226
«خاتم فضائي!» هتف (باو دينغ) والآخرون. ولاحظوا على الفور الخاتم في أصابع ليو هوايشين عندما رأوا هذا المشهد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أتقدم بأحر التعازي!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تباً لـ (وَانغ تِنغ)! تباً لـ (فريق مُغَامِري النمر)!
*******
…
الفصل 226: تباً لـ وَانغ تِنغ تباً لفريق مُغَامِري النمر!
«أنت بخير. هذا رائع!» اندفعت (لوريا) إلى الأمام وقالت بسعادة.
«في هذه الحالة، سننتظر أخبارك السارة.» لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر، فقد كان ليو هوايشين قد أجاب بالفعل. ففي النهاية، إن كان هذا جزاءهم، فسيكون لهم. كان هناك حشد كبير في المكان، ولا يمكن لأحد إنكار ذلك.
أخفى ليو هوايشين سيارته في مكان منعزل أسفل الجبل. جلس داخل سيارته وشغل المحرك.
انتظروا الأخبار السارة!
هه، وقح!
برزت عروق جبين ليو هوايشين. شعر أنه سيموت بجلطة دماغية إذا استمر في الحديث مع (وَانغ تِنغ).
في الصباح الباكر، كان جميع الأقزام مشغولين بأمورهم الخاصة.
لم يسع (باو دينغ) وبقية أعضاء الفريق إلا أن يتنفسوا الصعداء سراً عندما لاحظوا أن (وَانغ تِنغ) قد تفوق في الحديث مع ليو هوايشين. ومسحوا العرق البارد عن جباههم.
«أتقدم بأحر التعازي!»
كانوا يخططون لخداع ليو هوايشين منذ البداية. ورغم أنه هو من أراد إيذاءهم في البداية، إلا أنهم شعروا بشيء من الذنب.
بعد ذلك، التقط ليو هوايشين شبح الظلام عالي المستوى من على الأرض.
لكن كان من الواضح أن ليو هوايشين سيتعين عليه أن يبتلع هذا التعاسة.
كان (تشونغ ليانغ) على وشك البكاء.
لم يستطع (باو دينغ) والآخرون إلا أن يلقوا نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ). كان لهذا الرجل وجه بريء وابتسامة منعشة… يا للعجب!
«لماذا لم يعودوا بعد؟» راحت (لوريا) تذرع الغرفة جيئة وذهاباً. وكانت تنظر من حين لآخر إلى خارج الباب بنظرة قلقة.
هذا الطفل المزعج شخص ماكر حقاً!
شعر بأن (وَانغ تِنغ) وفريقه هم من تسببوا في وصوله إلى هذه الحالة المزرية. وكاد أن يفقد حياته هناك.
…
كان (فريق مخالب الذئب) هم الأسوأ حظاً.
«خذوا جثة شبح الظلام من المستوى العالي. هيا بنا نحزم أمتعتنا ونرحل!» كان تعبير ليو هوايشين جاداً. أصدر أمره إلى مرؤوسيه الذين حالفهم الحظ بالنجاة.
عندما أدار رأسه، ظهرت على وجه ليو هوايشين نظرة وحشية.
قُتل الكثير من رجالهم، لكن الفضل لم يكن لهم. مجرد التفكير في هذا الأمر كان كافياً ليصيبهم بالجنون.
«من الجيد أنك عدت. لقد كنت مشغولاً طوال الليل، لذا لا بد أنك جائع. ادخل الغرفة بسرعة وتناول بعض الطعام.» تقدم القائد (نوبا ني) بابتسامة مشرقة.
لا، يجب ألا يسمح لهم بتحقيق هذه الميزة.
رؤساؤكم يتشاجرون، لكن شخصاً بريئاً مثلي متورط. من المفترض أن أطالب بالعدالة؟
كما لا بد أن (فريق مُغَامِري النمر) قد أدركوا أنه خدعهم ليواجهوا شبح الظلام ذاك . فنشأت بينهم ضغينة.
«أتقدم بأحر التعازي!»
لم يكن الأمر شيئاً يُمكن التغاضي عنه ببضع كلمات. عليه أن يزيل الأعشاب الضارة ويقتلع الجذور. إن لم يُبيدها جميعاً، سيشعر بالقلق.
إلى جانب (تشونغ ليانغ)، قُتل جميع أعضاء (فريق مخالب الذئب) الآخرين على يد شبح الظلام من المستوى العالي. لم يتبقَ من (فريق مخالب الذئب) سوى (تشونغ ليانغ)، جنرال وحيد بلا جيش.
عندما أدار رأسه، ظهرت على وجه ليو هوايشين نظرة وحشية.
«لا داعي لذلك. أيها القائد (نوبا ني)، ما زالت لدينا أمور طارئة يجب معالجتها. لقد عدنا فقط لاستعادة مركبتنا»، أوضح (وَانغ تِنغ).
لم يكن (ياو جون) راغباً في تركهم يذهبون. لمعت الكراهية في عينيه. تبع ليو هوايشين وخرج من الكهف .
أما بالنسبة للقائد (نوبا ني)، و (لوريا)، والأقزام الآخرين، فقد كانوا ينتظرون الأخبار بقلق في القلعة الحجرية.
شعر بأن (وَانغ تِنغ) وفريقه هم من تسببوا في وصوله إلى هذه الحالة المزرية. وكاد أن يفقد حياته هناك.
كما لا بد أن (فريق مُغَامِري النمر) قد أدركوا أنه خدعهم ليواجهوا شبح الظلام ذاك . فنشأت بينهم ضغينة.
كان هناك قول مأثور: كل الأخطاء كانت أخطاء الآخرين!
سألت (لوريا) بقلق: «يا جدي القائد، هل تعتقد أن مكروهاً قد أصابهم؟ يبدو أن هؤلاء المُغَامِرين العسكريين القادمين من الأرض كانوا ينفذون مهمة خطيرة. لماذا التقى بهم (وَانغ تِنغ) وفريقه؟»
لا تنكر ذلك. لا فائدة من الإنكار. لن أستمع!
«في هذه الحالة، سننتظر أخبارك السارة.» لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر، فقد كان ليو هوايشين قد أجاب بالفعل. ففي النهاية، إن كان هذا جزاءهم، فسيكون لهم. كان هناك حشد كبير في المكان، ولا يمكن لأحد إنكار ذلك.
…
قُتل الكثير من رجالهم، لكن الفضل لم يكن لهم. مجرد التفكير في هذا الأمر كان كافياً ليصيبهم بالجنون.
كان (فريق مخالب الذئب) هم الأسوأ حظاً.
لم يكن (ياو جون) راغباً في تركهم يذهبون. لمعت الكراهية في عينيه. تبع ليو هوايشين وخرج من الكهف .
إلى جانب (تشونغ ليانغ)، قُتل جميع أعضاء (فريق مخالب الذئب) الآخرين على يد شبح الظلام من المستوى العالي. لم يتبقَ من (فريق مخالب الذئب) سوى (تشونغ ليانغ)، جنرال وحيد بلا جيش.
«أتقدم بأحر التعازي!»
كان (تشونغ ليانغ) على وشك البكاء.
…
رؤساؤكم يتشاجرون، لكن شخصاً بريئاً مثلي متورط. من المفترض أن أطالب بالعدالة؟
سألت (لوريا) بقلق: «يا جدي القائد، هل تعتقد أن مكروهاً قد أصابهم؟ يبدو أن هؤلاء المُغَامِرين العسكريين القادمين من الأرض كانوا ينفذون مهمة خطيرة. لماذا التقى بهم (وَانغ تِنغ) وفريقه؟»
ربت (باو دينغ) على كتفه وقال متعاطفاً: «أتقدم بأحر التعازي!»
*******
قلّدت (ليو تشان) وإخوة يان تصرفاته. تقدموا جميعاً ليربتوا على كتف (تشونغ ليانغ). وبدا عليهم التعاطف الشديد وهم يتحدثون إليه.
برزت عروق جبين ليو هوايشين. شعر أنه سيموت بجلطة دماغية إذا استمر في الحديث مع (وَانغ تِنغ).
«أتقدم بأحر التعازي!»
كما هو متوقع، هل كانت طبيعة البشر هي تقليد الآخرين؟
«أتقدم بأحر التعازي!»
«من الجيد أنك عدت. لقد كنت مشغولاً طوال الليل، لذا لا بد أنك جائع. ادخل الغرفة بسرعة وتناول بعض الطعام.» تقدم القائد (نوبا ني) بابتسامة مشرقة.
«أتقدم بأحر التعازي!»
«خاتم فضائي!» هتف (باو دينغ) والآخرون. ولاحظوا على الفور الخاتم في أصابع ليو هوايشين عندما رأوا هذا المشهد.
كما هو متوقع، هل كانت طبيعة البشر هي تقليد الآخرين؟
أُصيب (ياو جون) بالدهشة أيضاً. ثم عبس على عجل وسخر قائلاً: «جاهل!»
تحوّل وجه (تشونغ ليانغ) إلى اللونين الأخضر والأبيض من شدة الغضب. كان مشهداً مثيراً للاهتمام.
«يا إلهي، كيف لي أن أقبل هذا؟» هذا ما قاله (باو دينغ)، لكن يديه كانتا صادقتين للغاية. أخذ حقيبة الظهر من (لوريا).
خرج (وَانغ تِنغ) وأعضاء فريقه. ومع ذلك، وصلت أصواتهم من بعيد.
«أتقدم بأحر التعازي!»
«أيها القائد، أنت مشاغب قليلاً!»
تباً لـ (وَانغ تِنغ)! تباً لـ (فريق مُغَامِري النمر)!
«ماذا تقول؟ أنا لا أفهم. أنا لا أعرف.»
انتظروا الأخبار السارة!
…
قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «ربما رأيتموه من قبل، ولكن للأسف، ليس لديكم».
«بف!» لم يعد (تشونغ ليانغ) قادراً على كبح ألمه من الإصابة التي لحقت بجسده. تقيأ دماً، وتحول وجهه إلى اللون الأبيض.
«لماذا لم يعودوا بعد؟» راحت (لوريا) تذرع الغرفة جيئة وذهاباً. وكانت تنظر من حين لآخر إلى خارج الباب بنظرة قلقة.
تباً لـ (وَانغ تِنغ)! تباً لـ (فريق مُغَامِري النمر)!
هذا الطفل المزعج شخص ماكر حقاً!
يا له من استياء شديد!
سألت (لوريا) بقلق: «يا جدي القائد، هل تعتقد أن مكروهاً قد أصابهم؟ يبدو أن هؤلاء المُغَامِرين العسكريين القادمين من الأرض كانوا ينفذون مهمة خطيرة. لماذا التقى بهم (وَانغ تِنغ) وفريقه؟»
…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما خرج الجميع من الكهف، كانت السماء قد أشرقت بالفعل. لقد انتهى الليل.
بعد عودة (لوريا) والأقزام، لم يستريحوا طوال الليل. كانوا ينتظرون (وَانغ تِنغ ورفاقه) بفارغ الصبر.
قال ليو هوايشين وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق: «يجب أن تعودوا معي».
«العودة؟ إلى أين؟» عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.
«العودة؟ إلى أين؟» عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.
«خاتم فضائي!» هتف (باو دينغ) والآخرون. ولاحظوا على الفور الخاتم في أصابع ليو هوايشين عندما رأوا هذا المشهد.
قال ليو هوايشين بصوت منخفض: «إلى مقر قيادة فرقة النمر القرمزي! لقد جندناك لهذه المهمة، لذلك نحتاج منك أن تتعاون معنا في العديد من مجالات الشرح.»
قال ليو هوايشين وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق: «يجب أن تعودوا معي».
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع زملائه في الفريق. ثم أومأ برأسه وقال: «حسناً».
«في هذه الحالة، سننتظر أخبارك السارة.» لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر، فقد كان ليو هوايشين قد أجاب بالفعل. ففي النهاية، إن كان هذا جزاءهم، فسيكون لهم. كان هناك حشد كبير في المكان، ولا يمكن لأحد إنكار ذلك.
استدعى ليو هوايشين المُغَامِرين العسكريين جانباً وقال لهم شيئاً. ثم عاد المُغَامِرون إلى الكهف.
قاد القائد (نوبا ني) الطريق للخروج من القلعة الحجرية. والتقوا بـ (وَانغ تِنغ) وزملائه الذين كانوا يترجلون من السيارة.
بعد ذلك، التقط ليو هوايشين شبح الظلام عالي المستوى من على الأرض.
«لماذا لم يعودوا بعد؟» راحت (لوريا) تذرع الغرفة جيئة وذهاباً. وكانت تنظر من حين لآخر إلى خارج الباب بنظرة قلقة.
وفجأة، اختفت الجثة.
«أنت بخير. هذا رائع!» اندفعت (لوريا) إلى الأمام وقالت بسعادة.
«خاتم فضائي!» هتف (باو دينغ) والآخرون. ولاحظوا على الفور الخاتم في أصابع ليو هوايشين عندما رأوا هذا المشهد.
لا، يجب ألا يسمح لهم بتحقيق هذه الميزة.
أُصيب (ياو جون) بالدهشة أيضاً. ثم عبس على عجل وسخر قائلاً: «جاهل!»
قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «ربما رأيتموه من قبل، ولكن للأسف، ليس لديكم».
«السيد ياو ، لا بد أنك رأيت ذلك من قبل. للأسف…» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
«لكن…»
«للأسف ماذا؟» سأل (ياو جون) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لكن في اللحظة التي نطق فيها، ندم على ذلك.
«من الجيد أنك عدت. لقد كنت مشغولاً طوال الليل، لذا لا بد أنك جائع. ادخل الغرفة بسرعة وتناول بعض الطعام.» تقدم القائد (نوبا ني) بابتسامة مشرقة.
قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «ربما رأيتموه من قبل، ولكن للأسف، ليس لديكم».
تباً لـ (وَانغ تِنغ)! تباً لـ (فريق مُغَامِري النمر)!
«تباً!» تحول وجه (ياو جون) إلى اللون الأسود. بدا وكأنه قد تعرض لإهانة بالغة، وكاد يختنق من شدة الإهانة.
«تباً!» تحول وجه (ياو جون) إلى اللون الأسود. بدا وكأنه قد تعرض لإهانة بالغة، وكاد يختنق من شدة الإهانة.
«دعنا نذهب.»
«لكن…»
ألقى ليو هوايشين نظرة خاطفة عليهم ونزل من الجبل أولاً.
«هاهاها، نحن أقوياء جداً. لماذا سيحدث لنا أي شيء بهذه السهولة؟» ضحك (باو دينغ).
أخفى ليو هوايشين سيارته في مكان منعزل أسفل الجبل. جلس داخل سيارته وشغل المحرك.
«خاتم فضائي!» هتف (باو دينغ) والآخرون. ولاحظوا على الفور الخاتم في أصابع ليو هوايشين عندما رأوا هذا المشهد.
سأل (وَانغ تِنغ): «قائد الفرقة ليو، مركبتنا لا تزال عند قبيلة الأقزام ذات الأوراق الحمراء. هل يمكنك أن توصلنا؟»
في الصباح الباكر، كان جميع الأقزام مشغولين بأمورهم الخاصة.
أثار أسلوبه غضب ليو هوايشين من جديد. بدا (وَانغ تِنغ) وكأنه من الطبيعي أن يرسلهم إلى هناك. أجاب ببرود: «ادخلوا!»
أخفى ليو هوايشين سيارته في مكان منعزل أسفل الجبل. جلس داخل سيارته وشغل المحرك.
«جيد!»
أثار أسلوبه غضب ليو هوايشين من جديد. بدا (وَانغ تِنغ) وكأنه من الطبيعي أن يرسلهم إلى هناك. أجاب ببرود: «ادخلوا!»
ركب (وَانغ تِنغ) وزملاؤه السيارة بسرعة.
الفصل 226: تباً لـ وَانغ تِنغ تباً لفريق مُغَامِري النمر!
وجد ليو هوايشين الطريق وانطلق مسرعاً نحوه. وسرعان ما وصلوا إلى قبيلة الأقزام ذات الأوراق الحمراء.
هه، وقح!
بعد عودة (لوريا) والأقزام، لم يستريحوا طوال الليل. كانوا ينتظرون (وَانغ تِنغ ورفاقه) بفارغ الصبر.
…
ففي نهاية المطاف، ساعدهم (فريق مُغَامِري النمر) على تجاوز أزمة حياة أو موت. لقد كان هذا معروفاً عظيماً.
شعر بأن (وَانغ تِنغ) وفريقه هم من تسببوا في وصوله إلى هذه الحالة المزرية. وكاد أن يفقد حياته هناك.
في الصباح الباكر، كان جميع الأقزام مشغولين بأمورهم الخاصة.
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع زملائه في الفريق. ثم أومأ برأسه وقال: «حسناً».
أما بالنسبة للقائد (نوبا ني)، و (لوريا)، والأقزام الآخرين، فقد كانوا ينتظرون الأخبار بقلق في القلعة الحجرية.
كما لا بد أن (فريق مُغَامِري النمر) قد أدركوا أنه خدعهم ليواجهوا شبح الظلام ذاك . فنشأت بينهم ضغينة.
«لماذا لم يعودوا بعد؟» راحت (لوريا) تذرع الغرفة جيئة وذهاباً. وكانت تنظر من حين لآخر إلى خارج الباب بنظرة قلقة.
*******
«(لوريا)، توقفي عن الدوران في دوائر. أشعر بالدوار بسببك»، هز القائد (نوبا ني) رأسه وقال بعجز.
عندما أدار رأسه، ظهرت على وجه ليو هوايشين نظرة وحشية.
سألت (لوريا) بقلق: «يا جدي القائد، هل تعتقد أن مكروهاً قد أصابهم؟ يبدو أن هؤلاء المُغَامِرين العسكريين القادمين من الأرض كانوا ينفذون مهمة خطيرة. لماذا التقى بهم (وَانغ تِنغ) وفريقه؟»
لا تنكر ذلك. لا فائدة من الإنكار. لن أستمع!
«لا تقلقي يا (لوريا) الصغيرة. (باو دينغ) و (وَانغ تِنغ) قويان للغاية. سيعودان سالمين.» طمأنها القائد.
«خذوا جثة شبح الظلام من المستوى العالي. هيا بنا نحزم أمتعتنا ونرحل!» كان تعبير ليو هوايشين جاداً. أصدر أمره إلى مرؤوسيه الذين حالفهم الحظ بالنجاة.
«لكن…»
كان (تشونغ ليانغ) على وشك البكاء.
«القائد، (لوريا)، هنا، هنا. لقد عادوا!» في هذه اللحظة، ركض (تشيفار) من الخارج. وبينما كان يركض، كان يصرخ بحماس.
«بف!» لم يعد (تشونغ ليانغ) قادراً على كبح ألمه من الإصابة التي لحقت بجسده. تقيأ دماً، وتحول وجهه إلى اللون الأبيض.
«أوه، لقد عادوا!» نهض القائد (نوبا ني) على عجل.
شعر بأن (وَانغ تِنغ) وفريقه هم من تسببوا في وصوله إلى هذه الحالة المزرية. وكاد أن يفقد حياته هناك.
«لقد عادوا؟ هذا رائع! لقد عادوا أخيراً!» قالت (لوريا) بسعادة.
«السيد ياو ، لا بد أنك رأيت ذلك من قبل. للأسف…» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
«هيا بنا نخرج ونلقي نظرة.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قاد القائد (نوبا ني) الطريق للخروج من القلعة الحجرية. والتقوا بـ (وَانغ تِنغ) وزملائه الذين كانوا يترجلون من السيارة.
226
«أنت بخير. هذا رائع!» اندفعت (لوريا) إلى الأمام وقالت بسعادة.
«أتقدم بأحر التعازي!»
«هاهاها، نحن أقوياء جداً. لماذا سيحدث لنا أي شيء بهذه السهولة؟» ضحك (باو دينغ).
استدعى ليو هوايشين المُغَامِرين العسكريين جانباً وقال لهم شيئاً. ثم عاد المُغَامِرون إلى الكهف.
«من الجيد أنك عدت. لقد كنت مشغولاً طوال الليل، لذا لا بد أنك جائع. ادخل الغرفة بسرعة وتناول بعض الطعام.» تقدم القائد (نوبا ني) بابتسامة مشرقة.
وجد ليو هوايشين الطريق وانطلق مسرعاً نحوه. وسرعان ما وصلوا إلى قبيلة الأقزام ذات الأوراق الحمراء.
«لا داعي لذلك. أيها القائد (نوبا ني)، ما زالت لدينا أمور طارئة يجب معالجتها. لقد عدنا فقط لاستعادة مركبتنا»، أوضح (وَانغ تِنغ).
«للأسف ماذا؟» سأل (ياو جون) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لكن في اللحظة التي نطق فيها، ندم على ذلك.
قال القائد (نوبا ني) بشفقة: «في هذه الحالة، لن نبقيك معنا». ثم تابع قائلاً: «انتظر لحظة».
وجد ليو هوايشين الطريق وانطلق مسرعاً نحوه. وسرعان ما وصلوا إلى قبيلة الأقزام ذات الأوراق الحمراء.
ثم التفت وقال لـ (لوريا): «(لوريا)، أخرجي الأشياء التي أعددناها».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أومأت (لوريا) برأسها وركضت إلى داخل المنزل. وبعد فترة، خرجت مسرعةً وهي تحمل حقيبة ظهر.
لا تنكر ذلك. لا فائدة من الإنكار. لن أستمع!
قال القائد (نوبا ني) بصدق: «نحن ممتنون حقاً لمساعدتكم. لقد أسديتم لنا معروفاً كبيراً. ليس لدينا ما نرد به الجميل، لذا لا يسعنا إلا استخدام هذا النبيذ وأحجار السطوة كعربون تقدير. نأمل أن تقبلوها».
في الصباح الباكر، كان جميع الأقزام مشغولين بأمورهم الخاصة.
«يا إلهي، كيف لي أن أقبل هذا؟» هذا ما قاله (باو دينغ)، لكن يديه كانتا صادقتين للغاية. أخذ حقيبة الظهر من (لوريا).
قُتل الكثير من رجالهم، لكن الفضل لم يكن لهم. مجرد التفكير في هذا الأمر كان كافياً ليصيبهم بالجنون.
(وَانغ تِنغ): «…»
«العودة؟ إلى أين؟» عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.
هه، وقح!
شعر بأن (وَانغ تِنغ) وفريقه هم من تسببوا في وصوله إلى هذه الحالة المزرية. وكاد أن يفقد حياته هناك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال القائد (نوبا ني) بصدق: «نحن ممتنون حقاً لمساعدتكم. لقد أسديتم لنا معروفاً كبيراً. ليس لدينا ما نرد به الجميل، لذا لا يسعنا إلا استخدام هذا النبيذ وأحجار السطوة كعربون تقدير. نأمل أن تقبلوها».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانوا يخططون لخداع ليو هوايشين منذ البداية. ورغم أنه هو من أراد إيذاءهم في البداية، إلا أنهم شعروا بشيء من الذنب.
كما هو متوقع، هل كانت طبيعة البشر هي تقليد الآخرين؟
