Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 258

258

كان مدربهم يراقبهم عن كثب. بصراحة، كان قلقاً للغاية بشأن هذه المهمة. 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«كيف عرفت؟» نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعر ليو فنغ بالحيرة عندما نظر إلى (وَانغ تِنغ) الهادئ. لم يسعه إلا أن يسأل: «لقد أنجزت ستة فرق مهامها بنجاح وحصلت على نقاطها الدراسية. حصل تشن يانغ من صفنا على 30 نقطة دراسية. إنهم في صدارة الترتيب الآن.»

*******

لم يرد (وَانغ تِنغ) عليهم. بل قال: «هيا بنا. لا يوجد الكثير من الناس على الطريق الرئيسي ليلاً. يمكننا اللحاق بالمُغَامِرين الأجانب هناك.»

———————

هل كانوا سيتحركون أخيراً بعد انتظار طويل؟

الفصل 258: طائر السنونو الصغير اللطيف والساحر…

لم يرَ هاو تشنغشينغ والشباب الآخرون شيئاً كهذا من قبل. اتسعت أعينهم دهشةً.

«هو بينغ!»

تردد (يانغ تشنتشاو) عندما رأى الشرطي الذي نهض.

كانت شيا لو تجلس بينهما و تحجبهما. «هذه مهمة، وليست لعبة. أرجوكم كونوا أكثر جدية.»

قال هو بينغ: «الكابتن، لقد كنت أتابع هذه القضية منذ البداية. لا أحد يعرفها أفضل مني».

توقف (يانغ تشنتشاو) عن التفكير. أومأ برأسه وقال: «حسناً، ستذهب مع الصغيرة لو».

«مع أن هذا العدد ليس بالكثير مقارنةً بـ 200 نقطة دراسية، إلا أنهم قد استحقوه بالفعل. من ناحية أخرى، أنت تضيع وقتك هنا. هل أنت متأكد من أنك لا تريد التخلي عن هذه المهمة؟»

أصدر بعض الأوامر إلى هو بينغ وشيا لو.

شعر الطلاب بالحيرة. لم يكونوا يعرفون ما هي خطة (وَانغ تِنغ).

قبل مغادرتهم، قال (يانغ تشنتشاو) لـ (وَانغ تِنغ) وفريقه: «أثناء تنفيذكم للمهمة، تجنبوا إقحام عامة الناس، وحاولوا عدم الاشتباك في الأماكن العامة. سيكون لذلك آثار سلبية وسيُخلّ بالنظام العام للمدينة. إذا حدث خطأ ما، فستتحملون المسؤولية القانونية».

همهم (وَانغ تِنغ) بصوت خافت. عندما بدأت السيارات الرياضية بتشغيل محركاتها، ظهرت فقاعات سمات متعددة.

«كان من المفترض أن تعرف هذا بالفعل، لكنني أردت فقط أن أذكرك به.»

بعيد عن العين، بعيد عن القلب. أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وغير رؤيته. نظر إلى السماء.

لقد تعلم (وَانغ تِنغ) وزملاؤه ذلك بالفعل في الجامعة.

كان (وَانغ تِنغ) يحمل صندوق حامل السلاح، وظهره مواجه لزملائه. بدا عليه بعض التوتر. ففي النهاية، كان معتاداً على هذا الحال.

قد يكون هذا عصر فنون القتال، لكن نسبة عامة الناس كانت لا تزال أعلى. كان عالم المُغَامِرين وعالم عامة الناس منفصلين.

إذا تسبب المُغَامِرون الأقوياء في المشاكل طوال الوقت، استناداً إلى قدراتهم القوية، فإن ذلك سيؤدي بسهولة إلى حالة من الذعر الاجتماعي.

إذا تسبب المُغَامِرون الأقوياء في المشاكل طوال الوقت، استناداً إلى قدراتهم القوية، فإن ذلك سيؤدي بسهولة إلى حالة من الذعر الاجتماعي.

هل كانوا سيتحركون أخيراً بعد انتظار طويل؟

«مع أن هذا العدد ليس بالكثير مقارنةً بـ 200 نقطة دراسية، إلا أنهم قد استحقوه بالفعل. من ناحية أخرى، أنت تضيع وقتك هنا. هل أنت متأكد من أنك لا تريد التخلي عن هذه المهمة؟»

خرج (وَانغ تِنغ) وفريقه من مركز الشرطة واستقلوا سيارتهم. كانوا متجهين إلى أول موقع عُثر فيه على آثار المُغَامِرين الأجانب.

شعر الطلاب بالحيرة. لم يكونوا يعرفون ما هي خطة (وَانغ تِنغ).

قاد هو بينغ وشيا لو سيارة سيدان عادية وتبعاهما.

«ليس لديك الحق في التعليق على طريقة قيامي بالأمور.» رفع (وَانغ تِنغ) رأسه وحدق في هو بينغ.

«المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية مميزون للغاية. حتى القائد عليه أن يكون مهذباً معهم.» قاد هو بينغ السيارة وألقى نظرة خاطفة على شيا لو من طرف عينه. ثم تابع حديثه: «مع ذلك، سمعت أن هذه هي المرة الأولى التي يتولون فيها مهمة، لذا قد يكونون قليلي الخبرة. في الماضي، كانت هناك إخفاقات أيضاً.»

لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في الأمر. غيّر نظره إلى رؤية الغراب وتنبأ بمكان اختباء المُغَامِرين الأجانب. ثم قال لزملائه: «هيا بنا إلى الجبل ونوقفهم».

«مُغَامِرو أمة النسر الأبيض ليسوا خصماً سهلاً. لم نتمكن من العثور عليهم حتى بعد بحث طويل. والطلاب المكلفون بحماية الرئيس التنفيذي لشركة لونغهاي لم يستطيعوا مواجهتهم أيضاً. سمعتُ أن هناك إصابات. هل تعتقد أن طلاب هيوم جيوك قادرون على فعلها؟»

شعر (وَانغ تِنغ) بالخجل عندما تذكر أنه كان يعيش هذه الحياة. وعندما نظر إلى الأشخاص المستهترين ذوي المظهر المتغطرس في الأسفل الآن، شعر بهالة قوية من «أثرياء الجيل الثاني» تنبعث منهم.

تجاهلته شيا لو تماماً، وظلت تحدق في سيارة (وَانغ تِنغ) التي أمامها دون أن يطرف لها جفن.

كان مدربهم يراقبهم عن كثب. بصراحة، كان قلقاً للغاية بشأن هذه المهمة. 

عندما رأى عدم ردها، لمعت نظرة غضب في عيني هو بينغ.

تردد (يانغ تشنتشاو) عندما رأى الشرطي الذي نهض.

***

لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في الأمر. غيّر نظره إلى رؤية الغراب وتنبأ بمكان اختباء المُغَامِرين الأجانب. ثم قال لزملائه: «هيا بنا إلى الجبل ونوقفهم».

قال (وَانغ تِنغ) في الحافلة: «لقد سمعتم ما قاله الكابتن يانغ للتو. هناك ثلاثة مواقع محتملة. سنقوم بالتحقيق فيها واحداً تلو الآخر».

توقف (يانغ تشنتشاو) عن التفكير. أومأ برأسه وقال: «حسناً، ستذهب مع الصغيرة لو».

قال لي ويندونغ: «القائد، هؤلاء المُغَامِرون الأشداء من أمة النسر الأبيض جميعهم ماكرون للغاية. إنهم بارعون في الاختباء. حتى لو عرفنا المنطقة التي يتواجدون فيها، لا يمكننا فحص كل مبنى وكل وحدة، أليس كذلك؟»

قد يكون هذا عصر فنون القتال، لكن نسبة عامة الناس كانت لا تزال أعلى. كان عالم المُغَامِرين وعالم عامة الناس منفصلين.

أجاب (وَانغ تِنغ): «لا تقلق، لدي طريقتي. عليك فقط تعديل وضعك للاستعداد لأي معارك مفاجئة».

شعر الطلاب بالحيرة. لم يكونوا يعرفون ما هي خطة (وَانغ تِنغ).

أشرق ضوء القمر عليهم فكشف عن وجوههم. كان (وَانغ تِنغ) ومجموعته.

حتى ليو فنغ، الذي كان يستريح وعيناه مغمضتان على الجانب، فتح عينيه ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.

*******

***

أشرق ضوء القمر عليهم فكشف عن وجوههم. كان (وَانغ تِنغ) ومجموعته.

بينما كان (وَانغ تِنغ) وفريقه يتحركون، كانت الفرق الأخرى تنفذ مهامها أيضاً. بذل كل منهم قصارى جهده، سواء كان ذلك من أجل تحصيل نقاطهم الدراسية أو من أجل فخرهم.

لا يمكن للعبقري أن ينمو إلا بعد أن يعاني من بعض النكسات.

مرّ الوقت ببطء.

«مهلاً، ما هذه اللهجة؟ نحن لسنا مرؤوسيك»، قال هو بينغ بنبرة غير راضية.

بعد فترة وجيزة، انقضى يومان. وقد أكملت بعض الفرق بالفعل المهام الأبسط وحصلت على نقاط دراسية.

بعد منتصف الليل، تجمع بضع مئات من الأشخاص خارج المستودع. كان المكان مضاءً بشكل ساطع، والموسيقى تصدح بصوت عالٍ. كان الجو مفعماً بالحيوية. وارتفعت أصوات الهتافات والصيحات إلى عنان السماء.

حافظ المدربون على التواصل فيما بينهم وكانوا على دراية بظروف كل فرد.

تبعه زملاؤه في الفريق على عجل.

في هذه اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يتناول العشاء.

قال (وَانغ تِنغ): «لا، إنهم في طريقهم بالفعل».

شعر ليو فنغ بالحيرة عندما نظر إلى (وَانغ تِنغ) الهادئ. لم يسعه إلا أن يسأل: «لقد أنجزت ستة فرق مهامها بنجاح وحصلت على نقاطها الدراسية. حصل تشن يانغ من صفنا على 30 نقطة دراسية. إنهم في صدارة الترتيب الآن.»

«هل وجدتهم؟» نظر ليو فنغ إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة. «إنه مجرد احتمال. قد لا يأتون.»

«مع أن هذا العدد ليس بالكثير مقارنةً بـ 200 نقطة دراسية، إلا أنهم قد استحقوه بالفعل. من ناحية أخرى، أنت تضيع وقتك هنا. هل أنت متأكد من أنك لا تريد التخلي عن هذه المهمة؟»

كان (وَانغ تِنغ) يحمل صندوق حامل السلاح، وظهره مواجه لزملائه. بدا عليه بعض التوتر. ففي النهاية، كان معتاداً على هذا الحال.

تمكن (وَانغ تِنغ) وفريقه من القضاء على موقعين محتملين للاختباء خلال هذين اليومين. مع ذلك، لم يعثروا بعد على موقع اختباء المُغَامِرين الأجانب الحقيقي. شعر هاو تشنغشينغ والآخرون ببعض التوتر، ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) دون وعي بعد سماعهم كلام ليو فنغ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«قائد…»

هذا غير متوقع. ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى لوحة سماته.

«لماذا القلق؟ لم نقم بالتحقيق في الموقع الثالث، أليس كذلك؟ إذا لم نتمكن من العثور عليهم هناك، فهذا يعني أن الأدلة التي قدمتها الشرطة كانت خاطئة»، قال (وَانغ تِنغ).

لا يمكن للعبقري أن ينمو إلا بعد أن يعاني من بعض النكسات.

كان هو بينغ وشيا لو من الشرطة حاضرين أيضاً. عبس شيا لو وقال: «ربما فاتتك بعض المناطق».

«كيف عرفت؟» نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.

قال هو بينغ بازدراء: «أنت تتسكع بلا هدف كل يوم. لم تبحث عنهم بعناية. لا عجب أنك لا تستطيع العثور عليهم».

توقف (يانغ تشنتشاو) عن التفكير. أومأ برأسه وقال: «حسناً، ستذهب مع الصغيرة لو».

«ليس لديك الحق في التعليق على طريقة قيامي بالأمور.» رفع (وَانغ تِنغ) رأسه وحدق في هو بينغ.

كان هذا عبارة عن مجموعة من المستودعات المهجورة.

«لقد فشلتَ في عملك. لماذا لا يحق لي التعليق؟» ارتجف قلب هو بينغ عندما رأى نظرة (وَانغ تِنغ). لكنه تذكر أن شيا لو كانت بجانبه، فحدّق في (وَانغ تِنغ) بغضب.

خرج (وَانغ تِنغ) وفريقه من مركز الشرطة واستقلوا سيارتهم. كانوا متجهين إلى أول موقع عُثر فيه على آثار المُغَامِرين الأجانب.

كانت شيا لو تجلس بينهما و تحجبهما. «هذه مهمة، وليست لعبة. أرجوكم كونوا أكثر جدية.»

[مهارة القيادة] =8

«أنت لا تفهمين.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً.

«ليس لديك الحق في التعليق على طريقة قيامي بالأمور.» رفع (وَانغ تِنغ) رأسه وحدق في هو بينغ.

راقبهم ليو فنغ من الجانب دون أن ينبس ببنت شفة. كان يتساءل عن مصدر ثقة (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يمانع في تحفيزه قليلاً.

انطلقت السيارات الرياضية مسرعةً بجانب الفتاة. لم يكن بالإمكان رؤية سوى خطوط سوداء تومض من أمامها. رفعت الرياح العاتية تنورتها القصيرة.

لا يمكن للعبقري أن ينمو إلا بعد أن يعاني من بعض النكسات.

همهم (وَانغ تِنغ) بصوت خافت. عندما بدأت السيارات الرياضية بتشغيل محركاتها، ظهرت فقاعات سمات متعددة.

توقف شيا لو وهو بينغ عن الحديث. كانا ينتظران لمعرفة كيف سينهي (وَانغ تِنغ) المهمة بعد اليوم.

بعد فترة وجيزة، انقضى يومان. وقد أكملت بعض الفرق بالفعل المهام الأبسط وحصلت على نقاط دراسية.

حلّ الليل. فجأة سمع (وَانغ تِنغ) هديراً مميزاً لسيارات رياضية من بعيد. لم يكن عددها قليلاً.

أشرق ضوء القمر عليهم فكشف عن وجوههم. كان (وَانغ تِنغ) ومجموعته.

بصفته من السكان المحليين ومن أثرياء الجيل الثاني، كان على دراية بهذه المنطقة.

الترفيه – سباقات السيارات!

في الليل، لم تكن هناك سيارات كثيرة في شارع يبعد مسافة ما من هنا. ولذلك، أصبح هذا المكان ملعباً للشباب الأثرياء الذين لا يجدون ما يشغلهم.

لم يرَ هاو تشنغشينغ والشباب الآخرون شيئاً كهذا من قبل. اتسعت أعينهم دهشةً.

الترفيه – سباقات السيارات!

«يا جماعة، حان وقت تمديد عضلاتنا.» نهض (وَانغ تِنغ) وابتسم لزملائه في الفريق.

لقد كان جزءاً من هذا العرق في حياته الماضية.

كانت العديد من السيارات الرياضية متوقفة خارج المستودع. فتيات جميلات يرتدين تنانير قصيرة وقمصاناً بلا أكمام يتسللن بين الحشود. كانت شعورهن مصبوغة بألوان مختلفة، وجميعهن يرتدين أقراطاً. وكأنهم مجموعة من الشباب المشاغبين يتجمعون ويصرخون…

فجأة خطرت فكرة لـ (وَانغ تِنغ). التفت وتحدث إلى شيا لو قائلاً: «تحققِ مما إذا كانت ابنة الرئيس التنفيذي تأتي إلى هنا كثيراً للمشاركة في السباقات».

لقد صُدموا جميعاً.

«مهلاً، ما هذه اللهجة؟ نحن لسنا مرؤوسيك»، قال هو بينغ بنبرة غير راضية.

«هل وجدتهم؟» نظر ليو فنغ إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة. «إنه مجرد احتمال. قد لا يأتون.»

«أسرعوا!» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بنظرة جامدة قبل أن يصرخ في وجه شيا لو بصرامة.

قبل مغادرتهم، قال (يانغ تشنتشاو) لـ (وَانغ تِنغ) وفريقه: «أثناء تنفيذكم للمهمة، تجنبوا إقحام عامة الناس، وحاولوا عدم الاشتباك في الأماكن العامة. سيكون لذلك آثار سلبية وسيُخلّ بالنظام العام للمدينة. إذا حدث خطأ ما، فستتحملون المسؤولية القانونية».

خطرت فكرة أخرى لشيا لو. تجاهلت نبرة (وَانغ تِنغ) واتصلت بمركز الشرطة على الفور. وفي غضون ثلاث دقائق، ردّ مركز الشرطة.

همهم (وَانغ تِنغ) بصوت خافت. عندما بدأت السيارات الرياضية بتشغيل محركاتها، ظهرت فقاعات سمات متعددة.

أومأت برأسها بجدية وقالت: «أنت محق. إنها تأتي كثيراً، وهي هنا اليوم!»

بدا أن (وَانغ تِنغ) كان يتسكع بلا هدف خلال الأيام القليلة الماضية، لكنه غيّر مساره برفقة •وايت الصغير• لاستكشاف هذه المنطقة. الآن فقط، وجد أخيراً المُغَامِرين الأجانب.

«يا جماعة، حان وقت تمديد عضلاتنا.» نهض (وَانغ تِنغ) وابتسم لزملائه في الفريق.

«هو بينغ!»

لقد صُدموا جميعاً.

الفصل 258: طائر السنونو الصغير اللطيف والساحر…

هل كانوا سيتحركون أخيراً بعد انتظار طويل؟

كان هذا عبارة عن مجموعة من المستودعات المهجورة.

كانت هذه هي اللحظة الحاسمة. على الرغم من شعورهم ببعض الحماس، إلا أنهم كانوا قلقين في الغالب.

همهم (وَانغ تِنغ) بصوت خافت. عندما بدأت السيارات الرياضية بتشغيل محركاتها، ظهرت فقاعات سمات متعددة.

«هل وجدتهم؟» نظر ليو فنغ إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة. «إنه مجرد احتمال. قد لا يأتون.»

لقد تعلم (وَانغ تِنغ) وزملاؤه ذلك بالفعل في الجامعة.

قال (وَانغ تِنغ): «لا، إنهم في طريقهم بالفعل».

بلغت الأجواء في مكان الحادث ذروتها.

«كيف عرفت؟» نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.

لحسن الحظ، اكتشف الأمر في الوقت المناسب. وإلا لكانت صعوبة المهمة قد ازدادت بشكل كبير.

لم يرد (وَانغ تِنغ) عليهم. بل قال: «هيا بنا. لا يوجد الكثير من الناس على الطريق الرئيسي ليلاً. يمكننا اللحاق بالمُغَامِرين الأجانب هناك.»

بلغت الأجواء في مكان الحادث ذروتها.

***

قال (وَانغ تِنغ) في الحافلة: «لقد سمعتم ما قاله الكابتن يانغ للتو. هناك ثلاثة مواقع محتملة. سنقوم بالتحقيق فيها واحداً تلو الآخر».

كان هذا عبارة عن مجموعة من المستودعات المهجورة.

كانت هناك بضعة أشباح سوداء تجلس أو تقف على سطح مستودع، تحمل أسلحتها على ظهورها. لم يكن بإمكان الناس العاديين رصدها بأعينهم. نظروا إلى المجموعة في الأسفل وتنهدوا قائلين: «حياتهم مجنونة».

بعد منتصف الليل، تجمع بضع مئات من الأشخاص خارج المستودع. كان المكان مضاءً بشكل ساطع، والموسيقى تصدح بصوت عالٍ. كان الجو مفعماً بالحيوية. وارتفعت أصوات الهتافات والصيحات إلى عنان السماء.

هل كانوا سيتحركون أخيراً بعد انتظار طويل؟

كانت العديد من السيارات الرياضية متوقفة خارج المستودع. فتيات جميلات يرتدين تنانير قصيرة وقمصاناً بلا أكمام يتسللن بين الحشود. كانت شعورهن مصبوغة بألوان مختلفة، وجميعهن يرتدين أقراطاً. وكأنهم مجموعة من الشباب المشاغبين يتجمعون ويصرخون…

لم يرد (وَانغ تِنغ) عليهم. بل قال: «هيا بنا. لا يوجد الكثير من الناس على الطريق الرئيسي ليلاً. يمكننا اللحاق بالمُغَامِرين الأجانب هناك.»

كانت هناك بضعة أشباح سوداء تجلس أو تقف على سطح مستودع، تحمل أسلحتها على ظهورها. لم يكن بإمكان الناس العاديين رصدها بأعينهم. نظروا إلى المجموعة في الأسفل وتنهدوا قائلين: «حياتهم مجنونة».

***

هز أحدهم رأسه وقال: «ليس لديهم ما هو أفضل ليفعلوه».

«أسرعوا!» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بنظرة جامدة قبل أن يصرخ في وجه شيا لو بصرامة.

أشرق ضوء القمر عليهم فكشف عن وجوههم. كان (وَانغ تِنغ) ومجموعته.

بعد منتصف الليل، تجمع بضع مئات من الأشخاص خارج المستودع. كان المكان مضاءً بشكل ساطع، والموسيقى تصدح بصوت عالٍ. كان الجو مفعماً بالحيوية. وارتفعت أصوات الهتافات والصيحات إلى عنان السماء.

كان (وَانغ تِنغ) يحمل صندوق حامل السلاح، وظهره مواجه لزملائه. بدا عليه بعض التوتر. ففي النهاية، كان معتاداً على هذا الحال.

بعد فترة وجيزة، انقضى يومان. وقد أكملت بعض الفرق بالفعل المهام الأبسط وحصلت على نقاط دراسية.

«لم أكن أعلم أن ابنة الرئيس التنفيذي تحب سباقات السيارات. ألا تعلم أن هذا أمر خطير؟» سأل هاو تشنغشينغ.

«هل وجدتهم؟» نظر ليو فنغ إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة. «إنه مجرد احتمال. قد لا يأتون.»

أجاب لي ويندونغ: «أمثالها يحبون كسر القواعد والبحث عن الإثارة في حياتهم».

لم يرد (وَانغ تِنغ) عليهم. بل قال: «هيا بنا. لا يوجد الكثير من الناس على الطريق الرئيسي ليلاً. يمكننا اللحاق بالمُغَامِرين الأجانب هناك.»

«من الصعب فهم أفكارهم.» هزت يوان جينغ والسيدات الأخريات رؤوسهن.

كان غراب يحلق في سماء الليل. وكانت عيناه الحمراوان تركزان على بعض الشخصيات التي كانت تتحرك بسرعة في الشوارع.

شعر (وَانغ تِنغ) بالخجل عندما تذكر أنه كان يعيش هذه الحياة. وعندما نظر إلى الأشخاص المستهترين ذوي المظهر المتغطرس في الأسفل الآن، شعر بهالة قوية من «أثرياء الجيل الثاني» تنبعث منهم.

بلغت الأجواء في مكان الحادث ذروتها.

بعيد عن العين، بعيد عن القلب. أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وغير رؤيته. نظر إلى السماء.

توقف شيا لو وهو بينغ عن الحديث. كانا ينتظران لمعرفة كيف سينهي (وَانغ تِنغ) المهمة بعد اليوم.

كان غراب يحلق في سماء الليل. وكانت عيناه الحمراوان تركزان على بعض الشخصيات التي كانت تتحرك بسرعة في الشوارع.

قاد هو بينغ وشيا لو سيارة سيدان عادية وتبعاهما.

كان هذا الغراب حيوان (وَانغ تِنغ) الروحي الأليف.

توقف (يانغ تشنتشاو) عن التفكير. أومأ برأسه وقال: «حسناً، ستذهب مع الصغيرة لو».

كان (وَانغ تِنغ) يربي غرابه بعناية خلال هذه الفترة. لم يبخل عليه بلحم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، لذا نما الغراب الصغير بسرعة. أصبح بإمكان الغراب •وايت الصغير• الطيران، وقد وصل الآن إلى مستوى (النجمة الواحدة).

هل وصلتُ بالفعل إلى المرحلة التخصصية؟ بدا عليه الارتباك قليلاً، ثم فهم. هذا صحيح. أنا أجيد القيادة على أي حال.

بدا أن (وَانغ تِنغ) كان يتسكع بلا هدف خلال الأيام القليلة الماضية، لكنه غيّر مساره برفقة •وايت الصغير• لاستكشاف هذه المنطقة. الآن فقط، وجد أخيراً المُغَامِرين الأجانب.

«هل وجدتهم؟» نظر ليو فنغ إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة. «إنه مجرد احتمال. قد لا يأتون.»

ومن المصادفة أنهم كانوا يخططون لقتل الابنة الكبرى للرئيس التنفيذي لشركة لونغهاي الليلة، تماماً كما كان يتوقع.

تبعه زملاؤه في الفريق على عجل.

لحسن الحظ، اكتشف الأمر في الوقت المناسب. وإلا لكانت صعوبة المهمة قد ازدادت بشكل كبير.

الفصل 258: طائر السنونو الصغير اللطيف والساحر…

يطارد الجَرَاد حشرة الزيز، غير مدرك لوجود طائر السنونو خلفه!

***

الليلة، كان (وَانغ تِنغ) وفريقه طيور سنونو صغيرة لطيفة وساحرة…

شعر ليو فنغ بالحيرة عندما نظر إلى (وَانغ تِنغ) الهادئ. لم يسعه إلا أن يسأل: «لقد أنجزت ستة فرق مهامها بنجاح وحصلت على نقاطها الدراسية. حصل تشن يانغ من صفنا على 30 نقطة دراسية. إنهم في صدارة الترتيب الآن.»

بوم، بوم، بوم!

قبل مغادرتهم، قال (يانغ تشنتشاو) لـ (وَانغ تِنغ) وفريقه: «أثناء تنفيذكم للمهمة، تجنبوا إقحام عامة الناس، وحاولوا عدم الاشتباك في الأماكن العامة. سيكون لذلك آثار سلبية وسيُخلّ بالنظام العام للمدينة. إذا حدث خطأ ما، فستتحملون المسؤولية القانونية».

فتح (وَانغ تِنغ) عينيه. دوّى هدير عنيف من الأسفل. كان السباق على وشك البدء.

التقطهم.

من بعيد، رأى فتاة فاتنة تسير نحو خط البداية. خلعت ملابسها الداخلية وألقتها في الهواء.

التقطهم.

بلغت الأجواء في مكان الحادث ذروتها.

كانت الهتافات متواصلة.

***

انطلقت السيارات الرياضية مسرعةً بجانب الفتاة. لم يكن بالإمكان رؤية سوى خطوط سوداء تومض من أمامها. رفعت الرياح العاتية تنورتها القصيرة.

كان هو بينغ وشيا لو من الشرطة حاضرين أيضاً. عبس شيا لو وقال: «ربما فاتتك بعض المناطق».

لم يرَ هاو تشنغشينغ والشباب الآخرون شيئاً كهذا من قبل. اتسعت أعينهم دهشةً.

«كيف عرفت؟» نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.

لكن…

فتح (وَانغ تِنغ) عينيه. دوّى هدير عنيف من الأسفل. كان السباق على وشك البدء.

كان الضوء الساطع أشبه بلوحة فسيفسائية. لم يتمكنوا من رؤية أي شيء.

همهم (وَانغ تِنغ) بصوت خافت. عندما بدأت السيارات الرياضية بتشغيل محركاتها، ظهرت فقاعات سمات متعددة.

همهم (وَانغ تِنغ) بصوت خافت. عندما بدأت السيارات الرياضية بتشغيل محركاتها، ظهرت فقاعات سمات متعددة.

لحسن الحظ، اكتشف الأمر في الوقت المناسب. وإلا لكانت صعوبة المهمة قد ازدادت بشكل كبير.

فعّل (وَانغ تِنغ) قوته الروحية وسحب الفقاعات. كانت المسافة بعيدة.

مرّ الوقت ببطء.

التقطهم.

[مهارة القيادة] =15

[مهارة القيادة] =10

هز أحدهم رأسه وقال: «ليس لديهم ما هو أفضل ليفعلوه».

[مهارة القيادة] =8

أومأت برأسها بجدية وقالت: «أنت محق. إنها تأتي كثيراً، وهي هنا اليوم!»

[مهارة القيادة] =15

كانت شيا لو تجلس بينهما و تحجبهما. «هذه مهمة، وليست لعبة. أرجوكم كونوا أكثر جدية.»

تردد (يانغ تشنتشاو) عندما رأى الشرطي الذي نهض.

هذا غير متوقع. ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى لوحة سماته.

شعر ليو فنغ بالحيرة عندما نظر إلى (وَانغ تِنغ) الهادئ. لم يسعه إلا أن يسأل: «لقد أنجزت ستة فرق مهامها بنجاح وحصلت على نقاطها الدراسية. حصل تشن يانغ من صفنا على 30 نقطة دراسية. إنهم في صدارة الترتيب الآن.»

مهارة القيادة: 178/500 (متخصص)

لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في الأمر. غيّر نظره إلى رؤية الغراب وتنبأ بمكان اختباء المُغَامِرين الأجانب. ثم قال لزملائه: «هيا بنا إلى الجبل ونوقفهم».

هل وصلتُ بالفعل إلى المرحلة التخصصية؟ بدا عليه الارتباك قليلاً، ثم فهم. هذا صحيح. أنا أجيد القيادة على أي حال.

فعّل (وَانغ تِنغ) قوته الروحية وسحب الفقاعات. كانت المسافة بعيدة.

لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في الأمر. غيّر نظره إلى رؤية الغراب وتنبأ بمكان اختباء المُغَامِرين الأجانب. ثم قال لزملائه: «هيا بنا إلى الجبل ونوقفهم».

«يا جماعة، حان وقت تمديد عضلاتنا.» نهض (وَانغ تِنغ) وابتسم لزملائه في الفريق.

بعد أن أنهى كلامه، انكمش في الظلام وانطلق نحو الجبل البعيد.

أجاب لي ويندونغ: «أمثالها يحبون كسر القواعد والبحث عن الإثارة في حياتهم».

تبعه زملاؤه في الفريق على عجل.

«لماذا القلق؟ لم نقم بالتحقيق في الموقع الثالث، أليس كذلك؟ إذا لم نتمكن من العثور عليهم هناك، فهذا يعني أن الأدلة التي قدمتها الشرطة كانت خاطئة»، قال (وَانغ تِنغ).

كان مدربهم يراقبهم عن كثب. بصراحة، كان قلقاً للغاية بشأن هذه المهمة. 

تمكن (وَانغ تِنغ) وفريقه من القضاء على موقعين محتملين للاختباء خلال هذين اليومين. مع ذلك، لم يعثروا بعد على موقع اختباء المُغَامِرين الأجانب الحقيقي. شعر هاو تشنغشينغ والآخرون ببعض التوتر، ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) دون وعي بعد سماعهم كلام ليو فنغ.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت هذه هي اللحظة الحاسمة. على الرغم من شعورهم ببعض الحماس، إلا أنهم كانوا قلقين في الغالب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في هذه اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يتناول العشاء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط