] = 8
«أجل!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الطوبة التي في يده، بل ووزنها. شعر أنها مريحة جداً في يده. سأل بفضول: «ألا أستطيع؟»
[الذكاء] = 10
كانت أنظار الكثيرين متجهة نحو المنصب العسكري الذي سيشغله (وَانغ تِنغ). وقد استشاط بعضهم غضباً لعدم تحركهم مبكراً وتركهم الفرصة لغيرهم. بينما التزم آخرون الهدوء واللامبالاة.
يا إلهي، هذا شيء رائع!
بوم!
كان طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} موهوبين حقاً. انظر إلى السمات التي اكتسبوها.
وهكذا، شعروا بشعور بالتفوق عندما واجهوه.
بل إنه اسقط موهبة من رتبة الأرض في المرحلة المتوسطة.
«أنا أستخدم شفرة. ما هو سلاحك؟» أخرج (وي هوا) شفرة من خلف ظهره وسأل.
كانت هناك 8 نقاط للروح و10 نقاط للذكاء. كان ذلك كثيراً جداً.
كان المُغَامِرون الأقوياء يتمتعون بقوة هائلة. إذا لم تكن قدرة الدفاع في الحلبة قوية بما يكفي، فإنها ستتضرر بسهولة.
الأشخاص ذوو المواهب الأعلى سيسقطون المزيد من فقاعات السمات.
«همم… (وَانغ تِنغ)، هل تريد الذهاب إلى المستوصف؟» لم تستطع (يانغ لين) إلا أن تسأل عندما رأت حالته.
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة خفية عندما رأى مكاسبه.
رأى الحشد شخصين يسيران ببطء نحو الساحة من الخارج. انجذبت أنظار الجميع إليهما، كما لو كانا تحت الأضواء.
كان الجمهور أسفل الحلبة مذهولاً. لقد كانت المعركة التي دارت للتو رائعة. وفي الوقت نفسه، لا ينبغي الاستهانة بقدرات كلا الطرفين.
قال (وَانغ تِنغ): «هذا جيد. سأطلب منك مراقبته نيابة عني. لا تدعه يهرب مع رصيده البالغ 100 نقطة».
كان أداء (وَانغ تِنغ) أكثر إثارة للإعجاب. فقد تمكن من هزيمة طالب السنة الثانية، (وي هوا).
عندما خفتت أصوات البث في الساحة، رأى الجميع الموقف أخيراً. كان (وَانغ تِنغ) يلهث بشدة، وكانت ملابسه ممزقة.
قفز (يانغ لين) و(تشين سو) فوراً إلى الحلبة لفحص إصابة (وي هوا). لم تكن الإصابة خطيرة. كان بخير باستثناء… الكدمات الكبيرة على رأسه!
عندما خرجوا من المهجع، ظل طلاب الصف القتالي الأول يرمقون (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة.
نظر الاثنان إلى سبيكة الذهب التي كانت بحوزة (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة. وفجأة، شعرا أن هذا الشاب يتمتع بحس فكاهة غريب.
«لم يصبح (وي هوا) مُغَامِراً في الفنون القتالية إلا منذ وقت ليس ببعيد. أما (وَانغ تِنغ) فكان مُغَامِر فنون قتالية بالفعل خلال إختبار القبول الجامعي. قد لا يكون (وي هوا) أقوى منه.»
«سأحترم جميع المواهب التي تخسر أمامي. سأمنحهم قروناً!» هكذا شرح (وَانغ تِنغ) الأمر بجدية.
كان الجمهور أسفل الحلبة مذهولاً. لقد كانت المعركة التي دارت للتو رائعة. وفي الوقت نفسه، لا ينبغي الاستهانة بقدرات كلا الطرفين.
…ارتعشت زوايا شفاههم قليلاً. حتى مع سنوات دراستهم الطويلة، لم يجدوا كلمة تصف وقاحة (وَانغ تِنغ).
تحوّل الناس في الأسفل إلى الجدية قليلاً. نظروا إلى الشابين وهما يتقاتلان ذهاباً وإياباً في الحلبة. قارنوا الفرق في القدرة بينهما وأدركوا أنهما يبدوان متكافئين.
سمع الجمهور في الأسفل كلماته، ونظروا إلى النتوءات الضخمة على رأس (وي هوا). وفي لحظة، كادوا يرون الهالة السوداء الكثيفة تتدفق من جسد (وَانغ تِنغ).
كان من الواضح أن (وي هوا) هو من نشر خبر المعركة. وإلا لما حضر كل هؤلاء الناس لمشاهدتها.
إذا قطعت قلب هذا الشخص، فلا بد أن يكون أسود!
كلما ازداد نفوذ (وَانغ تِنغ)، كلما بدا الفرق بينهم أكثر وضوحاً. كان كل من هنا موهوباً في مدرسته الثانوية، ولم يرغب أحد في أن يكون أدنى من غيره.
هل كان (وَانغ تِنغ) يستهزئ بالجميع؟ همم، بما أنك تريد إثارة المشاكل لي، فعليك أن تكون مستعداً لاهتمامي الخاص.
عندما اقترب (وَانغ تِنغ)، اختفت الضجة تدريجياً.
سألهما: «أيها الطلاب الكبار، لقد فزت في هذه المعركة، أليس كذلك؟»
«كما يبدو أنهم كانوا يحملون ألقاباً عسكرية بالفعل.»
تبادل الاثنان النظرات. أومأ (تشين سو) برأسه. «أجل، لقد فزت!»
بالنسبة لهؤلاء الطلاب الأكبر سناً، كان المرشحان كلاهما مُغَامِرين برتبة جندي بـ (نجمة واحدة)، لكن إعداد الأكاديمية العسكرية كان أكبر اعتماد عليهما.
قال (وَانغ تِنغ): «هذا جيد. سأطلب منك مراقبته نيابة عني. لا تدعه يهرب مع رصيده البالغ 100 نقطة».
قفز (يانغ لين) و(تشين سو) فوراً إلى الحلبة لفحص إصابة (وي هوا). لم تكن الإصابة خطيرة. كان بخير باستثناء… الكدمات الكبيرة على رأسه!
«لا تقلق . بما أن (نادي الإنضباط القتالي) قد تدخل في هذا الأمر، فلن يتمكن أحد من التهرب من الاتفاق.» كان (يانغ لين) و(تشين سو) عاجزين عن الكلام. كان (وَانغ تِنغ) هذا محباً للمال.
وصلت الفرق من الصفوف الأخرى أيضاً.
«شكراً لكم. لديّ تدريب عسكري بعد الظهر، لذا سأذهب للراحة الآن. هل يمكن لأحد أن يرسل الأخ الأكبر (وي هوا) إلى المستوصف؟ إذا عانى من أي آثار جانبية، فسأكون قد ارتكبت ذنباً عظيماً»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يترنح في الساحة.
ازداد قلق (وي هوا) أثناء القتال. كانت قدرة (وَانغ تِنغ) أعلى من المتوقع. لم يكن تحدي طالب مستجد في الجامعة أمراً سهلاً. لو خسر، لشعر بإحراج شديد. كيف سيرفع رأسه في الجامعة مستقبلاً؟
الجميع: «…»
ارتسمت ابتسامات باردة على وجوه الكثيرين. وعقد بعضهم حاجبيهم بشكل لا إرادي أيضاً.
بما أنك تعلم أن ضرب الرأس سيكون له عواقب، فلماذا فعلت ذلك رغم ذلك؟
كانت هناك 8 نقاط للروح و10 نقاط للذكاء. كان ذلك كثيراً جداً.
نظر الحشد مجدداً إلى الكدمات على رأس (وي هوا). كان مجرد التفكير في الأمر مؤلماً.
صُدم الكثيرون من هذا. كان (وي هوا) طالباً في السنة الثانية. لقد أمضى أكثر من عام في التدريب والتطوير، ومع ذلك كان لا يزال تقريباً مثل طالب في السنة الأولى.
سار (وَانغ تِنغ) في الساحة وهو يمسك بخصره، وظل يتمتم قائلاً: «آه، خصري. السيد (وي هوا) قوي للغاية. إنه قوي جداً. كدتُ أخسر.»
رأى الحشد شخصين يسيران ببطء نحو الساحة من الخارج. انجذبت أنظار الجميع إليهما، كما لو كانا تحت الأضواء.
كان صوته عالياً، كما لو كان يخشى ألا يسمعه الآخرون.
عندما اقترب (وَانغ تِنغ)، اختفت الضجة تدريجياً.
«همم… (وَانغ تِنغ)، هل تريد الذهاب إلى المستوصف؟» لم تستطع (يانغ لين) إلا أن تسأل عندما رأت حالته.
«(وَانغ تِنغ)، هل تنظر إليّ بازدراء؟ لماذا تستخدم الطوب كسلاح؟» حدّق (وي هوا) في (وَانغ تِنغ) بنظرة غاضبة. كان تعبيره قبيحاً.
«لا داعي لذلك. سأكون بخير بعد الراحة. آخ… كفّي. كانت تلك الضربة الأخيرة قوية للغاية. كدتُ لا أستطيع تحمّلها.» أكّد (وَانغ تِنغ) مجدداً على مدى قوة (وي هوا) وكيف كاد يخسر.
«يبدو أن هذا الـ (وَانغ تِنغ) قوي للغاية!»
نظر الجميع إلى ظهره وهو يبتعد. تذبذبت نظراتهم، ولم يسعهم إلا أن يشعروا بالسعادة.
«في المدرسة الثانوية، لم يُتح له الاستفادة من موارد الجامعة. سواءً تعلق الأمر بدراسته للمخطوطات أو بأساليبه القتالية، فالفرق شاسع. لا أعرف كيف أصبح (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً، لكن لا يمكن مقارنته بمُغَامِر تدرّب في مدرستنا.»
بمقارنة قدراتهم بقدرات (وي هوا)، إذا تحدوا (وَانغ تِنغ)، فسيكون لديهم احتمال كبير للفوز…
بما أنك تعلم أن ضرب الرأس سيكون له عواقب، فلماذا فعلت ذلك رغم ذلك؟
لم يستغرب الأمر سوى قلة من الناس، لكنهم لم يستطيعوا فهم ما الخطأ. لماذا كان (وَانغ تِنغ) يشدد على قوة (وي هوا)؟ هل كان يتعاطف معه؟
وصلت الفرق من الصفوف الأخرى أيضاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
صرخ (وَانغ تِنغ) بتفاخر. بدا تعبيره صارماً بعض الشيء. تجمعت قوة زرقاء جليدية على كفه وهو يصفع بها النصل الأصفر المتوهج الضخم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كما هو متوقع من مُغَامِر قوي، فهو يتمتع بمقاومة عالية للهجمات.
«في المدرسة الثانوية، لم يُتح له الاستفادة من موارد الجامعة. سواءً تعلق الأمر بدراسته للمخطوطات أو بأساليبه القتالية، فالفرق شاسع. لا أعرف كيف أصبح (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً، لكن لا يمكن مقارنته بمُغَامِر تدرّب في مدرستنا.»
