Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 176

176.docx

176.docx

176

لسببٍ ما، شعر الجميع أن هذه الجملة مألوفة بعض الشيء. وفي فترة ما بعد الظهر، بدا أن (وَانغ تِنغ) قد قال الشيء نفسه. 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

يجب ألا يبدو قوياً جداً… يا له من صداع!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هل سيتمكنون حقاً من اللحاق به؟

*******

هذه الهالة…

أُصيب (تشو كون) بالذهول مرة أخرى. ابتسم بمرارة وقال: «لم أتوقع أن ترى الأمور بهذه الوضوح. فلنبدأ إذن.»

الفصل 176: كدت أخسر مرة أخرى

[الروح] = 12

كان الطلاب الجدد في الموقع أكثر حماساً من (وَانغ تِنغ). لقد اهتموا بالنتيجة أكثر منه. حتى أن نصف الطلاب الجدد كانوا يدعمونه.

[الروح] = العالم الروحي (7/100)

أثار هذا المشهد دهشة (وَانغ تِنغ) قليلاً.

كان هذا شخصاً ملطخاً بالدماء. كانت هذه هالة لا تظهر إلا على من خاض معارك كثيرة.

اقترب أكثر فرأى (يانغ لين) و(تشين سو) واقفين على الجانب. كان هذان الطالبان المخضرمان من (نادي الإنضباط القتالي) يبتسمان له.

وصلت سَطْوَة الخشب لديه إلى مستوى (3 نجوم)، وكانت تتجه نحو مستوى (4 نجوم).

«(وَانغ تِنغ)، هل تمانع في أن نكون نحن الحكام مرة أخرى؟» ابتسم (تشين سو) وسأل.

«مهلاً، لا تشتت انتباهك أثناء قتالك معي!» أجبر (وَانغ تِنغ) (تشو كون) على التراجع بضربة واحدة وهو يقول ذلك بهدوء.

«بالطبع لا. عليّ أن أزعجك مرة أخرى»، تفاجأ (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك أومأ برأسه وأجاب.

لم يتحدث الطرفان بعد ذلك. توتر الجو فجأة، وخيم التوتر على المتفرجين. واختفت الأصوات في الأسفل بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

تبادل الثلاثة أطراف الحديث لبعض الوقت قبل أن يصعد (وَانغ تِنغ) إلى الساحة.

إنه قوي جداً!؟ كان تعبير (تشو كون) صارماً. انتابه شعور سيء على الفور.

ابتسم لـ (تشو كون) الجالس أمامه. قال (تشو كون): «(وَانغ تِنغ)، لقد نجحت في دعوة اثنين من كبار أعضاء (نادي الإنضباط القتالي). وجهك مهم للغاية.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«همم… هل ستصدقني إذا قلت إنهم جاؤوا بأنفسهم؟» سأل (وَانغ تِنغ).

لن يقاتل بكل قوته، لكن عليه على الأقل أن يمنحه قتالاً لائقاً.

«هذا يُظهر مدى عظمة إمكانياتك.» تسمّر (تشو كون) في مكانه للحظة، ثم ابتسم وتابع: «بصراحة، أنا نادم على دعوتك لهذا التحدي. إذا انتزعتُ منك رتبتك العسكرية، فستنشأ بيننا ضغينة. وهذا يعني أنني سأواجه عدواً ذا إمكانيات هائلة.»

في الواقع، كان توجيهالكوبة نحو رؤوسهم هو القرار الصحيح!

«لكنك أتيت في النهاية.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«نعم. منذ أن بدأت ممارسة الفنون القتالية، أخبرني أحدهم أنه يجب عليك القتال باستمرار في طريق الفنون القتالية. إذا لم تفعل ذلك، فلن تتمكن من تحقيق أي شيء.»

[سَطْوَة الخشب] = 16

«إذن، دعونا لا نضيع أي وقت. إذا كنت تريد القتال، فلنقاتل»، قال (وَانغ تِنغ) بهدوء.

[الروح] = 12

أُصيب (تشو كون) بالذهول مرة أخرى. ابتسم بمرارة وقال: «لم أتوقع أن ترى الأمور بهذه الوضوح. فلنبدأ إذن.»

لم يكترث (وَانغ تِنغ) بشكاوى المارة الصامتة في الأسفل. تحولت نظراته إلى جدية طفيفة. مهما كان خصمه ضعيفاً، فإنه لا يزال يكن له الاحترام الواجب.

وبينما كان يتحدث، بدأت هالة حضوره تتغير. اختفت الابتسامة من وجهه. بدا وكأنه تحول من قط أليف صغير إلى نمر شرس يهاجم البشر. كان شرساً، قوياً، ومتعطشاً للدماء.

«سأفعل، سأفعل.» وافق (وَانغ تِنغ) مراراً وتكراراً.

هذه الهالة…

«لكنك أتيت في النهاية.»

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الشاب الذي كان ينضح بهالة مخيفة. وتوقفت نظراته لبرهة.

كان (وَانغ تِنغ) على دراية تامة بهذه الهالة.

كان هذا شخصاً ملطخاً بالدماء. كانت هذه هالة لا تظهر إلا على من خاض معارك كثيرة.

«مهلاً، لا تشتت انتباهك أثناء قتالك معي!» أجبر (وَانغ تِنغ) (تشو كون) على التراجع بضربة واحدة وهو يقول ذلك بهدوء.

كان (وَانغ تِنغ) على دراية تامة بهذه الهالة.

كان الطلاب الجدد في الموقع أكثر حماساً من (وَانغ تِنغ). لقد اهتموا بالنتيجة أكثر منه. حتى أن نصف الطلاب الجدد كانوا يدعمونه.

انحنى (تشو كون) وارتدى قفازات الملاكمة. اتخذ وضعية استعداده للهجوم في أي لحظة.

«إنهم أقوياء للغاية!» كان الطلاب الجدد ينظرون إليهم بأفواه مفتوحة.

فتش (وَانغ تِنغ) في جيبه وأخرج زوجاً من قفازات الملاكمة. ثم ارتداها.

فتش (وَانغ تِنغ) في جيبه وأخرج زوجاً من قفازات الملاكمة. ثم ارتداها.

الجميع: «…»

ألم تقل إنك ستستخدم قبضتك للتحدث؟ لماذا أخرجت الطوبة سراً مرة أخرى؟

ظن الجميع أنه سيخرج سبيكة الذهب، لكن هذه المرة، أخرج زوجاً من قفازات الملاكمة بدلاً من ذلك.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الشاب الذي كان ينضح بهالة مخيفة. وتوقفت نظراته لبرهة.

لكن ما الذي كان في جيبه؟

«أنت تبالغ في مدحي. لقد كنت محظوظاً فحسب.» كان (وَانغ تِنغ) متواضعاً. «(تشو كون) قوي حقاً. كدتُ أُهزم.»

كيف استطاع أن يحشر كل هذه الأشياء الكبيرة في الداخل؟

لم يكترث (وَانغ تِنغ) بشكاوى المارة الصامتة في الأسفل. تحولت نظراته إلى جدية طفيفة. مهما كان خصمه ضعيفاً، فإنه لا يزال يكن له الاحترام الواجب.

هذا الكلام غير منطقي بتاتاً!

«أوه نعم، (وَانغ تِنغ)، أنت تثير إعجابي. مهارتك في استخدام راحة اليد ليست سيئة، لكن مهارتك في استخدام القبضة مذهلة أيضاً،» أثنى عليه (تشين سو) من الجانب.

لم يكترث (وَانغ تِنغ) بشكاوى المارة الصامتة في الأسفل. تحولت نظراته إلى جدية طفيفة. مهما كان خصمه ضعيفاً، فإنه لا يزال يكن له الاحترام الواجب.

لم يكن بعضهم مقتنعاً بـ (وَانغ تِنغ) من قبل. كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون اللحاق به طالما أصبحوا مُغَامِرين بارعين، لكن الآن، كل ما شعروا به هو الاكتئاب.

لن يقاتل بكل قوته، لكن عليه على الأقل أن يمنحه قتالاً لائقاً.

«إذن، دعونا لا نضيع أي وقت. إذا كنت تريد القتال، فلنقاتل»، قال (وَانغ تِنغ) بهدوء.

كانت المعركة على وشك الانفجار.

كان الأمر مزعجاً بعض الشيء.

حدّق (تشو كون) بعينيه عندما رأى (وَانغ تِنغ) يُخرج زوجاً من قفازات الملاكمة. «هل تستخدم قبضتيك أيضاً؟ مثير للاهتمام.»

موهبة الخشب للمرحلة المتوسطة=15

لم يتحدث الطرفان بعد ذلك. توتر الجو فجأة، وخيم التوتر على المتفرجين. واختفت الأصوات في الأسفل بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

لم ينطق (تشو كون) بكلمة. لكنه أصبح جاداً للغاية. أطلق كل طاقته ورفع قبضته في وجه (وَانغ تِنغ).

وفي اللحظة التالية، تحرك الاثنان. وزادت سرعتهما بشكل هائل، وانطلقا نحو بعضهما البعض في لمح البصر.

لم يتحدث الطرفان بعد ذلك. توتر الجو فجأة، وخيم التوتر على المتفرجين. واختفت الأصوات في الأسفل بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

انفجار!

«لكنك أتيت في النهاية.»

اصطدمت القبضتان، وانفجرت القوة في المنطقة المركزية. تدفقت الطاقة في كل مكان، وتطايرت ملابسهم بفعل الرياح. مع ذلك، لم يتراجع أحد. استمروا في مهاجمة بعضهم البعض بقبضاتهم.

تبادل الاثنان النظرات. اشتعلت المعركة من جديد، واصطدمت قبضاتهم ببعضها مرة أخرى.

إنه قوي جداً!؟ كان تعبير (تشو كون) صارماً. انتابه شعور سيء على الفور.

هل سيتمكنون حقاً من اللحاق به؟

كانت قدرة (وَانغ تِنغ) أكبر من المتوقع. في فترة ما بعد الظهر، شاهد معركته مع (وي هوا). لم يكن من المفترض أن يكون بهذه القوة.

تبادل الاثنان النظرات. اشتعلت المعركة من جديد، واصطدمت قبضاتهم ببعضها مرة أخرى.

هل يُعقل أنه كان يخفي قدراته؟

فتش (وَانغ تِنغ) في جيبه وأخرج زوجاً من قفازات الملاكمة. ثم ارتداها.

«مهلاً، لا تشتت انتباهك أثناء قتالك معي!» أجبر (وَانغ تِنغ) (تشو كون) على التراجع بضربة واحدة وهو يقول ذلك بهدوء.

«سأفعل، سأفعل.» وافق (وَانغ تِنغ) مراراً وتكراراً.

حرص على استخدام نفس قوة (تشو كون) فقط، بل إنه كبت خبرته القتالية. وإلا، لكان (تشو كون) قد هُزم في غضون بضع حركات.

هل سيتمكنون حقاً من اللحاق به؟

حتى لو كان الأمر كذلك، فعندما يتشتت انتباه (تشو كون)، يمكنه على الفور تقريباً أن يجد ثغرة ويهزمه على الفور.

«لكنك أتيت في النهاية.»

لكن إذا فعل ذلك، فسوف تفشل خطته.

لسببٍ ما، شعر الجميع أن هذه الجملة مألوفة بعض الشيء. وفي فترة ما بعد الظهر، بدا أن (وَانغ تِنغ) قد قال الشيء نفسه. 

يجب ألا يبدو قوياً جداً… يا له من صداع!

كانت كل قبضة موجهة نحو الجسد، وتبادلت القبضات اللكمات ذهاباً وإياباً. وقد ذُهل المارة من هذه المعركة الشرسة.

لم ينطق (تشو كون) بكلمة. لكنه أصبح جاداً للغاية. أطلق كل طاقته ورفع قبضته في وجه (وَانغ تِنغ).

[سَطْوَة الخشب] = 16

دوّى صوت هدير الرياح في الساحة.

وبينما كان (وَانغ تِنغ) يفكر في نفسه بسعادة، تقدم (تشين سو) و(يانغ لين). فحصا إصابة (تشو كون) وأعلنا فوز (وَانغ تِنغ).

كانت كل قبضة موجهة نحو الجسد، وتبادلت القبضات اللكمات ذهاباً وإياباً. وقد ذُهل المارة من هذه المعركة الشرسة.

كان يمتلك ثلاث مواهب من أصل خمسة عناصر، وهي الماء والنار والأرض. أما موهبة الخشب فكانت إحدى المواهب التي كان يفتقر إليها.

«إنهم أقوياء للغاية!» كان الطلاب الجدد ينظرون إليهم بأفواه مفتوحة.

يجب ألا يبدو قوياً جداً… يا له من صداع!

لم يكن بعضهم مقتنعاً بـ (وَانغ تِنغ) من قبل. كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون اللحاق به طالما أصبحوا مُغَامِرين بارعين، لكن الآن، كل ما شعروا به هو الاكتئاب.

الجميع: «…»

هل سيتمكنون حقاً من اللحاق به؟

انفجار!

بدأ بعض الناس يشككون في أنفسهم.

كان هذا شخصاً ملطخاً بالدماء. كانت هذه هالة لا تظهر إلا على من خاض معارك كثيرة.

في لحظة، مرت صورة (وي هوا) وهو ملقى على الحلبة ورأسه مغطى بالكدمات في كل مكان أمام عينيه…

بوم!

كانت المعركة تقترب من نهايتها. كان (تشو كون) يلهث بشدة. أما (وَانغ تِنغ)… حسناً، كان يلهث بشدة أيضاً.

كانت المعركة تقترب من نهايتها. كان (تشو كون) يلهث بشدة. أما (وَانغ تِنغ)… حسناً، كان يلهث بشدة أيضاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تبادل الاثنان النظرات. اشتعلت المعركة من جديد، واصطدمت قبضاتهم ببعضها مرة أخرى.

انفجار!

شعر (وَانغ تِنغ) أن الوقت قد حان. رأى ثغرةً فانتهز الفرصة ليظهر خلف (تشو كون). قبل أن يتمكن الطرف الآخر من الرد، كان (وَانغ تِنغ) قد أخرج الطوبة من جيبه وضرب بها رأس (تشو كون).

شعر (وَانغ تِنغ) أن الوقت قد حان. رأى ثغرةً فانتهز الفرصة ليظهر خلف (تشو كون). قبل أن يتمكن الطرف الآخر من الرد، كان (وَانغ تِنغ) قد أخرج الطوبة من جيبه وضرب بها رأس (تشو كون).

«دعني أعطيك بعض القرون أيضاً!»

شعر أنه إذا رفضها، فقد تنفجر أخته الكبرى التي أمامه غضباً. شعر ببعض الخوف لمجرد التفكير في الأمر.

كانت هذه هي الجملة التي سمعها (تشو كون) قبل أن يفقد وعيه.

هذا الكلام غير منطقي بتاتاً!

في لحظة، مرت صورة (وي هوا) وهو ملقى على الحلبة ورأسه مغطى بالكدمات في كل مكان أمام عينيه…

لكن تم إسقاط سمات الروح فقط. لم تكن هناك سمات ذكاء.

يا إلهي!

كانت هذه هي الجملة التي سمعها (تشو كون) قبل أن يفقد وعيه.

ألم تقل إنك ستستخدم قبضتك للتحدث؟ لماذا أخرجت الطوبة سراً مرة أخرى؟

لم يكن بعضهم مقتنعاً بـ (وَانغ تِنغ) من قبل. كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون اللحاق به طالما أصبحوا مُغَامِرين بارعين، لكن الآن، كل ما شعروا به هو الاكتئاب.

«أه… لقد فزت مجدداً!» تظاهر (وَانغ تِنغ) بالتعب الشديد. أبقى الطوبة في جيبه والتقط سراً فقاعات السمات التي سقطت بجانبه.

«نعم. منذ أن بدأت ممارسة الفنون القتالية، أخبرني أحدهم أنه يجب عليك القتال باستمرار في طريق الفنون القتالية. إذا لم تفعل ذلك، فلن تتمكن من تحقيق أي شيء.»

[الروح] = 12

قالت (يانغ لين) بانفعال: «يا أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، كلنا طلاب. ألا يمكنك ألا تضرب رؤوسهم في المرة القادمة؟»

[سَطْوَة الخشب] = 16

موهبة الخشب للمرحلة المتوسطة=15

موهبة الخشب للمرحلة المتوسطة=15

سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. «إذا قلت إنني لم أفعل ذلك عن قصد، فهل ستصدقوني؟ لقد ضربته فقط لأنه كان يعيقني.»

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). كان هذا شيئاً رائعاً!

موهبة متوسطة في عنصر الخشب!

شعر (وَانغ تِنغ) أن الوقت قد حان. رأى ثغرةً فانتهز الفرصة ليظهر خلف (تشو كون). قبل أن يتمكن الطرف الآخر من الرد، كان (وَانغ تِنغ) قد أخرج الطوبة من جيبه وضرب بها رأس (تشو كون).

كان يمتلك ثلاث مواهب من أصل خمسة عناصر، وهي الماء والنار والأرض. أما موهبة الخشب فكانت إحدى المواهب التي كان يفتقر إليها.

تبادل الثلاثة أطراف الحديث لبعض الوقت قبل أن يصعد (وَانغ تِنغ) إلى الساحة.

لم يكن يتوقع أن يحصل على هدية مفاجئة.

كما أن أعظم مكاسبه من هذه المبارزات كانت المواهب التي أسقطها الطلاب المتنافسون.

لكن تم إسقاط سمات الروح فقط. لم تكن هناك سمات ذكاء.

إنه قوي جداً!؟ كان تعبير (تشو كون) صارماً. انتابه شعور سيء على الفور.

[الروح] = العالم الروحي (7/100)

أُصيب (تشو كون) بالذهول مرة أخرى. ابتسم بمرارة وقال: «لم أتوقع أن ترى الأمور بهذه الوضوح. فلنبدأ إذن.»

سَطْوَة الخشب: 72/1000 (3 نجوم)

وبينما كان يتحدث، بدأت هالة حضوره تتغير. اختفت الابتسامة من وجهه. بدا وكأنه تحول من قط أليف صغير إلى نمر شرس يهاجم البشر. كان شرساً، قوياً، ومتعطشاً للدماء.

وصلت سَطْوَة الخشب لديه إلى مستوى (3 نجوم)، وكانت تتجه نحو مستوى (4 نجوم).

وبينما كان (وَانغ تِنغ) يفكر في نفسه بسعادة، تقدم (تشين سو) و(يانغ لين). فحصا إصابة (تشو كون) وأعلنا فوز (وَانغ تِنغ).

لم تكن السمات التي فقدها كل متنافس ذات أهمية كبيرة مقارنةً بالألف نقطة اللازمة لترقية مستواه. لكن، كما يُقال، القليل يُحدث فرقاً كبيراً.

«سأفعل، سأفعل.» وافق (وَانغ تِنغ) مراراً وتكراراً.

كان الأمر مزعجاً بعض الشيء.

لم يكن بعضهم مقتنعاً بـ (وَانغ تِنغ) من قبل. كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون اللحاق به طالما أصبحوا مُغَامِرين بارعين، لكن الآن، كل ما شعروا به هو الاكتئاب.

كما أن أعظم مكاسبه من هذه المبارزات كانت المواهب التي أسقطها الطلاب المتنافسون.

«(وَانغ تِنغ)، هل تمانع في أن نكون نحن الحكام مرة أخرى؟» ابتسم (تشين سو) وسأل.

في الواقع، كان توجيهالكوبة نحو رؤوسهم هو القرار الصحيح!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبينما كان (وَانغ تِنغ) يفكر في نفسه بسعادة، تقدم (تشين سو) و(يانغ لين). فحصا إصابة (تشو كون) وأعلنا فوز (وَانغ تِنغ).

«أه… لقد فزت مجدداً!» تظاهر (وَانغ تِنغ) بالتعب الشديد. أبقى الطوبة في جيبه والتقط سراً فقاعات السمات التي سقطت بجانبه.

لكن عندما رأوا النتوء الضخم على رأس (تشو كون)، عجزوا عن الكلام.

«هذا يُظهر مدى عظمة إمكانياتك.» تسمّر (تشو كون) في مكانه للحظة، ثم ابتسم وتابع: «بصراحة، أنا نادم على دعوتك لهذا التحدي. إذا انتزعتُ منك رتبتك العسكرية، فستنشأ بيننا ضغينة. وهذا يعني أنني سأواجه عدواً ذا إمكانيات هائلة.»

قالت (يانغ لين) بانفعال: «يا أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، كلنا طلاب. ألا يمكنك ألا تضرب رؤوسهم في المرة القادمة؟»

انحنى (تشو كون) وارتدى قفازات الملاكمة. اتخذ وضعية استعداده للهجوم في أي لحظة.

سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. «إذا قلت إنني لم أفعل ذلك عن قصد، فهل ستصدقوني؟ لقد ضربته فقط لأنه كان يعيقني.»

كيف استطاع أن يحشر كل هذه الأشياء الكبيرة في الداخل؟

هراء، كيف لي أن أصدقك؟! كانت (يانغ لين) غاضبة. لكنها، ظاهرياً، لم تستطع سوى أن تقول بعجز: «أرجو أن تضبط نفسك في المرة القادمة».

لم يكترث (وَانغ تِنغ) بشكاوى المارة الصامتة في الأسفل. تحولت نظراته إلى جدية طفيفة. مهما كان خصمه ضعيفاً، فإنه لا يزال يكن له الاحترام الواجب.

«سأفعل، سأفعل.» وافق (وَانغ تِنغ) مراراً وتكراراً.

لم يكترث (وَانغ تِنغ) بشكاوى المارة الصامتة في الأسفل. تحولت نظراته إلى جدية طفيفة. مهما كان خصمه ضعيفاً، فإنه لا يزال يكن له الاحترام الواجب.

شعر أنه إذا رفضها، فقد تنفجر أخته الكبرى التي أمامه غضباً. شعر ببعض الخوف لمجرد التفكير في الأمر.

كان الأمر مزعجاً بعض الشيء.

«أوه نعم، (وَانغ تِنغ)، أنت تثير إعجابي. مهارتك في استخدام راحة اليد ليست سيئة، لكن مهارتك في استخدام القبضة مذهلة أيضاً،» أثنى عليه (تشين سو) من الجانب.

«نعم. منذ أن بدأت ممارسة الفنون القتالية، أخبرني أحدهم أنه يجب عليك القتال باستمرار في طريق الفنون القتالية. إذا لم تفعل ذلك، فلن تتمكن من تحقيق أي شيء.»

«أنت تبالغ في مدحي. لقد كنت محظوظاً فحسب.» كان (وَانغ تِنغ) متواضعاً. «(تشو كون) قوي حقاً. كدتُ أُهزم.»

الجميع: «…»

لسببٍ ما، شعر الجميع أن هذه الجملة مألوفة بعض الشيء. وفي فترة ما بعد الظهر، بدا أن (وَانغ تِنغ) قد قال الشيء نفسه. 

لكن ما الذي كان في جيبه؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

يجب ألا يبدو قوياً جداً… يا له من صداع!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هذه الهالة…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

انحنى (تشو كون) وارتدى قفازات الملاكمة. اتخذ وضعية استعداده للهجوم في أي لحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط