222
“إذن، فهم بالفعل أشباح عملاقة؟!”؛ لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يراقب الموقف من مكمنه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[الجنون] = 3
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
[الروح] = 7
*******
وفي ساحة القتال، وإلى جانب العمالقة الثلاثة الذين لا يزالون يقاومون، كان هناك أربعة آخرون ملقون على الثرى هامدين كأنهم جثث بلا حراك. ويبدو أن بعض المُغَامِرين العسكريين قد بذلوا أرواحهم ثمناً لهذا النصر، فدفعوا ثمناً باهظاً للقضاء على تلك الأشباح الأربعة المظلمة.
الفصل 222: أسلوب القتال «الجنوني» للشبح العملاق
…
اندفع (وَانغ تِنغ) نحو الداخل بخطى حثيثة، وفي طريقه ذاك، تراءت له أكثر من عشر جثث لفئران سوداء عملاقة تناثرت في أرجاء الكهف كالحطام. لم يضع (وَانغ تِنغ) الفرصة، بل انغمس بمتعة غامرة في حصد فقاعات السـِّـمَـات المتناثرة هنا وهناك.
[سمة فارغة] = 12
ألقى نظرة فاحصة على لوحة سماته ليرى حصيلة غنائمه؛ فقد حاز حتى تلك اللحظة على 93 نقطة من سَطْوَة الظَلام، لتصبح النتيجة:
وبعد مرور دقائق معدودات من الصراع الدامي، سقط اثنان آخران من الأشباح العملاقة صرعى، وبدا الشبح العملاق الأخير منهك القوى تماماً، وظن (وَانغ تِنغ) أن نهايته باتت وشيكة. لكن، ولشدة دهشته، أطلق الشبح العملاق فجأة صرخة مدوية ملأت أرجاء الكهف غضباً، وتصاعدت هالته بشكل مرعب، لينقضَّ على ليو هوايشين ومرؤوسيه بروحٍ انتحارية لا تعرف الخوف.
[سَطْوَة الظَلام] = 94/500 (نجمتان)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كما استطاع جمع 45 نقطة من [الروح] و142 [سمة فارغة]، لتكون المحصلة:
كانت حصيلة (وَانغ تِنغ) من هذا الصيد هي 40 نقطة من سَطْوَة الظَلام، و32 نقطة من الروح، و56 سمة فارغة. ولكن، عندما التقط فقاعة السـِّـمَة الأخيرة، تملكه الذهول!
[الروح] = العالم الروحي (29.1/100)
«هذا سيء للغاية! إنه يبدي مقاومة مستميتة.. تفادوا ضرباته!»؛ صرخ ليو هوايشين وقد تبدلت ملامحه من أثر المفاجأة. ولكن، واأسفاه، فقد فات أوان الحذر!
[السمة الفارغة] = 166
[سَطْوَة النَّار] = 10
حدث نفسه بزهو وهو يومئ برأسه موافقاً، كأنه يثني على حصافة رأيه: “كما هو متوقع، فإن النهج الأمثل لإنجاز الأمور هو البقاء في ظلال الآخرين واقتناص ما يتركونه وراءهم من سمات ثمينة”. وبدا مقتنعاً تماماً بهذا المنطق الذي وجده غاية في المعقولية.
حدث نفسه بزهو وهو يومئ برأسه موافقاً، كأنه يثني على حصافة رأيه: “كما هو متوقع، فإن النهج الأمثل لإنجاز الأمور هو البقاء في ظلال الآخرين واقتناص ما يتركونه وراءهم من سمات ثمينة”. وبدا مقتنعاً تماماً بهذا المنطق الذي وجده غاية في المعقولية.
في تلك الأثناء، تناهى إلى مسامعه صدى قتالٍ يدور في الأمام، فتوقف (وَانغ تِنغ) في مكانه برهةً قبل أن يشرع في التقدم ببطء وحذر. تملكه العجب لأن الأصوات كانت خافتة بشكل غير معتاد؛ إذ من المفترض ألا يتسم قتالٌ ضارٍ بين المُغَامِرين بمثل هذه السكينة والهدوء.
[سمة فارغة] = 12
وعندما استطلع الموقف في الداخل، رأى ليو هوايشين وهو يقود رجاله في حصارٍ محكم لثلاثة رجالٍ طوال القامة، مفتولي العضلات بشكلٍ يثير الرهبة. كان هناك شعاع من الضوء يمتد عمودياً في منتصف الممر، بينما كانت نُقُوش السَطْوَة المحفورة على الجدران تبعث بريقاً خفيفاً ومنتظماً.
هنا، فقد المُغَامِرون العسكريون صوابهم من لوعة الحزن على رفيقهم، فأطلقوا وابلاً لا ينقطع من الرصاص من رشاشاتهم الثقيلة والدموع تنهمر من مآقيهم، لتنصبَّ القذائف كالمطر على ذلك الكائن العملاق الثائر.
هنا زال عنه العجب؛ فقد نصبت مصفوفة نُقُوش السَطْوَة حاجزاً حجب الأصوات عن الخارج. لكن تساؤلاً ظل يراوده: “لماذا اضطروا إلى اتخاذ هذه الخطوة التي تبدو غير ضرورية؟”. شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول والحيرة معاً؛ فإذا كانت رشاشاتهم الثقيلة مزودة أصلاً بكواتم صوت عسكرية، فلماذا عمدوا إلى إقامة هذا الحاجز الصوتي قبل خوض المعركة؟
وبمجرد أن اندمجت تلك الفقاعة في جسده، سرت المعرفة في عقله وتعلم كيف يستخدمها؛ فقد كانت هذه الفقاعة تحمل سمة تقنية قتالية فريدة، وكما يوحي اسمها، فإنها تُدخل المستخدم في حالة من الهياج العارم، مما يتيح له إطلاق طاقة تعادل ضعفين أو ثلاثة أضعاف قدرته المعتادة في زمن يسير.
تجاوزت نظراته المتفحصة مجموعة نُقُوش السَطْوَة لتنفذ إلى عمق الكهف، حيث بدت الشخصيات الثلاث التي يحاصرها ليو هوايشين كأنهم عمالقة من أساطير غابرة. ورغم ضخامة أجسادهم الفائقة، إلا أن وجوههم كانت تنطق بالبشاعة والترويع؛ وكانوا يرتدون ملابس رثة، بدت كأنها جلودٌ لحيوانات ضارية سُلخت حديثاً وخِيطت على عجل.
وعندما استطلع الموقف في الداخل، رأى ليو هوايشين وهو يقود رجاله في حصارٍ محكم لثلاثة رجالٍ طوال القامة، مفتولي العضلات بشكلٍ يثير الرهبة. كان هناك شعاع من الضوء يمتد عمودياً في منتصف الممر، بينما كانت نُقُوش السَطْوَة المحفورة على الجدران تبعث بريقاً خفيفاً ومنتظماً.
كان لون بشرتهم المكشوفة أخضر داكناً يزدان بنقوش سوداء غريبة، وعظامهم ناتئة وضخمة، مما جعل أجسادهم الهائلة تبدو بشكل أحدب قليلاً. أما رؤوسهم فقد كانت تضاعف حجم رأس الإنسان العادي، بوجوه قبيحة تبرز منها أنياب حادة بوضوح، وعيون واسعة كالأجراس النحاسية، تملأ بؤبؤاتها البنية المصفرة مشاعر الوحشية والقسوة المطلقة.
رأى (وَانغ تِنغ) حوالي عشرين فقاعة سمات تطفو حول الجثث، فاستحضر قوته الروحية لسحبها نحوه والتقاطها جميعاً، فكانت الحصيلة:
“هل هذا المخلوق… هو نوع من أشباح الظلام أيضاً؟” صُدم (وَانغ تِنغ) بهذا الاكتشاف، وشعر أن مداركه ومعرفته بهذا العالم قد اتسعت؛ فبإضافة هذا العملاق المظلم، يكون قد عاين بالفعل ثلاثة أشكال متباينة من أشباح الظلام!
ولمّا لم يلحظ تغييراً فورياً في عالمه الخاص، لم يطل (وَانغ تِنغ) النظر في تفاصيل سماته، بل حوّل تركيزه كاملاً نحو المعركة الدائرة. ومع تصاعد حدة هجمات ليو هوايشين ورجاله، بدأت جراح الأشباح الثلاثة تزداد عمقاً، ولطخت الدماء السوداء أجسادهم بالكامل. ورغم ذلك، لم يبدُ عليهم أي أثر للوهن أو الألم، بل صرخوا بغضبٍ عارم وهم يلوّحون بهراواتهم المسننة يمنةً ويسرة، مما أجبر المُغَامِرين العسكريين على التراجع للوراء خوفاً من بطشهم.
وفي ساحة القتال، وإلى جانب العمالقة الثلاثة الذين لا يزالون يقاومون، كان هناك أربعة آخرون ملقون على الثرى هامدين كأنهم جثث بلا حراك. ويبدو أن بعض المُغَامِرين العسكريين قد بذلوا أرواحهم ثمناً لهذا النصر، فدفعوا ثمناً باهظاً للقضاء على تلك الأشباح الأربعة المظلمة.
[سمة فارغة] = 12
رأى (وَانغ تِنغ) حوالي عشرين فقاعة سمات تطفو حول الجثث، فاستحضر قوته الروحية لسحبها نحوه والتقاطها جميعاً، فكانت الحصيلة:
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
[سَطْوَة النَّار] = 10
لقد انبثقت هذه السمة من رمق الشبح العملاق الأخير، وخمّن (وَانغ تِنغ) أن هذه التقنية “الهائجة” هي السر وراء تلك القوة المفاجئة التي أطلقها الشبح في نزاعه الأخير.
[سَطْوَة الأرْض] = 6
[الروح] = 7
[سمة فارغة] = 14
كما استطاع جمع 45 نقطة من [الروح] و142 [سمة فارغة]، لتكون المحصلة:
[سَطْوَة الظَلام] = 8
[السمة الفارغة] = 166
[الروح] = 12
هنا، فقد المُغَامِرون العسكريون صوابهم من لوعة الحزن على رفيقهم، فأطلقوا وابلاً لا ينقطع من الرصاص من رشاشاتهم الثقيلة والدموع تنهمر من مآقيهم، لتنصبَّ القذائف كالمطر على ذلك الكائن العملاق الثائر.
…
“إذن، فهم بالفعل أشباح عملاقة؟!”؛ لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يراقب الموقف من مكمنه.
وبعد الجرد النهائي، وجد أنه حصل على 42 نقطة من سَطْوَة النَّار، و36 نقطة من سَطْوَة المَعدَن، و28 نقطة من سَطْوَة المَاء، و56 نقطة من سَطْوَة الأرْض، و33 نقطة من سَطْوَة الخَشَب، و48 نقطة من سطوة الظلام، بالإضافة إلى 70 سمة فارغة و30 نقطة من الروح. لقد كانت حقاً مكاسب رائعة!
أمسك ليو هوايشين بسيفه الحربي، وبمساعدة ثلاثة من المُغَامِرين العسكريين الأقوياء، تمكنوا من محاصرة الشبح العملاق وتقييد حركته، حيث أطلقوا تقنيات قتالية متوالية لمنعه من الاقتراب أكثر.
ولمّا لم يلحظ تغييراً فورياً في عالمه الخاص، لم يطل (وَانغ تِنغ) النظر في تفاصيل سماته، بل حوّل تركيزه كاملاً نحو المعركة الدائرة. ومع تصاعد حدة هجمات ليو هوايشين ورجاله، بدأت جراح الأشباح الثلاثة تزداد عمقاً، ولطخت الدماء السوداء أجسادهم بالكامل. ورغم ذلك، لم يبدُ عليهم أي أثر للوهن أو الألم، بل صرخوا بغضبٍ عارم وهم يلوّحون بهراواتهم المسننة يمنةً ويسرة، مما أجبر المُغَامِرين العسكريين على التراجع للوراء خوفاً من بطشهم.
رأى (وَانغ تِنغ) حوالي عشرين فقاعة سمات تطفو حول الجثث، فاستحضر قوته الروحية لسحبها نحوه والتقاطها جميعاً، فكانت الحصيلة:
«تراجعوا.. تراجعوا! سحقاً لكم، إياكم والاقتراب من ذلك الشبح العملاق!»؛ هكذا كان صراخ ليو هوايشين يدوي باستمرار محذراً جنوده من الهلكة.
تملك العجزُ قلوب المُغَامِرين العسكريين وهم يعاينون بأعينهم تلك القوة الوحشية التي تتمتع بها «الأشباح العملاقة»؛ فلو قُدّر لتلك الهراوات الثقيلة أن تهوي على أجسادهم، لتحطمت عظامهم وتلاشت مقاومتهم، حتى وإن كانوا مُغَامِرين من رتبة (نجمتين)، فبأس تلك الكائنات كان فوق الاحتمال، لذا لم يجرؤ أحدٌ منهم على الدنو منها كثيراً.
انقض الشبح على أحد المُغَامِرين العسكريين وأمسك بذراعه، وبصوت تمزقٍ يقشعر له البدن، انتزع الذراع من جسد صاحبها بالكامل، ثم أتبع ذلك بصفعة هائلة أطاحت بالرجل بعيداً، ليرتطم بجدار صخري صلب ويفارق الحياة في حينه.
ورغم أن الممر لم يكن ضيقاً بالمعنى الدقيق، إلا أن كثرة المقاتلين جعلته يغصُّ بالأجساد، مما أعاق الحركة وحال دون قدرتهم على المناورة أو بسط أجسادهم بالكامل في القتال.
“إذن، فهم بالفعل أشباح عملاقة؟!”؛ لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يراقب الموقف من مكمنه.
في مستهل المعركة، استغلوا رشاشاتهم الثقيلة لفتح وابل من النار على «الأشباح العملاقة» من مسافة آمنة، ظناً منهم أن الرصاص سيحسم الأمر، بيد أن تلك الأشباح كانت تمتلك جلوداً سميكة للغاية تقاوم الاختراق، فدفع المُغَامِرون ضريبة قاسية لقاء تهورهم في الاندفاع نحوها.
[سَطْوَة الظَلام] = 8
“إذن، فهم بالفعل أشباح عملاقة؟!”؛ لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يراقب الموقف من مكمنه.
[الروح] = 6
وبعد مرور دقائق معدودات من الصراع الدامي، سقط اثنان آخران من الأشباح العملاقة صرعى، وبدا الشبح العملاق الأخير منهك القوى تماماً، وظن (وَانغ تِنغ) أن نهايته باتت وشيكة. لكن، ولشدة دهشته، أطلق الشبح العملاق فجأة صرخة مدوية ملأت أرجاء الكهف غضباً، وتصاعدت هالته بشكل مرعب، لينقضَّ على ليو هوايشين ومرؤوسيه بروحٍ انتحارية لا تعرف الخوف.
كما استطاع جمع 45 نقطة من [الروح] و142 [سمة فارغة]، لتكون المحصلة:
«هذا سيء للغاية! إنه يبدي مقاومة مستميتة.. تفادوا ضرباته!»؛ صرخ ليو هوايشين وقد تبدلت ملامحه من أثر المفاجأة. ولكن، واأسفاه، فقد فات أوان الحذر!
ولمّا لم يلحظ تغييراً فورياً في عالمه الخاص، لم يطل (وَانغ تِنغ) النظر في تفاصيل سماته، بل حوّل تركيزه كاملاً نحو المعركة الدائرة. ومع تصاعد حدة هجمات ليو هوايشين ورجاله، بدأت جراح الأشباح الثلاثة تزداد عمقاً، ولطخت الدماء السوداء أجسادهم بالكامل. ورغم ذلك، لم يبدُ عليهم أي أثر للوهن أو الألم، بل صرخوا بغضبٍ عارم وهم يلوّحون بهراواتهم المسننة يمنةً ويسرة، مما أجبر المُغَامِرين العسكريين على التراجع للوراء خوفاً من بطشهم.
انقض الشبح على أحد المُغَامِرين العسكريين وأمسك بذراعه، وبصوت تمزقٍ يقشعر له البدن، انتزع الذراع من جسد صاحبها بالكامل، ثم أتبع ذلك بصفعة هائلة أطاحت بالرجل بعيداً، ليرتطم بجدار صخري صلب ويفارق الحياة في حينه.
وبعد عشر دقائق من القتال المستميت، سقط الشبح العملاق أخيراً جثة هامدة، محدثاً بدويّ سقوطه انفجاراً في السكون، بينما ارتفعت بضع فقاعات من السمات نحو الأعلى. ومع انجلاء غبار المعركة، شعر (وَانغ تِنغ) بنوع من الارتياح والشفقة تجاه هؤلاء المُغَامِرين وما عانوه.
هنا، فقد المُغَامِرون العسكريون صوابهم من لوعة الحزن على رفيقهم، فأطلقوا وابلاً لا ينقطع من الرصاص من رشاشاتهم الثقيلة والدموع تنهمر من مآقيهم، لتنصبَّ القذائف كالمطر على ذلك الكائن العملاق الثائر.
[الجنون] = 3
أمسك ليو هوايشين بسيفه الحربي، وبمساعدة ثلاثة من المُغَامِرين العسكريين الأقوياء، تمكنوا من محاصرة الشبح العملاق وتقييد حركته، حيث أطلقوا تقنيات قتالية متوالية لمنعه من الاقتراب أكثر.
بوم!
لقد انبثقت هذه السمة من رمق الشبح العملاق الأخير، وخمّن (وَانغ تِنغ) أن هذه التقنية “الهائجة” هي السر وراء تلك القوة المفاجئة التي أطلقها الشبح في نزاعه الأخير.
وبعد عشر دقائق من القتال المستميت، سقط الشبح العملاق أخيراً جثة هامدة، محدثاً بدويّ سقوطه انفجاراً في السكون، بينما ارتفعت بضع فقاعات من السمات نحو الأعلى. ومع انجلاء غبار المعركة، شعر (وَانغ تِنغ) بنوع من الارتياح والشفقة تجاه هؤلاء المُغَامِرين وما عانوه.
الفصل 222: أسلوب القتال «الجنوني» للشبح العملاق
ثم حوّل بصره فوراً نحو فقاعات السـِّـمَـات، وشرع في التقاطها دون إبطاء:
[سَطْوَة الظَلام] = 8
[سَطْوَة الظَلام] = 8
[الروح] = العالم الروحي (29.1/100)
[الروح] = 6
[الروح] = 12
[سَطْوَة الظَلام] = 10
هنا، فقد المُغَامِرون العسكريون صوابهم من لوعة الحزن على رفيقهم، فأطلقوا وابلاً لا ينقطع من الرصاص من رشاشاتهم الثقيلة والدموع تنهمر من مآقيهم، لتنصبَّ القذائف كالمطر على ذلك الكائن العملاق الثائر.
[سمة فارغة] = 12
[سَطْوَة النَّار] = 10
[الروح] = 7
رأى (وَانغ تِنغ) حوالي عشرين فقاعة سمات تطفو حول الجثث، فاستحضر قوته الروحية لسحبها نحوه والتقاطها جميعاً، فكانت الحصيلة:
…
وبعد الجرد النهائي، وجد أنه حصل على 42 نقطة من سَطْوَة النَّار، و36 نقطة من سَطْوَة المَعدَن، و28 نقطة من سَطْوَة المَاء، و56 نقطة من سَطْوَة الأرْض، و33 نقطة من سَطْوَة الخَشَب، و48 نقطة من سطوة الظلام، بالإضافة إلى 70 سمة فارغة و30 نقطة من الروح. لقد كانت حقاً مكاسب رائعة!
كانت حصيلة (وَانغ تِنغ) من هذا الصيد هي 40 نقطة من سَطْوَة الظَلام، و32 نقطة من الروح، و56 سمة فارغة. ولكن، عندما التقط فقاعة السـِّـمَة الأخيرة، تملكه الذهول!
ولمّا لم يلحظ تغييراً فورياً في عالمه الخاص، لم يطل (وَانغ تِنغ) النظر في تفاصيل سماته، بل حوّل تركيزه كاملاً نحو المعركة الدائرة. ومع تصاعد حدة هجمات ليو هوايشين ورجاله، بدأت جراح الأشباح الثلاثة تزداد عمقاً، ولطخت الدماء السوداء أجسادهم بالكامل. ورغم ذلك، لم يبدُ عليهم أي أثر للوهن أو الألم، بل صرخوا بغضبٍ عارم وهم يلوّحون بهراواتهم المسننة يمنةً ويسرة، مما أجبر المُغَامِرين العسكريين على التراجع للوراء خوفاً من بطشهم.
[الجنون] = 3
[سَطْوَة الأرْض] = 6
وبمجرد أن اندمجت تلك الفقاعة في جسده، سرت المعرفة في عقله وتعلم كيف يستخدمها؛ فقد كانت هذه الفقاعة تحمل سمة تقنية قتالية فريدة، وكما يوحي اسمها، فإنها تُدخل المستخدم في حالة من الهياج العارم، مما يتيح له إطلاق طاقة تعادل ضعفين أو ثلاثة أضعاف قدرته المعتادة في زمن يسير.
[الروح] = 12
لقد انبثقت هذه السمة من رمق الشبح العملاق الأخير، وخمّن (وَانغ تِنغ) أن هذه التقنية “الهائجة” هي السر وراء تلك القوة المفاجئة التي أطلقها الشبح في نزاعه الأخير.
بوم!
وحدث نفسه قائلاً إنه مدين بالشكر لليو هوايشين ورجاله الذين حصروا ذلك الكائن في الزاوية، فلولا تضحياتهم لما تسنى له تعلم هذه التقنية العظيمة، وعلق بساخرية: «يا لهم من أناس طيبين!».
«تراجعوا.. تراجعوا! سحقاً لكم، إياكم والاقتراب من ذلك الشبح العملاق!»؛ هكذا كان صراخ ليو هوايشين يدوي باستمرار محذراً جنوده من الهلكة.
ولو علم ليو هوايشين أن (وَانغ تِنغ) كان يتربص خلفهم، يقتنص الثمار والسمات دون عناء وهم يبذلون أرواحهم في المقدمة، لمات غيظاً وكمداً.
لقد انبثقت هذه السمة من رمق الشبح العملاق الأخير، وخمّن (وَانغ تِنغ) أن هذه التقنية “الهائجة” هي السر وراء تلك القوة المفاجئة التي أطلقها الشبح في نزاعه الأخير.
ورغم انتصارهم، كانت ملامح ليو هوايشين كئيبة للغاية؛ فقد فُقد نحو نصف رجاله، وأصيب الباقون بجراح بليغة، مما جعل قدرتهم القتالية تتراجع بشكل مخيف، وهو ما سيجعل مواجهة شبح الظلام ذي المستوى العالي أمراً في غاية الصعوبة.
حدث نفسه بزهو وهو يومئ برأسه موافقاً، كأنه يثني على حصافة رأيه: “كما هو متوقع، فإن النهج الأمثل لإنجاز الأمور هو البقاء في ظلال الآخرين واقتناص ما يتركونه وراءهم من سمات ثمينة”. وبدا مقتنعاً تماماً بهذا المنطق الذي وجده غاية في المعقولية.
وبنبرة ملؤها الأسى، قال ليو هوايشين: «لنأخذ قسطاً من الراحة هنا لنستعيد أنفاسنا.. وبعد نصف ساعة، سنتوجه صوب النفق الموجود على اليسار!». ثم صمت قليلاً وهو يفكر قبل إصدار أمره النهائي.
«تراجعوا.. تراجعوا! سحقاً لكم، إياكم والاقتراب من ذلك الشبح العملاق!»؛ هكذا كان صراخ ليو هوايشين يدوي باستمرار محذراً جنوده من الهلكة.
وعلى الفور، جلس المُغَامِرون العسكريون لترميم قواهم، فلم يجرؤ أحد على إضاعة دقيقة واحدة. أما ليو هوايشين، فقد انشغل بمراقبة المكان، ومسح الجدار بيده حتى أسقط قطعة من الأحجار الكريمة السوداء، وحينها فقط، لاحت على وجهه بارقة من السعادة والرضا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان لون بشرتهم المكشوفة أخضر داكناً يزدان بنقوش سوداء غريبة، وعظامهم ناتئة وضخمة، مما جعل أجسادهم الهائلة تبدو بشكل أحدب قليلاً. أما رؤوسهم فقد كانت تضاعف حجم رأس الإنسان العادي، بوجوه قبيحة تبرز منها أنياب حادة بوضوح، وعيون واسعة كالأجراس النحاسية، تملأ بؤبؤاتها البنية المصفرة مشاعر الوحشية والقسوة المطلقة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
[سَطْوَة الظَلام] = 10
[الروح] = العالم الروحي (29.1/100)
