232
مدفع طاغوت النار!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رأى الشيخ مدفعاً ضخماً يظهر فجأة في يد (وَانغ تِنغ). فصبّ سطوة النار خاصته في المدفع بشكل محموم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بوم!
*******
«يجب أن نوقف هؤلاء الناس اليوم. وإلا، ستتعرض فرقة النمر القرمزي لإهانة بالغة!»
«هيا!» صرخ (باو دينغ) بأعلى صوته. لم يُظهر أي رحمة. لم يكن هذا وقتاً للتراجع. جمع قوته على فأسه الحربي وألقى بها على خصمه بقوة.
الفصل 232: أجنحة السطوة، هجوم مُغَامِر فنون قتالية من فئة (5 نجوم)!
قاد (وَانغ تِنغ) وعصابته سيارة الدفع الرباعي الصغيرة التي اختطفوها وانطلقوا بسرعة نحو الجزء الخلفي من مدينة النمر القرمزي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طاردهم المُغَامِرون العسكريون عن كثب.
كان هذا… مذهلاً!
سُمع دوي إطلاق النار في كل مكان!
سووش!
انخرط الطرفان في معركة ضارية. سقط العديد من المُغَامِرين العسكريين أمام أعينهم، تاركين فقاعات سمات ليجمعها (وَانغ تِنغ).
جدار ناري ممتد أفقياً بين المُغَامِرين العسكريين وزملاء (وَانغ تِنغ).
[سَطْوَة النَّار] = 10
أنت حقاً لن تستسلم!؟ عبس (وَانغ تِنغ). كان وجهه جليدياً وجاداً. كانت شرارة غضب تتصاعد من سيفه الحربي.
[سمة فارغة] = 8
«إنه هو!» تعرف (وَانغ تِنغ) على الرجل فوراً. كان هو الرجل ذو الشعر القصير جداً الذي أصدر الأمر بحبسهم في السجن.
[سَطْوَة الأرْض] = 8
حُوصر المُغَامِر ذو الرتبة العسكرية العالية (4 نجوم) خلف جدار النار لبعض الوقت. وتحولت تعابير وجوههم إلى عبوس وهم يطاردون الهاربين مجدداً.
مهارة استخدام السلاح =12
«هذا العبقري يجب أن يكون فخراً لجنسنا. لماذا سُجن؟»
[سَطْوَة المَاء] = 6
مدفع طاغوت النار!
مهارة استخدام السلاح=8
…
…
أجنحة السطوة!
دخل عدد كبير من فقاعات السـِـمَـات إلى جيبه. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) الوقت الكافي للنظر إليها بعناية، ولكن في خضم الفوضى، ارتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
هزّ (باو دينغ) رأسه وزحف من الأرض. ثم ركب سيارته على عجل ولحق بـ (ليو تشان) والآخرين.
[سَطْوَة النَّار] = 3/2000 (4 نجوم)
انفتح زوج الأجنحة المتلألئة ورفرف برفق خلف الشخص الذي وصل.
ارتفعت سَطْوَة النَّار في هذه اللحظة ووصلت مباشرة إلى (4 نجوم)!
«هيا!» صرخ (باو دينغ) بأعلى صوته. لم يُظهر أي رحمة. لم يكن هذا وقتاً للتراجع. جمع قوته على فأسه الحربي وألقى بها على خصمه بقوة.
كانت سَطْوَة النَّار هي أقوى سماته في البداية. لذلك، كان من المنطقي أن يتم تطويرها أولاً.
«توقفوا!»
أضاءت نواة السَطْوَة الرابعة على عمود (وَانغ تِنغ) الفقري، واستقرت القوة الحمراء النارية الحارقة هناك. شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بالتغيرات في جسده… لقد شعر بقوة أكبر!
«يا إلهي، لقد نجونا!» ذهل (باو دينغ) والآخرون. لم يستطيعوا وصف الدهشة التي غمرت قلوبهم.
انبعثت من فمه أنفاس حارة.
بوم!
هذا شعور رائع!
لكن ذلك كان في صالحه. فكلما زادت قدرته، زادت فرص هروبهم!
هيا بنا، لنقلب هذا المكان رأساً على عقب! كانت عينا (وَانغ تِنغ) تلمعان كالمصابيح. ومع تدفق الأدرينالين في عروقه، زأر في قلبه وحول (السَطْوَة) إلى آلية نُقُوش السَطْوَة في المركبة. وانطلق مسرعاً مرة أخرى.
انبعث وهج أحمر دموي كثيف للغاية من مدفع طاغوت النار، تاركاً وراءه أثراً أحمر. انطلق هذا الوهج عالياً في الهواء واصطدم بهجوم الطرف الآخر.
سووش!
…
سووش!
وفي لحظة، أضاءت ألسنة اللهب المتأججة السماء!
كانت شخصيات عديدة تقترب منهم بسرعة. كانت هالتهم مخيفة. وعندما كانوا يركضون، كان يُسمع صوت انشقاق الهواء.
هل أصيب هذا المُغَامِر القوي ذو (5 نجوم) بإصابة خطيرة؟
المُغَامِرون ذوو الرتبة من فئة (4 نجوم) في الفرقة… كانوا هنا!
انقشع دوي الانفجار في الجو أخيراً، كاشفاً عن هيئة الرجل الأشعث ذي الشعر القصير. كان قد فقد جزءاً كبيراً من أجنحة السطوة جراء الانفجار. كما احترقت أجزاء كثيرة من جسده. كان رأسه مغطى بالغبار، وظهرت آثار الرماد والدم على شفتيه.
«انطلق أولاً!» تغيرت ملامح (باو دينغ) قليلاً. خفف من سرعة سيارته طواعية.
دخل عدد كبير من فقاعات السـِـمَـات إلى جيبه. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) الوقت الكافي للنظر إليها بعناية، ولكن في خضم الفوضى، ارتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
قفز أحد المُغَامِرين ذوي الرتبة من فئة (4 نجوم) عالياً في الهواء وضرب (باو دينغ) بسيفه الحربي الذي كان يحمله.
انفتح زوج الأجنحة المتلألئة ورفرف برفق خلف الشخص الذي وصل.
«قتل!»
كان هناك شكل يطير باتجاههم في منتصف السماء.
«هيا!» صرخ (باو دينغ) بأعلى صوته. لم يُظهر أي رحمة. لم يكن هذا وقتاً للتراجع. جمع قوته على فأسه الحربي وألقى بها على خصمه بقوة.
وفي لحظة، أضاءت ألسنة اللهب المتأججة السماء!
بوم!
«إنه هو!» تعرف (وَانغ تِنغ) على الرجل فوراً. كان هو الرجل ذو الشعر القصير جداً الذي أصدر الأمر بحبسهم في السجن.
اصطدم الاثنان. اضطر المُغَامِر إلى التوقف بل وارتد للخلف.
انتشر الحريق في كل مكان. وانطلق سيف أحمر ناري ضخم مباشرة إلى السماء وكاد أن يضيء سماء الليل بأكملها.
لم يكن (باو دينغ) في حالة أفضل. فقد طار جسده بالكامل، بالإضافة إلى مركبته، وسقط على الأرض.
…
صرخ (وَانغ تِنغ): «أسرعوا و تحركوا!» ولوّح بسيف المعركة في يده، فانبعث شعاع من التوهج الأحمر الناري على الأرض.
كان (وَانغ تِنغ) في الخلف، يحاول اللحاق بهم. عندما صدّ المُغَامِرين ذوي الرتبة من فئة (4 نجوم) قبل قليل، حصل على جولة أخرى من فقاعات السـِـمَـات.
بوم!
«هل يوجد بينهم مُغَامِر من فئة (5 نجوم)؟» سأل الشخص الذي جاء عابساً.
وفي لحظة، أضاءت ألسنة اللهب المتأججة السماء!
كان هذا… مذهلاً!
جدار ناري ممتد أفقياً بين المُغَامِرين العسكريين وزملاء (وَانغ تِنغ).
انبعثت من فمه أنفاس حارة.
هزّ (باو دينغ) رأسه وزحف من الأرض. ثم ركب سيارته على عجل ولحق بـ (ليو تشان) والآخرين.
«من هو؟ إنه عبقري بكل تأكيد لامتلاكه مثل هذه القدرات في هذه السن المبكرة!»
حُوصر المُغَامِر ذو الرتبة العسكرية العالية (4 نجوم) خلف جدار النار لبعض الوقت. وتحولت تعابير وجوههم إلى عبوس وهم يطاردون الهاربين مجدداً.
«ألم تتمكن من إيقافهم؟»
«طاردوهم!»
المُغَامِرون ذوو الرتبة من فئة (4 نجوم) في الفرقة… كانوا هنا!
«يجب أن نوقف هؤلاء الناس اليوم. وإلا، ستتعرض فرقة النمر القرمزي لإهانة بالغة!»
سووش!
صرخ المُغَامِرون، وزادت سرعتهم بشكل هائل. كان الأمر كما لو أنهم تلقوا حقن أكسيد النيتروز.
أنت حقاً لن تستسلم!؟ عبس (وَانغ تِنغ). كان وجهه جليدياً وجاداً. كانت شرارة غضب تتصاعد من سيفه الحربي.
[سَطْوَة الأرْض] = 2/2000 (4 نجوم)
أضاف جميع السمات الفارغة التي جمعها حتى الآن إلى [مهارة سيف كيرين الناري]!
كانت أجنحة السطوة لافتة للنظر بشكل استثنائي!
غير مكتمل… المستوى الأول… المستوى الثاني…
…
ازدادت أعداد النقاط بشكل مطرد حتى توقفت عند المستوى الثالث!
صرخ (وَانغ تِنغ): «أسرعوا و تحركوا!» ولوّح بسيف المعركة في يده، فانبعث شعاع من التوهج الأحمر الناري على الأرض.
بلغت قوة السيف ذروتها. عندما كان المُغَامِرون العسكريون من رتبة جندي من فئة (4 نجوم) على بعد أقل من 30 متراً منه، انطلقت قوة السيف في لحظة!
«هذا العبقري يجب أن يكون فخراً لجنسنا. لماذا سُجن؟»
[مهارة سيف كيرين الناري]!
كان (وَانغ تِنغ) في الخلف، يحاول اللحاق بهم. عندما صدّ المُغَامِرين ذوي الرتبة من فئة (4 نجوم) قبل قليل، حصل على جولة أخرى من فقاعات السـِـمَـات.
حضور سيف من المستوى الثالث!
طاردهم المُغَامِرون العسكريون عن كثب.
بوم!
«لا. الطرف الآخر… قوي جداً!» هزّ القليل منهم رؤوسهم.
انتشر الحريق في كل مكان. وانطلق سيف أحمر ناري ضخم مباشرة إلى السماء وكاد أن يضيء سماء الليل بأكملها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هياااااا!»
في غضون ساعة واحدة فقط، تمكن (وَانغ تِنغ) من تجاوز حدين من حدود القوة التي كان يجد صعوبة في اختراقها.
عندما وقع هذا الهجوم، أصيب المُغَامِرون الخمسة من رتبة جندي ب(4 نجوم) بالذهول. وتغيرت تعابير وجوههم تماماً.
المُغَامِرون ذوو الرتبة من فئة (4 نجوم) في الفرقة… كانوا هنا!
انقضّ عليهم ضوء السيف في لحظة خاطفة. لم يكن أمامهم أي سبيل للنجاة. تدفقت القوة من أجسادهم وهم ينفذون أساليبهم القتالية لمقاومة ضوء السيف.
مهارة استخدام السلاح =12
لكن…
*******
بلوب!
بوم!
تدفق الدم من أفواههم وهم يُجبرون على التراجع. لقد أصيبوا جميعاً بجروح خطيرة.
بوم!
هجوم سيف واحد ضد خمسة مُغَامِرين من رتبة جندي من فئة (4 نجوم). لم يمضِ وقت طويل على حصول (وَانغ تِنغ) على رتبة جندي من فئة (4 نجوم)، لذا كانت هذه القوة القتالية مذهلة بالفعل.
بوم!
«من هو؟ إنه عبقري بكل تأكيد لامتلاكه مثل هذه القدرات في هذه السن المبكرة!»
كانت شخصيات عديدة تقترب منهم بسرعة. كانت هالتهم مخيفة. وعندما كانوا يركضون، كان يُسمع صوت انشقاق الهواء.
«هذا العبقري يجب أن يكون فخراً لجنسنا. لماذا سُجن؟»
مدفع طاغوت النار!
…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تبادل القليل منهم النظرات فيما بينهم. وفجأة، سُمع صوت انشقاق الهواء خلفهم. وانطلق شعاع من الضوء نحوهم من بعيد وسقط أمامهم جميعاً.
[سَطْوَة الأرْض] = 8
انفتح زوج الأجنحة المتلألئة ورفرف برفق خلف الشخص الذي وصل.
أضاءت نواة السَطْوَة الرابعة على عمود (وَانغ تِنغ) الفقري، واستقرت القوة الحمراء النارية الحارقة هناك. شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بالتغيرات في جسده… لقد شعر بقوة أكبر!
«ألم تتمكن من إيقافهم؟»
[سَطْوَة الأرْض] = 2/2000 (4 نجوم)
«لا. الطرف الآخر… قوي جداً!» هزّ القليل منهم رؤوسهم.
في غضون ساعة واحدة فقط، تمكن (وَانغ تِنغ) من تجاوز حدين من حدود القوة التي كان يجد صعوبة في اختراقها.
«هل يوجد بينهم مُغَامِر من فئة (5 نجوم)؟» سأل الشخص الذي جاء عابساً.
شعر باقي أعضاء الفريق بالانتعاش.
«لا. يجب أن يكون أقوى شخص في مستوى جندي من فئة (4 نجوم). ومع ذلك، فهو قوي جداً. أما بالنسبة لمن أصابنا… فهو مجرد شاب صغير!» أجاب القليل منهم.
بوم!
«ماذا؟!» صُدم الشخص.
هيا بنا، لنقلب هذا المكان رأساً على عقب! كانت عينا (وَانغ تِنغ) تلمعان كالمصابيح. ومع تدفق الأدرينالين في عروقه، زأر في قلبه وحول (السَطْوَة) إلى آلية نُقُوش السَطْوَة في المركبة. وانطلق مسرعاً مرة أخرى.
…
بلوب!
كانت البوابة الخلفية لمدينة النمر القرمزي أمامهم مباشرة. بدأ (باو دينغ) وزملاؤه في الفريق يبتسمون فرحاً.
وجّه الرجل ذو الشعر القصير لكمة عنيفة نحوهم. وتجمّعت سَطْوَة الأرْض الهائلة والمخيفة في مكان واحد كنيزك يهوي إلى الأرض.
«لقد اقتربنا من النهاية. يا رجال، فقط القليل، وسنكون أحراراً!» كان (باو دينغ) مبتهجاً.
في تلك اللحظة، دوى هدير عالٍ من السماء.
شعر باقي أعضاء الفريق بالانتعاش.
«ماذا؟!» صُدم الشخص.
كان (وَانغ تِنغ) في الخلف، يحاول اللحاق بهم. عندما صدّ المُغَامِرين ذوي الرتبة من فئة (4 نجوم) قبل قليل، حصل على جولة أخرى من فقاعات السـِـمَـات.
«الحقوا بهم!» كانت نظرة الرجل باردة. لم تكن هناك أي مشاعر على وجهه وهو يصدر أمره بصرامة.
[سَطْوَة الأرْض] = 2/2000 (4 نجوم)
هيا بنا، لنقلب هذا المكان رأساً على عقب! كانت عينا (وَانغ تِنغ) تلمعان كالمصابيح. ومع تدفق الأدرينالين في عروقه، زأر في قلبه وحول (السَطْوَة) إلى آلية نُقُوش السَطْوَة في المركبة. وانطلق مسرعاً مرة أخرى.
كان من المقرر أن تتقدم سطوة الأرض بعد سطوة النار خاصته.
«لا. يجب أن يكون أقوى شخص في مستوى جندي من فئة (4 نجوم). ومع ذلك، فهو قوي جداً. أما بالنسبة لمن أصابنا… فهو مجرد شاب صغير!» أجاب القليل منهم.
في غضون ساعة واحدة فقط، تمكن (وَانغ تِنغ) من تجاوز حدين من حدود القوة التي كان يجد صعوبة في اختراقها.
«يجب أن نوقف هؤلاء الناس اليوم. وإلا، ستتعرض فرقة النمر القرمزي لإهانة بالغة!»
لكن هذا حدث في ظل ظروف بالغة الصعوبة. لم يكن (وَانغ تِنغ) يدري أيبكي أم يضحك.
دوى الانفجار العنيف في أرجاء المدينة بأكملها.
لكن ذلك كان في صالحه. فكلما زادت قدرته، زادت فرص هروبهم!
بوم!
«توقفوا!»
«توقفوا!»
في تلك اللحظة، دوى هدير عالٍ من السماء.
[سَطْوَة الأرْض] = 8
كان هناك شكل يطير باتجاههم في منتصف السماء.
بوم!
كانت أجنحة السطوة لافتة للنظر بشكل استثنائي!
«هذا العبقري يجب أن يكون فخراً لجنسنا. لماذا سُجن؟»
تغيرت تعابير وجوه الجميع، وانخفض الأمل في قلوبهم إلى أدنى مستوياته.
كان (وَانغ تِنغ) في الخلف، يحاول اللحاق بهم. عندما صدّ المُغَامِرين ذوي الرتبة من فئة (4 نجوم) قبل قليل، حصل على جولة أخرى من فقاعات السـِـمَـات.
أجنحة السطوة!
فجّر مدفع طاغوت النار البوابة. لم يجد المُغَامِرون العسكريون المحيطون بالبوابة وقتاً للفرار، فسقط العديد منهم بين قتيل وجريح. وبقيادة (وَانغ تِنغ)، فرّ الجميع وسط الدخان والغبار.
مستوى جندي من فئة (5 نجوم)!
دخل عدد كبير من فقاعات السـِـمَـات إلى جيبه. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) الوقت الكافي للنظر إليها بعناية، ولكن في خضم الفوضى، ارتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«إنه هو!» تعرف (وَانغ تِنغ) على الرجل فوراً. كان هو الرجل ذو الشعر القصير جداً الذي أصدر الأمر بحبسهم في السجن.
«هل يوجد بينهم مُغَامِر من فئة (5 نجوم)؟» سأل الشخص الذي جاء عابساً.
بوم!
انفتح زوج الأجنحة المتلألئة ورفرف برفق خلف الشخص الذي وصل.
وجّه الرجل ذو الشعر القصير لكمة عنيفة نحوهم. وتجمّعت سَطْوَة الأرْض الهائلة والمخيفة في مكان واحد كنيزك يهوي إلى الأرض.
ازدادت أعداد النقاط بشكل مطرد حتى توقفت عند المستوى الثالث!
كان الشيخ مستعداً للتحرك، لكن عندما رأى (وَانغ تِنغ) من طرف عينه، ارتعش وجهه قليلاً. فتوقف عما كان يفعله.
أضاءت نواة السَطْوَة الرابعة على عمود (وَانغ تِنغ) الفقري، واستقرت القوة الحمراء النارية الحارقة هناك. شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بالتغيرات في جسده… لقد شعر بقوة أكبر!
رأى الشيخ مدفعاً ضخماً يظهر فجأة في يد (وَانغ تِنغ). فصبّ سطوة النار خاصته في المدفع بشكل محموم.
«الحقوا بهم!» كانت نظرة الرجل باردة. لم تكن هناك أي مشاعر على وجهه وهو يصدر أمره بصرامة.
مدفع طاغوت النار!
كانت شخصيات عديدة تقترب منهم بسرعة. كانت هالتهم مخيفة. وعندما كانوا يركضون، كان يُسمع صوت انشقاق الهواء.
في تلك اللحظة، أضاء نمط أحمر ناري معقد على سطح مدفع طاغوت النار. ومع ازدياد كمية سَطْوَة النَّار المحقونة في المدفع، ازداد التوهج القرمزي كثافةً.
بوم!
وبعد لحظات قليلة، انتهى مدفع طاغوت النار من الشحن!
كان هناك شكل يطير باتجاههم في منتصف السماء.
كان الرجل ذو الشعر القصير على بعد أقل من عشرة أمتار فوق الجميع. قام (وَانغ تِنغ) بتفعيل نقوش الإطلاق دون أي تردد.
هزّ (باو دينغ) رأسه وزحف من الأرض. ثم ركب سيارته على عجل ولحق بـ (ليو تشان) والآخرين.
انبعث وهج أحمر دموي كثيف للغاية من مدفع طاغوت النار، تاركاً وراءه أثراً أحمر. انطلق هذا الوهج عالياً في الهواء واصطدم بهجوم الطرف الآخر.
بوم!
بوم!
دوى الانفجار العنيف في أرجاء المدينة بأكملها.
جدار ناري ممتد أفقياً بين المُغَامِرين العسكريين وزملاء (وَانغ تِنغ).
«يا إلهي، لقد نجونا!» ذهل (باو دينغ) والآخرون. لم يستطيعوا وصف الدهشة التي غمرت قلوبهم.
«هذا العبقري يجب أن يكون فخراً لجنسنا. لماذا سُجن؟»
من جهة أخرى، لم يضيع (وَانغ تِنغ) أي وقت. أطلق رصاصة أخرى على البوابة وشغل النقوش مرة أخرى. وتقدم في الهجوم نحو البوابة.
«هل يوجد بينهم مُغَامِر من فئة (5 نجوم)؟» سأل الشخص الذي جاء عابساً.
«توقف عن أحلام اليقظة! أسرع و تحرك!»
مهارة استخدام السلاح =12
بوم!
كانت شخصيات عديدة تقترب منهم بسرعة. كانت هالتهم مخيفة. وعندما كانوا يركضون، كان يُسمع صوت انشقاق الهواء.
فجّر مدفع طاغوت النار البوابة. لم يجد المُغَامِرون العسكريون المحيطون بالبوابة وقتاً للفرار، فسقط العديد منهم بين قتيل وجريح. وبقيادة (وَانغ تِنغ)، فرّ الجميع وسط الدخان والغبار.
صرخ (وَانغ تِنغ): «أسرعوا و تحركوا!» ولوّح بسيف المعركة في يده، فانبعث شعاع من التوهج الأحمر الناري على الأرض.
انقشع دوي الانفجار في الجو أخيراً، كاشفاً عن هيئة الرجل الأشعث ذي الشعر القصير. كان قد فقد جزءاً كبيراً من أجنحة السطوة جراء الانفجار. كما احترقت أجزاء كثيرة من جسده. كان رأسه مغطى بالغبار، وظهرت آثار الرماد والدم على شفتيه.
وجّه الرجل ذو الشعر القصير لكمة عنيفة نحوهم. وتجمّعت سَطْوَة الأرْض الهائلة والمخيفة في مكان واحد كنيزك يهوي إلى الأرض.
أُصيب المُغَامِرون العسكريون الذين وصلوا متأخرين قليلاً إلى مكان الحادث بالذهول عندما رأوا ذلك. كادت أفواههم أن تسقط على الأرض، وشعروا بجفاف في حناجرهم. لم يستطيعوا النطق بكلمة واحدة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل أصيب هذا المُغَامِر القوي ذو (5 نجوم) بإصابة خطيرة؟
«انطلق أولاً!» تغيرت ملامح (باو دينغ) قليلاً. خفف من سرعة سيارته طواعية.
كان هذا… مذهلاً!
غير مكتمل… المستوى الأول… المستوى الثاني…
«الحقوا بهم!» كانت نظرة الرجل باردة. لم تكن هناك أي مشاعر على وجهه وهو يصدر أمره بصرامة.
«الحقوا بهم!» كانت نظرة الرجل باردة. لم تكن هناك أي مشاعر على وجهه وهو يصدر أمره بصرامة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انقضّ عليهم ضوء السيف في لحظة خاطفة. لم يكن أمامهم أي سبيل للنجاة. تدفقت القوة من أجسادهم وهم ينفذون أساليبهم القتالية لمقاومة ضوء السيف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
طاردهم المُغَامِرون العسكريون عن كثب.
شعر باقي أعضاء الفريق بالانتعاش.
