194.docx
194
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
يا له من استياء شديد! حدق (وَانغ تِنغ) في (بنغ يوانشان) بعيون واسعة.
*******
لم يؤذِ هجومه العنيف الذي شنه للتو هذه السيدة على الإطلاق. ولم يترك أي أثر على ملابسها.
الفصل 194: سيدة ذات مزاج سيئ
«لماذا تنظرين إليّ؟» شعرت (دان تيتشيان) بشيء من الذنب، فقالت بتردد: «انظري إلى بنغ العجوز، لم يعد شاباً، لكنه لا يزال غير قادر على كبح جماح مشاعره. أُسند إليه المزيد من المسؤوليات لأنني أعلق عليه آمالاً كبيرة. لو كان الأمر يتعلق بغيره، لما وثقت بهم إلى هذا الحد.»
في غرفة المعيشة، جلس (وَانغ تِنغ) والسيدة متقابلين. ومع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) متيقظاً للغاية.
كادت نظرات (وَانغ تِنغ) أن تنجذب إلى ساقيها. ومع ذلك، جلس منتصباً، متصلباً كالمسمار، ونظر إلى الأمام مباشرة. سعل سعلة جافة وقال:
كان متوتراً للغاية. كان يأمل حقاً أن تغادر هذه السيدة قريباً. لكن يبدو أن الطرف الآخر لم يكن لديه مثل هذه النوايا.
ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ) قليلاً. هز رأسه. لم يكن يعرف كيف يصف مشاعره الآن.
في هذه اللحظة، ولأنهم كانوا أقرب نسبياً، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من النظر إليها بعناية.
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
كان وجه السيدة مذهلاً. لم يكن هناك من يضاهيها جمالاً بين جميع السيدات اللاتي رآهن (وَانغ تِنغ) حتى الآن.
«بالتأكيد. أنا أقدر قدرته وساعدته في مسيرته المهنية»، أومأت (دان تيتشيان) برأسها وأجابت دون أي فهم ذاتي.
ولا حتى (لـين تشـو هـَـان).
كان متوتراً للغاية. كان يأمل حقاً أن تغادر هذه السيدة قريباً. لكن يبدو أن الطرف الآخر لم يكن لديه مثل هذه النوايا.
كما أن هالتها كانت مميزة. كانت هالتها تتسم بالكسل والنبل والجمال، بل وحتى بالوقار…
لم يستطع (وَانغ تِنغ) أن يرى ما وراءها.
اندمجت هالات مختلفة كثيرة معاً، ومع ذلك لم يكن الأمر متناقضاً على الإطلاق.
على أي حال، بالنظر إلى هذا الموقف، كانت هذه السيدة في الواقع المديرة التي لم تكشف عن نفسها من قبل!
أو بالأحرى، كانت لغزاً بحد ذاتها.
«هذا صحيح، إنها مديرة جامعتنا – (دان تيتشيان)!»
لذا، مهما كان تناقض هالتها، فلن يبدو الأمر غريباً. بل سيترك انطباعاً أعمق لدى الآخرين.
كان متوتراً للغاية. كان يأمل حقاً أن تغادر هذه السيدة قريباً. لكن يبدو أن الطرف الآخر لم يكن لديه مثل هذه النوايا.
كانت هذه سيدة ستكون محط الأنظار أينما ذهبت.
«لماذا تنظرين إليّ؟» شعرت (دان تيتشيان) بشيء من الذنب، فقالت بتردد: «انظري إلى بنغ العجوز، لم يعد شاباً، لكنه لا يزال غير قادر على كبح جماح مشاعره. أُسند إليه المزيد من المسؤوليات لأنني أعلق عليه آمالاً كبيرة. لو كان الأمر يتعلق بغيره، لما وثقت بهم إلى هذا الحد.»
عند التفكير في هذا الأمر، أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول فجأة.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة خاطفة على (دان تيتشيان).
لم يؤذِ هجومه العنيف الذي شنه للتو هذه السيدة على الإطلاق. ولم يترك أي أثر على ملابسها.
«أوه، في الحقيقة، لا أريد أن أفعل أي شيء. قال بنغ العجوز أن هناك موهبة مذهلة في مدرستنا وطلب مني العودة سريعاً لإلقاء نظرة. لذا، أردت أن أرى نوع الموهبة التي تتمتع بها. أردت أن أرى الشخص الذي لديه القدرة على جعلي أعود مسرعة من ساحة المعركة»، أجابت السيدة بهدوء.
هذه القدرة… كانت مذهلة حقاً!
ولا حتى (لـين تشـو هـَـان).
لم يستطع (وَانغ تِنغ) أن يرى ما وراءها.
في غرفة المعيشة، جلس (وَانغ تِنغ) والسيدة متقابلين. ومع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) متيقظاً للغاية.
أخذ نفساً عميقاً وقال: «أختي…»
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. كان من المستحيل ألا يكون لديه أي مخاوف.
«هاه؟ هل أبدو عجوزاً جداً؟» ابتسمت السيدة ونظرت إليه بلطف.
هذه القدرة… كانت مذهلة حقاً!
«لا، لا!» ارتجف (وَانغ تِنغ) وهز رأسه على عجل وهو يجيب بنبرة محرجة.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة غير صادقة: «عليه أن يشكرك إذن». كان يضحك في قرارة نفسه.
«سأمنحك فرصةً واحدةً لإعادة صياغة كلامك. إن كان لديك ما تقوله، فبإمكانك قوله الآن». عقدت السيدة ذراعيها أمام صدرها واتكأت على الأريكة بكسل، وهي تُحرك ساقيها الطويلتين بخفة. كانتا في غاية الجمال.
لم يستخدم سوى هذه العناصر الأربعة للتو. حتى عندما كان يحطم الجدار غير المرئي، لم يكن لديه الوقت لاستخدام قواه الأخرى. لذا، لم يكن قلقاً من أن تلاحظ (دان تيتشيان) شيئاً.
كادت نظرات (وَانغ تِنغ) أن تنجذب إلى ساقيها. ومع ذلك، جلس منتصباً، متصلباً كالمسمار، ونظر إلى الأمام مباشرة. سعل سعلة جافة وقال:
في النزال الأخير، كشف عن كامل قدراته أمام (دان تيتشيان). في موقفٍ حرجٍ بين الحياة والموت، كشف عن الكثير من الأسرار. أما الآن، أمام هذه الحسناء، فقد انكشفت له كل أسراره. هذا الأمر أقلق (وَانغ تِنغ) قليلاً، ولم يستطع نسيانه بسهولة.
«همم… الآنسة الصغيرة… هل لي أن أعرف ما تريدين؟»
نظر إلى السيدة المسترخية أمامه. لم يستطع ربطها بصورته عن المديرة مهما حاول.
«أوه، في الحقيقة، لا أريد أن أفعل أي شيء. قال بنغ العجوز أن هناك موهبة مذهلة في مدرستنا وطلب مني العودة سريعاً لإلقاء نظرة. لذا، أردت أن أرى نوع الموهبة التي تتمتع بها. أردت أن أرى الشخص الذي لديه القدرة على جعلي أعود مسرعة من ساحة المعركة»، أجابت السيدة بهدوء.
لذا، مهما كان تناقض هالتها، فلن يبدو الأمر غريباً. بل سيترك انطباعاً أعمق لدى الآخرين.
كان هناك الكثير من المعلومات هنا!
«لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ لم نتحدث عن أمور جدية.» قلبت (دان تيتشيان) عينيها.
هل عدت للتو من ساحة المعركة؟
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «هل أنت متأكدة أنك لا تمزحين معي؟»
من كانت هذه السيدة يا ترى؟
«هاه؟ هل أبدو عجوزاً جداً؟» ابتسمت السيدة ونظرت إليه بلطف.
وأيضاً، بنغ العجوز الذي ذكرته…
كان وجه السيدة مذهلاً. لم يكن هناك من يضاهيها جمالاً بين جميع السيدات اللاتي رآهن (وَانغ تِنغ) حتى الآن.
تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل: «هل تتحدثين عن… الرئيس بنغ؟»
ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ) قليلاً. هز رأسه. لم يكن يعرف كيف يصف مشاعره الآن.
«من غيره أيضاً؟» نقرت السيدة أظافرها وأجابت ببرود.
«لماذا تنظرين إليّ؟» شعرت (دان تيتشيان) بشيء من الذنب، فقالت بتردد: «انظري إلى بنغ العجوز، لم يعد شاباً، لكنه لا يزال غير قادر على كبح جماح مشاعره. أُسند إليه المزيد من المسؤوليات لأنني أعلق عليه آمالاً كبيرة. لو كان الأمر يتعلق بغيره، لما وثقت بهم إلى هذا الحد.»
«وأنت؟» سأل (وَانغ تِنغ) بحذر.
لم يستخدم سوى هذه العناصر الأربعة للتو. حتى عندما كان يحطم الجدار غير المرئي، لم يكن لديه الوقت لاستخدام قواه الأخرى. لذا، لم يكن قلقاً من أن تلاحظ (دان تيتشيان) شيئاً.
لقد أطلقت هذه السيدة على (بنغ يوانشان) لقب «بنغ العجوز». لا بد أنها تتمتع بمكانة رفيعة.
مديرتي؟
«أنا؟» رفعت السيدة رأسها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). ثم أجابت بنبرة مرحة: «أنا مديرتك».
ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ) قليلاً. هز رأسه. لم يكن يعرف كيف يصف مشاعره الآن.
«ماهذا الهراء؟»
«لا، لا!» ارتجف (وَانغ تِنغ) وهز رأسه على عجل وهو يجيب بنبرة محرجة.
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
في تلك اللحظة، دخل (بنغ يوانشان) بخطوات واسعة وأومأ له. نظر إلى المشهد الفوضوي وابتسم بمرارة. «(دان تيتشيان)، ألا يمكنك إيجاد مكان آخر لاختبار قدرات (وَانغ تِنغ)؟»
مديرتي؟
لذا، مهما كان تناقض هالتها، فلن يبدو الأمر غريباً. بل سيترك انطباعاً أعمق لدى الآخرين.
نظر إلى السيدة المسترخية أمامه. لم يستطع ربطها بصورته عن المديرة مهما حاول.
أين كنتِ قبل هذا؟
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «هل أنت متأكدة أنك لا تمزحين معي؟»
كان هناك الكثير من المعلومات هنا!
لم تفتح السيدة فمها. بل التفتت لتنظر إلى الباب.
«سأمنحك فرصةً واحدةً لإعادة صياغة كلامك. إن كان لديك ما تقوله، فبإمكانك قوله الآن». عقدت السيدة ذراعيها أمام صدرها واتكأت على الأريكة بكسل، وهي تُحرك ساقيها الطويلتين بخفة. كانتا في غاية الجمال.
في تلك اللحظة، انطلق صوت فجأة من خارج الباب.
كان هناك الكثير من المعلومات هنا!
«هذا صحيح، إنها مديرة جامعتنا – (دان تيتشيان)!»
«سأمنحك فرصةً واحدةً لإعادة صياغة كلامك. إن كان لديك ما تقوله، فبإمكانك قوله الآن». عقدت السيدة ذراعيها أمام صدرها واتكأت على الأريكة بكسل، وهي تُحرك ساقيها الطويلتين بخفة. كانتا في غاية الجمال.
«الرئيس!» صُدم (وَانغ تِنغ).
نظر إلى السيدة التي كانت مستلقية على الأريكة بكسل. لم تكن تبدو كمديرة جامعة على الإطلاق!
في تلك اللحظة، دخل (بنغ يوانشان) بخطوات واسعة وأومأ له. نظر إلى المشهد الفوضوي وابتسم بمرارة. «(دان تيتشيان)، ألا يمكنك إيجاد مكان آخر لاختبار قدرات (وَانغ تِنغ)؟»
(وَانغ تِنغ): «…»
أجابت (دان تيتشيان) ببرود: «لا».
كادت نظرات (وَانغ تِنغ) أن تنجذب إلى ساقيها. ومع ذلك، جلس منتصباً، متصلباً كالمسمار، ونظر إلى الأمام مباشرة. سعل سعلة جافة وقال:
(بنغ يوانشان): «…»
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «هل أنت متأكدة أنك لا تمزحين معي؟»
عندما رأى حتى (بنغ يوانشان) يعاني من انتكاسة أمام هذه السيدة، تلاشى الإحباط في قلب (وَانغ تِنغ) على الفور.
لم يؤذِ هجومه العنيف الذي شنه للتو هذه السيدة على الإطلاق. ولم يترك أي أثر على ملابسها.
على أي حال، بالنظر إلى هذا الموقف، كانت هذه السيدة في الواقع المديرة التي لم تكشف عن نفسها من قبل!
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. كان من المستحيل ألا يكون لديه أي مخاوف.
لكن هذا كان أمراً لا يمكن تصوره!
«لقد غادر الرئيس بنغ. إن لم يكن هناك ما يدعو للقلق، فأرجو منكِ المغادرة أيضاً. ما زلت بحاجة إلى ترتيب المكان والنوم.» لم يرغب (وَانغ تِنغ) في الحديث معها، فغيّر الموضوع.
نظر إلى السيدة التي كانت مستلقية على الأريكة بكسل. لم تكن تبدو كمديرة جامعة على الإطلاق!
بصفتكِ مديرةً، تختفين طوال الوقت وتتركين كل شيء للآخرين ليتعاملوا معه. ألا تشعرين بالخجل؟
ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ) قليلاً. هز رأسه. لم يكن يعرف كيف يصف مشاعره الآن.
«إذن يمكنك التحدث الآن»، قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً.
شعرت (بنغ يوانشان) بالعجز أيضاً. فالتفتت إلى (وَانغ تِنغ) وقالت : «جئت لأخبرك أنها مديرتنا بالفعل. أرادت فقط اختبار قدراتك. آمل ألا تأخذ الأمر على محمل الجد. لا داعي للقلق أيضاً.»
كان وجه السيدة مذهلاً. لم يكن هناك من يضاهيها جمالاً بين جميع السيدات اللاتي رآهن (وَانغ تِنغ) حتى الآن.
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. كان من المستحيل ألا يكون لديه أي مخاوف.
في تلك اللحظة، دخل (بنغ يوانشان) بخطوات واسعة وأومأ له. نظر إلى المشهد الفوضوي وابتسم بمرارة. «(دان تيتشيان)، ألا يمكنك إيجاد مكان آخر لاختبار قدرات (وَانغ تِنغ)؟»
في النزال الأخير، كشف عن كامل قدراته أمام (دان تيتشيان). في موقفٍ حرجٍ بين الحياة والموت، كشف عن الكثير من الأسرار. أما الآن، أمام هذه الحسناء، فقد انكشفت له كل أسراره. هذا الأمر أقلق (وَانغ تِنغ) قليلاً، ولم يستطع نسيانه بسهولة.
كما هو متوقع، كانت (دان تيتشيان) امرأة شريرة الطباع. حتى الرئيس بنغ غضب منها بشدة. يا له من مسكين!
«حسناً يا بنغ العجوز، توقف عن إضاعة الوقت. لا تتسكع في المنطقة. أليس لديك الكثير من الأمور التي يجب عليك القيام بها في الجامعة؟ أسرع وعد إلى ما يجب عليك فعله. بسرعة. سأهتم بأمر هذا الزميل،» قالت (دان تيتشيان) وهي تلوّح بيدها بفارغ الصبر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
(وَانغ تِنغ): «…»
«أوه، في الحقيقة، لا أريد أن أفعل أي شيء. قال بنغ العجوز أن هناك موهبة مذهلة في مدرستنا وطلب مني العودة سريعاً لإلقاء نظرة. لذا، أردت أن أرى نوع الموهبة التي تتمتع بها. أردت أن أرى الشخص الذي لديه القدرة على جعلي أعود مسرعة من ساحة المعركة»، أجابت السيدة بهدوء.
شعر (بنغ يوانشان)، الذي طُرد بلا سبب، وكأن عروق جبهته ستنفجر. كان قميصه على وشك الانفجار.
في هذه اللحظة، ولأنهم كانوا أقرب نسبياً، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من النظر إليها بعناية.
هل تعلم حقاً أن هناك العديد من الأمور التي يجب الاهتمام بها في الجامعة؟
كان هناك الكثير من المعلومات هنا!
أين كنتِ قبل هذا؟
شعر (بنغ يوانشان)، الذي طُرد بلا سبب، وكأن عروق جبهته ستنفجر. كان قميصه على وشك الانفجار.
بصفتكِ مديرةً، تختفين طوال الوقت وتتركين كل شيء للآخرين ليتعاملوا معه. ألا تشعرين بالخجل؟
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
…
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة خاطفة على (دان تيتشيان).
يا له من استياء شديد! حدق (وَانغ تِنغ) في (بنغ يوانشان) بعيون واسعة.
«همم… الآنسة الصغيرة… هل لي أن أعرف ما تريدين؟»
كما هو متوقع، كانت (دان تيتشيان) امرأة شريرة الطباع. حتى الرئيس بنغ غضب منها بشدة. يا له من مسكين!
في غرفة المعيشة، جلس (وَانغ تِنغ) والسيدة متقابلين. ومع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) متيقظاً للغاية.
في النهاية، شخر (بنغ يوانشان) بغضب وغادر ومعدته مليئة بالمرارة الخفية.
«إذن يمكنك التحدث الآن»، قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة خاطفة على (دان تيتشيان).
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة خاطفة على (دان تيتشيان).
«لماذا تنظرين إليّ؟» شعرت (دان تيتشيان) بشيء من الذنب، فقالت بتردد: «انظري إلى بنغ العجوز، لم يعد شاباً، لكنه لا يزال غير قادر على كبح جماح مشاعره. أُسند إليه المزيد من المسؤوليات لأنني أعلق عليه آمالاً كبيرة. لو كان الأمر يتعلق بغيره، لما وثقت بهم إلى هذا الحد.»
الفصل 194: سيدة ذات مزاج سيئ
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة غير صادقة: «عليه أن يشكرك إذن». كان يضحك في قرارة نفسه.
*******
«بالتأكيد. أنا أقدر قدرته وساعدته في مسيرته المهنية»، أومأت (دان تيتشيان) برأسها وأجابت دون أي فهم ذاتي.
«أنا؟» رفعت السيدة رأسها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). ثم أجابت بنبرة مرحة: «أنا مديرتك».
«لقد غادر الرئيس بنغ. إن لم يكن هناك ما يدعو للقلق، فأرجو منكِ المغادرة أيضاً. ما زلت بحاجة إلى ترتيب المكان والنوم.» لم يرغب (وَانغ تِنغ) في الحديث معها، فغيّر الموضوع.
«سأمنحك فرصةً واحدةً لإعادة صياغة كلامك. إن كان لديك ما تقوله، فبإمكانك قوله الآن». عقدت السيدة ذراعيها أمام صدرها واتكأت على الأريكة بكسل، وهي تُحرك ساقيها الطويلتين بخفة. كانتا في غاية الجمال.
«لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ لم نتحدث عن أمور جدية.» قلبت (دان تيتشيان) عينيها.
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. كان من المستحيل ألا يكون لديه أي مخاوف.
«إذن يمكنك التحدث الآن»، قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً.
كما أنك مُغَامِر متعدد العناصر. دعني أحصيهم . جليد، نار، معدن، رياح… هل هناك المزيد؟» عدّت (دان تيتشيان) على أصابعها. ثم التفتت إلى (وَانغ تِنغ) وسألته.
«حسناً، دعني أرى من أين أبدأ. لنبدأ بالحديث عن قدراتك. أنت متميز حقاً بين جيل الشباب. أيها الشاب، لقد أتقنت التخفي. أنت جندي من فئة (3 نجوم)، وقدراتك القتالية تضاهي قدرات جندي من فئة (4 نجوم).
كانت أربعة عناصر كافية. أما إذا كشف عن عناصره الأخرى، فقد كان يخشى ألا تتمكن (دان تيتشيان) من مقاومة إغراء إرساله إلى المختبر لإجراء البحوث.
كما أنك مُغَامِر متعدد العناصر. دعني أحصيهم . جليد، نار، معدن، رياح… هل هناك المزيد؟» عدّت (دان تيتشيان) على أصابعها. ثم التفتت إلى (وَانغ تِنغ) وسألته.
ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ) قليلاً. هز رأسه. لم يكن يعرف كيف يصف مشاعره الآن.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا تعبير: «لا».
لم يؤذِ هجومه العنيف الذي شنه للتو هذه السيدة على الإطلاق. ولم يترك أي أثر على ملابسها.
لم يستخدم سوى هذه العناصر الأربعة للتو. حتى عندما كان يحطم الجدار غير المرئي، لم يكن لديه الوقت لاستخدام قواه الأخرى. لذا، لم يكن قلقاً من أن تلاحظ (دان تيتشيان) شيئاً.
اندمجت هالات مختلفة كثيرة معاً، ومع ذلك لم يكن الأمر متناقضاً على الإطلاق.
كانت أربعة عناصر كافية. أما إذا كشف عن عناصره الأخرى، فقد كان يخشى ألا تتمكن (دان تيتشيان) من مقاومة إغراء إرساله إلى المختبر لإجراء البحوث.
في هذه اللحظة، ولأنهم كانوا أقرب نسبياً، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من النظر إليها بعناية.
«إذن، فلنعتبرها أربعة عناصر.» ألقت (دان تيتشيان) نظرة ذات مغزى على (وَانغ تِنغ). «لكل مُغَامِر سرّه، كبيراً كان أم صغيراً. لا داعي للقلق من أن أستفسر أكثر. في الحقيقة، هذا ليس بالأمر المهم. مع أن المُغَامِرين متعددي العناصر نادرون، إلا أن هناك بعضاً منهم. لقد قابلت بعض المُغَامِرين ذوي العناصر الأربعة في الماضي، ولكن للأسف، قتلتهم فلم يكتمل نموهم. لا شيء يُذكر.»
«أوه، في الحقيقة، لا أريد أن أفعل أي شيء. قال بنغ العجوز أن هناك موهبة مذهلة في مدرستنا وطلب مني العودة سريعاً لإلقاء نظرة. لذا، أردت أن أرى نوع الموهبة التي تتمتع بها. أردت أن أرى الشخص الذي لديه القدرة على جعلي أعود مسرعة من ساحة المعركة»، أجابت السيدة بهدوء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أين كنتِ قبل هذا؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد غادر الرئيس بنغ. إن لم يكن هناك ما يدعو للقلق، فأرجو منكِ المغادرة أيضاً. ما زلت بحاجة إلى ترتيب المكان والنوم.» لم يرغب (وَانغ تِنغ) في الحديث معها، فغيّر الموضوع.
أين كنتِ قبل هذا؟
