212.docx
212
[سَطْوَة الرِيَاح] = 4
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هذا الزعيم شيخاً. كيف استطاعوا أن يقبلوا تواضعه بهذا الشكل؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هذا رائع! بعد القضاء على جَرَاد العاصفة، يمكننا أخيراً استئناف الزراعة في ذلك الحقل الشاسع.»
*******
لم يستطع الشابان، (باو دينغ) و (يان يومينغ)، منع أنفسهما من ابتلاع لعابهما. فسألا الآخرين عن رأيهم: «ما رأيكم؟»
الفصل 212: التنين لا يعيش مع الأفعى
212
على الرغم من أن (يان ليوجين) كانت تمزح، إلا أن هذه كانت الحقيقة.
في الواقع، ولأنها كانت ضعيفة، كانت رغبتها في أن تصبح أكثر قوة أقوى بكثير.
في (فريق مُغَامِري النمر)، كانت قدراتها دائماً في أدنى المستويات. تمكنت من الارتقاء مرتبة واحدة بعد انضمام (وَانغ تِنغ) إليهم، لكنها لم تستمتع بهذا الشعور إلا لبضعة أيام قبل أن تُدفع إلى أسفل مرة أخرى.
«هذا رائع! بعد القضاء على جَرَاد العاصفة، يمكننا أخيراً استئناف الزراعة في ذلك الحقل الشاسع.»
كانوا يدركون مدى قوة جَرَاد العاصفة وسرعتها المذهلة. كان من المستحيل صدّ هجماتها. كما أن ملك جَرَاد العاصفة، كونه (وحش سَطْوَة نَجمي) من فئة (3 نجوم)، لا بد أن يكون أصعب من غيره من جَرَاد العاصفة.
«هاهاها، هذا شيء سعيد! يجب أن نقيم وليمة حول نار المخيم الليلة!»
مع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من قتل ملك الجَرَاد بضربة سيف واحدة. بناءً على ذلك فقط، قد لا يكون (ليو تشان) و (يان يومينغ) نداً له.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«في الماضي، كنت أسمع كثيراً عن وجود عباقرة قادرين على التطور بسرعة فائقة. شهر واحد من تدريبهم قد يعادل عاماً، أو حتى ثلاثة أعوام، من تدريب الآخرين. في الماضي، لم أكن أصدق ذلك، لكنني الآن أصدقه.» نظر (باو دينغ) إلى (وَانغ تِنغ) ولم يسعه إلا أن يتحسر. «عندما أراك، أستطيع أن أتخيل أن هناك بالفعل أشخاصاً موهوبين للغاية في هذا العالم.»
بنظرة واحدة، استطاع أن يرى أكثر من عشرين فقاعة سمات تطفو في حقل الأعشاب الضارة.
«عباقرة مثلك سيحبطون المُغَامِرين العاديين أمثالنا حتى الموت.»
…
في الحقيقة، كان (باو دينغ) موهوباً أيضاً، إذ استطاع أن يصبح جندياً من رتبة (4 نجوم) في العشرينات من عمره. لكن عند مقارنته بعبقري خارق، كان الفرق شاسعاً. كما أن (وَانغ تِنغ) كان أكثر من مجرد عبقري خارق.
قال (باو دينغ) وهو يفرك يديه ويضحك بينما كان يتحدث إلى القائد (نوبا ني): «نحن سعداء بالبقاء».
لم يكن من الممكن التنبؤ بتصرفاته بناءً على المنطق.
بعد أن جمع فقاعات السمات، لم يهدأ (وَانغ تِنغ). بل ذهب ونظف جثث جَرَاد العاصفة.
«هذا صحيح. أنت وحش حقيقي»، قالت (ليو تشان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«في هذه الحالة، ارتفعت القدرة الإجمالية لفريقنا مرة أخرى. في السابق، لم يكن لدى القائد الثقة الكافية لمواجهة (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (4 نجوم) لأنه كان قد وصل لتوه إلى مستوى الجندي من فئة (4 نجوم). أما الآن، ومع انضمام (وَانغ تِنغ)، القائد، يمكننا مواجهة التحدي»، قال (يان يومينغ) بحماس.
ازدادت قدرته بشكلٍ هائل. لسوء الحظ، كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات عنصر الرياح نادرة، فما بالك بـ (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات عنصر الرياح التي تأتي في مجموعات. وإلا، لكانت قدرته قد ارتفعت إلى مستوياتٍ غير مسبوقة.
«همم، أنت محق. مع قدرة (وَانغ تِنغ)، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة بالنسبة لنا في مطاردة (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (4 نجوم) طالما أننا حذرون،» أومأ (باو دينغ) برأسه وأجاب.
بناءً على تعليمات المهمة، فإنّ جَرَاد العاصفة الذي قتله (باو دينغ) وفريقه كان ملكاً لهم. يمكن بيع المواد نت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه بمبلغ كبير من المال، لذا يجب ألا يُهدروا هذه الأموال.
«هذا رائع. هذا يعني أننا نستطيع البدء بصيد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (4 نجوم) في وقت أبكر. قد تظن أن الفرق بين الوحوش من فئة (3 نجوم) و (4 نجوم) هو مستوى واحد فقط، لكن المبلغ الذي يمكننا كسبه يفوق بكثير ما نجنيه من صيد (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (3 نجوم). من الآن فصاعداً، ستشهد قدرات فريقنا تطوراً سريعاً»، قالت (يان ليوجين) بشوق.
«هاهاها، هذا شيء سعيد! يجب أن نقيم وليمة حول نار المخيم الليلة!»
قد تبدو ضعيفة ولطيفة، لكن رغبتها في أن تصبح أقوى لم تكن أضعف من رغبة أي من زملائها في الفريق.
لقد تجاوزت سَطْوَة الرِيَاح لديه للتو مستوى الجندي ذي (النجمتين)، ثم ارتفعت على الفور مرة أخرى.
في الواقع، ولأنها كانت ضعيفة، كانت رغبتها في أن تصبح أكثر قوة أقوى بكثير.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ألقى (باو دينغ) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) دون وعي. همّ بالكلام، لكنه لم يستطع أن يُفسد حماس الجميع. وفي النهاية، اكتفى بالصمت.
جمع (وَانغ تِنغ) كل شيء. حصل على ما مجموعه 76 سمة فارغة و84 سمة سَطْوَة رِيَاح.
كان بإمكانه رؤية الأمور بوضوح أكثر من الآخرين.
[سَطْوَة الرِيَاح] = 8
بناءً على الموهبة التي أظهرها (وَانغ تِنغ)، سيزداد قوةً في المستقبل. لن يكون الوقت في صالحهم على الإطلاق. عندما تتفوق قدرات (وَانغ تِنغ) عليهم بكثير، سيحين وقت مغادرته (فريق مُغَامِري النمر).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
التنين لا يعيش مع الثعبان!
«في الماضي، كنت أسمع كثيراً عن وجود عباقرة قادرين على التطور بسرعة فائقة. شهر واحد من تدريبهم قد يعادل عاماً، أو حتى ثلاثة أعوام، من تدريب الآخرين. في الماضي، لم أكن أصدق ذلك، لكنني الآن أصدقه.» نظر (باو دينغ) إلى (وَانغ تِنغ) ولم يسعه إلا أن يتحسر. «عندما أراك، أستطيع أن أتخيل أن هناك بالفعل أشخاصاً موهوبين للغاية في هذا العالم.»
وكانوا مجموعة من الثعابين الغبية!
انتاب (وَانغ تِنغ) الفضول بشأن نبيذ الأقزام عندما رأى ردة فعلهم.
كان مستقبل (وَانغ تِنغ) أبعد وأكثر إشراقاً. سيأتي يوم يضطر فيه إلى الرحيل.
«لا، هذا لا يكفي للتعبير عن امتناننا. سنقيم حفلة نار الليلة. لقد تأخر الوقت، فلماذا لا تبقون وتنضمون إلينا؟ دعنا نرحب بك بأفضل أنواع النبيذ واللحوم لدينا،» قال القائد (نوبا ني) مبتسماً.
تنهد (باو دينغ) في قرارة نفسه. لم ينطق بكلمة، واكتفى بأن يطلب من الجميع إزالة جثث جَرَاد العاصفة.
كان هناك أكثر من 20 من جَرَاد العاصفة، بما في ذلك ملك جَرَاد العاصفة.
جاء (لوريا) و(تشيفار) والأقزام لمساعدتهم. سيحظى المُغَامِرون الأقوياء بالاحترام أينما حلّوا. كان من الواضح أن (باو دينغ) ورفاقه قد نالوا احترام هؤلاء الأقزام.
كان الأقزام المحيطون بهم قد شاهدوا بالفعل العدد الهائل من جثث جَرَاد العاصفة، وكانوا يتناقشون بصوت خافت. عندما سمعوا ما قاله قائدهم، شعروا بفرحة عارمة، ولم يسعهم إلا أن يهتفوا بصوت عالٍ.
بناءً على تعليمات المهمة، فإنّ جَرَاد العاصفة الذي قتله (باو دينغ) وفريقه كان ملكاً لهم. يمكن بيع المواد نت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه بمبلغ كبير من المال، لذا يجب ألا يُهدروا هذه الأموال.
كان هناك أكثر من 20 من جَرَاد العاصفة، بما في ذلك ملك جَرَاد العاصفة.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ظهر (باو دينغ) وهو غارق في التفكير. ثم حوّل نظره إلى فقاعات السمات التي أسقطها جَرَاد العاصفة الآخر.
…
بنظرة واحدة، استطاع أن يرى أكثر من عشرين فقاعة سمات تطفو في حقل الأعشاب الضارة.
التنين لا يعيش مع الثعبان!
[سَطْوَة الرِيَاح] = 8
قد تبدو ضعيفة ولطيفة، لكن رغبتها في أن تصبح أقوى لم تكن أضعف من رغبة أي من زملائها في الفريق.
[سمة فارغة] = 6
بناءً على تعليمات المهمة، فإنّ جَرَاد العاصفة الذي قتله (باو دينغ) وفريقه كان ملكاً لهم. يمكن بيع المواد نت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه بمبلغ كبير من المال، لذا يجب ألا يُهدروا هذه الأموال.
[سَطْوَة الرِيَاح] = 10
«عباقرة مثلك سيحبطون المُغَامِرين العاديين أمثالنا حتى الموت.»
[سَطْوَة الرِيَاح] = 4
«هذا رائع! بعد القضاء على جَرَاد العاصفة، يمكننا أخيراً استئناف الزراعة في ذلك الحقل الشاسع.»
[سمة فارغة] = 15
جاء (لوريا) و(تشيفار) والأقزام لمساعدتهم. سيحظى المُغَامِرون الأقوياء بالاحترام أينما حلّوا. كان من الواضح أن (باو دينغ) ورفاقه قد نالوا احترام هؤلاء الأقزام.
…
انتاب (وَانغ تِنغ) الفضول بشأن نبيذ الأقزام عندما رأى ردة فعلهم.
جمع (وَانغ تِنغ) كل شيء. حصل على ما مجموعه 76 سمة فارغة و84 سمة سَطْوَة رِيَاح.
كان هذا الزعيم شيخاً. كيف استطاعوا أن يقبلوا تواضعه بهذا الشكل؟
لقد تجاوزت سَطْوَة الرِيَاح لديه للتو مستوى الجندي ذي (النجمتين)، ثم ارتفعت على الفور مرة أخرى.
[سَطْوَة الرِيَاح] = 8
سَطْوَة الرِيَاح: 105/500 (نجمتان)
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ازدادت قدرته بشكلٍ هائل. لسوء الحظ، كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات عنصر الرياح نادرة، فما بالك بـ (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات عنصر الرياح التي تأتي في مجموعات. وإلا، لكانت قدرته قد ارتفعت إلى مستوياتٍ غير مسبوقة.
تنهد (باو دينغ) في قرارة نفسه. لم ينطق بكلمة، واكتفى بأن يطلب من الجميع إزالة جثث جَرَاد العاصفة.
وفي الوقت نفسه، كان لديه عدد كبير من السمات الفارغة بعد التراكم الأخير.
[سَطْوَة الرِيَاح] = 4
كانت المكاسب التي تحققت من هذه المهمة هائلة!
[سَطْوَة الرِيَاح] = 4
بعد أن جمع فقاعات السمات، لم يهدأ (وَانغ تِنغ). بل ذهب ونظف جثث جَرَاد العاصفة.
بناءً على الموهبة التي أظهرها (وَانغ تِنغ)، سيزداد قوةً في المستقبل. لن يكون الوقت في صالحهم على الإطلاق. عندما تتفوق قدرات (وَانغ تِنغ) عليهم بكثير، سيحين وقت مغادرته (فريق مُغَامِري النمر).
كان هناك أكثر من 20 من جَرَاد العاصفة، بما في ذلك ملك جَرَاد العاصفة.
التنين لا يعيش مع الثعبان!
لكنهم لم يعثروا على أي (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) أو (عظمة نجمية). شعر الفريق بخيبة أمل. لحسن الحظ، يمكن بيع المواد الموجودة على جَرَاد العاصفة مقابل بعض المال.
«همم، أنت محق. مع قدرة (وَانغ تِنغ)، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة بالنسبة لنا في مطاردة (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (4 نجوم) طالما أننا حذرون،» أومأ (باو دينغ) برأسه وأجاب.
وبإضافة المكافآت التي سيحصلون عليها من المهمة، يمكنهم كسب الكثير من هذه الرحلة.
كان هذا الزعيم شيخاً. كيف استطاعوا أن يقبلوا تواضعه بهذا الشكل؟
نقلت المجموعة جثث جَرَاد العاصفة إلى مساكن الأقزام. وكان القائد (نوبا ني) ينتظرهم منذ وقت طويل.
كان مستقبل (وَانغ تِنغ) أبعد وأكثر إشراقاً. سيأتي يوم يضطر فيه إلى الرحيل.
صعدت (لوريا) وشرحت بإيجاز ما حدث. كان القائد (نوبا ني) سعيداً للغاية.
ازدادت قدرته بشكلٍ هائل. لسوء الحظ، كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات عنصر الرياح نادرة، فما بالك بـ (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) ذات عنصر الرياح التي تأتي في مجموعات. وإلا، لكانت قدرته قد ارتفعت إلى مستوياتٍ غير مسبوقة.
«هذا رائع! بعد القضاء على جَرَاد العاصفة، يمكننا أخيراً استئناف الزراعة في ذلك الحقل الشاسع.»
لم يكن من الممكن التنبؤ بتصرفاته بناءً على المنطق.
كان الأقزام المحيطون بهم قد شاهدوا بالفعل العدد الهائل من جثث جَرَاد العاصفة، وكانوا يتناقشون بصوت خافت. عندما سمعوا ما قاله قائدهم، شعروا بفرحة عارمة، ولم يسعهم إلا أن يهتفوا بصوت عالٍ.
«القائد، لا داعي لفعل هذا.» شعر (باو دينغ) وأعضاء فريقه بالصدمة.
«لقد ماتت تلك المجموعة اللعينة من جَرَاد العاصفة أخيراً!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هاهاها، هذا شيء سعيد! يجب أن نقيم وليمة حول نار المخيم الليلة!»
«أجل، أجل. نحتاج إلى إقامة وليمة. فلندعو جميع الضيوف أيضاً. لدينا نبيذ ولحوم…»
بناءً على تعليمات المهمة، فإنّ جَرَاد العاصفة الذي قتله (باو دينغ) وفريقه كان ملكاً لهم. يمكن بيع المواد نت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه بمبلغ كبير من المال، لذا يجب ألا يُهدروا هذه الأموال.
تقدم القائد (نوبا ني) برفقة (لوريا)، ثم انحنى فجأة أمام (باو دينغ) وأفراد فريقه قائلاً: «أيها المُغَامِرون الأقوياء من الجنس البشري، شكراً جزيلاً لكم».
نقلت المجموعة جثث جَرَاد العاصفة إلى مساكن الأقزام. وكان القائد (نوبا ني) ينتظرهم منذ وقت طويل.
«القائد، لا داعي لفعل هذا.» شعر (باو دينغ) وأعضاء فريقه بالصدمة.
بنظرة واحدة، استطاع أن يرى أكثر من عشرين فقاعة سمات تطفو في حقل الأعشاب الضارة.
كان هذا الزعيم شيخاً. كيف استطاعوا أن يقبلوا تواضعه بهذا الشكل؟
في الواقع، ولأنها كانت ضعيفة، كانت رغبتها في أن تصبح أكثر قوة أقوى بكثير.
«لا، هذا لا يكفي للتعبير عن امتناننا. سنقيم حفلة نار الليلة. لقد تأخر الوقت، فلماذا لا تبقون وتنضمون إلينا؟ دعنا نرحب بك بأفضل أنواع النبيذ واللحوم لدينا،» قال القائد (نوبا ني) مبتسماً.
جمع (وَانغ تِنغ) كل شيء. حصل على ما مجموعه 76 سمة فارغة و84 سمة سَطْوَة رِيَاح.
تأثر (باو دينغ) وزملاؤه. كانت خمور الأقزام مشهورة للغاية، ولكل قبيلة نبيذها الخاص. كان الأمر مغرياً.
كان الأقزام المحيطون بهم قد شاهدوا بالفعل العدد الهائل من جثث جَرَاد العاصفة، وكانوا يتناقشون بصوت خافت. عندما سمعوا ما قاله قائدهم، شعروا بفرحة عارمة، ولم يسعهم إلا أن يهتفوا بصوت عالٍ.
لم يستطع الشابان، (باو دينغ) و (يان يومينغ)، منع أنفسهما من ابتلاع لعابهما. فسألا الآخرين عن رأيهم: «ما رأيكم؟»
في الحقيقة، كان (باو دينغ) موهوباً أيضاً، إذ استطاع أن يصبح جندياً من رتبة (4 نجوم) في العشرينات من عمره. لكن عند مقارنته بعبقري خارق، كان الفرق شاسعاً. كما أن (وَانغ تِنغ) كان أكثر من مجرد عبقري خارق.
«انظروا إليكما. إذا لم تشربا النبيذ، فربما لن تغادرا هذا المكان. لماذا ما زلتما تسألاننا عن رأينا؟» قلبت (ليو تشان) عينيها وردت.
ألقى (باو دينغ) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) دون وعي. همّ بالكلام، لكنه لم يستطع أن يُفسد حماس الجميع. وفي النهاية، اكتفى بالصمت.
غطت (يان ليوجين) فمها وابتسمت.
*******
انتاب (وَانغ تِنغ) الفضول بشأن نبيذ الأقزام عندما رأى ردة فعلهم.
نقلت المجموعة جثث جَرَاد العاصفة إلى مساكن الأقزام. وكان القائد (نوبا ني) ينتظرهم منذ وقت طويل.
بالتفكير في الأمر، في حياته الماضية، بعد انهيار عائلة وانغ، كان يغرق أحزانه في الخمر. ففي النهاية، لطالما كان الخمر والسجائر رفيقين حميمين. فإذا كان أحدهما موجوداً، فلا بد أن يكون الآخر موجوداً أيضاً.
وكانوا مجموعة من الثعابين الغبية!
قال (باو دينغ) وهو يفرك يديه ويضحك بينما كان يتحدث إلى القائد (نوبا ني): «نحن سعداء بالبقاء».
«هذا رائع! بعد القضاء على جَرَاد العاصفة، يمكننا أخيراً استئناف الزراعة في ذلك الحقل الشاسع.»
«هاهاها، لا تقلق، سيكون هناك ما يكفي من النبيذ بالتأكيد!» على الرغم من أن القائد (نوبا ني) كان كبيراً في السن، إلا أن قلبه لم يكن كذلك. بل كان مشاغباً بعض الشيء. غمز لـ (باو دينغ) كما لو كان طفلاً.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ظهر (باو دينغ) وهو غارق في التفكير. ثم حوّل نظره إلى فقاعات السمات التي أسقطها جَرَاد العاصفة الآخر.
كان القائد (نوبا ني) شخصاً مشغولاً. طلب من (لوريا) أن تقودهم في جولة حول القبيلة بينما كان يوجه الأقزام للاستعداد للوليمة.
غطت (يان ليوجين) فمها وابتسمت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«همم، أنت محق. مع قدرة (وَانغ تِنغ)، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة بالنسبة لنا في مطاردة (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (4 نجوم) طالما أننا حذرون،» أومأ (باو دينغ) برأسه وأجاب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نقلت المجموعة جثث جَرَاد العاصفة إلى مساكن الأقزام. وكان القائد (نوبا ني) ينتظرهم منذ وقت طويل.
«همم، أنت محق. مع قدرة (وَانغ تِنغ)، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة بالنسبة لنا في مطاردة (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (4 نجوم) طالما أننا حذرون،» أومأ (باو دينغ) برأسه وأجاب.
