Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 227

227

«هذا صحيح. ما زلت صغيراً. لماذا تشرب؟ أعطني إياه بسرعة.» وافق (باو دينغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انتظر (باو دينغ) وزملاؤه وقتاً طويلاً، لكن ما تلقوه كان سلسلة من الاستجوابات. لقد أصيبوا بالذهول على الفور.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

*******

«إن السماح لنا باختيار أسلوب قتالي ليس بالأمر السيئ أيضاً»، ابتسم (باو دينغ).

وافق (باو دينغ) وزملاؤه على الفور. ففي النهاية، لم يكن بإمكانهم إهدار الطعام والنبيذ اللذيذين لقبيلة الأقزام.

الفصل 227: أيها الحراس، اقضوا عليهم

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عندما رآهما يتناقشان بسعادة. ولسببٍ ما، عندما رأى تعابير وجه ليو هوايشين وهو يخرج من الباب، شعر أن شيئاً فظيعاً سيحدث.

وفي طريق العودة، كان (باو دينغ) وزملاؤه في غاية السعادة. لم يحصلوا على مكافأة سخية فحسب، بل كسبوا أيضاً صداقة قبيلة الأوراق الحمراء.

من كان ليتوقع ذلك؟ ربما كانت هناك كاميرات مراقبة في الغرفة.

عندما غادروا، جاء العديد من الأقزام لتوديعهم ودعوهم بحماس للعودة واللعب في يوم آخر.

قال (باو دينغ): «حسناً، لا تتحدثول كثيراً. بما أنه طلب منا الانتظار، فلننتظر. ليس هناك ما نخسره».

وافق (باو دينغ) وزملاؤه على الفور. ففي النهاية، لم يكن بإمكانهم إهدار الطعام والنبيذ اللذيذين لقبيلة الأقزام.

نظر إلى (وَانغ تِنغ ورفاقه) بنظرةٍ تحمل في طياتها نية القتل. ثم فتح فمه وقال: «بناءً على تقرير مرؤوسي، فقد خالفتم أوامركم أثناء تنفيذ المهمة وتسببتم في تأخير المعركة. وقد أسفر ذلك عن مقتل أكثر من عشرين جندياً. هل تدركون جريمتكم؟»

وبالحديث عن النبيذ اللذيذ…

إذا علموا أنه كان على دراية بمحتويات الكهف، فسيكون بإمكانهم ربط العديد من الأمور ببعضها. بل قد لا يتمكن حتى من إخفاء حقيقة أنه خدع ليو هوايشين.

تذكر (باو دينغ) فجأة أن القائد (نوبا ني) أخبرهم أنه سيقدم لهم بعض النبيذ كمكافأة. أشرقت عيناه وهو يفتح حقيبة الظهر. كانت بداخلها ثلاث جرار من النبيذ.

*******

قاد (باو دينغ) السيارة وفتح غطاء إحدى الجرار. انبعثت منها رائحة النبيذ القوية. سكب النبيذ في فمه.

تم نقل (وَانغ تِنغ) وزملائه إلى مبنى من طابق واحد في وسط المدينة. وتم توفير غرفة لهم للراحة.

ثم تجشأ بارتياح.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أما بالنسبة لحظر القيادة تحت تأثير الكحول، فهل كان هذا الأمر مصدر قلق للمُغَامِرين؟

إذا علموا أنه كان على دراية بمحتويات الكهف، فسيكون بإمكانهم ربط العديد من الأمور ببعضها. بل قد لا يتمكن حتى من إخفاء حقيقة أنه خدع ليو هوايشين.

«تباً أيها القائد، هذا أمر شائن. كيف تجرؤ على شربه سراً أمامنا؟» عندما شم (يان يومينغ) رائحة النبيذ، أخرج رأسه من المقعد الخلفي.

«(ياو جون)، اخرج معي.»

«هاها، أنا أختبر المذاق من أجلك. أريد أن أرى ما إذا كان القائد (نوبا ني) قد خدعنا بإعطائنا نبيذاً رديء الجودة،» ابتسم (باو دينغ) وأجاب.

ثم تجشأ بارتياح.

«هراء. أتظن أنني سأصدقك؟» قلب (يان يومينغ) عينيه ومد يده ليأخذ جرة أخرى. ثم احتكر جرة النبيذ لنفسه.

فجأةً، طارت آخر جرة من النبيذ في الهواء وسقطت في يدي (وَانغ تِنغ).

سووش!

«ما هذا؟ لماذا يتركنا هنا دون أن يقول شيئاً؟» عبس (يان يومينغ).

فجأةً، طارت آخر جرة من النبيذ في الهواء وسقطت في يدي (وَانغ تِنغ).

227

قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «سأتناول ما تبقى».

في اللحظة التي خرج فيها، سُمع صوته مرة أخرى.

«ما زلت شاباً. لا تتعلم من هذين السكيرين»، وبخته (ليو تشان).

«هذا صحيح. ما زلت صغيراً. لماذا تشرب؟ أعطني إياه بسرعة.» وافق (باو دينغ).

«هذا صحيح. ما زلت صغيراً. لماذا تشرب؟ أعطني إياه بسرعة.» وافق (باو دينغ).

مدينة النمر القرمزي!

«ابتعد. في أي عصر نعيش؟ يمكن للناس الزواج في سن الثامنة عشرة. لماذا لا يُسمح لي بشرب الخمر في سن السابعة عشرة؟» حدّق (وَانغ تِنغ) في (باو دينغ) وفتح جرة النبيذ. ثمّ احتفل مع (يان يومينغ) وارتشف النبيذ بسعادة.

أما بالنسبة لحظر القيادة تحت تأثير الكحول، فهل كان هذا الأمر مصدر قلق للمُغَامِرين؟

قاد ليو هوايشين السيارة الأمامية وقاد الطريق لهم.

«هذا صحيح. لماذا استدعى (ياو جون)؟ لماذا يعاملنا بشكل مختلف؟» قالت (ليو تشان) بغضب.

على امتداد الطريق، امتدت الحقول المفتوحة والتلال في كل مكان. لا بد من القول إن {قَارَة شِينغوو} كانت شاسعة بشكل لا يُصدق. لا تزال هناك مناطق عديدة لم تُطوّر بعد، على عكس الأرض. يمكن رؤية آثار البشر في كل مكان على الأرض، باستثناء تلك الأماكن ذات البيئات المعيشية القاسية التي لا تُناسب البقاء على قيد الحياة.

أما بالنسبة لحظر القيادة تحت تأثير الكحول، فهل كان هذا الأمر مصدر قلق للمُغَامِرين؟

بالطبع، كان هذا مرتبطاً إلى حد كبير بـ (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). في {قَارَة شِينغوو}، لم يكن الجنس البشري على قمة السلسلة البيولوجية.

«ابتعد. في أي عصر نعيش؟ يمكن للناس الزواج في سن الثامنة عشرة. لماذا لا يُسمح لي بشرب الخمر في سن السابعة عشرة؟» حدّق (وَانغ تِنغ) في (باو دينغ) وفتح جرة النبيذ. ثمّ احتفل مع (يان يومينغ) وارتشف النبيذ بسعادة.

كان هناك عدد هائل من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، بما في ذلك أسياد أقوياء. لقد سيطروا على مساحات شاسعة من الأرض، وكانت هذه الأماكن جميعها مناطق محظورة على البشر.

في اللحظة التي خرج فيها، سُمع صوته مرة أخرى.

كانت المنطقة البرية الواقعة بين الأراضي المحرمة والمدن البشرية بمثابة المنطقة العازلة.

في اللحظة التي خرج فيها، سُمع صوته مرة أخرى.

التقى (وَانغ تِنغ ورفاقه) ببضع مجموعات أخرى من المُغَامِرين المتجولين في المنطقة. ومع ذلك، سلك كل منهم طريقه الخاص، ولم يكن ليسببوا أي مشاكل لبعضهم البعض في الظروف العادية.

قال (باو دينغ): «حسناً، لا تتحدثول كثيراً. بما أنه طلب منا الانتظار، فلننتظر. ليس هناك ما نخسره».

قادوا السيارة لمدة ثلاث ساعات تقريباً قبل أن يصلوا أخيراً إلى خارج مدينة صغيرة نسبياً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

مدينة النمر القرمزي!

كما أن منجم الخام لا يزال سرياً. وسيتسبب في مشاكل لنفسه إذا استخدموا هذا السبب لسجنه قسراً.

سُميت هذه المدينة على اسم فرقة النمر القرمزي مباشرةً. وكانت مختلفة عن مركز تجاري مثل مدينة يونغ.

قادوا السيارة لمدة ثلاث ساعات تقريباً قبل أن يصلوا أخيراً إلى خارج مدينة صغيرة نسبياً.

كان بالإمكان رؤية الحاميات العسكرية المنتشرة في جميع أنحاء مدينة النمر القرمزي. لقد كانت مدينة عسكرية شديدة الحراسة!

إذا علموا أنه كان على دراية بمحتويات الكهف، فسيكون بإمكانهم ربط العديد من الأمور ببعضها. بل قد لا يتمكن حتى من إخفاء حقيقة أنه خدع ليو هوايشين.

قاد ليو هوايشين سيارته ودخل مدينة النمر القرمزي من الجانب. ومع اقترابه، بدأت الأرض تتحول إلى اللون البني الداكن. بدت وكأنها… لون الدم بعد أن تسرب إلى الأرض وجف.

أدرك (وَانغ تِنغ) أن هؤلاء الحراس كانوا مُغَامِرين أيضاً. صحيح أنهم كانوا مجرد مُغَامِرين برتبة جندي ذو (نجمة واحدة)، ولكن في ظل ندرة المُغَامِرين في العالم الخارجي، كان السماح لهم بأن يصبحوا حراساً أمراً بالغ الإسراف.

بل إن (وَانغ تِنغ) استطاع أن يشم رائحة كريهة خفيفة في الهواء.

قال (باو دينغ): «حسناً، لا تتحدثول كثيراً. بما أنه طلب منا الانتظار، فلننتظر. ليس هناك ما نخسره».

وصلوا إلى البوابة الرئيسية. عرض ليو هوايشين بياناته الشخصية، فسمح له الحارس الموجود في كشك الحراسة بالدخول.

لكن من الواضح أنه كان يفكر كثيراً.

لكن عندما يتعلق الأمر بأشخاص من خارج المؤسسة مثل (وَانغ تِنغ)، كان عليهم الخضوع لجولة من الفحص.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أدرك (وَانغ تِنغ) أن هؤلاء الحراس كانوا مُغَامِرين أيضاً. صحيح أنهم كانوا مجرد مُغَامِرين برتبة جندي ذو (نجمة واحدة)، ولكن في ظل ندرة المُغَامِرين في العالم الخارجي، كان السماح لهم بأن يصبحوا حراساً أمراً بالغ الإسراف.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بطبيعة الحال، لم يكن هناك أي خطأ في (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق بعد الفحص.

«سأذهب وأبلغ رئيسي بالأمر. يمكنكم الانتظار هنا أولاً.» بعد أن أنهى ليو هوايشين كلامه، تجاهلهم واستدار ليخرج من الباب.

في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) قلقاً من أن يتم اكتشاف سَطْوَة الظَلام الموجودة في جسده، وأن يتم اعتباره خائناً وقتله.

«قد يكون ما قاله (وَانغ تِنغ) صحيحاً. أشعر أنهم شديدو التكتم. لا أعتقد أنهم أرادوا فقط قتل شبح الظلام.» فكر (باو دينغ).

لكن من الواضح أنه كان يفكر كثيراً.

كان هناك عدد هائل من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، بما في ذلك أسياد أقوياء. لقد سيطروا على مساحات شاسعة من الأرض، وكانت هذه الأماكن جميعها مناطق محظورة على البشر.

دخلوا مدينة النمر القرمزي معاً. كانت المباني والترتيبات هنا بسيطة وعادية. كانت الطرق مستقيمة وخالية من أي تعقيدات. لم تكن هناك مبانٍ شاهقة أيضاً. كانت جميع المباني هنا تتألف من طابقين أو ثلاثة طوابق، ومبنية من طبقات من الصخور الصلبة أو المعادن.

«ما زلت شاباً. لا تتعلم من هذين السكيرين»، وبخته (ليو تشان).

تم نقل (وَانغ تِنغ) وزملائه إلى مبنى من طابق واحد في وسط المدينة. وتم توفير غرفة لهم للراحة.

عندما غادروا، جاء العديد من الأقزام لتوديعهم ودعوهم بحماس للعودة واللعب في يوم آخر.

«سأذهب وأبلغ رئيسي بالأمر. يمكنكم الانتظار هنا أولاً.» بعد أن أنهى ليو هوايشين كلامه، تجاهلهم واستدار ليخرج من الباب.

لكن عندما يتعلق الأمر بأشخاص من خارج المؤسسة مثل (وَانغ تِنغ)، كان عليهم الخضوع لجولة من الفحص.

في اللحظة التي خرج فيها، سُمع صوته مرة أخرى.

تذكر (باو دينغ) فجأة أن القائد (نوبا ني) أخبرهم أنه سيقدم لهم بعض النبيذ كمكافأة. أشرقت عيناه وهو يفتح حقيبة الظهر. كانت بداخلها ثلاث جرار من النبيذ.

«(ياو جون)، اخرج معي.»

نظر إلى (وَانغ تِنغ ورفاقه) بنظرةٍ تحمل في طياتها نية القتل. ثم فتح فمه وقال: «بناءً على تقرير مرؤوسي، فقد خالفتم أوامركم أثناء تنفيذ المهمة وتسببتم في تأخير المعركة. وقد أسفر ذلك عن مقتل أكثر من عشرين جندياً. هل تدركون جريمتكم؟»

ضحك (ياو جون) بخبث ونظر إلى (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق بنظرة استفزازية. ثم خرج من الباب.

«هذا صحيح. لماذا استدعى (ياو جون)؟ لماذا يعاملنا بشكل مختلف؟» قالت (ليو تشان) بغضب.

«ما هذا؟ لماذا يتركنا هنا دون أن يقول شيئاً؟» عبس (يان يومينغ).

قاد ليو هوايشين سيارته ودخل مدينة النمر القرمزي من الجانب. ومع اقترابه، بدأت الأرض تتحول إلى اللون البني الداكن. بدت وكأنها… لون الدم بعد أن تسرب إلى الأرض وجف.

«هذا صحيح. لماذا استدعى (ياو جون)؟ لماذا يعاملنا بشكل مختلف؟» قالت (ليو تشان) بغضب.

قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «سأتناول ما تبقى».

قال (باو دينغ): «حسناً، لا تتحدثول كثيراً. بما أنه طلب منا الانتظار، فلننتظر. ليس هناك ما نخسره».

مدينة النمر القرمزي!

«لماذا استدعى ليو هوايشين (ياو جون) بمفرده؟» سأل (يان ليوجين) بفضول.

«قد يكون ما قاله (وَانغ تِنغ) صحيحاً. أشعر أنهم شديدو التكتم. لا أعتقد أنهم أرادوا فقط قتل شبح الظلام.» فكر (باو دينغ).

«ربما يريد تسجيل أقوالنا بشكل منفصل كما يفعلون مع السجناء. ربما يريد منعنا من التواطؤ مع بعضنا البعض»، قال (يان يومينغ) وهو يلمس ذقنه.

«هاها، أنا أختبر المذاق من أجلك. أريد أن أرى ما إذا كان القائد (نوبا ني) قد خدعنا بإعطائنا نبيذاً رديء الجودة،» ابتسم (باو دينغ) وأجاب.

«تباً، هل يعاملنا ليو هوايشين كأسرى؟!» انفجر غضب (ليو تشان) على الفور.

ثم تجشأ بارتياح.

«لا بد أن يكون هناك شيء مهم في الكهف. ولهذا السبب هم حذرون للغاية.» كان (وَانغ تِنغ) يعلم ما بداخله، لكنه لم يستطع أن يقوله مباشرة.

«تباً، هل يعاملنا ليو هوايشين كأسرى؟!» انفجر غضب (ليو تشان) على الفور.

من كان ليتوقع ذلك؟ ربما كانت هناك كاميرات مراقبة في الغرفة.

ثم تجشأ بارتياح.

إذا علموا أنه كان على دراية بمحتويات الكهف، فسيكون بإمكانهم ربط العديد من الأمور ببعضها. بل قد لا يتمكن حتى من إخفاء حقيقة أنه خدع ليو هوايشين.

«لماذا استدعى ليو هوايشين (ياو جون) بمفرده؟» سأل (يان ليوجين) بفضول.

كما أن منجم الخام لا يزال سرياً. وسيتسبب في مشاكل لنفسه إذا استخدموا هذا السبب لسجنه قسراً.

«هاها، أنا أختبر المذاق من أجلك. أريد أن أرى ما إذا كان القائد (نوبا ني) قد خدعنا بإعطائنا نبيذاً رديء الجودة،» ابتسم (باو دينغ) وأجاب.

«قد يكون ما قاله (وَانغ تِنغ) صحيحاً. أشعر أنهم شديدو التكتم. لا أعتقد أنهم أرادوا فقط قتل شبح الظلام.» فكر (باو دينغ).

بل إن (وَانغ تِنغ) استطاع أن يشم رائحة كريهة خفيفة في الهواء.

«مهما يكن، فقد قدمنا مساهمة كبيرة. أتساءل ما هي المكافآت التي سيمنحونها لنا.» ضحك (ليو تشان).

ثم تجشأ بارتياح.

قال (يان يومينغ) بحماس: «الأفضل هو اختيار شيء عملي. الجيش لديه الكثير من الأشياء الجيدة».

قاد ليو هوايشين السيارة الأمامية وقاد الطريق لهم.

قالت (ليو تشان): «لو أنهم أعطوني مسدساً رونياً مخصصاً للجيش».

التقى (وَانغ تِنغ ورفاقه) ببضع مجموعات أخرى من المُغَامِرين المتجولين في المنطقة. ومع ذلك، سلك كل منهم طريقه الخاص، ولم يكن ليسببوا أي مشاكل لبعضهم البعض في الظروف العادية.

«إن السماح لنا باختيار أسلوب قتالي ليس بالأمر السيئ أيضاً»، ابتسم (باو دينغ).

تم نقل (وَانغ تِنغ) وزملائه إلى مبنى من طابق واحد في وسط المدينة. وتم توفير غرفة لهم للراحة.

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عندما رآهما يتناقشان بسعادة. ولسببٍ ما، عندما رأى تعابير وجه ليو هوايشين وهو يخرج من الباب، شعر أن شيئاً فظيعاً سيحدث.

لكن عندما يتعلق الأمر بأشخاص من خارج المؤسسة مثل (وَانغ تِنغ)، كان عليهم الخضوع لجولة من الفحص.

انتظر القليل منهم في غرفة الاستراحة لأكثر من نصف ساعة قبل أن يدخل ليو هوايشين برفقة مُغَامِر عسكري يبدو في الثلاثين من عمره تقريباً. كان مفتول العضلات، وشعره قصير جداً.

قفزت قلوبهم.

نظر إلى (وَانغ تِنغ ورفاقه) بنظرةٍ تحمل في طياتها نية القتل. ثم فتح فمه وقال: «بناءً على تقرير مرؤوسي، فقد خالفتم أوامركم أثناء تنفيذ المهمة وتسببتم في تأخير المعركة. وقد أسفر ذلك عن مقتل أكثر من عشرين جندياً. هل تدركون جريمتكم؟»

على امتداد الطريق، امتدت الحقول المفتوحة والتلال في كل مكان. لا بد من القول إن {قَارَة شِينغوو} كانت شاسعة بشكل لا يُصدق. لا تزال هناك مناطق عديدة لم تُطوّر بعد، على عكس الأرض. يمكن رؤية آثار البشر في كل مكان على الأرض، باستثناء تلك الأماكن ذات البيئات المعيشية القاسية التي لا تُناسب البقاء على قيد الحياة.

انتظر (باو دينغ) وزملاؤه وقتاً طويلاً، لكن ما تلقوه كان سلسلة من الاستجوابات. لقد أصيبوا بالذهول على الفور.

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عندما رآهما يتناقشان بسعادة. ولسببٍ ما، عندما رأى تعابير وجه ليو هوايشين وهو يخرج من الباب، شعر أن شيئاً فظيعاً سيحدث.

«لم نكن نملك القوة الكافية، لذلك تركنا شبح الظلام يهرب…»

قال (باو دينغ): «حسناً، لا تتحدثول كثيراً. بما أنه طلب منا الانتظار، فلننتظر. ليس هناك ما نخسره».

قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من إنهاء كلامه، كان الرجل ذو الشعر القصير يغلي غضباً. قال ببرود: «كفى!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قفزت قلوبهم.

لكن عندما يتعلق الأمر بأشخاص من خارج المؤسسة مثل (وَانغ تِنغ)، كان عليهم الخضوع لجولة من الفحص.

لم يمنحهم الرجل ذو الشعر القصير أي فرصة للكلام. لوّح بيديه على الفور.

التقى (وَانغ تِنغ ورفاقه) ببضع مجموعات أخرى من المُغَامِرين المتجولين في المنطقة. ومع ذلك، سلك كل منهم طريقه الخاص، ولم يكن ليسببوا أي مشاكل لبعضهم البعض في الظروف العادية.

أيها الحراس، اقضوا عليهم!

كانت المنطقة البرية الواقعة بين الأراضي المحرمة والمدن البشرية بمثابة المنطقة العازلة.

اقتحمت مجموعة من المُغَامِرين العسكريين المكان. وتم توجيه أكثر من عشرة فوهات سوداء نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه. 

«تباً، هل يعاملنا ليو هوايشين كأسرى؟!» انفجر غضب (ليو تشان) على الفور.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هذا صحيح. ما زلت صغيراً. لماذا تشرب؟ أعطني إياه بسرعة.» وافق (باو دينغ).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قالت (ليو تشان): «لو أنهم أعطوني مسدساً رونياً مخصصاً للجيش».

لكن من الواضح أنه كان يفكر كثيراً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط