244
قال (وَانغ تِنغ): «إذا كنت تريد القتال حقاً، يمكنني أن أمنحك فرصة. لكنني آمل ألا تندم على ذلك».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل كان تشن يانغ يعلم المسافة بينهما؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
علم (وَانغ تِنغ) بهذا الأمر من زملائه الأكبر سناً في (نادي الإنضباط القتالي).
*******
كانوا يُعجبون بتشن يانغ، لأنه كان أول من تجرأ على تحدي (وَانغ تِنغ). لم يكن يهم إن كان شجاعاً أم أحمق.
الفصل 244: من لم يكن عبقرياً
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى جامعته.
إنهم يحاولون تشويه سمعتي!
دخل الجامعة بسيارته. ففي النهاية، كان من غير المريح الخروج في مدينة كبيرة مثل {دُونغـهَاي} بدون سيارة. لذا، خصصت الجامعة مواقف سيارات لطلابها وأساتذتها.
لكن، لا تزال هناك مجموعة من الطلاب لم يتقدموا. كانت مواهب ومهارات كل فرد مختلفة. لم يتمكنوا من التقدم معاً.
في هذا المجال، حظي طلاب الفنون القتالية والطلاب العاديون بمعاملة مختلفة.
لم يصدق أحد ما رأه. ولن يقتنعوا إلا بعد معركة شخصية.
لم تسمح الجامعة للطلاب العاديين بالذهاب إليها بسياراتهم، إذ كانوا محصورين داخل حرم الجامعة. أما طلاب الفنون القتالية، فلم يكونوا ملزمين بهذا الشرط.
ففي نهاية المطاف، كان هذا عصر فنون القتال. وتحت تأثير القوة، بدأت الحيوانات بالتحول، وأصبح الخطر في كل مكان.
لكن هذا لم يكن معاملة تفضيلية. كان لطلاب الفنون القتالية مكانة مختلفة في المجتمع، لذلك لم يكن بإمكانهم اتباع القواعد طوال الوقت.
استطاع (وَانغ تِنغ) اكتشاف ذلك بسهولة بفضل قدرته.
إضافةً إلى ذلك، كان على طلاب الفنون القتالية الخروج في مهمات. ورغم أن معظم هذه المهمات كانت في منطقة {دُونغـهَاي}، إلا أن المواقع كانت نائية. ولم يكن معظم السائقين مستعدين للقيادة إلى هناك، مهما كان المبلغ المدفوع.
بل إن بعضهم كان يمتلك عدة سيارات في مرائبهم، وكانوا يتناوبون على قيادة كل سيارة. ففي النهاية، كانت نسبة الأضرار في المهمة مرتفعة للغاية، وكان من الطبيعي أن تتعرض السيارات للتدمير.
ففي نهاية المطاف، كان هذا عصر فنون القتال. وتحت تأثير القوة، بدأت الحيوانات بالتحول، وأصبح الخطر في كل مكان.
في الحقيقة، لم يكن الأمر غريباً إلى هذا الحد. فالطلاب الذين تمكنوا من الالتحاق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} كانوا موهوبين بلا شك.
بدون سيارة، قد يضطر المرء لقضاء نصف يوم في البحث عن وسيلة نقل إلى مكان مهمته إذا لم يحالفه الحظ. كان هذا مضيعة تامة للوقت.
إنهم يحاولون تشويه سمعتي!
وهكذا، أصبحت السيارات ضرورة.
إذا استدار، فقد لا يتمكن حتى من رؤيتهم.
كانت الجامعة على علم بذلك، لذلك لم تمنع الطلاب من القيادة.
ماذا كان يقصد بقوله إنه لن يندم على ذلك؟
كان لدى العديد من طلاب الفنون القتالية سياراتهم الخاصة. وبالطبع، لم يكونوا يفتقرون إلى المال لشراء السيارات.
لم يكن (وَانغ تِنغ) الوحيد الذي تحسن بعد دخوله الجامعة. لم يكن أي من الطلاب متقاعساً، بل كان جميعهم يعملون بجد للارتقاء إلى أعلى المراتب.
بل إن بعضهم كان يمتلك عدة سيارات في مرائبهم، وكانوا يتناوبون على قيادة كل سيارة. ففي النهاية، كانت نسبة الأضرار في المهمة مرتفعة للغاية، وكان من الطبيعي أن تتعرض السيارات للتدمير.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
علم (وَانغ تِنغ) بهذا الأمر من زملائه الأكبر سناً في (نادي الإنضباط القتالي).
كان (وَانغ تِنغ) يتبادل أطراف الحديث مع (هو بيانغ لو) وأصدقائه عندما سمع الصوت. رفع رأسه ونظر إلى الشاب الوسيم بدهشة. «أنت… تريد أن تتحداني؟»
تساءل عما إذا كان عليه تجهيز بعض السيارات تحسباً لأي طارئ. عليه أن يجد سيارات قادرة على تحمل بعض الضربات.
بل إن بعضهم كان يمتلك عدة سيارات في مرائبهم، وكانوا يتناوبون على قيادة كل سيارة. ففي النهاية، كانت نسبة الأضرار في المهمة مرتفعة للغاية، وكان من الطبيعي أن تتعرض السيارات للتدمير.
مع عودة الطلاب، بدأت الجامعة تنبض بالحياة. أضيئت العديد من المباني، ولم تعد مهجورة كما كانت من قبل.
على الأقل فعل شيئاً لم يجرؤوا على فعله.
في اليوم التالي، بدأت الدراسة كالمعتاد.
أجاب تشن يانغ: «نعم، ولكن ليس الآن. بعد شهر».
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه بعد العطلات، تقدم العديد من الطلاب الجدد ليصبحوا مُغَامِرين.
كانت الجامعة على علم بذلك، لذلك لم تمنع الطلاب من القيادة.
أيها المُغَامِرون الأشداء!
طوال هذا الوقت، كان يضع نصب عينيه هدفاً أبعد منه. كانت المسافة بين الطلاب الجدد مثل تشن يانغ وبينه شاسعة للغاية.
ربما يكونون قد اجتازوا المستوى للتو، لذا لم يكن الطلاب يعرفون كيفية التحكم في قوتهم. تسربت القوة من أجسادهم دون علمهم.
على الأقل فعل شيئاً لم يجرؤوا على فعله.
استطاع (وَانغ تِنغ) اكتشاف ذلك بسهولة بفضل قدرته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
في الحقيقة، لم يكن الأمر غريباً إلى هذا الحد. فالطلاب الذين تمكنوا من الالتحاق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} كانوا موهوبين بلا شك.
«(وَانغ تِنغ)، لقد أصبحت بالفعل مُغَامِراً قتالياً. لنخض معركة بعد أن أبدأ في ممارسة أسلوب قتال القوة الخاص بي،» قال طالب ذكر وهو يمشي مباشرة إلى (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
كان العديد منهم في السابق من تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين، ولم يكن يفصلهم سوى خطوة واحدة عن أن يصبحوا مُغَامِرين. بعد التحاقهم بالجامعة وجمعهم ما يكفي من النقاط الدراسية لاستبدالها بموارد التدريب، تمكنوا من تحقيق قفزات هائلة إلى الأمام.
…كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. «هل أنا شخص لا يعرف متى يتوقف؟»
لم يكن (وَانغ تِنغ) الوحيد الذي تحسن بعد دخوله الجامعة. لم يكن أي من الطلاب متقاعساً، بل كان جميعهم يعملون بجد للارتقاء إلى أعلى المراتب.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يكن تشن يانغ يدرك الفرق في قدراتهما على الإطلاق. كان مُغَامِراً من فئة (4 نجوم) قادراً على قتل مُغَامِرين من فئة (5 نجوم). أما تشن يانغ، فقد ارتقى للتو إلى مستوى جندي من فئة (نجمة واحدة).
كان الأمر يزداد سوءاً عندما كان هناك طالب متميز مثل (وَانغ تِنغ) في دفعتهم. كان لدى العديد من الطلاب الذين شعروا بأنهم موهوبون طموحٌ كبيرٌ في قلوبهم. اعتبروا (وَانغ تِنغ) هدفاً لهم، وعملوا سراً بجدٍّ للحاق به.
طوال هذا الوقت، كان يضع نصب عينيه هدفاً أبعد منه. كانت المسافة بين الطلاب الجدد مثل تشن يانغ وبينه شاسعة للغاية.
نجح (هو بيانغ لو) ورفاقه في السكن في أن يصبحوا مُغَامِرين بارعين أيضاً. لم يتخلف أي منهم عن الركب.
الفصل 244: من لم يكن عبقرياً
أصبح بايلي تشينغفنغ مُغَامِراً بارعاً أيضاً. عندما قال قبل أيام قليلة إنه لم يكن بحاجة إلا إلى القليل من التدريب الإضافي، كان صادقاً. تساءل (وَانغ تِنغ) عما إذا كان بايلي قد حفّزه أم أنه كان يستعد في الأصل للتقدم.
«إذن… يجب أن ترحمه. كلنا زملاء دراسة»، تردد (هو بيانغ لو) قبل أن يقول ذلك.
لكن، لا تزال هناك مجموعة من الطلاب لم يتقدموا. كانت مواهب ومهارات كل فرد مختلفة. لم يتمكنوا من التقدم معاً.
لكن هذا لم يكن معاملة تفضيلية. كان لطلاب الفنون القتالية مكانة مختلفة في المجتمع، لذلك لم يكن بإمكانهم اتباع القواعد طوال الوقت.
قبل بدء الدرس، اجتمع الطلاب في الصف وبدأوا بالنقاش. كانت الابتسامات تعلو وجوههم. بعضهم كان مبتهجاً، وبعضهم متحمساً، وبعضهم… كان منتفخاً!
اندلعت ضجة بين الطلاب. لم يصدق الكثيرون ما حدث، وشعروا أن تشن يانغ قد أصيب بالغرور، وأن نجاحه قد أثر عليه.
«(وَانغ تِنغ)، لقد أصبحت بالفعل مُغَامِراً قتالياً. لنخض معركة بعد أن أبدأ في ممارسة أسلوب قتال القوة الخاص بي،» قال طالب ذكر وهو يمشي مباشرة إلى (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
قال (وَانغ تِنغ): «إذا كنت تريد القتال حقاً، يمكنني أن أمنحك فرصة. لكنني آمل ألا تندم على ذلك».
ساد الصمت الغرفة فجأة. كان الجو غريباً بعض الشيء.
…كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. «هل أنا شخص لا يعرف متى يتوقف؟»
«يا إلهي، هل يريد تشن يانغ حقاً تحدي (وَانغ تِنغ)؟!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«إنه كذلك أيضاً… لا أعرف ماذا أقول. ما الذي منحه الشجاعة؟»
أجاب تشن يانغ: «نعم، ولكن ليس الآن. بعد شهر».
«لا ينبغي أن تقول ذلك. جميعنا نعامل (وَانغ تِنغ) كإمبراطور، لكنه قد لا يكون بتلك القوة. كلنا طلاب متفوقون في المرحلة الثانوية من مختلف أنحاء البلاد. لا أحد أضعف من الآخر. إذا استطاع (وَانغ تِنغ) فعل ذلك، فربما نستطيع نحن أيضاً.»
إضافةً إلى ذلك، كان على طلاب الفنون القتالية الخروج في مهمات. ورغم أن معظم هذه المهمات كانت في منطقة {دُونغـهَاي}، إلا أن المواقع كانت نائية. ولم يكن معظم السائقين مستعدين للقيادة إلى هناك، مهما كان المبلغ المدفوع.
«لماذا لا تذهب وتتحداه إذن؟»
*******
«أنا… دعني أعتاد على الأمر. دع تشن يانغ يفعل ذلك أولاً.»
على الأقل فعل شيئاً لم يجرؤوا على فعله.
…
لم تسمح الجامعة للطلاب العاديين بالذهاب إليها بسياراتهم، إذ كانوا محصورين داخل حرم الجامعة. أما طلاب الفنون القتالية، فلم يكونوا ملزمين بهذا الشرط.
اندلعت ضجة بين الطلاب. لم يصدق الكثيرون ما حدث، وشعروا أن تشن يانغ قد أصيب بالغرور، وأن نجاحه قد أثر عليه.
علم (وَانغ تِنغ) بهذا الأمر من زملائه الأكبر سناً في (نادي الإنضباط القتالي).
لكن لا أحد يمانع وجود المزيد من الدراما في الجامعة.
لم يصدق أحد ما رأه. ولن يقتنعوا إلا بعد معركة شخصية.
منذ بداية العام الدراسي، كانت نتائج (وَانغ تِنغ) في المعارك مذهلة. احترمه الكثيرون من أعماق قلوبهم، لكن لم يكن الجميع مقتنعين بذلك.
الفصل 244: من لم يكن عبقرياً
من منا لم يكن عبقرياً؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل كان تشن يانغ يعلم المسافة بينهما؟
أيها المُغَامِرون الأشداء!
لقد فعل ذلك.
استطاع (وَانغ تِنغ) اكتشاف ذلك بسهولة بفضل قدرته.
لكنه مع ذلك أراد المحاولة. فلو لم تكن لديه الشجاعة لتحدي شخص أقوى منه، لما احتاج إلى مواصلة التدرب كمُغَامِر.
«إذن… يجب أن ترحمه. كلنا زملاء دراسة»، تردد (هو بيانغ لو) قبل أن يقول ذلك.
لم يصدق أحد ما رأه. ولن يقتنعوا إلا بعد معركة شخصية.
نجح (هو بيانغ لو) ورفاقه في السكن في أن يصبحوا مُغَامِرين بارعين أيضاً. لم يتخلف أي منهم عن الركب.
كان (وَانغ تِنغ) يتبادل أطراف الحديث مع (هو بيانغ لو) وأصدقائه عندما سمع الصوت. رفع رأسه ونظر إلى الشاب الوسيم بدهشة. «أنت… تريد أن تتحداني؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أجاب تشن يانغ: «نعم، ولكن ليس الآن. بعد شهر».
*******
«شجاعتك جديرة بالثناء. ومع ذلك، فأنت لست نداً لي. لا الآن، ولا في المستقبل»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وقال.
*******
لم يكن يستهين بخصمه، بل كان يقول الحقيقة فحسب.
لم يكن (وَانغ تِنغ) الوحيد الذي تحسن بعد دخوله الجامعة. لم يكن أي من الطلاب متقاعساً، بل كان جميعهم يعملون بجد للارتقاء إلى أعلى المراتب.
طوال هذا الوقت، كان يضع نصب عينيه هدفاً أبعد منه. كانت المسافة بين الطلاب الجدد مثل تشن يانغ وبينه شاسعة للغاية.
كان الأمر يزداد سوءاً عندما كان هناك طالب متميز مثل (وَانغ تِنغ) في دفعتهم. كان لدى العديد من الطلاب الذين شعروا بأنهم موهوبون طموحٌ كبيرٌ في قلوبهم. اعتبروا (وَانغ تِنغ) هدفاً لهم، وعملوا سراً بجدٍّ للحاق به.
إذا استدار، فقد لا يتمكن حتى من رؤيتهم.
ماذا كان يقصد بإعطائه فرصة؟
هذا هو الفرق!
من منا لم يكن عبقرياً؟
لم يفهم تشن يانغ. تغيّر تعبير وجهه إلى القبح كما لو أنه شعر بالإهانة. «همم، لن نعرف من سيفوز إلا بعد القتال.»
قال (وَانغ تِنغ): «أنا لست متغطرساً. أنا فقط أقول الحقيقة».
قال (وَانغ تِنغ): «إذا كنت تريد القتال حقاً، يمكنني أن أمنحك فرصة. لكنني آمل ألا تندم على ذلك».
«(وَانغ تِنغ)، لقد أصبحت بالفعل مُغَامِراً قتالياً. لنخض معركة بعد أن أبدأ في ممارسة أسلوب قتال القوة الخاص بي،» قال طالب ذكر وهو يمشي مباشرة إلى (وَانغ تِنغ) مبتسماً.
«(وَانغ تِنغ)، أنت مغرور جداً!» شعر تشن يانغ بأنه على وشك الانفجار غضباً.
«إنه كذلك أيضاً… لا أعرف ماذا أقول. ما الذي منحه الشجاعة؟»
استمع لما كان يقوله.
كان (وَانغ تِنغ) يتبادل أطراف الحديث مع (هو بيانغ لو) وأصدقائه عندما سمع الصوت. رفع رأسه ونظر إلى الشاب الوسيم بدهشة. «أنت… تريد أن تتحداني؟»
ماذا كان يقصد بإعطائه فرصة؟
«شجاعتك جديرة بالثناء. ومع ذلك، فأنت لست نداً لي. لا الآن، ولا في المستقبل»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وقال.
ماذا كان يقصد بقوله إنه لن يندم على ذلك؟
طوال هذا الوقت، كان يضع نصب عينيه هدفاً أبعد منه. كانت المسافة بين الطلاب الجدد مثل تشن يانغ وبينه شاسعة للغاية.
كانت كل جملة كافية لإثارة غضبه. كان ينظر إليه بازدراء دون أن يخفي ذلك.
انحنى (هو بيانغ لو) وسأل: «أخي تينغ، هل ستتشاجر معه حقاً؟»
قال (وَانغ تِنغ): «أنا لست متغطرساً. أنا فقط أقول الحقيقة».
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى جامعته.
«لن أضيع وقتي معك. سنلتقي بعد شهر في الساحة.» قال تشن يانغ هذه الجملة وغادر.
إضافةً إلى ذلك، كان على طلاب الفنون القتالية الخروج في مهمات. ورغم أن معظم هذه المهمات كانت في منطقة {دُونغـهَاي}، إلا أن المواقع كانت نائية. ولم يكن معظم السائقين مستعدين للقيادة إلى هناك، مهما كان المبلغ المدفوع.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يكن تشن يانغ يدرك الفرق في قدراتهما على الإطلاق. كان مُغَامِراً من فئة (4 نجوم) قادراً على قتل مُغَامِرين من فئة (5 نجوم). أما تشن يانغ، فقد ارتقى للتو إلى مستوى جندي من فئة (نجمة واحدة).
على الأقل فعل شيئاً لم يجرؤوا على فعله.
بالنظر إلى سرعة تقدم (وَانغ تِنغ)، لم يكن ليعرف مدى قوته بعد شهر. سيكون تشن يانغ في أفضل الأحوال بمستوى جندي من فئة (نجمتين). كيف له أن يقاتله؟
لم تسمح الجامعة للطلاب العاديين بالذهاب إليها بسياراتهم، إذ كانوا محصورين داخل حرم الجامعة. أما طلاب الفنون القتالية، فلم يكونوا ملزمين بهذا الشرط.
لقد حاول إقناعه بصدق، لكن الطرف الآخر لم يستمع. حتى أنه ظن أن (وَانغ تِنغ) كان يهينه.
«هذا صحيح. بما أنه يريد القتال، فسأرضيه. لن يستغرق الأمر الكثير من الوقت على أي حال،» أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء.
البشر لا يستمعون للنصائح الصادقة. تنهد (وَانغ تِنغ) في سره.
لم يكن (وَانغ تِنغ) الوحيد الذي تحسن بعد دخوله الجامعة. لم يكن أي من الطلاب متقاعساً، بل كان جميعهم يعملون بجد للارتقاء إلى أعلى المراتب.
انحنى (هو بيانغ لو) وسأل: «أخي تينغ، هل ستتشاجر معه حقاً؟»
ماذا كان يقصد بقوله إنه لن يندم على ذلك؟
كان (لو شو) وأصدقاؤه ينظرون إليه أيضاً. كانوا جميعاً فضوليين.
إضافةً إلى ذلك، كان على طلاب الفنون القتالية الخروج في مهمات. ورغم أن معظم هذه المهمات كانت في منطقة {دُونغـهَاي}، إلا أن المواقع كانت نائية. ولم يكن معظم السائقين مستعدين للقيادة إلى هناك، مهما كان المبلغ المدفوع.
كانوا يُعجبون بتشن يانغ، لأنه كان أول من تجرأ على تحدي (وَانغ تِنغ). لم يكن يهم إن كان شجاعاً أم أحمق.
استطاع (وَانغ تِنغ) اكتشاف ذلك بسهولة بفضل قدرته.
على الأقل فعل شيئاً لم يجرؤوا على فعله.
…
«هذا صحيح. بما أنه يريد القتال، فسأرضيه. لن يستغرق الأمر الكثير من الوقت على أي حال،» أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء.
…
«إذن… يجب أن ترحمه. كلنا زملاء دراسة»، تردد (هو بيانغ لو) قبل أن يقول ذلك.
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه بعد العطلات، تقدم العديد من الطلاب الجدد ليصبحوا مُغَامِرين.
…كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. «هل أنا شخص لا يعرف متى يتوقف؟»
لم يفهم تشن يانغ. تغيّر تعبير وجهه إلى القبح كما لو أنه شعر بالإهانة. «همم، لن نعرف من سيفوز إلا بعد القتال.»
«لست متأكداً من ذلك. ومع ذلك، فإن الجامعة بأكملها تعرف ولعك الخاص بمنح الناس قروناً»، قال سونغ شوهانغ بهدوء.
اندلعت ضجة بين الطلاب. لم يصدق الكثيرون ما حدث، وشعروا أن تشن يانغ قد أصيب بالغرور، وأن نجاحه قد أثر عليه.
(وَانغ تِنغ): «…»
ربما يكونون قد اجتازوا المستوى للتو، لذا لم يكن الطلاب يعرفون كيفية التحكم في قوتهم. تسربت القوة من أجسادهم دون علمهم.
إنهم يحاولون تشويه سمعتي!
قال (وَانغ تِنغ): «إذا كنت تريد القتال حقاً، يمكنني أن أمنحك فرصة. لكنني آمل ألا تندم على ذلك».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان العديد منهم في السابق من تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين، ولم يكن يفصلهم سوى خطوة واحدة عن أن يصبحوا مُغَامِرين. بعد التحاقهم بالجامعة وجمعهم ما يكفي من النقاط الدراسية لاستبدالها بموارد التدريب، تمكنوا من تحقيق قفزات هائلة إلى الأمام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ماذا كان يقصد بإعطائه فرصة؟
كان لدى العديد من طلاب الفنون القتالية سياراتهم الخاصة. وبالطبع، لم يكونوا يفتقرون إلى المال لشراء السيارات.
