246
بالمقارنة مع (وَانغ تِنغ)، كانت نتائج الطلاب الآخرين لا تُطاق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تلعثم شا تشوكسيو للحظة. ثم ألقى نظرة ذات مغزى على (شياو اير) وقال: «أجل، لقد فاتني ورقة أحدهم. لكنني تعمدت إخفاءها عنك. هل أنت متأكدة من رغبتك في رؤيتها؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هذا صحيح. لم أسمع نتيجة (وَانغ تِنغ).»
*******
في هذه اللحظة، ترددت (شياو اير) قبل أن تسأل: «يا معلم، أعتقد أنك نسيت شخصاً ما».
الفصل ٢٤٦: الاجتهاد يصنع التميز. أيها الزملاء، اجتهدوا!
بالمقارنة مع (وَانغ تِنغ)، كانت نتائج الطلاب الآخرين لا تُطاق.
تفضلوا بالجلوس. سأقوم بتصحيح إجاباتكم أولاً.
لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه. تنهد (وَانغ تِنغ) في نفسه.
شعر شا تشوكسيو بالفضول عندما سمع نبرة (وَانغ تِنغ) المتعجرفة. فأنزل رأسه ووضع علامة على الورقة.
قال شا تشوكسيو: «بعد عودتكم، أعيدوا الاختبار. سأشرح الأسئلة في الدرس القادم».
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لم يكن أمامه سوى العودة إلى مقعده.
«لا! أيها المدرب، سنموت!»
أُصيب الطلاب الآخرون بالذهول عندما رأوا هذا المشهد. كيف أنهى (وَانغ تِنغ) البحث بهذه السرعة؟!
كان شا تشوكسيو قد انتهى من تصحيح نص (وَانغ تِنغ) الآن. تنهد تنهيدة طويلة. لقد فاجأه هذا الرجل مفاجأة كبيرة.
هل كتب إجاباته بشكل عفوي؟
مرت عشرون دقيقة أخرى. ولا يزال هناك بعض الوقت قبل انتهاء الدرس.
بدأ العديد من الطلاب في الإسراع في إنجاز واجباتهم. مرّ نصف ساعة أخرى. وأخيراً، سلّم طالب آخر الورقة أيضاً. كانت مراقبة الصف الأول.
شعر الطلاب وكأن سهماً آخر يطعن قلوبهم.
نظر (وَانغ تِنغ) إليها.
كانت (شياو اير) مرتبكةً. لكنها لم تقل شيئاً واستمرت في توزيع الأوراق.
همم… ما اسمها؟ شيانغ شيء من هذا القبيل؟
كانت (شياو اير) مرتبكةً. لكنها لم تقل شيئاً واستمرت في توزيع الأوراق.
لم يكن (وَانغ تِنغ) من رواد هذا الصف، بل كان يحضر بين الحين والآخر لمشاهدة الدروس. وكان الطلاب الآخرون في الصف ينادونها بـ«مراقبة الصف»، ولذلك لم يكن يتذكر اسمها.
كان هؤلاء الأشخاص جميعاً من الطلاب المتفوقين في مدارسهم الثانوية. ومع ذلك، فقد رسبوا في أول اختبار لهم في الجامعة!
كان شا تشوكسيو قد انتهى من تصحيح نص (وَانغ تِنغ) الآن. تنهد تنهيدة طويلة. لقد فاجأه هذا الرجل مفاجأة كبيرة.
جميع النتائج الأخرى التي تلتها كانت 70 درجة أو أقل. وحصل نصف الطلاب على أقل من 50 درجة.
عندما رأى مراقبة الصف، (شياو اير)، تتقدم لتسليم ورقتها، قلب ورقة (وَانغ تِنغ) دون وعي. كان من الأفضل ألا يروا النتيجة، وإلا فسيكون ذلك مثيراً للغاية.
كان شريراً!
بعد أن سلمت (شياو اير) ورقتها ، بدأ شا تشوكسيو في تصحيحها على الفور.
مرت عشرون دقيقة أخرى. ولا يزال هناك بعض الوقت قبل انتهاء الدرس.
بدأ الطلاب الآخرون بتسليم أوراقهم. لم تكن هناك أسئلة كثيرة، لذا بقي وقت طويل بعد أن أنهى الجميع أوراقهم.
«(وَانغ تِنغ)، أنت رائع!» نظرت زو تشيوتونغ إلى (وَانغ تِنغ) أيضاً. كان الإعجاب واضحاً على وجهها الجميل.
قال شا تشوكسيو: «اقرأوا كتبكم. سأقوم بتصحيح الأوراق».
«بف!»
مرت عشرون دقيقة أخرى. ولا يزال هناك بعض الوقت قبل انتهاء الدرس.
كانت (شياو اير) مرتبكةً. لكنها لم تقل شيئاً واستمرت في توزيع الأوراق.
صحّح شا تشوكسيو الورقة الأخيرة ونهض. نظر إلى الطلاب وتنهد في قلبه.
شعر الجميع وكأن سهماً قد اخترق قلوبهم. اتسعت أعينهم وحدقوا في شا تشوكسيو بتمعن.
بالمقارنة مع (وَانغ تِنغ)، كانت نتائج الطلاب الآخرين لا تُطاق.
لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه. تنهد (وَانغ تِنغ) في نفسه.
يبدو أن عليّ أن أكون قوياً!
كان شريراً!
قال بهدوء: «أيها الطلاب، لم تحصلوا على درجات جيدة. عودوا وانسخوا كتاب التمييز بين الأعشاب الروحية عشر مرات. أريد أن أراه بعد شهر».
*******
«آه!»
«ليس لديّ أي خبرة لأشاركها. أشعر أن أسلوب الأستاذ شا رائع. نسخ الكتاب المدرسي فكرة جيدة. إذا لم تكن عشر مرات كافية، فيمكنكم نسخه مئة مرة. الاجتهاد يصنع المتفوق. زملائي، اجتهدوا. لديّ آمال كبيرة فيكم»، هكذا بدأ (وَانغ تِنغ) يتحدث بكلام غير مفهوم.
بدأ الطلاب بالبكاء بصوت عالٍ.
«أوه صحيح. لم أسمع اسم (وَانغ تِنغ) للتو. لقد خضع للإختبار أيضاً، أليس كذلك؟»
«عشر مرات!»
*******
«لا! أيها المدرب، سنموت!»
هذا ليس كلاماً بشرياً! (وَانغ تِنغ)، أنت شيطان!
«يا مدرب، كم نقطة سجلنا؟ لماذا تعاقبنا هكذا؟»
لسوء الحظ، كانوا يفكرون كثيراً…
«هذا صحيح، يجب عليك على الأقل إخبارنا كيف نموت.»
كان هذا الشاب قاسياً للغاية!
…
هذا ليس كلاماً بشرياً! (وَانغ تِنغ)، أنت شيطان!
قال شا تشوكسيو: «بما أنك قلت ذلك يا مراقبة الفصل، تعالي و وزعي الورق على الجميع. يمكنك قراءة نتائجهم أثناء ذلك».
في هذه اللحظة، ترددت (شياو اير) قبل أن تسأل: «يا معلم، أعتقد أنك نسيت شخصاً ما».
عادت (شياو اير) إلى عملها اليدوي.
«آه، لقد رسبت في الإختبار. لم أحصل إلا على 36 نقطة. أريد أن أموت!» صرخ يو مينغ. واحمر وجهه وهو يضرب رأسه على الطاولة.
التقطت كومة الأوراق الموجودة على المنصة، لكنها أدركت أن هناك ورقة موضوعة بشكل فردي على الجانب.
تغيرت ملامح وجهها عندما رأت النتيجة. حصلت على 72 نقطة فقط من أصل 100؟
سألت : «يا أستاذ، ماذا عن هذا؟»
شعرت (شياو اير) بصدمة في قلبها.
قال شا تشوكسيو: «لست مضطرةً للاهتمام بهذا. وزّعِ الباقي».
قال شا تشوكسيو: «لست مضطرةً للاهتمام بهذا. وزّعِ الباقي».
كانت (شياو اير) مرتبكةً. لكنها لم تقل شيئاً واستمرت في توزيع الأوراق.
تساءلت عما إذا كان الأستاذ قد صحح الأوراق بشكل خاطئ. لكنها لم تجرؤ على سؤاله. كان احتمال خطأ الأستاذ ضئيلاً للغاية، ولم يكن ترغب في جلب العار لنفسها.
خفضت رأسها. كانت الورقة الأولى لها.
لم يكن (وَانغ تِنغ) من رواد هذا الصف، بل كان يحضر بين الحين والآخر لمشاهدة الدروس. وكان الطلاب الآخرون في الصف ينادونها بـ«مراقبة الصف»، ولذلك لم يكن يتذكر اسمها.
تغيرت ملامح وجهها عندما رأت النتيجة. حصلت على 72 نقطة فقط من أصل 100؟
شعرت (شياو اير) بصدمة في قلبها.
تساءلت عما إذا كان الأستاذ قد صحح الأوراق بشكل خاطئ. لكنها لم تجرؤ على سؤاله. كان احتمال خطأ الأستاذ ضئيلاً للغاية، ولم يكن ترغب في جلب العار لنفسها.
صحّح شا تشوكسيو الورقة الأخيرة ونهض. نظر إلى الطلاب وتنهد في قلبه.
شعرت ببعض الإحراج عندما قرأت نتيجتها بنفسه!
شعر الطلاب ببعض الإحراج.
«شياو اير، 72.»
في هذه اللحظة، ترددت (شياو اير) قبل أن تسأل: «يا معلم، أعتقد أنك نسيت شخصاً ما».
تذكرت كلمات المدرب وأعلنت نتيجتها بعد تردد.
بدأ الطلاب الآخرون بتسليم أوراقهم. لم تكن هناك أسئلة كثيرة، لذا بقي وقت طويل بعد أن أنهى الجميع أوراقهم.
«هل حصلت مراقبة الفصل لدينا على 72 درجة فقط؟»
قال بهدوء: «أيها الطلاب، لم تحصلوا على درجات جيدة. عودوا وانسخوا كتاب التمييز بين الأعشاب الروحية عشر مرات. أريد أن أراه بعد شهر».
«لماذا هي منخفضة جداً؟ شعرت أن الاختبار لم يكن صعباً.»
«شياو اير، 72.»
«هذا صحيح، قد لا أحصل على درجة عالية، لكنني أعتقد أنني أستطيع تسجيل ما بين 70 إلى 80 نقطة.»
«هل حصلت مراقبة الفصل لدينا على 72 درجة فقط؟»
«هل كان أداؤها دون المستوى المطلوب؟»
تذكرت كلمات المدرب وأعلنت نتيجتها بعد تردد.
صرخ الطلاب الآخرون في الصف من شدة الفزع. لم يصدقوا ما حدث. بدت الأسئلة سهلة للغاية، لذا لم يتوقعوا أن تحصل على هذه الدرجة المنخفضة.
تذكرت كلمات المدرب وأعلنت نتيجتها بعد تردد.
لسوء الحظ، كانوا يفكرون كثيراً…
36 نقطة.
«كاو شين، 63.»
شعر الطلاب ببعض الإحراج.
«يو مينغ، 36.»
صحّح شا تشوكسيو الورقة الأخيرة ونهض. نظر إلى الطلاب وتنهد في قلبه.
«راو بانغ، 56 عاماً.»
الفصل ٢٤٦: الاجتهاد يصنع التميز. أيها الزملاء، اجتهدوا!
…
«هل كان أداؤها دون المستوى المطلوب؟»
جميع النتائج الأخرى التي تلتها كانت 70 درجة أو أقل. وحصل نصف الطلاب على أقل من 50 درجة.
«هذا صحيح، يجب عليك على الأقل إخبارنا كيف نموت.»
«آه، لقد رسبت في الإختبار. لم أحصل إلا على 36 نقطة. أريد أن أموت!» صرخ يو مينغ. واحمر وجهه وهو يضرب رأسه على الطاولة.
قال شا تشوكسيو: «بعد عودتكم، أعيدوا الاختبار. سأشرح الأسئلة في الدرس القادم».
36 نقطة.
شعر شا تشوكسيو بالفضول عندما سمع نبرة (وَانغ تِنغ) المتعجرفة. فأنزل رأسه ووضع علامة على الورقة.
كان منخفضاً جداً!
شعرت (شياو اير) بصدمة في قلبها.
لقد كانت نتيجة منخفضة غير مسبوقة.
تساءلت عما إذا كان الأستاذ قد صحح الأوراق بشكل خاطئ. لكنها لم تجرؤ على سؤاله. كان احتمال خطأ الأستاذ ضئيلاً للغاية، ولم يكن ترغب في جلب العار لنفسها.
«لقد فشلتُ أيضاً. لقد حصلتُ على 56 نقطة.» تنهد راو بانغ. شعر أنه في أسوأ حالاته في الحياة.
كانت (شياو اير) مرتبكةً. لكنها لم تقل شيئاً واستمرت في توزيع الأوراق.
كان هؤلاء الأشخاص جميعاً من الطلاب المتفوقين في مدارسهم الثانوية. ومع ذلك، فقد رسبوا في أول اختبار لهم في الجامعة!
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لم يكن أمامه سوى العودة إلى مقعده.
بكى الطلاب بكاءً مريراً. بدوا وكأنهم تلقوا ضربة قوية.
«لا! أيها المدرب، سنموت!»
أعلى نتيجة كانت 75. وحصلت شابة هادئة تدعى زو تشيوتونغ على ثلاث نقاط أعلى من (شياو اير).
بعد أن سلمت (شياو اير) ورقتها ، بدأ شا تشوكسيو في تصحيحها على الفور.
عندما سمع الجميع نتيجتها، فوجئوا. لم يتوقعوا أن تحصل زو تشيوتونغ الهادئة والمتحفظة على مثل هذه الدرجات العالية.
كان منخفضاً جداً!
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الشابة. كانت لطيفة وهادئة وجميلة. بدت خائفة بعض الشيء من نظرات الآخرين ولم تجرؤ على النظر إليهم مباشرة.
«هل نسي شخصاً ما؟»
لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه. تنهد (وَانغ تِنغ) في نفسه.
عندما رأى مراقبة الصف، (شياو اير)، تتقدم لتسليم ورقتها، قلب ورقة (وَانغ تِنغ) دون وعي. كان من الأفضل ألا يروا النتيجة، وإلا فسيكون ذلك مثيراً للغاية.
«انظروا إلى علاماتكم. الآن، أنتم تعلمون أنني لم ألومكم جميعاً ظلماً، أليس كذلك؟» سأل شا تشوكسيو.
شعرت ببعض الإحراج عندما قرأت نتيجتها بنفسه!
شعر الطلاب ببعض الإحراج.
لقد كانت نتيجة منخفضة غير مسبوقة.
قال شا تشوكسيو: «بعد عودتكم، أعيدوا الاختبار. سأشرح الأسئلة في الدرس القادم».
«أوه صحيح. لم أسمع اسم (وَانغ تِنغ) للتو. لقد خضع للإختبار أيضاً، أليس كذلك؟»
«هذا كل شيء. هذه نهاية الدرس.»
«لا تنظروا إليّ هكذا. العلامات صحيحة. هذه علامة (وَانغ تِنغ). الآن، أنت تعرفين لماذا لا أريد إعلان علامته، أليس كذلك؟» كان شا تشوكسيو عاجزاً عن الكلام. لقد أشاد بصمودهم الذهني قبل لحظات، لكنهم الآن خيبوا أمله. بدا وكأنهم فقدوا أرواحهم.
في هذه اللحظة، ترددت (شياو اير) قبل أن تسأل: «يا معلم، أعتقد أنك نسيت شخصاً ما».
كانت (شياو اير) مرتبكةً. لكنها لم تقل شيئاً واستمرت في توزيع الأوراق.
أصيب جميع الطلاب بالذهول.
«يا مدرب، كم نقطة سجلنا؟ لماذا تعاقبنا هكذا؟»
«هل نسي شخصاً ما؟»
«انظروا إلى علاماتكم. الآن، أنتم تعلمون أنني لم ألومكم جميعاً ظلماً، أليس كذلك؟» سأل شا تشوكسيو.
«أوه صحيح. لم أسمع اسم (وَانغ تِنغ) للتو. لقد خضع للإختبار أيضاً، أليس كذلك؟»
خفضت رأسها. كانت الورقة الأولى لها.
«هذا صحيح. لم أسمع نتيجة (وَانغ تِنغ).»
قال شا تشوكسيو: «بعد عودتكم، أعيدوا الاختبار. سأشرح الأسئلة في الدرس القادم».
تلعثم شا تشوكسيو للحظة. ثم ألقى نظرة ذات مغزى على (شياو اير) وقال: «أجل، لقد فاتني ورقة أحدهم. لكنني تعمدت إخفاءها عنك. هل أنت متأكدة من رغبتك في رؤيتها؟»
هل كتب إجاباته بشكل عفوي؟
شعرت (شياو اير) بصدمة في قلبها.
شعر الجميع وكأن سهماً قد اخترق قلوبهم. اتسعت أعينهم وحدقوا في شا تشوكسيو بتمعن.
«يا أستاذ، أخبرني. نتيجتنا سيئة للغاية بالفعل. هيا بنا!»
«هل كان أداؤها دون المستوى المطلوب؟»
لم يكن أحد غبياً. لقد استطاعوا فهم ما كان يحاول المدرب قوله من خلال كلماته.
«عشر مرات!»
«يبدو أنني قللت من شأنك. قدرتك على التحمل الذهني ليست سيئة.» أومأ شا تشوكسيو برأسه وابتسم. ثم انتقل مباشرة إلى صلب الموضوع: «(وَانغ تِنغ)، ١٠٠.»
«هذا صحيح. لم أسمع نتيجة (وَانغ تِنغ).»
«بف!»
مئة مرة!
شعر الجميع وكأن سهماً قد اخترق قلوبهم. اتسعت أعينهم وحدقوا في شا تشوكسيو بتمعن.
«هذا صحيح. لم أسمع نتيجة (وَانغ تِنغ).»
«لا تنظروا إليّ هكذا. العلامات صحيحة. هذه علامة (وَانغ تِنغ). الآن، أنت تعرفين لماذا لا أريد إعلان علامته، أليس كذلك؟» كان شا تشوكسيو عاجزاً عن الكلام. لقد أشاد بصمودهم الذهني قبل لحظات، لكنهم الآن خيبوا أمله. بدا وكأنهم فقدوا أرواحهم.
بعد أن سلمت (شياو اير) ورقتها ، بدأ شا تشوكسيو في تصحيحها على الفور.
التفتت (شياو اير) لتنظر إلى (وَانغ تِنغ)، وقد بدت الدهشة واضحة في عينيها . أما (وَانغ تِنغ)، فظل هادئاً وكأن حصوله على العلامة الكاملة أمرٌ عادي. جعله مظهره العادي يشعر بالخجل، فاحمرّ وجه (شياو اير) خجلاً.
هل كتب إجاباته بشكل عفوي؟
«(وَانغ تِنغ)، أنت رائع!» نظرت زو تشيوتونغ إلى (وَانغ تِنغ) أيضاً. كان الإعجاب واضحاً على وجهها الجميل.
كان شريراً!
«إجابات (وَانغ تِنغ) ممتازة. سأستخدمها كنموذج لشرح الأسئلة لكم في الدرس القادم.» توقف شا تشوكسيو للحظة قبل أن يتابع: «(وَانغ تِنغ)، هل لديك أي تجارب دراسية تود مشاركتها مع الصف؟»
تساءلت عما إذا كان الأستاذ قد صحح الأوراق بشكل خاطئ. لكنها لم تجرؤ على سؤاله. كان احتمال خطأ الأستاذ ضئيلاً للغاية، ولم يكن ترغب في جلب العار لنفسها.
«ليس لديّ أي خبرة لأشاركها. أشعر أن أسلوب الأستاذ شا رائع. نسخ الكتاب المدرسي فكرة جيدة. إذا لم تكن عشر مرات كافية، فيمكنكم نسخه مئة مرة. الاجتهاد يصنع المتفوق. زملائي، اجتهدوا. لديّ آمال كبيرة فيكم»، هكذا بدأ (وَانغ تِنغ) يتحدث بكلام غير مفهوم.
«ليس لديّ أي خبرة لأشاركها. أشعر أن أسلوب الأستاذ شا رائع. نسخ الكتاب المدرسي فكرة جيدة. إذا لم تكن عشر مرات كافية، فيمكنكم نسخه مئة مرة. الاجتهاد يصنع المتفوق. زملائي، اجتهدوا. لديّ آمال كبيرة فيكم»، هكذا بدأ (وَانغ تِنغ) يتحدث بكلام غير مفهوم.
«بف!»
صحّح شا تشوكسيو الورقة الأخيرة ونهض. نظر إلى الطلاب وتنهد في قلبه.
مئة مرة!
شعرت (شياو اير) بصدمة في قلبها.
شعر الطلاب وكأن سهماً آخر يطعن قلوبهم.
عندما سمع الجميع نتيجتها، فوجئوا. لم يتوقعوا أن تحصل زو تشيوتونغ الهادئة والمتحفظة على مثل هذه الدرجات العالية.
كان هذا الشاب قاسياً للغاية!
«هل كان أداؤها دون المستوى المطلوب؟»
كان شريراً!
تذكرت كلمات المدرب وأعلنت نتيجتها بعد تردد.
هذا ليس كلاماً بشرياً! (وَانغ تِنغ)، أنت شيطان!
تغيرت ملامح وجهها عندما رأت النتيجة. حصلت على 72 نقطة فقط من أصل 100؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تفضلوا بالجلوس. سأقوم بتصحيح إجاباتكم أولاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعر الطلاب وكأن سهماً آخر يطعن قلوبهم.
بعد أن سلمت (شياو اير) ورقتها ، بدأ شا تشوكسيو في تصحيحها على الفور.
