Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 203

203.docx

203.docx

203

استاء طاقم الجامعة، ولم يكن أمامهم سوى نشر توضيح على الموقع الإلكتروني الرسمي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن هذا كان جيداً أيضاً. بوجوده، لم يكن (وَانغ تِنغ) بحاجة للتدخل بنفسه. كان بإمكانه تفويض العملية بأكملها إلى ذلك الرجل (السَمِين). كل ما كان عليه فعله هو الانتظار وجمع المال.

*******

وفي اللحظة التالية، امتلأ الخط الساخن للجامعة بالمكالمات!

خلال هذه الأيام القليلة، أكل الغراب الصغير كثيراً. كما نما بسرعة كبيرة، تماماً مثل سيده.

الفصل 203: وحش الألقاب

أجرى (وَانغ تِنغ) بعض الاختبارات مسبقاً. كان الريش صلباً وحاداً للغاية.

كان التواجد ضمن أفضل 100 طالب في الجامعة شرفاً. وفي الوقت نفسه، كانوا يمثلون الطلاب الأكثر نفوذاً في الجامعة.

عندما رأوا هذا التفسير، صمت كثير من الناس. وظلوا صامتين لفترة طويلة قبل أن يصرخوا بتعبير معقد: «إنه وحش!»

كما تم نشر التصنيف على الموقع الرسمي، وكان الناس يتابعونه باستمرار.

كان المدرب هنا. نظر إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان لا يزال واقفاً في مكانه، وقال: «(وَانغ تِنغ)، اجلس».

؟

«هذا صحيح. من بين كل الأشياء التي يمكنك تربيتها، لماذا اخترت غراباً؟» لم يستطع (وانغ شنغ جو) فهم ذلك أيضاً.

نظر إليهم الكثيرون بعداء. أرادوا انتزاع التصنيف منهم.

وبالطبع، كانت النقاط الدراسية الدراسية تتدفق باستمرار أيضاً!

كان يوي تشون محقاً. للحفاظ على موقعه ضمن أفضل 100، كان عليه أن يتحمل ضغطاً كبيراً طوال الوقت ولم يجرؤ على التراخي.

راقبت دودو حديثهما من الجانب، ولم تقاطعهما. نظرت إلى الغراب الصغير بفضول بعينيها الكبيرتين المستديرتين. وبعد أن انتهيا من الكلام، سألت: «أخي تينغ، هل يمكنني لمس الغراب الكبير؟»

كان الكثيرون يطمحون إلى المركز المئة ويريدون إسقاطه.

وصل (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) وأصدقاؤه إلى الساحة. وعندما رأوا الضجة في الداخل، أصيبوا بالصدمة.

والآن بعد خسارته أمام (وَانغ تِنغ)، وبينما كان يشعر بالإحباط والاكتئاب، شعر فجأة بشعور من الارتياح أيضاً.

كان (وَانغ تِنغ) سيغادر أيضاً. وقبل ذلك، أبلغه (باو دينغ) بالاستعداد للتوجه إلى {قَارَة شِينغوو}.

لقد تخلص من عبء ثقيل. ربما لا يكون ذلك سيئاً بالنسبة له!

«كيف…؟ هذا ممكن؟!»

لكن في اليوم التالي، عندما قام الناس بتسجيل الدخول إلى الموقع الرسمي للجامعة ولاحظوا التغيير في الترتيب لأول مرة، حدثت ضجة كبيرة.

في لحظة، أصبحت الجامعة بأكملها نصف فارغة.

«كيف…؟ هذا ممكن؟!»

وبينما كان يطلق العنان لخياله ويفكر في مستقبله الجميل، رن الجرس. غادرت السيدات على مضض.

صرخ الكثير من الناس بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما رأوا الاسم المألوف وغير المألوف في نهاية الترتيب.

وفي فترة ما بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى سكن القسم الأول وتحدى الطالب رقم 99، فانغ مينغ.

«(وَانغ تِنغ)!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هل هو (وَانغ تِنغ)؟»

«هل هو (وَانغ تِنغ)؟»

وفي اللحظة التالية، امتلأ الخط الساخن للجامعة بالمكالمات!

قال (وَانغ تِنغ) بخجل: «ليس لدي خيار. لقد كلفني سيدي ببعض الواجبات. يريدني سيدي أن أتشاجر مع أحدكم كل يوم». وفي الوقت نفسه، كان يشكو لنفسه في قرارة نفسه: » لماذا تتظاهر بأنك شاب؟ مقرف!».

استاء طاقم الجامعة، ولم يكن أمامهم سوى نشر توضيح على الموقع الإلكتروني الرسمي.

اندهش (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) عندما رأوا (وانغ تنغ) يجلب غراباً قبيحاً إلى المنزل.

أولاً، لم يكن هناك أي خطأ في الترتيب!

«أخي تينغ، هل يمكنني أن أكون حبيبتك؟ لدي صوت جميل وعذب!»

ثانياً، كان (وَانغ تِنغ) الموجود في التصنيف هو الطالب الجديد!

خلال عطلة اليوم الوطني، سمحت الجامعة لطلابها بالعودة إلى منازلهم. ولذلك، بمجرد انتهاء دروس ما بعد الظهر، بدأ الطلاب بمغادرة الجامعة.

جرس…

عندما رأوا هذا التفسير، صمت كثير من الناس. وظلوا صامتين لفترة طويلة قبل أن يصرخوا بتعبير معقد: «إنه وحش!»

«لقد ناقشنا الأمر لبعض الوقت، ونشتبه بشدة في أنك… غشاش!» نظر (لو شو) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة.

هذه المرة، انتشر اسم (وَانغ تِنغ) في جميع أنحاء الجامعة.

«لقد ناقشنا الأمر لبعض الوقت، ونشتبه بشدة في أنك… غشاش!» نظر (لو شو) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة.

قبل ذلك بوقت قصير، عندما هزم العديد من طلاب السنة الثانية، كان اسمه قد انتشر للتو بين طلاب السنة الأولى وطلاب السنة الثانية.

وفي لمح البصر، كانت الساعة تقارب السابعة مساءً.

لم يلتفت إليه الكثير من طلاب السنتين الثالثة والرابعة.

حسناً، أراك لاحقاً!

مهما بلغت قوة (وَانغ تِنغ)، فإنه كان مجرد طالب في السنة الأولى يتمتع بإمكانيات أكبر. لا يزال هناك فرق شاسع بينه وبينهم.

وفي لمح البصر، كانت الساعة تقارب السابعة مساءً.

كان يحتاج إلى وقت لينضج.

*******

لكن الآن، صعد (وَانغ تِنغ) إلى قائمة أفضل 100 طالب في ليلة واحدة، وكان يقف بالفعل على نفس مستوى أقوى الطلاب في الجامعة.

«يا أخي تينغ، يا أخي تينغ، هل ما زلت بحاجة إلى أتباع؟»

من يجرؤ على الاستخفاف به بعد الآن؟

كانوا يعلمون أن ترويض (وُحُوش السَطْوَة النَجمي) أمر صعب. يجب تربيتها منذ ولادتها لكي تتعرف على سيدها.

أولاً، لم يكن هناك أي خطأ في الترتيب!

في الصباح الباكر، بينما كان (وَانغ تِنغ) يسير في الجامعة، لاحظ أن الطلاب الذين مروا بجانبه كانوا ينظرون إليه بتعابير غريبة.

استاء طاقم الجامعة، ولم يكن أمامهم سوى نشر توضيح على الموقع الإلكتروني الرسمي.

الإنجاز المُحقق: زيادة بنسبة 200% في معدل النظرة الثانية!

صُدم فانغ مينغ. «لقد تشاجرت للتو مع يوي تشون، لكنك تتحداني الآن. كيف تكون غير مبالٍ إلى هذا الحد؟»

لمس (وَانغ تِنغ) وجهه وسأل (هو بيانغ لو) وأصدقاءه الذين بجانبه: «هل هناك شيء على وجهي؟»

«ماذا يمكن أن يحدث أيضاً؟ ستُصادر النقاط الدراسية، وسأُعاقب»، هكذا عبس السمين تشوغي وأجاب.

«همم، ألا تعرف ما حدث؟» نظر إليه (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بازدراء.

في الصباح الباكر، بينما كان (وَانغ تِنغ) يسير في الجامعة، لاحظ أن الطلاب الذين مروا بجانبه كانوا ينظرون إليه بتعابير غريبة.

«أخي تينغ، لقد أحدثت ضجة كبيرة!» صرخ سونغ شوهانغ في حالة صدمة.

أشعر بنشوة كبيرة، أشعر وكأن حياتي قد بلغت ذروتها~

«لقد ناقشنا الأمر لبعض الوقت، ونشتبه بشدة في أنك… غشاش!» نظر (لو شو) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة.

«على أي حال، ماذا سيحدث إذا تم القبض عليك من قبل المعلمين؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

راقبت دودو حديثهما من الجانب، ولم تقاطعهما. نظرت إلى الغراب الصغير بفضول بعينيها الكبيرتين المستديرتين. وبعد أن انتهيا من الكلام، سألت: «أخي تينغ، هل يمكنني لمس الغراب الكبير؟»

تخمينك دقيق للغاية!

قال السمين تشوغي: «أعلم، أعلم. لدي خبرة كبيرة في هذا الأمر. كل ما عليك فعله هو التركيز على المعركة الليلة. بمجرد فوزك، سنصبح أغنياء!»

للأسف، لن أعترف بذلك أبداً…

الإنجاز المُحقق: زيادة بنسبة 200% في معدل النظرة الثانية!

كان (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه قد سمعوا بالفعل خبر دخول (وَانغ تِنغ) قائمة أفضل 100. شعروا بالذهول ومشاعر مختلطة، لكنهم شعروا أيضاً بضرورة ملحة. عاهدوا أنفسهم سراً على العمل بجد للحاق به.

«(وَحشُ السَطْوَة النَجمِي)!» أصيب الاثنان بصدمة فورية.

…يجب ألا يتخلفوا كثيراً!

كانت عطلة لمدة سبعة أيام. وكان العديد من الطلاب الذين يعيشون في محافظات أخرى يخططون للعودة أيضاً.

تبادل القليل منهم النكات والضحكات وهم يتجهون إلى صفهم. وسرعان ما أحاط الجميع بـ (وَانغ تِنغ)، حيث أقبلوا عليه للترحيب به سواءً أكانوا قد تحدثوا إليه من قبل أم لا.

«أنت قوي جداً. لا عجب أن يوي تشون خسر أمامك.» ابتسم فانغ مينغ بشكل طبيعي واستدار ليغادر.

«يا أخي تينغ، يا أخي تينغ، هل ما زلت بحاجة إلى أتباع؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أخي تينغ، هل يمكنني أن أكون حبيبتك؟ لدي صوت جميل وعذب!»

جرس…

» (وَانغ تِنغ)، أنا أعرف كيف أغسل الملابس وأطبخ. يمكنني تدفئة سريرك أيضاً. يمكنك أن تفكر بي…»

ثانياً، كان (وَانغ تِنغ) الموجود في التصنيف هو الطالب الجديد!

مع ذلك، تأثر (وَانغ تِنغ) قليلاً.

أنهى (وَانغ تِنغ) المكالمة وهز رأسه لا إرادياً. كان لهذا الرجل (السَمِين) نفوذ واسع. لم يكن شخصاً عادياً.

لم يكن يفتقر إلى أي أتباع.

…يجب ألا يتخلفوا كثيراً!

لكنه كان يفتقر إلى حبيبة!

«إذن كن حذراً. اعرف متى تتوقف. لا تسقط من على متن السفينة،» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يذكره بذلك.

كان يفتقر إليها بشدة!

بما أنه كان متجهاً إلى {قَارَة شِينغوو} هذه المرة، فبإمكانه الحصول على بعض لحم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وتخزينه لوقت لاحق. وبهذه الطريقة، لن يضطر للقلق بشأن عدم وجود طعام لإطعام الغراب الصغير في المستقبل.

لكن، أي واحدة يجب أن يختار؟

«ماذا يمكن أن يحدث أيضاً؟ ستُصادر النقاط الدراسية، وسأُعاقب»، هكذا عبس السمين تشوغي وأجاب.

بدت تلك التي تتمتع بصوت لطيف وعذب جيدة، لكن هذه الجميلة ذات الصدر العريض والتي تتمتع بقدرة على تدفئة الفراش بدت جيدة أيضاً.

؟

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره، لكن قلبه كان يفيض بالسعادة. في تلك اللحظة، رغب بشدة في غناء أغنية.

وبينما كان يطلق العنان لخياله ويفكر في مستقبله الجميل، رن الجرس. غادرت السيدات على مضض.

أشعر بنشوة كبيرة، أشعر وكأن حياتي قد بلغت ذروتها~

لم يكن أحد يعلم على وجه اليقين. فكلما تقدم، اتسع الفارق في القدرات. كل عشر مراتب كانت بمثابة عقبة، ولم يكن تجاوزها بالأمر الهين.

أشعر بنشوة كبيرة، أشعر وكأن حياتي قد بلغت ذروتها~

قال (وَانغ تِنغ): «هذا (وَحش سَطْوَة نَجمِي)».

ضحك (وَانغ تِنغ) وقال: «يا أبي، لا تحكم عليه من مظهره العادي. منقاره ومخالبه أسلحة قوية. حتى لو نقر أو خدش مُغَامِراً، فسيتأذى. ريشه صلب ومتين أيضاً. لن تستطيع الأسلحة العادية أن تؤذيه.»

جرس…

وفي لمح البصر، كانت الساعة تقارب السابعة مساءً.

وبينما كان يطلق العنان لخياله ويفكر في مستقبله الجميل، رن الجرس. غادرت السيدات على مضض.

قال (وَانغ تِنغ) بخجل: «ليس لدي خيار. لقد كلفني سيدي ببعض الواجبات. يريدني سيدي أن أتشاجر مع أحدكم كل يوم». وفي الوقت نفسه، كان يشكو لنفسه في قرارة نفسه: » لماذا تتظاهر بأنك شاب؟ مقرف!».

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول التام!

لم يكن يفتقر إلى أي أتباع.

مهلاً، لا تذهبوا . لم أرد عليك بعد.

أعاد الغراب الصغير إلى منزله.

هل يمكنك أن تكون شخصاً ذا مبادئ؟ يجب عليك إنهاء ما بدأته…

من يجرؤ على الاستخفاف به بعد الآن؟

كان المدرب هنا. نظر إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان لا يزال واقفاً في مكانه، وقال: «(وَانغ تِنغ)، اجلس».

«(وَانغ تِنغ)!»

«حسناً يا معلم.» جلس (وَانغ تِنغ) مطيعاً ودخل في حالة التأمل. استمع إلى الدرس بكل جدية.

راقبت دودو حديثهما من الجانب، ولم تقاطعهما. نظرت إلى الغراب الصغير بفضول بعينيها الكبيرتين المستديرتين. وبعد أن انتهيا من الكلام، سألت: «أخي تينغ، هل يمكنني لمس الغراب الكبير؟»

في أغلب الأحيان، لا تسير الأمور بالطريقة التي تتوقعها.

وسرعان ما حلّت نهاية شهر سبتمبر. ورحّبت الجامعة بعطلة اليوم الوطني.

لم يكن هناك داعٍ للقلق!

وبينما كان يطلق العنان لخياله ويفكر في مستقبله الجميل، رن الجرس. غادرت السيدات على مضض.

لم يكترث (وَانغ تِنغ) لهذا الأمر. كانت حياته مليئة بالرضا كل يوم. كان يذهب لتلقي الدروس، ويكتسب المهارات، ويتحدى كبار السن، ويتدرب… كان يفعل كل شيء. كانت قوته القتالية تتزايد يوماً بعد يوم.

وفي فترة ما بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى سكن القسم الأول وتحدى الطالب رقم 99، فانغ مينغ.

لقد تخلص من عبء ثقيل. ربما لا يكون ذلك سيئاً بالنسبة له!

صُدم فانغ مينغ. «لقد تشاجرت للتو مع يوي تشون، لكنك تتحداني الآن. كيف تكون غير مبالٍ إلى هذا الحد؟»

قال (وَانغ تِنغ) بخجل: «ليس لدي خيار. لقد كلفني سيدي ببعض الواجبات. يريدني سيدي أن أتشاجر مع أحدكم كل يوم». وفي الوقت نفسه، كان يشكو لنفسه في قرارة نفسه: » لماذا تتظاهر بأنك شاب؟ مقرف!».

«أخي تينغ، لقد أحدثت ضجة كبيرة!» صرخ سونغ شوهانغ في حالة صدمة.

«أرى. أفهم!» أومأ فانغ مينغ برأسه. «يبدو أن سيدك لديه توقعات عالية منك. أريد أيضاً أن أشهد قدرتك «الوحشية».

«(وَانغ تِنغ)!»

«وحشية!» ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). قال: «حسناً. أراك الساعة السابعة مساءً في ساحة فنون القتال!»

203

حسناً، أراك لاحقاً!

وبينما كان يطلق العنان لخياله ويفكر في مستقبله الجميل، رن الجرس. غادرت السيدات على مضض.

في فترة ما بعد الظهر، انتشر خبر تحدي (وَانغ تِنغ) لفانغ مينغ انتشاراً واسعاً. وقبل حلول المساء، كان جميع من يُفترض بهم معرفة تفاصيل المعركة على علمٍ بها.

«حسناً يا معلم.» جلس (وَانغ تِنغ) مطيعاً ودخل في حالة التأمل. استمع إلى الدرس بكل جدية.

كان الشعور وكأن عاصفة تلوح في الأفق.

في سنته الجامعية الأولى، هزم العديد من الطلاب المصنفين ضمن أفضل مئة طالب، وظلّ سجله خالياً من الهزائم. إن لم يكن وحشاً، فماذا يكون إذن؟

لم يكن هناك شك في وجود شخص ما ينشر الخبر.

«إذن كن حذراً. اعرف متى تتوقف. لا تسقط من على متن السفينة،» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يذكره بذلك.

وكما كان متوقعاً، بعد انتهاء درسه، تلقى (وَانغ تِنغ) مكالمة من السمين تشوغي. سمع ضحكة عالية من الطرف الآخر. «هاهاها، ما رأيك؟ هل المشهد كبير بما يكفي لك؟ إذا كنت تعتقد أنه غير كافٍ، فأنا مستعد لإشعال النار!»

نظر إليهم الكثيرون بعداء. أرادوا انتزاع التصنيف منهم.

عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. وسأل: «كم عدد الأشخاص الموجودين الآن؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

«ههه، أكثر من 80. جميعهم زبائن قدامى. إنه مكان آمن»، قال السمين تشوغي بصوت منخفض وبفخر.

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره، لكن قلبه كان يفيض بالسعادة. في تلك اللحظة، رغب بشدة في غناء أغنية.

«على أي حال، ماذا سيحدث إذا تم القبض عليك من قبل المعلمين؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.

لقد ربح هو والسمين تشوغي الكثير من المال بسبب هذه المباريات.

«ماذا يمكن أن يحدث أيضاً؟ ستُصادر النقاط الدراسية، وسأُعاقب»، هكذا عبس السمين تشوغي وأجاب.

وصل (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) وأصدقاؤه إلى الساحة. وعندما رأوا الضجة في الداخل، أصيبوا بالصدمة.

«إذن كن حذراً. اعرف متى تتوقف. لا تسقط من على متن السفينة،» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يذكره بذلك.

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره، لكن قلبه كان يفيض بالسعادة. في تلك اللحظة، رغب بشدة في غناء أغنية.

قال السمين تشوغي: «أعلم، أعلم. لدي خبرة كبيرة في هذا الأمر. كل ما عليك فعله هو التركيز على المعركة الليلة. بمجرد فوزك، سنصبح أغنياء!»

بدا أن الغراب الصغير قد فهم نية (وَانغ تِنغ). نظر إليه بحزن ثم حطّ أمام دودو، ونعق عليها مرتين. 

أنهى (وَانغ تِنغ) المكالمة وهز رأسه لا إرادياً. كان لهذا الرجل (السَمِين) نفوذ واسع. لم يكن شخصاً عادياً.

«لا عجب.» فهم (وانغ شنغ جو) الآن. نظر إلى الغراب الصغير بفضول. «هذا (وَحش سَطْوَة نَجمِي)؟ لا أرى أي فرق.»

لكن هذا كان جيداً أيضاً. بوجوده، لم يكن (وَانغ تِنغ) بحاجة للتدخل بنفسه. كان بإمكانه تفويض العملية بأكملها إلى ذلك الرجل (السَمِين). كل ما كان عليه فعله هو الانتظار وجمع المال.

حسناً، أراك لاحقاً!

وفي لمح البصر، كانت الساعة تقارب السابعة مساءً.

كانوا يعلمون أن ترويض (وُحُوش السَطْوَة النَجمي) أمر صعب. يجب تربيتها منذ ولادتها لكي تتعرف على سيدها.

وصل (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) وأصدقاؤه إلى الساحة. وعندما رأوا الضجة في الداخل، أصيبوا بالصدمة.

كان يوي تشون محقاً. للحفاظ على موقعه ضمن أفضل 100، كان عليه أن يتحمل ضغطاً كبيراً طوال الوقت ولم يجرؤ على التراخي.

«يا لكثرة الناس!»

راقبت دودو حديثهما من الجانب، ولم تقاطعهما. نظرت إلى الغراب الصغير بفضول بعينيها الكبيرتين المستديرتين. وبعد أن انتهيا من الكلام، سألت: «أخي تينغ، هل يمكنني لمس الغراب الكبير؟»

كانت الساحة بأكمله، إذا نظرت إليه من بعيد، ممتلئاً بالناس. لم يكن هناك شيء آخر غير البشر.

مهما بلغت قوة (وَانغ تِنغ)، فإنه كان مجرد طالب في السنة الأولى يتمتع بإمكانيات أكبر. لا يزال هناك فرق شاسع بينه وبينهم.

وبمجرد أن دخل (وَانغ تِنغ) إلى الحلبة، وبناءً على أمر الحكم، بدأ الاثنان القتال.

لقد تخلص من عبء ثقيل. ربما لا يكون ذلك سيئاً بالنسبة له!

وبعد نصف ساعة، فاز (وَانغ تِنغ). أصيب الجميع بالذهول.

كان يحتاج إلى وقت لينضج.

«شكراً لك!»

صرخ الكثير من الناس بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما رأوا الاسم المألوف وغير المألوف في نهاية الترتيب.

«أنت قوي جداً. لا عجب أن يوي تشون خسر أمامك.» ابتسم فانغ مينغ بشكل طبيعي واستدار ليغادر.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول التام!

على مدى الأيام القليلة التالية، واصل (وَانغ تِنغ) تحدي أفضل 100 طالب. كان يتحدى طالباً واحداً يومياً ويفوز في جميع التحديات. واستمر ترتيبه في الارتفاع.

في فترة ما بعد الظهر، انتشر خبر تحدي (وَانغ تِنغ) لفانغ مينغ انتشاراً واسعاً. وقبل حلول المساء، كان جميع من يُفترض بهم معرفة تفاصيل المعركة على علمٍ بها.

في الحقيقة، لم يكن يهتم بالترتيب. ما أسعده حقاً هو أن قدرته كانت تتطور بسرعة ملحوظة.

قبل ذلك بوقت قصير، عندما هزم العديد من طلاب السنة الثانية، كان اسمه قد انتشر للتو بين طلاب السنة الأولى وطلاب السنة الثانية.

وبالطبع، كانت النقاط الدراسية الدراسية تتدفق باستمرار أيضاً!

اندهش (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) عندما رأوا (وانغ تنغ) يجلب غراباً قبيحاً إلى المنزل.

لقد ربح هو والسمين تشوغي الكثير من المال بسبب هذه المباريات.

لم يكن الريش على جسده ناعما كما كان عندما فقس من البيضة. أصبح الآن خشنا كالمعدن.

وفي الوقت نفسه، أكد (وَانغ تِنغ) أخيراً مكانته كـ«وحش».

راقبت دودو حديثهما من الجانب، ولم تقاطعهما. نظرت إلى الغراب الصغير بفضول بعينيها الكبيرتين المستديرتين. وبعد أن انتهيا من الكلام، سألت: «أخي تينغ، هل يمكنني لمس الغراب الكبير؟»

في سنته الجامعية الأولى، هزم العديد من الطلاب المصنفين ضمن أفضل مئة طالب، وظلّ سجله خالياً من الهزائم. إن لم يكن وحشاً، فماذا يكون إذن؟

الفصل 203: وحش الألقاب

كان الجميع قد أصيبوا بالخدر بالفعل. لقد بدأوا يتقبلون قدرة (وَانغ تِنغ) المذهلة تدريجياً.

أجاب (وَانغ تِنغ): «هذا لا شيء. ما زال صغيراً. بعد أن يكبر، قد يمتلك قدرات أقوى. حينها سيصبح مذهلاً».

تساءل الكثيرون عن مدى قدرة (وَانغ تِنغ) على الوصول إلى المراكز الخمسين الأولى؟ أم المراكز الثلاثين الأولى؟

أشعر بنشوة كبيرة، أشعر وكأن حياتي قد بلغت ذروتها~

لم يكن أحد يعلم على وجه اليقين. فكلما تقدم، اتسع الفارق في القدرات. كل عشر مراتب كانت بمثابة عقبة، ولم يكن تجاوزها بالأمر الهين.

كان الشعور وكأن عاصفة تلوح في الأفق.

لكن هذا لم يمنع الجميع من المناقشة بسعادة.

من يجرؤ على الاستخفاف به بعد الآن؟

لم يكترث (وَانغ تِنغ) لهذا الأمر. كانت حياته مليئة بالرضا كل يوم. كان يذهب لتلقي الدروس، ويكتسب المهارات، ويتحدى كبار السن، ويتدرب… كان يفعل كل شيء. كانت قوته القتالية تتزايد يوماً بعد يوم.

بدا أن الغراب الصغير قد فهم نية (وَانغ تِنغ). نظر إليه بحزن ثم حطّ أمام دودو، ونعق عليها مرتين. 

وسرعان ما حلّت نهاية شهر سبتمبر. ورحّبت الجامعة بعطلة اليوم الوطني.

لم يكن هناك شك في وجود شخص ما ينشر الخبر.

خلال عطلة اليوم الوطني، سمحت الجامعة لطلابها بالعودة إلى منازلهم. ولذلك، بمجرد انتهاء دروس ما بعد الظهر، بدأ الطلاب بمغادرة الجامعة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت عطلة لمدة سبعة أيام. وكان العديد من الطلاب الذين يعيشون في محافظات أخرى يخططون للعودة أيضاً.

كان (وَانغ تِنغ) سيغادر أيضاً. وقبل ذلك، أبلغه (باو دينغ) بالاستعداد للتوجه إلى {قَارَة شِينغوو}.

في لحظة، أصبحت الجامعة بأكملها نصف فارغة.

نظر إليهم الكثيرون بعداء. أرادوا انتزاع التصنيف منهم.

كان (وَانغ تِنغ) سيغادر أيضاً. وقبل ذلك، أبلغه (باو دينغ) بالاستعداد للتوجه إلى {قَارَة شِينغوو}.

…يجب ألا يتخلفوا كثيراً!

كانوا يخططون للذهاب في وقت سابق، ولكن من أجل (وَانغ تِنغ)، قاموا بتأجيل الأمر حتى الآن.

هل يمكنك أن تكون شخصاً ذا مبادئ؟ يجب عليك إنهاء ما بدأته…

كان (وَانغ تِنغ) يغادر مدرسته، لذلك كان على الغراب الصغير أن يتبعه.

لم يكن هناك شك في وجود شخص ما ينشر الخبر.

بما أنه كان متجهاً إلى {قَارَة شِينغوو} هذه المرة، فبإمكانه الحصول على بعض لحم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وتخزينه لوقت لاحق. وبهذه الطريقة، لن يضطر للقلق بشأن عدم وجود طعام لإطعام الغراب الصغير في المستقبل.

ضحك (وَانغ تِنغ) وقال: «يا أبي، لا تحكم عليه من مظهره العادي. منقاره ومخالبه أسلحة قوية. حتى لو نقر أو خدش مُغَامِراً، فسيتأذى. ريشه صلب ومتين أيضاً. لن تستطيع الأسلحة العادية أن تؤذيه.»

خلال هذه الأيام القليلة، أكل الغراب الصغير كثيراً. كما نما بسرعة كبيرة، تماماً مثل سيده.

قال (وَانغ تِنغ): «هذا (وَحش سَطْوَة نَجمِي)».

لم يكن الريش على جسده ناعما كما كان عندما فقس من البيضة. أصبح الآن خشنا كالمعدن.

كان المدرب هنا. نظر إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان لا يزال واقفاً في مكانه، وقال: «(وَانغ تِنغ)، اجلس».

أجرى (وَانغ تِنغ) بعض الاختبارات مسبقاً. كان الريش صلباً وحاداً للغاية.

سألت (لي شيومي): «يا بني، لماذا تثير ضجة؟»

لكن هذا الصغير لم يكن يعرف كيف يطير بعد.

«لا تقلق. أنا أعرف ما يجب فعله»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

أعاد الغراب الصغير إلى منزله.

كان الشعور وكأن عاصفة تلوح في الأفق.

اندهش (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) عندما رأوا (وانغ تنغ) يجلب غراباً قبيحاً إلى المنزل.

سألت (لي شيومي): «يا بني، لماذا تثير ضجة؟»

«ههه، أكثر من 80. جميعهم زبائن قدامى. إنه مكان آمن»، قال السمين تشوغي بصوت منخفض وبفخر.

«هذا صحيح. من بين كل الأشياء التي يمكنك تربيتها، لماذا اخترت غراباً؟» لم يستطع (وانغ شنغ جو) فهم ذلك أيضاً.

صرخ الكثير من الناس بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما رأوا الاسم المألوف وغير المألوف في نهاية الترتيب.

قال (وَانغ تِنغ): «هذا (وَحش سَطْوَة نَجمِي)».

«في هذه الحالة، يجب عليك تربيته بشكل صحيح»، قال (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) على الفور بنبرة جادة، متخليين عن تمييزهما تجاه الغراب الصغير.

«(وَحشُ السَطْوَة النَجمِي)!» أصيب الاثنان بصدمة فورية.

لقد تخلص من عبء ثقيل. ربما لا يكون ذلك سيئاً بالنسبة له!

كانوا يعلمون أن ترويض (وُحُوش السَطْوَة النَجمي) أمر صعب. يجب تربيتها منذ ولادتها لكي تتعرف على سيدها.

لكن صغار (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) كانت نادرة للغاية. كان من حسن الحظ العثور على واحد منها، ناهيك عن الاهتمام بهذا النوع.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لا عجب.» فهم (وانغ شنغ جو) الآن. نظر إلى الغراب الصغير بفضول. «هذا (وَحش سَطْوَة نَجمِي)؟ لا أرى أي فرق.»

هذه المرة، انتشر اسم (وَانغ تِنغ) في جميع أنحاء الجامعة.

«أنتِ شخص عادي. ماذا ترى؟» ردت (لي شيومي).

من يجرؤ على الاستخفاف به بعد الآن؟

ضحك (وَانغ تِنغ) وقال: «يا أبي، لا تحكم عليه من مظهره العادي. منقاره ومخالبه أسلحة قوية. حتى لو نقر أو خدش مُغَامِراً، فسيتأذى. ريشه صلب ومتين أيضاً. لن تستطيع الأسلحة العادية أن تؤذيه.»

بدا أن الغراب الصغير قد فهم نية (وَانغ تِنغ). نظر إليه بحزن ثم حطّ أمام دودو، ونعق عليها مرتين. 

«يا إلهي، هذا لا يُصدق!» صُدم (وانغ شنغ جو).

«شكراً لك!»

أجاب (وَانغ تِنغ): «هذا لا شيء. ما زال صغيراً. بعد أن يكبر، قد يمتلك قدرات أقوى. حينها سيصبح مذهلاً».

…يجب ألا يتخلفوا كثيراً!

«في هذه الحالة، يجب عليك تربيته بشكل صحيح»، قال (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) على الفور بنبرة جادة، متخليين عن تمييزهما تجاه الغراب الصغير.

وكما كان متوقعاً، بعد انتهاء درسه، تلقى (وَانغ تِنغ) مكالمة من السمين تشوغي. سمع ضحكة عالية من الطرف الآخر. «هاهاها، ما رأيك؟ هل المشهد كبير بما يكفي لك؟ إذا كنت تعتقد أنه غير كافٍ، فأنا مستعد لإشعال النار!»

«لا تقلق. أنا أعرف ما يجب فعله»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

«أرى. أفهم!» أومأ فانغ مينغ برأسه. «يبدو أن سيدك لديه توقعات عالية منك. أريد أيضاً أن أشهد قدرتك «الوحشية».

راقبت دودو حديثهما من الجانب، ولم تقاطعهما. نظرت إلى الغراب الصغير بفضول بعينيها الكبيرتين المستديرتين. وبعد أن انتهيا من الكلام، سألت: «أخي تينغ، هل يمكنني لمس الغراب الكبير؟»

أنهى (وَانغ تِنغ) المكالمة وهز رأسه لا إرادياً. كان لهذا الرجل (السَمِين) نفوذ واسع. لم يكن شخصاً عادياً.

«بالتأكيد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بلطف وربت على رأس الغراب الصغير. ثم سلمه لي.

لكن هذا الصغير لم يكن يعرف كيف يطير بعد.

بدا أن الغراب الصغير قد فهم نية (وَانغ تِنغ). نظر إليه بحزن ثم حطّ أمام دودو، ونعق عليها مرتين. 

«(وَحشُ السَطْوَة النَجمِي)!» أصيب الاثنان بصدمة فورية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«على أي حال، ماذا سيحدث إذا تم القبض عليك من قبل المعلمين؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبعد نصف ساعة، فاز (وَانغ تِنغ). أصيب الجميع بالذهول.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

جرس…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط