199.docx
199
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه وحدق في السقف. وأعرب عن عدم رغبته في الرد على سيدته عديمة الرحمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال بصوت أجش: «يا سيدتي، أنت شديدة القسوة!» كان حلقه جافاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
*******
أجابت (دان تيتشيان) ببرود: «بسبب السطوة!»
حركت (دان تيتشيان) أطرافها وقالت لـ (وَانغ تِنغ): «هناك مخطوطات وأساليب قتالية مناسبة للجميع. لذا، لن أعلمك بعض الأمور بسهولة. الأمر كله يعتمد على اختيارك. كما أن لا شيء في هذا العالم مجاني. إذا أردت شيئاً أفضل، فعليك أن تقاتل من أجله.»
الفصل 199: تلميذي الغبي
«صحيح، الطعام الذي يُعدّه طهاة السَطْوَة يتكون في الغالب من لحم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) والأعشاب الروحية. تشترك هذه المكونات في عنصر واحد: السطوة. باستخدام أساليب طهي خاصة، يُفعّل طهاة السَطْوَة القوة الكامنة في المكونات لتحقيق أفضل النتائج في دعم عملية التدريب. الآن، يجب أن تعرف لماذا يجب أن يكون طهاة السَطْوَة مُغَامِرين بارعين»، هكذا قالت (دان تيتشيان).
عندما وُلد من جديد في عصر الفنون القتالية، أدرك (وَانغ تِنغ) ببطء شيئاً واحداً.
نهضت وربتت على بطنها، الذي بدا مسطحاً كما كان من قبل. تجشأت وقالت: «أنا شبعانة الآن. اتبعني. لنقم بنشاط ودي بعد تناول الطعام بين المعلم والتلميذ.»
لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه!
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع شديد. كل ما أراده الآن هو الابتعاد عن هذه السيدة التي كان عليه أن يناديها «سيدتي». كل كلمة تنطقها كانت تثيره. وبينما كان ذلك يثير غضبه، شعر أيضاً بالعجز.
؟
كان مزيجاً بسيطاً، لكن الطعم والأسلوب كانا فريدين!
قد تكون العجوز الواقفة على جانب الطريق خبيرة في فنون القتال. وقد يكون الجزار مُغَامِراً شرساً قادراً على شق طريقه بسكين واحدة… وقد يكون ذلك (السَمِين) ذو المظهر الغبي طاهياً ماهراً في فُنون السَطْوَة.
قد تكون العجوز الواقفة على جانب الطريق خبيرة في فنون القتال. وقد يكون الجزار مُغَامِراً شرساً قادراً على شق طريقه بسكين واحدة… وقد يكون ذلك (السَمِين) ذو المظهر الغبي طاهياً ماهراً في فُنون السَطْوَة.
قد يقوم عامل التوصيل بإرسال الطعام إلى بعض الأشخاص، ولكن ليس بالضرورة أن يكون ذلك بسبب تدني مكانته، بل لأن الشخص الذي يحتاج إليه لتوصيل الطعام يتمتع بنفوذ كبير!
«لم أضيع رحلة عودتي هباءً. لم أكن قادرةً على فعل هذا عندما كنت في سنه!»
كان طاهي السطوة مهنةً واعدةً تُدرّ دخلاً وفيراً، وكان يحظى باحترام كبير من المُغَامِرين. كما كان طهاة السَطْوَة ضيوفاً لدى العديد من المُغَامِرين الأقوياء.
كان طاهي السطوة مهنةً واعدةً تُدرّ دخلاً وفيراً، وكان يحظى باحترام كبير من المُغَامِرين. كما كان طهاة السَطْوَة ضيوفاً لدى العديد من المُغَامِرين الأقوياء.
لذا، لا تحتقر أحداً أبداً، وخاصة أولئك الذين يبدون عاديين.
لم تكن (دان تيتشيان) تكذب حين قالت ذلك. لقد كانت تفعل ذلك بالفعل لإجباره على إطلاق العنان لقدراته. لكن اليوم كان مجرد اليوم الأول. هل كان هناك داعٍ لهذه القسوة؟
كان عشاء (دان تيتشيان) فاخراً. احتوى صندوق الطعام على خمس طبقات. احتوت إحدى الطبقات على أرز ناعم وممتلئ كالبلور، بينما احتوت الأخرى على حساء خفيف منعش ولذيذ. غطت طبقة رقيقة من التوهج سطح الحساء. أما الطبقات الثلاث المتبقية فاحتوت على السمك واللحم والخضراوات…
تناولت (دان تيتشيان) الطعام بشهية. كانت سرعتها مذهلة، لكنها لم تكن تلتهم الطعام بشراهة. لم يكن ذلك ليُشعر أحداً بأنها غير مهذبة، بل بدت كملكة مائدة. لم تفقد أناقتها، بل منحت من حولها شعوراً لطيفاً، مما زاد من شهية من كانوا بجانبها.
كان مزيجاً بسيطاً، لكن الطعم والأسلوب كانا فريدين!
كان مزيجاً بسيطاً، لكن الطعم والأسلوب كانا فريدين!
كانت كل الأطباق تتوهج… لم يكن ذلك مبالغة. كانت تتوهج فعلاً. لم يكن الطعام المتوهج مجرد مزحة.
«أنا قادمة!»
تناولت (دان تيتشيان) الطعام بشهية. كانت سرعتها مذهلة، لكنها لم تكن تلتهم الطعام بشراهة. لم يكن ذلك ليُشعر أحداً بأنها غير مهذبة، بل بدت كملكة مائدة. لم تفقد أناقتها، بل منحت من حولها شعوراً لطيفاً، مما زاد من شهية من كانوا بجانبها.
قال بصوت أجش: «يا سيدتي، أنت شديدة القسوة!» كان حلقه جافاً.
حسناً، على الأقل عندما نظر إليها (وَانغ تِنغ)، شعر فجأة ببعض الجوع.
الفصل 199: تلميذي الغبي
هذا غريب، هذا غريب. لقد تناولت عشاءي منذ وقت ليس ببعيد!
حسناً، على الأقل عندما نظر إليها (وَانغ تِنغ)، شعر فجأة ببعض الجوع.
«سيدتي، لماذا هذا الطعام… متوهج؟» ابتلع (وَانغ تِنغ) لعابه سراً وهو يطرح السؤال.
وبينما كانت تتحدث، صرخت فجأة بصوت عالٍ.
أجابت (دان تيتشيان) ببرود: «بسبب السطوة!»
؟
«سطوة؟»
«سيدتي، هل أنت متأكدة من أنك لا تقولين هذا لأن اطباق السَطْوَة لذيذة للغاية؟» كان (وَانغ تِنغ) هادئاً جداً لدرجة أنه لم ينخدع بها.
«صحيح، الطعام الذي يُعدّه طهاة السَطْوَة يتكون في الغالب من لحم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) والأعشاب الروحية. تشترك هذه المكونات في عنصر واحد: السطوة. باستخدام أساليب طهي خاصة، يُفعّل طهاة السَطْوَة القوة الكامنة في المكونات لتحقيق أفضل النتائج في دعم عملية التدريب. الآن، يجب أن تعرف لماذا يجب أن يكون طهاة السَطْوَة مُغَامِرين بارعين»، هكذا قالت (دان تيتشيان).
(وَانغ تِنغ): «…»
«ذلك لأن المُغَامِرين فقط هم من يستطيعون الشعور بحركة السطوة»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.
تفادى (وَانغ تِنغ) الهجوم بصعوبة بالغة. كانت تهاجمه بلا هوادة كعاصفة هوجاء، دون أي توقف.
«بالحديث عن طهاة السَطْوَة المهرة، لا بد لي من إظهار احترامي لقارة شينغوو. إنهم قادرون على تطوير هذه المهنة الثانوية إلى هذه المرحلة. هذا أمر نادر»، هكذا اشادت (دان تيتشيان) بصدق.
لا أريدك أن تصبح ذلك النوع من المُغَامِرين الذين يمتلكون القدرة فقط ولكن ليس لديهم قوة قتالية مناسبة. في النهاية، لن يكون ذلك شيئاً.
«سيدتي، هل أنت متأكدة من أنك لا تقولين هذا لأن اطباق السَطْوَة لذيذة للغاية؟» كان (وَانغ تِنغ) هادئاً جداً لدرجة أنه لم ينخدع بها.
«يا تلميذي الأحمق، كيف يمكن أن يكون معلمك شخصاً كهذا؟» تجنبت (دان تيتشيان) نظرة (وَانغ تِنغ) وضحكت ضحكة غريبة.
لا أريدك أن تصبح ذلك النوع من المُغَامِرين الذين يمتلكون القدرة فقط ولكن ليس لديهم قوة قتالية مناسبة. في النهاية، لن يكون ذلك شيئاً.
(وَانغ تِنغ): «…»
ارتجفت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). كان مذهولاً. تباً لقوة العناصر المتعددة، تباً للسرعة الفائقة، لقد نفّذ كل شيء. ومع ذلك… كان ذلك بلا جدوى.
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع شديد. كل ما أراده الآن هو الابتعاد عن هذه السيدة التي كان عليه أن يناديها «سيدتي». كل كلمة تنطقها كانت تثيره. وبينما كان ذلك يثير غضبه، شعر أيضاً بالعجز.
(؟؟؟)
أجبر نفسه على التحلي بالصبر وانتظر حتى تنتهي (دان تيتشيان) من تناول الطعام.
تبع (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان) إلى غرفة تدريب واسعة.
نهضت وربتت على بطنها، الذي بدا مسطحاً كما كان من قبل. تجشأت وقالت: «أنا شبعانة الآن. اتبعني. لنقم بنشاط ودي بعد تناول الطعام بين المعلم والتلميذ.»
بلغت قوة (دان تيتشيان) القتالية ذروة الكمال. كان الأمر مرعباً لدرجة أنه جعله يشعر بالعجز.
(؟؟؟)
«سيدتي، لماذا هذا الطعام… متوهج؟» ابتلع (وَانغ تِنغ) لعابه سراً وهو يطرح السؤال.
تعثر (وَانغ تِنغ) فجأة لحظة وقوفه. وقال بخجل: «لا أعتقد أن هذا جيد».
قالت (دان تيتشيان) بازدراء: «هل تعتقد أن هذا التمرين البسيط سيضر بمعدتي؟»
«ههه، أيها الصغير. أنت حقاً مشاغب.» ابتسمت (دان تيتشيان) ابتسامة غريبة ودخلت إلى المنزل.
كان هجومها الأول موجهاً مباشرة إلى نقطة ضعفه القاتلة. ولم تُبدِ أي علامات على التراجع.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بخدرٍ في رأسه. بدأ يلوم نفسه سراً على كثرة كلامه. أسرع بالركض ولحق بسيدته. «يا سيدتي، ممارسة الرياضة بعد الأكل مباشرةً مضرّةٌ بالمعدة. لمَ لا نرتاح قليلاً قبل أن نبدأ؟»
…
قالت (دان تيتشيان) بازدراء: «هل تعتقد أن هذا التمرين البسيط سيضر بمعدتي؟»
نهضت وربتت على بطنها، الذي بدا مسطحاً كما كان من قبل. تجشأت وقالت: «أنا شبعانة الآن. اتبعني. لنقم بنشاط ودي بعد تناول الطعام بين المعلم والتلميذ.»
تبع (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان) إلى غرفة تدريب واسعة.
لكن في اللحظة التالية، اختفت في مكانها. ظهرت على يسار (وَانغ تِنغ) وضربته بساقها بلا رحمة.
حركت (دان تيتشيان) أطرافها وقالت لـ (وَانغ تِنغ): «هناك مخطوطات وأساليب قتالية مناسبة للجميع. لذا، لن أعلمك بعض الأمور بسهولة. الأمر كله يعتمد على اختيارك. كما أن لا شيء في هذا العالم مجاني. إذا أردت شيئاً أفضل، فعليك أن تقاتل من أجله.»
«بالحديث عن طهاة السَطْوَة المهرة، لا بد لي من إظهار احترامي لقارة شينغوو. إنهم قادرون على تطوير هذه المهنة الثانوية إلى هذه المرحلة. هذا أمر نادر»، هكذا اشادت (دان تيتشيان) بصدق.
«لكن، ابتداءً من اليوم، سأكبح جماح قدراتي وأقاتلك على مستواك. هذا من أجل صقل خبرتك القتالية ووعيك القتالي.»
لم تكن (دان تيتشيان) تكذب حين قالت ذلك. لقد كانت تفعل ذلك بالفعل لإجباره على إطلاق العنان لقدراته. لكن اليوم كان مجرد اليوم الأول. هل كان هناك داعٍ لهذه القسوة؟
«بحسب ما أرى، هذه هي السمات الضرورية الحقيقية للمُغَامِر. لقد رأيت العديد من المُغَامِرين يعودون من ساحة المعركة. كثير منهم لا يمتلكون تقنيات قتالية مذهلة أو معرفة عميقة بالمخطوطات. لكن عندما يقاتلون أولئك المُغَامِرين الموهوبين، فإنهم يحققون انتصاراً ساحقاً.»
«لكن، ابتداءً من اليوم، سأكبح جماح قدراتي وأقاتلك على مستواك. هذا من أجل صقل خبرتك القتالية ووعيك القتالي.»
لا أريدك أن تصبح ذلك النوع من المُغَامِرين الذين يمتلكون القدرة فقط ولكن ليس لديهم قوة قتالية مناسبة. في النهاية، لن يكون ذلك شيئاً.
تناولت (دان تيتشيان) الطعام بشهية. كانت سرعتها مذهلة، لكنها لم تكن تلتهم الطعام بشراهة. لم يكن ذلك ليُشعر أحداً بأنها غير مهذبة، بل بدت كملكة مائدة. لم تفقد أناقتها، بل منحت من حولها شعوراً لطيفاً، مما زاد من شهية من كانوا بجانبها.
«لم أقاتل بما يكفي أمس، لذا فلنواصل الليلة.»
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه وحدق في السقف. وأعرب عن عدم رغبته في الرد على سيدته عديمة الرحمة.
وبينما كانت تتحدث، صرخت فجأة بصوت عالٍ.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بخدرٍ في رأسه. بدأ يلوم نفسه سراً على كثرة كلامه. أسرع بالركض ولحق بسيدته. «يا سيدتي، ممارسة الرياضة بعد الأكل مباشرةً مضرّةٌ بالمعدة. لمَ لا نرتاح قليلاً قبل أن نبدأ؟»
«أنا قادمة!»
ابتسمت (دان تيتشيان) بلطف. «يا تلميذي الأحمق، معلمتك تفعل هذا من أجلك. اليوم، أنا أقاتل معك. في المستقبل، ستواجه أنواعاً شتى من الأعداء، وسيوجهون إليك ضربة قاضية على الفور. لن يكترثوا إن كنت تتألم. لذا، هذه هي الطريقة الوحيدة لإطلاق العنان لقدراتك الكامنة حتى تنمو باستمرار.»
انفجرت هالتها المهيمنة على الفور. والمثير للدهشة أنها بادرت بالهجوم. وطأت الأرض بقدمها العارية، وكأنها تحولت إلى سهم وهي تطعن قلب (وَانغ تِنغ) بيديها الحادتين كالشفرة، مصحوبة بعاصفة هوجاء.
كان يشعر بأن (دان تيتشيان) قد كبحت قوتها بالفعل حتى وصل إلى مرحلته، لكنه مع ذلك لم يكن قادراً على المقاومة.
كان هجومها الأول موجهاً مباشرة إلى نقطة ضعفه القاتلة. ولم تُبدِ أي علامات على التراجع.
بوم، بوم، بوم!
يا لها من قوة! ضاقت حدقتا (وَانغ تِنغ). كان رد فعله سريعاً، إذ تقدم خطوة للأمام وأمال جسده لتفادي الهجوم. ثم وجه لكمة قوية إلى صدغ (دان تيتشيان).
199
لكن في اللحظة التالية، اختفت في مكانها. ظهرت على يسار (وَانغ تِنغ) وضربته بساقها بلا رحمة.
لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه!
تفادى (وَانغ تِنغ) الهجوم بصعوبة بالغة. كانت تهاجمه بلا هوادة كعاصفة هوجاء، دون أي توقف.
كان هجومها الأول موجهاً مباشرة إلى نقطة ضعفه القاتلة. ولم تُبدِ أي علامات على التراجع.
بوم، بوم، بوم!
عندما وُلد من جديد في عصر الفنون القتالية، أدرك (وَانغ تِنغ) ببطء شيئاً واحداً.
كان (وَانغ تِنغ) يكافح للتعامل معها. لم يستطع الرد على الإطلاق.
استلقى (وَانغ تِنغ) على الأرض. كان جسده كله يؤلمه، ولم يستطع الوقوف على الإطلاق بعد القتال.
كان يشعر بأن (دان تيتشيان) قد كبحت قوتها بالفعل حتى وصل إلى مرحلته، لكنه مع ذلك لم يكن قادراً على المقاومة.
بلغت قوة (دان تيتشيان) القتالية ذروة الكمال. كان الأمر مرعباً لدرجة أنه جعله يشعر بالعجز.
قوية للغاية!
كان (وَانغ تِنغ) يكافح للتعامل معها. لم يستطع الرد على الإطلاق.
كانت قوية لدرجة أنها بدت غير واقعية!
«سيدتي، هل أنت متأكدة من أنك لا تقولين هذا لأن اطباق السَطْوَة لذيذة للغاية؟» كان (وَانغ تِنغ) هادئاً جداً لدرجة أنه لم ينخدع بها.
لم تبذل قصارى جهدها ليلة أمس.
؟
ارتجفت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). كان مذهولاً. تباً لقوة العناصر المتعددة، تباً للسرعة الفائقة، لقد نفّذ كل شيء. ومع ذلك… كان ذلك بلا جدوى.
«حسناً، حسناً، لا بأس. أعرف ما أفعله. في طريق عودتك، اذهب إلى قسم اللوجستيات واشترِ زجاجة من كريم اليشم الأسود، وادهن بها جسمك بالكامل. أعدك أنك ستكون بخير غداً. حينها، يمكنك مواصلة تدريب الحب هذا معي.» ضحك (دان تيتشيان).
بلغت قوة (دان تيتشيان) القتالية ذروة الكمال. كان الأمر مرعباً لدرجة أنه جعله يشعر بالعجز.
استلقى (وَانغ تِنغ) على الأرض. كان جسده كله يؤلمه، ولم يستطع الوقوف على الإطلاق بعد القتال.
اللعنة، سأقاتل بكل ما أملك!
كان هجومها الأول موجهاً مباشرة إلى نقطة ضعفه القاتلة. ولم تُبدِ أي علامات على التراجع.
كان (وَانغ تِنغ) يفقد موقعه تدريجياً. عندما اصطدمت ساقه بساق (دان تيتشيان)، شعر بخدرٍ في جسده. كان مصمماً. لم يكترث إن كان سيفوز عليها أم لا. فقط… قاتلها بكل قوته.
كان طاهي السطوة مهنةً واعدةً تُدرّ دخلاً وفيراً، وكان يحظى باحترام كبير من المُغَامِرين. كما كان طهاة السَطْوَة ضيوفاً لدى العديد من المُغَامِرين الأقوياء.
…
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع شديد. كل ما أراده الآن هو الابتعاد عن هذه السيدة التي كان عليه أن يناديها «سيدتي». كل كلمة تنطقها كانت تثيره. وبينما كان ذلك يثير غضبه، شعر أيضاً بالعجز.
بعد نصف ساعة.
كان عشاء (دان تيتشيان) فاخراً. احتوى صندوق الطعام على خمس طبقات. احتوت إحدى الطبقات على أرز ناعم وممتلئ كالبلور، بينما احتوت الأخرى على حساء خفيف منعش ولذيذ. غطت طبقة رقيقة من التوهج سطح الحساء. أما الطبقات الثلاث المتبقية فاحتوت على السمك واللحم والخضراوات…
استلقى (وَانغ تِنغ) على الأرض. كان جسده كله يؤلمه، ولم يستطع الوقوف على الإطلاق بعد القتال.
ارتجفت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). كان مذهولاً. تباً لقوة العناصر المتعددة، تباً للسرعة الفائقة، لقد نفّذ كل شيء. ومع ذلك… كان ذلك بلا جدوى.
قال بصوت أجش: «يا سيدتي، أنت شديدة القسوة!» كان حلقه جافاً.
كانت قوية لدرجة أنها بدت غير واقعية!
ابتسمت (دان تيتشيان) بلطف. «يا تلميذي الأحمق، معلمتك تفعل هذا من أجلك. اليوم، أنا أقاتل معك. في المستقبل، ستواجه أنواعاً شتى من الأعداء، وسيوجهون إليك ضربة قاضية على الفور. لن يكترثوا إن كنت تتألم. لذا، هذه هي الطريقة الوحيدة لإطلاق العنان لقدراتك الكامنة حتى تنمو باستمرار.»
حسناً، على الأقل عندما نظر إليها (وَانغ تِنغ)، شعر فجأة ببعض الجوع.
لم تكن (دان تيتشيان) تكذب حين قالت ذلك. لقد كانت تفعل ذلك بالفعل لإجباره على إطلاق العنان لقدراته. لكن اليوم كان مجرد اليوم الأول. هل كان هناك داعٍ لهذه القسوة؟
(وَانغ تِنغ): «…»
كان هذا انتقاماً بكل تأكيد!
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع شديد. كل ما أراده الآن هو الابتعاد عن هذه السيدة التي كان عليه أن يناديها «سيدتي». كل كلمة تنطقها كانت تثيره. وبينما كان ذلك يثير غضبه، شعر أيضاً بالعجز.
يا لها من امرأة ضيقة الأفق!
أجابت (دان تيتشيان) ببرود: «بسبب السطوة!»
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه وحدق في السقف. وأعرب عن عدم رغبته في الرد على سيدته عديمة الرحمة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«حسناً، حسناً، لا بأس. أعرف ما أفعله. في طريق عودتك، اذهب إلى قسم اللوجستيات واشترِ زجاجة من كريم اليشم الأسود، وادهن بها جسمك بالكامل. أعدك أنك ستكون بخير غداً. حينها، يمكنك مواصلة تدريب الحب هذا معي.» ضحك (دان تيتشيان).
حسناً، على الأقل عندما نظر إليها (وَانغ تِنغ)، شعر فجأة ببعض الجوع.
بعد أن ودّعت (وَانغ تِنغ)، وقفت وحيدة أمام الباب لبعض الوقت. وفجأة، ارتسمت ابتسامة على شفتيها.
بوم، بوم، بوم!
«لم أضيع رحلة عودتي هباءً. لم أكن قادرةً على فعل هذا عندما كنت في سنه!»
نهضت وربتت على بطنها، الذي بدا مسطحاً كما كان من قبل. تجشأت وقالت: «أنا شبعانة الآن. اتبعني. لنقم بنشاط ودي بعد تناول الطعام بين المعلم والتلميذ.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ههه، أيها الصغير. أنت حقاً مشاغب.» ابتسمت (دان تيتشيان) ابتسامة غريبة ودخلت إلى المنزل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«بحسب ما أرى، هذه هي السمات الضرورية الحقيقية للمُغَامِر. لقد رأيت العديد من المُغَامِرين يعودون من ساحة المعركة. كثير منهم لا يمتلكون تقنيات قتالية مذهلة أو معرفة عميقة بالمخطوطات. لكن عندما يقاتلون أولئك المُغَامِرين الموهوبين، فإنهم يحققون انتصاراً ساحقاً.»
كانت قوية لدرجة أنها بدت غير واقعية!
