237
كل ما استطاع قوله هو: كما هو متوقع من مُغَامِري الفنون القتالية بمستوى الجنرال. لقد فقدوا الكثير من سمات سَطْوَة خلال نزال عادي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
…
*******
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 237: امرأة مجنونة!
أما الطرف الآخر فكان القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي. لا بد أن قدراته فائقة.
«شياو نان فنغ، اخرج إلى هنا!»
جيد، جيد!
دوى صوت (دان تيتشيان) في أرجاء مدينة النمر القرمزي بأكملها. شعر الجميع بالرعب وهم ينظرون إلى الأعلى.
«لماذا هي هنا؟!» أخيراً تعرفوا على (دان تيتشيان). أصيبوا بالذهول، وشحبت وجوههم من الخوف.
من هذا؟
من ذا الذي يملك هذه الجرأة؟
كيف تجرؤ على المجيء إلى فرقة النمر القرمزي ومناداة قائدهم الأعلى باسمه مباشرة!
كانت هذه الشخصيات إما تمتلك أجنحة على ظهورها أو كانت تسير في الهواء. كانوا مُغَامِرين من رتبة جندي من فئة (5 نجوم) فما فوق.
بل إنها طلبت منه أن يخرج إلى هناك!
«ماذا أفعل هنا؟» أجابت (دان تيتشيان) بشراسة، «لقد آذيت تلميذي، ومع ذلك تسألني ماذا أفعل هنا؟»
من ذا الذي يملك هذه الجرأة؟
لكن لم يكن لديه وقت للتفكير. كان هجوم (دان تيتشيان) أمام عينيه مباشرة. كان وهج السيف ساطعاً لدرجة أنه آذى عينيه. لم يجرؤ (شياو نانفنغ) على الاستهانة بهجومها. ظهر زوج من الهراوات السوداء ذات الثمانية أضلاع على راحتيه. بدأ الاثنان القتال دون أي ضجة.
انطلقت العديد من الأشكال في الهواء من المَخفَر العَسكَرِي بالأسفل، مصحوبة بصيحات غاضبة.
الفصل 237: امرأة مجنونة!
«كيف تجرؤ!»
جيد، جيد!
«جريئ!»
«لماذا هي هنا؟!» أخيراً تعرفوا على (دان تيتشيان). أصيبوا بالذهول، وشحبت وجوههم من الخوف.
«كيف تجرؤ على إثارة المشاكل هنا!»
الأمر الأهم كان…
كانت هذه الشخصيات إما تمتلك أجنحة على ظهورها أو كانت تسير في الهواء. كانوا مُغَامِرين من رتبة جندي من فئة (5 نجوم) فما فوق.
لا شك أن (دان تيتشيان) كانت لافتة للنظر للغاية. كانت أنظار الجميع متجهة إليها. ومع ذلك، كان من المزعج بعض الشيء أن تُعامل كخلفية.
انتشرت هالاتهم في الهواء واندفعت نحو المعتدي.
لا شك أن (دان تيتشيان) كانت لافتة للنظر للغاية. كانت أنظار الجميع متجهة إليها. ومع ذلك، كان من المزعج بعض الشيء أن تُعامل كخلفية.
«ابتعدوا!»
قد تكون (دان تيتشيان) عنيدةً ومتعصبةً بعض الشيء، لكنها كانت قويةً بما يكفي. حتى القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي لم يكن نداً لها.
عبست (دان تيتشيان) بحاجبيها الجميلين. تحركت شفتاها الحمراوان قليلاً، ودوت موجات صوتية في الهواء.
…
بوم!
«ابتعدوا!»
انهمر ضغط هائل على المُغَامِرين الأقوياء من فرقة النمر القرمزي كبحر هائل. شحبت وجوههم وهم يتراجعون بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«ابتعدوا!»
«قوي للغاية!»
بوم!
«من تكون هذه؟»
«ابتعدوا!»
سقط بعض الناس على الأرض كالنيازك قبل أن يتمكنوا من رؤية وجه (دان تيتشيان) بوضوح.
…
لم يتمكن سوى عدد قليل من المُغَامِرين ذوي الرتب العسكرية من 7 و 8 نجوم من تثبيت أجسادهم بقوة بعد سقوطهم بضعة أمتار إلى الأسفل.
انزعج (شياو نانفنغ) عندما سمع تفسيرهم، وقال: «لقد فهمت ما حدث. لقد أخطأ مرؤوسي، لكن تلميذك ليس بريئاً تماماً. سأتولى أمر مرؤوسيّ بنفسي، أما تلميذك، فسأتجاهل ما فعله. فلنضع حداً لهذا الأمر.»
«لماذا هي هنا؟!» أخيراً تعرفوا على (دان تيتشيان). أصيبوا بالذهول، وشحبت وجوههم من الخوف.
لم يتعرف على (وَانغ تِنغ).
وفجأة، انبثقت هالة أخرى مهيمنة على الأرض. واقتربت منهم بسرعة.
جاءت السَطْوَة النَّارية من (شياو نانفنغ). ربما عانى هذا القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي على يد (دان تيتشيان)، لكنه لم يكن شخصاً يمكن لشخص عادي مثل (وَانغ تِنغ) الاستهانة به. سمحت السَطْوَة النَّارية التي أنزلها لقوة (وَانغ تِنغ) النارية بالارتفاع بشكل كبير.
«(دان تيتشيان)، لماذا تتجولين في مخفري العسكري؟» ظهر القائد العام لفرقة النمر القرمزي على الفور أمام الجميع بتعبير قاتم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ماذا أفعل هنا؟» أجابت (دان تيتشيان) بشراسة، «لقد آذيت تلميذي، ومع ذلك تسألني ماذا أفعل هنا؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وأخيراً رأى الجميع (وَانغ تِنغ)، الذي كان يقف بجانب (دان تيتشيان).
لم يتعرف على (وَانغ تِنغ).
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. أخبرته (دان تيتشيان) أنها ستسعى لتحقيق العدالة له، لكنه شعر بضغطٍ كبير في تلك اللحظة. لم يكن يملك القدرة على الكلام أمام هؤلاء الرؤساء.
«شياو نان فنغ، اخرج إلى هنا!»
يبدو أنهم تجاهلوا وجوده تماماً.
انزعج (شياو نانفنغ) عندما سمع تفسيرهم، وقال: «لقد فهمت ما حدث. لقد أخطأ مرؤوسي، لكن تلميذك ليس بريئاً تماماً. سأتولى أمر مرؤوسيّ بنفسي، أما تلميذك، فسأتجاهل ما فعله. فلنضع حداً لهذا الأمر.»
لا شك أن (دان تيتشيان) كانت لافتة للنظر للغاية. كانت أنظار الجميع متجهة إليها. ومع ذلك، كان من المزعج بعض الشيء أن تُعامل كخلفية.
لم يستطع (شياو نانفنغ) كبح جماح مشاعره عندما سمع (دان تيتشيان) تُهينه أمام هذا العدد الكبير من المرؤوسين. صرخ غاضباً: «(دان تيتشيان)، لا تبالغي. هل تظنِ أنني أخشاك؟»
لم يتوقع (شياو نانفنغ) أن يكون لـ (دان تيتشيان) تلميذ. فهي لم تخطط لذلك أصلاً. شعر بالدهشة والحيرة في آنٍ واحد. عبس وسأل: «تلميذكِ مصاب، ولكن ما علاقة ذلك بي؟»
قد تكون (دان تيتشيان) عنيدةً ومتعصبةً بعض الشيء، لكنها كانت قويةً بما يكفي. حتى القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي لم يكن نداً لها.
لم يتعرف على (وَانغ تِنغ).
أما الطرف الآخر فكان القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي. لا بد أن قدراته فائقة.
المُغَامِرون الثلاثة من رتبة جندي من فئة (7 نجوم) الذين كانوا يقفون خلف (شياو نانفنغ) هم أنفسهم الذين ظهروا في مدينة يونغ. لقد تعرفوا على (وَانغ تِنغ)، لذا طاروا مسرعين نحو (شياو نانفنغ) وهمسوا في أذنه.
في تلك اللحظة، أصبح لديه فهم أوضح لقدرات سيده.
انزعج (شياو نانفنغ) عندما سمع تفسيرهم، وقال: «لقد فهمت ما حدث. لقد أخطأ مرؤوسي، لكن تلميذك ليس بريئاً تماماً. سأتولى أمر مرؤوسيّ بنفسي، أما تلميذك، فسأتجاهل ما فعله. فلنضع حداً لهذا الأمر.»
انطلقت العديد من الأشكال في الهواء من المَخفَر العَسكَرِي بالأسفل، مصحوبة بصيحات غاضبة.
«هراء!» لعنت (دان تيتشيان) على الفور. «لو لم يقم رجالك بتلفيق التهمة لتلميذي، لما حدث شيء. كيف يُعقل أن يُصاب تلميذي على يد رجالك دون سبب؟»
تغيرت ملامح (شياو نانفنغ) قليلاً. لم يكن يتوقع أن تُهاجمه (دان تيتشيان) دون أي تفكير. ففي مستواهم، كانت كل حركة يقومون بها ذات قوة هائلة ومرعبة، وكانت عواقب المعركة وخيمة.
لم يستطع (شياو نانفنغ) كبح جماح مشاعره عندما سمع (دان تيتشيان) تُهينه أمام هذا العدد الكبير من المرؤوسين. صرخ غاضباً: «(دان تيتشيان)، لا تبالغي. هل تظنِ أنني أخشاك؟»
ارتفعت قدراته بشكل كبير، مما خفف قليلاً من الإحباط الذي كان يعتري قلب (وَانغ تِنغ).
«هيا، هيا. لنضع حداً لهذا الهراء ولنخض معركة. لنرَ إن كنتُ سأُصيبك بالشلل أولاً، أم ستقتلني أنت أولاً!» وبينما كانت تتحدث، اختفى جسدها بالكامل. وفي اللحظة التالية، ظهرت فوق رأس (شياو نانفنغ) وبيدها سيف طويل. انبعث من نصل السيف وهج حاد ساطع وهو ينطلق نحو (شياو نانفنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يا لكِ من امرأة مجنونة!»
انزعج (شياو نانفنغ) عندما سمع تفسيرهم، وقال: «لقد فهمت ما حدث. لقد أخطأ مرؤوسي، لكن تلميذك ليس بريئاً تماماً. سأتولى أمر مرؤوسيّ بنفسي، أما تلميذك، فسأتجاهل ما فعله. فلنضع حداً لهذا الأمر.»
تغيرت ملامح (شياو نانفنغ) قليلاً. لم يكن يتوقع أن تُهاجمه (دان تيتشيان) دون أي تفكير. ففي مستواهم، كانت كل حركة يقومون بها ذات قوة هائلة ومرعبة، وكانت عواقب المعركة وخيمة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن لم يكن لديه وقت للتفكير. كان هجوم (دان تيتشيان) أمام عينيه مباشرة. كان وهج السيف ساطعاً لدرجة أنه آذى عينيه. لم يجرؤ (شياو نانفنغ) على الاستهانة بهجومها. ظهر زوج من الهراوات السوداء ذات الثمانية أضلاع على راحتيه. بدأ الاثنان القتال دون أي ضجة.
بل إنها طلبت منه أن يخرج إلى هناك!
في الجانب الآخر، سقط (وَانغ تِنغ) على الأرض بفعل قوة خفيفة. رفع رأسه وشعر ببعض القلق.
الأمر الأهم كان…
أما الطرف الآخر فكان القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي. لا بد أن قدراته فائقة.
يبدو أنهم تجاهلوا وجوده تماماً.
وتساءل عما إذا كانت (دان تيتشيان) تستطيع هزيمته.
لم يتعرف على (وَانغ تِنغ).
في الجو، اصطدم الطرفان مئات المرات في غضون ثوانٍ معدودة. لم يرَ الحاضرون في الموقع سوى ظلال المُغَامِرين المتشابكة باستمرار.
قد تكون (دان تيتشيان) عنيدةً ومتعصبةً بعض الشيء، لكنها كانت قويةً بما يكفي. حتى القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي لم يكن نداً لها.
دوّت انفجارات هائلة في الأجواء، وكل هجوم منها تسبب في انفجار الهواء المحيط بهم. كان الأمر مرعباً للغاية.
كان (شياو نانفنغ) يخشى إلحاق الضرر بمدينة النمر القرمزي، لذا تعمّد نقل ساحة المعركة بعيداً عنها. وهكذا، كانت الجبال والغابات المسكينة هي التي عانت ويلات معركتهم.
كان (شياو نانفنغ) يخشى إلحاق الضرر بمدينة النمر القرمزي، لذا تعمّد نقل ساحة المعركة بعيداً عنها. وهكذا، كانت الجبال والغابات المسكينة هي التي عانت ويلات معركتهم.
قد تكون (دان تيتشيان) عنيدةً ومتعصبةً بعض الشيء، لكنها كانت قويةً بما يكفي. حتى القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي لم يكن نداً لها.
رأى (وَانغ تِنغ) حفرة كبيرة وعميقة تظهر في البرية من بعيد. والأسوأ من ذلك، أن ضربة واحدة منهم تسببت في انفجار جبل بأكمله.
«قوي للغاية!»
بوم!
بالتفكير في الأمر، عندما اختبرت (دان تيتشيان) قدراته آنذاك، استخدمت نفس السَطوَتين. كان (وَانغ تِنغ) يعلم مسبقاً أن (دان تيتشيان) مُغَامِرةٌ بارعةٌ في فنون القتال، تجمع بين عنصري الرياح والمعدن، لذا لم يُفاجأ.
وبعد فترة، انطلقت شخصية بسرعة كبيرة واصطدمت بجسم جبل.
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. أخبرته (دان تيتشيان) أنها ستسعى لتحقيق العدالة له، لكنه شعر بضغطٍ كبير في تلك اللحظة. لم يكن يملك القدرة على الكلام أمام هؤلاء الرؤساء.
«القائد الأعلى!»
قوية! لقد كانت بالفعل قوية للغاية!
صرخ المُغَامِرون الأشداء من فرقة النمر القرمزي في حالة من الذعر. وتغيرت تعابير وجوههم.
كيف تجرؤ على المجيء إلى فرقة النمر القرمزي ومناداة قائدهم الأعلى باسمه مباشرة!
من ناحية أخرى، تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء.
*******
جيد، جيد!
سَطْوَة الرِيَاح 485
قد تكون (دان تيتشيان) عنيدةً ومتعصبةً بعض الشيء، لكنها كانت قويةً بما يكفي. حتى القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي لم يكن نداً لها.
«قوي للغاية!»
في تلك اللحظة، أصبح لديه فهم أوضح لقدرات سيده.
بوم!
قوية! لقد كانت بالفعل قوية للغاية!
[سَطْوَة النَّار] = 620
الأمر الأهم كان…
لم يستطع (شياو نانفنغ) كبح جماح مشاعره عندما سمع (دان تيتشيان) تُهينه أمام هذا العدد الكبير من المرؤوسين. صرخ غاضباً: «(دان تيتشيان)، لا تبالغي. هل تظنِ أنني أخشاك؟»
عندما كان هذان المُغَامِران القويان يتقاتلان، رأى (وَانغ تِنغ) العديد من فقاعات السـِـمَـات الكبيرة تتساقط وتطفو في المسافة.
كيف تجرؤ على المجيء إلى فرقة النمر القرمزي ومناداة قائدهم الأعلى باسمه مباشرة!
يا إلهي، هذه فقاعات سمات من مُغَامِرين قتاليين من مستوى الجنرال!؟ كان (وَانغ تِنغ) متحمساً بعض الشيء.
سقط بعض الناس على الأرض كالنيازك قبل أن يتمكنوا من رؤية وجه (دان تيتشيان) بوضوح.
استخدم على الفور قوته الروحية لسحب فقاعات السـِـمَـات تلك.
و على الفور التقطهم.
و على الفور التقطهم.
كانت هذه الشخصيات إما تمتلك أجنحة على ظهورها أو كانت تسير في الهواء. كانوا مُغَامِرين من رتبة جندي من فئة (5 نجوم) فما فوق.
سَطْوَة الرِيَاح 485
الفصل 237: امرأة مجنونة!
[سَطْوَة المَعدَن] = 360
دوى صوت (دان تيتشيان) في أرجاء مدينة النمر القرمزي بأكملها. شعر الجميع بالرعب وهم ينظرون إلى الأعلى.
[سَطْوَة النَّار] = 620
انزعج (شياو نانفنغ) عندما سمع تفسيرهم، وقال: «لقد فهمت ما حدث. لقد أخطأ مرؤوسي، لكن تلميذك ليس بريئاً تماماً. سأتولى أمر مرؤوسيّ بنفسي، أما تلميذك، فسأتجاهل ما فعله. فلنضع حداً لهذا الأمر.»
…
بعد إضافة 360 نقطة من سَطْوَة المَعدَن، تقدمت سَطْوَة المَعدَن الخاصة به أخيراً من (3 نجوم) إلى (4 نجوم).
كان هذا عدداً مذهلاً من سمات سَطْوَة!
وبعد فترة، انطلقت شخصية بسرعة كبيرة واصطدمت بجسم جبل.
انبهر (وَانغ تِنغ).
[سَطْوَة المَعدَن] = 360
كل ما استطاع قوله هو: كما هو متوقع من مُغَامِري الفنون القتالية بمستوى الجنرال. لقد فقدوا الكثير من سمات سَطْوَة خلال نزال عادي.
لم يتمكن سوى عدد قليل من المُغَامِرين ذوي الرتب العسكرية من 7 و 8 نجوم من تثبيت أجسادهم بقوة بعد سقوطهم بضعة أمتار إلى الأسفل.
في المعركة التي دارت للتو، استخدمت (دان تيتشيان) قوتين، إحداهما خضراء والأخرى ذهبية. لذا، بلا شك، فإن سَطْوَة الرِيَاح وسَطْوَة المَعدَن نبعتا منها.
الأمر الأهم كان…
بالتفكير في الأمر، عندما اختبرت (دان تيتشيان) قدراته آنذاك، استخدمت نفس السَطوَتين. كان (وَانغ تِنغ) يعلم مسبقاً أن (دان تيتشيان) مُغَامِرةٌ بارعةٌ في فنون القتال، تجمع بين عنصري الرياح والمعدن، لذا لم يُفاجأ.
…
لكن هذا كان مفاجأة كبيرة بالنسبة له.
الأمر الأهم كان…
وخاصة سَطْوَة الرِيَاح، التي كانت نادرة للغاية. لم يتمكن من الوصول إلا إلى مستوى جندي بـ (نجمتين) بعد قتله جَرَاد العاصفة في الماضي. لم يتوقع أن يتقدم مستوى آخر بهذه السرعة.
دوّت انفجارات هائلة في الأجواء، وكل هجوم منها تسبب في انفجار الهواء المحيط بهم. كان الأمر مرعباً للغاية.
سَطْوَة الرِيَاح: 6/1000 (3 نجوم)
[سَطْوَة المَعدَن] = 360
بعد إضافة 360 نقطة من سَطْوَة المَعدَن، تقدمت سَطْوَة المَعدَن الخاصة به أخيراً من (3 نجوم) إلى (4 نجوم).
سَطْوَة الرِيَاح 485
[سَطْوَة المَعدَن] = 80/2000 (4 نجوم)
جيد، جيد!
جاءت السَطْوَة النَّارية من (شياو نانفنغ). ربما عانى هذا القائد الأعلى لفرقة النمر القرمزي على يد (دان تيتشيان)، لكنه لم يكن شخصاً يمكن لشخص عادي مثل (وَانغ تِنغ) الاستهانة به. سمحت السَطْوَة النَّارية التي أنزلها لقوة (وَانغ تِنغ) النارية بالارتفاع بشكل كبير.
انتشرت هالاتهم في الهواء واندفعت نحو المعتدي.
[سَطْوَة النَّار] = 625/2000 (4 نجوم)
قوية! لقد كانت بالفعل قوية للغاية!
ارتفعت قدراته بشكل كبير، مما خفف قليلاً من الإحباط الذي كان يعتري قلب (وَانغ تِنغ).
كيف تجرؤ على المجيء إلى فرقة النمر القرمزي ومناداة قائدهم الأعلى باسمه مباشرة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في الجو، اصطدم الطرفان مئات المرات في غضون ثوانٍ معدودة. لم يرَ الحاضرون في الموقع سوى ظلال المُغَامِرين المتشابكة باستمرار.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كل ما استطاع قوله هو: كما هو متوقع من مُغَامِري الفنون القتالية بمستوى الجنرال. لقد فقدوا الكثير من سمات سَطْوَة خلال نزال عادي.
كان هذا عدداً مذهلاً من سمات سَطْوَة!
