222
“هل هذا المخلوق… هو نوع من أشباح الظلام أيضاً؟” صُدم (وَانغ تِنغ) بهذا الاكتشاف، وشعر أن مداركه ومعرفته بهذا العالم قد اتسعت؛ فبإضافة هذا العملاق المظلم، يكون قد عاين بالفعل ثلاثة أشكال متباينة من أشباح الظلام!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا سيء للغاية! إنه يبدي مقاومة مستميتة.. تفادوا ضرباته!»؛ صرخ ليو هوايشين وقد تبدلت ملامحه من أثر المفاجأة. ولكن، واأسفاه، فقد فات أوان الحذر!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
[سَطْوَة الظَلام] = 8
*******
ورغم انتصارهم، كانت ملامح ليو هوايشين كئيبة للغاية؛ فقد فُقد نحو نصف رجاله، وأصيب الباقون بجراح بليغة، مما جعل قدرتهم القتالية تتراجع بشكل مخيف، وهو ما سيجعل مواجهة شبح الظلام ذي المستوى العالي أمراً في غاية الصعوبة.
الفصل 222: أسلوب القتال «الجنوني» للشبح العملاق
ثم حوّل بصره فوراً نحو فقاعات السـِّـمَـات، وشرع في التقاطها دون إبطاء:
اندفع (وَانغ تِنغ) نحو الداخل بخطى حثيثة، وفي طريقه ذاك، تراءت له أكثر من عشر جثث لفئران سوداء عملاقة تناثرت في أرجاء الكهف كالحطام. لم يضع (وَانغ تِنغ) الفرصة، بل انغمس بمتعة غامرة في حصد فقاعات السـِّـمَـات المتناثرة هنا وهناك.
لقد انبثقت هذه السمة من رمق الشبح العملاق الأخير، وخمّن (وَانغ تِنغ) أن هذه التقنية “الهائجة” هي السر وراء تلك القوة المفاجئة التي أطلقها الشبح في نزاعه الأخير.
ألقى نظرة فاحصة على لوحة سماته ليرى حصيلة غنائمه؛ فقد حاز حتى تلك اللحظة على 93 نقطة من سَطْوَة الظَلام، لتصبح النتيجة:
[سمة فارغة] = 12
[سَطْوَة الظَلام] = 94/500 (نجمتان)
بوم!
كما استطاع جمع 45 نقطة من [الروح] و142 [سمة فارغة]، لتكون المحصلة:
وبنبرة ملؤها الأسى، قال ليو هوايشين: «لنأخذ قسطاً من الراحة هنا لنستعيد أنفاسنا.. وبعد نصف ساعة، سنتوجه صوب النفق الموجود على اليسار!». ثم صمت قليلاً وهو يفكر قبل إصدار أمره النهائي.
[الروح] = العالم الروحي (29.1/100)
…
[السمة الفارغة] = 166
رأى (وَانغ تِنغ) حوالي عشرين فقاعة سمات تطفو حول الجثث، فاستحضر قوته الروحية لسحبها نحوه والتقاطها جميعاً، فكانت الحصيلة:
حدث نفسه بزهو وهو يومئ برأسه موافقاً، كأنه يثني على حصافة رأيه: “كما هو متوقع، فإن النهج الأمثل لإنجاز الأمور هو البقاء في ظلال الآخرين واقتناص ما يتركونه وراءهم من سمات ثمينة”. وبدا مقتنعاً تماماً بهذا المنطق الذي وجده غاية في المعقولية.
أمسك ليو هوايشين بسيفه الحربي، وبمساعدة ثلاثة من المُغَامِرين العسكريين الأقوياء، تمكنوا من محاصرة الشبح العملاق وتقييد حركته، حيث أطلقوا تقنيات قتالية متوالية لمنعه من الاقتراب أكثر.
في تلك الأثناء، تناهى إلى مسامعه صدى قتالٍ يدور في الأمام، فتوقف (وَانغ تِنغ) في مكانه برهةً قبل أن يشرع في التقدم ببطء وحذر. تملكه العجب لأن الأصوات كانت خافتة بشكل غير معتاد؛ إذ من المفترض ألا يتسم قتالٌ ضارٍ بين المُغَامِرين بمثل هذه السكينة والهدوء.
اندفع (وَانغ تِنغ) نحو الداخل بخطى حثيثة، وفي طريقه ذاك، تراءت له أكثر من عشر جثث لفئران سوداء عملاقة تناثرت في أرجاء الكهف كالحطام. لم يضع (وَانغ تِنغ) الفرصة، بل انغمس بمتعة غامرة في حصد فقاعات السـِّـمَـات المتناثرة هنا وهناك.
وعندما استطلع الموقف في الداخل، رأى ليو هوايشين وهو يقود رجاله في حصارٍ محكم لثلاثة رجالٍ طوال القامة، مفتولي العضلات بشكلٍ يثير الرهبة. كان هناك شعاع من الضوء يمتد عمودياً في منتصف الممر، بينما كانت نُقُوش السَطْوَة المحفورة على الجدران تبعث بريقاً خفيفاً ومنتظماً.
*******
هنا زال عنه العجب؛ فقد نصبت مصفوفة نُقُوش السَطْوَة حاجزاً حجب الأصوات عن الخارج. لكن تساؤلاً ظل يراوده: “لماذا اضطروا إلى اتخاذ هذه الخطوة التي تبدو غير ضرورية؟”. شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول والحيرة معاً؛ فإذا كانت رشاشاتهم الثقيلة مزودة أصلاً بكواتم صوت عسكرية، فلماذا عمدوا إلى إقامة هذا الحاجز الصوتي قبل خوض المعركة؟
وفي ساحة القتال، وإلى جانب العمالقة الثلاثة الذين لا يزالون يقاومون، كان هناك أربعة آخرون ملقون على الثرى هامدين كأنهم جثث بلا حراك. ويبدو أن بعض المُغَامِرين العسكريين قد بذلوا أرواحهم ثمناً لهذا النصر، فدفعوا ثمناً باهظاً للقضاء على تلك الأشباح الأربعة المظلمة.
تجاوزت نظراته المتفحصة مجموعة نُقُوش السَطْوَة لتنفذ إلى عمق الكهف، حيث بدت الشخصيات الثلاث التي يحاصرها ليو هوايشين كأنهم عمالقة من أساطير غابرة. ورغم ضخامة أجسادهم الفائقة، إلا أن وجوههم كانت تنطق بالبشاعة والترويع؛ وكانوا يرتدون ملابس رثة، بدت كأنها جلودٌ لحيوانات ضارية سُلخت حديثاً وخِيطت على عجل.
[الروح] = 12
كان لون بشرتهم المكشوفة أخضر داكناً يزدان بنقوش سوداء غريبة، وعظامهم ناتئة وضخمة، مما جعل أجسادهم الهائلة تبدو بشكل أحدب قليلاً. أما رؤوسهم فقد كانت تضاعف حجم رأس الإنسان العادي، بوجوه قبيحة تبرز منها أنياب حادة بوضوح، وعيون واسعة كالأجراس النحاسية، تملأ بؤبؤاتها البنية المصفرة مشاعر الوحشية والقسوة المطلقة.
“إذن، فهم بالفعل أشباح عملاقة؟!”؛ لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يراقب الموقف من مكمنه.
“هل هذا المخلوق… هو نوع من أشباح الظلام أيضاً؟” صُدم (وَانغ تِنغ) بهذا الاكتشاف، وشعر أن مداركه ومعرفته بهذا العالم قد اتسعت؛ فبإضافة هذا العملاق المظلم، يكون قد عاين بالفعل ثلاثة أشكال متباينة من أشباح الظلام!
[الروح] = 6
وفي ساحة القتال، وإلى جانب العمالقة الثلاثة الذين لا يزالون يقاومون، كان هناك أربعة آخرون ملقون على الثرى هامدين كأنهم جثث بلا حراك. ويبدو أن بعض المُغَامِرين العسكريين قد بذلوا أرواحهم ثمناً لهذا النصر، فدفعوا ثمناً باهظاً للقضاء على تلك الأشباح الأربعة المظلمة.
ألقى نظرة فاحصة على لوحة سماته ليرى حصيلة غنائمه؛ فقد حاز حتى تلك اللحظة على 93 نقطة من سَطْوَة الظَلام، لتصبح النتيجة:
رأى (وَانغ تِنغ) حوالي عشرين فقاعة سمات تطفو حول الجثث، فاستحضر قوته الروحية لسحبها نحوه والتقاطها جميعاً، فكانت الحصيلة:
حدث نفسه بزهو وهو يومئ برأسه موافقاً، كأنه يثني على حصافة رأيه: “كما هو متوقع، فإن النهج الأمثل لإنجاز الأمور هو البقاء في ظلال الآخرين واقتناص ما يتركونه وراءهم من سمات ثمينة”. وبدا مقتنعاً تماماً بهذا المنطق الذي وجده غاية في المعقولية.
[سَطْوَة النَّار] = 10
تملك العجزُ قلوب المُغَامِرين العسكريين وهم يعاينون بأعينهم تلك القوة الوحشية التي تتمتع بها «الأشباح العملاقة»؛ فلو قُدّر لتلك الهراوات الثقيلة أن تهوي على أجسادهم، لتحطمت عظامهم وتلاشت مقاومتهم، حتى وإن كانوا مُغَامِرين من رتبة (نجمتين)، فبأس تلك الكائنات كان فوق الاحتمال، لذا لم يجرؤ أحدٌ منهم على الدنو منها كثيراً.
[سَطْوَة الأرْض] = 6
[سمة فارغة] = 12
[سمة فارغة] = 14
كان لون بشرتهم المكشوفة أخضر داكناً يزدان بنقوش سوداء غريبة، وعظامهم ناتئة وضخمة، مما جعل أجسادهم الهائلة تبدو بشكل أحدب قليلاً. أما رؤوسهم فقد كانت تضاعف حجم رأس الإنسان العادي، بوجوه قبيحة تبرز منها أنياب حادة بوضوح، وعيون واسعة كالأجراس النحاسية، تملأ بؤبؤاتها البنية المصفرة مشاعر الوحشية والقسوة المطلقة.
[سَطْوَة الظَلام] = 8
وبعد الجرد النهائي، وجد أنه حصل على 42 نقطة من سَطْوَة النَّار، و36 نقطة من سَطْوَة المَعدَن، و28 نقطة من سَطْوَة المَاء، و56 نقطة من سَطْوَة الأرْض، و33 نقطة من سَطْوَة الخَشَب، و48 نقطة من سطوة الظلام، بالإضافة إلى 70 سمة فارغة و30 نقطة من الروح. لقد كانت حقاً مكاسب رائعة!
[الروح] = 12
ورغم أن الممر لم يكن ضيقاً بالمعنى الدقيق، إلا أن كثرة المقاتلين جعلته يغصُّ بالأجساد، مما أعاق الحركة وحال دون قدرتهم على المناورة أو بسط أجسادهم بالكامل في القتال.
…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبعد الجرد النهائي، وجد أنه حصل على 42 نقطة من سَطْوَة النَّار، و36 نقطة من سَطْوَة المَعدَن، و28 نقطة من سَطْوَة المَاء، و56 نقطة من سَطْوَة الأرْض، و33 نقطة من سَطْوَة الخَشَب، و48 نقطة من سطوة الظلام، بالإضافة إلى 70 سمة فارغة و30 نقطة من الروح. لقد كانت حقاً مكاسب رائعة!
[الروح] = العالم الروحي (29.1/100)
ولمّا لم يلحظ تغييراً فورياً في عالمه الخاص، لم يطل (وَانغ تِنغ) النظر في تفاصيل سماته، بل حوّل تركيزه كاملاً نحو المعركة الدائرة. ومع تصاعد حدة هجمات ليو هوايشين ورجاله، بدأت جراح الأشباح الثلاثة تزداد عمقاً، ولطخت الدماء السوداء أجسادهم بالكامل. ورغم ذلك، لم يبدُ عليهم أي أثر للوهن أو الألم، بل صرخوا بغضبٍ عارم وهم يلوّحون بهراواتهم المسننة يمنةً ويسرة، مما أجبر المُغَامِرين العسكريين على التراجع للوراء خوفاً من بطشهم.
وعندما استطلع الموقف في الداخل، رأى ليو هوايشين وهو يقود رجاله في حصارٍ محكم لثلاثة رجالٍ طوال القامة، مفتولي العضلات بشكلٍ يثير الرهبة. كان هناك شعاع من الضوء يمتد عمودياً في منتصف الممر، بينما كانت نُقُوش السَطْوَة المحفورة على الجدران تبعث بريقاً خفيفاً ومنتظماً.
«تراجعوا.. تراجعوا! سحقاً لكم، إياكم والاقتراب من ذلك الشبح العملاق!»؛ هكذا كان صراخ ليو هوايشين يدوي باستمرار محذراً جنوده من الهلكة.
بوم!
تملك العجزُ قلوب المُغَامِرين العسكريين وهم يعاينون بأعينهم تلك القوة الوحشية التي تتمتع بها «الأشباح العملاقة»؛ فلو قُدّر لتلك الهراوات الثقيلة أن تهوي على أجسادهم، لتحطمت عظامهم وتلاشت مقاومتهم، حتى وإن كانوا مُغَامِرين من رتبة (نجمتين)، فبأس تلك الكائنات كان فوق الاحتمال، لذا لم يجرؤ أحدٌ منهم على الدنو منها كثيراً.
222
ورغم أن الممر لم يكن ضيقاً بالمعنى الدقيق، إلا أن كثرة المقاتلين جعلته يغصُّ بالأجساد، مما أعاق الحركة وحال دون قدرتهم على المناورة أو بسط أجسادهم بالكامل في القتال.
ورغم انتصارهم، كانت ملامح ليو هوايشين كئيبة للغاية؛ فقد فُقد نحو نصف رجاله، وأصيب الباقون بجراح بليغة، مما جعل قدرتهم القتالية تتراجع بشكل مخيف، وهو ما سيجعل مواجهة شبح الظلام ذي المستوى العالي أمراً في غاية الصعوبة.
في مستهل المعركة، استغلوا رشاشاتهم الثقيلة لفتح وابل من النار على «الأشباح العملاقة» من مسافة آمنة، ظناً منهم أن الرصاص سيحسم الأمر، بيد أن تلك الأشباح كانت تمتلك جلوداً سميكة للغاية تقاوم الاختراق، فدفع المُغَامِرون ضريبة قاسية لقاء تهورهم في الاندفاع نحوها.
انقض الشبح على أحد المُغَامِرين العسكريين وأمسك بذراعه، وبصوت تمزقٍ يقشعر له البدن، انتزع الذراع من جسد صاحبها بالكامل، ثم أتبع ذلك بصفعة هائلة أطاحت بالرجل بعيداً، ليرتطم بجدار صخري صلب ويفارق الحياة في حينه.
“إذن، فهم بالفعل أشباح عملاقة؟!”؛ لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يراقب الموقف من مكمنه.
في مستهل المعركة، استغلوا رشاشاتهم الثقيلة لفتح وابل من النار على «الأشباح العملاقة» من مسافة آمنة، ظناً منهم أن الرصاص سيحسم الأمر، بيد أن تلك الأشباح كانت تمتلك جلوداً سميكة للغاية تقاوم الاختراق، فدفع المُغَامِرون ضريبة قاسية لقاء تهورهم في الاندفاع نحوها.
وبعد مرور دقائق معدودات من الصراع الدامي، سقط اثنان آخران من الأشباح العملاقة صرعى، وبدا الشبح العملاق الأخير منهك القوى تماماً، وظن (وَانغ تِنغ) أن نهايته باتت وشيكة. لكن، ولشدة دهشته، أطلق الشبح العملاق فجأة صرخة مدوية ملأت أرجاء الكهف غضباً، وتصاعدت هالته بشكل مرعب، لينقضَّ على ليو هوايشين ومرؤوسيه بروحٍ انتحارية لا تعرف الخوف.
«تراجعوا.. تراجعوا! سحقاً لكم، إياكم والاقتراب من ذلك الشبح العملاق!»؛ هكذا كان صراخ ليو هوايشين يدوي باستمرار محذراً جنوده من الهلكة.
«هذا سيء للغاية! إنه يبدي مقاومة مستميتة.. تفادوا ضرباته!»؛ صرخ ليو هوايشين وقد تبدلت ملامحه من أثر المفاجأة. ولكن، واأسفاه، فقد فات أوان الحذر!
*******
انقض الشبح على أحد المُغَامِرين العسكريين وأمسك بذراعه، وبصوت تمزقٍ يقشعر له البدن، انتزع الذراع من جسد صاحبها بالكامل، ثم أتبع ذلك بصفعة هائلة أطاحت بالرجل بعيداً، ليرتطم بجدار صخري صلب ويفارق الحياة في حينه.
[سمة فارغة] = 12
هنا، فقد المُغَامِرون العسكريون صوابهم من لوعة الحزن على رفيقهم، فأطلقوا وابلاً لا ينقطع من الرصاص من رشاشاتهم الثقيلة والدموع تنهمر من مآقيهم، لتنصبَّ القذائف كالمطر على ذلك الكائن العملاق الثائر.
[الروح] = 12
أمسك ليو هوايشين بسيفه الحربي، وبمساعدة ثلاثة من المُغَامِرين العسكريين الأقوياء، تمكنوا من محاصرة الشبح العملاق وتقييد حركته، حيث أطلقوا تقنيات قتالية متوالية لمنعه من الاقتراب أكثر.
[سَطْوَة الظَلام] = 8
بوم!
[سَطْوَة النَّار] = 10
وبعد عشر دقائق من القتال المستميت، سقط الشبح العملاق أخيراً جثة هامدة، محدثاً بدويّ سقوطه انفجاراً في السكون، بينما ارتفعت بضع فقاعات من السمات نحو الأعلى. ومع انجلاء غبار المعركة، شعر (وَانغ تِنغ) بنوع من الارتياح والشفقة تجاه هؤلاء المُغَامِرين وما عانوه.
تجاوزت نظراته المتفحصة مجموعة نُقُوش السَطْوَة لتنفذ إلى عمق الكهف، حيث بدت الشخصيات الثلاث التي يحاصرها ليو هوايشين كأنهم عمالقة من أساطير غابرة. ورغم ضخامة أجسادهم الفائقة، إلا أن وجوههم كانت تنطق بالبشاعة والترويع؛ وكانوا يرتدون ملابس رثة، بدت كأنها جلودٌ لحيوانات ضارية سُلخت حديثاً وخِيطت على عجل.
ثم حوّل بصره فوراً نحو فقاعات السـِّـمَـات، وشرع في التقاطها دون إبطاء:
ثم حوّل بصره فوراً نحو فقاعات السـِّـمَـات، وشرع في التقاطها دون إبطاء:
[سَطْوَة الظَلام] = 8
«هذا سيء للغاية! إنه يبدي مقاومة مستميتة.. تفادوا ضرباته!»؛ صرخ ليو هوايشين وقد تبدلت ملامحه من أثر المفاجأة. ولكن، واأسفاه، فقد فات أوان الحذر!
[الروح] = 6
انقض الشبح على أحد المُغَامِرين العسكريين وأمسك بذراعه، وبصوت تمزقٍ يقشعر له البدن، انتزع الذراع من جسد صاحبها بالكامل، ثم أتبع ذلك بصفعة هائلة أطاحت بالرجل بعيداً، ليرتطم بجدار صخري صلب ويفارق الحياة في حينه.
[سَطْوَة الظَلام] = 10
[الروح] = 6
[سمة فارغة] = 12
[سَطْوَة الظَلام] = 8
[الروح] = 7
[سَطْوَة الظَلام] = 94/500 (نجمتان)
…
[السمة الفارغة] = 166
كانت حصيلة (وَانغ تِنغ) من هذا الصيد هي 40 نقطة من سَطْوَة الظَلام، و32 نقطة من الروح، و56 سمة فارغة. ولكن، عندما التقط فقاعة السـِّـمَة الأخيرة، تملكه الذهول!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
[الجنون] = 3
[الروح] = 6
وبمجرد أن اندمجت تلك الفقاعة في جسده، سرت المعرفة في عقله وتعلم كيف يستخدمها؛ فقد كانت هذه الفقاعة تحمل سمة تقنية قتالية فريدة، وكما يوحي اسمها، فإنها تُدخل المستخدم في حالة من الهياج العارم، مما يتيح له إطلاق طاقة تعادل ضعفين أو ثلاثة أضعاف قدرته المعتادة في زمن يسير.
[السمة الفارغة] = 166
لقد انبثقت هذه السمة من رمق الشبح العملاق الأخير، وخمّن (وَانغ تِنغ) أن هذه التقنية “الهائجة” هي السر وراء تلك القوة المفاجئة التي أطلقها الشبح في نزاعه الأخير.
بوم!
وحدث نفسه قائلاً إنه مدين بالشكر لليو هوايشين ورجاله الذين حصروا ذلك الكائن في الزاوية، فلولا تضحياتهم لما تسنى له تعلم هذه التقنية العظيمة، وعلق بساخرية: «يا لهم من أناس طيبين!».
الفصل 222: أسلوب القتال «الجنوني» للشبح العملاق
ولو علم ليو هوايشين أن (وَانغ تِنغ) كان يتربص خلفهم، يقتنص الثمار والسمات دون عناء وهم يبذلون أرواحهم في المقدمة، لمات غيظاً وكمداً.
[سمة فارغة] = 12
ورغم انتصارهم، كانت ملامح ليو هوايشين كئيبة للغاية؛ فقد فُقد نحو نصف رجاله، وأصيب الباقون بجراح بليغة، مما جعل قدرتهم القتالية تتراجع بشكل مخيف، وهو ما سيجعل مواجهة شبح الظلام ذي المستوى العالي أمراً في غاية الصعوبة.
[الروح] = 7
وبنبرة ملؤها الأسى، قال ليو هوايشين: «لنأخذ قسطاً من الراحة هنا لنستعيد أنفاسنا.. وبعد نصف ساعة، سنتوجه صوب النفق الموجود على اليسار!». ثم صمت قليلاً وهو يفكر قبل إصدار أمره النهائي.
[سمة فارغة] = 12
وعلى الفور، جلس المُغَامِرون العسكريون لترميم قواهم، فلم يجرؤ أحد على إضاعة دقيقة واحدة. أما ليو هوايشين، فقد انشغل بمراقبة المكان، ومسح الجدار بيده حتى أسقط قطعة من الأحجار الكريمة السوداء، وحينها فقط، لاحت على وجهه بارقة من السعادة والرضا.
«تراجعوا.. تراجعوا! سحقاً لكم، إياكم والاقتراب من ذلك الشبح العملاق!»؛ هكذا كان صراخ ليو هوايشين يدوي باستمرار محذراً جنوده من الهلكة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هنا زال عنه العجب؛ فقد نصبت مصفوفة نُقُوش السَطْوَة حاجزاً حجب الأصوات عن الخارج. لكن تساؤلاً ظل يراوده: “لماذا اضطروا إلى اتخاذ هذه الخطوة التي تبدو غير ضرورية؟”. شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول والحيرة معاً؛ فإذا كانت رشاشاتهم الثقيلة مزودة أصلاً بكواتم صوت عسكرية، فلماذا عمدوا إلى إقامة هذا الحاجز الصوتي قبل خوض المعركة؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ألقى نظرة فاحصة على لوحة سماته ليرى حصيلة غنائمه؛ فقد حاز حتى تلك اللحظة على 93 نقطة من سَطْوَة الظَلام، لتصبح النتيجة:
وعندما استطلع الموقف في الداخل، رأى ليو هوايشين وهو يقود رجاله في حصارٍ محكم لثلاثة رجالٍ طوال القامة، مفتولي العضلات بشكلٍ يثير الرهبة. كان هناك شعاع من الضوء يمتد عمودياً في منتصف الممر، بينما كانت نُقُوش السَطْوَة المحفورة على الجدران تبعث بريقاً خفيفاً ومنتظماً.
