Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 253

253

«5 من كلية نُقُوش السَطْوَة.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

»…تباً». بدأت شفتا تشن يانغ ترتجفان بشكل لا إرادي. قال في حرج: «أنت تحب المزاح».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أتظن أنني لا أستطيع أن أرى الحقيقة؟ أتظن أنني غبي؟

*******

ارتعشت عضلات وجه (وَانغ تِنغ). لم يكن يتوقع أن يكون لدى الشخص (السَمِين) الذي اختاره عشوائياً لكْنَة مميزة كهذه.

الفصل 253: تم فتح إنجاز «أسياد الطهي»

*******

اشتعل غضب (تونغ هو) وهو يحدق في الرؤوس الأخرى. كان رأسه الأصلع يلمع بشدة مثل نمر أصلع غاضب.

كانت الأطباق تتقاذف وتتقلب فوق اللهب. بدا الأمر كما لو أن مؤثرات خاصة أضيفت باستخدام تقنية CGI. كان المنظر رائعاً للغاية.

شعرت الرؤوس الأخرى بالحرج.

لكن (وَانغ تِنغ) جاء اليوم.

كانت لديهم بعض الأفكار الأنانية إلى حد ما، لذلك شعروا بالذنب قليلاً عندما حدق بهم (تونغ هو) بتلك الطريقة.

سأل (بنغ يوانشان): «كم عدد الأشخاص الذين لم يصبحوا مُغَامِرين؟»

«(تونغ هو)، اجلس!» لحسن الحظ، فتح (بنغ يوانشان) فمه في هذه اللحظة.

كان التحسن كبيراً.

قال (تونغ هو) بانفعال: «انتظر يا رئيس، إنهم يريدون ضم (وَانغ تِنغ) إلى كليتهم. يجب أن تكون لديك فكرة أوضح عن مدى براعة (وَانغ تِنغ) في مهاراته القتالية. هذا ليس لعب أطفال!»

بصراحة، بالمقارنة مع طهاة السَطْوَة العاديين، كانت مهارات الطاهي الرئيسي في استخدام السكاكين ومهاراته في الطهي أكثر تميزاً وتفصيلاً وتأهيلاً.

«أتفهم ذلك. اجلس أولاً»، هكذا واساه (بنغ يوانشان).

طاهي بارع: 145/500 (مُلِمٌّ بالطبخ)

لم يكن أمام (تونغ هو) سوى الجلوس. لكنه مع ذلك أطلق ضحكة ساخرة عالية على (سيتو جون) والآخرين تعبيراً عن استيائه.

قال (سيتو جون): «سيدي الرئيس، لدينا نوايانا الأنانية الخاصة، ولكن ذلك لأننا نقدر المواهب. سيكون من المؤسف أن نهدر مواهبه».

عاد وجه تشن يانغ إلى اللون الأخضر مرة أخرى.

«هذا صحيح. موهبة (وَانغ تِنغ) تفوق خيالك. لقد اكتفى بمشاهدة الدرس من بعيد، وربما لم يكرس الكثير من الوقت لتعلم المهارة. ومع ذلك، فقد تمكن من الوصول إلى هذه المرحلة. إذا استطاع أن يبذل المزيد من الوقت والجهد، فستكون إنجازاته لا تُحصى»، هكذا قال (تسوي هنغ).

«(تونغ هو)، هل تجرؤ على المراهنة معي؟ ستعرف حينها إن كنت أتباهى…»

كانت كلمات (أو تشانغسونغ) مذهلة. «في أقل من عشر سنوات، سيصل بالتأكيد إلى مرحلة السيد العظيم. بل قد يصبح… سيداً عظيماًً في الخيمياء، و النقوش، والحدادة!»

شعر الطلاب بالحيرة. تبعوا معلمهم إلى الساحة ولاحظوا وجود الصفوف الأخرى هناك أيضاً. وكان رؤساء الكليات الخمس واقفين في المقدمة… 

«كيف تجرؤ على التفكير في سيد عظيم ثلاثي؟» سخر (تونغ هو). من الواضح أنه شعر أن (أو تشانغسونغ) كان يتباهى لزيادة وزن كلامه.

التفت الرجل (السَمِين) فرأى شخصاً نحيفاً يقف خلفه، فحدّق به بغضب وقال: «من أنت؟ ألا تعلم أن هذه منطقة محظورة؟ بالنظر إلى عمرك، لا بد أنك طالب، أليس كذلك؟ الطبخ لا شأن لك به. أسرع بالرحيل.»

أتظن أنني لا أستطيع أن أرى الحقيقة؟ أتظن أنني غبي؟

لكن جميع طهاة السَطْوَة كانوا بدناء. للوهلة الأولى، لم يكن وزن أي منهم أقل من 100 كيلوغرام. كان مطبخ مقهى الجامعة عالماً للبدناء.

لم يصدق (سيتو جون) و(تسوي هينغ) الأمر أيضاً. ومع ذلك، لن يفضحوه في مثل هذه اللحظة.

قال الرجل (السَمِين): «صديق السيد دو؟ لا تحاول خداعي. سأسأله لاحقاً».

«العجوز آو، هذا كثير جداً»، قال (بنغ يوانشان) وهو ينظر إليه.

ذكّر المديرون سراً أساتذتهم بضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لـ (وَانغ تِنغ). فإذا كانت لديه أي أسئلة في دراسته، فعليهم حلها له قدر استطاعتهم.

«كلا على الإطلاق. أيها الرئيس، إذا كنت على استعداد لتسليم (وَانغ تِنغ) إلينا لتدريبه، فأنا أضمن لك أنك ستحصل على سيد عظيم في الخيمياء و النقوش والحدادة في غضون عشر سنوات،» قال (أو تشانغسونغ) ضاحكاً.

«كح، كح.» تظاهر تشن يانغ بالسعال. كان عقله يعمل بجهد كبير، فخطرت له فكرة فجأة. تظاهر بالضعف وابتسم. «في الحقيقة، أريد أن أقاتلك، لكنني واجهت بعض المشاكل في تدريبي مؤخراً وأصبت بإصابة داخلية. أعلم أنك لا تحب استغلال الآخرين. يمكننا الانتظار حتى أتعافى قبل أن نتبارز.»

«مذهل، إذن كانت لديك هذه النية. أيها الرئيس، لا تستمع إليه. إنه يتباهى فقط»، صرخ (تونغ هو).

في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يدخل فصله الدراسي برفقة (هو بيانغ لو) وأصدقائه. كان لديهم درس قتالي فعلي واحد بعد الظهر. لم يحضر (وَانغ تِنغ) الدروس منذ مدة طويلة، وكان يذهب إما إلى كليات أخرى أو إلى مبنى التدريب القتالي الفعلي لاكتساب المهارات.

«(تونغ هو)، هل تجرؤ على المراهنة معي؟ ستعرف حينها إن كنت أتباهى…»

أم لا؟

قبل أن يتمكن (أو تشانغسونغ) من إنهاء كلامه، سخر (تونغ هو) قائلاً: «لن أراهن معك. لن يراهن معك إلا أحمق.»

«لا تقلق. بدأ السيد دو بالطهي. ألن تنظر؟» غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع على عجل. كان من المرهق التحدث إلى رجل سمين بلكنة.

«هاهاها.» انفجر (سو جينغ)، الذي لم يكن جزءاً من هذا، ضاحكاً.

«العجوز آو، هذا كثير جداً»، قال (بنغ يوانشان) وهو ينظر إليه.

«العجوز آو، لا تفكر في خداع (تونغ هو). إنه رجل ماكر.»

مر شهر كامل، وما زال عالقاً عند مستوى جندي بـ (نجمة واحدة). لم تكن تقنياته القتالية في السطوة سوى في مراحلها التأسيسية. لم يصل حتى إلى مرحلة الإنجاز الصغير، فضلاً عن الإنجاز الكبير.

هز (سيتو جون) و(تسوي هينغ) رأسيهما.

لم يكن أمام (تونغ هو) سوى الجلوس. لكنه مع ذلك أطلق ضحكة ساخرة عالية على (سيتو جون) والآخرين تعبيراً عن استيائه.

«حسناً، حسناً.» ضحك (بنغ يوانشان) بصوت عالٍ. لوّح بيديه وقال: «كفى جدالاً. لنحافظ على الوضع الراهن. يمكنك مراقبته سراً وإيلائه المزيد من الاهتمام عند الحاجة. الآن، من الأفضل له أن يركز على تدريب مهاراته القتالية.»

[طاهي بارع] = 2

اعتبرت الرؤوس الثلاثة هذا الأمر مؤسفاً. فتحوا أفواههم لكنهم لم ينطقوا بكلمة في النهاية. ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم ما يدور في قلوبهم.

سأل (بنغ يوانشان): «كم عدد الأشخاص الذين لم يصبحوا مُغَامِرين؟»

تنفس (تونغ هو) الصعداء. ونظر إليهم الثلاثة بفخر.

أبلغ المسؤولون عن الوضع الحالي.

سأل (بنغ يوانشان): «كم عدد الأشخاص الذين لم يصبحوا مُغَامِرين؟»

«أوه صحيح، كدت أن أنشغل بك.» صفع الرجل (السَمِين) رأسه وأدار وجهه بسرعة لينظر إلى المطبخ.

«8 من أعضاء قسم القتال.»

كما أن أحد الأوغاد لم يكترث للمشاكل التي قد يسببها وكشف هذا الأمر في اللحظة التي جاء فيها (وَانغ تِنغ).

«6 من أعضاء كلية القيادية.»

التفت الرجل (السَمِين) فرأى شخصاً نحيفاً يقف خلفه، فحدّق به بغضب وقال: «من أنت؟ ألا تعلم أن هذه منطقة محظورة؟ بالنظر إلى عمرك، لا بد أنك طالب، أليس كذلك؟ الطبخ لا شأن لك به. أسرع بالرحيل.»

«5 من كلية نُقُوش السَطْوَة.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«5 من كلية الخيمياء.»

أجاب أحد المدربين: «لقد فعل ذلك».

«2 من كلية الحدادة.»

أتظن أنني لا أستطيع أن أرى الحقيقة؟ أتظن أنني غبي؟

أبلغ المسؤولون عن الوضع الحالي.

كان هذا مخيفاً للغاية!

أومأ (بنغ يوانشان) برأسه قائلاً: «دع المدربين يتابعون هؤلاء الطلاب. تأكدوا من أن جميع الطلاب سيصبحون مُغَامِرين بارعين في أسرع وقت ممكن. بعد ذلك، يمكننا تنظيم الطلاب للقيام بمهام. لن تتمكنوا من تدريب الوحوش الضارية داخل منزل.»

لم يصدق (سيتو جون) و(تسوي هينغ) الأمر أيضاً. ومع ذلك، لن يفضحوه في مثل هذه اللحظة.

«نعم.»

مع ذلك، كان اكتساب السمات شكلاً من أشكال السعادة.

هذا كل شيء لليوم. انصرفوا.

«هذا صحيح. موهبة (وَانغ تِنغ) تفوق خيالك. لقد اكتفى بمشاهدة الدرس من بعيد، وربما لم يكرس الكثير من الوقت لتعلم المهارة. ومع ذلك، فقد تمكن من الوصول إلى هذه المرحلة. إذا استطاع أن يبذل المزيد من الوقت والجهد، فستكون إنجازاته لا تُحصى»، هكذا قال (تسوي هنغ).

بعد مغادرة الرئيس، جمع المديرون معلميهم وعقدوا اجتماعاً مصغراً.

في الأيام القليلة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يتسلل إلى المطبخ ليأخذ بعض السمات خلال أوقات الوجبات.

ذكّر المديرون سراً أساتذتهم بضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لـ (وَانغ تِنغ). فإذا كانت لديه أي أسئلة في دراسته، فعليهم حلها له قدر استطاعتهم.

«8 من أعضاء قسم القتال.»

في اجتماع كلية القتال، قال (تونغ هو) لمعلميه: «يجب عليكم مراقبة (وَانغ تِنغ) عن كثب. لا تدعوا الآخرين يأخذونه بعيداً».

كان يُجهز أدواته ومكوناته في مطبخه الخاص. ويبدو أنه كان على وشك البدء بالطهي.

كان يخشى حقاً أن تقوم الكليات الأخرى باختطافه.

«تشن يانغ، لقد مر شهر. ألم تقل إنك تريد تحدي (وَانغ تِنغ)؟»

لكن المدربين وافقوه الرأي وأومأوا برؤوسهم بحماس.

«6 من أعضاء كلية القيادية.»

كلية القيادة و التخطيط.

إذا استمر في الاختفاء، فسوف يصاب المدربون بالجنون من شدة الانفعال.

شعر (سو جينغ) ببعض الإحباط. فسأل المدرب الذي بجانبه: «هل حضر (وَانغ تِنغ) إلى كلية القيادة لدينا لمشاهدة أي درس؟»

ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه. و التقط!

أجاب أحد المدربين: «لقد فعل ذلك».

ربما كان (وَانغ تِنغ) متردداً قبل لحظات، لكن بمجرد أن التقطها، لم يستطع التوقف. لقد كان مثل المدمن.

«لماذا لم يخضع لاختبار كلية القيادة و التخطيط لدينا؟» عبس (سو جينغ).

لكن (وَانغ تِنغ) جاء اليوم.

«لقد جاء، لكنه غادر بعد أن رأى أننا نجري اختباراً. لم أنتبه للأمر حينها لأنه ليس من طلابنا. أنا…» وجد الأستاذ صعوبة في تلخيص كل شيء بإيجاز. لم يكن يعلم أن (وَانغ تِنغ) سيُثير ضجة كبيرة في الكليات الأخرى.

مر شهر كامل، وما زال عالقاً عند مستوى جندي بـ (نجمة واحدة). لم تكن تقنياته القتالية في السطوة سوى في مراحلها التأسيسية. لم يصل حتى إلى مرحلة الإنجاز الصغير، فضلاً عن الإنجاز الكبير.

«لا بأس، لم أتوقع أن يكون هذا الزميل بهذه الموهبة.» هزّ (سو جينغ) رأسه عاجزاً. «مع ذلك، عليك أن توليه مزيداً من الاهتمام. قد لا تقلّ موهبته القيادية عن بقية الطلاب.»

أجاب أحد المدربين: «لقد فعل ذلك».

«بجدية!» تردد المدرب.

شعر (سو جينغ) ببعض الإحباط. فسأل المدرب الذي بجانبه: «هل حضر (وَانغ تِنغ) إلى كلية القيادة لدينا لمشاهدة أي درس؟»

«من يدري؟ هل سمعت من قبل عن شخص يمتلك مواهب القتال، و الخيمياء، و النقوش، والحدادة؟» سأل (سو جينغ).

«همم…» لم يجد المدرب الكلمات المناسبة.

كانت الأطباق تتقاذف وتتقلب فوق اللهب. بدا الأمر كما لو أن مؤثرات خاصة أضيفت باستخدام تقنية CGI. كان المنظر رائعاً للغاية.

لقد فكروا ملياً في أداء (وَانغ تِنغ) وشعروا أن هذا قد يكون ممكناً.

اتخذ (وَانغ تِنغ) قراراً مصيرياً. استخدم قوته الروحية لسحب فقاعات السـِـمَـات بعيداً ثم التقطها.

لم يعد (وَانغ تِنغ) طاهياً مبتدئاً يعرف فقط كيفية طهي المعكرونة سريعة التحضير والبيض المقلي بالطماطم.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أنه كان يحظى برعاية خاصة من قبل الرؤساء الخمسة، وكذلك من جميع المدربين في الجامعة بأكملها.

«هذا صحيح. موهبة (وَانغ تِنغ) تفوق خيالك. لقد اكتفى بمشاهدة الدرس من بعيد، وربما لم يكرس الكثير من الوقت لتعلم المهارة. ومع ذلك، فقد تمكن من الوصول إلى هذه المرحلة. إذا استطاع أن يبذل المزيد من الوقت والجهد، فستكون إنجازاته لا تُحصى»، هكذا قال (تسوي هنغ).

في تلك اللحظة، كان يتسلل إلى مقهى الجامعة.

لم يعد (وَانغ تِنغ) طاهياً مبتدئاً يعرف فقط كيفية طهي المعكرونة سريعة التحضير والبيض المقلي بالطماطم.

وبما أن وقت الغداء كان قد اقترب، فقد كان المطبخ يعج بالنشاط.

كان يخشى حقاً أن تقوم الكليات الأخرى باختطافه.

تطايرت الأواني والمقالي في كل مكان. امتزجت أصوات تقطيع الخضار وقلي الأطباق ودق اللحم لتشكل ضجيجاً ممتعاً.

كان يُجهز أدواته ومكوناته في مطبخه الخاص. ويبدو أنه كان على وشك البدء بالطهي.

كان جميع طهاة السَطْوَة يلوحون بملاعقهم كما لو كانوا مبارزين يلوحون بسيوفهم. بدت طرق طهيهم رائعة.

أتظن أنني لا أستطيع أن أرى الحقيقة؟ أتظن أنني غبي؟

كانت الأطباق تتقاذف وتتقلب فوق اللهب. بدا الأمر كما لو أن مؤثرات خاصة أضيفت باستخدام تقنية CGI. كان المنظر رائعاً للغاية.

أتظن أنني لا أستطيع أن أرى الحقيقة؟ أتظن أنني غبي؟

لكن جميع طهاة السَطْوَة كانوا بدناء. للوهلة الأولى، لم يكن وزن أي منهم أقل من 100 كيلوغرام. كان مطبخ مقهى الجامعة عالماً للبدناء.

يلتقطها؟

هل يمكن أن يكون هذا هو الثمن الذي كان عليه أن يدفعه ليصبح طاهي سطوة؟

كان التحسن كبيراً.

ارتجف (وَانغ تِنغ) خوفاً.

في غضون لحظات، تقدمت سمة (وَانغ تِنغ) كطاهي بارع إلى مرحلة الإتقان.

كان هذا مخيفاً للغاية!

طاهي بارع: 25/500 (مُلِمٌّ بالطبخ)

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره وهو يحدق في طهاة السَطْوَة. بدوا كقطع خبز جبلية صغيرة. كانت الدهون على أجسادهم تتمايل مع كل حركة. كان الأمر مليئاً بالإيقاع.

أم لا؟

لم تتناسب رشاقتهم مع ضخامة أجسامهم. هذا الأمر جعل (وَانغ تِنغ) يتذكر رجلاً سميناً من {دار جيكسين للفنون القتالية}. لقد اشتاق إليه نوعاً ما.

ظهرت في ذهنه فجأةً العديد من مهارات الطهي، وتتابعت أمامه صور مختلفة. ثم اندمجت تلك المهارات غير المألوفة تدريجياً في ذهنه.

تم إسقاط العديد من فقاعات السـِـمَـات على أرضية المطبخ.

أبلغ المسؤولون عن الوضع الحالي.

وفي الوقت نفسه، وبينما كان هؤلاء البدناء يستعرضون مهاراتهم في الطهي، تساقطت فقاعات مختلفة من أجسادهم.

«تشن يانغ، لقد مر شهر. ألم تقل إنك تريد تحدي (وَانغ تِنغ)؟»

يلتقطها؟

«أنا صديق السيد دو. لقد جئت لأبحث عنه.» تحركت عيون (وَانغ تِنغ).

أم لا؟

قبل شهر، ظنّ أنه سيتمكن من أن يصبح مُغَامِراً برتبة (نجمتين) بفضل الجامعة وموارد عائلته. ثم سيتدرب على إحدى تقنيات قتال السطوة حتى يصل إلى مرحلة الإتقان. بعد كل ذلك، سيملك الثقة الكافية لهزيمة (وَانغ تِنغ). لكن…

ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه. و التقط!

«5 من كلية نُقُوش السَطْوَة.»

[طاهي بارع] = 2

لقد اكتسب بعض سمات طاهي السطوة للتو، لذا لم يعد مبتدئاً. أصبح بإمكانه فهم ما يفعله السيد دو.

[طاهي بارع] = 5

«السيد دو قادم! سيُظهر مهاراته مرة أخرى!»

[طاهي سطوة] = 3

عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، صرخ أحدهم.

شعر بشيء من الذنب وكان في موقف حرج. أدار رأسه بتيبس والتقى بنظرات (وَانغ تِنغ) مصادفةً.

اتخذ (وَانغ تِنغ) قراراً مصيرياً. استخدم قوته الروحية لسحب فقاعات السـِـمَـات بعيداً ثم التقطها.

«أتفهم ذلك. اجلس أولاً»، هكذا واساه (بنغ يوانشان).

مع ذلك، كان اكتساب السمات شكلاً من أشكال السعادة.

كانت لديهم بعض الأفكار الأنانية إلى حد ما، لذلك شعروا بالذنب قليلاً عندما حدق بهم (تونغ هو) بتلك الطريقة.

سعادة لم يستطع الآخرون فهمها.

تزاحم هؤلاء البدناء عند المدخل، ودخلوا متلاصقين. فتحوا أعينهم على اتساعها وهم يحدقون داخل الغرفة. كان هذا المنظر مذهلاً حقاً…

ربما كان (وَانغ تِنغ) متردداً قبل لحظات، لكن بمجرد أن التقطها، لم يستطع التوقف. لقد كان مثل المدمن.

«تشن يانغ، متى سنذهب إلى الساحة؟ أنا مستعد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) له ابتسامة مشرقة.

طاهي بارع: 25/500 (مُلِمٌّ بالطبخ)

«بجدية!» تردد المدرب.

في غضون لحظات، تقدمت سمة (وَانغ تِنغ) كطاهي بارع إلى مرحلة الإتقان.

في الأيام القليلة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يتسلل إلى المطبخ ليأخذ بعض السمات خلال أوقات الوجبات.

ظهرت في ذهنه فجأةً العديد من مهارات الطهي، وتتابعت أمامه صور مختلفة. ثم اندمجت تلك المهارات غير المألوفة تدريجياً في ذهنه.

اتخذ (وَانغ تِنغ) قراراً مصيرياً. استخدم قوته الروحية لسحب فقاعات السـِـمَـات بعيداً ثم التقطها.

لم يعد (وَانغ تِنغ) طاهياً مبتدئاً يعرف فقط كيفية طهي المعكرونة سريعة التحضير والبيض المقلي بالطماطم.

«انطلق، انطلق. لنذهب ونلقي نظرة.»

«السيد دو قادم! سيُظهر مهاراته مرة أخرى!»

لا، لا بد أن هذا انجذاب قاتل!

صرخ رجل سمين فجأة. كانت لكنته مميزة للغاية.

«تسك!» نظر الطلاب في الفصل إلى تشن يانغ بازدراء.

«انطلق، انطلق. لنذهب ونلقي نظرة.»

كان جميع طهاة السَطْوَة يلوحون بملاعقهم كما لو كانوا مبارزين يلوحون بسيوفهم. بدت طرق طهيهم رائعة.

لكن الآخرين كانوا معتادين على ذلك. وتجمع عدد قليل من الطهاة الذين أنهوا عملهم في اتجاه واحد على الفور.

«همم…» لم يجد المدرب الكلمات المناسبة.

أما أولئك الذين كانوا لا يزالون يعملون فلم يتمكنوا من مغادرة المطبخ، لذلك شعروا بالانزعاج.

هز (سيتو جون) و(تسوي هينغ) رأسيهما.

السيد دو؟ من يُمكن أن يُطلق عليه لقب سيد، لا بدّ أن يكون طاهياً ماهراً في فُنون طهي السَطْوَة. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ثمّ اختفى عن أنظار الجميع، وانطلق مسرعاً من زاوية إلى أخرى وهو يتبعهم سراً.

كما جمع السمات التي أسقطها طهاة السَطْوَة في الخارج قبل مغادرته. وهذا يمثل 58 نقطة إضافية من سمات طهاة السَطْوَة.

كان هذا مطبخاً فاخراً. كان هناك شخص سمين، بل كان هناك سمين بالفعل. لكن (وَانغ تِنغ) تعرف على هذا الشخص. كان هو من يرسل وجبات الطعام إلى (دان تيتشيان).

«لا تقلق. بدأ السيد دو بالطهي. ألن تنظر؟» غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع على عجل. كان من المرهق التحدث إلى رجل سمين بلكنة.

كان يُجهز أدواته ومكوناته في مطبخه الخاص. ويبدو أنه كان على وشك البدء بالطهي.

تطايرت الأواني والمقالي في كل مكان. امتزجت أصوات تقطيع الخضار وقلي الأطباق ودق اللحم لتشكل ضجيجاً ممتعاً.

تزاحم هؤلاء البدناء عند المدخل، ودخلوا متلاصقين. فتحوا أعينهم على اتساعها وهم يحدقون داخل الغرفة. كان هذا المنظر مذهلاً حقاً…

«همم…» لم يجد المدرب الكلمات المناسبة.

لم يطردهم السيد دو. بل سمح لهم بالمشاهدة من الباب.

بعد مغادرة الرئيس، جمع المديرون معلميهم وعقدوا اجتماعاً مصغراً.

كان من الواضح أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها هذا.

قبل شهر، ظنّ أنه سيتمكن من أن يصبح مُغَامِراً برتبة (نجمتين) بفضل الجامعة وموارد عائلته. ثم سيتدرب على إحدى تقنيات قتال السطوة حتى يصل إلى مرحلة الإتقان. بعد كل ذلك، سيملك الثقة الكافية لهزيمة (وَانغ تِنغ). لكن…

عندما لاحظ (وَانغ تِنغ) أن السيد دو شخص مألوف، لم يعد ينوي الاختباء. سار خلف كومة البدناء، غير قادر على التمييز بينهم. ربت على كتف أحدهم عشوائياً وسأله بصوت منخفض: «سيدي، هل تعرف ماذا يصنع السيد دو اليوم؟»

«هاهاها.» انفجر (سو جينغ)، الذي لم يكن جزءاً من هذا، ضاحكاً.

التفت الرجل (السَمِين) فرأى شخصاً نحيفاً يقف خلفه، فحدّق به بغضب وقال: «من أنت؟ ألا تعلم أن هذه منطقة محظورة؟ بالنظر إلى عمرك، لا بد أنك طالب، أليس كذلك؟ الطبخ لا شأن لك به. أسرع بالرحيل.»

ذكّر المديرون سراً أساتذتهم بضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لـ (وَانغ تِنغ). فإذا كانت لديه أي أسئلة في دراسته، فعليهم حلها له قدر استطاعتهم.

(وَانغ تِنغ): «…»

تنفس (تونغ هو) الصعداء. ونظر إليهم الثلاثة بفخر.

ارتعشت عضلات وجه (وَانغ تِنغ). لم يكن يتوقع أن يكون لدى الشخص (السَمِين) الذي اختاره عشوائياً لكْنَة مميزة كهذه.

تم إسقاط العديد من فقاعات السـِـمَـات على أرضية المطبخ.

هل كان هذا هو القدر؟

«انطلق، انطلق. لنذهب ونلقي نظرة.»

لا، لا بد أن هذا انجذاب قاتل!

«نعم.»

«أنا صديق السيد دو. لقد جئت لأبحث عنه.» تحركت عيون (وَانغ تِنغ).

قال الرجل (السَمِين): «صديق السيد دو؟ لا تحاول خداعي. سأسأله لاحقاً».

لقد جعله ذلك يشعر بالحرج!

«لا تقلق. بدأ السيد دو بالطهي. ألن تنظر؟» غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع على عجل. كان من المرهق التحدث إلى رجل سمين بلكنة.

«انطلق، انطلق. لنذهب ونلقي نظرة.»

«أوه صحيح، كدت أن أنشغل بك.» صفع الرجل (السَمِين) رأسه وأدار وجهه بسرعة لينظر إلى المطبخ.

أخبره (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه أن المعلمين ظنوا أنه خانهم وانتقل إلى كليات أخرى.

(وَانغ تِنغ): «…»

في غضون لحظات، تقدمت سمة (وَانغ تِنغ) كطاهي بارع إلى مرحلة الإتقان.

هل هذا خطأي؟

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يسأل الرجل (السَمِين) بعد الآن، وانتظر بصبر حتى يُنهي السيد دو طهي طبقه. سيعرف حينها ما كان يُعدّه.

في تلك اللحظة، كان يتسلل إلى مقهى الجامعة.

هاه؟ إنه يُعدّ لحماً مشوياً! رأى (وَانغ تِنغ) تصرفات السيد دو واستلهم منها.

كانت الأطباق تتقاذف وتتقلب فوق اللهب. بدا الأمر كما لو أن مؤثرات خاصة أضيفت باستخدام تقنية CGI. كان المنظر رائعاً للغاية.

لقد اكتسب بعض سمات طاهي السطوة للتو، لذا لم يعد مبتدئاً. أصبح بإمكانه فهم ما يفعله السيد دو.

تزاحم هؤلاء البدناء عند المدخل، ودخلوا متلاصقين. فتحوا أعينهم على اتساعها وهم يحدقون داخل الغرفة. كان هذا المنظر مذهلاً حقاً…

بصراحة، بالمقارنة مع طهاة السَطْوَة العاديين، كانت مهارات الطاهي الرئيسي في استخدام السكاكين ومهاراته في الطهي أكثر تميزاً وتفصيلاً وتأهيلاً.

الفصل 253: تم فتح إنجاز «أسياد الطهي»

وفي الوقت نفسه، استمرت فقاعات السـِـمَـات الأكبر حجماً في التساقط من جسده.

لقد اكتسب بعض سمات طاهي السطوة للتو، لذا لم يعد مبتدئاً. أصبح بإمكانه فهم ما يفعله السيد دو.

طاهي السطوة=15

هاه؟ إنه يُعدّ لحماً مشوياً! رأى (وَانغ تِنغ) تصرفات السيد دو واستلهم منها.

طاهي السطوة=18

*******

«كح، كح.» تظاهر تشن يانغ بالسعال. كان عقله يعمل بجهد كبير، فخطرت له فكرة فجأة. تظاهر بالضعف وابتسم. «في الحقيقة، أريد أن أقاتلك، لكنني واجهت بعض المشاكل في تدريبي مؤخراً وأصبت بإصابة داخلية. أعلم أنك لا تحب استغلال الآخرين. يمكننا الانتظار حتى أتعافى قبل أن نتبارز.»

استمرت سمة «طاهي السطوة» لدى (وَانغ تِنغ) في الازدياد. وفي الوقت نفسه، ازداد فهمه لطاهي السطوة.

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «في الحقيقة، لا أمانع».

تضمنت سمة طاهي السطوة العديد من الأشياء المختلفة. مهارات استخدام السكين، والمكونات، والأطباق الجانبية، ودرجة التسخين، بالإضافة إلى المكونات التي تختلف عن الطهاة العاديين مثل مزيج الأعشاب الروحية واستخدام القوة… لم يكن من السهل أن تصبح طاهي سطوة.

طاهي بارع: 145/500 (مُلِمٌّ بالطبخ)

بعد أن انتهى السيد دو من تحضير اللحم المشوي، جمع (وَانغ تِنغ) 62 نقطة من سمات طاهي السطوة.

أم لا؟

لم يبدُ أن السيد دو سيُعدّ أطباقاً أخرى، فغادر (وَانغ تِنغ) على الفور.

«هاهاها.» انفجر (سو جينغ)، الذي لم يكن جزءاً من هذا، ضاحكاً.

كما جمع السمات التي أسقطها طهاة السَطْوَة في الخارج قبل مغادرته. وهذا يمثل 58 نقطة إضافية من سمات طهاة السَطْوَة.

دخل مدرب القتال الفعلي إلى قاعة الدرس في الموعد المحدد. نظر حوله فرأى (وَانغ تِنغ). توقف نظره على (وَانغ تِنغ) لبرهة قبل أن يتكلم قائلاً: «اتبعوني إلى الساحة. لدينا ما نعلنه اليوم.»

طاهي بارع: 145/500 (مُلِمٌّ بالطبخ)

عاد وجه تشن يانغ إلى اللون الأخضر مرة أخرى.

«سيد دو، كان أحدهم ينظر…» أراد (السَمِين) أن يخبر عن (وَانغ تِنغ)، ولكن عندما استدار، كان (وَانغ تِنغ) قد رحل بالفعل.

طاهي بارع: 145/500 (مُلِمٌّ بالطبخ)

«حسناً، حسناً.» ضحك (بنغ يوانشان) بصوت عالٍ. لوّح بيديه وقال: «كفى جدالاً. لنحافظ على الوضع الراهن. يمكنك مراقبته سراً وإيلائه المزيد من الاهتمام عند الحاجة. الآن، من الأفضل له أن يركز على تدريب مهاراته القتالية.»

في الأيام القليلة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يتسلل إلى المطبخ ليأخذ بعض السمات خلال أوقات الوجبات.

شعر الطلاب بالحيرة. تبعوا معلمهم إلى الساحة ولاحظوا وجود الصفوف الأخرى هناك أيضاً. وكان رؤساء الكليات الخمس واقفين في المقدمة… 

كان التحسن كبيراً.

تزاحم هؤلاء البدناء عند المدخل، ودخلوا متلاصقين. فتحوا أعينهم على اتساعها وهم يحدقون داخل الغرفة. كان هذا المنظر مذهلاً حقاً…

الشيف البارع : 5/2000 (خبير)

ارتعشت عضلات وجه (وَانغ تِنغ). لم يكن يتوقع أن يكون لدى الشخص (السَمِين) الذي اختاره عشوائياً لكْنَة مميزة كهذه.

من كان ليظن أن (وَانغ تِنغ) سيتحول من مبتدئ إلى طاهي بارع في غضون أيام قليلة؟

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «في الحقيقة، لا أمانع».

بل إنه سرق وصفات العديد من الطهاة البارعين. وبفضل المعرفة، لم يعد خجولاً. وعندما يلتقي (دان تيتشيان) في المرة القادمة، سيتأكد من أنها لن تستخف بمهاراته في الطهي.

تزاحم هؤلاء البدناء عند المدخل، ودخلوا متلاصقين. فتحوا أعينهم على اتساعها وهم يحدقون داخل الغرفة. كان هذا المنظر مذهلاً حقاً…

في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يدخل فصله الدراسي برفقة (هو بيانغ لو) وأصدقائه. كان لديهم درس قتالي فعلي واحد بعد الظهر. لم يحضر (وَانغ تِنغ) الدروس منذ مدة طويلة، وكان يذهب إما إلى كليات أخرى أو إلى مبنى التدريب القتالي الفعلي لاكتساب المهارات.

تزاحم هؤلاء البدناء عند المدخل، ودخلوا متلاصقين. فتحوا أعينهم على اتساعها وهم يحدقون داخل الغرفة. كان هذا المنظر مذهلاً حقاً…

إذا استمر في الاختفاء، فسوف يصاب المدربون بالجنون من شدة الانفعال.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أخبره (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه أن المعلمين ظنوا أنه خانهم وانتقل إلى كليات أخرى.

تزاحم هؤلاء البدناء عند المدخل، ودخلوا متلاصقين. فتحوا أعينهم على اتساعها وهم يحدقون داخل الغرفة. كان هذا المنظر مذهلاً حقاً…

عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، صرخ أحدهم.

«(تونغ هو)، هل تجرؤ على المراهنة معي؟ ستعرف حينها إن كنت أتباهى…»

«تشن يانغ، لقد مر شهر. ألم تقل إنك تريد تحدي (وَانغ تِنغ)؟»

لا، لا بد أن هذا انجذاب قاتل!

عاد وجه تشن يانغ إلى اللون الأخضر مرة أخرى.

لم يعد (وَانغ تِنغ) طاهياً مبتدئاً يعرف فقط كيفية طهي المعكرونة سريعة التحضير والبيض المقلي بالطماطم.

قبل شهر، ظنّ أنه سيتمكن من أن يصبح مُغَامِراً برتبة (نجمتين) بفضل الجامعة وموارد عائلته. ثم سيتدرب على إحدى تقنيات قتال السطوة حتى يصل إلى مرحلة الإتقان. بعد كل ذلك، سيملك الثقة الكافية لهزيمة (وَانغ تِنغ). لكن…

«تشن يانغ، لقد مر شهر. ألم تقل إنك تريد تحدي (وَانغ تِنغ)؟»

مر شهر كامل، وما زال عالقاً عند مستوى جندي بـ (نجمة واحدة). لم تكن تقنياته القتالية في السطوة سوى في مراحلها التأسيسية. لم يصل حتى إلى مرحلة الإنجاز الصغير، فضلاً عن الإنجاز الكبير.

«6 من أعضاء كلية القيادية.»

اللعنة! كيف له أن يقاتل (وَانغ تِنغ) بهذه القدرة؟ هذا بمثابة طلب للضرب.

«تشن يانغ، لقد مر شهر. ألم تقل إنك تريد تحدي (وَانغ تِنغ)؟»

لذا، شعر بأنه محظوظٌ لعدم رؤيته (وَانغ تِنغ) خلال الأيام القليلة الماضية. ظنّ أنه نجا من هذه المحنة، ومع مرور الوقت، سينسى الجميع الأمر.

تطايرت الأواني والمقالي في كل مكان. امتزجت أصوات تقطيع الخضار وقلي الأطباق ودق اللحم لتشكل ضجيجاً ممتعاً.

لكن (وَانغ تِنغ) جاء اليوم.

اعتبرت الرؤوس الثلاثة هذا الأمر مؤسفاً. فتحوا أفواههم لكنهم لم ينطقوا بكلمة في النهاية. ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم ما يدور في قلوبهم.

كما أن أحد الأوغاد لم يكترث للمشاكل التي قد يسببها وكشف هذا الأمر في اللحظة التي جاء فيها (وَانغ تِنغ).

ربما كان (وَانغ تِنغ) متردداً قبل لحظات، لكن بمجرد أن التقطها، لم يستطع التوقف. لقد كان مثل المدمن.

لقد جعله ذلك يشعر بالحرج!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉med abda🔥 1004ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1005A k🔥 1006Wassim Sun🔥 1007Arhama Alnuaimi🔥 1008lsas xzpo🔥 1009Beyuum🔥 10010amine channour🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10571 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

شعر بشيء من الذنب وكان في موقف حرج. أدار رأسه بتيبس والتقى بنظرات (وَانغ تِنغ) مصادفةً.

«السيد دو قادم! سيُظهر مهاراته مرة أخرى!»

«تشن يانغ، متى سنذهب إلى الساحة؟ أنا مستعد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) له ابتسامة مشرقة.

طاهي السطوة=15

«كح، كح.» تظاهر تشن يانغ بالسعال. كان عقله يعمل بجهد كبير، فخطرت له فكرة فجأة. تظاهر بالضعف وابتسم. «في الحقيقة، أريد أن أقاتلك، لكنني واجهت بعض المشاكل في تدريبي مؤخراً وأصبت بإصابة داخلية. أعلم أنك لا تحب استغلال الآخرين. يمكننا الانتظار حتى أتعافى قبل أن نتبارز.»

«هذا صحيح. موهبة (وَانغ تِنغ) تفوق خيالك. لقد اكتفى بمشاهدة الدرس من بعيد، وربما لم يكرس الكثير من الوقت لتعلم المهارة. ومع ذلك، فقد تمكن من الوصول إلى هذه المرحلة. إذا استطاع أن يبذل المزيد من الوقت والجهد، فستكون إنجازاته لا تُحصى»، هكذا قال (تسوي هنغ).

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «في الحقيقة، لا أمانع».

»…تباً». بدأت شفتا تشن يانغ ترتجفان بشكل لا إرادي. قال في حرج: «أنت تحب المزاح».

دخل مدرب القتال الفعلي إلى قاعة الدرس في الموعد المحدد. نظر حوله فرأى (وَانغ تِنغ). توقف نظره على (وَانغ تِنغ) لبرهة قبل أن يتكلم قائلاً: «اتبعوني إلى الساحة. لدينا ما نعلنه اليوم.»

«هاهاها، بالطبع…» ضحك (وَانغ تِنغ) فجأة. ثم توقف للحظة ونظر إلى تشن يانغ نظرة ذات مغزى. «أنا أمزح معك.»

في اجتماع كلية القتال، قال (تونغ هو) لمعلميه: «يجب عليكم مراقبة (وَانغ تِنغ) عن كثب. لا تدعوا الآخرين يأخذونه بعيداً».

«هاها.» ضحك تشن يانغ ضحكة محرجة. وأخيراً استرخى قلبه المتوتر.

لكن جميع طهاة السَطْوَة كانوا بدناء. للوهلة الأولى، لم يكن وزن أي منهم أقل من 100 كيلوغرام. كان مطبخ مقهى الجامعة عالماً للبدناء.

«تسك!» نظر الطلاب في الفصل إلى تشن يانغ بازدراء.

«لا تقلق. بدأ السيد دو بالطهي. ألن تنظر؟» غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع على عجل. كان من المرهق التحدث إلى رجل سمين بلكنة.

كان تشن يانغ يشعر بإحراج شديد. لحسن الحظ، رن جرس بدء الدرس، مما أنقذه من مأزقه.

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره وهو يحدق في طهاة السَطْوَة. بدوا كقطع خبز جبلية صغيرة. كانت الدهون على أجسادهم تتمايل مع كل حركة. كان الأمر مليئاً بالإيقاع.

دخل مدرب القتال الفعلي إلى قاعة الدرس في الموعد المحدد. نظر حوله فرأى (وَانغ تِنغ). توقف نظره على (وَانغ تِنغ) لبرهة قبل أن يتكلم قائلاً: «اتبعوني إلى الساحة. لدينا ما نعلنه اليوم.»

لكن جميع طهاة السَطْوَة كانوا بدناء. للوهلة الأولى، لم يكن وزن أي منهم أقل من 100 كيلوغرام. كان مطبخ مقهى الجامعة عالماً للبدناء.

شعر الطلاب بالحيرة. تبعوا معلمهم إلى الساحة ولاحظوا وجود الصفوف الأخرى هناك أيضاً. وكان رؤساء الكليات الخمس واقفين في المقدمة… 

تم إسقاط العديد من فقاعات السـِـمَـات على أرضية المطبخ.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«5 من كلية نُقُوش السَطْوَة.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكن جميع طهاة السَطْوَة كانوا بدناء. للوهلة الأولى، لم يكن وزن أي منهم أقل من 100 كيلوغرام. كان مطبخ مقهى الجامعة عالماً للبدناء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉med abda🔥 100
4ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
5A k🔥 100
6Wassim Sun🔥 100
7Arhama Alnuaimi🔥 100
8lsas xzpo🔥 100
9Beyuum🔥 100
10amine channour🔥 100

كانت الأطباق تتقاذف وتتقلب فوق اللهب. بدا الأمر كما لو أن مؤثرات خاصة أضيفت باستخدام تقنية CGI. كان المنظر رائعاً للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط