223
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم فهم كل شيء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لذلك، أرسل (فريق مُغَامِري النمر) و(فريق مخالب الذئب) بعيداً، وقام بنصب مصفوفه النقوش.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تدفقت سطوة الظلام الهائلة من نواة سَطْوَته الثاني. وتدفقت عبر عموده الفقري وتجمعت داخل نواة سَطْوَته الثالث.
*******
كان فريق «مخالب الذئب» فريقاً من النخبة بين فرق المُغَامِرين ذوي الرتب المتدنية. ولذلك، كان جميع أعضائه من المُغَامِرين ذوي (3 نجوم). لذا، كان التعامل مع هذه الجرذان العملاقة أمراً في غاية السهولة بالنسبة لهم.
الفصل 223: آه، لا يرتاح المجتهدون ولو لثانية واحدة
بعد مرور بعض الوقت، رأى جرذاً عملاقاً كان ضعف حجم الجرذان الأسودين العملاقين الأخرين. كان مقطوع الرأس، وجسده ملقى أفقياً في منتصف الطريق.
عندما رأى (وَانغ تِنغ) ليو هوايشين وهو يسقط قطعة من الأحجار الكريمة السوداء من على الحائط، توقف في مكانه. عندما كان على وشك المغادرة.
قبل أن يتمكن من الوصول إلى نهاية الممر، التقى ب(فريق مخالب الذئب) العائد.
منجم خام؟!
سارت المجموعة دون أن تلاحظ (وَانغ تِنغ)، الذي كان يختبئ في الظلام.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم فهم كل شيء.
تدفقت سطوة الظلام الهائلة من نواة سَطْوَته الثاني. وتدفقت عبر عموده الفقري وتجمعت داخل نواة سَطْوَته الثالث.
وأخيراً وجد السبب وراء سلسلة تصرفات ليو هوايشين الغريبة.
…
لم تكن مهمتهم مجرد قتل أشباح الظلام. بل كان الاستيلاء على منجم الخام هذا هدفهم الرئيسي.
«قائد الفرقة ليو».
من الواضح أن ليو هوايشين أخفى هذا الخبر عنهم.
كانت هذه الجرذان العملاقة ملوثة جميعها بسطوة الظلام. مع ذلك، لم تكن أشباحاً مظلمة، بل يمكن وصفها على أقصى تقدير بأنها مخلوقات مظلمة. لكن القوة التي أطلقتها كانت كلها قوة الظلام، مما سمح لقوة (وَانغ تِنغ) المظلمة بالظهور بسرعة.
لم يرغب في لفت انتباه الآخرين إلى هذا المكان.
حتى بدون تحريض (ياو جون)، عندما التقى الطرفان، كان ليو هوايشين سيظل يستعين بـ (فريق مُغَامِري النمر) لأنه لم يكن لديه عدد كافٍ من الأشخاص في صفه.
لذلك، أرسل (فريق مُغَامِري النمر) و(فريق مخالب الذئب) بعيداً، وقام بنصب مصفوفه النقوش.
تم فتح إنجاز سَطْوَة الظَلام بـ (3 نجوم)!
كان هناك شيء آخر وجده (وَانغ تِنغ) غريباً طوال هذا الوقت.
[الروح] = العالم الروحي (44.1/100)
كانت هذه مهمة خطيرة. لماذا أرسل الجيش هذا العدد القليل من الأفراد؟ ولماذا اضطروا إلى الاستعانة بفريق المُغَامِرين الخاص بهم؟
التقطهم.
الآن، أصبح الجواب واضحاً!
شعر (وَانغ تِنغ) بأن القوة الروحية في عقله تزداد قوة. بل إنها أصبحت أكثر كثافة ولزوجة.
كانوا في {قَارَة شِينغوو}. وإذا أُرسل عدد كبير من المُغَامِرين، فسيلفت ذلك انتباه الفصائل المختلفة في القارة. وحينها، سيصعب الاستيلاء على منجم الخام هذا.
وأخيراً وجد السبب وراء سلسلة تصرفات ليو هوايشين الغريبة.
باختصار، نتج هذا الوضع عن مخاوف عديدة لدى الجيش. وفي الوقت نفسه، استدعوا (فريق مُغَامِري النمر) بالصدفة لوجودهم في مكان قريب.
كانت المكاسب التي حققها في هذه الرحلة هائلة. فقد حصل على 335 نقطة من سَطْوَة الظَلام، و88 نقطة من الروح، و280 سمة فارغة.
حتى بدون تحريض (ياو جون)، عندما التقى الطرفان، كان ليو هوايشين سيظل يستعين بـ (فريق مُغَامِري النمر) لأنه لم يكن لديه عدد كافٍ من الأشخاص في صفه.
هز (ياو جون) كتفيه. ولم يقل شيئاً رداً على ذلك.
لكن ليو هوايشين لن يرسلهما إلى حتفهما لأنهما كلاهما من الأرض. سيركز على مهمته.
أومأ ليو هوايشين برأسه قائلاً: «نعم». ثم سأل: «هل تم الاعتناء بجانبك؟»
لكن البشر كانوا أنانيين دائماً.
منجم خام؟!
قدّم (ياو جون) عرضاً لا يُمكن رفضه. قد لا يُمثّل هذا العرض شيئاً يُذكر لسيد شاب من عائلة مرموقة مثل (ياو جون)، لكنّه كان ورقة رابحة مهمة لليو هوايشين للارتقاء في مسيرته. لذا، لم يكن أمامه سوى ترك (فريق مُغَامِري النمر) يُعاني… حتى الموت!
آه، فالأشخاص المجتهدون لا يستريحون ولو لثانية واحدة!
للحظة، تداعت في ذهن (وَانغ تِنغ) أفكارٌ لا حصر لها. لمس ذقنه، فبرقت عيناه. ثم عاد أدراجه وخرج من الممر. وسلك الطريق على اليمين.
للحظة، تداعت في ذهن (وَانغ تِنغ) أفكارٌ لا حصر لها. لمس ذقنه، فبرقت عيناه. ثم عاد أدراجه وخرج من الممر. وسلك الطريق على اليمين.
سيستريح ليو هوايشين وفريقه لمدة نصف ساعة على الأقل. سيكون لديه متسع من الوقت للخروج وجمع دفعة أخرى من السمات.
لمحت عينا (تشونغ ليانغ) لمحة من العجز. لم يكن من السهل خدمة هذا السيد الشاب.
آه، فالأشخاص المجتهدون لا يستريحون ولو لثانية واحدة!
منجم خام؟!
كان الممر على اليمين مليئاً بجثث جرذان سوداء عملاقة. ويمكن العثور على هذه الجرذان العملاقة في الممرات الثلاثة جميعها. لو دخل شخص غافل، لظنّ أن هذا وكر جرذان.
التقطهم.
كان فريق «مخالب الذئب» فريقاً من النخبة بين فرق المُغَامِرين ذوي الرتب المتدنية. ولذلك، كان جميع أعضائه من المُغَامِرين ذوي (3 نجوم). لذا، كان التعامل مع هذه الجرذان العملاقة أمراً في غاية السهولة بالنسبة لهم.
شعر (تشونغ ليانغ) بسعادة خفية في قلبه عندما رأى (ياو جون) يُمنى بالهزيمة، لكنه لم يُظهر ذلك على وجهه. وسارع إلى الأمام لتحية ليو هوايشين.
سار (وَانغ تِنغ) والتقط فقاعات السـِـمَـات العائمة على طول الطريق.
[الروح] = 6
[سَطْوَة الظَلام] = 5
تجاهلهم (وَانغ تِنغ) أيضاً. ثم انطلق مسرعاً إلى أعماق الممر.
[الروح] = 6
للحظة، تداعت في ذهن (وَانغ تِنغ) أفكارٌ لا حصر لها. لمس ذقنه، فبرقت عيناه. ثم عاد أدراجه وخرج من الممر. وسلك الطريق على اليمين.
[سَطْوَة الظَلام] = 3
باختصار، نتج هذا الوضع عن مخاوف عديدة لدى الجيش. وفي الوقت نفسه، استدعوا (فريق مُغَامِري النمر) بالصدفة لوجودهم في مكان قريب.
[سمة فارغة] = 9
أومأ ليو هوايشين برأسه قائلاً: «نعم». ثم سأل: «هل تم الاعتناء بجانبك؟»
…
لكن البشر كانوا أنانيين دائماً.
كانت هذه الجرذان العملاقة ملوثة جميعها بسطوة الظلام. مع ذلك، لم تكن أشباحاً مظلمة، بل يمكن وصفها على أقصى تقدير بأنها مخلوقات مظلمة. لكن القوة التي أطلقتها كانت كلها قوة الظلام، مما سمح لقوة (وَانغ تِنغ) المظلمة بالظهور بسرعة.
حتى بدون تحريض (ياو جون)، عندما التقى الطرفان، كان ليو هوايشين سيظل يستعين بـ (فريق مُغَامِري النمر) لأنه لم يكن لديه عدد كافٍ من الأشخاص في صفه.
قبل أن يتمكن من الوصول إلى نهاية الممر، التقى ب(فريق مخالب الذئب) العائد.
تجاهلهم (وَانغ تِنغ) أيضاً. ثم انطلق مسرعاً إلى أعماق الممر.
رغم إصابتهم ببعض الجروح، بدوا بخير. أما (ياو جون)، فكان يسبّ طوال الوقت، وكان من الواضح أنه في مزاج سيئ. عندما كانوا يقتلون ملك الجرذان قبل قليل، اتسخت ملابسه.
وداعاً بلا رجعة!
لن يكون المُغَامِرون الآخرون بهذه «الرقة» مثله!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم فهم كل شيء.
لمحت عينا (تشونغ ليانغ) لمحة من العجز. لم يكن من السهل خدمة هذا السيد الشاب.
كان خلفه ليو هوايشين وبقية المُغَامِرين العسكريين. كانوا ملطخين بالدماء وعلى وجوههم نظرة شريرة.
سارت المجموعة دون أن تلاحظ (وَانغ تِنغ)، الذي كان يختبئ في الظلام.
بدا (ياو جون) غير مبالٍ. وبينما كان يتحدث، دخل إلى الممر الأوسط.
تجاهلهم (وَانغ تِنغ) أيضاً. ثم انطلق مسرعاً إلى أعماق الممر.
من الواضح أن ليو هوايشين أخفى هذا الخبر عنهم.
بعد مرور بعض الوقت، رأى جرذاً عملاقاً كان ضعف حجم الجرذان الأسودين العملاقين الأخرين. كان مقطوع الرأس، وجسده ملقى أفقياً في منتصف الطريق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إذن هذا هو ملك الجرذان الذي كانوا يتحدثون عنه!
كانت المكاسب التي حققها في هذه الرحلة هائلة. فقد حصل على 335 نقطة من سَطْوَة الظَلام، و88 نقطة من الروح، و280 سمة فارغة.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). نظر إلى جثة ملك الفئران. كانت بضع فقاعات سمات أكبر تطفو بصمت فوقها.
من الواضح أن ليو هوايشين أخفى هذا الخبر عنهم.
التقطهم.
لكن ليو هوايشين لم يخرج بعد. كان (ياو جون) يستعد لدخول الطريق في المنتصف.
[سَطْوَة الظَلام] = 46
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). نظر إلى جثة ملك الفئران. كانت بضع فقاعات سمات أكبر تطفو بصمت فوقها.
[الروح] = 35
ظل ليو هوايشين غير مبالٍ. نظر إلى (ياو جون) وقال: «لندخل أولاً. سنقرر ما إذا كان ينبغي علينا التصرف بناءً على الموقف».
[سمة فارغة] = 50
لمحت عينا (تشونغ ليانغ) لمحة من العجز. لم يكن من السهل خدمة هذا السيد الشاب.
وداعاً بلا رجعة!
هز (ياو جون) كتفيه. ولم يقل شيئاً رداً على ذلك.
كان (وَانغ تِنغ) متفاجئاً بعض الشيء بصراحة. فالسمات التي يسقطها ملك الفئران هذا وحده تضاهي تلك التي تسقطها سبعة أو ثمانية فئران عملاقة عادية.
كانوا في {قَارَة شِينغوو}. وإذا أُرسل عدد كبير من المُغَامِرين، فسيلفت ذلك انتباه الفصائل المختلفة في القارة. وحينها، سيصعب الاستيلاء على منجم الخام هذا.
كانت هناك بضع جثث أخرى لفئران عملاقة ملقاة حول ملك الفئران. لم ينسَ (وَانغ تِنغ) أن يلتقط سماتها.
ظل ليو هوايشين غير مبالٍ. نظر إلى (ياو جون) وقال: «لندخل أولاً. سنقرر ما إذا كان ينبغي علينا التصرف بناءً على الموقف».
ثم عاد على الفور.
حتى بدون تحريض (ياو جون)، عندما التقى الطرفان، كان ليو هوايشين سيظل يستعين بـ (فريق مُغَامِري النمر) لأنه لم يكن لديه عدد كافٍ من الأشخاص في صفه.
كانت المكاسب التي حققها في هذه الرحلة هائلة. فقد حصل على 335 نقطة من سَطْوَة الظَلام، و88 نقطة من الروح، و280 سمة فارغة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبينما تسربت سَطْوَة الظَلام إلى جسده، ارتجف (وَانغ تِنغ).
رغم إصابتهم ببعض الجروح، بدوا بخير. أما (ياو جون)، فكان يسبّ طوال الوقت، وكان من الواضح أنه في مزاج سيئ. عندما كانوا يقتلون ملك الجرذان قبل قليل، اتسخت ملابسه.
تدفقت سطوة الظلام الهائلة من نواة سَطْوَته الثاني. وتدفقت عبر عموده الفقري وتجمعت داخل نواة سَطْوَته الثالث.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تم فتح إنجاز سَطْوَة الظَلام بـ (3 نجوم)!
لذلك، أرسل (فريق مُغَامِري النمر) و(فريق مخالب الذئب) بعيداً، وقام بنصب مصفوفه النقوش.
[سَطْوَة الظَلام] = 17/1000 (3 نجوم)
كانت هناك بضع جثث أخرى لفئران عملاقة ملقاة حول ملك الفئران. لم ينسَ (وَانغ تِنغ) أن يلتقط سماتها.
في أقل من يوم، ارتقى مستوى سطوة (وَانغ تِنغ) المظلمة من مستوى جندي بـ (نجمة واحدة) إلى مستوى جندي بـ (3 نجوم). كانت هذه السرعة مرعبة للغاية!
وبينما تسربت سَطْوَة الظَلام إلى جسده، ارتجف (وَانغ تِنغ).
كما أن سمة روحه قد تطورت بشكل كبير أيضاً.
أثنى عليه ليو هوايشين قائلاً: «ليس سيئاً». ثم عبس وتابع: «لم ترد أي أخبار من (فريق مُغَامِري النمر) حتى الآن. يبدو أنهم واجهوا بعض المشاكل. لم يندفع شبح الظلام من المستوى العالي، مما يعني أنهم لم يفشلوا تماماً. حان وقت دخولنا».
[الروح] = العالم الروحي (44.1/100)
كانت هناك بضع جثث أخرى لفئران عملاقة ملقاة حول ملك الفئران. لم ينسَ (وَانغ تِنغ) أن يلتقط سماتها.
شعر (وَانغ تِنغ) بأن القوة الروحية في عقله تزداد قوة. بل إنها أصبحت أكثر كثافة ولزوجة.
كانت المكاسب التي حققها في هذه الرحلة هائلة. فقد حصل على 335 نقطة من سَطْوَة الظَلام، و88 نقطة من الروح، و280 سمة فارغة.
كان لديه حدسٌ مسبق. لو استخدم قوته الروحية للتحكم في دوامة الشهب الآن، لكانت القوة مذهلة. لو فاجأ خصمه، لربما تمكن من قتل مُغَامِر من رتبة جندي من فئة (5 نجوم).
كان فريق «مخالب الذئب» فريقاً من النخبة بين فرق المُغَامِرين ذوي الرتب المتدنية. ولذلك، كان جميع أعضائه من المُغَامِرين ذوي (3 نجوم). لذا، كان التعامل مع هذه الجرذان العملاقة أمراً في غاية السهولة بالنسبة لهم.
ومع ذلك، سيحتاج إلى التدرب عليها خلال معركة حقيقية ليرى ما إذا كانت ستنجح أم لا.
«أيضاً، ألا تجدهم شديدي التكتم؟ أعتقد أن هناك أشياء جيدة بالداخل. ألا تريد إلقاء نظرة؟»
عاد (وَانغ تِنغ) إلى الطريق المتفرع ورأى (ياو جون)، (تشونغ ليانغ)، وأعضاء فريقهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن ليو هوايشين لم يخرج بعد. كان (ياو جون) يستعد لدخول الطريق في المنتصف.
شعر (تشونغ ليانغ) بسعادة خفية في قلبه عندما رأى (ياو جون) يُمنى بالهزيمة، لكنه لم يُظهر ذلك على وجهه. وسارع إلى الأمام لتحية ليو هوايشين.
«سيدي الشاب ياو، لا أعتقد أن هذا مناسب.» تردد (تشونغ ليانغ). أدرك أن ليو هوايشين لا يريدهم أن يسلكوا الطريق الأوسط. فإذا سلكه دون تفكير متأنٍ واستفز ليو هوايشين، فقد يُسيء إلى الجيش بشكل غير مباشر.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم فهم كل شيء.
لم تكن سلطة الجيش مجرد زينة!
في أقل من يوم، ارتقى مستوى سطوة (وَانغ تِنغ) المظلمة من مستوى جندي بـ (نجمة واحدة) إلى مستوى جندي بـ (3 نجوم). كانت هذه السرعة مرعبة للغاية!
«مم تخاف؟ لم يقل ليو هوايشين أنه لا يمكننا الدخول. إذا سأل، يمكنك ببساطة التظاهر بأنك لا تعرف شيئاً.»
عاد (وَانغ تِنغ) إلى الطريق المتفرع ورأى (ياو جون)، (تشونغ ليانغ)، وأعضاء فريقهم.
«أيضاً، ألا تجدهم شديدي التكتم؟ أعتقد أن هناك أشياء جيدة بالداخل. ألا تريد إلقاء نظرة؟»
لكن ليو هوايشين لن يرسلهما إلى حتفهما لأنهما كلاهما من الأرض. سيركز على مهمته.
بدا (ياو جون) غير مبالٍ. وبينما كان يتحدث، دخل إلى الممر الأوسط.
حتى بدون تحريض (ياو جون)، عندما التقى الطرفان، كان ليو هوايشين سيظل يستعين بـ (فريق مُغَامِري النمر) لأنه لم يكن لديه عدد كافٍ من الأشخاص في صفه.
«هذا…» بصراحة، كان (تشونغ ليانغ) فضولياً بعض الشيء. مع ذلك، قرر عدم مرافقة (ياو جون). فمقارنةً ب(ياو جون)، لم يكن لديهما أي خلفية أو دعم. لو حدث مكروه، لكان (ياو جون) بخير، لكن الجيش سيُفرغ غضبه عليهم . ألم يكونوا يسعون إلى الموت؟
حتى بدون تحريض (ياو جون)، عندما التقى الطرفان، كان ليو هوايشين سيظل يستعين بـ (فريق مُغَامِري النمر) لأنه لم يكن لديه عدد كافٍ من الأشخاص في صفه.
لكن بعد فترة وجيزة من دخول (ياو جون) في الطريق الأوسط، عاد. وبدا عليه بعض الإحراج.
«قائد الفرقة ليو».
كان خلفه ليو هوايشين وبقية المُغَامِرين العسكريين. كانوا ملطخين بالدماء وعلى وجوههم نظرة شريرة.
«هذا…» بصراحة، كان (تشونغ ليانغ) فضولياً بعض الشيء. مع ذلك، قرر عدم مرافقة (ياو جون). فمقارنةً ب(ياو جون)، لم يكن لديهما أي خلفية أو دعم. لو حدث مكروه، لكان (ياو جون) بخير، لكن الجيش سيُفرغ غضبه عليهم . ألم يكونوا يسعون إلى الموت؟
شعر (تشونغ ليانغ) بسعادة خفية في قلبه عندما رأى (ياو جون) يُمنى بالهزيمة، لكنه لم يُظهر ذلك على وجهه. وسارع إلى الأمام لتحية ليو هوايشين.
[سَطْوَة الظَلام] = 3
«قائد الفرقة ليو».
للحظة، تداعت في ذهن (وَانغ تِنغ) أفكارٌ لا حصر لها. لمس ذقنه، فبرقت عيناه. ثم عاد أدراجه وخرج من الممر. وسلك الطريق على اليمين.
أومأ ليو هوايشين برأسه قائلاً: «نعم». ثم سأل: «هل تم الاعتناء بجانبك؟»
[سَطْوَة الظَلام] = 3
أجاب (تشونغ ليانغ): «لقد تم قتل جميع الجرذان العملاقة الملوثة بسَطْوَة الظَلام، بما في ذلك ملك الجرذان».
بدا (ياو جون) غير مبالٍ. وبينما كان يتحدث، دخل إلى الممر الأوسط.
أثنى عليه ليو هوايشين قائلاً: «ليس سيئاً». ثم عبس وتابع: «لم ترد أي أخبار من (فريق مُغَامِري النمر) حتى الآن. يبدو أنهم واجهوا بعض المشاكل. لم يندفع شبح الظلام من المستوى العالي، مما يعني أنهم لم يفشلوا تماماً. حان وقت دخولنا».
كانت هناك بضع جثث أخرى لفئران عملاقة ملقاة حول ملك الفئران. لم ينسَ (وَانغ تِنغ) أن يلتقط سماتها.
«لماذا لا ننتظر قليلاً؟ دعونا ننتظر حتى يقتلهم شبح الظلام قبل أن نتحرك.» كان (ياو جون) يبتسم، لكن الكلمات التي قالها كانت قاسية ووحشية.
وأخيراً وجد السبب وراء سلسلة تصرفات ليو هوايشين الغريبة.
شعر (تشونغ ليانغ) والآخرون بقشعريرة تسري في أجسادهم.
تجاهلهم (وَانغ تِنغ) أيضاً. ثم انطلق مسرعاً إلى أعماق الممر.
ظل ليو هوايشين غير مبالٍ. نظر إلى (ياو جون) وقال: «لندخل أولاً. سنقرر ما إذا كان ينبغي علينا التصرف بناءً على الموقف».
عاد (وَانغ تِنغ) إلى الطريق المتفرع ورأى (ياو جون)، (تشونغ ليانغ)، وأعضاء فريقهم.
هز (ياو جون) كتفيه. ولم يقل شيئاً رداً على ذلك.
التقطهم.
دخلت المجموعة الممر على اليسار بقيادة ليو هوايشين. ظنوا أنهم يسيطرون على كل شيء، لكنهم لم يتخيلوا أبداً ما ينتظرهم.
وبينما تسربت سَطْوَة الظَلام إلى جسده، ارتجف (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
[الروح] = العالم الروحي (44.1/100)
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن البشر كانوا أنانيين دائماً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
