Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 217

217.docx

217.docx

217

عبس ليو هوايشين بشدة. ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن يلتقط أوراق اعتماده كمُغَامِر. فتحها وألقى نظرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت بعض هذه المهمات مهمات مميتة. يمكن للمرء أن يتخيل مدى خطورتها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«صحيح، أعرف أن هذا الشخص… ماذا؟» أراد (ياو جون) أن يقول شيئاً، لكنه صُدم فجأة.

*******

نظر المُغَامِرون العسكريون الذين كانوا يصوبون بنادقهم نحو (وَانغ تِنغ) إلى بعضهم البعض. لم يكونوا متأكدين مما إذا كان ينبغي عليهم خفض بنادقهم.

ومع ذلك، كان يُعتبر متميزاً للغاية. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في فرقتهم ممن حصلوا على رتبة «رقيب» في مثل عمره.

الفصل 217: الكشف عن هويته

«تشه، لماذا تتصرف بهذه الغطرسة؟ أنت مجرد طالب من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تظن أنني لا أعرف هويتك؟ هناك الكثير من الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تعتقد حقاً أنك مميز؟» سخر (ياو جون).

«تجنيد؟!»

نظر المُغَامِرون العسكريون الذين كانوا يصوبون بنادقهم نحو (وَانغ تِنغ) إلى بعضهم البعض. لم يكونوا متأكدين مما إذا كان ينبغي عليهم خفض بنادقهم.

شعر (باو دينغ) بصدمة طفيفة. ثم فكر في شيء ما، وتسلل شعور بالقلق إلى قلبه.

لقد رفضه (باو دينغ) مرات عديدة في الماضي، لذا شعر بإحباط شديد. امتلأ قلبه بالكراهية. هذه المرة، وبما أنه التقى بهم صدفةً، فلن يضيع هذه الفرصة الثمينة.

كان من النادر أن يقوم الجيش فجأة بتجنيد مُغَامِرين ليسوا من ضمن صفوفه. ولكن، إذا واجه أي شخص هذا الموقف، فإنه كان بالتأكيد أمراً سيئاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت بعض هذه المهمات مهمات مميتة. يمكن للمرء أن يتخيل مدى خطورتها.

«تجنيد؟!»

لكن لم يكن بإمكان الجيش تجنيد المقاتلين المدنيين كيفما شاء. لم يكن بوسعه إجبارهم على التجنيد إلا في حالات الطوارئ، ولم يكن أمام الجيش خيار سوى الاستعانة بقوات خارجية.

عندما رأى (باو دينغ و زملاءه) في الفريق محاصرين في الزاوية، شعر بسعادة غامرة.

كذلك، بعد انتهاء المهمة، كان عليهم الإبلاغ عن الوضع وإثبات وجود حاجة فعلية للتجنيد.

«لا.» هز ليو هوايشين رأسه.

إذا أساءوا استخدام سلطتهم، فسيتعين عليهم تحمل المسؤولية.

«إنه حقيقي!» تحوّل وجه (ياو جون) إلى اللونين الأخضر والأحمر غضباً. كان تعبيره مثيراً للدهشة. شعر بالحرج والغيرة في آنٍ واحد. » أنا لا أملك حتى رتبة عسكرية! كيف حصل هذا الشخص على واحدة؟!»

«هذا صحيح. هذا وضع خاص، لذلك نحن بحاجة إلى مساعدتكم»، قال ليو هوايشين، الرجل الذي يرتدي الزي الرسمي.

هل يمكن أن يكون الأمر كما قال (ياو جون)؟ هل كان يخطط لقمع ليو هوايشين مستغلاً مكانته كطالب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}؟

تحوّل الأمل في قلب (باو دينغ) إلى خيبة أمل. تبادل النظرات مع أعضاء فريقه، وصرّ على أسنانه وهو يجيب: «حتى لو كان الأمر يتعلق بالجيش، لا يمكنكم تجنيدنا دون سبب. نريد أن نعرف السبب.»

أعتذر عما حدث للتو. أرجو ألا تأخذ الأمر على محمل شخصي.» 

«أنا آسف. هذا أمر سري. لا أستطيع إخبارك»، هز ليو هوايشين رأسه وقال.

كان (باو دينغ) عضو في {دار جيكسين للفنون القتالية}. وكان فريقه، (فريق مخالب الذئب)، فريقاً من النخبةً مشهوراً في فنون القتال. ومع ذلك، كان دائماً ما يُهزم أمام (فريق مُغَامِري النمر) التابع لـ (باو دينغ).

«لدينا الحق في المعرفة.» نظر إليه (باو دينغ) مباشرة في عينيه دون أن يتراجع.

كان يتحدث إلى ليو هوايشين أيضاً، تحسباً لتردده.

عبس ليو هوايشين.

لكن لم يكن بإمكان الجيش تجنيد المقاتلين المدنيين كيفما شاء. لم يكن بوسعه إجبارهم على التجنيد إلا في حالات الطوارئ، ولم يكن أمام الجيش خيار سوى الاستعانة بقوات خارجية.

«القائد باو، هناك بالتأكيد سببٌ وراء تجنيد الجيش لنا. كل ما نحتاجه هو التعاون معهم. لماذا تطرح كل هذه الأسئلة؟» قاطعهم قائد (فريق مخالب الذئب)، (تشونغ ليانغ).

عندما رأى (باو دينغ و زملاءه) في الفريق محاصرين في الزاوية، شعر بسعادة غامرة.

«مهمة الجيش هي الأهم. أيها القائد باو، لا تضع مصلحتك الشخصية في المقام الأول،» تظاهر (ياو جون) بإقناعه بدافع اللطف.

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي خلفية أكاديمية، مع ذلك. كان متميزاً، لكنه لم يبدأ دراسته الجامعية إلا منذ وقت ليس ببعيد. إذا أراد أن يصبح بارزاً، فهو بحاجة إلى مزيد من الوقت.

«أرجوكم تعاونوا معنا!» نظر ليو هوايشين إلى (باو دينغ) وأعضاء فريقه بتعبير غير مبالٍ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وفي اللحظة التالية، رفع المُغَامِرون العسكريون الذين أحضرهم معه البنادق التي في أيديهم وصوبوها نحو (باو دينغ) وفريقه.

كانت بعض هذه المهمات مهمات مميتة. يمكن للمرء أن يتخيل مدى خطورتها.

تجهم وجه (باو دينغ) و (ليو تشان) والجميع. لا أحد يكون في مزاج جيد عندما تُصوَّب نحوه أكثر من عشرة أسلحة.

كان (ياو جون) محقاً. كان هناك العديد من الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وفي المستقبل، سيحققون إنجازات مختلفة. ولن يستثني أحد طالباً مستجداً.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (ياو جون)، ومرّت نظرة شريرة من خلال عينيه.

لم يلقِ (وَانغ تِنغ) عليه نظرة حتى. وظل صامتاً وانتظر حتى ينتهي ليو هوايشين من القراءة.

لقد رفضه (باو دينغ) مرات عديدة في الماضي، لذا شعر بإحباط شديد. امتلأ قلبه بالكراهية. هذه المرة، وبما أنه التقى بهم صدفةً، فلن يضيع هذه الفرصة الثمينة.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (ياو جون)، ومرّت نظرة شريرة من خلال عينيه.

لمعت نظرة سخرية خفيفة في عيني (تشونغ ليانغ).

كان (باو دينغ) عضو في {دار جيكسين للفنون القتالية}. وكان فريقه، (فريق مخالب الذئب)، فريقاً من النخبةً مشهوراً في فنون القتال. ومع ذلك، كان دائماً ما يُهزم أمام (فريق مُغَامِري النمر) التابع لـ (باو دينغ).

كان (باو دينغ) عضو في {دار جيكسين للفنون القتالية}. وكان فريقه، (فريق مخالب الذئب)، فريقاً من النخبةً مشهوراً في فنون القتال. ومع ذلك، كان دائماً ما يُهزم أمام (فريق مُغَامِري النمر) التابع لـ (باو دينغ).

«تجنيد؟!»

أثناء تنفيذ المهام، كان الفريقان يلتقيان كثيراً. لقد تكبّد خسائر فادحة بسبب (فريق مُغَامِري النمر)، لذا لم يكن الفريقان مسالمين كما يبدو ظاهرياً.

هل يمكن أن يكون الأمر كما قال (ياو جون)؟ هل كان يخطط لقمع ليو هوايشين مستغلاً مكانته كطالب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}؟

عندما رأى (باو دينغ و زملاءه) في الفريق محاصرين في الزاوية، شعر بسعادة غامرة.

«أرجوكم تعاونوا معنا!» نظر ليو هوايشين إلى (باو دينغ) وأعضاء فريقه بتعبير غير مبالٍ.

سمع من آخرين أن (باو دينغ) رفض (ياو جون). كما كان يعلم أن هذا التجنيد كان من تدبير (ياو جون).

«أنا آسف. هذا أمر سري. لا أستطيع إخبارك»، هز ليو هوايشين رأسه وقال.

كان يكره (باو دينغ) وفريقه. كان هناك شيء مريب في هذا التجنيد. من المحتمل أن يتعرض (فريق مُغَامِري النمر) لانتكاسة كبيرة هذه المرة.

كان (ياو جون) محقاً. كان هناك العديد من الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وفي المستقبل، سيحققون إنجازات مختلفة. ولن يستثني أحد طالباً مستجداً.

(باو دينغ)، (باو دينغ)، أنت تسعى إلى هلاكك بنفسك. لماذا لم تقبل (ياو جون)، صاحب المكانة المرموقة، عندما جاء ليبحث عنك شخصياً؟ لماذا تتمسك بطالب فنون قتالية متفوق لا يملك أي نفوذ؟ أنت غبي حقاً. انظر إلى حالك الآن. (ياو جون) لديه معارف في كل مكان. كل ما يحتاجه هو أن يحيك بضع حيل، وستعاني معاناة شديدة. ضحك (تشونغ ليانغ) ساخراً من محنتهم.

217

كان يعلم تماماً أن (باو دينغ) لا يملك أي فرصة لرفض التجنيد. كان التجنيد إلزامياً، وكان للمُغَامِرين العصاميين أمثالهم مكانة أدنى من المُغَامِرين العسكريين. حتى لو كانت قدراتهم أقوى من قدرات المُغَامِرين العسكريين، فلن تُجدي نفعاً ما لم تسمح لهم قوتهم بتجاهل جميع القواعد.

سمع من آخرين أن (باو دينغ) رفض (ياو جون). كما كان يعلم أن هذا التجنيد كان من تدبير (ياو جون).

من الواضح أن (باو دينغ) وأعضاء فريقه لم يمتلكوا هذه المهارة.

تحوّل الأمل في قلب (باو دينغ) إلى خيبة أمل. تبادل النظرات مع أعضاء فريقه، وصرّ على أسنانه وهو يجيب: «حتى لو كان الأمر يتعلق بالجيش، لا يمكنكم تجنيدنا دون سبب. نريد أن نعرف السبب.»

راقب (وَانغ تِنغ) تطورات الموقف بهدوء، وبدا على وجهه تعبير متأمل. عندما رأى المُغَامِرين العسكريين يوجهون فوهات بنادقهم نحوهم، نهض وقال: «هذه بطاقة هويتي كمُغَامِر. انظروا إليها وقرروا ما إذا كان ينبغي لكم الاستمرار في توجيه بنادقكم نحونا».

وفي اللحظة التالية، رفع المُغَامِرون العسكريون الذين أحضرهم معه البنادق التي في أيديهم وصوبوها نحو (باو دينغ) وفريقه.

وبينما كان يتحدث، ألقى بشهادة المُغَامِر القتالي الخاصة به على ليو هوايشين.

عبس ليو هوايشين بشدة. ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن يلتقط أوراق اعتماده كمُغَامِر. فتحها وألقى نظرة.

«إنه حقيقي!» تحوّل وجه (ياو جون) إلى اللونين الأخضر والأحمر غضباً. كان تعبيره مثيراً للدهشة. شعر بالحرج والغيرة في آنٍ واحد. » أنا لا أملك حتى رتبة عسكرية! كيف حصل هذا الشخص على واحدة؟!»

«تشه، لماذا تتصرف بهذه الغطرسة؟ أنت مجرد طالب من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تظن أنني لا أعرف هويتك؟ هناك الكثير من الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تعتقد حقاً أنك مميز؟» سخر (ياو جون).

«تشه، لماذا تتصرف بهذه الغطرسة؟ أنت مجرد طالب من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تظن أنني لا أعرف هويتك؟ هناك الكثير من الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تعتقد حقاً أنك مميز؟» سخر (ياو جون).

كان يتحدث إلى ليو هوايشين أيضاً، تحسباً لتردده.

من الواضح أن (باو دينغ) وأعضاء فريقه لم يمتلكوا هذه المهارة.

لم يلقِ (وَانغ تِنغ) عليه نظرة حتى. وظل صامتاً وانتظر حتى ينتهي ليو هوايشين من القراءة.

الفصل 217: الكشف عن هويته

كان (باو دينغ) والآخرون قلقين ومتحيرين. وتساءلوا عما يفعله (وَانغ تِنغ).

«تشه، لماذا تتصرف بهذه الغطرسة؟ أنت مجرد طالب من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تظن أنني لا أعرف هويتك؟ هناك الكثير من الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. هل تعتقد حقاً أنك مميز؟» سخر (ياو جون).

هل يمكن أن يكون الأمر كما قال (ياو جون)؟ هل كان يخطط لقمع ليو هوايشين مستغلاً مكانته كطالب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}؟

كم كان عمر هذا الشاب الذي يقف أمامهم؟ لقد كان في الواقع بنفس رتبة قائد فرقتهم!

لكن من الواضح أن هذا لم يكن كافياً!

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

كان (ياو جون) محقاً. كان هناك العديد من الطلاب في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وفي المستقبل، سيحققون إنجازات مختلفة. ولن يستثني أحد طالباً مستجداً.

كان (وَانغ تِنغ) أصغر منه بعشر سنوات على الأقل. لكنهما كانا يقفان على خط البداية نفسه. كيف لا يشعر بالغيرة؟

إلا إذا كان لهذا الطالب الجديد خلفية معينة أو كان متميزاً لدرجة أن الآخرين لم يستطيعوا الاستخفاف به.

*******

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي خلفية أكاديمية، مع ذلك. كان متميزاً، لكنه لم يبدأ دراسته الجامعية إلا منذ وقت ليس ببعيد. إذا أراد أن يصبح بارزاً، فهو بحاجة إلى مزيد من الوقت.

(باو دينغ)، (باو دينغ)، أنت تسعى إلى هلاكك بنفسك. لماذا لم تقبل (ياو جون)، صاحب المكانة المرموقة، عندما جاء ليبحث عنك شخصياً؟ لماذا تتمسك بطالب فنون قتالية متفوق لا يملك أي نفوذ؟ أنت غبي حقاً. انظر إلى حالك الآن. (ياو جون) لديه معارف في كل مكان. كل ما يحتاجه هو أن يحيك بضع حيل، وستعاني معاناة شديدة. ضحك (تشونغ ليانغ) ساخراً من محنتهم.

في هذه اللحظة، قال ليو هوايشين في دهشة: «هل مُنحت رتبة ‘رقيب’؟»

217

«صحيح، أعرف أن هذا الشخص… ماذا؟» أراد (ياو جون) أن يقول شيئاً، لكنه صُدم فجأة.

كذلك، بعد انتهاء المهمة، كان عليهم الإبلاغ عن الوضع وإثبات وجود حاجة فعلية للتجنيد.

«رتبة رقيب؟!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«رقيب، رتبة رقيب!» أصيب (باو دينغ) والآخرون بالذهول أيضاً.

كان الأمر أشبه بمعرفتك أن شخصاً ما ثري، ولكن فجأة تدرك أن ثروته لم تكن مجرد بضعة ملايين أو عشرات الملايين. بل كانت بضعة مليارات.

كان الأمر أشبه بمعرفتك أن شخصاً ما ثري، ولكن فجأة تدرك أن ثروته لم تكن مجرد بضعة ملايين أو عشرات الملايين. بل كانت بضعة مليارات.

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

كان الفرق بينهما كافياً لإحداث دوار!

مع العلم أن قائد فرقتهم، ليو هوايشين، كان في الجيش لفترة طويلة وأنجز العديد من المهام، ومع ذلك لم يحصل على رتبة «رقيب» إلا مؤخراً.

نظر المُغَامِرون العسكريون الذين كانوا يصوبون بنادقهم نحو (وَانغ تِنغ) إلى بعضهم البعض. لم يكونوا متأكدين مما إذا كان ينبغي عليهم خفض بنادقهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مع العلم أن قائد فرقتهم، ليو هوايشين، كان في الجيش لفترة طويلة وأنجز العديد من المهام، ومع ذلك لم يحصل على رتبة «رقيب» إلا مؤخراً.

عبس ليو هوايشين.

ومع ذلك، كان يُعتبر متميزاً للغاية. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في فرقتهم ممن حصلوا على رتبة «رقيب» في مثل عمره.

عبس ليو هوايشين بشدة. ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن يلتقط أوراق اعتماده كمُغَامِر. فتحها وألقى نظرة.

كم كان عمر هذا الشاب الذي يقف أمامهم؟ لقد كان في الواقع بنفس رتبة قائد فرقتهم!

«القائد باو، هناك بالتأكيد سببٌ وراء تجنيد الجيش لنا. كل ما نحتاجه هو التعاون معهم. لماذا تطرح كل هذه الأسئلة؟» قاطعهم قائد (فريق مخالب الذئب)، (تشونغ ليانغ).

قال ليو هوايشين: «ضعوا أسلحتكم».

لكن لم يكن بإمكان الجيش تجنيد المقاتلين المدنيين كيفما شاء. لم يكن بوسعه إجبارهم على التجنيد إلا في حالات الطوارئ، ولم يكن أمام الجيش خيار سوى الاستعانة بقوات خارجية.

تنفس المُغَامِرون العسكريون الصعداء. وأسرعوا بوضع أسلحتهم. كانوا يخشون أنه إذا صوبوا نحوه ثانية أخرى، فسيتذكرهم في قلبه.

إلا إذا كان لهذا الطالب الجديد خلفية معينة أو كان متميزاً لدرجة أن الآخرين لم يستطيعوا الاستخفاف به.

«هذا مستحيل!»

أعتذر عما حدث للتو. أرجو ألا تأخذ الأمر على محمل شخصي.» 

لم يصدق (ياو جون) ذلك. بدأ يتساءل: «إنه مجرد طالب في السنة الأولى. كيف يمكن أن يحصل على رتبة عسكرية!»

«مهمة الجيش هي الأهم. أيها القائد باو، لا تضع مصلحتك الشخصية في المقام الأول،» تظاهر (ياو جون) بإقناعه بدافع اللطف.

«كيف يمكن أن تكون شهادة المُغَامِر مزيفة؟» ضحك (وَانغ تِنغ). ثم أجاب (ياو جون) بهدوء.

*******

«أنتَ…» غضب (ياو جون) من نبرته. شخر والتفت. «قائد الفرقة ليو، هل هناك أي مشكلة في مؤهلاته القتالية؟»

إلا إذا كان لهذا الطالب الجديد خلفية معينة أو كان متميزاً لدرجة أن الآخرين لم يستطيعوا الاستخفاف به.

«لا.» هز ليو هوايشين رأسه.

نظر المُغَامِرون العسكريون الذين كانوا يصوبون بنادقهم نحو (وَانغ تِنغ) إلى بعضهم البعض. لم يكونوا متأكدين مما إذا كان ينبغي عليهم خفض بنادقهم.

«إنه حقيقي!» تحوّل وجه (ياو جون) إلى اللونين الأخضر والأحمر غضباً. كان تعبيره مثيراً للدهشة. شعر بالحرج والغيرة في آنٍ واحد. » أنا لا أملك حتى رتبة عسكرية! كيف حصل هذا الشخص على واحدة؟!»

مع العلم أن قائد فرقتهم، ليو هوايشين، كان في الجيش لفترة طويلة وأنجز العديد من المهام، ومع ذلك لم يحصل على رتبة «رقيب» إلا مؤخراً.

في الحقيقة، شعر ليو هوايشين بالظلم أيضاً.

سمع من آخرين أن (باو دينغ) رفض (ياو جون). كما كان يعلم أن هذا التجنيد كان من تدبير (ياو جون).

كان (وَانغ تِنغ) أصغر منه بعشر سنوات على الأقل. لكنهما كانا يقفان على خط البداية نفسه. كيف لا يشعر بالغيرة؟

كم كان عمر هذا الشاب الذي يقف أمامهم؟ لقد كان في الواقع بنفس رتبة قائد فرقتهم!

لكنه لم يُظهر مشاعره. ارتسمت ابتسامة على وجهه وهو يُعيد شهادة المُغَامِر إلى (وَانغ تِنغ). قال: «كما هو متوقع من طالب متميز من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، حصلت على رتبة رقيب في هذه السن المبكرة. سيكون لك مستقبل باهر بلا شك.

لم يلقِ (وَانغ تِنغ) عليه نظرة حتى. وظل صامتاً وانتظر حتى ينتهي ليو هوايشين من القراءة.

أعتذر عما حدث للتو. أرجو ألا تأخذ الأمر على محمل شخصي.» 

«رتبة رقيب؟!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان يكره (باو دينغ) وفريقه. كان هناك شيء مريب في هذا التجنيد. من المحتمل أن يتعرض (فريق مُغَامِري النمر) لانتكاسة كبيرة هذه المرة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لقد رفضه (باو دينغ) مرات عديدة في الماضي، لذا شعر بإحباط شديد. امتلأ قلبه بالكراهية. هذه المرة، وبما أنه التقى بهم صدفةً، فلن يضيع هذه الفرصة الثمينة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط