Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 204

204.docx

204.docx

204

204

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إذا لم أكن بحاجة إلى مناداة اسمك، فستكون أخي الحقيقي، أليس كذلك؟» فكرت دودو للحظة ثم سألته.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أنهت العائلة المكونة من أربعة أفراد عشاءها وجلست في غرفة المعيشة للدردشة بشكل غير رسمي.

*******

أجابت (لي شيومي): «لا تريد دودو العودة معهم، ولا نريد أن يقع هذا الطفل في أيدي هؤلاء الأشخاص عديمي الضمير أيضاً».

منذ تلك اللحظة، أصبحت دودو رسمياً فرداً من عائلة وانغ. وبدا أن دودو قد شعرت بتغيير طفيف أيضاً، فقد أصبحت تبتسم أكثر بكثير الآن.

الفصل 204: اتجاه تطور عائلة وانغ

ابتسم (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) بلا حسيب ولا رقيب.

عاد (وَانغ تِنغ) إلى المنزل، فقامت (لي شيومي) بطهي مائدة من الأطباق مرة أخرى.

لم تشاهد دودو حتى رسومها المتحركة المفضلة. كانت تلعب بسعادة مع الغراب الصغير.

في الحقيقة، لم يمضِ وقت طويل منذ عودته إلى المنزل آخر مرة. لكن قبل التحاق (وَانغ تِنغ) بالجامعة، لم يسبق له أن غادر المنزل لفترة طويلة كهذه. لذا، بالنسبة إلى (لي شيومي)، حتى لو كانت مجرد أسبوع، فقد اعتبرتها فترة طويلة جداً.

«يا بني، ما هي الفرصة التي كنت تشير إليها للتو؟» لم يستطع (وانغ شنغ جو) كبح فضوله.

؟

قال (وَانغ تِنغ) لتهدئة والده: «لا داعي للعجلة. بعد حصولي على الرخصة، يمكنك البدء بالعمل عليها». وجد والده الأمر مضحكاً.

أنهت العائلة المكونة من أربعة أفراد عشاءها وجلست في غرفة المعيشة للدردشة بشكل غير رسمي.

قال (وانغ شنغ جو) بسعادة: «حسناً، حسناً، أنا لست قلقاً، أنا لست قلقاً».

لم تشاهد دودو حتى رسومها المتحركة المفضلة. كانت تلعب بسعادة مع الغراب الصغير.

دفعت رأسها في صدر (وَانغ تِنغ) وعانقته بشدة.

«قبل بضعة أيام، جاء أقارب دودو.» أثارت (لي شيومي) هذا الموضوع فجأة.

«وانغ فوغي وأقاربه أناس فظيعون»، قاطع (وانغ شنغ جو) وقال.

«أوه!» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول، «ماذا قالوا؟»

204

«إنهم يريدون استعادة دودو.» هزت (لي شيومي) رأسها عاجزة عن الكلام وهي تتذكر شيئاً غير سعيد.

لم يكن بإمكانه صنع أسلحة ودروع عالية الجودة، لكن بإمكانه البدء بصنع سلع أقل جودة أولاً قبل التوسع تدريجياً. بعد ذلك، سينمو عملهم.

كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن هذا سيحدث. «ما رأيك؟»

أثارت الأمور التي كشف عنها حماسة (وانغ شنغ جو) الشديدة. حتى مع هدوئه، شعر ببعض القلق. أراد أن ينهض فوراً ويبدأ بالتحرك.

أجابت (لي شيومي): «لا تريد دودو العودة معهم، ولا نريد أن يقع هذا الطفل في أيدي هؤلاء الأشخاص عديمي الضمير أيضاً».

«الأمر مختلف. في المستقبل، يمكنك أن تناديني أخي مباشرة. لست مضطراً إلى مناداتي باسمي،» أجاب (وَانغ تِنغ).

«وانغ فوغي وأقاربه أناس فظيعون»، قاطع (وانغ شنغ جو) وقال.

«ما الأمر يا أخي (وَانغ تِنغ)؟» ركضت دودو نحوه . كان العرق يتصبب على جبينها.

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «يبدو أن لديّ أختاً صغرى إضافية الآن». ثم سأل: «هل تحتاجين مني أن أتحرك؟»

دفعت رأسها في صدر (وَانغ تِنغ) وعانقته بشدة.

قال (وانغ شنغ جو): «أنت تنظر إلى والدك بازدراء. هؤلاء الناس لا فائدة منهم. إذا لم أستطع حتى التعامل معهم، فإن سنوات خبرتي ستذهب سدى».

«أوه!» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول، «ماذا قالوا؟»

«انظر إلى مدى فخرك بنفسك.» قلبت (لي شيومي) عينيها نحوه. ثم تابعت قائلة: «في الماضي، سمعت والدة دودو تقول إن أقارب وانغ فوغوي جميعهم جهلة وغير أكفاء. ومع ذلك، فهم مقربون من المافيا. عليك أن تحذر منهم من أن يدبروا مكائدهم من وراء ظهرك.»

204

«لقد ذكّرتني في الوقت المناسب. يجب أن أكون حذراً منهم»، قال (وانغ شنغ جو) وهو يعبس.

لم تكن الدولة لتسمح للتجار العاديين ببيع هذه البضائع. ومع ذلك، اعترف (وَانغ تِنغ) بـ (دان تيتشيان) كـ معلمته. كانت هذه الخلفية كافية بالتأكيد.

قال (وَانغ تِنغ): «أنت تقيم في حديقة الغزلان الآن، لذا لن يجرؤوا على إثارة المشاكل هنا. إذا أرادوا إيذاءك، فسيفعلون ذلك في الخارج. وحينها سأتولى الأمر».

«أدوية الخيمياء ، و الأسلحة، وحتى أدوات رونية…» لم يخفِ (وَانغ تِنغ) أي شيء.

لم ينبس (وانغ شنغ جو) ببنت شفة. كان يعلم أنه لو ذهب (وَانغ تِنغ) لتسوية هذه الأمور، لكانت النتيجة أفضل. فمكانة المُغَامِرين ليست بالأمر الهين.

قال (وَانغ تِنغ): «أنت تقيم في حديقة الغزلان الآن، لذا لن يجرؤوا على إثارة المشاكل هنا. إذا أرادوا إيذاءك، فسيفعلون ذلك في الخارج. وحينها سأتولى الأمر».

عند التفكير في هذا، شعر (وانغ شنغ جو) بالارتياح وعدم الرضا في آنٍ واحد. لم يكن شعور التفوق عليه من قبل ابنه شعوراً جيداً.

تفاجأ (وانغ تنغ) قليلاً. ثم نظر إلى (وانغ شنغ جو).

«دودو، تعال!» نادى (وَانغ تِنغ) دودو، التي كانت تلعب بسعادة مع الغراب الصغير في غرفة المعيشة.

قال (وَانغ تِنغ): «أنت تقيم في حديقة الغزلان الآن، لذا لن يجرؤوا على إثارة المشاكل هنا. إذا أرادوا إيذاءك، فسيفعلون ذلك في الخارج. وحينها سأتولى الأمر».

«ما الأمر يا أخي (وَانغ تِنغ)؟» ركضت دودو نحوه . كان العرق يتصبب على جبينها.

تفاجأ (وانغ تنغ) قليلاً. ثم نظر إلى (وانغ شنغ جو).

ساعدها (وَانغ تِنغ) في مسح عرقها. ثم ابتسم وقال: «سأكون أخاكِ من الآن فصاعداً، حسناً؟»

«أليس أنت أخي بالفعل؟» أمالت دودو رأسها وسألت.

كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن هذا سيحدث. «ما رأيك؟»

«الأمر مختلف. في المستقبل، يمكنك أن تناديني أخي مباشرة. لست مضطراً إلى مناداتي باسمي،» أجاب (وَانغ تِنغ).

«بجدية!» شعر (وانغ شنغ جو) على الفور أنه تعرض للخداع. هذا الرجل يعرف كيف يلعب اللعبة جيداً حقاً!

«إذا لم أكن بحاجة إلى مناداة اسمك، فستكون أخي الحقيقي، أليس كذلك؟» فكرت دودو للحظة ثم سألته.

«بالطبع، أنا أشير إلى الوقت الذي نصبح فيه كباراً. في البداية، لن يلاحظ هؤلاء العمالقة شركة صغيرة مثلنا»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وواساه.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى عينيها السوداوين الكبيرتين وقال: «هذا صحيح. دودو ذكية للغاية. سيكون الأخ (وَانغ تِنغ) أخاكِ الحقيقي. سأساعدكِ في طرد الأشرار. ما رأيكِ؟»

أثارت الأمور التي كشف عنها حماسة (وانغ شنغ جو) الشديدة. حتى مع هدوئه، شعر ببعض القلق. أراد أن ينهض فوراً ويبدأ بالتحرك.

نظرت دودو إلى (وَانغ تِنغ) بجدية. ثم ابتسمت ابتسامة عريضة، وظهرت غمازة خفيفة على وجهها المستدير.

لم يكن بإمكانه صنع أسلحة ودروع عالية الجودة، لكن بإمكانه البدء بصنع سلع أقل جودة أولاً قبل التوسع تدريجياً. بعد ذلك، سينمو عملهم.

دفعت رأسها في صدر (وَانغ تِنغ) وعانقته بشدة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

«حسناً يا أخي!»

قال (وانغ شنغ جو) بسعادة: «حسناً، حسناً، أنا لست قلقاً، أنا لست قلقاً».

ابتسم (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) بلا حسيب ولا رقيب.

«بالطبع، أنا أشير إلى الوقت الذي نصبح فيه كباراً. في البداية، لن يلاحظ هؤلاء العمالقة شركة صغيرة مثلنا»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وواساه.

«هذا الطفل لديه علاقة وثيقة مع الصغيرة دودو»، قالت (لي شيومي).

قال (وانغ شنغ جو) بسعادة: «حسناً، حسناً، أنا لست قلقاً، أنا لست قلقاً».

صرخ (وانغ شنغ جو) قائلاً: «أنت محقة. لم أكن أعلم أن ابننا لديه هذا الجانب.»

«وانغ فوغي وأقاربه أناس فظيعون»، قاطع (وانغ شنغ جو) وقال.

منذ تلك اللحظة، أصبحت دودو رسمياً فرداً من عائلة وانغ. وبدا أن دودو قد شعرت بتغيير طفيف أيضاً، فقد أصبحت تبتسم أكثر بكثير الآن.

بحلول ذلك الوقت، سيكون لدى (وَانغ تِنغ) القدرة الكافية لدعم تقدم وتطور عائلة وانغ. ولن يحتاج إلى مساعدة الآخرين بعد الآن.

أنزل (وَانغ تِنغ) دودو وتركها تلعب بمفردها. ثم بدأ بالدردشة مع (وانغ شنغ جو) بينما كانت (لي شيومي) تقشر التفاح بجانبهما.

لم يكن طموح والده ضئيلاً!

«يا بني، هل تعتقد أن شركتنا لديها فرصة لدخول صناعة المُغَامِرين؟» تردد (وانغ شنغ جو) للحظة قبل أن يسأل.

لم ينبس (وانغ شنغ جو) ببنت شفة. كان يعلم أنه لو ذهب (وَانغ تِنغ) لتسوية هذه الأمور، لكانت النتيجة أفضل. فمكانة المُغَامِرين ليست بالأمر الهين.

تفاجأ (وانغ تنغ) قليلاً. ثم نظر إلى (وانغ شنغ جو).

أشعر أيضاً أنه ينبغي علينا القيام بذلك خطوة بخطوة. يمكن أن يدرّ الخيمياء والأسلحة أرباحاً طائلة. إذا جمعنا بينهما في آن واحد، فسيسهل على الآخرين الشعور بالغيرة. في البلاد بأكملها، لا تتجاوز حصة الكعكة هذا الحجم. ومع ذلك، يطمع الكثيرون في الكعكة. إنهم العمالقة الحقيقيون. إذا لفتنا انتباههم، أخشى أننا… سنكون في ورطة أبدية.

لم يكن طموح والده ضئيلاً!

ضحك (وانغ شنغ جو). ظنّ أن التفاحة له وأراد أخذها. لكن (لي شيومي) صفعت يده بقوة.

لكنه كان محقاً. لقد كان في أوج عطائه. لا يمكنك تركه في المنزل عاطلاً عن العمل، أليس كذلك؟

لم يكن طموح والده ضئيلاً!

كما أنه كان طموحاً دائماً. ففي الماضي، قبل أن يصبح (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً، كان قد فكر بالفعل في توسيع شركته الخاصة. لكنه افتقر إلى الفرصة المناسبة، لذا كان من الصعب عليه تحقيق النجاح.

كذلك، مع توسع الشركة، ستستطيع عائلة وانغ توظيف المزيد من الخيميائيين والحدادين. وحينها، سيتمكن من غسل يديه جيداً…

والآن بعد أن أصبح (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً، بدأ يشعر بالقلق مرة أخرى.

تبادل (وَانغ تِنغ) و (وانغ شنغ جو) أطراف الحديث لفترة طويلة.

تأمل (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يبتسم. «أبي، ستكون هناك فرص بطبيعة الحال…»

ساعدها (وَانغ تِنغ) في مسح عرقها. ثم ابتسم وقال: «سأكون أخاكِ من الآن فصاعداً، حسناً؟»

«حقا!» أضاءت عينا (وانغ شنغ جو). شعر بالحماس على الفور.

أما بالنسبة لتوفير البضائع، فقد بدأ مؤخراً بتعلم الخيمياء والحدادة، وكان يحرز تقدماً مذهلاً. وكان يعتقد أنه بعد فترة وجيزة، سيتمكن من البدء في صنعها بنفسه.

«لماذا أنت قلق للغاية؟ هل يمكنك أن تدع ابننا يكمل جملته؟» قلبت (لي شيومي) عينيها نحوه ومدت له تفاحة مقشرة.

والآن بعد أن أصبح (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً، بدأ يشعر بالقلق مرة أخرى.

ضحك (وانغ شنغ جو). ظنّ أن التفاحة له وأراد أخذها. لكن (لي شيومي) صفعت يده بقوة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ابتعد، هذا من أجل ابننا. ليس هناك شيء لك.»

كذلك، مع توسع الشركة، ستستطيع عائلة وانغ توظيف المزيد من الخيميائيين والحدادين. وحينها، سيتمكن من غسل يديه جيداً…

انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. أخذ التفاحة وأكلها تحت نظرات (وانغ شنغ جو) الحادة.

ابتسم (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) بلا حسيب ولا رقيب.

في عصر المُغَامِرين هذا، وبسبب تغذية السطوة، بدأت التغييرات تطرأ على مختلف أنواع الفاكهة على الأرض. بعضها أصبح أكثر امتلاءً وحلاوة، بينما لم يعد بالإمكان أكل البعض الآخر.

لحسن الحظ، كان التفاح لا يزال صالحاً للأكل، بل كان ألذ من ذي قبل. لو كان هذا النوع موجوداً في حياته السابقة، لما كان لأنواع التفاح الأخرى أي سوق على الإطلاق.

«وانغ فوغي وأقاربه أناس فظيعون»، قاطع (وانغ شنغ جو) وقال.

«يا بني، ما هي الفرصة التي كنت تشير إليها للتو؟» لم يستطع (وانغ شنغ جو) كبح فضوله.

«وانغ فوغي وأقاربه أناس فظيعون»، قاطع (وانغ شنغ جو) وقال.

«أدوية الخيمياء ، و الأسلحة، وحتى أدوات رونية…» لم يخفِ (وَانغ تِنغ) أي شيء.

منذ تلك اللحظة، أصبحت دودو رسمياً فرداً من عائلة وانغ. وبدا أن دودو قد شعرت بتغيير طفيف أيضاً، فقد أصبحت تبتسم أكثر بكثير الآن.

لم تكن الدولة لتسمح للتجار العاديين ببيع هذه البضائع. ومع ذلك، اعترف (وَانغ تِنغ) بـ (دان تيتشيان) كـ معلمته. كانت هذه الخلفية كافية بالتأكيد.

لم يتوقع أن يمتلك (وَانغ تِنغ) كل هذه العلاقات. كان له دور في الخيمياء والأسلحة والأدوات الرونية. ستزدهر عائلة وانغ ازدهاراً كبيراً!

لن تكون هناك مشكلة إذا طلب منها أن تكون الوسيطة ثم حصل على بعض الأوراق الرسمية.

لم تشاهد دودو حتى رسومها المتحركة المفضلة. كانت تلعب بسعادة مع الغراب الصغير.

أما بالنسبة لتوفير البضائع، فقد بدأ مؤخراً بتعلم الخيمياء والحدادة، وكان يحرز تقدماً مذهلاً. وكان يعتقد أنه بعد فترة وجيزة، سيتمكن من البدء في صنعها بنفسه.

قال (وَانغ تِنغ): «باختصار، إذا كنت ترغب في تأسيس شركة في عصر المُغَامِرين هذا، فأنت بحاجة إلى امتلاك القدرة. إذا لم تكن قدرتي كافية، فسأكون فقط ممهد الطريق للآخرين».

لم يكن بإمكانه صنع أسلحة ودروع عالية الجودة، لكن بإمكانه البدء بصنع سلع أقل جودة أولاً قبل التوسع تدريجياً. بعد ذلك، سينمو عملهم.

أجابت (لي شيومي): «لا تريد دودو العودة معهم، ولا نريد أن يقع هذا الطفل في أيدي هؤلاء الأشخاص عديمي الضمير أيضاً».

بحلول ذلك الوقت، سيكون لدى (وَانغ تِنغ) القدرة الكافية لدعم تقدم وتطور عائلة وانغ. ولن يحتاج إلى مساعدة الآخرين بعد الآن.

لن تكون هناك مشكلة إذا طلب منها أن تكون الوسيطة ثم حصل على بعض الأوراق الرسمية.

كذلك، مع توسع الشركة، ستستطيع عائلة وانغ توظيف المزيد من الخيميائيين والحدادين. وحينها، سيتمكن من غسل يديه جيداً…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تبادل (وَانغ تِنغ) و (وانغ شنغ جو) أطراف الحديث لفترة طويلة.

انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. أخذ التفاحة وأكلها تحت نظرات (وانغ شنغ جو) الحادة.

أثارت الأمور التي كشف عنها حماسة (وانغ شنغ جو) الشديدة. حتى مع هدوئه، شعر ببعض القلق. أراد أن ينهض فوراً ويبدأ بالتحرك.

«أوه!» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول، «ماذا قالوا؟»

لم يتوقع أن يمتلك (وَانغ تِنغ) كل هذه العلاقات. كان له دور في الخيمياء والأسلحة والأدوات الرونية. ستزدهر عائلة وانغ ازدهاراً كبيراً!

أما بالنسبة لتوفير البضائع، فقد بدأ مؤخراً بتعلم الخيمياء والحدادة، وكان يحرز تقدماً مذهلاً. وكان يعتقد أنه بعد فترة وجيزة، سيتمكن من البدء في صنعها بنفسه.

قال (وَانغ تِنغ) لتهدئة والده: «لا داعي للعجلة. بعد حصولي على الرخصة، يمكنك البدء بالعمل عليها». وجد والده الأمر مضحكاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال (وانغ شنغ جو) بسعادة: «حسناً، حسناً، أنا لست قلقاً، أنا لست قلقاً».

نظر (وَانغ تِنغ) إلى عينيها السوداوين الكبيرتين وقال: «هذا صحيح. دودو ذكية للغاية. سيكون الأخ (وَانغ تِنغ) أخاكِ الحقيقي. سأساعدكِ في طرد الأشرار. ما رأيكِ؟»

أشعر أيضاً أنه ينبغي علينا القيام بذلك خطوة بخطوة. يمكن أن يدرّ الخيمياء والأسلحة أرباحاً طائلة. إذا جمعنا بينهما في آن واحد، فسيسهل على الآخرين الشعور بالغيرة. في البلاد بأكملها، لا تتجاوز حصة الكعكة هذا الحجم. ومع ذلك، يطمع الكثيرون في الكعكة. إنهم العمالقة الحقيقيون. إذا لفتنا انتباههم، أخشى أننا… سنكون في ورطة أبدية.

«إذا لم أكن بحاجة إلى مناداة اسمك، فستكون أخي الحقيقي، أليس كذلك؟» فكرت دودو للحظة ثم سألته.

قال (وَانغ تِنغ): «باختصار، إذا كنت ترغب في تأسيس شركة في عصر المُغَامِرين هذا، فأنت بحاجة إلى امتلاك القدرة. إذا لم تكن قدرتي كافية، فسأكون فقط ممهد الطريق للآخرين».

بحلول ذلك الوقت، سيكون لدى (وَانغ تِنغ) القدرة الكافية لدعم تقدم وتطور عائلة وانغ. ولن يحتاج إلى مساعدة الآخرين بعد الآن.

كان ظهر (وانغ شنغ جو) مغطى بالعرق البارد عندما سمع ما قاله (وَانغ تِنغ). هدأ وقال بابتسامة ساخرة: «أنت محق. أنا أكبر منك سناً، لكنني لستُ بمثل تفكيرك».

قال (وانغ شنغ جو) بسعادة: «حسناً، حسناً، أنا لست قلقاً، أنا لست قلقاً».

«بالطبع، أنا أشير إلى الوقت الذي نصبح فيه كباراً. في البداية، لن يلاحظ هؤلاء العمالقة شركة صغيرة مثلنا»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وواساه.

انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. أخذ التفاحة وأكلها تحت نظرات (وانغ شنغ جو) الحادة.

«بجدية!» شعر (وانغ شنغ جو) على الفور أنه تعرض للخداع. هذا الرجل يعرف كيف يلعب اللعبة جيداً حقاً!

لم يتوقع أن يمتلك (وَانغ تِنغ) كل هذه العلاقات. كان له دور في الخيمياء والأسلحة والأدوات الرونية. ستزدهر عائلة وانغ ازدهاراً كبيراً!

دفعت رأسها في صدر (وَانغ تِنغ) وعانقته بشدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«بجدية!» شعر (وانغ شنغ جو) على الفور أنه تعرض للخداع. هذا الرجل يعرف كيف يلعب اللعبة جيداً حقاً!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«إنهم يريدون استعادة دودو.» هزت (لي شيومي) رأسها عاجزة عن الكلام وهي تتذكر شيئاً غير سعيد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

لم تشاهد دودو حتى رسومها المتحركة المفضلة. كانت تلعب بسعادة مع الغراب الصغير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط