175.docx
175
«آه، ساقي! المدرب قاسٍ للغاية!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لكن في النهاية، يهدف التدريب العسكري إلى صقل انضباطنا. أما التهذيب فهو أمر ثانوي. يبدأ التهذيب الحقيقي بعد التدريب العسكري»، هكذا قال سونغ شوهانغ.
*******
أعتقد أن الأمر سيتعلق بلاعبنا المخضرم في سنته الثانية. لقد برزت قدرات (وَانغ تِنغ) بوضوح بعد مباراة ما بعد الظهر. لا بد أن اللاعب المخضرم واثق من نفسه، ولهذا السبب قام بهذا التصرف.
كانت الحصص الأخرى مستمرة أيضاً.
الفصل 175: آه… الشباب!
كان (وَانغ تِنغ) يتناول الطعام عندما اقترب منه شخص ما وجلس بجانبه.
عاد (وَانغ تِنغ) إلى سكنه الجامعي.
«أعتقد أن هناك بثوراً على قدمي.»
ما إن دخل حتى استقام ظهره وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. ثم أخرج لوحة بياناته الشخصية.
كان هناك العديد من المواهب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، لذا فإن قدرته سترتفع بسرعة كبيرة إذا تفاعل مع الجميع بشكل متكرر.
[الذكاء] = العالم الروحي (16/100)
نظر إليه (وَانغ تِنغ) وبايلي تشينغفنغ كما لو كانا ينظران إلى أحمق.
[الروح] = العالم الروحي (5.8/100)
لم يستطع الطلاب المحيطون بـ (وَانغ تِنغ) إلا أن يميلوا نحوه ويغمروه بالأسئلة.
نظر أولاً إلى الذكاء و التنوير ثم الى روحه. وبناءً على نسبة 10:1، فقد ربح نقطة واحدة و0.8 نقطة.
ارتجف وجه (تشو كون). كانت نبرته مزعجة للغاية. بدا وكأنه سيخسر بالتأكيد.
لقد تطورت موهبته من رتبة الأرض من المستوى الإبتدائي إلى مستوى متوسط. تحسس (وَانغ تِنغ) محيطه بعناية، وبدا له أن سَطْوَة الأرض المحيطة به أصبحت أكثر قرباً منه الآن.
«إذا لم يكن التعامل معه صعباً، فهل سيأتي ليمنح النقاط للأخ وانغ مجاناً؟» نظر (لو شو) إلى سونغ شوهانغ بدهشة. بدا وكأنه يتساءل عن سبب طرحه لهذا السؤال السخيف.
إلى جانب ذلك، زادت سَطْوَة الأرض لديه بمقدار 12 نقطة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
[سَطْوَة الأرض]: 125/1000 (3 نجوم)
«إذا لم يكن التعامل معه صعباً، فهل سيأتي ليمنح النقاط للأخ وانغ مجاناً؟» نظر (لو شو) إلى سونغ شوهانغ بدهشة. بدا وكأنه يتساءل عن سبب طرحه لهذا السؤال السخيف.
الآن، وصلت سَطْوَة (وَانغ تِنغ) الأرضية إلى مستوى (3 نجوم). إذا أراد الترقية إلى مستوى (4 نجوم)، فسيحتاج إلى 1000 نقطة.
[سَطْوَة الأرض]: 125/1000 (3 نجوم)
كان هناك العديد من المواهب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، لذا فإن قدرته سترتفع بسرعة كبيرة إذا تفاعل مع الجميع بشكل متكرر.
سأل (لو شو): «يبدو أن التعامل مع هذا الشخص الأكبر سناً أصعب من التعامل مع (وي هوا) بعد الظهر. أخي تينغ، هل أنت واثق من ذلك؟»
كان (وَانغ تِنغ) راضياً عن نتائج اليوم. جلس متربعاً على سريره وبدأ في الزراعة. أما مكعب التوفو على السرير، فلم يكن ليلمسه إلا إذا اضطر لذلك… كان طيه صعباً للغاية!
نظر إليه (وَانغ تِنغ) وبايلي تشينغفنغ كما لو كانا ينظران إلى أحمق.
وفي فترة ما بعد الظهر، استمر التدريب العسكري.
«سمعت أن الفوط الصحية مفيدة جداً. لنشتري بعض الأكياس لنجربها لاحقاً.»
استمتع (وَانغ تِنغ) بنظرات جميع الطلاب الجدد. فقد انتشر خبر فوزه على طالب من السنة الثانية بين الطلاب الجدد.
بعد انتهاء تدريبهم العسكري، تجمع الجميع في الساحة. كما انتشر خبر المبارزة بين (وَانغ تِنغ) و(تشو كون) بطريقة ما.
كان الكثيرون يحسدونه، ولكن كان هناك أيضاً من يحترمه.
لم يكن المدربون موجودين، لذلك تبادل الجميع أطراف الحديث فيما بينهم.
آه… الشباب!
لم يستطع الطلاب المحيطون بـ (وَانغ تِنغ) إلا أن يميلوا نحوه ويغمروه بالأسئلة.
كان (هو بيانغ لو) أكثر غرابة. فقد استخدم زجاجة الماء الخاصة به كميكروفون وسأل: «أخي تينغ، دعني أجري معك مقابلة. ما هو شعورك حيال هزيمة طالب في السنة الثانية؟»
أعتقد أن الأمر سيتعلق بلاعبنا المخضرم في سنته الثانية. لقد برزت قدرات (وَانغ تِنغ) بوضوح بعد مباراة ما بعد الظهر. لا بد أن اللاعب المخضرم واثق من نفسه، ولهذا السبب قام بهذا التصرف.
«الشعور هو… أنه ضعيف للغاية!» تصرف (وَانغ تِنغ) بغرور.
175
«همم…» نظر إليه (لو شو) وأصدقاؤه بازدراء. لقد تحدث دون أدنى اكتراث لكرامته. «نعلم جميعاً أنك تمكنت من هزيمته بصعوبة بالغة. لكن هذا بحد ذاته أمرٌ مثير للإعجاب.»
*******
لم يكترث (وَانغ تِنغ). ضحك وتبادل أطراف الحديث معهم بسعادة. مع ذلك، كان في قرارة نفسه يشعر بسعادة غامرة. كان يكنّ احتراماً عميقاً لأدائه التمثيلي.
وكما كان متوقعاً، في اللحظة التالية، تحول وجه دو تشي إلى وجه بارد. «بما أن لديكم وقت فراغ كبير، اركضوا خمس دورات حول الساحة كإحماء.»
تباً، أعتقد أنني أستطيع الحصول على جائزة أوسكار!
«هذا صحيح. لدينا أخيراً طالب في السنة الأولى يمكنه المنافسة مع طلاب السنة الثانية. إذا تمكن من الصمود في بضع معارك أخرى، فهذا يزيد من شرفنا.»
صرخ أحدهم: «المدرب هنا!» اختفت الأصوات على الفور، واصطف الجميع بأسرع ما يمكن.
لم يستطع الطلاب المحيطون بـ (وَانغ تِنغ) إلا أن يميلوا نحوه ويغمروه بالأسئلة.
قال دو تشي مبتسماً وهو يمشي أمام الصف الأول: «يبدو أن الجميع يتمتعون بحرية كبيرة».
«الشعور هو… أنه ضعيف للغاية!» تصرف (وَانغ تِنغ) بغرور.
لقد ماتوا!
كان (وَانغ تِنغ) راضياً عن نتائج اليوم. جلس متربعاً على سريره وبدأ في الزراعة. أما مكعب التوفو على السرير، فلم يكن ليلمسه إلا إذا اضطر لذلك… كان طيه صعباً للغاية!
وكما كان متوقعاً، في اللحظة التالية، تحول وجه دو تشي إلى وجه بارد. «بما أن لديكم وقت فراغ كبير، اركضوا خمس دورات حول الساحة كإحماء.»
بايلي تشينغ فنغ: «…»
«آه!» تحولت تعابير وجوههم إلى مرارة. كانت هذه مجرد البداية، ومع ذلك كان عليهم بالفعل خوض خمس جولات. كيف كان من المفترض أن ينجوا من فترة ما بعد الظهر؟
لم يكونوا الوحيدين الذين يفعلون ذلك. كان الطلاب الجدد الآخرون يأكلون بنفس الطريقة. بعد تدريب ما بعد الظهر، كان الجميع متعبين وجائعين. كانت أفضل طريقة هي تناول الطعام، وتناول الطعام بشراهة لاستعادة الطاقة التي بذلوها. وبهذه الطريقة، سيكون لديهم الطاقة لمواصلة تدريبهم غداً.
قال دو تشي ببرود ودون أي رحمة: «لماذا تصرخ؟ اهرب!»
«آه!» تحولت تعابير وجوههم إلى مرارة. كانت هذه مجرد البداية، ومع ذلك كان عليهم بالفعل خوض خمس جولات. كيف كان من المفترض أن ينجوا من فترة ما بعد الظهر؟
نظر الجميع إلى تعابير وجه مدربهم، فشعروا باليأس. لم يجرؤوا على المساومة معه. بدلاً من ذلك، تحركوا وبدأوا يركضون حول الساحة.
إلى جانب ذلك، زادت سَطْوَة الأرض لديه بمقدار 12 نقطة.
كانت الحصص الأخرى مستمرة أيضاً.
*******
وفي لحظة، اندفعت مجموعة من الشباب المتحمسين بكل قوتهم في الساحة.
«تحمّل الأمر. هل سترد على المدرب؟»
آه… الشباب!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
…
صرخ أحدهم: «المدرب هنا!» اختفت الأصوات على الفور، واصطف الجميع بأسرع ما يمكن.
الساعة السادسة مساءً. جرّ جميع الطلاب الجدد أجسادهم المنهكة عائدين إلى المقهى. بدوا وكأنهم تعرضوا لتعذيب وحشي. كانت تعابير وجوههم جامدة، وكانوا يمشون كالأموات الأحياء.
[الروح] = العالم الروحي (5.8/100)
«آه، ساقي! المدرب قاسٍ للغاية!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«تحمّل الأمر. هل سترد على المدرب؟»
«إذا لم يكن التعامل معه صعباً، فهل سيأتي ليمنح النقاط للأخ وانغ مجاناً؟» نظر (لو شو) إلى سونغ شوهانغ بدهشة. بدا وكأنه يتساءل عن سبب طرحه لهذا السؤال السخيف.
«أعتقد أن هناك بثوراً على قدمي.»
كان هناك العديد من المواهب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، لذا فإن قدرته سترتفع بسرعة كبيرة إذا تفاعل مع الجميع بشكل متكرر.
«سمعت أن الفوط الصحية مفيدة جداً. لنشتري بعض الأكياس لنجربها لاحقاً.»
ارتجف وجه (تشو كون). كانت نبرته مزعجة للغاية. بدا وكأنه سيخسر بالتأكيد.
«وأنا أيضاً، وأنا أيضاً.»
بعد أن انتهوا من تناول غدائهم، اجتمع الطلاب الجدد مرة أخرى.
كان الطلاب الجدد يتحدثون فيما بينهم عندما رأوا فجأة شخصاً يمرّ بهدوء. جعلتهم خطواته المريحة يرغبون في… ضربه.
كان الطلاب الجدد يتحدثون فيما بينهم عندما رأوا فجأة شخصاً يمرّ بهدوء. جعلتهم خطواته المريحة يرغبون في… ضربه.
«(وَانغ تِنغ)!»
«سمعت أن الفوط الصحية مفيدة جداً. لنشتري بعض الأكياس لنجربها لاحقاً.»
«آه، بنية المُغَامِرين أفضل بكثير من بنيتنا. لم يؤثر عليه هذا القدر من التدريب على الإطلاق.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
امتلأ (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بالغيرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (هو بيانغ لو): «أخي تينغ، أنت تقضي وقتاً ممتعاً للغاية. نحن مرهقون، لكنك تبدو بخير تماماً».
كان (هو بيانغ لو) أكثر غرابة. فقد استخدم زجاجة الماء الخاصة به كميكروفون وسأل: «أخي تينغ، دعني أجري معك مقابلة. ما هو شعورك حيال هزيمة طالب في السنة الثانية؟»
«هذا هو الفرق بين تلاميذ الفنون القتالية والمُغَامِرين. تدريب المدربين موجه لتلاميذ الفنون القتالية، وليس له أي تأثير على المُغَامِرين»، قال (لو شو) وهو يعدل نظارته.
إما أن تموت أنت، أو أموت أنا.
«لكن في النهاية، يهدف التدريب العسكري إلى صقل انضباطنا. أما التهذيب فهو أمر ثانوي. يبدأ التهذيب الحقيقي بعد التدريب العسكري»، هكذا قال سونغ شوهانغ.
شعر سونغ شوهانغ بحرارة تتصاعد في وجهه. كاد يغطي وجهه وهرب.
قال بايلي تشينغفنغ بهدوء: «إذا استخدمت أسلوباً علمياً في تدريبك، فلن يكون التدريب العسكري شيئاً بالنسبة لك».
آه… الشباب!
همس (لو شو) فجأة: «تشينغ فنغ، هل أنت متأكد من أن طريقتك مفيدة؟ أعتقد أنني رأيت ساقيك ترتجفان الآن».
على الرغم من أن الجميع كانوا متعبين بعد يوم من التدريب، إلا أنهم كانوا لا يزالون متحمسين للغاية.
بايلي تشينغ فنغ: «…»
«إذا لم يكن التعامل معه صعباً، فهل سيأتي ليمنح النقاط للأخ وانغ مجاناً؟» نظر (لو شو) إلى سونغ شوهانغ بدهشة. بدا وكأنه يتساءل عن سبب طرحه لهذا السؤال السخيف.
الحياة صعبة بما فيه الكفاية. يا أخي، لستَ مضطراً لكشف الحقيقة!
«همم… سأبذل قصارى جهدي.» لم يعرف (وَانغ تِنغ) كيف يجيب. لم يكن بإمكانه إخبارهم بأنه سيتمكن من هزيمته بحركة واحدة، أليس كذلك؟
ضحك (وَانغ تِنغ) وهز رأسه. كان التدريب العسكري بالنسبة له نزهة في الحديقة. لم يكن صعباً على الإطلاق.
لكنه لم يقل الكثير واكتفى بالإيماء. «لا مشكلة. لن أزعجك أثناء تناولك الطعام. سأنتظرك في الساحة الليلة.»
أخذ القليل منهم طعامهم وتجمعوا حول طاولة. ثم شرعوا في حشو الطعام في أفواههم.
لقد ماتوا!
لم يكونوا الوحيدين الذين يفعلون ذلك. كان الطلاب الجدد الآخرون يأكلون بنفس الطريقة. بعد تدريب ما بعد الظهر، كان الجميع متعبين وجائعين. كانت أفضل طريقة هي تناول الطعام، وتناول الطعام بشراهة لاستعادة الطاقة التي بذلوها. وبهذه الطريقة، سيكون لديهم الطاقة لمواصلة تدريبهم غداً.
كان (هو بيانغ لو) أكثر غرابة. فقد استخدم زجاجة الماء الخاصة به كميكروفون وسأل: «أخي تينغ، دعني أجري معك مقابلة. ما هو شعورك حيال هزيمة طالب في السنة الثانية؟»
كان (وَانغ تِنغ) يتناول الطعام عندما اقترب منه شخص ما وجلس بجانبه.
عاد (وَانغ تِنغ) إلى سكنه الجامعي.
ابتسم الشخص وقال: «(وَانغ تِنغ)، دعني أقدم نفسي. أنا (تشو كون) من السنة الثانية. عندما ينتهي التدريب العسكري الليلة، فلنتبارز في الساحة. ما رأيك؟»
«هذا هو الفرق بين تلاميذ الفنون القتالية والمُغَامِرين. تدريب المدربين موجه لتلاميذ الفنون القتالية، وليس له أي تأثير على المُغَامِرين»، قال (لو شو) وهو يعدل نظارته.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ابتلع اللحم الذي كان في فمه وأومأ برأسه. «حسناً، ما عليك سوى تجهيز رصيدك.»
ارتجف وجه (تشو كون). كانت نبرته مزعجة للغاية. بدا وكأنه سيخسر بالتأكيد.
صرخ أحدهم: «المدرب هنا!» اختفت الأصوات على الفور، واصطف الجميع بأسرع ما يمكن.
لكنه لم يقل الكثير واكتفى بالإيماء. «لا مشكلة. لن أزعجك أثناء تناولك الطعام. سأنتظرك في الساحة الليلة.»
أخذ القليل منهم طعامهم وتجمعوا حول طاولة. ثم شرعوا في حشو الطعام في أفواههم.
كان هذا الشخص صريحاً. بعد أن حسم أمره، نهض على الفور وغادر.
سأل (لو شو): «يبدو أن التعامل مع هذا الشخص الأكبر سناً أصعب من التعامل مع (وي هوا) بعد الظهر. أخي تينغ، هل أنت واثق من ذلك؟»
«هذا صحيح. لدينا أخيراً طالب في السنة الأولى يمكنه المنافسة مع طلاب السنة الثانية. إذا تمكن من الصمود في بضع معارك أخرى، فهذا يزيد من شرفنا.»
«همم… سأبذل قصارى جهدي.» لم يعرف (وَانغ تِنغ) كيف يجيب. لم يكن بإمكانه إخبارهم بأنه سيتمكن من هزيمته بحركة واحدة، أليس كذلك؟
نظر أولاً إلى الذكاء و التنوير ثم الى روحه. وبناءً على نسبة 10:1، فقد ربح نقطة واحدة و0.8 نقطة.
«لكن يا (لو شو)، كيف يمكنك أن تعرف أن التعامل مع هذا الطالب الأكبر سناً أصعب؟» سأل سونغ شوهانغ.
لم يكترث (وَانغ تِنغ). ضحك وتبادل أطراف الحديث معهم بسعادة. مع ذلك، كان في قرارة نفسه يشعر بسعادة غامرة. كان يكنّ احتراماً عميقاً لأدائه التمثيلي.
«إذا لم يكن التعامل معه صعباً، فهل سيأتي ليمنح النقاط للأخ وانغ مجاناً؟» نظر (لو شو) إلى سونغ شوهانغ بدهشة. بدا وكأنه يتساءل عن سبب طرحه لهذا السؤال السخيف.
كان (وَانغ تِنغ) راضياً عن نتائج اليوم. جلس متربعاً على سريره وبدأ في الزراعة. أما مكعب التوفو على السرير، فلم يكن ليلمسه إلا إذا اضطر لذلك… كان طيه صعباً للغاية!
نظر إليه (وَانغ تِنغ) وبايلي تشينغفنغ كما لو كانا ينظران إلى أحمق.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) وبايلي تشينغفنغ كما لو كانا ينظران إلى أحمق.
شعر سونغ شوهانغ بحرارة تتصاعد في وجهه. كاد يغطي وجهه وهرب.
قال بايلي تشينغفنغ بهدوء: «إذا استخدمت أسلوباً علمياً في تدريبك، فلن يكون التدريب العسكري شيئاً بالنسبة لك».
(لو شو)، أنت عديم الرحمة!
تباً، أعتقد أنني أستطيع الحصول على جائزة أوسكار!
إما أن تموت أنت، أو أموت أنا.
ضحك (وَانغ تِنغ) وهز رأسه. كان التدريب العسكري بالنسبة له نزهة في الحديقة. لم يكن صعباً على الإطلاق.
حدق سونغ شوهانغ في (لو شو) بشراسة.
امتلأ (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بالغيرة.
بعد أن انتهوا من تناول غدائهم، اجتمع الطلاب الجدد مرة أخرى.
لم يكونوا الوحيدين الذين يفعلون ذلك. كان الطلاب الجدد الآخرون يأكلون بنفس الطريقة. بعد تدريب ما بعد الظهر، كان الجميع متعبين وجائعين. كانت أفضل طريقة هي تناول الطعام، وتناول الطعام بشراهة لاستعادة الطاقة التي بذلوها. وبهذه الطريقة، سيكون لديهم الطاقة لمواصلة تدريبهم غداً.
كانت هناك أنشطة وتدريبات أخرى تُجرى ليلاً، لكنها لم تكن بنفس شدة تدريبات ما بعد الظهر. كانت معظمها عبارة عن تدريب على المسيرات وتشكيلات عسكرية. ثم وجدوا بعض الظلال تحت الأشجار وأنشدوا النشيد العسكري بصوت عالٍ على خلفية أضواء الجامعة الخافتة.
لم يكن المدربون موجودين، لذلك تبادل الجميع أطراف الحديث فيما بينهم.
بعد انتهاء تدريبهم العسكري، تجمع الجميع في الساحة. كما انتشر خبر المبارزة بين (وَانغ تِنغ) و(تشو كون) بطريقة ما.
بايلي تشينغ فنغ: «…»
على الرغم من أن الجميع كانوا متعبين بعد يوم من التدريب، إلا أنهم كانوا لا يزالون متحمسين للغاية.
سأل (لو شو): «يبدو أن التعامل مع هذا الشخص الأكبر سناً أصعب من التعامل مع (وي هوا) بعد الظهر. أخي تينغ، هل أنت واثق من ذلك؟»
«من تعتقد أنه سيفوز في هذه المبارزة؟»
«هذا هو الفرق بين تلاميذ الفنون القتالية والمُغَامِرين. تدريب المدربين موجه لتلاميذ الفنون القتالية، وليس له أي تأثير على المُغَامِرين»، قال (لو شو) وهو يعدل نظارته.
أعتقد أن الأمر سيتعلق بلاعبنا المخضرم في سنته الثانية. لقد برزت قدرات (وَانغ تِنغ) بوضوح بعد مباراة ما بعد الظهر. لا بد أن اللاعب المخضرم واثق من نفسه، ولهذا السبب قام بهذا التصرف.
بعد أن انتهوا من تناول غدائهم، اجتمع الطلاب الجدد مرة أخرى.
«نعم، الأمر صعب بعض الشيء. ومع ذلك، آمل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الفوز.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذا صحيح. لدينا أخيراً طالب في السنة الأولى يمكنه المنافسة مع طلاب السنة الثانية. إذا تمكن من الصمود في بضع معارك أخرى، فهذا يزيد من شرفنا.»
«هذا صحيح. لدينا أخيراً طالب في السنة الأولى يمكنه المنافسة مع طلاب السنة الثانية. إذا تمكن من الصمود في بضع معارك أخرى، فهذا يزيد من شرفنا.»
…
[الذكاء] = العالم الروحي (16/100)
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ما إن دخل حتى استقام ظهره وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. ثم أخرج لوحة بياناته الشخصية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بايلي تشينغ فنغ: «…»
أخذ القليل منهم طعامهم وتجمعوا حول طاولة. ثم شرعوا في حشو الطعام في أفواههم.
