Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 195

195.docx

195.docx

195

مستوى جندي من فئة (6 نجوم)!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مستوى الجنرال!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«طوال هذه السنوات، ظلّ هؤلاء الشيوخ يتباهون بتلاميذهم أمامي. الآن حان دوري لأتباهى. أيها الصغير المزعج، لا تخيب ظني. إذا أحرجتني… همم، لا أعتقد أنك تريد أن تعرف العواقب.»

*******

نحن نتحدث فقط. لماذا عليّ أن أركع ؟

اللعنة، لو كنت أستطيع هزيمتك، لما اضطررت إلى تحمل هذه الإهانة وإجبار نفسي على الابتسام والانحناء أمامك…

الفصل 195: القبض على أ

«لقد فات الأوان للندم»، أجابت (دان تيتشيان) مبتسمةً بعد أن فهمت أفكار (وَانغ تِنغ).

«هل قتلت بعض المُغَامِرين ذوي العناصر الأربعة؟»

«هذه المرة، حثني بنغ العجوز على العودة، قائلاً لي إن عبقرياً نادراً قد ظهر في مدرستنا. لقد ضمن لي أنني سأكون راضية، لذلك عدت على مضض.»

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة وشعر بخدر في رأسه. لقد أصبح لديه فهم أعمق لمديرته مرة أخرى.

هزت (دان تيتشيان) رأسها وضحكت. «حسناً، لا تظن أنني لا أعرف ما تفكر فيه. إذا كنت لا تريد الركوع، فلا داعي لذلك. في الواقع، لم يعد هذا الروتين شائعاً.»

لم تكن شريرة فحسب، بل كانت وحشية أيضاً!

نعم، سيكون هناك معلم في فريقه.

اللعنة، بناءً على ما قالته، سيكون هو أيضاً أحد أهدافها.

«أوه، ماذا تريد؟» نظر إليه (دان تيتشيان) باهتمام.

كان الأمر مرعباً للغاية!

«هذه المرة، حثني بنغ العجوز على العودة، قائلاً لي إن عبقرياً نادراً قد ظهر في مدرستنا. لقد ضمن لي أنني سأكون راضية، لذلك عدت على مضض.»

ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه!

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).

ابتعد (وَانغ تِنغ) عنها قليلاً بشكل غريزي. لقد بذل قصارى جهده للابتعاد عن هذه السيدة المخيفة والشرسة.

«لكنك لم تخيب ظني بالفعل. بل فاجأتني مفاجأة سارة. يعجبني مزاجك أيضاً، لذا لا أمانع في اتخاذك تلميذاً لي.»

«تبدو خائفاً مني؟» بدا أن (دان تيتشيان) قد فهمت ما كان يفكر فيه. ارتسمت ابتسامة باردة على وجهها الجميل وهي تتحدث بنبرة هادئة.

«ليس سيئاً. يبدو أنيقاً للغاية.» أومأت (دان تيتشيان) برأسها. تناولت فنجان الشاي وارتشفت رشفة منه. «أما بالنسبة للطعام، فيمكنكِ دفعه على حسابي. متطلباتي عالية جداً. عندما تصل إلى مستوى الطاهي الماهر في فُنون السَطْوَة، سأفكر حينها فيما إذا كان عليّ تناول أطباقكِ.»

«ها… هاها، أتيها المديرة، أنت عظيمة ولا مثيل لك في جيلك. أنا… معجب بك ومذهول!» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.

دمعت عيناه. وعندما رفع رأسه، لم يستطع (وَانغ تِنغ) رؤية شكل (دان تيتشيان) على الإطلاق.

اللعنة، لو كنت أستطيع هزيمتك، لما اضطررت إلى تحمل هذه الإهانة وإجبار نفسي على الابتسام والانحناء أمامك…

«أنت مشاغب قليلاً!» نظرت إليه (دان تيتشيان) من الجانب.

«أوه، ليس سيئاً. لديك لسان فصيح.» ألقت (دان تيتشيان) عليه نظرة إقرار. ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة ساحرة. وفجأة قالت: «حسناً، دعنا لا نضيع الوقت. اركع وانحنِ لي.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هاه؟؟

وبما أنه لم يكن هناك أي تهديد لحياته، فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر ولم يعد يريد أن يركع.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

نهض (وَانغ تِنغ) وأرسلها إلى الباب.

نحن نتحدث فقط. لماذا عليّ أن أركع ؟

هذا أمر عاجل للغاية! أحتاج إلى إجابة فورية.

هل تريدني أن أتوسل إليها أن ترحمني؟

«سيدتي، أتمنى لك رحلة عودة آمنة إلى المنزل. سيدتي، انتبهي لخطواتك. سيدتي، كوني حذرةً فالظلام حالك…»

هذه المرأة قاسية حقاً.

«أوه، ليس سيئاً. لديك لسان فصيح.» ألقت (دان تيتشيان) عليه نظرة إقرار. ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة ساحرة. وفجأة قالت: «حسناً، دعنا لا نضيع الوقت. اركع وانحنِ لي.»

هل أجثو أم لا؟

«لكنك لم تخيب ظني بالفعل. بل فاجأتني مفاجأة سارة. يعجبني مزاجك أيضاً، لذا لا أمانع في اتخاذك تلميذاً لي.»

على الرغم من أنهم يقولون إنه لا ينبغي للرجل أن يركع أمام الآخرين، إلا أن هناك قولاً آخر يقول إن الرجل يمكنه تحمل النكسات المؤقتة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان المتعلمون رائعين. يقولون كل شيء. سواء تقدمت للأمام أو للخلف، كان كلامهم منطقياً.

«طرق!»

لو ركع، لبدا خائفاً بعض الشيء. لكن إن لم يفعل… نظراً لشدة وحشيتها، فقد يتعرض للضرب حتى الموت!

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة وشعر بخدر في رأسه. لقد أصبح لديه فهم أعمق لمديرته مرة أخرى.

ماذا ينبغي عليه أن يفعل؟

هزت (دان تيتشيان) رأسها وضحكت. «حسناً، لا تظن أنني لا أعرف ما تفكر فيه. إذا كنت لا تريد الركوع، فلا داعي لذلك. في الواقع، لم يعد هذا الروتين شائعاً.»

هذا أمر عاجل للغاية! أحتاج إلى إجابة فورية.

«همم، يا سيادة المدير، نحن الآن في عصر الفنون القتالية في القرن الحادي والعشرين. ألا ينبغي أن تواكب طريقة تقديرنا للأمور هذا العصر أيضاً؟»

ربما عليّ أن أركع؟ إذا كانت الكرامة صفة، فبإمكاني ببساطة أن أستعيدها وأستعيد كرامتي… أليس كذلك؟

«همم، يا سيادة المدير، نحن الآن في عصر الفنون القتالية في القرن الحادي والعشرين. ألا ينبغي أن تواكب طريقة تقديرنا للأمور هذا العصر أيضاً؟»

لاحظت (دان تيتشيان) أن (وَانغ تِنغ) كان في حيرة من أمره، وأن تعبير وجهه ظل يتغير. ضحكت بسخرية.

«تبدو خائفاً مني؟» بدا أن (دان تيتشيان) قد فهمت ما كان يفكر فيه. ارتسمت ابتسامة باردة على وجهها الجميل وهي تتحدث بنبرة هادئة.

«لماذا؟ ألا ترغب في ذلك؟ بصفتي مُغَامِراً عسكرياً من مستوى الجنرال، ألا يحق لي أن أكون سيدتك؟»

«أوه، ليس سيئاً. لديك لسان فصيح.» ألقت (دان تيتشيان) عليه نظرة إقرار. ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة ساحرة. وفجأة قالت: «حسناً، دعنا لا نضيع الوقت. اركع وانحنِ لي.»

«ماذا؟»

كما أنه كان قد كشف عن معظم قدراته بالفعل. لم يستطع هزيمتها، لذا كان الخيار الأمثل بلا شك هو استمالتها إلى جانبه.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول مرة أخرى. ثم، أخيراً، استوعب الأمر.

كما أنه كان قد كشف عن معظم قدراته بالفعل. لم يستطع هزيمتها، لذا كان الخيار الأمثل بلا شك هو استمالتها إلى جانبه.

مستوى الجنرال!

سيد؟

سيد؟

«طوال هذه السنوات، ظلّ هؤلاء الشيوخ يتباهون بتلاميذهم أمامي. الآن حان دوري لأتباهى. أيها الصغير المزعج، لا تخيب ظني. إذا أحرجتني… همم، لا أعتقد أنك تريد أن تعرف العواقب.»

كانت هذه السيدة تتمتع بقوة هائلة. كما أنها، بناءً على ما قالته، كانت مُغَامِرة من الطراز الرفيع.

نحن نتحدث فقط. لماذا عليّ أن أركع ؟

لم يكن لديه أي مشكلة في أن تكون معلمته.

كان بإمكانه أن يتقبل الاعتراف بمُغَامِر عسكري من مستوى الجنرال كمعلم له.

«أوه، ليس سيئاً. لديك لسان فصيح.» ألقت (دان تيتشيان) عليه نظرة إقرار. ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة ساحرة. وفجأة قالت: «حسناً، دعنا لا نضيع الوقت. اركع وانحنِ لي.»

كما أنه كان قد كشف عن معظم قدراته بالفعل. لم يستطع هزيمتها، لذا كان الخيار الأمثل بلا شك هو استمالتها إلى جانبه.

هوت قبضة غاضبة على رأس (وَانغ تِنغ).

نعم، سيكون هناك معلم في فريقه.

هوت قبضة غاضبة على رأس (وَانغ تِنغ).

دارت في ذهنه أفكار كثيرة. مسح (وَانغ تِنغ) العرق البارد عن جبينه. «أوه، تتحدثين عن كونك سيدتي؟ كان عليك إخباري بذلك من قبل. لو قلت ذلك، لكنت ركعت على الفور.»

«لكنك لم تخيب ظني بالفعل. بل فاجأتني مفاجأة سارة. يعجبني مزاجك أيضاً، لذا لا أمانع في اتخاذك تلميذاً لي.»

«أنت مشاغب قليلاً!» نظرت إليه (دان تيتشيان) من الجانب.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول مرة أخرى. ثم، أخيراً، استوعب الأمر.

«ليس لدي الشجاعة.» بدأ العرق البارد يتساقط على جبين (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

دارت في ذهنه أفكار كثيرة. مسح (وَانغ تِنغ) العرق البارد عن جبينه. «أوه، تتحدثين عن كونك سيدتي؟ كان عليك إخباري بذلك من قبل. لو قلت ذلك، لكنت ركعت على الفور.»

سأل (دان تيتشيان): «هل ستركع أم لا؟»

وبما أنه لم يكن هناك أي تهديد لحياته، فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر ولم يعد يريد أن يركع.

«همم، يا سيادة المدير، نحن الآن في عصر الفنون القتالية في القرن الحادي والعشرين. ألا ينبغي أن تواكب طريقة تقديرنا للأمور هذا العصر أيضاً؟»

(وَانغ تِنغ): «…»

وبما أنه لم يكن هناك أي تهديد لحياته، فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر ولم يعد يريد أن يركع.

«حسناً، هذا كل شيء لليوم. تعالى إلى منزلي غداً. بصفتي سيدتك، عليّ أن أعلمك بعض الأشياء.» نهضت (دان تيتشيان) ومدّدت جسدها. تثاءبت وهي تتجه نحو الباب. «آه~ أشتاق حقاً إلى سريري. نادراً ما أعود، لذا يجب أن أنام نوماً هنيئاً.»

«أوه، ماذا تريد؟» نظر إليه (دان تيتشيان) باهتمام.

على الرغم من أنهم يقولون إنه لا ينبغي للرجل أن يركع أمام الآخرين، إلا أن هناك قولاً آخر يقول إن الرجل يمكنه تحمل النكسات المؤقتة.

قال (وَانغ تِنغ) بحذر: «لماذا لا أقدم لك كوباً من الشاي وأعد لك وجبة؟ هذا دليل على إخلاصي كتلميذك».

«سيدتي، أتمنى لك رحلة عودة آمنة إلى المنزل. سيدتي، انتبهي لخطواتك. سيدتي، كوني حذرةً فالظلام حالك…»

هزت (دان تيتشيان) رأسها وضحكت. «حسناً، لا تظن أنني لا أعرف ما تفكر فيه. إذا كنت لا تريد الركوع، فلا داعي لذلك. في الواقع، لم يعد هذا الروتين شائعاً.»

قالت (دان تيتشيان): «قد يكون الأمر صعباً بعض الشيء أن تكون تلميذي، لكن هناك فوائد أيضاً. في المستقبل، لن يجرؤ أحد على التنمر عليك بسهولة. لقد سمعتُ بقضية (تشن شيانغ مينغ). على الرغم من أنه حالة استثنائية في جامعتنا، إلا أن العديد من الحالات المماثلة قد حدثت في الخارج. بعد أن تصبح تلميذي، إذا تجرأ أي شخص على استغلال مكانته، فسأقتله دفاعاً عنك».

«هذا صحيح، هذا صحيح.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بحماس. ثم ركض ليحضر كوباً من الشاي وحمله معه.

«هذا صحيح، هذا صحيح.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بحماس. ثم ركض ليحضر كوباً من الشاي وحمله معه.

«سيدتي، تفضلي بتناول بعض الشاي!»

سأل (دان تيتشيان): «هل ستركع أم لا؟»

«ليس سيئاً. يبدو أنيقاً للغاية.» أومأت (دان تيتشيان) برأسها. تناولت فنجان الشاي وارتشفت رشفة منه. «أما بالنسبة للطعام، فيمكنكِ دفعه على حسابي. متطلباتي عالية جداً. عندما تصل إلى مستوى الطاهي الماهر في فُنون السَطْوَة، سأفكر حينها فيما إذا كان عليّ تناول أطباقكِ.»

«تبدو خائفاً مني؟» بدا أن (دان تيتشيان) قد فهمت ما كان يفكر فيه. ارتسمت ابتسامة باردة على وجهها الجميل وهي تتحدث بنبرة هادئة.

(وَانغ تِنغ): «…»

«لكنك لم تخيب ظني بالفعل. بل فاجأتني مفاجأة سارة. يعجبني مزاجك أيضاً، لذا لا أمانع في اتخاذك تلميذاً لي.»

هذه الفتاة المتغطرسة و الحمقاء!

«طوال هذه السنوات، ظلّ هؤلاء الشيوخ يتباهون بتلاميذهم أمامي. الآن حان دوري لأتباهى. أيها الصغير المزعج، لا تخيب ظني. إذا أحرجتني… همم، لا أعتقد أنك تريد أن تعرف العواقب.»

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «بالتأكيد يا سيدتي».

«ليس سيئاً. يبدو أنيقاً للغاية.» أومأت (دان تيتشيان) برأسها. تناولت فنجان الشاي وارتشفت رشفة منه. «أما بالنسبة للطعام، فيمكنكِ دفعه على حسابي. متطلباتي عالية جداً. عندما تصل إلى مستوى الطاهي الماهر في فُنون السَطْوَة، سأفكر حينها فيما إذا كان عليّ تناول أطباقكِ.»

«كف عن العبث!» قالت (دان تيتشيان) وهي تدير عينيها نحوه. ثم تابعت: «بصراحة، لم يسبق لي أن كان لدي تلميذ من قبل. في الماضي، أقنعني الكثيرون بقبول تلميذ للعب معه. رفضتهم لأسباب مختلفة لأنني أجد الأمر مزعجاً.»

دارت في ذهنه أفكار كثيرة. مسح (وَانغ تِنغ) العرق البارد عن جبينه. «أوه، تتحدثين عن كونك سيدتي؟ كان عليك إخباري بذلك من قبل. لو قلت ذلك، لكنت ركعت على الفور.»

«هذه المرة، حثني بنغ العجوز على العودة، قائلاً لي إن عبقرياً نادراً قد ظهر في مدرستنا. لقد ضمن لي أنني سأكون راضية، لذلك عدت على مضض.»

لاحظت (دان تيتشيان) أن (وَانغ تِنغ) كان في حيرة من أمره، وأن تعبير وجهه ظل يتغير. ضحكت بسخرية.

«لكنك لم تخيب ظني بالفعل. بل فاجأتني مفاجأة سارة. يعجبني مزاجك أيضاً، لذا لا أمانع في اتخاذك تلميذاً لي.»

دارت في ذهنه أفكار كثيرة. مسح (وَانغ تِنغ) العرق البارد عن جبينه. «أوه، تتحدثين عن كونك سيدتي؟ كان عليك إخباري بذلك من قبل. لو قلت ذلك، لكنت ركعت على الفور.»

«طوال هذه السنوات، ظلّ هؤلاء الشيوخ يتباهون بتلاميذهم أمامي. الآن حان دوري لأتباهى. أيها الصغير المزعج، لا تخيب ظني. إذا أحرجتني… همم، لا أعتقد أنك تريد أن تعرف العواقب.»

لاحظت (دان تيتشيان) أن (وَانغ تِنغ) كان في حيرة من أمره، وأن تعبير وجهه ظل يتغير. ضحكت بسخرية.

ثم ألقت نظرة ذات مغزى على (وَانغ تِنغ).

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).

ارتجف قلب (وَانغ تِنغ). فجأة، انتابه شعور سيء. شعر وكأن جسده كله قد غمرته نواياها الشريرة.

«هذه المرة، حثني بنغ العجوز على العودة، قائلاً لي إن عبقرياً نادراً قد ظهر في مدرستنا. لقد ضمن لي أنني سأكون راضية، لذلك عدت على مضض.»

سأل بحرص: «يا معلمة، من هم الشيوخ الذين تتحدث عنهم؟ وما مدى قوة أتباعهم؟»

قال (وَانغ تِنغ) بحذر: «لماذا لا أقدم لك كوباً من الشاي وأعد لك وجبة؟ هذا دليل على إخلاصي كتلميذك».

قالت (دان تيتشيان) بهدوء: «لن تعرف حتى لو أخبرتك. يكفيك أن تعلم أنهم جميعاً في مستوى الجنرال. أما بالنسبة لتلاميذهم… دعني أفكر. من المفترض أن يكون أقواهم في مستوى الجندي ذي الست نجوم. مع ذلك، فقد مرّت ستة أشهر منذ أن رأيته. من الصعب تحديد قوته الآن».

لو ركع، لبدا خائفاً بعض الشيء. لكن إن لم يفعل… نظراً لشدة وحشيتها، فقد يتعرض للضرب حتى الموت!

مستوى جندي من فئة (6 نجوم)!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وهذه كانت قدرته قبل ستة أشهر!

شعر (وَانغ تِنغ) أنه لا يسعه إلا أن يسخر من نفسه. كل ما فعله هو الاعتراف بمعلمته. لم يكن يعلم أن كل هذه المتاعب ستترتب على ذلك. هل يُعقل ألا أعترف بها كمعلمة لي؟

لم تكن شريرة فحسب، بل كانت وحشية أيضاً!

هل فات الأوان للندم؟

ثم ألقت نظرة ذات مغزى على (وَانغ تِنغ).

«لقد فات الأوان للندم»، أجابت (دان تيتشيان) مبتسمةً بعد أن فهمت أفكار (وَانغ تِنغ).

ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه!

(وَانغ تِنغ): «…»

لم تكن شريرة فحسب، بل كانت وحشية أيضاً!

قالت (دان تيتشيان): «قد يكون الأمر صعباً بعض الشيء أن تكون تلميذي، لكن هناك فوائد أيضاً. في المستقبل، لن يجرؤ أحد على التنمر عليك بسهولة. لقد سمعتُ بقضية (تشن شيانغ مينغ). على الرغم من أنه حالة استثنائية في جامعتنا، إلا أن العديد من الحالات المماثلة قد حدثت في الخارج. بعد أن تصبح تلميذي، إذا تجرأ أي شخص على استغلال مكانته، فسأقتله دفاعاً عنك».

ماذا ينبغي عليه أن يفعل؟

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة وشعر بخدر في رأسه. لقد أصبح لديه فهم أعمق لمديرته مرة أخرى.

اسمعوا، اسمعوا، هذا ما كان ينبغي عليها أن تقوله!

على الرغم من أنهم يقولون إنه لا ينبغي للرجل أن يركع أمام الآخرين، إلا أن هناك قولاً آخر يقول إن الرجل يمكنه تحمل النكسات المؤقتة.

بعد أن قضيت وقتاً طويلاً في هذه الصناعة، وجدت أخيراً فخذاً ممتلئاً.

*******

سأل (وَانغ تِنغ): «إذا تسببت في مشاكل في المستقبل، هل يمكنني استخدام اسمك؟»

ارتجف قلب (وَانغ تِنغ). فجأة، انتابه شعور سيء. شعر وكأن جسده كله قد غمرته نواياها الشريرة.

«أعلم أنك شخصٌ مشاغب.» حدّقت (دان تيتشيان) به. لكنها قالت ببرود: «لكنني أحب ذلك. إذا واجهتك أي مشكلة، استخدم اسمي. أولئك الذين يخافون مني لن يجرؤوا على البحث عني. أما أولئك الذين لا يخافون، فلن يفيدهم إخبارهم باسمي.»

«سيدتي، أتمنى لك رحلة عودة آمنة إلى المنزل. سيدتي، انتبهي لخطواتك. سيدتي، كوني حذرةً فالظلام حالك…»

(وَانغ تِنغ): «…»

بعد أن قضيت وقتاً طويلاً في هذه الصناعة، وجدت أخيراً فخذاً ممتلئاً.

شعر أن هناك خطباً ما، لكنه لم يستطع تحديده!

هاه؟؟

«حسناً، هذا كل شيء لليوم. تعالى إلى منزلي غداً. بصفتي سيدتك، عليّ أن أعلمك بعض الأشياء.» نهضت (دان تيتشيان) ومدّدت جسدها. تثاءبت وهي تتجه نحو الباب. «آه~ أشتاق حقاً إلى سريري. نادراً ما أعود، لذا يجب أن أنام نوماً هنيئاً.»

وبما أنه لم يكن هناك أي تهديد لحياته، فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر ولم يعد يريد أن يركع.

نهض (وَانغ تِنغ) وأرسلها إلى الباب.

شعر أن هناك خطباً ما، لكنه لم يستطع تحديده!

«سيدتي، أتمنى لك رحلة عودة آمنة إلى المنزل. سيدتي، انتبهي لخطواتك. سيدتي، كوني حذرةً فالظلام حالك…»

بعد أن قضيت وقتاً طويلاً في هذه الصناعة، وجدت أخيراً فخذاً ممتلئاً.

«طرق!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هوت قبضة غاضبة على رأس (وَانغ تِنغ).

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).

دمعت عيناه. وعندما رفع رأسه، لم يستطع (وَانغ تِنغ) رؤية شكل (دان تيتشيان) على الإطلاق.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وهذه كانت قدرته قبل ستة أشهر!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هذا أمر عاجل للغاية! أحتاج إلى إجابة فورية.

«أوه، ماذا تريد؟» نظر إليه (دان تيتشيان) باهتمام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار يون تشي يقول يون تشي:

    تبا لك ايها الوغد 😂

  2. أفاتار 𝒷𝒶𝓇𝒽𝑜𝑜𝓂𝓏 | ᴸᴵᴹᴵᵀᴸᴱˢˢ 龍 يقول 𝒷𝒶𝓇𝒽𝑜𝑜𝓂𝓏 | ᴸᴵᴹᴵᵀᴸᴱˢˢ 龍:

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط