210.docx
210
تضاءلت هالة (تشيفار) فوراً تحت نظرة (لوريا) الحادة. ومع ذلك، استمر في التمتمة قائلاً: «يبدو ضعيفاً بعض الشيء!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 210: كراهية محيرة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«(ليو تشان)، ستبقى في الخارج وتغطينا. يمكن للآخرين اختيار واحد لقتله. سأختار الموجود في اتجاه الساعة الثامنة. يمكنك اختيار واحد عشوائياً.»
*******
بدت تعابير فريق (باو دينغ) صارمة بعض الشيء عندما سمعوا مقدمة (لوريا).
الفصل 210: كراهية محيرة
وكما كان متوقعاً، عندما دققوا النظر، رأوا جَرَاداً طويل و نحيل مختبئاً وسط العشب. كان طوله حوالي بوصة واحدة ولونه أخضر زمردي. كان لونه مشابهاً للون الأوراق المجاورة، لذا كان من الصعب رؤيته.
وبينما كانوا ينتظرون تجمع جنود الأقزام، أخرج (وَانغ تِنغ) الغراب الصغير من حقيبته وأطعمه بعض اللحم.
كان الغربان نذير شؤم لكثير من الناس، ولذلك نادراً ما كانوا يربون الغربان كحيوانات أليفة روحية. وكانت القبائل القديمة في {قَارَة شِينغوو} تشعر بالمثل، لذا وجدت (لوريا) صعوبة في فهم الأمر.
نظرت إليهما القزمة (لوريا) بفضول لبعض الوقت. لم يسعها إلا أن تسأل: «هل هذا حيوانك الأليف الروحي؟»
رفعت (ليو تشان) مدفعها الرشاش الثقيل وصوّبته حولها.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«هل سيكونون مفيدين حقاً؟ من الصعب التعامل مع جَرَاد العاصفة. أما البقية فلا بأس بهم، لكن هذا الشخص لا يبدو قوياً. إنه وسيم بعض الشيء فقط.» أشار إلى (وَانغ تِنغ) بوضوح.
«لماذا فكرتِ في تربية غراب؟» عبست (لوريا).
لم يكن هناك الكثير من المُغَامِرين في قبيلة الأقزام بأكملها، حوالي ثمانية فقط. وكانت قدراتهم متقاربة. جميعهم كانوا مُغَامِرين بمستوى جندي من فئة (نجمتين).
كان الغربان نذير شؤم لكثير من الناس، ولذلك نادراً ما كانوا يربون الغربان كحيوانات أليفة روحية. وكانت القبائل القديمة في {قَارَة شِينغوو} تشعر بالمثل، لذا وجدت (لوريا) صعوبة في فهم الأمر.
وبعد أن أنهى كلامه، اندفع إلى الأدغال.
«ليس لدي الكثير من المحرمات. كما أنه (وَحش سَطْوَة نَجمِي) ذو رتبة متقدمة. هناك إمكانات في تدريبه»، أوضح (وَانغ تِنغ) في بضع جمل.
«ليس لدي الكثير من المحرمات. كما أنه (وَحش سَطْوَة نَجمِي) ذو رتبة متقدمة. هناك إمكانات في تدريبه»، أوضح (وَانغ تِنغ) في بضع جمل.
«(وَحش سَطْوَة نَجمِي) من الرتبة المتقدمة!» صُدمت (لوريا). كان صغار (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) نادرة، فما بالك بصغار (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من الرتبة المتقدمة.
اعتاد (ليو تشان) وشقيقاه على أسلوبه في إنجاز الأمور. ورغم شعورهم بالذهول قليلاً، إلا أنهم تصرفوا بسرعة.
«أنت محظوظ حقاً.»
«أنت محظوظ حقاً.»
تخلت عن تحيزاتها. ولم يبقَ في قلبها سوى الحسد.
في الواقع، بفضل بصيرته الروحية، كان بإمكانه رؤية جميع جَرَاد العاصفة في محيطه. مع ذلك، لم يرغب في إظهار براعته بشكل مفرط، لذا كبح جماح نفسه قليلاً.
عندما رأى (باو دينغ) والآخرون (لوريا) تتحدث إليهم طواعية، انضموا إلى الحديث الودي. وقد حصلوا منها على معلومات مفيدة للغاية.
«هل سيكونون مفيدين حقاً؟ من الصعب التعامل مع جَرَاد العاصفة. أما البقية فلا بأس بهم، لكن هذا الشخص لا يبدو قوياً. إنه وسيم بعض الشيء فقط.» أشار إلى (وَانغ تِنغ) بوضوح.
أخبرتهم (لوريا) أنها كانت إحدى المُغَامِرات الحاميات لقبيلة الأوراق الحمراء. كانت برتبة جندي من فئة (النجمتين)، وكانت عادةً مسؤولة عن سلامة القبيلة.
«أنا آسفة. لا أعرف ما الذي أصاب (تشيفار) اليوم. من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل الجد،» اعتذرت (لوريا) لـ (وَانغ تِنغ).
لم يكن هناك الكثير من المُغَامِرين في قبيلة الأقزام بأكملها، حوالي ثمانية فقط. وكانت قدراتهم متقاربة. جميعهم كانوا مُغَامِرين بمستوى جندي من فئة (نجمتين).
بالطبع، كان جميع العمالقة أطول من مترين، لذلك لم يكن بإمكانهم أن يكونوا رقيقين حتى لو أرادوا ذلك!
و لهذا السبب احتاجوا إلى طلب المساعدة من المُغَامِرين الأقوياء في الخارج من خلال مهمة.
وبينما كانوا ينتظرون تجمع جنود الأقزام، أخرج (وَانغ تِنغ) الغراب الصغير من حقيبته وأطعمه بعض اللحم.
وقالت أيضاً إن القبيلة لا تستطيع حشد سوى أربعة جنود أقزام، بمن فيهم هي، للصيد معهم بحثاً عن جَرَاد العاصفة.
210
كان على الآخرين البقاء في القبيلة تحسباً لحدوث أي شيء.
«(وَحش سَطْوَة نَجمِي) من الرتبة المتقدمة!» صُدمت (لوريا). كان صغار (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) نادرة، فما بالك بصغار (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من الرتبة المتقدمة.
…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد مرور بعض الوقت، اقترب المُغَامِرون الأقزام الثلاثة من بعيد.
اعتاد (ليو تشان) وشقيقاه على أسلوبه في إنجاز الأمور. ورغم شعورهم بالذهول قليلاً، إلا أنهم تصرفوا بسرعة.
كانوا جميعاً مفتولي العضلات وذوي بنية قوية. استخدموا الفؤوس والهراوات كأسلحة، وحملوا دروعاً قتالية خلف ظهورهم. بدوا كدبابات بحجم الإنسان.
210
وبالنظر إلى مظهرهم، لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتذكر المُغَامِر المقاتل من العرق العملاق الذي رآه في الماضي.
بالطبع، كان جميع العمالقة أطول من مترين، لذلك لم يكن بإمكانهم أن يكونوا رقيقين حتى لو أرادوا ذلك!
إلى جانب اختلاف الطول، كانوا متشابهين في العديد من الجوانب.
«في الماضي، لم يكن يظهر سوى عدد قليل من جَرَاد العاصفة. وكان بإمكان قبيلتنا التخلص منها بسهولة. لكن هذا العام، ولسبب مجهول، ظهر عدد كبير منها.» وعلى الرغم من ذلك، قامت (لوريا) بواجبها وأطلعتهم على الوضع.
لكن كان هناك تطرف آخر في جنس الأقزام. كان هناك أقزام صغار ورشيقون مثل (لوريا). وعندما وُضعوا معاً، بدا جميع العمالقة ضخاماً مفتولي العضلات.
عبست (لوريا). حدقت به وقالت: «هذا كثير جداً. هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها ضيفاً؟»
بالطبع، كان جميع العمالقة أطول من مترين، لذلك لم يكن بإمكانهم أن يكونوا رقيقين حتى لو أرادوا ذلك!
قال (وَانغ تِنغ): «عند الساعة السادسة، على بُعد ثمانية أمتار، يوجد واحد. والثالث في اتجاه الساعة الثامنة، على بُعد عشرة أمتار…» ثم فعّل بصيرته الروحية وأشار إلى جميع الجَرَاد القريبين منهم. وفي النهاية، قال: «هذا كل ما أستطيع رؤيته. لا أستطيع رؤية الأبعد.»
في اللحظة التي اقتربوا فيها، رفع أحد الأقزام صوته العالي وقال: «(لوريا)، هل هؤلاء هم المُغَامِرون البشريون الذين جاؤوا لمساعدتنا في مواجهة جَرَاد العاصفة؟»
قبل أن يدرك جَرَاد العاصفة ما يحدث، تعرضوا لجميع أنواع الهجمات.
«(تشيفار)!» استدارت (لوريا) ونظرت إليه. أومأت برأسها. «هذا صحيح، إنهم مُغَامِرون من الجنس البشري.»
نظرت إليهما القزمة (لوريا) بفضول لبعض الوقت. لم يسعها إلا أن تسأل: «هل هذا حيوانك الأليف الروحي؟»
«هل سيكونون مفيدين حقاً؟ من الصعب التعامل مع جَرَاد العاصفة. أما البقية فلا بأس بهم، لكن هذا الشخص لا يبدو قوياً. إنه وسيم بعض الشيء فقط.» أشار إلى (وَانغ تِنغ) بوضوح.
حدّقت (لوريا) في (تشيفار) مجدداً عندما شعرت بأن الجو أصبح متوتراً. ثم قادت الجميع إلى الحقل برفقة عدد كبير من جَرَاد العاصفة.
(وَانغ تِنغ): «…»
وقفوا على حافة حقلٍ قاحل. كانت الأعشاب الضارة تغطي الحقل، وكان طولهم يقارب نصف طول الإنسان. عندما نظروا إلى الأمام، كان كل شيء أخضر. لم يروا أي أثرٍ لجَرَاد العاصفة.
شعر بأنه استُهدف بلا سبب!
كانوا جميعاً مفتولي العضلات وذوي بنية قوية. استخدموا الفؤوس والهراوات كأسلحة، وحملوا دروعاً قتالية خلف ظهورهم. بدوا كدبابات بحجم الإنسان.
هل من شأنك أن أكونَ وسيماً أم لا؟
نظرت إليهما القزمة (لوريا) بفضول لبعض الوقت. لم يسعها إلا أن تسأل: «هل هذا حيوانك الأليف الروحي؟»
عبست (لوريا). حدقت به وقالت: «هذا كثير جداً. هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها ضيفاً؟»
«(تشيفار)!» استدارت (لوريا) ونظرت إليه. أومأت برأسها. «هذا صحيح، إنهم مُغَامِرون من الجنس البشري.»
تضاءلت هالة (تشيفار) فوراً تحت نظرة (لوريا) الحادة. ومع ذلك، استمر في التمتمة قائلاً: «يبدو ضعيفاً بعض الشيء!»
وبعد أن أنهى كلامه، اندفع إلى الأدغال.
«اصمت!» وبخته (لوريا).
صُدم الجميع من قوة بصر (وَانغ تِنغ).
لاحظ (تشيفار) أنها كانت غاضبة حقاً، فأغلق فمه على مضض.
وقالت أيضاً إن القبيلة لا تستطيع حشد سوى أربعة جنود أقزام، بمن فيهم هي، للصيد معهم بحثاً عن جَرَاد العاصفة.
«أنا آسفة. لا أعرف ما الذي أصاب (تشيفار) اليوم. من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل الجد،» اعتذرت (لوريا) لـ (وَانغ تِنغ).
عندما رأى (باو دينغ) والآخرون (لوريا) تتحدث إليهم طواعية، انضموا إلى الحديث الودي. وقد حصلوا منها على معلومات مفيدة للغاية.
كان (باو دينغ) وزملاؤه في الفريق غاضبين للغاية. أرادوا أن يتكلموا، لكنهم رأوا (وَانغ تِنغ) يهز رأسه لهم. ثم قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا بأس».
كان على الآخرين البقاء في القبيلة تحسباً لحدوث أي شيء.
لم ينبس (باو دينغ) والآخرون ببنت شفة. إلا أن موقفهم ازداد بروداً. قالوا: «دعونا لا نضيع الوقت. بما أن الجميع هنا، أسرعوا وقودوا الطريق».
«ليس لدي الكثير من المحرمات. كما أنه (وَحش سَطْوَة نَجمِي) ذو رتبة متقدمة. هناك إمكانات في تدريبه»، أوضح (وَانغ تِنغ) في بضع جمل.
حدّقت (لوريا) في (تشيفار) مجدداً عندما شعرت بأن الجو أصبح متوتراً. ثم قادت الجميع إلى الحقل برفقة عدد كبير من جَرَاد العاصفة.
قبل أن يدرك جَرَاد العاصفة ما يحدث، تعرضوا لجميع أنواع الهجمات.
«في الماضي، لم يكن يظهر سوى عدد قليل من جَرَاد العاصفة. وكان بإمكان قبيلتنا التخلص منها بسهولة. لكن هذا العام، ولسبب مجهول، ظهر عدد كبير منها.» وعلى الرغم من ذلك، قامت (لوريا) بواجبها وأطلعتهم على الوضع.
لم ينبس (باو دينغ) والآخرون ببنت شفة. إلا أن موقفهم ازداد بروداً. قالوا: «دعونا لا نضيع الوقت. بما أن الجميع هنا، أسرعوا وقودوا الطريق».
«يوجد بينهم أيضاً ملك جَرَاد ذو (3 نجوم). كاد أحد مُغَامِرينا أن يموت أثناء القتال. لحسن الحظ، أنقذه أحد أفراد قبيلتنا.»
لم ينبس (باو دينغ) والآخرون ببنت شفة. إلا أن موقفهم ازداد بروداً. قالوا: «دعونا لا نضيع الوقت. بما أن الجميع هنا، أسرعوا وقودوا الطريق».
«جَرَاد العاصفة (وحوش سَطْوَة نجمية) من عنصر الرياح. تتحرك بسرعة، وأطرافها الأمامية على شكل منجل حاد للغاية. يوجد عليها صف من الأسنان الحادة وخطاف في حافتها. عندما تقاتل، احذر من أن تعلق بها…»
وبينما كانوا ينتظرون تجمع جنود الأقزام، أخرج (وَانغ تِنغ) الغراب الصغير من حقيبته وأطعمه بعض اللحم.
بدت تعابير فريق (باو دينغ) صارمة بعض الشيء عندما سمعوا مقدمة (لوريا).
كان الغربان نذير شؤم لكثير من الناس، ولذلك نادراً ما كانوا يربون الغربان كحيوانات أليفة روحية. وكانت القبائل القديمة في {قَارَة شِينغوو} تشعر بالمثل، لذا وجدت (لوريا) صعوبة في فهم الأمر.
حفظ (وَانغ تِنغ) بصمت السمات المميزة لجَرَاد العاصفة.
«موتوا!» كان (باو دينغ) أول من تلقى الضربة. عندما سقطت أذرع المنجل نحوه من فوق رأسه، شعر بالرعب. رفع فأسه الحربي بيديه وألقى بها إلى الأعلى.
كان الحقل الذي سيطر عليه جَرَاد العاصفة يقع على مسافة من المنطقة السكنية للأقزام. ركض المُغَامِرون بسرعة عادية ووصلوا إلى وجهتهم في غضون عشر دقائق تقريباً.
قال (وَانغ تِنغ): «عند الساعة السادسة، على بُعد ثمانية أمتار، يوجد واحد. والثالث في اتجاه الساعة الثامنة، على بُعد عشرة أمتار…» ثم فعّل بصيرته الروحية وأشار إلى جميع الجَرَاد القريبين منهم. وفي النهاية، قال: «هذا كل ما أستطيع رؤيته. لا أستطيع رؤية الأبعد.»
وقفوا على حافة حقلٍ قاحل. كانت الأعشاب الضارة تغطي الحقل، وكان طولهم يقارب نصف طول الإنسان. عندما نظروا إلى الأمام، كان كل شيء أخضر. لم يروا أي أثرٍ لجَرَاد العاصفة.
أخبرتهم (لوريا) أنها كانت إحدى المُغَامِرات الحاميات لقبيلة الأوراق الحمراء. كانت برتبة جندي من فئة (النجمتين)، وكانت عادةً مسؤولة عن سلامة القبيلة.
«الجَرَاد يغطي اللون الأخضر جسمه بالكامل، لذا يصعب ملاحظته عندما يختبئ بين الأعشاب. انتبهوا جميعاً.» هكذا ذكّرت (لوريا).
حفظ (وَانغ تِنغ) بصمت السمات المميزة لجَرَاد العاصفة.
لكن، في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، أشار (وَانغ تِنغ) إلى بقعة معينة في الأعشاب وقال: «هناك واحد هناك».
قال (وَانغ تِنغ): «عند الساعة السادسة، على بُعد ثمانية أمتار، يوجد واحد. والثالث في اتجاه الساعة الثامنة، على بُعد عشرة أمتار…» ثم فعّل بصيرته الروحية وأشار إلى جميع الجَرَاد القريبين منهم. وفي النهاية، قال: «هذا كل ما أستطيع رؤيته. لا أستطيع رؤية الأبعد.»
أصيب الجميع بالصدمة. ونظروا على الفور في الاتجاه الذي كان يشير إليه.
وكما كان متوقعاً، عندما دققوا النظر، رأوا جَرَاداً طويل و نحيل مختبئاً وسط العشب. كان طوله حوالي بوصة واحدة ولونه أخضر زمردي. كان لونه مشابهاً للون الأوراق المجاورة، لذا كان من الصعب رؤيته.
وكما كان متوقعاً، عندما دققوا النظر، رأوا جَرَاداً طويل و نحيل مختبئاً وسط العشب. كان طوله حوالي بوصة واحدة ولونه أخضر زمردي. كان لونه مشابهاً للون الأوراق المجاورة، لذا كان من الصعب رؤيته.
«اصمت!» وبخته (لوريا).
صُدم الجميع من قوة بصر (وَانغ تِنغ).
كان الأقزام مذهولين بشكل واضح من مدى حسم وسرعة (باو دينغ).
كان لدى (تشيفار) شعور مماثل. لكنه مع ذلك استهزأ وتمتم قائلاً: «بصره أفضل فحسب».
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
ركلته (لوريا) هذه المرة. لم تستطع إلا أن تسأل (وَانغ تِنغ): «هل يمكنك رؤية المزيد من جَرَاد العاصفة؟»
«لماذا فكرتِ في تربية غراب؟» عبست (لوريا).
قال (وَانغ تِنغ): «عند الساعة السادسة، على بُعد ثمانية أمتار، يوجد واحد. والثالث في اتجاه الساعة الثامنة، على بُعد عشرة أمتار…» ثم فعّل بصيرته الروحية وأشار إلى جميع الجَرَاد القريبين منهم. وفي النهاية، قال: «هذا كل ما أستطيع رؤيته. لا أستطيع رؤية الأبعد.»
عندما رأى (باو دينغ) والآخرون (لوريا) تتحدث إليهم طواعية، انضموا إلى الحديث الودي. وقد حصلوا منها على معلومات مفيدة للغاية.
في الواقع، بفضل بصيرته الروحية، كان بإمكانه رؤية جميع جَرَاد العاصفة في محيطه. مع ذلك، لم يرغب في إظهار براعته بشكل مفرط، لذا كبح جماح نفسه قليلاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كما أنه لم يكن يعلم أين يختبئ ملك الجَرَاد. لم يره.
كان لدى (تشيفار) شعور مماثل. لكنه مع ذلك استهزأ وتمتم قائلاً: «بصره أفضل فحسب».
قال (باو دينغ): «دعونا نهتم بجَرَاد العاصفة أولاً».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«(ليو تشان)، ستبقى في الخارج وتغطينا. يمكن للآخرين اختيار واحد لقتله. سأختار الموجود في اتجاه الساعة الثامنة. يمكنك اختيار واحد عشوائياً.»
وبالنظر إلى مظهرهم، لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتذكر المُغَامِر المقاتل من العرق العملاق الذي رآه في الماضي.
وبعد أن أنهى كلامه، اندفع إلى الأدغال.
لكن سرعة رد فعل جَرَاد العاصفة كانت مثيرة للإعجاب حقاً. فعندما فردوا أجنحتهم ورفرفوا بها، تمكنوا من الطيران لمسافة ثلاثة إلى أربعة أمتار في الهواء. وبدا وكأن عاصفة هوجاء قد ظهرت في الجو. ثم ظهروا أمام (باو دينغ) والآخرين وضربوا رؤوسهم بأطرافهم المنجلية الشكل.
كان الأقزام مذهولين بشكل واضح من مدى حسم وسرعة (باو دينغ).
هل من شأنك أن أكونَ وسيماً أم لا؟
اعتاد (ليو تشان) وشقيقاه على أسلوبه في إنجاز الأمور. ورغم شعورهم بالذهول قليلاً، إلا أنهم تصرفوا بسرعة.
لم يكن هناك الكثير من المُغَامِرين في قبيلة الأقزام بأكملها، حوالي ثمانية فقط. وكانت قدراتهم متقاربة. جميعهم كانوا مُغَامِرين بمستوى جندي من فئة (نجمتين).
رفعت (ليو تشان) مدفعها الرشاش الثقيل وصوّبته حولها.
«لماذا فكرتِ في تربية غراب؟» عبست (لوريا).
اختار (يان يومينغ) وشقيقته جَرَاد العاصفة الأقرب إليهما وانطلقا نحوهما.
وكما كان متوقعاً، عندما دققوا النظر، رأوا جَرَاداً طويل و نحيل مختبئاً وسط العشب. كان طوله حوالي بوصة واحدة ولونه أخضر زمردي. كان لونه مشابهاً للون الأوراق المجاورة، لذا كان من الصعب رؤيته.
لم ترغب (لوريا) والأقزام الآخرون في التخلف عن الركب. فاختار كل منهم واحداً وركضوا إلى الحقل.
الفصل 210: كراهية محيرة
قبل أن يدرك جَرَاد العاصفة ما يحدث، تعرضوا لجميع أنواع الهجمات.
«(تشيفار)!» استدارت (لوريا) ونظرت إليه. أومأت برأسها. «هذا صحيح، إنهم مُغَامِرون من الجنس البشري.»
لكن سرعة رد فعل جَرَاد العاصفة كانت مثيرة للإعجاب حقاً. فعندما فردوا أجنحتهم ورفرفوا بها، تمكنوا من الطيران لمسافة ثلاثة إلى أربعة أمتار في الهواء. وبدا وكأن عاصفة هوجاء قد ظهرت في الجو. ثم ظهروا أمام (باو دينغ) والآخرين وضربوا رؤوسهم بأطرافهم المنجلية الشكل.
«(تشيفار)!» استدارت (لوريا) ونظرت إليه. أومأت برأسها. «هذا صحيح، إنهم مُغَامِرون من الجنس البشري.»
«موتوا!» كان (باو دينغ) أول من تلقى الضربة. عندما سقطت أذرع المنجل نحوه من فوق رأسه، شعر بالرعب. رفع فأسه الحربي بيديه وألقى بها إلى الأعلى.
قال (وَانغ تِنغ): «عند الساعة السادسة، على بُعد ثمانية أمتار، يوجد واحد. والثالث في اتجاه الساعة الثامنة، على بُعد عشرة أمتار…» ثم فعّل بصيرته الروحية وأشار إلى جميع الجَرَاد القريبين منهم. وفي النهاية، قال: «هذا كل ما أستطيع رؤيته. لا أستطيع رؤية الأبعد.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم ينبس (باو دينغ) والآخرون ببنت شفة. إلا أن موقفهم ازداد بروداً. قالوا: «دعونا لا نضيع الوقت. بما أن الجميع هنا، أسرعوا وقودوا الطريق».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ركلته (لوريا) هذه المرة. لم تستطع إلا أن تسأل (وَانغ تِنغ): «هل يمكنك رؤية المزيد من جَرَاد العاصفة؟»
وقفوا على حافة حقلٍ قاحل. كانت الأعشاب الضارة تغطي الحقل، وكان طولهم يقارب نصف طول الإنسان. عندما نظروا إلى الأمام، كان كل شيء أخضر. لم يروا أي أثرٍ لجَرَاد العاصفة.
