231
اندفعوا نحو البوابة الخلفية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ركضوا مذعورين. كانت شوارع مدينة النمر القرمزي مستقيمة وبسيطة. لم تكن هناك تخطيطات معقدة كالشوارع الرئيسية والأزقة الضيقة. لذا، مهما كان الطريق منعزلاً، كان من السهل رصدهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في مبنى يقع في وسط المدينة.
*******
قال (شياو نانفنغ) بهدوء: «وانغ يونغ، سأمنحك فرصة أخرى. ولكن، إذا لم تتمكن من القبض على الهاربين، فلا داعي لعودتك!»
«انقر، انقر، انقر!»
الفصل 231: القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي
كان هناك العديد من المُغَامِرين العسكريين، لكن معظمهم كانوا من ذوي الرتب المتدنية. لم تكن خبرتهم القتالية ضعيفة، لكن ذلك كان يعتمد على من يواجهونه.
دوى صفير الإنذار في مدينة النمر القرمزي حتى آذت آذانهم. أضاءت الأنوار المدينة، وأُرسل عدد كبير من المُغَامِرين العسكريين للبحث عن الهاربين.
رأى (وَانغ تِنغ) جندياً يسقط أرضاً بعد إصابته برصاصة. انقلبت سيارته الصغيرة جانباً وكادت تصطدم بالمبنى المجاور. في تلك اللحظة، خطرت له فكرة.
كانت هذه مدينة عسكرية مهمة. لم يكن يُسمح بوقوع أي حوادث. يجب القضاء على أي مشكلة في مهدها.
رأى (وَانغ تِنغ) جندياً يسقط أرضاً بعد إصابته برصاصة. انقلبت سيارته الصغيرة جانباً وكادت تصطدم بالمبنى المجاور. في تلك اللحظة، خطرت له فكرة.
في مبنى يقع في وسط المدينة.
رأى (وَانغ تِنغ) جندياً يسقط أرضاً بعد إصابته برصاصة. انقلبت سيارته الصغيرة جانباً وكادت تصطدم بالمبنى المجاور. في تلك اللحظة، خطرت له فكرة.
«انقر، انقر، انقر!»
*******
دخل رجل في منتصف العمر ذو هالة قوية ومخيفة إلى المكتب.
في مبنى يقع في وسط المدينة.
«القائد الأعلى!»
كان هذا أيضاً مقر قيادة فرقة النمر القرمزي. لم يكونوا يعانون من نقص عددي. لم يمضِ وقت طويل حتى بدأ المُغَامِرون بالتدفق من كل حدب وصوب.
«القائد الأعلى!»
كانت هذه مدينة عسكرية مهمة. لم يكن يُسمح بوقوع أي حوادث. يجب القضاء على أي مشكلة في مهدها.
«القائد الأعلى!»
كانت تعابير وجوه المجموعة قبيحة. لقد بذلوا قصارى جهدهم لاختيار أكثر الطرق عزلة. ومع ذلك، فقد لفتوا انتباه مجموعة من المُغَامِرين العسكريين الذين ظهروا فجأة على جانب الطريق.
…
سألت (ليو تشان) وهي تركض بكل قوتها: «ماذا يجب أن نفعل؟ يبدو أننا محاصرون».
نهض جميع من في المكتب دفعة واحدة وأدّوا التحية للرجل. وعندما رأوا تعابير وجه الرجل متوسط العمر، شعروا بالتوتر على الفور.
يا له من طفل مزعج! عندما رأى الرجل العجوز هذا المشهد، لمعت عيناه.
كان هذا الرجل هو القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي – (شياو نانفنغ)!
…
نظر (شياو نانفنغ) حوله ومسح وجوه الجميع بنظراته. رفرف رداء الجنرال خلفه قليلاً رغم عدم وجود ريح. جلس على مقعد المضيف وفتح فمه ليسأل: «هل يمكن لأحد أن يخبرني كيف تمكن السجناء من الهروب من السجن؟»
كان هناك العديد من المُغَامِرين العسكريين، لكن معظمهم كانوا من ذوي الرتب المتدنية. لم تكن خبرتهم القتالية ضعيفة، لكن ذلك كان يعتمد على من يواجهونه.
التزم الجميع الصمت كصوت حشرة الزيز الباردة. خفضوا رؤوسهم. لم يجرؤ أحد على الكلام.
كان هذا أيضاً مقر قيادة فرقة النمر القرمزي. لم يكونوا يعانون من نقص عددي. لم يمضِ وقت طويل حتى بدأ المُغَامِرون بالتدفق من كل حدب وصوب.
كان هذا هو الحضور المتسلط لقائد أعلى!
التزم الجميع الصمت كصوت حشرة الزيز الباردة. خفضوا رؤوسهم. لم يجرؤ أحد على الكلام.
«وانغ يونغ، تكلم!» تحولت نظرة (شياو نانفنغ) إلى رجل ممتلئ الجسم قليلاً يقف أسفله.
في مبنى يقع في وسط المدينة.
كان وانغ يونغ غارقاً في العرق، وعضلات وجهه ترتجف بشدة. ضمّ قدميه معاً بنقرة عالية، ثم أدى التحية للقائد العام. وقال بصوت عالٍ: «لقد فشلت في أداء واجبي. أرجو معاقبتي!»
تدحرج (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان) على الأرض وأخرجا مسدسيهما . وبدآ بإطلاق النار من خلفهما. كانا بارعين للغاية في استخدام الأسلحة النارية، وخاصة (وَانغ تِنغ). استخدم قوته الروحية إلى جانب فنون القتال بالأسلحة النارية. أصابت معظم رصاصاته أهدافها.
بوم!
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انقضت عليه قوة حضور القائد، التي بدت وكأنها جبل ضخم.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انقضت عليه قوة حضور القائد، التي بدت وكأنها جبل ضخم.
«لنتحرك!»
انحنى وانغ يونغ بكامل جسده. كان وجهه شاحباً، وظلت ساقاه ترتجفان.
كان وانغ يونغ غارقاً في العرق، وعضلات وجهه ترتجف بشدة. ضمّ قدميه معاً بنقرة عالية، ثم أدى التحية للقائد العام. وقال بصوت عالٍ: «لقد فشلت في أداء واجبي. أرجو معاقبتي!»
ومع ذلك، فقد أظهر له (شياو نانفنغ) الرحمة. وإلا لكان وانغ يونغ قد أُجبر على الركوع في مكانه، ولكان شعر بإحراج شديد أمام رفاقه.
من ناحية أخرى، كان لدى (وَانغ تِنغ ورفاقه) مساحة أكبر للمناورة نظراً لقلة عددهم. فتنقلوا جيئة وذهاباً عبر الحشد ووجهوا ضربات قوية للمُغَامِرين العسكريين.
في هذه اللحظة، نهض رجل بجانبه وقال: «القائد، إن أهم شيء الآن هو القبض على الهاربين. لماذا لا تمنح وانغ يونغ فرصة أخرى وتدعه يُصلح الأمر بفسه؟»
«ها هم ذا!»
وافق الضباط الآخرون وساعدوا في الدفاع عن وانغ يونغ. حتى وإن كانت علاقة بعضهم به متوترة، فقد التزموا الصمت في مثل هذه المواقف. فتلفيق التهم للرفاق من المحرمات في الجيش. وكان لأفعالهم أثر بالغ على نظرة القائد العام إليهم.
بوم!
قال (شياو نانفنغ) بهدوء: «وانغ يونغ، سأمنحك فرصة أخرى. ولكن، إذا لم تتمكن من القبض على الهاربين، فلا داعي لعودتك!»
«انقر، انقر، انقر!»
اختفت تلك الهالة الطاغية مع تلك الجملة. نهض، واستدار، وغادر.
«أيها الناس في المقدمة، لقد حوصرتم. استسلموا بسرعة. وإلا… سنطلق النار عليكم!» استخدم الأشخاص الذين يقفون في الجهة المقابلة مكبر الصوت للتحدث إليهم.
جاء سريعاً ورحل سريعاً. لم يتوقف إطلاقاً.
لم يتوقع المُغَامِرون العسكريون أن يكون (وَانغ تِنغ ورفاقه) بهذه الصراحة. اندفع الهاربون نحو مجموعتهم دون أدنى تردد. وللحظة، ساد الهياج بين المُغَامِرين. ورغم حملهم رشاشات ثقيلة، لم يكن بوسعهم إطلاق النار عشوائياً.
أجاب وانغ يونغ بصوت عالٍ: «نعم!». انتظر حتى غادر (شياو نانفنغ) قبل أن يرفع رأسه أخيراً. شعر أن ظهره غارق بالعرق البارد.
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع زملائه. وعندما رأوا المزيد والمزيد من المُغَامِرين العسكريين يتجهون نحو هذا الجانب من المدينة، اتخذوا قرارهم على الفور.
«شكراً لك أيها العجوز تشن!»
تدحرج (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان) على الأرض وأخرجا مسدسيهما . وبدآ بإطلاق النار من خلفهما. كانا بارعين للغاية في استخدام الأسلحة النارية، وخاصة (وَانغ تِنغ). استخدم قوته الروحية إلى جانب فنون القتال بالأسلحة النارية. أصابت معظم رصاصاته أهدافها.
استدار ونظر إلى الرجل الذي ساعده قبل قليل.
في مبنى يقع في وسط المدينة.
«أسرعوا واقبضوا على الهاربين. هذا هو الأمر الحاسم»، لوّح الرجل بيده وأجاب.
ومع ذلك، فقد أظهر له (شياو نانفنغ) الرحمة. وإلا لكان وانغ يونغ قد أُجبر على الركوع في مكانه، ولكان شعر بإحراج شديد أمام رفاقه.
«حسناً. إذا تمكنت من النجاة من هذه المحنة، فسأدعوك إلى بعض النبيذ الجيد.» اندفع وانغ يونغ للخارج على عجل بعد أن أنهى كلامه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
…
«انقر، انقر، انقر!»
!!!
الفصل 231: القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع زملائه. وعندما رأوا المزيد والمزيد من المُغَامِرين العسكريين يتجهون نحو هذا الجانب من المدينة، اتخذوا قرارهم على الفور.
أضاءت الأنوار رقعةً شاسعةً من المدينة. كانت مهارتهم في التخفي مفيدةً في الظلام، لكن لم يكن لديهم مكانٌ للاختباء في مثل هذه البيئة الساطعة. إضافةً إلى ذلك، كان هناك عددٌ هائلٌ من المُغَامِرين العسكريين يفتشونهم بدقةٍ متناهية.
أضاءت الأنوار رقعةً شاسعةً من المدينة. كانت مهارتهم في التخفي مفيدةً في الظلام، لكن لم يكن لديهم مكانٌ للاختباء في مثل هذه البيئة الساطعة. إضافةً إلى ذلك، كان هناك عددٌ هائلٌ من المُغَامِرين العسكريين يفتشونهم بدقةٍ متناهية.
بعد مرورهم بأحد الشوارع، رأت مجموعة من المُغَامِرين العسكريين، الذين كانوا يقومون بدورية في هذه المنطقة، (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. فصرخوا بصوت عالٍ.
لم يكن أمامهم سوى الفرار. كانوا قد اقتربوا بالفعل من البوابة الخلفية لمدينة النمر القرمزي. ولا تزال هناك فرصة للنجاة إذا تمكنوا من شق طريقهم عبرها.
لم يكن أمامهم سوى الفرار. كانوا قد اقتربوا بالفعل من البوابة الخلفية لمدينة النمر القرمزي. ولا تزال هناك فرصة للنجاة إذا تمكنوا من شق طريقهم عبرها.
اندفعوا نحو البوابة الخلفية.
كان (باو دينغ) وزملاؤه جميعهم من رتبة جندي (3 نجوم) فما فوق. عندما اندفعوا نحو مجموعة من المُغَامِرين ذوي رتبة (نجمة واحدة) أو (نجمتين)، كانوا كالنمور التي تدخل قطيعاً من الأغنام.
لم ينبس الرجل العجوز ببنت شفة. بل تبعهم بهدوء واسترخاء. بدا عليه الارتياح التام، وكأنه لا يحاول الهرب.
صرخ (يان يومينغ): «الصغيرة يو!». اندفع إلى جانبها على الفور وسحبها لأعلى ليتجنب الرصاصات التي كانت متجهة نحوهما.
«ها هم ذا!»
لم يستمر (باو دينغ) ورفاقه في القتال لفترة طويلة. فقد وجدوا وجهتهم وانطلقوا نحو هدفهم كشفرة حادة تخترق الهواء.
بعد مرورهم بأحد الشوارع، رأت مجموعة من المُغَامِرين العسكريين، الذين كانوا يقومون بدورية في هذه المنطقة، (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. فصرخوا بصوت عالٍ.
«اللعنة، لقد تم اكتشافنا بسرعة كبيرة.»
«اقبضوا عليهم، لا تدعوهم يهربون!» بدأ عدد هائل من المُغَامِرين العسكريين بالاندفاع نحو الاتجاه الذي كان (وَانغ تِنغ ورفاقه) يهربون منه.
لم يمضِ سوى ثوانٍ معدودة منذ أن تمكنوا من التخلص من المجموعة الأولى من المُغَامِرين. ومع ذلك، كان بالإمكان سماع دوي انفجارات مدوية خلفهم.
«اللعنة، لقد تم اكتشافنا بسرعة كبيرة.»
«لنتحرك!»
كانت تعابير وجوه المجموعة قبيحة. لقد بذلوا قصارى جهدهم لاختيار أكثر الطرق عزلة. ومع ذلك، فقد لفتوا انتباه مجموعة من المُغَامِرين العسكريين الذين ظهروا فجأة على جانب الطريق.
قُذف المُغَامِرون العسكريون في الهواء، وسُمعت صرخات الألم بشكل متواصل.
ركضوا مذعورين. كانت شوارع مدينة النمر القرمزي مستقيمة وبسيطة. لم تكن هناك تخطيطات معقدة كالشوارع الرئيسية والأزقة الضيقة. لذا، مهما كان الطريق منعزلاً، كان من السهل رصدهم.
في هذه اللحظة، نهض رجل بجانبه وقال: «القائد، إن أهم شيء الآن هو القبض على الهاربين. لماذا لا تمنح وانغ يونغ فرصة أخرى وتدعه يُصلح الأمر بفسه؟»
كان هذا أيضاً مقر قيادة فرقة النمر القرمزي. لم يكونوا يعانون من نقص عددي. لم يمضِ وقت طويل حتى بدأ المُغَامِرون بالتدفق من كل حدب وصوب.
صرخ (يان يومينغ): «الصغيرة يو!». اندفع إلى جانبها على الفور وسحبها لأعلى ليتجنب الرصاصات التي كانت متجهة نحوهما.
سألت (ليو تشان) وهي تركض بكل قوتها: «ماذا يجب أن نفعل؟ يبدو أننا محاصرون».
دخل رجل في منتصف العمر ذو هالة قوية ومخيفة إلى المكتب.
قال (باو دينغ) وهو يجز على أسنانه: «علينا أن نقاتل!»
«وانغ يونغ، تكلم!» تحولت نظرة (شياو نانفنغ) إلى رجل ممتلئ الجسم قليلاً يقف أسفله.
«أيها الناس في المقدمة، لقد حوصرتم. استسلموا بسرعة. وإلا… سنطلق النار عليكم!» استخدم الأشخاص الذين يقفون في الجهة المقابلة مكبر الصوت للتحدث إليهم.
…
لم يُعر (وَانغ تِنغ) وزملاؤه أي اهتمام لما قاله. إطلاق النار؟ لقد وصل الأمر إلى هذه المرحلة بالفعل. لماذا يخشون إطلاق النار؟ لا مجال للتفاوض.
«حسناً. إذا تمكنت من النجاة من هذه المحنة، فسأدعوك إلى بعض النبيذ الجيد.» اندفع وانغ يونغ للخارج على عجل بعد أن أنهى كلامه.
«قتل!»
حرك جسده ولحق بسيارة الدفع الرباعي التي كانت على وشك الاصطدام بالمبنى. سيطر على السيارة ثم قفز فوقها. ركض نحو المقاتلين العسكريين على الجانب الآخر.
هدر الفريق بأصوات خافتة قبل أن يندفع نحو المُغَامِرين العسكريين في المقدمة. انفجرت قوة هائلة من أجسادهم، مُشكّلةً موجات هوائية في الأرجاء. وبدا وكأنهم تحوّلوا إلى أشعة ضوئية وهم يندفعون نحو المُغَامِرين العسكريين في المقدمة.
!!!
رغم مصادرة أسلحتهم، فقد تم سجنهم. وعندما هربوا من زنزانتهم، استعادوا أسلحتهم.
من ناحية أخرى، كان لدى (وَانغ تِنغ ورفاقه) مساحة أكبر للمناورة نظراً لقلة عددهم. فتنقلوا جيئة وذهاباً عبر الحشد ووجهوا ضربات قوية للمُغَامِرين العسكريين.
بوم!
بانغ، بانغ، بانغ!
كانت معركة حامية الوطيس.
«أسرعوا واقبضوا على الهاربين. هذا هو الأمر الحاسم»، لوّح الرجل بيده وأجاب.
لم يتوقع المُغَامِرون العسكريون أن يكون (وَانغ تِنغ ورفاقه) بهذه الصراحة. اندفع الهاربون نحو مجموعتهم دون أدنى تردد. وللحظة، ساد الهياج بين المُغَامِرين. ورغم حملهم رشاشات ثقيلة، لم يكن بوسعهم إطلاق النار عشوائياً.
دوت بضع طلقات نارية كطبول عالية.
من ناحية أخرى، كان لدى (وَانغ تِنغ ورفاقه) مساحة أكبر للمناورة نظراً لقلة عددهم. فتنقلوا جيئة وذهاباً عبر الحشد ووجهوا ضربات قوية للمُغَامِرين العسكريين.
كان هذا هو الحضور المتسلط لقائد أعلى!
كان هناك العديد من المُغَامِرين العسكريين، لكن معظمهم كانوا من ذوي الرتب المتدنية. لم تكن خبرتهم القتالية ضعيفة، لكن ذلك كان يعتمد على من يواجهونه.
تدحرج (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان) على الأرض وأخرجا مسدسيهما . وبدآ بإطلاق النار من خلفهما. كانا بارعين للغاية في استخدام الأسلحة النارية، وخاصة (وَانغ تِنغ). استخدم قوته الروحية إلى جانب فنون القتال بالأسلحة النارية. أصابت معظم رصاصاته أهدافها.
كان (باو دينغ) وزملاؤه جميعهم من رتبة جندي (3 نجوم) فما فوق. عندما اندفعوا نحو مجموعة من المُغَامِرين ذوي رتبة (نجمة واحدة) أو (نجمتين)، كانوا كالنمور التي تدخل قطيعاً من الأغنام.
كان هذا أيضاً مقر قيادة فرقة النمر القرمزي. لم يكونوا يعانون من نقص عددي. لم يمضِ وقت طويل حتى بدأ المُغَامِرون بالتدفق من كل حدب وصوب.
قُذف المُغَامِرون العسكريون في الهواء، وسُمعت صرخات الألم بشكل متواصل.
أشرقت عيون زملائه في الفريق. كان (باو دينغ) أقرب، فاندفع نحو سيارة الدفع الرباعي التي كانت ملقاة على جانبها على الأرض.
«لنتحرك!»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
لم يستمر (باو دينغ) ورفاقه في القتال لفترة طويلة. فقد وجدوا وجهتهم وانطلقوا نحو هدفهم كشفرة حادة تخترق الهواء.
في مبنى يقع في وسط المدينة.
لم يمضِ سوى ثوانٍ معدودة منذ أن تمكنوا من التخلص من المجموعة الأولى من المُغَامِرين. ومع ذلك، كان بالإمكان سماع دوي انفجارات مدوية خلفهم.
«قتل!»
تسابقت أكثر من عشر سيارات دفع رباعي صغيرة في الشوارع، وكانت تقترب بسرعة من الهاربين.
أضاءت الأنوار رقعةً شاسعةً من المدينة. كانت مهارتهم في التخفي مفيدةً في الظلام، لكن لم يكن لديهم مكانٌ للاختباء في مثل هذه البيئة الساطعة. إضافةً إلى ذلك، كان هناك عددٌ هائلٌ من المُغَامِرين العسكريين يفتشونهم بدقةٍ متناهية.
بانغ، بانغ، بانغ!
نهض جميع من في المكتب دفعة واحدة وأدّوا التحية للرجل. وعندما رأوا تعابير وجه الرجل متوسط العمر، شعروا بالتوتر على الفور.
دوت بضع طلقات نارية كطبول عالية.
في مبنى يقع في وسط المدينة.
ألقى (باو دينغ) والآخرون بأنفسهم على الأرض على الجانب على عجل.
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع زملائه. وعندما رأوا المزيد والمزيد من المُغَامِرين العسكريين يتجهون نحو هذا الجانب من المدينة، اتخذوا قرارهم على الفور.
خفض!
دوت بضع طلقات نارية كطبول عالية.
كانت (يان ليوجين) أبطأ بخطوة، لذا أصيبت في ذراعها. وتناثر الدم على الطريق.
انحنى وانغ يونغ بكامل جسده. كان وجهه شاحباً، وظلت ساقاه ترتجفان.
صرخ (يان يومينغ): «الصغيرة يو!». اندفع إلى جانبها على الفور وسحبها لأعلى ليتجنب الرصاصات التي كانت متجهة نحوهما.
لم يُعر (وَانغ تِنغ) وزملاؤه أي اهتمام لما قاله. إطلاق النار؟ لقد وصل الأمر إلى هذه المرحلة بالفعل. لماذا يخشون إطلاق النار؟ لا مجال للتفاوض.
تدحرج (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان) على الأرض وأخرجا مسدسيهما . وبدآ بإطلاق النار من خلفهما. كانا بارعين للغاية في استخدام الأسلحة النارية، وخاصة (وَانغ تِنغ). استخدم قوته الروحية إلى جانب فنون القتال بالأسلحة النارية. أصابت معظم رصاصاته أهدافها.
قال (باو دينغ) وهو يجز على أسنانه: «علينا أن نقاتل!»
يا له من طفل مزعج! عندما رأى الرجل العجوز هذا المشهد، لمعت عيناه.
في مبنى يقع في وسط المدينة.
رأى (وَانغ تِنغ) جندياً يسقط أرضاً بعد إصابته برصاصة. انقلبت سيارته الصغيرة جانباً وكادت تصطدم بالمبنى المجاور. في تلك اللحظة، خطرت له فكرة.
وافق الضباط الآخرون وساعدوا في الدفاع عن وانغ يونغ. حتى وإن كانت علاقة بعضهم به متوترة، فقد التزموا الصمت في مثل هذه المواقف. فتلفيق التهم للرفاق من المحرمات في الجيش. وكان لأفعالهم أثر بالغ على نظرة القائد العام إليهم.
حرك جسده ولحق بسيارة الدفع الرباعي التي كانت على وشك الاصطدام بالمبنى. سيطر على السيارة ثم قفز فوقها. ركض نحو المقاتلين العسكريين على الجانب الآخر.
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع زملائه. وعندما رأوا المزيد والمزيد من المُغَامِرين العسكريين يتجهون نحو هذا الجانب من المدينة، اتخذوا قرارهم على الفور.
مرّ بجانب أحد المُغَامِرين العسكريين على الفور تقريباً. أمسك بحلق الطرف الآخر بيد واحدة وألقى به خارج السيارة.
ركضوا مذعورين. كانت شوارع مدينة النمر القرمزي مستقيمة وبسيطة. لم تكن هناك تخطيطات معقدة كالشوارع الرئيسية والأزقة الضيقة. لذا، مهما كان الطريق منعزلاً، كان من السهل رصدهم.
انقلبت سيارة الدفع الرباعي على الأرض.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انقضت عليه قوة حضور القائد، التي بدت وكأنها جبل ضخم.
صرخ (وَانغ تِنغ): «اخطفوا السيارة!»
لم يستمر (باو دينغ) ورفاقه في القتال لفترة طويلة. فقد وجدوا وجهتهم وانطلقوا نحو هدفهم كشفرة حادة تخترق الهواء.
أشرقت عيون زملائه في الفريق. كان (باو دينغ) أقرب، فاندفع نحو سيارة الدفع الرباعي التي كانت ملقاة على جانبها على الأرض.
كان هناك العديد من المُغَامِرين العسكريين، لكن معظمهم كانوا من ذوي الرتب المتدنية. لم تكن خبرتهم القتالية ضعيفة، لكن ذلك كان يعتمد على من يواجهونه.
كما صدمت (ليو تشان) عدداً من السائقين، مما أتاح للأخوين يان فرصة لسرقة سيارة. وانطلقوا بسرعة نحو الجزء الخلفي من المدينة.
كان وانغ يونغ غارقاً في العرق، وعضلات وجهه ترتجف بشدة. ضمّ قدميه معاً بنقرة عالية، ثم أدى التحية للقائد العام. وقال بصوت عالٍ: «لقد فشلت في أداء واجبي. أرجو معاقبتي!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت (يان ليوجين) أبطأ بخطوة، لذا أصيبت في ذراعها. وتناثر الدم على الطريق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وافق الضباط الآخرون وساعدوا في الدفاع عن وانغ يونغ. حتى وإن كانت علاقة بعضهم به متوترة، فقد التزموا الصمت في مثل هذه المواقف. فتلفيق التهم للرفاق من المحرمات في الجيش. وكان لأفعالهم أثر بالغ على نظرة القائد العام إليهم.
دخل رجل في منتصف العمر ذو هالة قوية ومخيفة إلى المكتب.
