Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 247

PDF

247

إلى جانب بعض النظريات، كان اختبار نُقُوش السَطْوَة يتألف من رسم النقوش.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هذا هو الحديد الأسود الأكثر شيوعاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بعد أن ابتعد، استعاد طلاب الصف الأول من كلية الخيمياء وعيهم أخيراً. وانفجروا غضباً.

*******

لماذا كانت (شياو اير) تبحث عن (وَانغ تِنغ)؟

الفصل 247: أحصل على 100 نقطة لأن النص لا يحتوي إلا على 100 نقطة

أفعل هذا من أجلك. لماذا لا تفهمين؟

لم يطلب شا تشوكسيو من طلاب الصف الأول نسخ كتبهم المدرسية مئة مرة. ففي النهاية، كان الكتاب المدرسي سميكاً كالقاموس. وكان طلب نسخه مئة مرة أمراً غير إنساني.

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. كان هذا الإختبار بلا معنى بالنسبة له. كان يفضل اكتساب السمات.

تنفس طلاب الصف الأول الصعداء. لكن عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ)، امتلأت عيونهم بمرارة خفية.

لقد غرس (وَانغ تِنغ) أسلوبه الخاص في نقوشه النقوش. كان هذا أمراً نادراً للغاية.

حتى زو تشيوتونغ، التي كانت معجبة بـ (وَانغ تِنغ) منذ فترة، بدأت تتذمر في قلبها.

سووش، سووش، سووش!

يا إلهي، مئة مرة كانت مخيفة للغاية.

سووش، سووش، سووش!

إذا قطعت قلب (وَانغ تِنغ)، فلا بد أن يكون أسود اللون.

لاحظ (وَانغ تِنغ) أن المدربين كانوا يحبون إجراء اختبارات مفاجئة. كما أن مباغتة الطلاب كانت شكلاً رديئاً من أشكال الفكاهة.

تجاهل (وَانغ تِنغ) نظرات الجميع وأظهر تعبيراً يقول: «أنا أفعل هذا من أجلكم». ثم غادر الصف منتصراً.

كان يوم الخميس في اليوم التالي. كان لديه درس واحد في النقوش.

«(وَانغ تِنغ)!»

كلاهما كانا رجلين مفتولي العضلات، وكانت الكتل الموجودة على عضلاتهما مخيفة للغاية.

سمع صوت (شياو اير) خلفه لحظة خروجه من الفصل الدراسي.

سووش، سووش، سووش!

لماذا كانت (شياو اير) تبحث عن (وَانغ تِنغ)؟

وهذا يعني أن معرفته بالتمييز بين الأعشاب الروحية قد وصلت إلى مستوى معلمي الجامعة.

كان الطلاب الآخرون على وشك المغادرة أيضاً، لكنهم توقفوا في مسارهم لمشاهدة العرض.

لم يطلب شا تشوكسيو من طلاب الصف الأول نسخ كتبهم المدرسية مئة مرة. ففي النهاية، كان الكتاب المدرسي سميكاً كالقاموس. وكان طلب نسخه مئة مرة أمراً غير إنساني.

سأل (وَانغ تِنغ): «ما الأمر؟»

بعد تصحيح الأوراق، كانت عينا تشين ييشنغ تلمعان. نظر إلى (وَانغ تِنغ) دون أن يعرف ماذا يقول.

قالت (شياو اير): «لم أراجع بشكل صحيح، لذلك لم نحقق نتيجة جيدة. في المرة القادمة، لن أخسر أمامك».

عندما رأى (وَانغ تِنغ) المدرب لأول مرة، تذكر (لو يوزيين).

نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل الجميع: «هل تشعرون بنفس الشعور؟»

كان تعبير (شياو اير) قبيحاً. لقد عاملت (وَانغ تِنغ) كمنافس لها، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث له على الإطلاق. كان هذا الشعور مثيراً للغضب!

«هذا صحيح. لم نراجع دروسنا بشكل صحيح. في المرة القادمة، سنحقق نتيجة أفضل.»

سمع صوت (شياو اير) خلفه لحظة خروجه من الفصل الدراسي.

كان هذا هو مسارهم. كان (وَانغ تِنغ) غريباً عنهم. مهما حدث، لم يكن بإمكانهم إحراج أنفسهم أمام شخص غريب.

«(وَانغ تِنغ)!»

اتفق الجميع. لم يكترثوا إن كانوا سيتفوقون على (وَانغ تِنغ) في النقاط. المهم ألا يخسروا من حيث الهيبة.

في اليوم التالي، خلال درس الحدادة.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على لوحة سماته. بعد اختيار العديد من السمات، وصل تمييزه للأعشاب الروحية إلى المستوى المتخصص.

لم يطلب شا تشوكسيو من طلاب الصف الأول نسخ كتبهم المدرسية مئة مرة. ففي النهاية، كان الكتاب المدرسي سميكاً كالقاموس. وكان طلب نسخه مئة مرة أمراً غير إنساني.

تصنيف الأعشاب الروحية: 350/1000 (متخصص)

*******

كان لتصنيف الأعشاب الروحية في عالم الخيمياء مستويات غير مكتوبة. من الأدنى إلى الأعلى، كانت كالتالي: أساسي، متمكن، متخصص، خبير، سيد مقدم…

لذا، لا ينبغي لهم استخدامه للمقارنة. لن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة شعورهم باليأس.

كان مستوى التخصص هو مسرح المعلمين في الجامعة.

بعض الطلاب الموهوبين الذين لم يكن لديهم أسلوبهم الخاص استطاعوا أن يصبحوا أساتذة في فن النقوش، لكنهم لم يتمكنوا من التقدم كثيراً. كان مستقبلهم محدوداً.

وهذا يعني أن معرفته بالتمييز بين الأعشاب الروحية قد وصلت إلى مستوى معلمي الجامعة.

بعض الطلاب الموهوبين الذين لم يكن لديهم أسلوبهم الخاص استطاعوا أن يصبحوا أساتذة في فن النقوش، لكنهم لم يتمكنوا من التقدم كثيراً. كان مستقبلهم محدوداً.

نظر إلى الجميع وابتسم. «يبدو أنكم ما زلتم لا تعرفون الفرق بيني وبينكم. ما زلتم تعملون بجد للحصول على 100 علامة، لكنني أحصل على 100 لأن… الاختبار لا يساوي سوى 100 نقطة!»

إذا قطعت قلب (وَانغ تِنغ)، فلا بد أن يكون أسود اللون.

الجميع: «…»

استدار (وَانغ تِنغ) وغادر دون أن يكترث لمشاعرهم.

لقد غرس (وَانغ تِنغ) أسلوبه الخاص في نقوشه النقوش. كان هذا أمراً نادراً للغاية.

بعد أن ابتعد، استعاد طلاب الصف الأول من كلية الخيمياء وعيهم أخيراً. وانفجروا غضباً.

كان الجزء الأصعب هو أن يكون لديك أسلوبك الخاص.

«إنه مغرور للغاية!»

الفصل 247: أحصل على 100 نقطة لأن النص لا يحتوي إلا على 100 نقطة

«لكن يبدو أنه يقول الحقيقة. لا تنسوا أنه لم يستغرق سوى نصف ساعة لإكمال الورقة.»

لم يطلب شا تشوكسيو من طلاب الصف الأول نسخ كتبهم المدرسية مئة مرة. ففي النهاية، كان الكتاب المدرسي سميكاً كالقاموس. وكان طلب نسخه مئة مرة أمراً غير إنساني.

«تباً، لماذا ترفع معنويات الآخرين وتُضعف شجاعتك؟ وماذا لو أنهى الإختبار في نصف ساعة؟ ربما كان أكثر دراية بالأسئلة؟»

كان يوم الخميس في اليوم التالي. كان لديه درس واحد في النقوش.

«هذا صحيح. يجب أن نحقق نتيجة أفضل منه في المرة القادمة. لا أعتقد أنه يستطيع الحصول على العلامة الكاملة طوال الوقت!»

كان مستوى التخصص هو مسرح المعلمين في الجامعة.

لم تكن دراسات نُقُوش السَطْوَة جامدة، ولم يكن هيكلها الأساسي صعباً أيضاً. الجزء الأصعب كان كثرة التغييرات التي طرأت عليها.

كان تعبير (شياو اير) قبيحاً. لقد عاملت (وَانغ تِنغ) كمنافس لها، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث له على الإطلاق. كان هذا الشعور مثيراً للغضب!

لكن بما أنه كان هنا، فعليه أن يخضع للاختبار.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يكترث كثيراً، فقد كان يتحسن باستمرار. كانوا متأخرين عنه كثيراً بالفعل، لذا في المستقبل، سيزداد تخلفهم عنه.

لقد غرس (وَانغ تِنغ) أسلوبه الخاص في نقوشه النقوش. كان هذا أمراً نادراً للغاية.

لذا، لا ينبغي لهم استخدامه للمقارنة. لن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة شعورهم باليأس.

لذا، لا ينبغي لهم استخدامه للمقارنة. لن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة شعورهم باليأس.

أفعل هذا من أجلك. لماذا لا تفهمين؟

لذا، لا ينبغي لهم استخدامه للمقارنة. لن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة شعورهم باليأس.

تنهد (وَانغ تِنغ) في قلبه. وظهرت عليه ملامح الحزن كأب عجوز.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على لوحة سماته. بعد اختيار العديد من السمات، وصل تمييزه للأعشاب الروحية إلى المستوى المتخصص.

كان يوم الخميس في اليوم التالي. كان لديه درس واحد في النقوش.

إنه ليس اختباراً نظرياً بل عملياً. نظر (وَانغ تِنغ) إلى المعدن على طاولة الحدادة وفزع.

في اللحظة التي دخل فيها المدرب، تشين ييشنغ، إلى الفصل، وضع كومة من الأوراق على الطاولة وقال مبتسماً: «أيها الطلاب، لنقم باختبار صغير اليوم».

عندما بدأ الإختبار، خطر ببال (وَانغ تِنغ) معلومات عن الحديد الأسود. وفي الوقت نفسه، فتح الفرن المجاور له.

وأعقب إعلانه صرخات ألم ومعاناة.

كان مدرب درس الحدادة رجلاً مفتول العضلات للغاية. كان طوله أكثر من مترين، وكانت ذراعاه بسمك أفخاذ الآخرين.

نفس الصرخة في نفس العالم.

رفع طلاب فصل نُقُوش السَطْوَة رؤوسهم في حيرة.

لاحظ (وَانغ تِنغ) أن المدربين كانوا يحبون إجراء اختبارات مفاجئة. كما أن مباغتة الطلاب كانت شكلاً رديئاً من أشكال الفكاهة.

لم يطلب شا تشوكسيو من طلاب الصف الأول نسخ كتبهم المدرسية مئة مرة. ففي النهاية، كان الكتاب المدرسي سميكاً كالقاموس. وكان طلب نسخه مئة مرة أمراً غير إنساني.

إلى جانب بعض النظريات، كان اختبار نُقُوش السَطْوَة يتألف من رسم النقوش.

إنه ليس اختباراً نظرياً بل عملياً. نظر (وَانغ تِنغ) إلى المعدن على طاولة الحدادة وفزع.

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. كان هذا الإختبار بلا معنى بالنسبة له. كان يفضل اكتساب السمات.

وهذا يعني أن معرفته بالتمييز بين الأعشاب الروحية قد وصلت إلى مستوى معلمي الجامعة.

لكن بما أنه كان هنا، فعليه أن يخضع للاختبار.

لذا، لا ينبغي لهم استخدامه للمقارنة. لن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة شعورهم باليأس.

سووش، سووش، سووش!

لم يكن (وَانغ تِنغ) يكترث كثيراً، فقد كان يتحسن باستمرار. كانوا متأخرين عنه كثيراً بالفعل، لذا في المستقبل، سيزداد تخلفهم عنه.

أنهى الإختبار في نصف ساعة وسلم الإجابات.

كان المدرب، تشين ييشنغ، يعلم أن لديه فهماً جيداً للمعرفة الأساسية بنُقُوش السَطْوَة، لكنه لم يتوقع أن ينهي الأمر بهذه السرعة.

رفع طلاب فصل نُقُوش السَطْوَة رؤوسهم في حيرة.

لكن بما أنه كان هنا، فعليه أن يخضع للاختبار.

كان المدرب، تشين ييشنغ، يعلم أن لديه فهماً جيداً للمعرفة الأساسية بنُقُوش السَطْوَة، لكنه لم يتوقع أن ينهي الأمر بهذه السرعة.

استدار (وَانغ تِنغ) وغادر دون أن يكترث لمشاعرهم.

نظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة وبدأ في تصحيح الورقة.

لقد غرس (وَانغ تِنغ) أسلوبه الخاص في نقوشه النقوش. كان هذا أمراً نادراً للغاية.

بعد دقائق قليلة، عندما انتهى، انتاب تشين ييشنغ شعور بالرهبة. كانت هذه الورقة مثالية. حتى رسومات نُقُوش السَطْوَة الصعبة أُنجزت دون أي خطأ. بدت مطابقة للإجابة النموذجية، كما لو كانتا منحوتتين من قالب واحد.

تجاهل (وَانغ تِنغ) نظرات الجميع وأظهر تعبيراً يقول: «أنا أفعل هذا من أجلكم». ثم غادر الصف منتصراً.

بالطبع، لم يكن هذا الأمر مذهلاً بما فيه الكفاية. ففي النهاية، كان قد رأى العديد من الطلاب الذين تمكنوا من فعل ذلك.

كان يوم الخميس في اليوم التالي. كان لديه درس واحد في النقوش.

لم يكن النسخ صعباً.

كان مستوى التخصص هو مسرح المعلمين في الجامعة.

كان الجزء الأصعب هو أن يكون لديك أسلوبك الخاص.

يستطيع خبير نُقُوش السَطْوَة الذي يمكن أن يكون مدرباً أن يعرف ذلك بنظرة واحدة.

لقد غرس (وَانغ تِنغ) أسلوبه الخاص في نقوشه النقوش. كان هذا أمراً نادراً للغاية.

الفصل 247: أحصل على 100 نقطة لأن النص لا يحتوي إلا على 100 نقطة

لم تكن دراسات نُقُوش السَطْوَة جامدة، ولم يكن هيكلها الأساسي صعباً أيضاً. الجزء الأصعب كان كثرة التغييرات التي طرأت عليها.

بعد تصحيح الأوراق، كانت عينا تشين ييشنغ تلمعان. نظر إلى (وَانغ تِنغ) دون أن يعرف ماذا يقول.

بعض الطلاب الموهوبين الذين لم يكن لديهم أسلوبهم الخاص استطاعوا أن يصبحوا أساتذة في فن النقوش، لكنهم لم يتمكنوا من التقدم كثيراً. كان مستقبلهم محدوداً.

لكن الأشخاص الذين يتمتعون بأسلوبهم الخاص كانوا مختلفين. كان مستقبلهم لا يُقاس.

لكن الأشخاص الذين يتمتعون بأسلوبهم الخاص كانوا مختلفين. كان مستقبلهم لا يُقاس.

قالت (شياو اير): «لم أراجع بشكل صحيح، لذلك لم نحقق نتيجة جيدة. في المرة القادمة، لن أخسر أمامك».

كان هؤلاء الأشخاص نادرين.

لم تكن دراسات نُقُوش السَطْوَة جامدة، ولم يكن هيكلها الأساسي صعباً أيضاً. الجزء الأصعب كان كثرة التغييرات التي طرأت عليها.

كان الأسلوب شيئاً يصعب شرحه. بدت جميع النقوش متشابهة، فكيف يمكنك معرفة ما إذا كان أحدها مرسوماً بأسلوب معين أم لا؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

يستطيع خبير نُقُوش السَطْوَة الذي يمكن أن يكون مدرباً أن يعرف ذلك بنظرة واحدة.

إنه ليس اختباراً نظرياً بل عملياً. نظر (وَانغ تِنغ) إلى المعدن على طاولة الحدادة وفزع.

كان الأمر أشبه بفن الخط. فإذا نُسخت الكلمات نفسها، بدت بعضها باهتة، بينما تميزت أخرى بأسلوبها الخاص وفرادتها. وكان العديد من الخطاطين المتعمقين في هذا الفن قادرين على تمييز الفرق من النظرة الأولى.

لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتساءل عما إذا كان جميع الحدادين يبدون هكذا. لو كان سيصبح هكذا في المستقبل، لاختبأ وبكى في المرحاض.

بعد تصحيح الأوراق، كانت عينا تشين ييشنغ تلمعان. نظر إلى (وَانغ تِنغ) دون أن يعرف ماذا يقول.

«تباً، لماذا ترفع معنويات الآخرين وتُضعف شجاعتك؟ وماذا لو أنهى الإختبار في نصف ساعة؟ ربما كان أكثر دراية بالأسئلة؟»

يا إلهي، مئة مرة كانت مخيفة للغاية.

في اليوم التالي، خلال درس الحدادة.

لذا، لا ينبغي لهم استخدامه للمقارنة. لن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة شعورهم باليأس.

كان مدرب درس الحدادة رجلاً مفتول العضلات للغاية. كان طوله أكثر من مترين، وكانت ذراعاه بسمك أفخاذ الآخرين.

كان الأمر أشبه بفن الخط. فإذا نُسخت الكلمات نفسها، بدت بعضها باهتة، بينما تميزت أخرى بأسلوبها الخاص وفرادتها. وكان العديد من الخطاطين المتعمقين في هذا الفن قادرين على تمييز الفرق من النظرة الأولى.

عندما رأى (وَانغ تِنغ) المدرب لأول مرة، تذكر (لو يوزيين).

تنهد (وَانغ تِنغ) في قلبه. وظهرت عليه ملامح الحزن كأب عجوز.

كلاهما كانا رجلين مفتولي العضلات، وكانت الكتل الموجودة على عضلاتهما مخيفة للغاية.

لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتساءل عما إذا كان جميع الحدادين يبدون هكذا. لو كان سيصبح هكذا في المستقبل، لاختبأ وبكى في المرحاض.

كان مدربو اللياقة البدنية في حياته السابقة يشعرون بالخجل الشديد من إظهار وجوههم عندما يرون جسده.

لكن بما أنه كان هنا، فعليه أن يخضع للاختبار.

لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتساءل عما إذا كان جميع الحدادين يبدون هكذا. لو كان سيصبح هكذا في المستقبل، لاختبأ وبكى في المرحاض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لحسن الحظ، كان يعتمد على اكتساب السمات، لذلك لم تكن لديه عضلات بارزة بهذا الشكل.

نفس الصرخة في نفس العالم.

كان اسم معلم درس الحدادة شيونغ با. نعم، كان اسمه قاسياً ومتسلطاً أيضاً.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يكترث كثيراً، فقد كان يتحسن باستمرار. كانوا متأخرين عنه كثيراً بالفعل، لذا في المستقبل، سيزداد تخلفهم عنه.

لكن جميع الطلاب شعروا بأنه قد أُعطي اسماً خاطئاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أيها الطلاب، لدينا اختبار اليوم. هل رأيتم المعدن على طاولة الحدادة؟ عليكم إنهاء صهر المعدن وتشكيله قبل نهاية الحصة. سأمنحكم نقاطاً بناءً على نسبة إنجازكم.» عندما فتح شيونغ با فمه، لم يكن صوته آمراً على الإطلاق. بل بدا كصوت أساتذة العلوم الإنسانية. بمجرد الاستماع إلى صوته، لن يخطر ببالك أنه رجل مفتول العضلات يبلغ طوله مترين.

الفصل 247: أحصل على 100 نقطة لأن النص لا يحتوي إلا على 100 نقطة

إنه ليس اختباراً نظرياً بل عملياً. نظر (وَانغ تِنغ) إلى المعدن على طاولة الحدادة وفزع.

لحسن الحظ، كان يعتمد على اكتساب السمات، لذلك لم تكن لديه عضلات بارزة بهذا الشكل.

هذا هو الحديد الأسود الأكثر شيوعاً.

عندما وصلت درجة الحرارة إلى نقطة معينة، قام بتشكيل قوة لطيفة وأدخل الحديد الأسود إلى الفرن.

عندما بدأ الإختبار، خطر ببال (وَانغ تِنغ) معلومات عن الحديد الأسود. وفي الوقت نفسه، فتح الفرن المجاور له.

«إنه مغرور للغاية!»

عندما وصلت درجة الحرارة إلى نقطة معينة، قام بتشكيل قوة لطيفة وأدخل الحديد الأسود إلى الفرن.

«أيها الطلاب، لدينا اختبار اليوم. هل رأيتم المعدن على طاولة الحدادة؟ عليكم إنهاء صهر المعدن وتشكيله قبل نهاية الحصة. سأمنحكم نقاطاً بناءً على نسبة إنجازكم.» عندما فتح شيونغ با فمه، لم يكن صوته آمراً على الإطلاق. بل بدا كصوت أساتذة العلوم الإنسانية. بمجرد الاستماع إلى صوته، لن يخطر ببالك أنه رجل مفتول العضلات يبلغ طوله مترين.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان تعبير (شياو اير) قبيحاً. لقد عاملت (وَانغ تِنغ) كمنافس لها، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث له على الإطلاق. كان هذا الشعور مثيراً للغضب!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

يستطيع خبير نُقُوش السَطْوَة الذي يمكن أن يكون مدرباً أن يعرف ذلك بنظرة واحدة.

نظر إلى الجميع وابتسم. «يبدو أنكم ما زلتم لا تعرفون الفرق بيني وبينكم. ما زلتم تعملون بجد للحصول على 100 علامة، لكنني أحصل على 100 لأن… الاختبار لا يساوي سوى 100 نقطة!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط