Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 187

187.docx

187.docx

187

«هاها، هذه هي العبارة التي أطلقها طلاب كلية الخيمياء. إنها مجرد خلطة بسيطة من الأعشاب لا تتطلب مهارة كبيرة. وهكذا، أصبحت تُعرف باسم حبوب التدليك»، أجاب سونغ شوهانغ مبتسماً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا مهتم بالخيمياء القديمة. أريد أن ألقي نظرة عليها».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد خفف من حدة هجومه قليلاً، لذا فاز كلاهما وخسر عدة مرات. لقد حافظ على كرامة (نينغ شيو).

*******

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

الفصل 187: تينغ المشاغب، هيا بنا

كان سعره مرتفعاً لسبب وجيه.

ذهب (وَانغ تِنغ) و (نينغ شيو) إلى المقهى في الطابق الثاني. لم تكن (نينغ شيو) مهذبة معه على الإطلاق. أخذت قائمة الطعام وبدأت في الطلب بسهولة.

يوم الجمعة، وبعد انتهاء الدرس الأخير، كان (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) وأصدقاؤهما يتجهون إلى المقهى.

«أرجو أن تعطيني دجاجة بالعظم الأسود مع الجينسنغ أولاً.»

لكنه سرعان ما أدرك أن سونغ شوهانغ وأصدقاءه كانوا ينظرون إليه بنظرة غريبة وحذرة.

تجمد قلب (وَانغ تِنغ) عندما سمع الطبق الأول.

تردد (هو بيانغ لو)، لكنه تكلم في النهاية.

دجاج بالعظم الأسود مع الجينسنغ. كان قد ألقى نظرة خاطفة على هذا الطبق في المرة السابقة، وكان يتطلب عشر نقاط دراسية. كان ذلك كافياً لطلب بضعة أطباق أخرى.

لم يكن بمقدوره تحمل نفقات تربيتها!

يا له من تبذير!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

و تابعت (نينغ شيو) قائلة : «وخيار البحر ذو الألف طبقة».

«اذهب بعيداً!» أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.

حدّق (وَانغ تِنغ) بها بغضب. كان هذا طبقاً باهظ الثمن آخر. بعد انتشار السطوة، طرأت تحوّلات على الكائنات الحية في البحر. أصبح من الصعب صيدها دون معدات متخصصة. ارتفعت التكلفة بشكل ملحوظ، وبالتالي ارتفع السعر تبعاً لذلك.

يا له من تبذير!

لم تكن (نينغ شيو) تنوي التوقف هنا. طلبت طبقين آخرين.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«يا أختي الكبرى، أليس هذا كثيراً؟» سأل (وَانغ تِنغ) بحذر وقلبه ينزف.

بعد مغادرتهم المقهى، افترق (وَانغ تِنغ) عن (نينغ شيو). أراد العودة إلى سكنه الجامعي، لكنه شعر فجأة بقشعريرة في ظهره.

«ليس حقاً، ليس حقاً. شهيتي جيدة جداً»، نظرت (نينغ شيو) إلى (وَانغ تِنغ) بفضول وهي تقول: «هل أنت غير راغب في الدفع؟»

ذلك لأن المُغَامِرين في المدارس كانوا قد خضعوا لتدريب منهجي، مما ساعدهم على بناء أساس متين. كما كان هناك مدربون يرشدونهم في الجوانب النظرية والمهارات القتالية. فإذا حدث خطأ، كان يُصحح فوراً. هذا الأمر منعهم من ارتكاب الكثير من الأخطاء ووفر عليهم الكثير من الوقت دون أن يدركوا ذلك.

«هاهاها، كيف يكون ذلك ممكناً؟ إلى جانب كوني كريماً، ليس لدي أي مزايا أخرى،» قال (وَانغ تِنغ) وهو يضحك بشكل محرج.

ارتعشت حافة فمه قليلاً وهو يستعد للنهوض ومسح بطاقته الطلابية للدفع باستخدام رصيده الدراسي.

وبعد مرور بعض الوقت، تم تقديم الأطباق.

«حبوب التدليك؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.

كان طهاة السَطْوَة الرئيسيون مذهلين حقاً.

«المواعدة قبل الزواج!» قال (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه في وقت واحد.

كانت الأطباق جميلة، وذات رائحة زكية، ولذيذة. كنتَ تشعر برغبة شديدة في تناول الطعام بمجرد رؤيتها وشم رائحتها. وكانت شهيتك تزداد بشكل كبير.

انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً عندما رأى ملامحه المضطربة.

كان سعره مرتفعاً لسبب وجيه.

187

ربما عليّ أن أتعلم بعض مهارات الطبخ باستخدام السطوة في المستقبل. قد أجني الكثير من المال.

«اذهب بعيداً!» أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.

فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.

في لمح البصر، مر أسبوع.

بعد ذلك، بدأ الاثنان بتناول الطعام والحديث.

ذلك لأن المُغَامِرين في المدارس كانوا قد خضعوا لتدريب منهجي، مما ساعدهم على بناء أساس متين. كما كان هناك مدربون يرشدونهم في الجوانب النظرية والمهارات القتالية. فإذا حدث خطأ، كان يُصحح فوراً. هذا الأمر منعهم من ارتكاب الكثير من الأخطاء ووفر عليهم الكثير من الوقت دون أن يدركوا ذلك.

كانت مهارة (وَانغ تِنغ) الأساسية في استخدام القدمين في أعلى مراحلها، وقد بلغت خطوات العاصفة خاصته مرحلة الإتقان أيضاً. لذا، كان فهمه لحركة القدمين قوياً كفهم (نينغ شيو).

«أخي تينغ، لا تأخذ على عاتقك أكثر مما تستطيع تحمله. أنت موهوب حقاً. ألن يكون ذلك مضيعة لوقتك وموهبتك إذا تعلمت تلك الأشياء؟»

استفاد كلاهما بشكل كبير من خلال هذا التبادل المتبادل.

انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً عندما رأى ملامحه المضطربة.

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، رأى (وَانغ تِنغ) (نينغ شيو) تلمس بطنها بارتياح دون أن تهتم بمظهرها. فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه: » شهية (نينغ شيو) ليست قليلة حقاً ».

فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.

لم يكن بمقدوره تحمل نفقات تربيتها!

قال بقلق: «أنا لست كذلك. لم أفعل. لا تلفقوا لي تهمة!»

ارتعشت حافة فمه قليلاً وهو يستعد للنهوض ومسح بطاقته الطلابية للدفع باستخدام رصيده الدراسي.

تحول وجه (نينغ شيو) الجميل إلى اللون الأسود. قلبت عينيها نحو (وَانغ تِنغ). «أنت مشاغب قليلاً!»

لكن (نينغ شيو) كانت قد أعطت بطاقتها الجامعية للنادل في المقهى قبله. وقالت: «هذه المرة سأدفع أنا. سأمنحك فرصة لدعوتي في المرة القادمة».

سأجربها الأسبوع القادم!

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول للحظة. ثم قال بخجل: «همم… هذا ليس لطيفاً. أنا لست شخصاً عادياً إلى هذا الحد.»

لكن بعض الدروس تتداخل فيما بينها. لا يسعني إلا أن أسرع بعد انتهاء درسي لأرى إن كان بإمكاني الحصول على آخر دفعة من الفقاعات. هكذا فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه.

تحول وجه (نينغ شيو) الجميل إلى اللون الأسود. قلبت عينيها نحو (وَانغ تِنغ). «أنت مشاغب قليلاً!»

«أخي تينغ، لا تأخذ على عاتقك أكثر مما تستطيع تحمله. أنت موهوب حقاً. ألن يكون ذلك مضيعة لوقتك وموهبتك إذا تعلمت تلك الأشياء؟»

(وَانغ تِنغ): O(╯□╰)o

«حبوب التدليك؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.

«يا تينغ المشاغب، هيا بنا»، نهضت (نينغ شيو) ونزل الدرج.

قال سونغ شوهانغ: «سمعت أن أعضاء هيئة التدريس في كلية الخيمياء قد بدأوا بتعليم طلابهم كيفية حبوب التدليك».

(وَانغ تِنغ): «…»

«هاها، هذه هي العبارة التي أطلقها طلاب كلية الخيمياء. إنها مجرد خلطة بسيطة من الأعشاب لا تتطلب مهارة كبيرة. وهكذا، أصبحت تُعرف باسم حبوب التدليك»، أجاب سونغ شوهانغ مبتسماً.

بعد مغادرتهم المقهى، افترق (وَانغ تِنغ) عن (نينغ شيو). أراد العودة إلى سكنه الجامعي، لكنه شعر فجأة بقشعريرة في ظهره.

سأجربها الأسبوع القادم!

استدار فرأى أربع نظرات حادة تحدق به.

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، رأى (وَانغ تِنغ) (نينغ شيو) تلمس بطنها بارتياح دون أن تهتم بمظهرها. فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه: » شهية (نينغ شيو) ليست قليلة حقاً ».

«المواعدة قبل الزواج!» قال (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه في وقت واحد.

«يا أختي الكبرى، أليس هذا كثيراً؟» سأل (وَانغ تِنغ) بحذر وقلبه ينزف.

«اذهب بعيداً!» أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.

تم تقسيم دورات الفنون القتالية إلى دورات نظرية ودورات قتالية فعلية.

«أخي تينغ، لقد تغيرت. في الماضي، كنت تدعونا نحن فقط إلى الطابق الثاني لتناول الطعام. الآن، تدعو السيدات أيضاً.» بدا (هو بيانغ لو) وكأنه قد تخلى عنه والداه.

ربما عليّ أن أتعلم بعض مهارات الطبخ باستخدام السطوة في المستقبل. قد أجني الكثير من المال.

«تباً، أنت مقرف للغاية.» شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تسري في جميع أنحاء جسده. رفع ساقه وركله.

تجمد قلب (وَانغ تِنغ) عندما سمع الطبق الأول.

«هاهاها…» ضحك (هو بيانغ لو) وتفادى الهجوم.

«أستطيع ذلك. ولكن، لماذا تحتاج إليه؟» سأل سونغ شوهانغ في دهشة.

لكنه سرعان ما أدرك أن سونغ شوهانغ وأصدقاءه كانوا ينظرون إليه بنظرة غريبة وحذرة.

لماذا تمكن المُغَامِرون الذين تلقوا تعليمهم في المدارس من تحقيق إنجازات أعلى من المُغَامِرين الذين تعلموا فنون القتال بأنفسهم؟

«ما هذه النظرة؟» عبس وجه (هو بيانغ لو).

لم تكن (نينغ شيو) تنوي التوقف هنا. طلبت طبقين آخرين.

قال سونغ شوهانغ ببطء: «هو زي، لم أتوقع أن تكون ميولك الجنسية متقدمة إلى هذا الحد… نعم، متقدمة!»

قال (لو شو) بهدوء: «لا تقلق، لن ننبذك».

قال (لو شو) بهدوء: «لا تقلق، لن ننبذك».

لكنه سرعان ما أدرك أن سونغ شوهانغ وأصدقاءه كانوا ينظرون إليه بنظرة غريبة وحذرة.

…أصيب (هو بيانغ لو) بالذهول. شعر وكأنه حفر حفرة لنفسه ليقفز فيها. وشعر بالإحباط.

قال سونغ شوهانغ بفخر: «أحرص دائماً على الاطلاع على منتدى الجامعة ومجموعات المراسلة. وبطبيعة الحال، أعرف المزيد من المعلومات».

قال بقلق: «أنا لست كذلك. لم أفعل. لا تلفقوا لي تهمة!»

«شكراً لك يا شوهانغ.»

انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً عندما رأى ملامحه المضطربة.

قال بقلق: «أنا لست كذلك. لم أفعل. لا تلفقوا لي تهمة!»

انحنى سونغ شوهانغ والآخرون وضحكوا.

كانت الدروس في دار الفنون القتالية أكثر كثافة مقارنةً بالدار العادية. لم يقتصر الأمر على حضور دورات الفنون القتالية فحسب، بل كان عليهم أيضاً حضور الدورات الدراسية العادية.

«أنتَ شريرٌ للغاية.» كان (هو بيانغ لو) يعلم أنهم يسخرون منه، لكنه لم يستطع الاعتراف بذلك. وإلا، فقد يلصقون به هذا اللقب إلى الأبد.

يا له من تبذير!

سأجربها الأسبوع القادم!

انقضت أيام العطلة بسرعة. وفي يوم الاثنين، بدأ الطلاب دروسهم الرسمية.

كانت الدروس في دار الفنون القتالية أكثر كثافة مقارنةً بالدار العادية. لم يقتصر الأمر على حضور دورات الفنون القتالية فحسب، بل كان عليهم أيضاً حضور الدورات الدراسية العادية.

ارتعشت حافة فمه قليلاً وهو يستعد للنهوض ومسح بطاقته الطلابية للدفع باستخدام رصيده الدراسي.

تم تقسيم دورات الفنون القتالية إلى دورات نظرية ودورات قتالية فعلية.

«أستطيع ذلك. ولكن، لماذا تحتاج إليه؟» سأل سونغ شوهانغ في دهشة.

لم يكن الأمر صعب الفهم. كانت تُدرَّس نظريات الفنون القتالية في فصول نظرية، بينما كانت فصول القتال الفعلية هي التي يوجه فيها المدربون الطلاب في تنمية نصوصهم وتقنيات القتال.

الفصل 187: تينغ المشاغب، هيا بنا

لماذا تمكن المُغَامِرون الذين تلقوا تعليمهم في المدارس من تحقيق إنجازات أعلى من المُغَامِرين الذين تعلموا فنون القتال بأنفسهم؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ذلك لأن المُغَامِرين في المدارس كانوا قد خضعوا لتدريب منهجي، مما ساعدهم على بناء أساس متين. كما كان هناك مدربون يرشدونهم في الجوانب النظرية والمهارات القتالية. فإذا حدث خطأ، كان يُصحح فوراً. هذا الأمر منعهم من ارتكاب الكثير من الأخطاء ووفر عليهم الكثير من الوقت دون أن يدركوا ذلك.

تردد (هو بيانغ لو)، لكنه تكلم في النهاية.

كان (وَانغ تِنغ) يعتاد على حياته الطلابية الجديدة، وبدأ يجد روتينه اليومي. كان يذهب إلى دروسه كل صباح، وفي أوقات فراغه، كان يتوجه إلى مبنى التدريب القتالي لاختبار مهاراته. كما خاض منافسات مع (نينغ شيو) عدة مرات أخرى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لقد خفف من حدة هجومه قليلاً، لذا فاز كلاهما وخسر عدة مرات. لقد حافظ على كرامة (نينغ شيو).

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، رأى (وَانغ تِنغ) (نينغ شيو) تلمس بطنها بارتياح دون أن تهتم بمظهرها. فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه: » شهية (نينغ شيو) ليست قليلة حقاً ».

في لمح البصر، مر أسبوع.

(وَانغ تِنغ): O(╯□╰)o

يوم الجمعة، وبعد انتهاء الدرس الأخير، كان (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) وأصدقاؤهما يتجهون إلى المقهى.

«يا أختي الكبرى، أليس هذا كثيراً؟» سأل (وَانغ تِنغ) بحذر وقلبه ينزف.

قال سونغ شوهانغ: «سمعت أن أعضاء هيئة التدريس في كلية الخيمياء قد بدأوا بتعليم طلابهم كيفية حبوب التدليك».

تردد (هو بيانغ لو)، لكنه تكلم في النهاية.

«حبوب التدليك؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.

كان طهاة السَطْوَة الرئيسيون مذهلين حقاً.

«هاها، هذه هي العبارة التي أطلقها طلاب كلية الخيمياء. إنها مجرد خلطة بسيطة من الأعشاب لا تتطلب مهارة كبيرة. وهكذا، أصبحت تُعرف باسم حبوب التدليك»، أجاب سونغ شوهانغ مبتسماً.

قال بقلق: «أنا لست كذلك. لم أفعل. لا تلفقوا لي تهمة!»

«أنت مطلع بشكل جيد حقاً.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة.

لم تكن (نينغ شيو) تنوي التوقف هنا. طلبت طبقين آخرين.

قال سونغ شوهانغ بفخر: «أحرص دائماً على الاطلاع على منتدى الجامعة ومجموعات المراسلة. وبطبيعة الحال، أعرف المزيد من المعلومات».

«يا تينغ المشاغب، هيا بنا»، نهضت (نينغ شيو) ونزل الدرج.

قال (لو شو) بازدراء: «هذا هو اهتمامه وهوايته الوحيدة».

«اذهب بعيداً!» أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.

«هل يمكنك الحصول على جدول الدروس لجميع الكليات؟» خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ) فسأل.

و تابعت (نينغ شيو) قائلة : «وخيار البحر ذو الألف طبقة».

«أستطيع ذلك. ولكن، لماذا تحتاج إليه؟» سأل سونغ شوهانغ في دهشة.

كان (وَانغ تِنغ) يعتاد على حياته الطلابية الجديدة، وبدأ يجد روتينه اليومي. كان يذهب إلى دروسه كل صباح، وفي أوقات فراغه، كان يتوجه إلى مبنى التدريب القتالي لاختبار مهاراته. كما خاض منافسات مع (نينغ شيو) عدة مرات أخرى.

أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا مهتم بالخيمياء القديمة. أريد أن ألقي نظرة عليها».

كان طهاة السَطْوَة الرئيسيون مذهلين حقاً.

«أوه، صحيح. لقد أردت اختيار جميع الكليات في بداية العام الدراسي، لكن الرئيس وبخك.» تذكر (لو شو) هذا المشهد.

«أستطيع ذلك. ولكن، لماذا تحتاج إليه؟» سأل سونغ شوهانغ في دهشة.

«أخي تينغ، لا تأخذ على عاتقك أكثر مما تستطيع تحمله. أنت موهوب حقاً. ألن يكون ذلك مضيعة لوقتك وموهبتك إذا تعلمت تلك الأشياء؟»

لم يكن بمقدوره تحمل نفقات تربيتها!

تردد (هو بيانغ لو)، لكنه تكلم في النهاية.

قال سونغ شوهانغ بفخر: «أحرص دائماً على الاطلاع على منتدى الجامعة ومجموعات المراسلة. وبطبيعة الحال، أعرف المزيد من المعلومات».

«هذا صحيح. إن إتقان شيء واحد أفضل من أن يكون المرء بارعاً في كل شيء.» حاول سونغ شوهانغ وأصدقاؤه إقناع (وَانغ تِنغ).

«المواعدة قبل الزواج!» قال (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه في وقت واحد.

«لا تقلقوا. أنا أعرف ما أفعله.» كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن لديهم نوايا حسنة، لكنه لم يستطع إخبارهم بأنه غشاش، أليس كذلك؟

«المواعدة قبل الزواج!» قال (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه في وقت واحد.

لم يكمل (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه المحاولة. كل ما تمنوا أن يتعلم (وَانغ تِنغ) الدرس بعد أن يجرب ويدرك مدى صعوبة الأمر. شعروا أن (وَانغ تِنغ) لا يملك الطاقة الكافية لتعلم كل هذه الأشياء.

كانت الأطباق جميلة، وذات رائحة زكية، ولذيذة. كنتَ تشعر برغبة شديدة في تناول الطعام بمجرد رؤيتها وشم رائحتها. وكانت شهيتك تزداد بشكل كبير.

قال سونغ شوهانغ: «سأطلب من الطلاب من الكليات الأخرى جداول دروسهم».

لم يكن بمقدوره تحمل نفقات تربيتها!

«شكراً لك يا شوهانغ.»

في لمح البصر، مر أسبوع.

«أوه، صحيح. لقد أردت اختيار جميع الكليات في بداية العام الدراسي، لكن الرئيس وبخك.» تذكر (لو شو) هذا المشهد.

كان سونغ شوهانغ كفؤاً للغاية. في اليوم التالي، سلّم جداول دروس الكليات الأخرى إلى (وَانغ تِنغ).

ربما عليّ أن أتعلم بعض مهارات الطبخ باستخدام السطوة في المستقبل. قد أجني الكثير من المال.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى جداول دروس الكليات الأربع الأخرى التي كانت في يده وضحك بخبث. كاد يرى فقاعات السمات تلوح له من كل جانب. كان قلقاً بالفعل.

دجاج بالعظم الأسود مع الجينسنغ. كان قد ألقى نظرة خاطفة على هذا الطبق في المرة السابقة، وكان يتطلب عشر نقاط دراسية. كان ذلك كافياً لطلب بضعة أطباق أخرى.

لكن بعض الدروس تتداخل فيما بينها. لا يسعني إلا أن أسرع بعد انتهاء درسي لأرى إن كان بإمكاني الحصول على آخر دفعة من الفقاعات. هكذا فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه.

قال سونغ شوهانغ: «سأطلب من الطلاب من الكليات الأخرى جداول دروسهم».

لحسن الحظ، كانت مباني الكليات متقاربة جداً من بعضها البعض. وبسرعته التي تُضاهي سرعة المُغَامِر، كانت دقيقة واحدة كافية.

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، رأى (وَانغ تِنغ) (نينغ شيو) تلمس بطنها بارتياح دون أن تهتم بمظهرها. فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه: » شهية (نينغ شيو) ليست قليلة حقاً ».

سأجربها الأسبوع القادم!

يوم الجمعة، وبعد انتهاء الدرس الأخير، كان (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) وأصدقاؤهما يتجهون إلى المقهى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن بمقدوره تحمل نفقات تربيتها!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لحسن الحظ، كانت مباني الكليات متقاربة جداً من بعضها البعض. وبسرعته التي تُضاهي سرعة المُغَامِر، كانت دقيقة واحدة كافية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

لحسن الحظ، كانت مباني الكليات متقاربة جداً من بعضها البعض. وبسرعته التي تُضاهي سرعة المُغَامِر، كانت دقيقة واحدة كافية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط