Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 183

183.docx

183.docx

183

الفصل 183: من يهدد من؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال (تشن شيانغ مينغ) بقسوة: «لدي أكثر من تلميذ واحد. عندما قتلت (تشو تاي) اليوم، أصبحت العدو اللدود لسلالتي. لن ندعك تذهب. سيواجهك آخرون في المستقبل».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قفز مدرب (تشو تاي) إلى الساحة واندفع نحو (تشو تاي).

*******

كانت نبرته هادئة، لكنه لم يخفِ الهيمنة الكامنة في كلماته.

الفصل 183: من يهدد من؟

تجرأ (وَانغ تِنغ) على تهديده لأنه فكر في الأمر أيضاً. لكن هل ظنّ أن هناك من سيحميه بمجرد خروجه من الجامعة؟

انتهت معركة فنون القتال بالفعل، لكن الناس في مكان الحادث لم يتمكنوا من التهدئة لفترة طويلة.

«(تشوانغ هي)، المدرب تشن يهتم فقط بتلميذه. إنه لا يريد أن يكون على خلاف مع (نادي الإنضباط القتالي). أرجوكم تفهموا بعضكم البعض.»

كان (تشو تاي) الطالب المتفوق في السنة الثانية، لكن الجميع نسوه في هذه اللحظة.

قام المدرب تشين شخصياً بفحص إصابة (تشو تاي). لم يكن هناك أمل حقيقي. رفع رأسه ونظر ببرود إلى (وَانغ تِنغ).

بعد مرور بعض الوقت، استعاد طلاب السنة الثانية الذين كانوا يدعمون (تشو تاي) وعيهم. نظروا إلى (تشو تاي) فاقد الوعي على الأرض وبدأ القلق يتملكهم.

حينها، سيموت قبل أن يمس (وَانغ تِنغ). الخسارة تفوق المكسب.

«كيف حال (تشو تاي)؟»

«أنا الآن في مستوى جندي بـ (نجمتين). سأتحدى تلاميذك من هذا المستوى أولاً. عندما أصل إلى مستوى (3 نجوم)، سأتحدى تلاميذك من مستوى (3 نجوم). وعندما أصل إلى مستوى (4 نجوم)، سأستمر في تحدي تلاميذك من مستوى (4 نجوم). سأتحداهم حتى أقضي عليهم جميعاً!»

«هل هو… ميت؟»

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ)، لكن كلماته كانت قاسية وباردة.

«الفائز أُعلِن. أسرعوا ودعوا الأطباء يفحصونه.»

نظر إليه (وَانغ تِنغ) وابتسم.

صرخ (تشين سو) ببرود: «اصمتوا!»

«لن أنتظر حتى يتحداني تلاميذك. بعد أن أطلع على وضعهم، سأرسل إليهم رسائل التحدي واحداً تلو الآخر!»

لم يجرؤ أحد على قول أي شيء بعد الآن. كانوا يعلمون أن (تشو تاي) في حالة حرجة، لذلك التزموا الصمت على الفور.

توقف (تشن شيانغ مينغ) عن المشي. ثم التفت برأسه لينظر إليه.

«الأطباء!»

سارع العاملون الطبيون إلى فحص إصابة (تشو تاي). وبعد ثوانٍ، هزّ الطبيب رأسه وقال بحزن: «لقد مات!»

صرخ (تشين سو) في وجه الطاقم الطبي المنتظر على الجانب.

«أنت جيد أو ميت!»

سارع العاملون الطبيون إلى فحص إصابة (تشو تاي). وبعد ثوانٍ، هزّ الطبيب رأسه وقال بحزن: «لقد مات!»

قال (تشن شيانغ مينغ) بقسوة: «لدي أكثر من تلميذ واحد. عندما قتلت (تشو تاي) اليوم، أصبحت العدو اللدود لسلالتي. لن ندعك تذهب. سيواجهك آخرون في المستقبل».

«هذا…» نظر (تشين سو) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة لا إرادية. هذا الرجل لا يرحم!

«أنت جيد أو ميت!»

شحب وجه طلاب السنة الثانية.

قاد (تشوانغ هي) أعضاء (نادي الإنضباط القتالي) ودخلوا الساحة. حدق في (تشن شيانغ مينغ) بصرامة وقال: «المدرب تشين، هذا كثير جداً!»

(تشو تاي)، الذي وضعوا عليه كل آمالهم، هُزم على يد (وَانغ تِنغ). ليس هذا فحسب، بل إنه فقد حياته أيضاً.

«المعلم تشين، أليس كذلك؟» نادى (وَانغ تِنغ) فجأة على الطرف الآخر.

بسبب هذه المعركة!

سخر (وَانغ تِنغ) وتحدث إلى (تشن شيانغ مينغ) قائلاً: «أيها المدرب تشين، أنت مُغَامِر فنون قتالية من فئة (5 نجوم)، أليس كذلك؟ عندما أصل إلى مستوى جندي من فئة (5 نجوم)، سأتحداك وأقتلك أيضاً.»

موهبة مثله لم تمت في ساحة المعركة، بل قُتلت في الجامعة.

وقد انبهر أعضاء (نادي الإنضباط القتالي) أيضاً بـ (وَانغ تِنغ).

لكن انتبه، كان هذا سخرية حقيقية!

«المعلم تشين، أليس كذلك؟» نادى (وَانغ تِنغ) فجأة على الطرف الآخر.

هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟

حدّق (وَانغ تِنغ) في ظهر تشين شيانغ مينغ وهو يبتعد أكثر فأكثر. كان يعلم أنه استفزّ هذا الشخص اليوم، لكن لو أُتيحت له الفرصة لفعل الشيء نفسه مجدداً، لفعل الشيء نفسه.

لم يستطع أحد الإجابة على هذا السؤال. بدأ بعض الناس يندمون على ذلك، ولكن ما فائدة البكاء على اللبن المسكوب؟

«سواء كنت لا أقهر أم لا فهذا أمر آخر. ومع ذلك، سأتحداك بالتأكيد»، قال (وَانغ تِنغ).

كان الشخص قد مات بالفعل. لا جدوى من قول أي شيء الآن.

صرّ (تشن شيانغ مينغ) على أسنانه وقال بغضب: «هل تعتقد حقاً أنني لا أجرؤ على لمسك؟»

اندلعت ضجة كبيرة في أرجاء الساحة. حدق طلاب السنة الثانية في (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.

تجرأ (وَانغ تِنغ) على تهديده لأنه فكر في الأمر أيضاً. لكن هل ظنّ أن هناك من سيحميه بمجرد خروجه من الجامعة؟

قفز مدرب (تشو تاي) إلى الساحة واندفع نحو (تشو تاي).

توقف (تشن شيانغ مينغ) عن المشي. ثم التفت برأسه لينظر إليه.

«ابتعدوا!»

أصيب الجميع بالذهول. لم يتوقعوا أن يقول (وَانغ تِنغ) هذا الكلام.

دفعت القوة المحيطة به العاملين الطبيين بعيداً. وسقط المساكين على الأرض.

*******

كان العاملون في المجال الطبي غاضبين، لكنهم لم يجرؤوا على قول أي شيء. وتراجعوا إلى أسفل الساحة.

كان (تشن شيانغ مينغ) غاضباً للغاية.

قام المدرب تشين شخصياً بفحص إصابة (تشو تاي). لم يكن هناك أمل حقيقي. رفع رأسه ونظر ببرود إلى (وَانغ تِنغ).

انتهت معركة فنون القتال بالفعل، لكن الناس في مكان الحادث لم يتمكنوا من التهدئة لفترة طويلة.

«أنت جيد أو ميت!»

سارع المدربون الذين كانوا برفقة (تشن شيانغ مينغ) إلى الخروج للقيام بدور الوسيط.

ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة قائلاً: «هل تهددني؟»

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ)، لكن كلماته كانت قاسية وباردة.

قال (تشن شيانغ مينغ) بقسوة: «لدي أكثر من تلميذ واحد. عندما قتلت (تشو تاي) اليوم، أصبحت العدو اللدود لسلالتي. لن ندعك تذهب. سيواجهك آخرون في المستقبل».

سارع المدربون الذين كانوا برفقة (تشن شيانغ مينغ) إلى الخروج للقيام بدور الوسيط.

«يكفى!»

قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «أنا لا أقبل التهديدات أبداً. إذا هددني أحد، فسأقتله. تلميذك، (تشو تاي)، مثال على ذلك. انظر، إنه جثة هامدة الآن».

قاد (تشوانغ هي) أعضاء (نادي الإنضباط القتالي) ودخلوا الساحة. حدق في (تشن شيانغ مينغ) بصرامة وقال: «المدرب تشين، هذا كثير جداً!»

لم يُسهب (تشوانغ هي) في الحديث عن الموضوع، بل أجاب بهدوء: «أتفهم مشاعر المدرب تشين. مع ذلك، فقد هدد أحد الطلاب في ساحة الفنون القتالية، مما يُصعّب الأمور على النادي. آمل أن يتمكن من ضبط نفسه في المستقبل. لا يهمنا إن حدث ذلك في أماكن أخرى، ولكن عندما يُحافظ (نادي الإنضباط القتالي) على النظام، أتمنى من الجميع التعاون معنا.»

«(نادي الإنضباط القتالي)!»

«سنفعل، سنفعل.» لم يبدُ أن المدرب يشعر بشيء. اكتفى بالابتسام والإيماء.

«(تشوانغ هي)!»

«بإمكاني قتلك الآن.» هدأ (تشن شيانغ مينغ) فجأة ونظر إليه ببرود.

صرّ (تشن شيانغ مينغ) على أسنانه وقال بغضب: «هل تعتقد حقاً أنني لا أجرؤ على لمسك؟»

الفصل 183: من يهدد من؟

«حاول!» عادةً ما كان (تشوانغ هي) شخصاً لطيفاً. لكن الآن، بدت على وجهه نية القتل وهو يحدق في (تشن شيانغ مينغ)، غير راغب في التراجع.

انتهت معركة فنون القتال بالفعل، لكن الناس في مكان الحادث لم يتمكنوا من التهدئة لفترة طويلة.

كان (تشن شيانغ مينغ) يغلي من الغضب. قد تبدو كلماته عنيدة، لكنه لن يجرؤ على المساس بـ (نادي الإنضباط القتالي) حتى لو كان لديه زوج إضافي من خصيتيه.

حدّق (وَانغ تِنغ) في ظهر تشين شيانغ مينغ وهو يبتعد أكثر فأكثر. كان يعلم أنه استفزّ هذا الشخص اليوم، لكن لو أُتيحت له الفرصة لفعل الشيء نفسه مجدداً، لفعل الشيء نفسه.

لكنه لم يستطع التراجع أيضاً. فلو فعل، لما استطاع الاستمرار في التدريس في الجامعة.

تجرأ (وَانغ تِنغ) على تهديده لأنه فكر في الأمر أيضاً. لكن هل ظنّ أن هناك من سيحميه بمجرد خروجه من الجامعة؟

سارع المدربون الذين كانوا برفقة (تشن شيانغ مينغ) إلى الخروج للقيام بدور الوسيط.

183

«(تشوانغ هي)، المدرب تشن يهتم فقط بتلميذه. إنه لا يريد أن يكون على خلاف مع (نادي الإنضباط القتالي). أرجوكم تفهموا بعضكم البعض.»

«ابتعدوا!»

«هذا صحيح. كان (تشو تاي) التلميذ المفضل لدى المعلم تشين. والآن بعد أن تعرض للضرب حتى الموت على يد (وَانغ تِنغ)، فمن الطبيعي ألا يشعر بالراحة. ولهذا السبب فقد السيطرة على مشاعره.»

كان الشخص قد مات بالفعل. لا جدوى من قول أي شيء الآن.

لم يُسهب (تشوانغ هي) في الحديث عن الموضوع، بل أجاب بهدوء: «أتفهم مشاعر المدرب تشين. مع ذلك، فقد هدد أحد الطلاب في ساحة الفنون القتالية، مما يُصعّب الأمور على النادي. آمل أن يتمكن من ضبط نفسه في المستقبل. لا يهمنا إن حدث ذلك في أماكن أخرى، ولكن عندما يُحافظ (نادي الإنضباط القتالي) على النظام، أتمنى من الجميع التعاون معنا.»

أصبحت تعابير الطلاب معقدة. ومع ذلك، توقفوا عن الكلام.

كانت نبرته هادئة، لكنه لم يخفِ الهيمنة الكامنة في كلماته.

كان (تشو تاي) الطالب المتفوق في السنة الثانية، لكن الجميع نسوه في هذه اللحظة.

«سنفعل، سنفعل.» لم يبدُ أن المدرب يشعر بشيء. اكتفى بالابتسام والإيماء.

«هل هو… ميت؟»

«همف!» شخر (تشن شيانغ مينغ). لم ينطق بكلمة أخرى. حمل جثة (تشو تاي) وسار في الساحة.

سخر (وَانغ تِنغ) وتحدث إلى (تشن شيانغ مينغ) قائلاً: «أيها المدرب تشين، أنت مُغَامِر فنون قتالية من فئة (5 نجوم)، أليس كذلك؟ عندما أصل إلى مستوى جندي من فئة (5 نجوم)، سأتحداك وأقتلك أيضاً.»

عندما مر بجانب (وَانغ تِنغ)، نظر إليه نظرة غريبة.

«إذا لم تقتنعوا، جهزوا نقاطكم الدراسية واستمروا في تحديّ. لن أرفض أي شخص طالما أننا على نفس المستوى»، قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى طلاب السنة الثانية في الأسفل ويصرخ.

«المعلم تشين، أليس كذلك؟» نادى (وَانغ تِنغ) فجأة على الطرف الآخر.

«سنفعل، سنفعل.» لم يبدُ أن المدرب يشعر بشيء. اكتفى بالابتسام والإيماء.

توقف (تشن شيانغ مينغ) عن المشي. ثم التفت برأسه لينظر إليه.

كان (تشن شيانغ مينغ) يغلي من الغضب. قد تبدو كلماته عنيدة، لكنه لن يجرؤ على المساس بـ (نادي الإنضباط القتالي) حتى لو كان لديه زوج إضافي من خصيتيه.

«لن أنتظر حتى يتحداني تلاميذك. بعد أن أطلع على وضعهم، سأرسل إليهم رسائل التحدي واحداً تلو الآخر!»

انتهت معركة فنون القتال بالفعل، لكن الناس في مكان الحادث لم يتمكنوا من التهدئة لفترة طويلة.

نظر إليه (وَانغ تِنغ) وابتسم.

سخر (وَانغ تِنغ) وتحدث إلى (تشن شيانغ مينغ) قائلاً: «أيها المدرب تشين، أنت مُغَامِر فنون قتالية من فئة (5 نجوم)، أليس كذلك؟ عندما أصل إلى مستوى جندي من فئة (5 نجوم)، سأتحداك وأقتلك أيضاً.»

«أنا الآن في مستوى جندي بـ (نجمتين). سأتحدى تلاميذك من هذا المستوى أولاً. عندما أصل إلى مستوى (3 نجوم)، سأتحدى تلاميذك من مستوى (3 نجوم). وعندما أصل إلى مستوى (4 نجوم)، سأستمر في تحدي تلاميذك من مستوى (4 نجوم). سأتحداهم حتى أقضي عليهم جميعاً!»

عندما غادر (تشن شيانغ مينغ)، كان وجهه شديد السواد لدرجة أنه شعر وكأن الحبر سيتسرب منه. كان يرغب بشدة في قتل (وَانغ تِنغ) في الحال، لكنه لم يستطع، ولم يجرؤ.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ)، لكن كلماته كانت قاسية وباردة.

(تشو تاي)، الذي وضعوا عليه كل آمالهم، هُزم على يد (وَانغ تِنغ). ليس هذا فحسب، بل إنه فقد حياته أيضاً.

«كيف تجرؤ!»

«هل هو… ميت؟»

كان (تشن شيانغ مينغ) غاضباً للغاية.

«هذا صحيح. كان (تشو تاي) التلميذ المفضل لدى المعلم تشين. والآن بعد أن تعرض للضرب حتى الموت على يد (وَانغ تِنغ)، فمن الطبيعي ألا يشعر بالراحة. ولهذا السبب فقد السيطرة على مشاعره.»

أصيب الجميع بالذهول. لم يتوقعوا أن يقول (وَانغ تِنغ) هذا الكلام.

لقد وصل إلى هذه المرحلة من حياته، لذا فهو ليس أحمق.

وقد انبهر أعضاء (نادي الإنضباط القتالي) أيضاً بـ (وَانغ تِنغ).

لكنه لم يستطع التراجع أيضاً. فلو فعل، لما استطاع الاستمرار في التدريس في الجامعة.

كان (تشوانغ هي) قد أرسل (تشن شيانغ مينغ) للتو، لكن (وَانغ تِنغ) ألقى قنبلة أخرى. هل ظن أن المشكلة لم تكن كبيرة بما فيه الكفاية؟

أصيب الجميع بالذهول. لم يتوقعوا أن يقول (وَانغ تِنغ) هذا الكلام.

«ستعرف ما إذا كنت أجرؤ أم لا بعد المحاولة.»

«هل هو… ميت؟»

قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «أنا لا أقبل التهديدات أبداً. إذا هددني أحد، فسأقتله. تلميذك، (تشو تاي)، مثال على ذلك. انظر، إنه جثة هامدة الآن».

صرخ (تشن شيانغ مينغ) بغضب: «وقح! هل تعتقد حقاً أنك لا تقهر؟»

«وقح! أنت وقح للغاية!» امتلأ بعض طلاب السنة الثانية بسخط كبير.

كانت نبرته هادئة، لكنه لم يخفِ الهيمنة الكامنة في كلماته.

«إذا لم تقتنعوا، جهزوا نقاطكم الدراسية واستمروا في تحديّ. لن أرفض أي شخص طالما أننا على نفس المستوى»، قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى طلاب السنة الثانية في الأسفل ويصرخ.

لم يُسهب (تشوانغ هي) في الحديث عن الموضوع، بل أجاب بهدوء: «أتفهم مشاعر المدرب تشين. مع ذلك، فقد هدد أحد الطلاب في ساحة الفنون القتالية، مما يُصعّب الأمور على النادي. آمل أن يتمكن من ضبط نفسه في المستقبل. لا يهمنا إن حدث ذلك في أماكن أخرى، ولكن عندما يُحافظ (نادي الإنضباط القتالي) على النظام، أتمنى من الجميع التعاون معنا.»

أصبحت تعابير الطلاب معقدة. ومع ذلك، توقفوا عن الكلام.

«ابتعدوا!»

سخر (وَانغ تِنغ) وتحدث إلى (تشن شيانغ مينغ) قائلاً: «أيها المدرب تشين، أنت مُغَامِر فنون قتالية من فئة (5 نجوم)، أليس كذلك؟ عندما أصل إلى مستوى جندي من فئة (5 نجوم)، سأتحداك وأقتلك أيضاً.»

دفعت القوة المحيطة به العاملين الطبيين بعيداً. وسقط المساكين على الأرض.

صرخ (تشن شيانغ مينغ) بغضب: «وقح! هل تعتقد حقاً أنك لا تقهر؟»

كان (تشو تاي) الطالب المتفوق في السنة الثانية، لكن الجميع نسوه في هذه اللحظة.

«سواء كنت لا أقهر أم لا فهذا أمر آخر. ومع ذلك، سأتحداك بالتأكيد»، قال (وَانغ تِنغ).

(تشو تاي)، الذي وضعوا عليه كل آمالهم، هُزم على يد (وَانغ تِنغ). ليس هذا فحسب، بل إنه فقد حياته أيضاً.

«بإمكاني قتلك الآن.» هدأ (تشن شيانغ مينغ) فجأة ونظر إليه ببرود.

نظر إليه (وَانغ تِنغ) وابتسم.

لم يكن (وَانغ تِنغ) خائفاً على الإطلاق. بل إنه تقدم خطوة إلى الأمام وحدق في (تشن شيانغ مينغ) بعينين مفتوحتين على مصراعيهما.

كان (تشن شيانغ مينغ) غاضباً للغاية.

ثم أطلق صرخة مدوية قائلاً: «هيا، اقتلني!»

«يكفى!»

«أنت!» احمرّ وجه (تشن شيانغ مينغ). لكنه لم يتحرك.

تجرأ (وَانغ تِنغ) على تهديده لأنه فكر في الأمر أيضاً. لكن هل ظنّ أن هناك من سيحميه بمجرد خروجه من الجامعة؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما غادر (تشن شيانغ مينغ)، كان وجهه شديد السواد لدرجة أنه شعر وكأن الحبر سيتسرب منه. كان يرغب بشدة في قتل (وَانغ تِنغ) في الحال، لكنه لم يستطع، ولم يجرؤ.

ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة قائلاً: «هل تهددني؟»

كان يعلم أنه إذا قتل (وَانغ تِنغ)، فسوف يُقتل على يد شخص ما في الثانية التالية.

لا، قد لا يتطور الوضع إلى تلك النقطة. بل قد يُقمع من قبل المدربين الآخرين قبل أن يتمكن من قتل (وَانغ تِنغ). لن يقفوا مكتوفي الأيدي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حينها، سيموت قبل أن يمس (وَانغ تِنغ). الخسارة تفوق المكسب.

أصبحت تعابير الطلاب معقدة. ومع ذلك، توقفوا عن الكلام.

لقد وصل إلى هذه المرحلة من حياته، لذا فهو ليس أحمق.

كان (تشن شيانغ مينغ) غاضباً للغاية.

تجرأ (وَانغ تِنغ) على تهديده لأنه فكر في الأمر أيضاً. لكن هل ظنّ أن هناك من سيحميه بمجرد خروجه من الجامعة؟

عندما غادر (تشن شيانغ مينغ)، كان وجهه شديد السواد لدرجة أنه شعر وكأن الحبر سيتسرب منه. كان يرغب بشدة في قتل (وَانغ تِنغ) في الحال، لكنه لم يستطع، ولم يجرؤ.

مرّت نظرة باردة خاطفة أمام عينيه.

كان (تشن شيانغ مينغ) غاضباً للغاية.

كان (تشوانغ هي) قد أرسل (تشن شيانغ مينغ) للتو، لكن (وَانغ تِنغ) ألقى قنبلة أخرى. هل ظن أن المشكلة لم تكن كبيرة بما فيه الكفاية؟

حدّق (وَانغ تِنغ) في ظهر تشين شيانغ مينغ وهو يبتعد أكثر فأكثر. كان يعلم أنه استفزّ هذا الشخص اليوم، لكن لو أُتيحت له الفرصة لفعل الشيء نفسه مجدداً، لفعل الشيء نفسه.

«سواء كنت لا أقهر أم لا فهذا أمر آخر. ومع ذلك، سأتحداك بالتأكيد»، قال (وَانغ تِنغ).

لقد هدده الطرف الآخر بالفعل، ولم يكن هناك مجال للوساطة. في هذه الحالة، فضّل أن يبادر بالهجوم أولاً ليحصل على زمام المبادرة.

«كيف حال (تشو تاي)؟»

أيضاً، كان غشاشا يمتلك نظاما، وكان الآن في مستوى جندي من فئة (3 نجوم). إلى أي مدى يمكن أن يصل إلى مستوى الـ (5 نجوم)؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

عندما فكّر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر، نظر إلى لوحة سماته. لقد جمع بالفعل جميع فقاعات السمات التي أسقطها (تشو تاي)…

«هل هو… ميت؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ)، لكن كلماته كانت قاسية وباردة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

«هل هو… ميت؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط