211.docx
211
أدارت (ليو تشان) رأسها لتنظر إلى (وَانغ تِنغ). كان وجهها مليئاً بالدهشة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما اقتحموا الحقل، كانوا قد نبهوا بالفعل العشرة الآخرين من جَرَاد العاصفة المتمركزين في عمق الحقل. رفرفوا جميعاً بأجنحتهم وانطلقوا في الهواء، وشنوا هجوماً مشتركاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان (تشيفار)، الذي كان يقف بجانب (لوريا)، يبدو عليه التوتر. قال بصوت منخفض مكتوم: «أيها المُغَامِر المقدام من الجنس البشري، شكراً لك على إنقاذ (لوريا). أعتذر عن قلة أدبي قبل قليل.»
*******
في البداية، كان لديه 85 نقطة من سَطْوَة الرِيَاح. الآن، تجاوز حد الـ 100 نقطة للنجمة الواحدة ووصل إلى مستوى (النجمتين).
الفصل 211: تقنية موهبة ملك جَرَاد العاصفة: الاختفاء بالموجات
تجاوزت قوة (باو دينغ) توقعاتهم.
كان من الصعب التعامل مع سرعة جَرَاد العاصفة، ولكن أمام القوة المطلقة، لم يكن قادراً على إحداث أي ضرر.
في هذه اللحظة، كان (باو دينغ) والآخرون قد قضوا على بقية أفراد جَرَاد العاصفة. ثم ساروا نحوهم.
أصبح (باو دينغ) الآن مُغَامِراً من رتبة جندي من فئة (4 نجوم). لم يكن بحاجة حتى لاستخدام كامل قوته. ألقى بفأسه الحربي وقطع الأطراف المنجلية الشكل التي كانت تشع بريقاً معدنياً.
«انفجار!»
لم يكن سوى هذا الزوج من الأطراف المنجلية الشكل، التي تمتلك قوة هجومية، صلباً كالمعدن. عدا ذلك، كانت باقي أجزاء جَرَاد العاصفة شديدة الليونة. ضرب (باو دينغ) بفأسيه الحربيين مرة أخرى، فقسمت الشفرات الحادة جَرَاد العاصفة إلى نصفين.
لم يبقَ سوى (باو دينغ) الذي لا يُقهر. لوّح بفؤوسه العملاقة يميناً ويساراً، وتراكمت جثث جَرَاد العاصفة تحت قدميه.
عندما اندفع الدم الأخضر، ابتعد عن الطريق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم تكن معركة (يان يومينغ) وشقيقته سهلة وعادية مثل معركة (باو دينغ)، لكنهما لم يجدا صعوبة في التعامل مع جَرَاد العاصفة. وسرعان ما تمكنا من قتله.
«أيها القائد، احذر من المكان الذي تضرب فيه. الأطراف الأمامية لجَرَاد العاصفة هي مكونات ثمينة في صناعة الأسلحة. لا تدمرها،» ذكّرته (ليو تشان) من الخلف.
تبادلت (لوريا) والأقزام الآخرون النظرات فيما بينهم عندما رأوا ذلك. لقد كانوا مذهولين.
كانت (لوريا) و(تشيفار) لا تزالان في حالة صدمة. ظنَّا أنهما هالكان هذه المرة. لم يتوقعا أن يقتل (وَانغ تِنغ) ملك الجَرَاد بضربة سيف واحدة وينقذ (لوريا).
قوي جداً!
كنت تختبئ هناك؟ لماذا لم أرك ببصيرتي الروحية؟
تجاوزت قوة (باو دينغ) توقعاتهم.
استخدم قوته الروحية لإلتقاطهم دون أي تردد.
في اللحظة التالية، شعرت (لوريا) بسعادة غامرة. فكلما كان (باو دينغ) وفريقه أقوى، زادت فرصهم.
[التخفي الموجي] = 1
«أيها القائد، احذر من المكان الذي تضرب فيه. الأطراف الأمامية لجَرَاد العاصفة هي مكونات ثمينة في صناعة الأسلحة. لا تدمرها،» ذكّرته (ليو تشان) من الخلف.
«هذه كلها أموال. لا تبذرها.» كانت (ليو تشان) لا تزال قلقةَ.
نظر (باو دينغ) إلى الأطراف الأمامية لجَرَاد العاصفة التي قُطعت إلى نصفين. ضحك ضحكة محرجة وقال: «هاها، لم ألاحظ ذلك. سأحرص على سلامتها في المرة القادمة.»
نظر (باو دينغ) إلى الأطراف الأمامية لجَرَاد العاصفة التي قُطعت إلى نصفين. ضحك ضحكة محرجة وقال: «هاها، لم ألاحظ ذلك. سأحرص على سلامتها في المرة القادمة.»
«هذه كلها أموال. لا تبذرها.» كانت (ليو تشان) لا تزال قلقةَ.
[سَطْوَة الرِيَاح] = 21/500 (نجمتان)
«حسناً، حسناً.»
«حسناً، حسناً.»
عندما اقتحموا الحقل، كانوا قد نبهوا بالفعل العشرة الآخرين من جَرَاد العاصفة المتمركزين في عمق الحقل. رفرفوا جميعاً بأجنحتهم وانطلقوا في الهواء، وشنوا هجوماً مشتركاً.
لم تكن معركة (يان يومينغ) وشقيقته سهلة وعادية مثل معركة (باو دينغ)، لكنهما لم يجدا صعوبة في التعامل مع جَرَاد العاصفة. وسرعان ما تمكنا من قتله.
لم يكن التعامل مع جَرَاد العاصفة، سواءً كان واحداً أو اثنين، أمراً صعباً. لكن أعدادهم تزايدت بشكل كبير. كانوا سريعين، وأطرافهم الأمامية المنجلية الشكل تُشكل خطراً إضافياً. فإذا طعنوا نقاطاً حيوية في أجسامهم، سيتعرضون لإصابات بالغة، وقد يموتون.
«هذه القوة… بمستوى جندي من فئة (4 نجوم)؟!»
في لحظة، شعر (يان يومينغ) وشقيقته والأقزام بالضغط.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يبقَ سوى (باو دينغ) الذي لا يُقهر. لوّح بفؤوسه العملاقة يميناً ويساراً، وتراكمت جثث جَرَاد العاصفة تحت قدميه.
ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يُفسر نفسه. بدلاً من ذلك، نظر إلى جثة ملك جَرَاد العاصفة.
ركزت (ليو تشان) على حماية (يان يومينغ) وشقيقته. كانت تطلق النار بين الحين والآخر لإبعاد الجَرَاد الذي كان يهاجمهما. وبالطبع، لم تنسَ التعامل مع الأقزام. فرغم وجود بعض التوتر بينهم قبل قليل، لم يكن هذا وقت تصفية الحسابات. كانت المهمة هي الأهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لماذا لا تتحرك؟» سألت (وَانغ تِنغ)، الذي كان لا يزال واقفاً بجانبها، بينما كانت تضغط على الزناد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أريد أن أنتظر وأرى».
*******
تمكن (باو دينغ) والآخرون من السيطرة على الموقف مؤقتاً. لم تكن هناك مخاطر، لذا ركز اهتمامه على العثور على ملك جَرَاد العاصفة.
قال (وَانغ تِنغ): «لا داعي لتَشكرني. كانت لدينا مهمة، لذا هذا ما يجب أن أفعله».
هزت (ليو تشان) كتفيها. لم تكمل حديثها. كانت تعتقد أن (وَانغ تِنغ) لديه خطته الخاصة.
عندما اقتحموا الحقل، كانوا قد نبهوا بالفعل العشرة الآخرين من جَرَاد العاصفة المتمركزين في عمق الحقل. رفرفوا جميعاً بأجنحتهم وانطلقوا في الهواء، وشنوا هجوماً مشتركاً.
مع مرور الوقت، قُتل المزيد والمزيد من جَرَاد العاصفة على يد (باو دينغ) والآخرين…
عندما اندفع الدم الأخضر، ابتعد عن الطريق.
«يا إلهي، إنه ملك جَرَاد العاصفة!» من جهة أخرى، صرخت (لوريا) و (تشيفار) فجأة في دهشة أثناء قتالهما مع جَرَاد العاصفة.
انطلق فرد جَرَاد عاصفة من أعماق الحقل المغطى بالأعشاب الضارة. كان جسمه ضعف حجم جَرَاد العاصفة العادي. وضرب بأطرافه الأمامية السميكة والكبيرة التي تشبه المنجل رأس (لوريا).
انطلق فرد جَرَاد عاصفة من أعماق الحقل المغطى بالأعشاب الضارة. كان جسمه ضعف حجم جَرَاد العاصفة العادي. وضرب بأطرافه الأمامية السميكة والكبيرة التي تشبه المنجل رأس (لوريا).
«(لوريا)!» كان (تشيفار) غاضباً لدرجة أن عينيه برزتا من مكانهما. صرخ بصوت عالٍ، لكنه لم يتمكن من تحرير نفسه لإنقاذها.
كانت (لوريا) صغيرة ورشيقة، لذا كانت سريعة الحركة. مع ذلك، وجدت نفسها متورطة في قتال مع جَرَاد العاصفة عندما شنّ ملك جَرَاد العاصفة هجوماً مفاجئاً. لقد فاجأها الهجوم، فلم تتمكن من تفادي الهجوم.
عنصر الرياح من مستوى الجندي ذو (النجمتين)
«(لوريا)!» كان (تشيفار) غاضباً لدرجة أن عينيه برزتا من مكانهما. صرخ بصوت عالٍ، لكنه لم يتمكن من تحرير نفسه لإنقاذها.
كان ذلك بسبب مهارة التخفي هذه.
كنت تختبئ هناك؟ لماذا لم أرك ببصيرتي الروحية؟
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته.
خطر هذا السؤال ببال (وَانغ تِنغ). أمسك سيفه بيد واحدة وطعن به.
«(لوريا)!» كان (تشيفار) غاضباً لدرجة أن عينيه برزتا من مكانهما. صرخ بصوت عالٍ، لكنه لم يتمكن من تحرير نفسه لإنقاذها.
لكن… لقد كنت أنتظرك منذ وقت طويل!
[سَطْوَة الرِيَاح] = 21/500 (نجمتان)
شقّ وهج السيف الهواء. ورغم أن (وَانغ تِنغ) تحرك لاحقاً، إلا أن هجومه كان الأسبق. قطع ملك الجَرَاد مباشرةً وقتله بضربة واحدة. تناثر دمه الأخضر على وجهي (لوريا) و(تشيفار).
لم يكن سوى هذا الزوج من الأطراف المنجلية الشكل، التي تمتلك قوة هجومية، صلباً كالمعدن. عدا ذلك، كانت باقي أجزاء جَرَاد العاصفة شديدة الليونة. ضرب (باو دينغ) بفأسيه الحربيين مرة أخرى، فقسمت الشفرات الحادة جَرَاد العاصفة إلى نصفين.
أدارت (ليو تشان) رأسها لتنظر إلى (وَانغ تِنغ). كان وجهها مليئاً بالدهشة.
تجاهل (وَانغ تِنغ) النظرات المعقدة لهذين القزمين. لفت انتباهه فقاعتا السمات اللتان أسقطهما ملك جَرَاد العاصفة.
«هذه القوة… بمستوى جندي من فئة (4 نجوم)؟!»
كانت في حيرة من أمرها. ألم يكن (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً من رتبة (نجمة واحدة)؟ صحيح أنه قتل مُغَامِراً من رتبة (نجمتين) من قبل، لكن ذلك كان محض صدفة. لكنه الآن قتل ملك الجَرَاد من رتبة (3 نجوم) مباشرة. متى أصبح بهذه القوة؟
لكن بعد أن تعلمها (وَانغ تِنغ)، لم تصبح موهبة خاصة به، بل أصبحت مجرد أسلوب قتالي.
ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يُفسر نفسه. بدلاً من ذلك، نظر إلى جثة ملك جَرَاد العاصفة.
هزت (ليو تشان) كتفيها. لم تكمل حديثها. كانت تعتقد أن (وَانغ تِنغ) لديه خطته الخاصة.
كانت (لوريا) و(تشيفار) لا تزالان في حالة صدمة. ظنَّا أنهما هالكان هذه المرة. لم يتوقعا أن يقتل (وَانغ تِنغ) ملك الجَرَاد بضربة سيف واحدة وينقذ (لوريا).
كانت في حيرة من أمرها. ألم يكن (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً من رتبة (نجمة واحدة)؟ صحيح أنه قتل مُغَامِراً من رتبة (نجمتين) من قبل، لكن ذلك كان محض صدفة. لكنه الآن قتل ملك الجَرَاد من رتبة (3 نجوم) مباشرة. متى أصبح بهذه القوة؟
أُصيب جَرَاد العاصفة الأخرى بالذهول من وهج سيف (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، فقد استعادت وعيها في الوقت المناسب وبدأت بمهاجمة (لوريا) و(تشيفار) مرة أخرى.
«لنقم بإزالة جثث جَرَاد العاصفة. يمكننا العودة حينها.» كانت فؤوس (باو دينغ) القتالية ملطخة بدماء جَرَاد العاصفة. لم تكن قد جفت بعد. مسحها على الأعشاب على الجانب ثم وضعها على ظهره.
«انفجار!»
استمر (وَانغ تِنغ) في مسح أسفل الشاشة. وفي خانة تقنيات القتال، رأى المكسب الثاني من ملك جَرَاد العاصفة.
في تلك اللحظة، اخترقت رصاصة رأسه، وسقط رأسه من الهواء.
«ظننت أنني لن أكون الشخص الذي يُعيق الجميع بعد الآن بعد انضمام (وَانغ تِنغ) إلينا. في النهاية، ما زلت غير قادرة على التخلص من هذا اللقب»، قالت (يان ليوجين) بوجه حزين.
«هل تريد الموت؟» صرخت (ليو تشان) بغضب.
كنت تختبئ هناك؟ لماذا لم أرك ببصيرتي الروحية؟
استعاد (لوريا) و(تشيفار) وعيهما على الفور. عندما نظرا إلى جثة جَرَاد العاصفة التي كانت على بعد أقل من نصف خطوة منهما، ظهرت طبقة رقيقة من العرق البارد على ظهورهما.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تجاهل (وَانغ تِنغ) النظرات المعقدة لهذين القزمين. لفت انتباهه فقاعتا السمات اللتان أسقطهما ملك جَرَاد العاصفة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
[سَطْوَة الرِيَاح] = 36
ركزت (ليو تشان) على حماية (يان يومينغ) وشقيقته. كانت تطلق النار بين الحين والآخر لإبعاد الجَرَاد الذي كان يهاجمهما. وبالطبع، لم تنسَ التعامل مع الأقزام. فرغم وجود بعض التوتر بينهم قبل قليل، لم يكن هذا وقت تصفية الحسابات. كانت المهمة هي الأهم.
[التخفي الموجي] = 1
عندما اقتحموا الحقل، كانوا قد نبهوا بالفعل العشرة الآخرين من جَرَاد العاصفة المتمركزين في عمق الحقل. رفرفوا جميعاً بأجنحتهم وانطلقوا في الهواء، وشنوا هجوماً مشتركاً.
استخدم قوته الروحية لإلتقاطهم دون أي تردد.
في تلك اللحظة، اخترقت رصاصة رأسه، وسقط رأسه من الهواء.
على الفور، زادت سَطْوَة الرِيَاح لديه بمقدار 36 نقطة.
استخدم قوته الروحية لإلتقاطهم دون أي تردد.
ارتجف (وَانغ تِنغ). بدا وكأن صوت تحطم زجاج خافت قادم من داخل جسده. بدا الأمر كما لو أنه كسر عنق زجاجة، فاندفعت سَطْوَة الرِيَاح من نواة سطوته الأولى. دخلت نواة سطوته الثانية ودارت ببطء في الداخل.
[سَطْوَة الرِيَاح] = 36
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته.
في اللحظة التالية، شعرت (لوريا) بسعادة غامرة. فكلما كان (باو دينغ) وفريقه أقوى، زادت فرصهم.
في البداية، كان لديه 85 نقطة من سَطْوَة الرِيَاح. الآن، تجاوز حد الـ 100 نقطة للنجمة الواحدة ووصل إلى مستوى (النجمتين).
لم يكن التعامل مع جَرَاد العاصفة، سواءً كان واحداً أو اثنين، أمراً صعباً. لكن أعدادهم تزايدت بشكل كبير. كانوا سريعين، وأطرافهم الأمامية المنجلية الشكل تُشكل خطراً إضافياً. فإذا طعنوا نقاطاً حيوية في أجسامهم، سيتعرضون لإصابات بالغة، وقد يموتون.
[سَطْوَة الرِيَاح] = 21/500 (نجمتان)
لم يكن سوى هذا الزوج من الأطراف المنجلية الشكل، التي تمتلك قوة هجومية، صلباً كالمعدن. عدا ذلك، كانت باقي أجزاء جَرَاد العاصفة شديدة الليونة. ضرب (باو دينغ) بفأسيه الحربيين مرة أخرى، فقسمت الشفرات الحادة جَرَاد العاصفة إلى نصفين.
عنصر الرياح من مستوى الجندي ذو (النجمتين)
لم يكن سوى هذا الزوج من الأطراف المنجلية الشكل، التي تمتلك قوة هجومية، صلباً كالمعدن. عدا ذلك، كانت باقي أجزاء جَرَاد العاصفة شديدة الليونة. ضرب (باو دينغ) بفأسيه الحربيين مرة أخرى، فقسمت الشفرات الحادة جَرَاد العاصفة إلى نصفين.
استمر (وَانغ تِنغ) في مسح أسفل الشاشة. وفي خانة تقنيات القتال، رأى المكسب الثاني من ملك جَرَاد العاصفة.
تبادلت (لوريا) والأقزام الآخرون النظرات فيما بينهم عندما رأوا ذلك. لقد كانوا مذهولين.
التخفي الموجي: (أساس 1/100)
استعاد (لوريا) و(تشيفار) وعيهما على الفور. عندما نظرا إلى جثة جَرَاد العاصفة التي كانت على بعد أقل من نصف خطوة منهما، ظهرت طبقة رقيقة من العرق البارد على ظهورهما.
بعد حصوله على هذه المهارة، فهم أخيراً سبب عدم قدرته على العثور على ملك جَرَاد العاصفة ببصيرته الروحية.
مع مرور الوقت، قُتل المزيد والمزيد من جَرَاد العاصفة على يد (باو دينغ) والآخرين…
كان ذلك بسبب مهارة التخفي هذه.
تبادلت (لوريا) والأقزام الآخرون النظرات فيما بينهم عندما رأوا ذلك. لقد كانوا مذهولين.
لكن بعد أن تعلمها (وَانغ تِنغ)، لم تصبح موهبة خاصة به، بل أصبحت مجرد أسلوب قتالي.
أصبح (باو دينغ) الآن مُغَامِراً من رتبة جندي من فئة (4 نجوم). لم يكن بحاجة حتى لاستخدام كامل قوته. ألقى بفأسه الحربي وقطع الأطراف المنجلية الشكل التي كانت تشع بريقاً معدنياً.
ومع ذلك، شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة. كانت هذه مهارة جيدة. وبما أنها استطاعت الاختفاء عن أنظار بصيرته الروحية، فهذا يدل على مدى قوة هذه المهارة.
أصبح (باو دينغ) الآن مُغَامِراً من رتبة جندي من فئة (4 نجوم). لم يكن بحاجة حتى لاستخدام كامل قوته. ألقى بفأسه الحربي وقطع الأطراف المنجلية الشكل التي كانت تشع بريقاً معدنياً.
في هذه اللحظة، كان (باو دينغ) والآخرون قد قضوا على بقية أفراد جَرَاد العاصفة. ثم ساروا نحوهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لنقم بإزالة جثث جَرَاد العاصفة. يمكننا العودة حينها.» كانت فؤوس (باو دينغ) القتالية ملطخة بدماء جَرَاد العاصفة. لم تكن قد جفت بعد. مسحها على الأعشاب على الجانب ثم وضعها على ظهره.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وجاءت (لوريا) والأقزام الثلاثة الآخرون أيضاً. وشكروا جميعاً (وَانغ تِنغ).
استمر (وَانغ تِنغ) في مسح أسفل الشاشة. وفي خانة تقنيات القتال، رأى المكسب الثاني من ملك جَرَاد العاصفة.
كان (تشيفار)، الذي كان يقف بجانب (لوريا)، يبدو عليه التوتر. قال بصوت منخفض مكتوم: «أيها المُغَامِر المقدام من الجنس البشري، شكراً لك على إنقاذ (لوريا). أعتذر عن قلة أدبي قبل قليل.»
[سَطْوَة الرِيَاح] = 21/500 (نجمتان)
قال (وَانغ تِنغ): «لا داعي لتَشكرني. كانت لدينا مهمة، لذا هذا ما يجب أن أفعله».
تجاهل (وَانغ تِنغ) النظرات المعقدة لهذين القزمين. لفت انتباهه فقاعتا السمات اللتان أسقطهما ملك جَرَاد العاصفة.
«(وَانغ تِنغ)، أنت تتحسن بسرعة كبيرة. يمكنك حتى قتل ملك الجَرَاد بضربة واحدة!» هتف (باو دينغ).
في البداية، كان لديه 85 نقطة من سَطْوَة الرِيَاح. الآن، تجاوز حد الـ 100 نقطة للنجمة الواحدة ووصل إلى مستوى (النجمتين).
«نعم. لقد مر وقت قصير فقط، لكنك وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل.» كان (يان يومينغ) مصدوماً أيضاً.
لم يكن التعامل مع جَرَاد العاصفة، سواءً كان واحداً أو اثنين، أمراً صعباً. لكن أعدادهم تزايدت بشكل كبير. كانوا سريعين، وأطرافهم الأمامية المنجلية الشكل تُشكل خطراً إضافياً. فإذا طعنوا نقاطاً حيوية في أجسامهم، سيتعرضون لإصابات بالغة، وقد يموتون.
«ظننت أنني لن أكون الشخص الذي يُعيق الجميع بعد الآن بعد انضمام (وَانغ تِنغ) إلينا. في النهاية، ما زلت غير قادرة على التخلص من هذا اللقب»، قالت (يان ليوجين) بوجه حزين.
استمر (وَانغ تِنغ) في مسح أسفل الشاشة. وفي خانة تقنيات القتال، رأى المكسب الثاني من ملك جَرَاد العاصفة.
«هاهاها…» انفجر (باو دينغ) والآخرون ضاحكين.
كانت في حيرة من أمرها. ألم يكن (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً من رتبة (نجمة واحدة)؟ صحيح أنه قتل مُغَامِراً من رتبة (نجمتين) من قبل، لكن ذلك كان محض صدفة. لكنه الآن قتل ملك الجَرَاد من رتبة (3 نجوم) مباشرة. متى أصبح بهذه القوة؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«نعم. لقد مر وقت قصير فقط، لكنك وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل.» كان (يان يومينغ) مصدوماً أيضاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تمكن (باو دينغ) والآخرون من السيطرة على الموقف مؤقتاً. لم تكن هناك مخاطر، لذا ركز اهتمامه على العثور على ملك جَرَاد العاصفة.
في هذه اللحظة، كان (باو دينغ) والآخرون قد قضوا على بقية أفراد جَرَاد العاصفة. ثم ساروا نحوهم.
