255
ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل: «هل أنت خائف؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان فريق (وَانغ تِنغ) يتألف من أربع سيدات وأربعة رجال. ورغم التوزيع المتساوي بين الجنسين، إلا أن قدراتهم لم تكن كذلك. فقد انضم العديد منهم إلى عالم القتال حديثاً ولم يتقنوا استخدام القوة بشكل كامل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
غادرت فرق الطلاب الجامعة تباعاً. وكانت الحافلات متجهة إلى وجهات مختلفة في {دُونغـهَاي}.
*******
نظر الطلاب الآخرون أيضاً إلى (وَانغ تِنغ).
«حسناً، دعنا لا نناقش هذا اليوم. انظر إن كانت هناك أي مهمة ترغب في القيام بها. يمكنك إخباري.» أعاد (وَانغ تِنغ) الموضوع إلى نقطة البداية وبدأ بتصفح المهام على الشاشة.
الفصل 255: الفريق
كان المدربون ينتظرونهم بالفعل. وكانت هناك حافلات متوقفة بجانبهم لنقلهم إلى مواقع المهمة.
في مبنى الإدارة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان مبنى الإدارة يحظى بشعبية كبيرة اليوم، وخاصة في منطقة المعاملات وقاعة الاجتماعات. تجمع هناك الكثير من الناس، وكان الجو مفعماً بالحيوية.
في مبنى الإدارة.
«ما هو اليوم؟ لماذا يوجد كل هذا العدد من الناس؟» شعر العديد من الموظفين و الإداريين بالذهول عندما وصلوا إلى مبنى الإدارة.
شعر المدربون بارتعاش زوايا شفاههم وهم يحدقون بهم في صمت.
«انظروا إلى التاريخ. ينبغي على الجامعة تنظيم رحلات استكشافية للطلاب الجدد. هذا مشروع تقوم به جامعتنا كل عام.»
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: «أوه، يبدو أن لديك بعض الفهم للمكان».
«أرى. بالتفكير في الأمر الآن، كان حدثاً لا يُنسى.»
قال (وَانغ تِنغ) وهو يتثاءب ببرود: «مهام {قَارَة شِينغوو} والجيش هي الأصعب. تليها مهام الشرطة ومكتب حماية المدينة، أما مهام الجامعة فهي أسهل نسبياً. إذا لم تكن لديك ثقة، يمكنك اختيار مهام الجامعة». كان يشعر بالملل.
«هاها، في ذلك الوقت، كانت هناك فتاة جميلة في صفنا لم تأخذ المهمة الأولى على محمل الجد. قُتلت على يد قاتل . يا للخسارة! أراد العديد من زملائنا في الصف اللحاق بها.»
«قد لا يكفي رصيدك الدراسي، لذا يمكنك جمعه لشراء بعض الطب والأدوية العلاجية. أما بالنسبة للأسلحة والزي العسكري، فلا أرى جدوى من استئجارها. لدي رصيد دراسي أكبر. يمكنك استعارتها مني وإعادتها بعد انتهاء المهمة.»
«كانت تلك المهمة الأولى. كثير من الطلاب الجدد يبالغون في تقدير أنفسهم ويختارون مهمة صعبة. من الطبيعي أن يموتوا…»
لم يكن (وَانغ تِنغ) شخصاً متفانياً، بل كان ببساطة لا يريد إضاعة الكثير من الوقت في هذه الأمور الصغيرة. كان زملاؤه في الفريق كالسيوف التي تخرج من أغمادها، ولن يتمكن من تحقيق ضعف النتيجة بنصف الجهد إلا بعد أن يُحسّن من أدائهم.
نظر الطلاب الأكبر سناً إلى الطلاب الجدد وهم يناقشون المهمات بحماس. شعر بعضهم بالعاطفة، بينما هزّ آخرون رؤوسهم فقط. كانوا قادرين على التنبؤ بتعابير وجوههم بعد عودتهم من مهماتهم.
…
«كانت تلك المهمة الأولى. كثير من الطلاب الجدد يبالغون في تقدير أنفسهم ويختارون مهمة صعبة. من الطبيعي أن يموتوا…»
كان فريق (وَانغ تِنغ) يتألف من أربع سيدات وأربعة رجال. ورغم التوزيع المتساوي بين الجنسين، إلا أن قدراتهم لم تكن كذلك. فقد انضم العديد منهم إلى عالم القتال حديثاً ولم يتقنوا استخدام القوة بشكل كامل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبطبيعة الحال، أصبح (وَانغ تِنغ) الزعيم.
كان (وَانغ تِنغ) وزملاؤه يرتدون معاطف سوداء طويلة لافتة للنظر للغاية مزودة بغطاء للرأس. كانت حواف المعاطف مزينة بنقوش سحابية حمراء نارية تشبه ألسنة اللهب. كان مظهرهم لافتاً للنظر للغاية.
في هذه اللحظة، اصطحبهم (وَانغ تِنغ) إلى منطقة استقبال المهمة. وتجمع القليل منهم حول آلة.
ترددت السيدات الثلاث المتبقيات لبعض الوقت، لكنهن لم يبدين أي اعتراضات.
كان (وَانغ تِنغ) قد تلقى مهمة من قبل، لذلك كان يعرف الإجراءات. أخرج بطاقته الجامعية ومررها على الجهاز.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بيب، بطاقة الطالب!
شعرت يوان جينغ والآخرون بأن تصورهم الحالي لـ {قَارَة شِينغوو} قد انقلب رأساً على عقب. لم يكونوا أغبياء، فقد كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) ولي ويندونغ لن يكذبا عليهم. وبدأوا يفكرون بجدية في المهمة التي سيختارونها.
ثم قام بتصفح المهام بينما كان يشرح للطلاب الآخرين قائلاً: «كما ترون، يتم تكليف الطلاب بمهام من قبل منظمات مختلفة. وهي مقسمة إلى مهام عسكرية، ومهام شرطية، ومهام مكتب حماية المدينة، ومهام {قَارَة شِينغوو}، ومهام جامعية…»
تجاهل (وَانغ تِنغ) نظراتهم، لكن يوان جينغ والآخرين شعروا بالحرج. تمنوا لو يحفرون حفرة ويدفنون أنفسهم فيها.
«هل هناك مهمات في {قَارَة شِينغوو}؟» صُدم بعض الطلاب.
قيادة المُغَامِرين، أليس كذلك؟ لست خائفاً. سأقودهم إلى النصر.
«لماذا؟ هل تريد القيام بمهمة غي {قَارَة شِينغوو}؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.
غادرت فرق الطلاب الجامعة تباعاً. وكانت الحافلات متجهة إلى وجهات مختلفة في {دُونغـهَاي}.
«سمعت أن المناظر الطبيعية في {قَارَة شِينغوو} خلابة. أريد حقاً أن ألقي نظرة عليها»، قالت إحدى السيدات في الفريق، يوان جينغ، بشوق.
شعر الشبان الآخرون بالدهشة والحرج قليلاً. صروا على أسنانهم وقالوا: «بما أن يوان جينغ قد قالت هذا بالفعل، فلا يمكننا التراجع. سنختار هذه المهمة».
قال (وَانغ تِنغ): «عندما تذهب إلى هناك، ستدرك أن كل شيء هو نفسه».
كان مبنى الإدارة يحظى بشعبية كبيرة اليوم، وخاصة في منطقة المعاملات وقاعة الاجتماعات. تجمع هناك الكثير من الناس، وكان الجو مفعماً بالحيوية.
«أيها القائد، يبدو أنك قد زرت {قَارَة شِينغوو}»، سألت يوان جينغ بفضول.
كان (وَانغ تِنغ) قد تلقى مهمة من قبل، لذلك كان يعرف الإجراءات. أخرج بطاقته الجامعية ومررها على الجهاز.
نظر الطلاب الآخرون أيضاً إلى (وَانغ تِنغ).
«هاه؟»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «نعم. لا تنظر إلى {قَارَة شِينغوو} على أنها مدينة فاضلة. عندما تذهب إلى هناك في مهمات، قد لا ترغب في العودة إليها مرة أخرى.»
لم يكن بوسعه أن يكون قاسياً جداً عند القيام بالمهام مع هؤلاء المبتدئين. كان يفضل القيام بالمهام بمفرده، فبهذه الطريقة يمكنه كسب المزيد من النقاط الدراسية.
قال طالب ذكر يدعى لي ويندونغ: «سمعت أن {قَارَة شِينغوو} خطيرة للغاية، وأن الناس هناك ليسوا ودودين للغاية. إنهم لا يحبوننا نوعاً ما».
كان زملاؤه في الفريق مبتهجين. لم يتظاهروا بالأدب، بل اختاروا أسلحتهم وملابسهم القتالية. كان بإمكانهم ببساطة إعادة الأموال إلى (وَانغ تِنغ) بعد إتمام مهمتهم.
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: «أوه، يبدو أن لديك بعض الفهم للمكان».
قال (وَانغ تِنغ) وهو يتثاءب ببرود: «مهام {قَارَة شِينغوو} والجيش هي الأصعب. تليها مهام الشرطة ومكتب حماية المدينة، أما مهام الجامعة فهي أسهل نسبياً. إذا لم تكن لديك ثقة، يمكنك اختيار مهام الجامعة». كان يشعر بالملل.
«لقد ذهب والدي إلى هناك من قبل. أخبرني بالقصص بعد عودته»، ابتسم لي ويندونغ وأجاب.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «نعم. لا تنظر إلى {قَارَة شِينغوو} على أنها مدينة فاضلة. عندما تذهب إلى هناك في مهمات، قد لا ترغب في العودة إليها مرة أخرى.»
هل كانت {قَارَة شِينغوو} هكذا حقاً؟
ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل: «هل أنت خائف؟»
شعرت يوان جينغ والآخرون بأن تصورهم الحالي لـ {قَارَة شِينغوو} قد انقلب رأساً على عقب. لم يكونوا أغبياء، فقد كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) ولي ويندونغ لن يكذبا عليهم. وبدأوا يفكرون بجدية في المهمة التي سيختارونها.
كان زملاؤه في الفريق مبتهجين. لم يتظاهروا بالأدب، بل اختاروا أسلحتهم وملابسهم القتالية. كان بإمكانهم ببساطة إعادة الأموال إلى (وَانغ تِنغ) بعد إتمام مهمتهم.
«حسناً، دعنا لا نناقش هذا اليوم. انظر إن كانت هناك أي مهمة ترغب في القيام بها. يمكنك إخباري.» أعاد (وَانغ تِنغ) الموضوع إلى نقطة البداية وبدأ بتصفح المهام على الشاشة.
في هذه اللحظة، اصطحبهم (وَانغ تِنغ) إلى منطقة استقبال المهمة. وتجمع القليل منهم حول آلة.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يتثاءب ببرود: «مهام {قَارَة شِينغوو} والجيش هي الأصعب. تليها مهام الشرطة ومكتب حماية المدينة، أما مهام الجامعة فهي أسهل نسبياً. إذا لم تكن لديك ثقة، يمكنك اختيار مهام الجامعة». كان يشعر بالملل.
لم يكن بوسعه أن يكون قاسياً جداً عند القيام بالمهام مع هؤلاء المبتدئين. كان يفضل القيام بالمهام بمفرده، فبهذه الطريقة يمكنه كسب المزيد من النقاط الدراسية.
سأل لي ويندونغ في حرج: «القائد، أليست هذه المهمة صعبة للغاية؟»
لكنه كان يعلم أن هذا هو نظام الجامعة. كانت هناك أوقات يستطيع فيها القيام بأمور بمفرده، مثلاً، التغيب عن الدروس وحضور دروس أعضاء هيئة التدريس الآخرين. لكن لم يكن بإمكانه التصرف وفقاً لأهوائه في فعاليات جماعية كهذه.
«هل ينبغي عليّ ذلك؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجميع. عندما لاحظ أنهم جميعاً يبدو أنهم يثقون به، شعر على الفور بعبء هائل على كتفه.
نظر الطلاب إلى المهام لفترة طويلة، لكنهم لم يتمكنوا من اتخاذ قرار.
«انظروا إلى التاريخ. ينبغي على الجامعة تنظيم رحلات استكشافية للطلاب الجدد. هذا مشروع تقوم به جامعتنا كل عام.»
قال طالب ذكر يُدعى هاو تشنغشينغ: «أيها القائد، لديك خبرة. لماذا لا تختار؟».
شعر المدربون بارتعاش زوايا شفاههم وهم يحدقون بهم في صمت.
«هل ينبغي عليّ ذلك؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجميع. عندما لاحظ أنهم جميعاً يبدو أنهم يثقون به، شعر على الفور بعبء هائل على كتفه.
إذا رفضوه، فسيقوم بالمهام خطوة بخطوة ولن يبذل سوى القليل من الجهد.
قالت يوان جينغ: «أيها القائد، يمكنك الاختيار. أنت قوي للغاية. ستكون قادراً بالتأكيد على قيادتنا للتغلب على الفرق الأخرى».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أنت تُسببين لي التوتر.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. ومع ذلك، لم يرفضهم. «بما أنكم طلبتم مني الاختيار، فسأختار.»
قال (وَانغ تِنغ) وهو يتثاءب ببرود: «مهام {قَارَة شِينغوو} والجيش هي الأصعب. تليها مهام الشرطة ومكتب حماية المدينة، أما مهام الجامعة فهي أسهل نسبياً. إذا لم تكن لديك ثقة، يمكنك اختيار مهام الجامعة». كان يشعر بالملل.
مسح وجوه الطلاب بنظره وابتسم.
«سمعت أن المناظر الطبيعية في {قَارَة شِينغوو} خلابة. أريد حقاً أن ألقي نظرة عليها»، قالت إحدى السيدات في الفريق، يوان جينغ، بشوق.
قيادة المُغَامِرين، أليس كذلك؟ لست خائفاً. سأقودهم إلى النصر.
كانت هذه المهمة صعبة للغاية!
بدأ (وَانغ تِنغ) يأخذ الأمر على محمل الجد. تخطى مهام الجامعة وفتح صفحات الشرطة ومكتب حماية المدينة. اطلع على جميع المهام.
شعر الشبان الآخرون بالدهشة والحرج قليلاً. صروا على أسنانهم وقالوا: «بما أن يوان جينغ قد قالت هذا بالفعل، فلا يمكننا التراجع. سنختار هذه المهمة».
«هاه؟»
هل كانت {قَارَة شِينغوو} هكذا حقاً؟
فجأة، شعر بالصدمة. وقع نظره على مهمة للشرطة.
هل كانت {قَارَة شِينغوو} هكذا حقاً؟
وصف المهمة: قبل شهر، تسلل العديد من المُغَامِرين الأجانب إلى {دُونغـهَاي} لاغتيال الرئيس التنفيذي لشركة لونغهاي. وبعد هزيمتهم، اختبأوا في {دُونغـهَاي} وتمكنوا من البقاء بعيداً عن أنظار القوات حتى الآن.
كان مبنى الإدارة يحظى بشعبية كبيرة اليوم، وخاصة في منطقة المعاملات وقاعة الاجتماعات. تجمع هناك الكثير من الناس، وكان الجو مفعماً بالحيوية.
المتطلبات: يُنصح بتنفيذ هذه المهمة كفريق. يجب أن يضم الفريق جندياً واحداً على الأقل برتبة (نجمتين) وثلاثة مُغَامِرين برتبة (نجمة واحدة). يجب أن يكون لديكم خبرة في التحقيق والتعقب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
المكافأة: 200 نقطه دراسيه
قال طالب ذكر يدعى لي ويندونغ: «سمعت أن {قَارَة شِينغوو} خطيرة للغاية، وأن الناس هناك ليسوا ودودين للغاية. إنهم لا يحبوننا نوعاً ما».
تذكر (وَانغ تِنغ) أنه في المرة الأخيرة التي جاء فيها لتلقي مهمته، رأى مهمة تتعلق بحماية الابنة الكبرى للرئيس التنفيذي لشركة لونغهاي. وكانت هذه المهمة استكمالاً للمهمة السابقة.
قالت يوان جينغ: «أيها القائد، يمكنك الاختيار. أنت قوي للغاية. ستكون قادراً بالتأكيد على قيادتنا للتغلب على الفرق الأخرى».
التخصص في التحقيق والتعقب. مثير للاهتمام. لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر للحظة. «ما رأيكم في هذه المهمة؟»
المتطلبات: يُنصح بتنفيذ هذه المهمة كفريق. يجب أن يضم الفريق جندياً واحداً على الأقل برتبة (نجمتين) وثلاثة مُغَامِرين برتبة (نجمة واحدة). يجب أن يكون لديكم خبرة في التحقيق والتعقب.
نظروا إلى وصف المهمة أمامهم وشعروا بالعجز عن الكلام.
«كانت تلك المهمة الأولى. كثير من الطلاب الجدد يبالغون في تقدير أنفسهم ويختارون مهمة صعبة. من الطبيعي أن يموتوا…»
كانت هذه المهمة صعبة للغاية!
«يا إلهي، ملابسهم لافتة للنظر للغاية!»
سأل لي ويندونغ في حرج: «القائد، أليست هذه المهمة صعبة للغاية؟»
هل كانت {قَارَة شِينغوو} هكذا حقاً؟
ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل: «هل أنت خائف؟»
كان فريق (وَانغ تِنغ) يتألف من أربع سيدات وأربعة رجال. ورغم التوزيع المتساوي بين الجنسين، إلا أن قدراتهم لم تكن كذلك. فقد انضم العديد منهم إلى عالم القتال حديثاً ولم يتقنوا استخدام القوة بشكل كامل.
«قليلاً. إنهم مُغَامِرون أجانب، بل وحاولوا اغتيال الرئيس التنفيذي لشركة لونغهاي. إنهم ليسوا قطاع طرق عاديين»، اعترف لي ويندونغ علناً.
كان زملاؤه في الفريق مبتهجين. لم يتظاهروا بالأدب، بل اختاروا أسلحتهم وملابسهم القتالية. كان بإمكانهم ببساطة إعادة الأموال إلى (وَانغ تِنغ) بعد إتمام مهمتهم.
قال (وَانغ تِنغ) مباشرة: «إذا كنتم تثقون بي، فلنختر هذه المهمة. قد لا أستطيع أن أعدكم بالكثير، لكنني أؤكد لكم أن حياتكم لن تكون في خطر. أما بالنسبة للنقاط المئتين، فستحصلون على نصيبكم منها بناءً على أدائكم».
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: «أوه، يبدو أن لديك بعض الفهم للمكان».
كان الآخرون لا يزالون في حيرة من أمرهم عندما سمعوا رده. ومع ذلك، فقد تأثروا قليلاً بكلامه.
*******
كلما كانت المهمة أصعب، كلما تقدمنا أسرع. نحن محظوظون لأننا في نفس الفريق مع (وَانغ تِنغ). هذا يسمح لنا بتولي مهام أكثر صعوبة. يجب ألا نتخلى عن هذه الميزة بسهولة. لم لا نخوض التحدي؟
المكافأة: 200 نقطه دراسيه
لم يتوقع أحد أن تقول يوان جينغ، ذات المظهر الخجول، هذه الأشياء.
إذا رفضوه، فسيقوم بالمهام خطوة بخطوة ولن يبذل سوى القليل من الجهد.
شعر الشبان الآخرون بالدهشة والحرج قليلاً. صروا على أسنانهم وقالوا: «بما أن يوان جينغ قد قالت هذا بالفعل، فلا يمكننا التراجع. سنختار هذه المهمة».
«حسناً، دعنا لا نناقش هذا اليوم. انظر إن كانت هناك أي مهمة ترغب في القيام بها. يمكنك إخباري.» أعاد (وَانغ تِنغ) الموضوع إلى نقطة البداية وبدأ بتصفح المهام على الشاشة.
ترددت السيدات الثلاث المتبقيات لبعض الوقت، لكنهن لم يبدين أي اعتراضات.
تجاهل (وَانغ تِنغ) نظراتهم، لكن يوان جينغ والآخرين شعروا بالحرج. تمنوا لو يحفرون حفرة ويدفنون أنفسهم فيها.
«جيد. أنتم حاسمون للغاية»، هكذا أثنى عليهم (وَانغ تِنغ).
نظروا إلى وصف المهمة أمامهم وشعروا بالعجز عن الكلام.
كان هذا اختباراً لزملائه في الفريق.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يتثاءب ببرود: «مهام {قَارَة شِينغوو} والجيش هي الأصعب. تليها مهام الشرطة ومكتب حماية المدينة، أما مهام الجامعة فهي أسهل نسبياً. إذا لم تكن لديك ثقة، يمكنك اختيار مهام الجامعة». كان يشعر بالملل.
إذا رفضوه، فسيقوم بالمهام خطوة بخطوة ولن يبذل سوى القليل من الجهد.
«لقد ذهب والدي إلى هناك من قبل. أخبرني بالقصص بعد عودته»، ابتسم لي ويندونغ وأجاب.
إذا اختاروا تصديقه، فإنه لم يمانع في خوض مباراة جيدة معهم.
«ما هو اليوم؟ لماذا يوجد كل هذا العدد من الناس؟» شعر العديد من الموظفين و الإداريين بالذهول عندما وصلوا إلى مبنى الإدارة.
قبل (وَانغ تِنغ) المهمة كفريق واحد واصطحب الجميع إلى منطقة المعاملات في الطابق الثاني.
كان (وَانغ تِنغ) وزملاؤه يرتدون معاطف سوداء طويلة لافتة للنظر للغاية مزودة بغطاء للرأس. كانت حواف المعاطف مزينة بنقوش سحابية حمراء نارية تشبه ألسنة اللهب. كان مظهرهم لافتاً للنظر للغاية.
«قد لا يكفي رصيدك الدراسي، لذا يمكنك جمعه لشراء بعض الطب والأدوية العلاجية. أما بالنسبة للأسلحة والزي العسكري، فلا أرى جدوى من استئجارها. لدي رصيد دراسي أكبر. يمكنك استعارتها مني وإعادتها بعد انتهاء المهمة.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن (وَانغ تِنغ) شخصاً متفانياً، بل كان ببساطة لا يريد إضاعة الكثير من الوقت في هذه الأمور الصغيرة. كان زملاؤه في الفريق كالسيوف التي تخرج من أغمادها، ولن يتمكن من تحقيق ضعف النتيجة بنصف الجهد إلا بعد أن يُحسّن من أدائهم.
وصف المهمة: قبل شهر، تسلل العديد من المُغَامِرين الأجانب إلى {دُونغـهَاي} لاغتيال الرئيس التنفيذي لشركة لونغهاي. وبعد هزيمتهم، اختبأوا في {دُونغـهَاي} وتمكنوا من البقاء بعيداً عن أنظار القوات حتى الآن.
كان زملاؤه في الفريق مبتهجين. لم يتظاهروا بالأدب، بل اختاروا أسلحتهم وملابسهم القتالية. كان بإمكانهم ببساطة إعادة الأموال إلى (وَانغ تِنغ) بعد إتمام مهمتهم.
شعر المدربون بارتعاش زوايا شفاههم وهم يحدقون بهم في صمت.
…
كان لكل فصل دراسي ثلاثة أو أربعة مدربين. بعد وصول الطلاب، كان أحد المدربين يقود فريقاً واحداً ويصعد إلى الحافلة.
في اليوم التالي، في الصباح الباكر.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل: «هل أنت خائف؟»
ارتدى الطلاب ملابسهم الكاملة وحملوا حقائب الظهر والأسلحة. وتجمعوا في الساحة.
كان المدربون ينتظرونهم بالفعل. وكانت هناك حافلات متوقفة بجانبهم لنقلهم إلى مواقع المهمة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تم تجهيز هذه الحافلات من قبل الجامعة. وقد تم استخدامها في مهمات خارجية.
إذا اختاروا تصديقه، فإنه لم يمانع في خوض مباراة جيدة معهم.
وصل (وَانغ تِنغ) وزملاؤه إلى الساحة أيضاً. وبمجرد دخولهم، لفتوا انتباه الجميع.
ثم قام بتصفح المهام بينما كان يشرح للطلاب الآخرين قائلاً: «كما ترون، يتم تكليف الطلاب بمهام من قبل منظمات مختلفة. وهي مقسمة إلى مهام عسكرية، ومهام شرطية، ومهام مكتب حماية المدينة، ومهام {قَارَة شِينغوو}، ومهام جامعية…»
«يا إلهي، ملابسهم لافتة للنظر للغاية!»
لم يكن (وَانغ تِنغ) شخصاً متفانياً، بل كان ببساطة لا يريد إضاعة الكثير من الوقت في هذه الأمور الصغيرة. كان زملاؤه في الفريق كالسيوف التي تخرج من أغمادها، ولن يتمكن من تحقيق ضعف النتيجة بنصف الجهد إلا بعد أن يُحسّن من أدائهم.
كان (وَانغ تِنغ) وزملاؤه يرتدون معاطف سوداء طويلة لافتة للنظر للغاية مزودة بغطاء للرأس. كانت حواف المعاطف مزينة بنقوش سحابية حمراء نارية تشبه ألسنة اللهب. كان مظهرهم لافتاً للنظر للغاية.
«يا إلهي، ملابسهم لافتة للنظر للغاية!»
شعر المدربون بارتعاش زوايا شفاههم وهم يحدقون بهم في صمت.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «نعم. لا تنظر إلى {قَارَة شِينغوو} على أنها مدينة فاضلة. عندما تذهب إلى هناك في مهمات، قد لا ترغب في العودة إليها مرة أخرى.»
تجاهل (وَانغ تِنغ) نظراتهم، لكن يوان جينغ والآخرين شعروا بالحرج. تمنوا لو يحفرون حفرة ويدفنون أنفسهم فيها.
وصف المهمة: قبل شهر، تسلل العديد من المُغَامِرين الأجانب إلى {دُونغـهَاي} لاغتيال الرئيس التنفيذي لشركة لونغهاي. وبعد هزيمتهم، اختبأوا في {دُونغـهَاي} وتمكنوا من البقاء بعيداً عن أنظار القوات حتى الآن.
كان لكل فصل دراسي ثلاثة أو أربعة مدربين. بعد وصول الطلاب، كان أحد المدربين يقود فريقاً واحداً ويصعد إلى الحافلة.
«هاها، في ذلك الوقت، كانت هناك فتاة جميلة في صفنا لم تأخذ المهمة الأولى على محمل الجد. قُتلت على يد قاتل . يا للخسارة! أراد العديد من زملائنا في الصف اللحاق بها.»
غادرت فرق الطلاب الجامعة تباعاً. وكانت الحافلات متجهة إلى وجهات مختلفة في {دُونغـهَاي}.
قبل (وَانغ تِنغ) المهمة كفريق واحد واصطحب الجميع إلى منطقة المعاملات في الطابق الثاني.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل هناك مهمات في {قَارَة شِينغوو}؟» صُدم بعض الطلاب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل كانت {قَارَة شِينغوو} هكذا حقاً؟
«انظروا إلى التاريخ. ينبغي على الجامعة تنظيم رحلات استكشافية للطلاب الجدد. هذا مشروع تقوم به جامعتنا كل عام.»
