Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 256

PDF

256

أومأ الطلاب الآخرون برؤوسهم أيضاً. لم يرغب أحد في تغيير المهمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال ليو فنغ: «حسناً، شاركني أفكارك. إذا لم تستطع إقناعي، فعليك العودة واختيار مهمتك مرة أخرى. المهمات تهدف إلى تدريب قدراتك القتالية الفعلية، وليس إلى البحث عن الموت».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الحرج عندما سمع ذلك. لم يكن يعرف أيضاً لماذا اختار نمط الغيوم الحمراء هذا في خضم اللحظة.

*******

كان يوبخ (وَانغ تِنغ).

لكن كان عليه أن يحترم الطالب الموهوب. فضلاً عن ذلك، فهو قائد الفريق، لذا كان عليه أن يتحلى ببعض الكرامة. لم يكن عليه أن يفضحه أمام زملائه.

الفصل 256: أنا أفضل قائد فريق في الصين!

قال (وَانغ تِنغ) بتعبير هادئ: «لن أفعل أي شيء لست واثقاً منه».

في السيارة.

بالطبع، ماذا سيظنون لو علموا أن قدرة (وَانغ تِنغ) تكاد تضاهي قدرة ليو فنغ؟

ارتجفت شفتا ليو فنغ وهو ينظر إلى ملابس (وَانغ تِنغ) وزملائه. كان رأسه يؤلمه. «لماذا ترتدي هذا؟»

لم يكن من الصعب معرفة أن (وَانغ تِنغ) هو من أقنعهم باختيار هذه المهمة.

كان هو المدرب الذي يقود فريق (وَانغ تِنغ).

«أنت تعلم أنهم قتلة. قد تتمكن من القضاء عليهم، ولكن ماذا عن البقية؟ إنهم يفتقرون إلى الخبرة في القتال مع المُغَامِرين، ناهيك عن القتلة ذوي الخبرة. هناك تفاوت كبير. قد تتمكن من التخلص من واحد أو اثنين منهم، ولكن هل أنت قادر على التخلص من السبعة جميعاً؟» هز ليو فنغ رأسه.

كان ليو فنغ أقوى من المدربين الآخرين، وكان في ذروة رتبة الجندي ذي (5 نجوم). كان واضحاً أن الجامعة تُولي (وَانغ تِنغ) أهمية بالغة.

«أيها المدرب، لقد أتيت معنا لمنع أي حوادث وحماية الطلاب. لكن لا يمكنك التدخل في قرارات الطلاب.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بلا مبالاة.

بالطبع، ماذا سيظنون لو علموا أن قدرة (وَانغ تِنغ) تكاد تضاهي قدرة ليو فنغ؟

قال يوان جينغ: «يا أستاذ، بما أننا قد أتينا، فهذا يعني أننا فكرنا في الأمر بعناية».

تبادل يوان جينغ والآخرون النظرات في حيرة. ثم لمحوا (وَانغ تِنغ) من طرف أعينهم، ولاحظوا أنه كان يستريح وعيناه مغمضتان. لم يُبدِ أي نية لتوضيح موقفه، لذا اضطرت هي للتدخل. «يقول قائدنا إن ارتداء الزي الموحد يُعزز تماسك الفريق. كما أن الملابس السوداء تُساعدنا على التخفي بشكل أفضل إذا اضطررنا لتنفيذ مهمتنا ليلاً، فلا يُمكن للآخرين ملاحظتنا بسهولة.»

أومأ الطلاب الآخرون برؤوسهم أيضاً. لم يرغب أحد في تغيير المهمة.

«في هذه الحالة، لا داعي لاختيارك نقش الغيوم الحمراء هذا، أليس كذلك؟ إنه ملفت للنظر للغاية. كيف يساعد على التخفي؟»

قال (وَانغ تِنغ): «استناداً إلى وصف المهمة، فإن المقاتلين الأجانب الذين تسللوا إلى {دُونغـهَاي} لاغتيال الرئيس التنفيذي لشركة لونغهاي لا تتجاوز رتبتهم (نجمتين). إنهم متخصصون في الاغتيالات، لذا قد لا يشكلون خطراً كبيراً إذا واجهناهم مباشرة. من السهل عليّ قتل مقاتل برتبة (نجمتين). يمكنني حماية زملائي دون أي قلق».

«همم…» عجز يوان جينغ والآخرون عن الكلام.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الحرج عندما سمع ذلك. لم يكن يعرف أيضاً لماذا اختار نمط الغيوم الحمراء هذا في خضم اللحظة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بعد أن اختار، ندم على الفور. لكن بصفته قائداً جديداً، لم يكن بوسعه التراجع عن قراره. كان عليه أن يكون صادقاً فيما يقول.

«هل أنتم طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} الذين قبلوا المهمة؟»

حتى لو كان الأمر مجرد كومة من الروث، فإنه سيجبر… زملاءه في الفريق على أكله!

أنا أفضل قائد فريق في الصين! أنا أفضل قائد فريق في الصين!

نظر (وَانغ تِنغ) إلى المكان وشعر بعاطفة جياشة لسبب ما. لقد أتى إلى هنا بعد أن ارتكب جريمة قتل للمرة الأولى.

«كح، كح.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج عندما لاحظ أن زملاءه في الفريق لم يتمكنوا من الإجابة على السؤال. وأوضح بتعبير صارم: «كان هذا هو النقش الوحيد المتاح.»

كان هو المدرب الذي يقود فريق (وَانغ تِنغ).

ثم قام بتغيير الموضوع على الفور. «يا أستاذ، دعنا نناقش المهمة.»

شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الحرج عندما سمع ذلك. لم يكن يعرف أيضاً لماذا اختار نمط الغيوم الحمراء هذا في خضم اللحظة.

نظر ليو فنغ إلى (وَانغ تِنغ) بفضول. تذكر الإنجازات المجيدة لهذا الطالب الموهوب… هه، كان يقصد الأفعال المشينة، وشعر أن عذره غير مقنع.

نظر إليه ليو فنغ بتمعن. لكنه لم ينطق بكلمة.

لكن كان عليه أن يحترم الطالب الموهوب. فضلاً عن ذلك، فهو قائد الفريق، لذا كان عليه أن يتحلى ببعض الكرامة. لم يكن عليه أن يفضحه أمام زملائه.

تبع يوان جينغ والآخرون (وَانغ تِنغ) إلى أسفل الحافلة. أخرجوا بطاقات تعريفهم كمُغَامِرين وسجلوا أسماءهم عند نقطة الحراسة، وطلبوا من الحارس الإبلاغ عن وصولهم.

لذا، تقبّل السبب وسأل: «أي مهمة اخترت؟»

«انظر، هذا خيارهم الخاص. لو لم يوافقوا، لما اخترت هذه المهمة»، قال (وَانغ تِنغ).

وصف يوان جينغ والآخرون المهمة بإيجاز. عبس ليو فنغ على الفور. «هراء!»

شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الحرج عندما سمع ذلك. لم يكن يعرف أيضاً لماذا اختار نمط الغيوم الحمراء هذا في خضم اللحظة.

كان يوبخ (وَانغ تِنغ).

قال (وَانغ تِنغ) بتعبير هادئ: «لن أفعل أي شيء لست واثقاً منه».

لم يكن من الصعب معرفة أن (وَانغ تِنغ) هو من أقنعهم باختيار هذه المهمة.

وبعد بضع دقائق، خرج أحد موظفي مركز الشرطة مسرعاً.

«هل تدركون مدى خطورة هذه المهمة؟ معظمكم لم يصبح مُغَامِراً برتبة (نجمة واحدة) إلا قبل أيام قليلة. قد لا تتمكنون من إتمام هذه المهمة حتى بعد شهر من التدريب. لماذا تفكرون في الركض قبل أن تتعلموا المشي؟ هل تبحثون عن الموت؟ (وَانغ تِنغ)، لقد اختاروك قائداً لهم، ولكن هل هذه هي الطريقة التي تتحمل بها المسؤولية؟» كان تعبير ليو فنغ جاداً. وبخ (وَانغ تِنغ) وصرخ في وجه هاو تشنغ يي، الذي كان يقود السيارة: «استدر. عد أدراجك واختر مهمتك من جديد».

256

«لا تفعل. هاو تشنغ يي، استمر في القيادة.» أوقفه (وَانغ تِنغ) على عجل. «يا مدرب، استمع إليّ على الأقل قبل الاعتراض.»

قال يوان جينغ: «يا أستاذ، بما أننا قد أتينا، فهذا يعني أننا فكرنا في الأمر بعناية».

نظر هاو تشنغ يي إلى ليو فنغ. لقد كان في مأزق.

«في هذه الحالة، لا داعي لاختيارك نقش الغيوم الحمراء هذا، أليس كذلك؟ إنه ملفت للنظر للغاية. كيف يساعد على التخفي؟»

قال ليو فنغ: «حسناً، شاركني أفكارك. إذا لم تستطع إقناعي، فعليك العودة واختيار مهمتك مرة أخرى. المهمات تهدف إلى تدريب قدراتك القتالية الفعلية، وليس إلى البحث عن الموت».

ارتجفت شفتا ليو فنغ وهو ينظر إلى ملابس (وَانغ تِنغ) وزملائه. كان رأسه يؤلمه. «لماذا ترتدي هذا؟»

قال (وَانغ تِنغ): «استناداً إلى وصف المهمة، فإن المقاتلين الأجانب الذين تسللوا إلى {دُونغـهَاي} لاغتيال الرئيس التنفيذي لشركة لونغهاي لا تتجاوز رتبتهم (نجمتين). إنهم متخصصون في الاغتيالات، لذا قد لا يشكلون خطراً كبيراً إذا واجهناهم مباشرة. من السهل عليّ قتل مقاتل برتبة (نجمتين). يمكنني حماية زملائي دون أي قلق».

وبعد بضع دقائق، خرج أحد موظفي مركز الشرطة مسرعاً.

«أنت تعلم أنهم قتلة. قد تتمكن من القضاء عليهم، ولكن ماذا عن البقية؟ إنهم يفتقرون إلى الخبرة في القتال مع المُغَامِرين، ناهيك عن القتلة ذوي الخبرة. هناك تفاوت كبير. قد تتمكن من التخلص من واحد أو اثنين منهم، ولكن هل أنت قادر على التخلص من السبعة جميعاً؟» هز ليو فنغ رأسه.

«أيها المدرب، لقد أتيت معنا لمنع أي حوادث وحماية الطلاب. لكن لا يمكنك التدخل في قرارات الطلاب.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بلا مبالاة.

قال (وَانغ تِنغ) بتعبير هادئ: «لن أفعل أي شيء لست واثقاً منه».

تنهد ليو فنغ تنهيدة طويلة. لقد رأى الكثير من الوفيات، لكن الطلاب لم يرغبوا في الاستماع إليه. ماذا عساه أن يفعل؟

«أنت!» حدّق ليو فنغ فيه بغضب عندما رأى (وَانغ تِنغ) يتصرف بعناد. «مستحيل. أنا لا أوافق.»

في ذلك الوقت، كان لا يزال تلميذاً في فنون القتال. التقى بخمسة قطاع طرق ووجد نفسه في موقف حرج بين الحياة والموت. ولذلك، لم يستطع السيطرة على قوته. كان المشهد مروعاً للغاية.

«أيها المدرب، لقد أتيت معنا لمنع أي حوادث وحماية الطلاب. لكن لا يمكنك التدخل في قرارات الطلاب.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بلا مبالاة.

«هل أنتم طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} الذين قبلوا المهمة؟»

كان يعلم أن ليو فنغ يقصد الخير لهم، لذلك خفف من حدة لهجته وقال: «لماذا لا تسألهم وترى ما إذا كانوا يريدون اختيار مهمة أخرى؟ إذا لم ترغب الأغلبية في القيام بهذه المهمة، فيمكننا العودة».

أدخلهم الموظفون إلى الداخل، ووصلوا إلى مكتب. كان هناك العديد من رجال الشرطة من مركز الشرطة يعملون في الداخل. صاح الموظف من زاوية: «سيدي القائد، لقد وصل المُغَامِرون من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}».

التفت ليو فنغ لينظر إلى يوان جينغ والآخرين بعجز. «ماذا تقولون؟»

«أيها المدرب، لقد أتيت معنا لمنع أي حوادث وحماية الطلاب. لكن لا يمكنك التدخل في قرارات الطلاب.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بلا مبالاة.

قال يوان جينغ: «يا أستاذ، بما أننا قد أتينا، فهذا يعني أننا فكرنا في الأمر بعناية».

«لا تفعل. هاو تشنغ يي، استمر في القيادة.» أوقفه (وَانغ تِنغ) على عجل. «يا مدرب، استمع إليّ على الأقل قبل الاعتراض.»

ألقى ليو فنغ نظرة ذات مغزى عليها. لم تكن لهذه السيدة حضور قوي في الصف، لذا لم يتوقع منها أن تكون حازمة وحاسمة.

لم يكن من الصعب معرفة أن (وَانغ تِنغ) هو من أقنعهم باختيار هذه المهمة.

نظر إلى الآخرين.

حتى لو كان الأمر مجرد كومة من الروث، فإنه سيجبر… زملاءه في الفريق على أكله!

أومأ الطلاب الآخرون برؤوسهم أيضاً. لم يرغب أحد في تغيير المهمة.

«انظر، هذا خيارهم الخاص. لو لم يوافقوا، لما اخترت هذه المهمة»، قال (وَانغ تِنغ).

كان ليو فنغ أقوى من المدربين الآخرين، وكان في ذروة رتبة الجندي ذي (5 نجوم). كان واضحاً أن الجامعة تُولي (وَانغ تِنغ) أهمية بالغة.

تنهد ليو فنغ تنهيدة طويلة. لقد رأى الكثير من الوفيات، لكن الطلاب لم يرغبوا في الاستماع إليه. ماذا عساه أن يفعل؟

*******

«انسَ الأمر. يمكنك فعل ما تريد. أتمنى فقط ألا تندم على ذلك لاحقاً.»

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة: «لا تقلق، لن يكون هناك أي وفيات في فريقي! ولا تنسا أنهم مُغَامِرون أشداء!»

كان ليو فنغ أقوى من المدربين الآخرين، وكان في ذروة رتبة الجندي ذي (5 نجوم). كان واضحاً أن الجامعة تُولي (وَانغ تِنغ) أهمية بالغة.

نظر إليه ليو فنغ بتمعن. لكنه لم ينطق بكلمة.

في السيارة.

ثم قام بتغيير الموضوع على الفور. «يا أستاذ، دعنا نناقش المهمة.»

كانت شركة لونغهاي تقع في غرب مدينة {دُونغـهَاي}. ولذلك، تولت إدارة شرطة المنطقة الغربية هذه القضية.

بقي ليو فنغ في الحافلة. لقد بدأت المهمة بالفعل، لذا لن يتدخل. سواء تعلق الأمر بالاتصالات أو القتال الفعلي، كان على الطلاب الاعتماد على أنفسهم.

وبعد نصف ساعة، وصلوا إلى مركز شرطة المنطقة الغربية.

نظر هاو تشنغ يي إلى ليو فنغ. لقد كان في مأزق.

كان مركز الشرطة عبارة عن فيلا. لم يكن مرتفعاً جداً، وكانت جدرانه الزرقاء والبيضاء تبدو بسيطة وعادية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر (وَانغ تِنغ) إلى المكان وشعر بعاطفة جياشة لسبب ما. لقد أتى إلى هنا بعد أن ارتكب جريمة قتل للمرة الأولى.

تبع يوان جينغ والآخرون (وَانغ تِنغ) إلى أسفل الحافلة. أخرجوا بطاقات تعريفهم كمُغَامِرين وسجلوا أسماءهم عند نقطة الحراسة، وطلبوا من الحارس الإبلاغ عن وصولهم.

في ذلك الوقت، كان لا يزال تلميذاً في فنون القتال. التقى بخمسة قطاع طرق ووجد نفسه في موقف حرج بين الحياة والموت. ولذلك، لم يستطع السيطرة على قوته. كان المشهد مروعاً للغاية.

«أيها المدرب، لقد أتيت معنا لمنع أي حوادث وحماية الطلاب. لكن لا يمكنك التدخل في قرارات الطلاب.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بلا مبالاة.

هز رأسه وابتسم عندما تذكر الحادثة في ذلك الوقت.

«هل تدركون مدى خطورة هذه المهمة؟ معظمكم لم يصبح مُغَامِراً برتبة (نجمة واحدة) إلا قبل أيام قليلة. قد لا تتمكنون من إتمام هذه المهمة حتى بعد شهر من التدريب. لماذا تفكرون في الركض قبل أن تتعلموا المشي؟ هل تبحثون عن الموت؟ (وَانغ تِنغ)، لقد اختاروك قائداً لهم، ولكن هل هذه هي الطريقة التي تتحمل بها المسؤولية؟» كان تعبير ليو فنغ جاداً. وبخ (وَانغ تِنغ) وصرخ في وجه هاو تشنغ يي، الذي كان يقود السيارة: «استدر. عد أدراجك واختر مهمتك من جديد».

لم يعد مبتدئاً.

256

تبع يوان جينغ والآخرون (وَانغ تِنغ) إلى أسفل الحافلة. أخرجوا بطاقات تعريفهم كمُغَامِرين وسجلوا أسماءهم عند نقطة الحراسة، وطلبوا من الحارس الإبلاغ عن وصولهم.

أومأ الطلاب الآخرون برؤوسهم أيضاً. لم يرغب أحد في تغيير المهمة.

بقي ليو فنغ في الحافلة. لقد بدأت المهمة بالفعل، لذا لن يتدخل. سواء تعلق الأمر بالاتصالات أو القتال الفعلي، كان على الطلاب الاعتماد على أنفسهم.

«أيها المدرب، لقد أتيت معنا لمنع أي حوادث وحماية الطلاب. لكن لا يمكنك التدخل في قرارات الطلاب.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بلا مبالاة.

وبعد بضع دقائق، خرج أحد موظفي مركز الشرطة مسرعاً.

256

«هل أنتم طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} الذين قبلوا المهمة؟»

لم يعد مبتدئاً.

«نعم، لقد قبلنا المهمة وجئنا لنرى ما إذا كان لديك أي أدلة.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«حسناً. اتبعوني.»

نظر هاو تشنغ يي إلى ليو فنغ. لقد كان في مأزق.

أدخلهم الموظفون إلى الداخل، ووصلوا إلى مكتب. كان هناك العديد من رجال الشرطة من مركز الشرطة يعملون في الداخل. صاح الموظف من زاوية: «سيدي القائد، لقد وصل المُغَامِرون من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}».

تبع يوان جينغ والآخرون (وَانغ تِنغ) إلى أسفل الحافلة. أخرجوا بطاقات تعريفهم كمُغَامِرين وسجلوا أسماءهم عند نقطة الحراسة، وطلبوا من الحارس الإبلاغ عن وصولهم.

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، توقف الجميع عما كانوا يفعلونه ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفصل. 

تنهد ليو فنغ تنهيدة طويلة. لقد رأى الكثير من الوفيات، لكن الطلاب لم يرغبوا في الاستماع إليه. ماذا عساه أن يفعل؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أدخلهم الموظفون إلى الداخل، ووصلوا إلى مكتب. كان هناك العديد من رجال الشرطة من مركز الشرطة يعملون في الداخل. صاح الموظف من زاوية: «سيدي القائد، لقد وصل المُغَامِرون من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان مركز الشرطة عبارة عن فيلا. لم يكن مرتفعاً جداً، وكانت جدرانه الزرقاء والبيضاء تبدو بسيطة وعادية.

بقي ليو فنغ في الحافلة. لقد بدأت المهمة بالفعل، لذا لن يتدخل. سواء تعلق الأمر بالاتصالات أو القتال الفعلي، كان على الطلاب الاعتماد على أنفسهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط