184.docx
184
بناءً على القدرات التي أظهرها (وَانغ تِنغ) حتى الآن، قد لا يكون المُغَامِر العادي من رتبة (نجمتين) نداً له. حتى لو أراد المُغَامِرون من رتبة (نجمتين) في السنة الثالثة قتاله، فعليهم التفكير ملياً قبل ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم كان هناك… حضور السيف!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كذلك، كان الأشخاص الذين بلغوا مرحلة متقدمة في حياتهم يتمتعون في الغالب بإرادة قوية في الفنون القتالية. وكان لديهم كبرياؤهم الخاص، ولم يكونوا ليقاتلوا الطلاب من أجل مصالحهم الشخصية.
*******
«تنهد!»
الفصل 184: المكاسب والتصرف
انتهى الشجار بمقتل أحد الطرفين. كانت أفكار كل شخص في الساحة مختلفة. لم يبقوا أكثر من ذلك، وغادروا تباعاً.
[الروح] = 24
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) سوى موهبة الماء والنار والأرض. قبل فترة، أُضيفت موهبة الخشب إلى ترسانته. والآن، اكتسب موهبة المعدن، مُكملاً بذلك مجموعته من العناصر الخمسة.
[الذكاء] = 30
الأهم من ذلك كله، أن جميع المواهب الخمس كانت في المرحلة المتوسطة. كان هذا الأمر مخيفاً بعض الشيء!
[موهبة معدنية متوسطة المستوى] = 5
كلام العجوز تشيان منطقي. في طريقي إلى هنا، سمعت بالفعل العديد من الطلاب الجدد يشككون في أساتذتنا!
[حضور السيف من سمة المعدن] = 8
لقد اكتسب العديد من هذه السمات منذ أن أصيب بالمرض، لذلك كان قادراً على الحفاظ على رباطة جأشه.
[سَطْوَة المعدن] = 25
كانت هذه معركة عادلة في البداية. بمجرد دخولك إلى الساحة وبدء معركة المُغَامِرين، كان عليك أن تتحكم في حياتك وموتك.
…
بحلول ذلك الوقت، كان الأمر قد خرج عن السيطرة بالفعل.
كانت هذه هي فقاعات السمات التي أسقطها (تشو تاي) للتو.
همم، لقد أصيب بالرعب الشديد في ساحة المعركة ذلك العام. وبعد عودته، لم يستطع النهوض. بل إن إرادته في فنون القتال تلاشت تدريجياً. ولهذا السبب هو عالق عند مستوى الجندي ذي (5 نجوم)، ويحتاج إلى الاعتماد على طلابه لتأمين الموارد. كان أحدهم غاضباً من عدم جدواه.
(وَانغ تِنغ) كاد يكتشف نمط سقوط السمات. عادةً، إذا مات الشخص مباشرةً، يسقط أكبر عدد من فقاعات السمات.
لم يعرفوا مدى قوة (وَانغ تِنغ) إلا بعد أن تعرض جميع الطلاب المتميزين للضرب على يديه.
إذا كان الأمر مجرد تدريب أو قتال عادي، أو إذا أصاب خصمه، فسيكون هناك عدد أقل نسبياً من فقاعات السمات.
«لا يوجد صواب أو خطأ في معركة فنون القتال. إذا خسرت، فلا يمكنك إلقاء اللوم على أحد!»
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن قاتلاً متسلسلاً. لم يكن ليقتل الناس بلا سبب. لذا، اعتمد على المعارك العادية لتطوير قدراته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إلى جانب ذلك، فإن موهبة الشخص الذي أسقط السمات ستؤثر على عدد السمات التي أسقطها. فالأشخاص ذوو المواهب الأكبر سيتخلون عن المزيد منها.
هذه المرة، ربما أجبره (وَانغ تِنغ) إلى الزاوية.
كان الأمر أشبه بشخص ثري يحمل المال معه طوال الوقت. إذا أسقط بعض المال عن طريق الخطأ، فسيكون بالتأكيد مبلغاً كبيراً.
بعد نصف ساعة، أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة وفتح عينيه ببطء. كان هناك بريق ذهبي حاد للغاية في بؤبؤي عينيه. بدا الأمر حقيقياً.
لقد أسقط (تشو تاي) الكثير من الأشياء الجيدة في فقاعات سماته. كانت هناك سمات [الروح] و [الذكاء] و سَطْوَة المعدن، وكانت الأرقام كبيرة.
بل إن (وَانغ تِنغ) تجرأ على مجادلة أحد المدربين دون خوف، ما يدل على أنه كان خصماً عنيداً. ولو أرادوا تحديه بنوايا خبيثة، لكانوا سيواجهون عواقب وخيمة.
لقد اكتسب العديد من هذه السمات منذ أن أصيب بالمرض، لذلك كان قادراً على الحفاظ على رباطة جأشه.
استدار (بنغ يوانشان) وقال لهم ذلك عندما وصل إلى الباب. ثم غادر بخطوات واسعة.
كان بإمكانه أن يعلن بصوت عالٍ أنه ليس ساذجاً ريفياً لم يرَ العالم قط!
«تنهد!»
لكن الفقاعتين الأخيرتين للسمات فاجأتا (وَانغ تِنغ).
في اليوم التالي، وهو اليوم الأخير من التدريب العسكري، انتهى التدريب. كان الطلاب الجدد منهكين. كانوا يجرون أجسادهم المتعبة كما لو كانوا يتعرضون للتعذيب الوحشي.
موهبة متوسطة المستوى في عنصر المعدن!
لسوء الحظ، تعطلت خطته بسبب (وَانغ تِنغ)!
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) سوى موهبة الماء والنار والأرض. قبل فترة، أُضيفت موهبة الخشب إلى ترسانته. والآن، اكتسب موهبة المعدن، مُكملاً بذلك مجموعته من العناصر الخمسة.
«لماذا لا نلغي لقب المدرب الخاص به؟» تردد أحد القادة ثم قال.
الأهم من ذلك كله، أن جميع المواهب الخمس كانت في المرحلة المتوسطة. كان هذا الأمر مخيفاً بعض الشيء!
إلى جانب ذلك، فإن موهبة الشخص الذي أسقط السمات ستؤثر على عدد السمات التي أسقطها. فالأشخاص ذوو المواهب الأكبر سيتخلون عن المزيد منها.
أُصيب (تشوانغ هي) وبقية أعضاء (نادي الإنضباط القتالي) بالذهول عندما علموا أن (وَانغ تِنغ) مُغَامِر ذو عنصرين. ولو علموا أنه يمتلك جميع مواهب العناصر الخمسة، بل ويملك موهبتين نادرتين متحولتين هما عنصر الرياح وعنصر السم، لكانت دهشتهم عظيمة.
«لقد أبلغ المدير بالفعل!» أصابت الدهشة الجميع. تناقشوا بصوت خافت قبل أن ينهضوا للمغادرة. كانت أفكارهم متضاربة.
لم يكونوا الوحيدين الذين ستُصدم ردة فعلهم، فلو علم الآخرون بذلك، لما كانت ردة فعلهم أفضل حالاً.
بعد هذا الحدث، ازدادت شعبية (وَانغ تِنغ) بين الطلاب الجدد بشكل كبير. لم يعد بإمكان أحد أن يحل محله.
ثم كان هناك… حضور السيف!
كان من النادر رؤية معارك حياة أو موت في المدارس، وخاصة في الأكاديميات العسكرية. فالعديد من الطلاب سيدخلون ساحة المعركة في المستقبل، لذا قد يصبحون رفاق سلاح. ومن ثم، كان من النادر أن يتقابلوا في معركة حياة أو موت.
حضور السيف من سمة المعدن!
لكن الفقاعتين الأخيرتين للسمات فاجأتا (وَانغ تِنغ).
بلغ إجمالي حضور السيف من سمة المعدن 8 نقاط. لم يكن ذلك كثيراً، بل لم يكن حتى عُشر 10%، لكنه سمح لـ (وَانغ تِنغ) بفهم حضور السيف من سمة المعدن.
184
لقد مارس (وَانغ تِنغ) فنّ حضور السيف بنفسه، لذا كان يدرك مدى صعوبة فهم هذا الحضور. ولهذا السبب، أصيب الجميع بالذهول عندما رأوا (تشو تاي) يفهم حضور سيفه.
همم، لقد أصيب بالرعب الشديد في ساحة المعركة ذلك العام. وبعد عودته، لم يستطع النهوض. بل إن إرادته في فنون القتال تلاشت تدريجياً. ولهذا السبب هو عالق عند مستوى الجندي ذي (5 نجوم)، ويحتاج إلى الاعتماد على طلابه لتأمين الموارد. كان أحدهم غاضباً من عدم جدواه.
لكن (وَانغ تِنغ) تلقى فقاعات سمات (تشو تاي)، وسرعان ما استنار. خطوة نحو النجاح!
كانوا يناقشون معركة الحياة والموت التي دارت رحاها بعد الظهر.
انتهى الشجار بمقتل أحد الطرفين. كانت أفكار كل شخص في الساحة مختلفة. لم يبقوا أكثر من ذلك، وغادروا تباعاً.
عندما عاد من ساحة المعركة آنذاك، كان قد مرّ بتجارب حطمت عزيمته. ومع مرور الوقت، تضاءلت إرادته في فنون القتال تدريجياً. طوال هذه السنوات، ظلّ غارقاً في عاداته السيئة، عاجزاً عن التخلص منها.
عاد (وَانغ تِنغ) إلى مهجعه. جلس متربعاً على سريره وأغمض عينيه ليشعر بحضور السيف من سمة المعدن.
[موهبة معدنية متوسطة المستوى] = 5
بدا وكأنّ وهج سيف ذهبي مخيف يدور في ذهنه. قطعت الهالة الحادة وعيه، مما جعله يشعر وكأنه حاضر شخصياً في مكان الحادث.
نظر (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان متجهاً معهم إلى غرف التدريب. كانت تعابير وجوههم مريرة، وشعروا وكأن حياتهم ميؤوس منها.
«تنهد!»
في الساعة الخامسة مساءً من ذلك اليوم، أعلنت الجامعة عن عقوبتها بحق (تشن شيانغ مينغ).
بعد نصف ساعة، أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة وفتح عينيه ببطء. كان هناك بريق ذهبي حاد للغاية في بؤبؤي عينيه. بدا الأمر حقيقياً.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن قاتلاً متسلسلاً. لم يكن ليقتل الناس بلا سبب. لذا، اعتمد على المعارك العادية لتطوير قدراته.
النار والمعدن. يتميز سيف عنصر النار بحرارة شديدة وقوة هائلة. أما سيف عنصر المعدن، فيتميز بحدة استثنائية تمكنه من اختراق أي مادة.
نظر (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان متجهاً معهم إلى غرف التدريب. كانت تعابير وجوههم مريرة، وشعروا وكأن حياتهم ميؤوس منها.
إذا كان عليّ المقارنة بينهما، فإنّ حضور السيف من سمة المعدن يتركز أكثر على نقطة هجوم محددة. لو تمكّن (تشو تاي) من إتقان حضور سيفه إلى حدّ ما، وكنا على نفس المستوى، لربما لم يكن حضور سيفي الناري كافياً لإخضاعه.
«لقد انتهى مساره في الفنون القتالية. وإلا لما سمح لـ«(تشو تاي)» بخوض معركة حياة أو موت!»
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ثم ابتسم.
184
لكن في النهاية، انتصرت. سيطرت على حضور السيف من سمة المعدن. البداية دائماً صعبة. عليّ فقط أن أبذل جهداً أكبر في المستقبل وأعمّق فهمي تدريجياً. وبطبيعة الحال، سيزداد حضوري في عالم السيف المعدني قوةً.
«ربما يكون (تشن شيانغ مينغ) قد زاد الطين بلة، ولكن لو لم يوافق (تشو تاي)، لكان الأمر بلا جدوى. في النهاية، كان هذا خيار (تشو تاي) نفسه.»
…
دون علم (وَانغ تِنغ)، كان لديه بالفعل مجموعة من المعجبين.
انتهت معركة (وَانغ تِنغ) و (تشو تاي). وفي الوقت نفسه، أسدل الستار أيضاً على المعارك بينه وبين طلاب السنة الثانية.
لقد فهم الجميع هذا المنطق. ولذلك، لم يعتقدوا أن (وَانغ تِنغ) قد ارتكب أي خطأ عندما قتل (تشو تاي).
كان طلاب السنة الثانية يرغبون في استعادة سمعتهم، لكن الطلاب المتميزين منهم قد تعرضوا بالفعل لهزيمة نكراء على يد (وَانغ تِنغ)!
لقد مارس (وَانغ تِنغ) فنّ حضور السيف بنفسه، لذا كان يدرك مدى صعوبة فهم هذا الحضور. ولهذا السبب، أصيب الجميع بالذهول عندما رأوا (تشو تاي) يفهم حضور سيفه.
في الوقت الحالي، لم يتمكنوا من العثور على شخص يضاهي (وَانغ تِنغ).
صمت قادة الجامعة.
بناءً على القدرات التي أظهرها (وَانغ تِنغ) حتى الآن، قد لا يكون المُغَامِر العادي من رتبة (نجمتين) نداً له. حتى لو أراد المُغَامِرون من رتبة (نجمتين) في السنة الثالثة قتاله، فعليهم التفكير ملياً قبل ذلك.
كان هذا هو الوضع الطبيعي.
كانت نهاية (تشو تاي) بمثابة تحذير لهم.
بلغ إجمالي حضور السيف من سمة المعدن 8 نقاط. لم يكن ذلك كثيراً، بل لم يكن حتى عُشر 10%، لكنه سمح لـ (وَانغ تِنغ) بفهم حضور السيف من سمة المعدن.
بل إن (وَانغ تِنغ) تجرأ على مجادلة أحد المدربين دون خوف، ما يدل على أنه كان خصماً عنيداً. ولو أرادوا تحديه بنوايا خبيثة، لكانوا سيواجهون عواقب وخيمة.
«هذا صحيح. لماذا لا تعود للنوم لمدة يومين؟ امنحنا بعض الوقت لنلحق بك.»
عندما ناقشوا كيف رد (وَانغ تِنغ) على المدرب (تشن شيانغ مينغ)، حتى طلاب السنة الثالثة والرابعة رفعوا إبهامهم وقالوا: «مذهل!» (وكانت أصواتهم ترتجف).
لحسن الحظ، منحتهم الجامعة يومين من الراحة للتعافي. ولن تبدأ الدروس الرسمية إلا بعد ذلك.
بعد هذا الحدث، ازدادت شعبية (وَانغ تِنغ) بين الطلاب الجدد بشكل كبير. لم يعد بإمكان أحد أن يحل محله.
في الوقت الحالي، لم يتمكنوا من العثور على شخص يضاهي (وَانغ تِنغ).
تفاقم الوضع أكثر فأكثر ككرة الثلج.
بل إن (وَانغ تِنغ) تجرأ على مجادلة أحد المدربين دون خوف، ما يدل على أنه كان خصماً عنيداً. ولو أرادوا تحديه بنوايا خبيثة، لكانوا سيواجهون عواقب وخيمة.
كان جميع الطلاب والمعلمين يتحدثون عن ذلك.
لكن في النهاية، انتصرت. سيطرت على حضور السيف من سمة المعدن. البداية دائماً صعبة. عليّ فقط أن أبذل جهداً أكبر في المستقبل وأعمّق فهمي تدريجياً. وبطبيعة الحال، سيزداد حضوري في عالم السيف المعدني قوةً.
تمت مناقشة هذا الموضوع في جميع المنتديات الكبيرة للجامعة،
من كان يظن أن (وَانغ تِنغ) بهذه الجرأة؟ كان أيضاً ماكراً وشريراً. كشف عن قدراته تدريجياً، مستغلاً طلاب السنة الثانية.
ومجموعات وي تشات الخاصة بالصفوف المختلفة، وتطبيقات المراسلة الأخرى.
يمكن القول أنه كبشر، يمكن لأي شخص أن يرتكب أخطاء.
بل إن الكثير من الناس بدأوا يقدسون (وَانغ تِنغ).
لم يكونوا الوحيدين الذين ستُصدم ردة فعلهم، فلو علم الآخرون بذلك، لما كانت ردة فعلهم أفضل حالاً.
قتل (وَانغ تِنغ) (تشو تاي) في هذه المعركة، ولم يستطع الكثيرون تقبّل ذلك. ومع ذلك، وبصفتهم طلاب فنون قتالية، كان تفكيرهم ونظرتهم مختلفين عن عامة الناس.
ربما كان (وَانغ تِنغ) مصدر إلهام لهم، لذا قرر العديد من الطلاب الجدد في صمت أن يصبحوا مُغَامِرين في أسرع وقت ممكن. حتى لو لم يتمكنوا من بلوغ مستوى (وَانغ تِنغ)، فلا يجب أن يتخلفوا عنه بفارق كبير.
كانت هذه معركة عادلة في البداية. بمجرد دخولك إلى الساحة وبدء معركة المُغَامِرين، كان عليك أن تتحكم في حياتك وموتك.
لقد فهم الجميع هذا المنطق. ولذلك، لم يعتقدوا أن (وَانغ تِنغ) قد ارتكب أي خطأ عندما قتل (تشو تاي).
بالنسبة للمُغَامِرين، كانت القدرة هي أهم شيء.
«لا يوجد صواب أو خطأ في معركة فنون القتال. إذا خسرت، فلا يمكنك إلقاء اللوم على أحد!»
دون علم (وَانغ تِنغ)، كان لديه بالفعل مجموعة من المعجبين.
وبالتالي، فإن العدد القليل من النقاط الدراسية التي حصل عليها الطلاب الجدد بعد تدريبهم العسكري تم استخدامها جميعها في قاعات التدريب المختلفة.
…
كان بإمكانه توفير رصيده والحصول على عدد هائل من فقاعات السمات المجانية. يا لها من حياة رائعة!
في فترة ما بعد الظهر، في مكتب معين في مكتب العميد.
كانت هذه هي فقاعات السمات التي أسقطها (تشو تاي) للتو.
كان الرئيس، (بنغ يوانشان)، ورؤساء الكليات الخمسة، وكبار مسؤولي الجامعة جميعهم جالسين في الداخل.
ربما كان (وَانغ تِنغ) مصدر إلهام لهم، لذا قرر العديد من الطلاب الجدد في صمت أن يصبحوا مُغَامِرين في أسرع وقت ممكن. حتى لو لم يتمكنوا من بلوغ مستوى (وَانغ تِنغ)، فلا يجب أن يتخلفوا عنه بفارق كبير.
كانوا يناقشون معركة الحياة والموت التي دارت رحاها بعد الظهر.
بعد أن أنهى كلامه، نهض (بنغ يوانشان) على الفور وغادر غرفة المكتب.
كان (بنغ يوانشان) يعاني من صداع شديد. فرك حاجبيه وتنهد في سره. «هذا الوغد الأحمق، (وَانغ تِنغ)، قد تسبب لي في مشكلة كبيرة ومزعجة!»
[سَطْوَة المعدن] = 25
لقد خدع (وَانغ تِنغ) واستخدم اللقب العسكري الذي وعده به كمكافأة على التحدي، رغبةً منه في كبح جماح غروره. أراد أن يعلم (وَانغ تِنغ) أن هناك من هم أقوى منه وأكثر نفوذاً.
«لقد أبلغ المدير بالفعل!» أصابت الدهشة الجميع. تناقشوا بصوت خافت قبل أن ينهضوا للمغادرة. كانت أفكارهم متضاربة.
كان هذا هو الوضع الطبيعي.
لكن في النهاية، انتصرت. سيطرت على حضور السيف من سمة المعدن. البداية دائماً صعبة. عليّ فقط أن أبذل جهداً أكبر في المستقبل وأعمّق فهمي تدريجياً. وبطبيعة الحال، سيزداد حضوري في عالم السيف المعدني قوةً.
كانت معظم الجامعات و المدارس تبحث عن طرق لخداع طلابها الجدد. فكانت تولي عناية خاصة للموهوبين منهم لمنعهم من المبالغة في تقدير أنفسهم وعدم إدراك عظمة الكون. وكان الهدف من ذلك حمايتهم من إيذاء مشاعر الآخرين عند خروجهم لاستكشاف العالم، ومن التعرض للأذى أو الضرب المبرح على أيديهم.
ساحة المعركة!
حتى لو سُلبت رتبة (وَانغ تِنغ) العسكرية، فلن يسمح له (بنغ يوانشان) بالمعاناة. بل سيعوضه بالتأكيد في المستقبل.
الفصل 184: المكاسب والتصرف
من كان يظن أن (وَانغ تِنغ) بهذه الجرأة؟ كان أيضاً ماكراً وشريراً. كشف عن قدراته تدريجياً، مستغلاً طلاب السنة الثانية.
بالنسبة للمُغَامِرين، كانت القدرة هي أهم شيء.
لم يعرفوا مدى قوة (وَانغ تِنغ) إلا بعد أن تعرض جميع الطلاب المتميزين للضرب على يديه.
كان الرئيس، (بنغ يوانشان)، ورؤساء الكليات الخمسة، وكبار مسؤولي الجامعة جميعهم جالسين في الداخل.
بحلول ذلك الوقت، كان الأمر قد خرج عن السيطرة بالفعل.
عندما عاد من ساحة المعركة آنذاك، كان قد مرّ بتجارب حطمت عزيمته. ومع مرور الوقت، تضاءلت إرادته في فنون القتال تدريجياً. طوال هذه السنوات، ظلّ غارقاً في عاداته السيئة، عاجزاً عن التخلص منها.
أيضاً، (تشو تاي) ومدربه…
…
«أشعر بالشفقة على (تشن شيانغ مينغ)!» صرخ أحدهم في اللحظة المناسبة تماماً.
كانت هذه هي فقاعات السمات التي أسقطها (تشو تاي) للتو.
«بعد كل هذه السنوات، ما زال لم يتغلب على تلك العقبة»، قال أحد قادة المدارس وهو يهز رأسه.
«ربما يكون (تشن شيانغ مينغ) قد زاد الطين بلة، ولكن لو لم يوافق (تشو تاي)، لكان الأمر بلا جدوى. في النهاية، كان هذا خيار (تشو تاي) نفسه.»
همم، لقد أصيب بالرعب الشديد في ساحة المعركة ذلك العام. وبعد عودته، لم يستطع النهوض. بل إن إرادته في فنون القتال تلاشت تدريجياً. ولهذا السبب هو عالق عند مستوى الجندي ذي (5 نجوم)، ويحتاج إلى الاعتماد على طلابه لتأمين الموارد. كان أحدهم غاضباً من عدم جدواه.
أراد القادة في الموقع سؤال (بنغ يوانشان) عن كيفية تعامله مع (وَانغ تِنغ)، فبعد كل شيء، أظهر (وَانغ تِنغ) موهبةً مذهلةً للغاية، وكان ينبغي على الجامعة أن توليه أهميةً بالغة.
«لقد انتهى مساره في الفنون القتالية. وإلا لما سمح لـ«(تشو تاي)» بخوض معركة حياة أو موت!»
كما أنه استخدم ثروته الخاصة للحصول على نصف هذه الموارد.
«ربما يكون (تشن شيانغ مينغ) قد زاد الطين بلة، ولكن لو لم يوافق (تشو تاي)، لكان الأمر بلا جدوى. في النهاية، كان هذا خيار (تشو تاي) نفسه.»
بعد هذا الحدث، ازدادت شعبية (وَانغ تِنغ) بين الطلاب الجدد بشكل كبير. لم يعد بإمكان أحد أن يحل محله.
كان من النادر رؤية معارك حياة أو موت في المدارس، وخاصة في الأكاديميات العسكرية. فالعديد من الطلاب سيدخلون ساحة المعركة في المستقبل، لذا قد يصبحون رفاق سلاح. ومن ثم، كان من النادر أن يتقابلوا في معركة حياة أو موت.
تفاقم الوضع أكثر فأكثر ككرة الثلج.
كان طلاب السنة الثانية الذين تحدّوا (وَانغ تِنغ) في البداية أكثر منطقية. لقد أرادوا فقط تحدّيه ولم تكن لديهم أي نية لقتله.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان المدرب (تشن شيانغ مينغ) استثناءً.
كانت معظم الجامعات و المدارس تبحث عن طرق لخداع طلابها الجدد. فكانت تولي عناية خاصة للموهوبين منهم لمنعهم من المبالغة في تقدير أنفسهم وعدم إدراك عظمة الكون. وكان الهدف من ذلك حمايتهم من إيذاء مشاعر الآخرين عند خروجهم لاستكشاف العالم، ومن التعرض للأذى أو الضرب المبرح على أيديهم.
عندما عاد من ساحة المعركة آنذاك، كان قد مرّ بتجارب حطمت عزيمته. ومع مرور الوقت، تضاءلت إرادته في فنون القتال تدريجياً. طوال هذه السنوات، ظلّ غارقاً في عاداته السيئة، عاجزاً عن التخلص منها.
لم يكونوا الوحيدين الذين ستُصدم ردة فعلهم، فلو علم الآخرون بذلك، لما كانت ردة فعلهم أفضل حالاً.
لم يكن هذا غير قانوني، لكنه لم يكن نزيهاً تماماً. لقد اعتمد على الثغرات القانونية للحصول على الموارد.
حضور السيف من سمة المعدن!
هذه المرة، ربما أجبره (وَانغ تِنغ) إلى الزاوية.
لذا، غضب (تشن شيانغ مينغ) من الخجل وفقد السيطرة على مشاعره في الحال. بل إنه هدد (وَانغ تِنغ).
لقد أنفق الكثير من الموارد على (تشو تاي) ليُهذّبه ويُنمّي شخصيته الحالية. لقد وضع كل آماله عليه.
«ربما يكون (تشن شيانغ مينغ) قد زاد الطين بلة، ولكن لو لم يوافق (تشو تاي)، لكان الأمر بلا جدوى. في النهاية، كان هذا خيار (تشو تاي) نفسه.»
كما أنه استخدم ثروته الخاصة للحصول على نصف هذه الموارد.
إذا كان الأمر مجرد تدريب أو قتال عادي، أو إذا أصاب خصمه، فسيكون هناك عدد أقل نسبياً من فقاعات السمات.
لم يُخيّب (تشو تاي) آمال (تشن شيانغ مينغ) أيضاً. فقد أظهر موهبةً فذة، لذا خصصت له الجامعة موارد كثيرة على النحو الأمثل. وقد استفاد كثيراً في نهاية المطاف.
لقد خدع (وَانغ تِنغ) واستخدم اللقب العسكري الذي وعده به كمكافأة على التحدي، رغبةً منه في كبح جماح غروره. أراد أن يعلم (وَانغ تِنغ) أن هناك من هم أقوى منه وأكثر نفوذاً.
لكن بالنسبة لمُغَامِر من فئة (5 نجوم)، لم تكن هذه الموارد كافية. مع ذلك، وبناءً على تطور (تشو تاي)، كان مستقبله زاهراً. كان ينتظره مستقبلٌ مشرق.
دون علم (وَانغ تِنغ)، كان لديه بالفعل مجموعة من المعجبين.
بمجرد أن يحقق (تشو تاي) مكانة رفيعة في المجتمع، سيحصل (تشن شيانغ مينغ) حينها على المقابل الحقيقي للجميل.
إذا استمروا في القدوم وإهانتي، فلا يمكن للجامعة أن تلومني على خوض مبارزة حياة أو موت معهم.
لسوء الحظ، تعطلت خطته بسبب (وَانغ تِنغ)!
استدار (بنغ يوانشان) وقال لهم ذلك عندما وصل إلى الباب. ثم غادر بخطوات واسعة.
لذا، غضب (تشن شيانغ مينغ) من الخجل وفقد السيطرة على مشاعره في الحال. بل إنه هدد (وَانغ تِنغ).
لكن الفقاعتين الأخيرتين للسمات فاجأتا (وَانغ تِنغ).
يمكن القول أنه كبشر، يمكن لأي شخص أن يرتكب أخطاء.
«لماذا لا نلغي لقب المدرب الخاص به؟» تردد أحد القادة ثم قال.
لكنّ المدربين الآخرين في الجامعة لن يفعلوا ذلك. فلو لم يكن لديهم هذا القدر من التسامح، لما كان لهم الحق في أن يصبحوا مدربين في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.
في فترة ما بعد الظهر، في مكتب معين في مكتب العميد.
كذلك، كان الأشخاص الذين بلغوا مرحلة متقدمة في حياتهم يتمتعون في الغالب بإرادة قوية في الفنون القتالية. وكان لديهم كبرياؤهم الخاص، ولم يكونوا ليقاتلوا الطلاب من أجل مصالحهم الشخصية.
نظر (بنغ يوانشان) إلى الأشخاص الذين كانوا يتناقشون في الأسفل دون التوصل إلى نتيجة. فتح فمه وقال: «حسناً، من فضلكم أخبروني بآرائكم حول كيفية التعامل مع مشكلة (تشن شيانغ مينغ)».
أما بالنسبة لمعركة الحياة والموت، فلا مجال للحديث عنها. ففي كل معركة يخوضها المُغَامِرون، لا بد من وجود مصاب أو قتيل.
الأشخاص الأكثر تميزاً منك يعملون بجد أكثر منك…؟
«لا يوجد صواب أو خطأ في معركة فنون القتال. إذا خسرت، فلا يمكنك إلقاء اللوم على أحد!»
ما هو أكثر شيء مرعب على وجه الأرض؟
لقد فهم الجميع هذا المنطق. ولذلك، لم يعتقدوا أن (وَانغ تِنغ) قد ارتكب أي خطأ عندما قتل (تشو تاي).
*******
نظر (بنغ يوانشان) إلى الأشخاص الذين كانوا يتناقشون في الأسفل دون التوصل إلى نتيجة. فتح فمه وقال: «حسناً، من فضلكم أخبروني بآرائكم حول كيفية التعامل مع مشكلة (تشن شيانغ مينغ)».
في الوقت الحالي، لم يتمكنوا من العثور على شخص يضاهي (وَانغ تِنغ).
صمت قادة الجامعة.
عاد (وَانغ تِنغ) إلى مهجعه. جلس متربعاً على سريره وأغمض عينيه ليشعر بحضور السيف من سمة المعدن.
«لماذا لا نلغي لقب المدرب الخاص به؟» تردد أحد القادة ثم قال.
184
«يبدو إلغاء منصبه فوراً أمراً مبالغاً فيه بعض الشيء، أليس كذلك؟ لقد كان (تشن شيانغ مينغ) مُدرّساً لدينا لسنوات عديدة. على الأقل يستحق التقدير على جهوده». لم يستطع أحد قادة الجامعة الآخرين تقبّل هذا الاقتراح.
ومجموعات وي تشات الخاصة بالصفوف المختلفة، وتطبيقات المراسلة الأخرى.
«لقد هدد طالباً علناً. قد يكون هذا الأمر كبيراً أو صغيراً، ولكن الأهم من ذلك، أنه يُسيء إلى سمعة أساتذتنا ويُقوّض مصداقيتهم. وهذا ليس في صالح هيئة التدريس بأكملها في مدرستنا»، هكذا قال عميد شؤون الطلاب ببطء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ألا تبالغ قليلاً؟
كان بإمكانه أن يعلن بصوت عالٍ أنه ليس ساذجاً ريفياً لم يرَ العالم قط!
كلام العجوز تشيان منطقي. في طريقي إلى هنا، سمعت بالفعل العديد من الطلاب الجدد يشككون في أساتذتنا!
انتهى الشجار بمقتل أحد الطرفين. كانت أفكار كل شخص في الساحة مختلفة. لم يبقوا أكثر من ذلك، وغادروا تباعاً.
…
بناءً على القدرات التي أظهرها (وَانغ تِنغ) حتى الآن، قد لا يكون المُغَامِر العادي من رتبة (نجمتين) نداً له. حتى لو أراد المُغَامِرون من رتبة (نجمتين) في السنة الثالثة قتاله، فعليهم التفكير ملياً قبل ذلك.
تنهد الجميع. كانوا يعلمون أنه لا رجعة في عقاب (تشن شيانغ مينغ).
[موهبة معدنية متوسطة المستوى] = 5
وكما كان متوقعاً، قال (بنغ يوانشان): «ما رأيك بهذا؟ سنحتفظ بلقب المدرب لـ (تشن شيانغ مينغ)… ونرسله إلى ساحة معركة {قَارَة شِينغوو} لمدة ستة أشهر. وستعتمد عقوبته بعد ستة أشهر على أدائه.»
أيضاً، من خلال تعابير (تشن شيانغ مينغ) وكبار السن، لم يكن من الصعب معرفة أن ساحة معركة {قَارَة شِينغوو} كانت أكثر خطورة ورعباً مما كانوا يتصورون.
«انتهى الاجتماع!»
[حضور السيف من سمة المعدن] = 8
بعد أن أنهى كلامه، نهض (بنغ يوانشان) على الفور وغادر غرفة المكتب.
من كان يظن أن (وَانغ تِنغ) بهذه الجرأة؟ كان أيضاً ماكراً وشريراً. كشف عن قدراته تدريجياً، مستغلاً طلاب السنة الثانية.
أراد القادة في الموقع سؤال (بنغ يوانشان) عن كيفية تعامله مع (وَانغ تِنغ)، فبعد كل شيء، أظهر (وَانغ تِنغ) موهبةً مذهلةً للغاية، وكان ينبغي على الجامعة أن توليه أهميةً بالغة.
بناءً على القدرات التي أظهرها (وَانغ تِنغ) حتى الآن، قد لا يكون المُغَامِر العادي من رتبة (نجمتين) نداً له. حتى لو أراد المُغَامِرون من رتبة (نجمتين) في السنة الثالثة قتاله، فعليهم التفكير ملياً قبل ذلك.
«أجل، لقد أبلغت المدير بالفعل بشأن (وَانغ تِنغ). سنهدئ الأمور أولاً ثم نقرر كيفية التعامل معه بعد عودة المدير.»
بعد نصف ساعة، أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة وفتح عينيه ببطء. كان هناك بريق ذهبي حاد للغاية في بؤبؤي عينيه. بدا الأمر حقيقياً.
استدار (بنغ يوانشان) وقال لهم ذلك عندما وصل إلى الباب. ثم غادر بخطوات واسعة.
ألا تبالغ قليلاً؟
«لقد أبلغ المدير بالفعل!» أصابت الدهشة الجميع. تناقشوا بصوت خافت قبل أن ينهضوا للمغادرة. كانت أفكارهم متضاربة.
…
…
في الساعة الخامسة مساءً من ذلك اليوم، أعلنت الجامعة عن عقوبتها بحق (تشن شيانغ مينغ).
في الساعة الخامسة مساءً من ذلك اليوم، أعلنت الجامعة عن عقوبتها بحق (تشن شيانغ مينغ).
*******
شاهد العديد من الطلاب (تشن شيانغ مينغ) وهو يغادر الجامعة في شاحنة عسكرية. كان وجهه شاحباً كالجير وهو يبتعد.
دون علم (وَانغ تِنغ)، كان لديه بالفعل مجموعة من المعجبين.
ساحة معركة {قَارَة شِينغوو}!
شاهد العديد من الطلاب (تشن شيانغ مينغ) وهو يغادر الجامعة في شاحنة عسكرية. كان وجهه شاحباً كالجير وهو يبتعد.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها العديد من الطلاب الجدد هذه الكلمات القليلة، ناهيك عن رؤية ساحة المعركة بأعينهم.
كان طلاب السنة الثانية يرغبون في استعادة سمعتهم، لكن الطلاب المتميزين منهم قد تعرضوا بالفعل لهزيمة نكراء على يد (وَانغ تِنغ)!
ساحة المعركة!
حتى لو سُلبت رتبة (وَانغ تِنغ) العسكرية، فلن يسمح له (بنغ يوانشان) بالمعاناة. بل سيعوضه بالتأكيد في المستقبل.
عرفوا نوع المكان بمجرد سماعهم للكلمة.
كان المدرب (تشن شيانغ مينغ) استثناءً.
أيضاً، من خلال تعابير (تشن شيانغ مينغ) وكبار السن، لم يكن من الصعب معرفة أن ساحة معركة {قَارَة شِينغوو} كانت أكثر خطورة ورعباً مما كانوا يتصورون.
نظر (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان متجهاً معهم إلى غرف التدريب. كانت تعابير وجوههم مريرة، وشعروا وكأن حياتهم ميؤوس منها.
لقد فرضت الجامعة بالفعل عقوبة قاسية على (تشن شيانغ مينغ).
أُرسل إلى ساحة معركة {قَارَة شِينغوو}!؟ كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير بينما تداعت إلى ذهنه جميع أنواع التخمينات.
في البداية، شكك العديد من الطلاب الجدد في مصداقية مدرسي الجامعة. شعروا أن (تشن شيانغ مينغ) قد خالف أخلاقيات التدريس عندما هدد أحد الطلاب. شعر الكثيرون بالقلق.
في البداية، قال (وَانغ تِنغ) إنه يريد تحدي طلاب (تشن شيانغ مينغ)، لكن الآن، أصبح من الصعب عليه القيام بذلك.
لكن الآن، شهد الطلاب الجدد موقف الجامعة تجاه هذه القضية بشكل مباشر.
كانت نهاية (تشو تاي) بمثابة تحذير لهم.
أُرسل إلى ساحة معركة {قَارَة شِينغوو}!؟ كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير بينما تداعت إلى ذهنه جميع أنواع التخمينات.
«انتهى الاجتماع!»
تدخلت الجامعة في هذا الأمر وأرسلت (تشن شيانغ مينغ) إلى ساحة معركة {قَارَة شِينغوو}. وقد ردوا على (وَانغ تِنغ).
في البداية، قال (وَانغ تِنغ) إنه يريد تحدي طلاب (تشن شيانغ مينغ)، لكن الآن، أصبح من الصعب عليه القيام بذلك.
النار والمعدن. يتميز سيف عنصر النار بحرارة شديدة وقوة هائلة. أما سيف عنصر المعدن، فيتميز بحدة استثنائية تمكنه من اختراق أي مادة.
إذا لم يُسيئوا إليّ، فلن أضطر إلى توجيه رسالة تحدٍّ لهم. لكنني سأتحدّاهم على أي حال. وإلا، سيعتقدون أنني سهل الانقياد. هكذا فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
لكن (وَانغ تِنغ) تلقى فقاعات سمات (تشو تاي)، وسرعان ما استنار. خطوة نحو النجاح!
إذا استمروا في القدوم وإهانتي، فلا يمكن للجامعة أن تلومني على خوض مبارزة حياة أو موت معهم.
عندما عاد من ساحة المعركة آنذاك، كان قد مرّ بتجارب حطمت عزيمته. ومع مرور الوقت، تضاءلت إرادته في فنون القتال تدريجياً. طوال هذه السنوات، ظلّ غارقاً في عاداته السيئة، عاجزاً عن التخلص منها.
…
«لقد انتهى مساره في الفنون القتالية. وإلا لما سمح لـ«(تشو تاي)» بخوض معركة حياة أو موت!»
في اليوم التالي، وهو اليوم الأخير من التدريب العسكري، انتهى التدريب. كان الطلاب الجدد منهكين. كانوا يجرون أجسادهم المتعبة كما لو كانوا يتعرضون للتعذيب الوحشي.
ربما كان (وَانغ تِنغ) مصدر إلهام لهم، لذا قرر العديد من الطلاب الجدد في صمت أن يصبحوا مُغَامِرين في أسرع وقت ممكن. حتى لو لم يتمكنوا من بلوغ مستوى (وَانغ تِنغ)، فلا يجب أن يتخلفوا عنه بفارق كبير.
لحسن الحظ، منحتهم الجامعة يومين من الراحة للتعافي. ولن تبدأ الدروس الرسمية إلا بعد ذلك.
كان هذا هو الوضع الطبيعي.
كانت {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} تخضع لإدارة صارمة. لم يكن يُسمح للطلاب الجدد إلا بالبقاء في الجامعة؛ ولم يكن مسموحاً لهم بالخروج.
لم يعرفوا مدى قوة (وَانغ تِنغ) إلا بعد أن تعرض جميع الطلاب المتميزين للضرب على يديه.
لحسن الحظ، توفرت في الجامعة العديد من المرافق الترفيهية التي أتاحت للطلاب الاستمتاع بوقتهم رغم الصعوبات. كما أن العديد من الطلاب الجدد كانوا قد بدأوا بالفعل في تنمية مهاراتهم، ولم يضيعوا أي وقت.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) سوى موهبة الماء والنار والأرض. قبل فترة، أُضيفت موهبة الخشب إلى ترسانته. والآن، اكتسب موهبة المعدن، مُكملاً بذلك مجموعته من العناصر الخمسة.
ربما كان (وَانغ تِنغ) مصدر إلهام لهم، لذا قرر العديد من الطلاب الجدد في صمت أن يصبحوا مُغَامِرين في أسرع وقت ممكن. حتى لو لم يتمكنوا من بلوغ مستوى (وَانغ تِنغ)، فلا يجب أن يتخلفوا عنه بفارق كبير.
حتى لو سُلبت رتبة (وَانغ تِنغ) العسكرية، فلن يسمح له (بنغ يوانشان) بالمعاناة. بل سيعوضه بالتأكيد في المستقبل.
وبالتالي، فإن العدد القليل من النقاط الدراسية التي حصل عليها الطلاب الجدد بعد تدريبهم العسكري تم استخدامها جميعها في قاعات التدريب المختلفة.
كان طلاب السنة الثانية يرغبون في استعادة سمعتهم، لكن الطلاب المتميزين منهم قد تعرضوا بالفعل لهزيمة نكراء على يد (وَانغ تِنغ)!
كانت الجامعة تضم العديد من مرافق التدريب عالية المستوى، وكانت متخصصة للغاية، مما يوفر مساعدة كبيرة لتطوير مهارات الفرد. وبغض النظر عن الحاجة إلى رصيد مقابل كل استخدام، فلا يوجد ما يدعو للشكوى.
الأهم من ذلك كله، أن جميع المواهب الخمس كانت في المرحلة المتوسطة. كان هذا الأمر مخيفاً بعض الشيء!
كان (وَانغ تِنغ) سعيداً أيضاً. عندما كان الطلاب الجدد يذهبون للتدريب، كان يذهب هو أيضاً ويكتسب منهم مهارات.
كانت هذه معركة عادلة في البداية. بمجرد دخولك إلى الساحة وبدء معركة المُغَامِرين، كان عليك أن تتحكم في حياتك وموتك.
كان بإمكانه توفير رصيده والحصول على عدد هائل من فقاعات السمات المجانية. يا لها من حياة رائعة!
في الوقت الحالي، لم يتمكنوا من العثور على شخص يضاهي (وَانغ تِنغ).
«أخي تينغ، أنت بالفعل مُغَامِر من رتبة (نجمتين). هل يمكنك أن ترتاح قليلاً؟ هل يمكنك أن تمنحنا فرصة!»
لقد فهم الجميع هذا المنطق. ولذلك، لم يعتقدوا أن (وَانغ تِنغ) قد ارتكب أي خطأ عندما قتل (تشو تاي).
«هذا صحيح. لماذا لا تعود للنوم لمدة يومين؟ امنحنا بعض الوقت لنلحق بك.»
تفاقم الوضع أكثر فأكثر ككرة الثلج.
نظر (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان متجهاً معهم إلى غرف التدريب. كانت تعابير وجوههم مريرة، وشعروا وكأن حياتهم ميؤوس منها.
أيضاً، (تشو تاي) ومدربه…
ما هو أكثر شيء مرعب على وجه الأرض؟
همم، لقد أصيب بالرعب الشديد في ساحة المعركة ذلك العام. وبعد عودته، لم يستطع النهوض. بل إن إرادته في فنون القتال تلاشت تدريجياً. ولهذا السبب هو عالق عند مستوى الجندي ذي (5 نجوم)، ويحتاج إلى الاعتماد على طلابه لتأمين الموارد. كان أحدهم غاضباً من عدم جدواه.
الأشخاص الأكثر تميزاً منك يعملون بجد أكثر منك…؟
عاد (وَانغ تِنغ) إلى مهجعه. جلس متربعاً على سريره وأغمض عينيه ليشعر بحضور السيف من سمة المعدن.
خطأ! الأمر الأكثر رعباً هو أنك ظننت أنه عبقري، وظننت أنه يعمل بجد، لكنه في الحقيقة كان غشاشاً!
كان بإمكانه توفير رصيده والحصول على عدد هائل من فقاعات السمات المجانية. يا لها من حياة رائعة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الأهم من ذلك كله، أن جميع المواهب الخمس كانت في المرحلة المتوسطة. كان هذا الأمر مخيفاً بعض الشيء!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أُصيب (تشوانغ هي) وبقية أعضاء (نادي الإنضباط القتالي) بالذهول عندما علموا أن (وَانغ تِنغ) مُغَامِر ذو عنصرين. ولو علموا أنه يمتلك جميع مواهب العناصر الخمسة، بل ويملك موهبتين نادرتين متحولتين هما عنصر الرياح وعنصر السم، لكانت دهشتهم عظيمة.
…
