Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 252

252

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لم يفعل. على أي حال، هل تتذكر كيف أراد اختيار الكليات الخمس جميعها في بداية العام ولكننا منعناه؟ يبدو الآن أننا أخطأنا في تقديره»، قال (سيتو جون).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وكما هو متوقع، عندما قال المدربون «أنتم أسوأ مجموعة من الطلاب الذين قمت بتدريسهم»، كانوا يكذبون في معظم الأحيان.

*******

لكن ربما كانت هذه هي الطريقة التي أظهرت بها سيدته حبها له.

في المرة القادمة التي يرى فيها (دان تيتشيان)، يجب عليه أن يرفع مستوى مهارته في الطبخ باستخدام السطوة.

الفصل 252: مغادرة (دان تيتشيان)

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«سيدي، هل يمكننا استخدام الغرفة الافتراضية خلال الأوقات العادية؟» سأل (وَانغ تِنغ) بابتسامة متملقة.

كانت الكلمات التي كان يقولها هؤلاء المديرون مختلفة عما قاله المدربون للطلاب.

«كنتُ أعلم أنك لن تأتي وتبحث عني بلا سبب.» حدّقت (دان تيتشيان) به من طرف عينيها. ثم تابعت: «بالطبع يمكن استخدامها. الطلاب العشرة الأوائل في الجامعة لهم الحق في استخدامها.»

أي سيفعل ذلك من أجل تلميذه؟

«لم أكن أعرف بهذه القاعدة.» أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

«يجب أن تكون نتائج التقييمات من الكليات المختلفة قد صدرت، أليس كذلك؟ كيف هي النتيجة؟» نظر (بنغ يوانشان) حوله وهو يسأل.

قالت (دان تيتشيان): «لماذا تعتقد أن الجميع يتنافسون للارتقاء في الرتب؟ الرتبة ليست مجرد قشرة فارغة. هناك فوائد مقابلة لها».

قال (بنغ يوانشان): «ما رأيك؟ شاركنا بآرائك».

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

أنا (وَانغ تِنغ). أنا أعني ما أقول.

«لا تفكر حتى في استخدامي للتسلل من الباب الخلفي. مع ذلك، بقدراتك، لن تواجه مشكلة في دخول قائمة العشرة الأوائل. سارع بالصعود إلى هناك بأسرع ما يمكن إذا كنت ترغب في استخدام الغرف الافتراضية.» توقفت (دان تيتشيان) للحظة قبل أن تتابع: «سأذهب إلى {قَارَة شِينغوو} قريباً. لقد مكثت على الأرض وقتاً أطول من اللازم هذه المرة. هناك أمور كثيرة عليّ إنجازها هناك.»

*******

«أنت ستغادرين؟» صُدم (وَانغ تِنغ).

«هذا صحيح. انظر إلى نتيجة (وَانغ تِنغ).»

نظرت إليه (دان تيتشيان) وابتسمت. «ألا تستطيع تحمل الفراق؟»

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض التأثر. لم يكن قادراً على التخلي عن الأمر بسهولة مثلها.

قال (وَانغ تِنغ): «لا أستطيع تحمل الفراق؟ هذا مستحيل. أنا تلميذ بلا مشاعر».

انفجار!

نهضت (دان تيتشيان) وأدارت ظهرها له. «أتمنى أن تبقى وفياً لقلبك ولا تخيب أملي.»

وجهت (دان تيتشيان) له لكمة قوية. ثم قلبت عينيها وقالت: «تكلم بشكل لائق».

«سيكون إهداراً إذا لم ننمّي مواهبه.» كان لدى (تسوي هينغ) نفس الرأي.

«أوه!» فرك (وَانغ تِنغ) رأسه وأصبح مطيعاً على الفور.

أنا (وَانغ تِنغ). أنا أعني ما أقول.

«لقد أخبرتك أن لكل شخص طريقه الخاص. لن أتدخل كثيراً في طريقك. مدى تقدمك يعتمد عليك أنت.»

«سيدي، هل يمكننا استخدام الغرفة الافتراضية خلال الأوقات العادية؟» سأل (وَانغ تِنغ) بابتسامة متملقة.

نهضت (دان تيتشيان) وأدارت ظهرها له. «أتمنى أن تبقى وفياً لقلبك ولا تخيب أملي.»

الساعة الثامنة صباحاً خلال عطلة نهاية الأسبوع.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بصدق و أجاب : «نعم». نادراً ما كان جادا إلى هذا الحد.

خلفه، أظلم المنزل، وانطلق شعاع من الضوء إلى السماء. وتحول إلى قوس قزح وهو يبتعد.

«لكن، إذا قام شخص أكبر منك سناً بالتنمر عليك، يمكنك استخدام اسمي. سأضربه»، قالت (دان تيتشيان) بشراسة.

كان مشغولاً بالزراعة، لذا لم تتح له الفرصة لاكتساب سمات طاهي السطوة. تذكر ذلك الآن.

تأثر (وَانغ تِنغ).

«ارجع. يجب أن أغادر أنا أيضاً.»

على الرغم من أنها لم تكن معلمته إلا لفترة قصيرة، وعلى الرغم من أن الاختبار في البداية جعله غير سعيد قليلاً، إلا أن (دان تيتشيان) كانت تعلمه وتوجهه كمعلمته، وتؤدي مسؤوليتها بكل إخلاص.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون لديها فيها تلميذ، لذا قد تكون أساليبها التعليمية قاسية بعض الشيء، وكان دائماً ما يتعرض للإصابات في جميع أنحاء جسده…

لكن ربما كانت هذه هي الطريقة التي أظهرت بها سيدته حبها له.

أي سيفعل ذلك من أجل تلميذه؟

هذا صحيح، إنه منطقي!

«انتبهي لنفسك!» نهض (وَانغ تِنغ) ونظرت بتمعن إلى (دان تيتشيان) قبل أن تغادر مقر إقامتها.

تذكر كيف أحضرته بنفسها إلى فرقة النمر القرمزي لتنال العدالة. واجهت الفرقة بأكملها وحدها، ولم تُعر القائد الأعلى أي اهتمام. ضربته ضرباً مبرحاً دون تردد.

نهضت (دان تيتشيان) وأدارت ظهرها له. «أتمنى أن تبقى وفياً لقلبك ولا تخيب أملي.»

أي سيفعل ذلك من أجل تلميذه؟

«سيدي، هل يمكننا استخدام الغرفة الافتراضية خلال الأوقات العادية؟» سأل (وَانغ تِنغ) بابتسامة متملقة.

«حسناً، هذا كل شيء. المُغَامِرون الأقوياء مثلنا لديهم طموحات عظيمة. الانفصال أمر شائع!»

«هذا صحيح. لا يمكننا تجاهله. ستكون خسارته وكذلك خسارة هيوم جيوك الخاصة بنا»، وافق (أو تشانغسونغ).

تحت سماء الليل، كانت (دان تيتشيان) تضع يديها خلف ظهرها. بدا صوتها طبيعياً وعفوياً.

أشار (أو تشانغسونغ) بإشارة «يمكنك التحدث أولاً». قبل (سيتو جون) الدعوة وقال: «عندما أفكر في الأمر، يبدو أنه مرتبط بقسم القتال».

«ارجع. يجب أن أغادر أنا أيضاً.»

رفع رئيس قسم الخيمياء، (تسوي هينغ)، حاجبيه. ومضت نظرة دهشة خاطفة في عينيه.

«انتبهي لنفسك!» نهض (وَانغ تِنغ) ونظرت بتمعن إلى (دان تيتشيان) قبل أن تغادر مقر إقامتها.

«لم أكن أعرف بهذه القاعدة.» أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

خلفه، أظلم المنزل، وانطلق شعاع من الضوء إلى السماء. وتحول إلى قوس قزح وهو يبتعد.

يا له من موهبة!

«ارجع. يجب أن أغادر أنا أيضاً.»

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض التأثر. لم يكن قادراً على التخلي عن الأمر بسهولة مثلها.

كان رئيسا هيئة القتال وكلية القيادة و التخطيط، (تونغ هو) و(سو جينغ)، في حيرة من أمرهما. وتساءلا عن اللغز الذي كان يحاول الرؤساء الآخرون حله.

أظن أنني ما زلت مديناً لها بوجبة طعام لاعترافي بها كسيّدتي. تساءل في نفسه.

«انقر، انقر، انقر!»

كان مشغولاً بالزراعة، لذا لم تتح له الفرصة لاكتساب سمات طاهي السطوة. تذكر ذلك الآن.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

في المرة القادمة التي يرى فيها (دان تيتشيان)، يجب عليه أن يرفع مستوى مهارته في الطبخ باستخدام السطوة.

«أعتقد أنه لا ينبغي لنا إهدار موهبة (وَانغ تِنغ).» كانت الدهشة لا تزال بادية في عيني (سيتو جون). تردد قبل أن يتكلم.

أنا (وَانغ تِنغ). أنا أعني ما أقول.

اجتمع مدرسوا السنة الأولى من الكليات الخمس ورؤساء الأقسام في غرفة اجتماعات في المبنى الإداري.

«هذه الدفعة من الطلاب ليست سيئة مقارنة بالدفعات الأخرى.»

الساعة الثامنة صباحاً خلال عطلة نهاية الأسبوع.

كان (بنغ يوانشان) يطرق بأصابعه على الطاولة. وفرك جبهته بيده الأخرى كما لو كان يعاني من صداع.

اجتمع مدرسوا السنة الأولى من الكليات الخمس ورؤساء الأقسام في غرفة اجتماعات في المبنى الإداري.

رفع رئيس قسم الخيمياء، (تسوي هينغ)، حاجبيه. ومضت نظرة دهشة خاطفة في عينيه.

«يجب أن تكون نتائج التقييمات من الكليات المختلفة قد صدرت، أليس كذلك؟ كيف هي النتيجة؟» نظر (بنغ يوانشان) حوله وهو يسأل.

رفع رئيس قسم الخيمياء، (تسوي هينغ)، حاجبيه. ومضت نظرة دهشة خاطفة في عينيه.

بدأ رؤساء الكليات الخمس بالتحدث تباعاً.

«يجب أن تعرفوا جميعاً (وَانغ تِنغ) من كلية القتال، أليس كذلك؟» ألقى (سيتو جون) نظرة خاطفة على تعابير وجوه الجميع بعد أن تحدث.

«هذه الدفعة من الطلاب ليست سيئة مقارنة بالدفعات الأخرى.»

في المرة القادمة التي يرى فيها (دان تيتشيان)، يجب عليه أن يرفع مستوى مهارته في الطبخ باستخدام السطوة.

«هذا صحيح. نتائجهم أفضل من التقييم الأول للدفعات الأخرى.»

«هراء!» 

«هناك العديد من الطلاب المحتملين. إذا قمنا بتأهيلهم بشكل صحيح، فسوف يصبحون نواة المجتمع في المستقبل.»

«يجب أن تكون نتائج التقييمات من الكليات المختلفة قد صدرت، أليس كذلك؟ كيف هي النتيجة؟» نظر (بنغ يوانشان) حوله وهو يسأل.

حتى لو تمكن بعض الموهوبين من دراسة تخصصات فرعية، فلن يكون بوسعهم التخصص في أكثر من موضوع واحد. لن يتوفر لديهم الوقت لدراسة أكثر من ذلك.

كانت الكلمات التي كان يقولها هؤلاء المديرون مختلفة عما قاله المدربون للطلاب.

بدأ رؤساء الكليات الخمس بالتحدث تباعاً.

إذا سمع الطلاب أن المديرين قد اعترفوا بهم بالفعل، فقد يبكون من السعادة… على الأرجح.

قالت (دان تيتشيان): «لماذا تعتقد أن الجميع يتنافسون للارتقاء في الرتب؟ الرتبة ليست مجرد قشرة فارغة. هناك فوائد مقابلة لها».

وكما هو متوقع، عندما قال المدربون «أنتم أسوأ مجموعة من الطلاب الذين قمت بتدريسهم»، كانوا يكذبون في معظم الأحيان.

«انقر، انقر، انقر!»

«لكن هناك شيء واحد مثير للاهتمام.» ابتسم رئيس قسم نقوش السَطْوَة، (سيتو جون)، فجأة.

*******

«يا لها من مصادفة. لديّ خبر مثير للاهتمام أيضاً»، قال رئيس قسم الحدادة، (أو تشانغسونغ)، مبتسماً.

وكما هو متوقع، عندما قال المدربون «أنتم أسوأ مجموعة من الطلاب الذين قمت بتدريسهم»، كانوا يكذبون في معظم الأحيان.

«أوه؟» نظر (سيتو جون) إلى (أو تشانغسونغ) في دهشة.

كان (تونغ هو) و(سو جينغ) في حيرة من أمرهما. ما الذي فعله (وَانغ تِنغ) حتى يقول (سيتو جون) هذا الكلام؟

رفع رئيس قسم الخيمياء، (تسوي هينغ)، حاجبيه. ومضت نظرة دهشة خاطفة في عينيه.

«انتبهي لنفسك!» نهض (وَانغ تِنغ) ونظرت بتمعن إلى (دان تيتشيان) قبل أن تغادر مقر إقامتها.

كان رئيسا هيئة القتال وكلية القيادة و التخطيط، (تونغ هو) و(سو جينغ)، في حيرة من أمرهما. وتساءلا عن اللغز الذي كان يحاول الرؤساء الآخرون حله.

«لقد أخبرتك أن لكل شخص طريقه الخاص. لن أتدخل كثيراً في طريقك. مدى تقدمك يعتمد عليك أنت.»

«ألا تستطيعون التحدث مباشرة؟ هل من الممتع إبقاء الناس في حالة ترقب؟» حثهم (تونغ هو). لقد كان رجلاً متسرعاً.

«يجب أن تعرفوا جميعاً (وَانغ تِنغ) من كلية القتال، أليس كذلك؟» ألقى (سيتو جون) نظرة خاطفة على تعابير وجوه الجميع بعد أن تحدث.

«هذا الرجل الفظ!»

«لكن هناك شيء واحد مثير للاهتمام.» ابتسم رئيس قسم نقوش السَطْوَة، (سيتو جون)، فجأة.

تبادل (سيتو جون) و(أو تشانغسونغ) النظرات مع بعضهما البعض.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أشار (أو تشانغسونغ) بإشارة «يمكنك التحدث أولاً». قبل (سيتو جون) الدعوة وقال: «عندما أفكر في الأمر، يبدو أنه مرتبط بقسم القتال».

رفع رئيس قسم الخيمياء، (تسوي هينغ)، حاجبيه. ومضت نظرة دهشة خاطفة في عينيه.

لسبب ما، انتاب (تونغ هو) شعور سيء.

قال (بنغ يوانشان): «ما رأيك؟ شاركنا بآرائك».

«يجب أن تعرفوا جميعاً (وَانغ تِنغ) من كلية القتال، أليس كذلك؟» ألقى (سيتو جون) نظرة خاطفة على تعابير وجوه الجميع بعد أن تحدث.

قال (وَانغ تِنغ): «لا أستطيع تحمل الفراق؟ هذا مستحيل. أنا تلميذ بلا مشاعر».

أومأ (تونغ هو) و(سو جينغ) برأسيهما، وبدا الفضول واضحاً في أعينهما. أما (أو تشانغسونغ) و(تسوي هنغ)، فقد كانا في حالة ذهول.

خلفه، أظلم المنزل، وانطلق شعاع من الضوء إلى السماء. وتحول إلى قوس قزح وهو يبتعد.

«ما المشكلة التي وقع فيها مجدداً؟» سأل (تونغ هو) وهو يعبس.

على الرغم من أنها لم تكن معلمته إلا لفترة قصيرة، وعلى الرغم من أن الاختبار في البداية جعله غير سعيد قليلاً، إلا أن (دان تيتشيان) كانت تعلمه وتوجهه كمعلمته، وتؤدي مسؤوليتها بكل إخلاص.

«لم يفعل. على أي حال، هل تتذكر كيف أراد اختيار الكليات الخمس جميعها في بداية العام ولكننا منعناه؟ يبدو الآن أننا أخطأنا في تقديره»، قال (سيتو جون).

«لم يفعل. على أي حال، هل تتذكر كيف أراد اختيار الكليات الخمس جميعها في بداية العام ولكننا منعناه؟ يبدو الآن أننا أخطأنا في تقديره»، قال (سيتو جون).

«أخطأت في تقديره؟»

ذلك لأن مثل هذه المواهب لم تظهر من قبل.

كان (تونغ هو) و(سو جينغ) في حيرة من أمرهما. ما الذي فعله (وَانغ تِنغ) حتى يقول (سيتو جون) هذا الكلام؟

كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون لديها فيها تلميذ، لذا قد تكون أساليبها التعليمية قاسية بعض الشيء، وكان دائماً ما يتعرض للإصابات في جميع أنحاء جسده…

«يبدو أن الرئيس سيتو يريد أن يقول نفس الشيء الذي نقوله.» نظر (أو تشانغسونغ) و(تسوي هينغ) إلى بعضهما البعض.

أخرج (سيتو جون) ورقته أيضاً ومررها بين الجميع ليراها.

«هل يعقل ذلك؟» الآن جاء دور (سيتو جون) ليشعر بالذهول.

252

«هذا صحيح. انظر إلى نتيجة (وَانغ تِنغ).»

أخرج الاثنان أوراق (وَانغ تِنغ)، بينما أخرج (أو تشانغسونغ) قطعة معدنية سوداء قاتمة. كانت قطعة حديد سوداء مطروقة مائة مرة.

«لم أكن أعرف بهذه القاعدة.» أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

أخرج (سيتو جون) ورقته أيضاً ومررها بين الجميع ليراها.

قال (وَانغ تِنغ): «لا أستطيع تحمل الفراق؟ هذا مستحيل. أنا تلميذ بلا مشاعر».

بعد بضع دقائق، ساد الصمت التام في غرفة الاجتماعات بأكملها بعد رؤية نتيجة (وَانغ تِنغ).

«أوه؟» نظر (سيتو جون) إلى (أو تشانغسونغ) في دهشة.

يا له من موهبة!

«سيدي، هل يمكننا استخدام الغرفة الافتراضية خلال الأوقات العادية؟» سأل (وَانغ تِنغ) بابتسامة متملقة.

لم يستطيعوا أن يتخيلوا أين سينتهي به المطاف إذا استمر على هذا المنوال.

قال (وَانغ تِنغ): «لا أستطيع تحمل الفراق؟ هذا مستحيل. أنا تلميذ بلا مشاعر».

ذلك لأن مثل هذه المواهب لم تظهر من قبل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حتى لو تمكن بعض الموهوبين من دراسة تخصصات فرعية، فلن يكون بوسعهم التخصص في أكثر من موضوع واحد. لن يتوفر لديهم الوقت لدراسة أكثر من ذلك.

«انقر، انقر، انقر!»

«ما المشكلة التي وقع فيها مجدداً؟» سأل (تونغ هو) وهو يعبس.

سُمعت سلسلة من النقرات في هذه اللحظة.

«يبدو أن الرئيس سيتو يريد أن يقول نفس الشيء الذي نقوله.» نظر (أو تشانغسونغ) و(تسوي هينغ) إلى بعضهما البعض.

كان (بنغ يوانشان) يطرق بأصابعه على الطاولة. وفرك جبهته بيده الأخرى كما لو كان يعاني من صداع.

«لكن، إذا قام شخص أكبر منك سناً بالتنمر عليك، يمكنك استخدام اسمي. سأضربه»، قالت (دان تيتشيان) بشراسة.

قال (بنغ يوانشان): «ما رأيك؟ شاركنا بآرائك».

«سيدي، هل يمكننا استخدام الغرفة الافتراضية خلال الأوقات العادية؟» سأل (وَانغ تِنغ) بابتسامة متملقة.

«أعتقد أنه لا ينبغي لنا إهدار موهبة (وَانغ تِنغ).» كانت الدهشة لا تزال بادية في عيني (سيتو جون). تردد قبل أن يتكلم.

تحت سماء الليل، كانت (دان تيتشيان) تضع يديها خلف ظهرها. بدا صوتها طبيعياً وعفوياً.

«هذا صحيح. لا يمكننا تجاهله. ستكون خسارته وكذلك خسارة هيوم جيوك الخاصة بنا»، وافق (أو تشانغسونغ).

وكما هو متوقع، عندما قال المدربون «أنتم أسوأ مجموعة من الطلاب الذين قمت بتدريسهم»، كانوا يكذبون في معظم الأحيان.

«سيكون إهداراً إذا لم ننمّي مواهبه.» كان لدى (تسوي هينغ) نفس الرأي.

سُمعت سلسلة من النقرات في هذه اللحظة.

«هراء!» 

وكما هو متوقع، عندما قال المدربون «أنتم أسوأ مجموعة من الطلاب الذين قمت بتدريسهم»، كانوا يكذبون في معظم الأحيان.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت الكلمات التي كان يقولها هؤلاء المديرون مختلفة عما قاله المدربون للطلاب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بعد بضع دقائق، ساد الصمت التام في غرفة الاجتماعات بأكملها بعد رؤية نتيجة (وَانغ تِنغ).

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

على الرغم من أنها لم تكن معلمته إلا لفترة قصيرة، وعلى الرغم من أن الاختبار في البداية جعله غير سعيد قليلاً، إلا أن (دان تيتشيان) كانت تعلمه وتوجهه كمعلمته، وتؤدي مسؤوليتها بكل إخلاص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط