257
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هؤلاء المقاتلون الأجانب نخبة من القتلة. يتمتعون بقدرات استطلاع مضادة فائقة، ويجيدون التخفي. بالكاد تمكّنا من تحديد ثلاثة مواقع محتملة لاختبائهم بعد مراجعة جميع صور المراقبة في مدينة {دُونغـهَاي} بأكملها. تفضلوا بالاطلاع.» فتح (يانغ تشنتشاو) مقاطع الفيديو وعرضها على (وَانغ تِنغ) وزملائه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هذا صحيح. جميعهم مُغَامِرون بارعون، وبعضهم يتمتع بجمال السيدة التي رأيتها للتو.»
*******
تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لم يسمعها. وقال: «الكابتن يانغ، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسوف نغادر أولاً».
تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لم يسمعها. وقال: «الكابتن يانغ، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسوف نغادر أولاً».
الفصل 257: الحماية
«أيها الأحمق، هل استمعت إليهم جيداً؟ كان القبطان يعرفه في الماضي…»
«إذن هم طلاب من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. سمعت أنهم جميعاً مُغَامِرون بارعون!»
هل كان هناك حقاً كل هذا العدد من النساء اللواتي أعجبن به؟ لماذا لم يكن يعلم شيئاً؟
«قائد فريقنا ليس سوى تلميذ متقدم في الفنون القتالية. وهذا متوقع من طلاب جامعة مرموقة.»
أصيب الشخص بالذهول للحظة.
«هذا صحيح، هذا صحيح!»
«يثير سحابة من الغبار.» تمتم شيا لو.
…
«أوه، لدي أساليب خاصة بي.» لم يوضح (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك.
دارت نقاشات حادة في المكتب. لم يسع رجال الشرطة إلا أن يشعروا بالحسد عندما رأوا (وَانغ تِنغ) وفريقه.
كانت الشرطية التي تُدعى الصغيرة لو امرأة جميلة. كانت كزهرة متفتحة بين مجموعة الرجال في مركز الشرطة. مع ذلك، لم تكن هناك أي تعابير على وجهها. كانت كزهرة جليدية.
لم يكن الناس العاديون يرون المُغَامِرين كثيراً في حياتهم. علاوة على ذلك، كان كل مُغَامِر يمثل نوعاً من الامتياز. ولذلك، كان الكثيرون على استعداد للمخاطرة بكل شيء ليصبحوا مُغَامِرين.
«حسناً، حسناً، استمروا في عملكم. لماذا تتحدثون بالسوء عن الآخرين؟» لوّح (يانغ تشنتشاو) بيده وقال.
في هذه اللحظة، وقف شخص ما في الزاوية ونظر إلى الطلاب.
قال (يانغ تشنتشاو): «ألقِ نظرة. لقد تركوا هذه الرصاصات المنقوشة بنُقُوش السَطْوَة. هذا السيف المكسور هو أحد أسلحتهم أيضاً. لقد تخلصوا منه لأنه كان تالفاً».
أصيب الشخص بالذهول للحظة.
هل كان هناك حقاً كل هذا العدد من النساء اللواتي أعجبن به؟ لماذا لم يكن يعلم شيئاً؟
»…أنت هو!» تفاجأ (يانغ تشنتشاو). نظر إلى (وَانغ تِنغ) كما لو أنه لم يتعرف عليه.
كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً شاباً للغاية وطالباً في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. كان ينتظره مستقبل مشرق.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة مشرقة قائلاً: «الكابتن يانغ، لم أرك منذ مدة طويلة!»
«هذا كل شيء؟» سأل (يانغ تشنتشاو) بفضول.
«لقد أصبحت مُغَامِراً بارعاً والتحقت ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.» ذهل (يانغ تشنتشاو). اقترب منه ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة ثاقبة وكأنه يريد أن يرى منه شيئاً.
أومأ (يانغ تشنتشاو) برأسه قائلاً: «نعم». لم يكن يعلم ما الذي يريده (وَانغ تِنغ)، لكنه كان دائماً متعاوناً في القضايا. استدعى شرطية وقال: «الصغيرة لو، أحضري الأغراض التي تركها المُغَامِرون».
أصيب رجال الشرطة الآخرون في المكتب بالصدمة أيضاً.
كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً شاباً للغاية وطالباً في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. كان ينتظره مستقبل مشرق.
«يبدو أن قائدنا يعرف زعيم الطلاب.»
كان مجرد التفكير في الأمر مثيراً!
«قائدنا مذهل. إنه يعرف بالفعل مُغَامِراً من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.»
كما وُجدت مقاطع فيديو لمشاجراتهم. وقد سُجلت جميعها بواسطة كاميرات المراقبة الداخلية لشركة لونغهاي. وحُفظت هذه المقاطع في مركز الشرطة كأدلة.
«أيها الأحمق، هل استمعت إليهم جيداً؟ كان القبطان يعرفه في الماضي…»
»…أنت هو!» تفاجأ (يانغ تشنتشاو). نظر إلى (وَانغ تِنغ) كما لو أنه لم يتعرف عليه.
…
كان مجرد التفكير في الأمر مثيراً!
«حسناً، حسناً، استمروا في عملكم. لماذا تتحدثون بالسوء عن الآخرين؟» لوّح (يانغ تشنتشاو) بيده وقال.
«يثير سحابة من الغبار.» تمتم شيا لو.
قال (وَانغ تِنغ) مباشرة: «الكابتن يانغ، نريد أن نفهم قضية شركة لونغهاي. وكلما كانت التفاصيل أكثر دقة، كان ذلك أفضل».
لقد خرجت لفترة قصيرة فقط. لماذا كانت السيدات يعاملنها كعدوة؟
انتظر لحظة، دعني أتحقق. اتجه (يانغ تشنتشاو) إلى حاسوبه وعبث به قليلاً. ثم قال: «الطرف الآخر من أمة النسر الأبيض. حالياً، لا نعرف سوى وجود مُغَامِر قتالي واحد من رتبة (نجمتين)، ومُغَامِرين قتاليين من رتبة (نجمة واحدة). ربما يكون لديهم رفاق آخرون مختبئون…»
…
وبينما كان (يانغ تشنتشاو) يعرض القضية، بدأ الطلاب يفهمون تدريجياً ظروف المُغَامِرين الأجانب. وشمل ذلك مظهرهم، وهيئتهم، وأسلحتهم، وأساليب قتالهم، وأمور أخرى كثيرة.
كانت هذه الهالات هي الأدلة الأكثر وضوحاً.
تم تسجيل جميع الأساليب التي استخدموها بالتفصيل في قاعدة بيانات الشرطة. وجُمعت هذه الأساليب في ملف واحد، بحيث يمكن الاطلاع على كل شيء بنظرة واحدة.
«حسناً.» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة واحدة قبل أن يومئ برأسه.
كما وُجدت مقاطع فيديو لمشاجراتهم. وقد سُجلت جميعها بواسطة كاميرات المراقبة الداخلية لشركة لونغهاي. وحُفظت هذه المقاطع في مركز الشرطة كأدلة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم قام بتفعيل بصيرته الروحية سراً وفحص الأشياء.
بعد مشاهدة مقاطع الفيديو، علّق يوان جينغ قائلاً: «هؤلاء المُغَامِرون الأجانب جريئون. كيف يجرؤون على إثارة المشاكل في بلدنا بهذه الوقاحة؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هذا لا شيء. طالما أنهم يحصلون على ما يكفي من المال، فسيفعلون أي شيء»، هز (يانغ تشنتشاو) رأسه وقال.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل لديك أي خيوط تقودك إلى مكان اختبائهم؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل لديك أي خيوط تقودك إلى مكان اختبائهم؟»
في هذه اللحظة، وقف شخص ما في الزاوية ونظر إلى الطلاب.
«هؤلاء المقاتلون الأجانب نخبة من القتلة. يتمتعون بقدرات استطلاع مضادة فائقة، ويجيدون التخفي. بالكاد تمكّنا من تحديد ثلاثة مواقع محتملة لاختبائهم بعد مراجعة جميع صور المراقبة في مدينة {دُونغـهَاي} بأكملها. تفضلوا بالاطلاع.» فتح (يانغ تشنتشاو) مقاطع الفيديو وعرضها على (وَانغ تِنغ) وزملائه.
»…أنت هو!» تفاجأ (يانغ تشنتشاو). نظر إلى (وَانغ تِنغ) كما لو أنه لم يتعرف عليه.
«هؤلاء الأشخاص يشبهون إلى حد كبير المُغَامِرين الأجانب الثلاثة، سواء من حيث بنيتهم الجسدية أو سماتهم الأخرى.»
«يثير سحابة من الغبار.» تمتم شيا لو.
لا بد من القول إن نظام المراقبة الحديث كان بالغ القوة، خاصة في المدن الكبيرة. فقد غطى تقريباً كل ركن من أركان المدينة. ولن يتمكن المجرمون العاديون من الإفلات من هذه العيون الساهرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن هؤلاء المُغَامِرين الأجانب لم يكونوا أناساً عاديين.
«الكابتن، دعني أذهب مع شيا لو.»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل تركوا أي أغراض وراءهم؟»
»…أنت هو!» تفاجأ (يانغ تشنتشاو). نظر إلى (وَانغ تِنغ) كما لو أنه لم يتعرف عليه.
أومأ (يانغ تشنتشاو) برأسه قائلاً: «نعم». لم يكن يعلم ما الذي يريده (وَانغ تِنغ)، لكنه كان دائماً متعاوناً في القضايا. استدعى شرطية وقال: «الصغيرة لو، أحضري الأغراض التي تركها المُغَامِرون».
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم قام بتفعيل بصيرته الروحية سراً وفحص الأشياء.
كانت الشرطية التي تُدعى الصغيرة لو امرأة جميلة. كانت كزهرة متفتحة بين مجموعة الرجال في مركز الشرطة. مع ذلك، لم تكن هناك أي تعابير على وجهها. كانت كزهرة جليدية.
استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى الفرق بفضل موهبته في «البصيرة الروحية».
هل جميع السيدات الجميلات باردات القلب؟
هل جميع السيدات الجميلات باردات القلب؟
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتساءل.
«الكابتن، دعني أذهب مع شيا لو.»
ألقت شيا لو نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن تستدير لأخذ الأغراض.
«هذا صحيح. جميعهم مُغَامِرون بارعون، وبعضهم يتمتع بجمال السيدة التي رأيتها للتو.»
«لماذا نظرت إليّ بتلك النظرة الغريبة؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.
«هاهاها، أنت وسيم للغاية، ومُغَامِر بارعٌ أيضاً. من ذا الذي لا يُلقي نظرةً ثانيةً عليك؟» مازحه (يانغ تشنتشاو). «ما رأيك؟ الصغيرة لو هي حسناء الشرطة في مركز شرطة منطقتنا الغربية. هل تُعجبك؟»
«هاهاها، أنت وسيم للغاية، ومُغَامِر بارعٌ أيضاً. من ذا الذي لا يُلقي نظرةً ثانيةً عليك؟» مازحه (يانغ تشنتشاو). «ما رأيك؟ الصغيرة لو هي حسناء الشرطة في مركز شرطة منطقتنا الغربية. هل تُعجبك؟»
«حسناً، حسناً، استمروا في عملكم. لماذا تتحدثون بالسوء عن الآخرين؟» لوّح (يانغ تشنتشاو) بيده وقال.
كانت خططه كلها جاهزة.
شعر (يانغ تشنتشاو) بالحرج على الفور. ضحك ليخفف من إحراجه وقال: «هاها، أنا أمزح، أمزح».
كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً شاباً للغاية وطالباً في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. كان ينتظره مستقبل مشرق.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتساءل.
إذا تزوجا، سينضم (وَانغ تِنغ) إلى مركز شرطة المنطقة الغربية . وسيحصلان في المستقبل على العديد من المزايا.
«هؤلاء الأشخاص يشبهون إلى حد كبير المُغَامِرين الأجانب الثلاثة، سواء من حيث بنيتهم الجسدية أو سماتهم الأخرى.»
لكن قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من فتح فمه، لم تستطع الشابات في فريقه كبح جماح مشاعرهن.
كانت هذه الهالات هي الأدلة الأكثر وضوحاً.
هذا أمرٌ شائن!
أصيب رجال الشرطة الآخرون في المكتب بالصدمة أيضاً.
(وَانغ تِنغ) موردٌ قيّمٌ للغاية. لم نلتقِ به بعد. فلماذا نُعطيه لكم؟
لكن قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من فتح فمه، لم تستطع الشابات في فريقه كبح جماح مشاعرهن.
تحولت السيدات إلى دجاجات حامية وقلن: «الكابتن يانغ، لا داعي للقلق بشأن زواج قائدنا. إنه يتمتع بشعبية كبيرة في الجامعة. والعديد من الفتيات يلاحقنه بالفعل.»
قال (يانغ تشنتشاو): «ألقِ نظرة. لقد تركوا هذه الرصاصات المنقوشة بنُقُوش السَطْوَة. هذا السيف المكسور هو أحد أسلحتهم أيضاً. لقد تخلصوا منه لأنه كان تالفاً».
«هذا صحيح. جميعهم مُغَامِرون بارعون، وبعضهم يتمتع بجمال السيدة التي رأيتها للتو.»
تنهد (وَانغ تِنغ) بانفعال. وكما هو متوقع، كان شخصٌ متميزٌ مثله كالجوهرة في الرمال، يجذب الأنظار أينما حلّ. لم يكن بإمكانه البقاء بعيداً عن الأنظار حتى لو أراد.
«إذا علموا أنك تحاول خطف فريستهم، فقد يأتون ويدمرون مكتبك يوماً ما.»
«هذا كل شيء؟» سأل (يانغ تشنتشاو) بفضول.
…
«هاهاها، أنت وسيم للغاية، ومُغَامِر بارعٌ أيضاً. من ذا الذي لا يُلقي نظرةً ثانيةً عليك؟» مازحه (يانغ تشنتشاو). «ما رأيك؟ الصغيرة لو هي حسناء الشرطة في مركز شرطة منطقتنا الغربية. هل تُعجبك؟»
شعر (يانغ تشنتشاو) بالحرج على الفور. ضحك ليخفف من إحراجه وقال: «هاها، أنا أمزح، أمزح».
«حسناً، حسناً، استمروا في عملكم. لماذا تتحدثون بالسوء عن الآخرين؟» لوّح (يانغ تشنتشاو) بيده وقال.
تنهد (وَانغ تِنغ) بانفعال. وكما هو متوقع، كان شخصٌ متميزٌ مثله كالجوهرة في الرمال، يجذب الأنظار أينما حلّ. لم يكن بإمكانه البقاء بعيداً عن الأنظار حتى لو أراد.
«قائدنا مذهل. إنه يعرف بالفعل مُغَامِراً من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.»
هل كان هناك حقاً كل هذا العدد من النساء اللواتي أعجبن به؟ لماذا لم يكن يعلم شيئاً؟
ماذا حدث؟
أراد (وَانغ تِنغ) أن يسأل يوان جينغ والسيدات عن الطالبات اللواتي كن جميلات مثل الشرطيات.
«هذا كل شيء؟» سأل (يانغ تشنتشاو) بفضول.
الكثير؟
هل كان هناك حقاً كل هذا العدد من النساء اللواتي أعجبن به؟ لماذا لم يكن يعلم شيئاً؟
كان مجرد التفكير في الأمر مثيراً!
«هاهاها، أنت وسيم للغاية، ومُغَامِر بارعٌ أيضاً. من ذا الذي لا يُلقي نظرةً ثانيةً عليك؟» مازحه (يانغ تشنتشاو). «ما رأيك؟ الصغيرة لو هي حسناء الشرطة في مركز شرطة منطقتنا الغربية. هل تُعجبك؟»
سعال، حافظ على هدوئك، حافظ على هدوئك!
الكثير؟
عندما عادت شيا لو، أدركت أن الجو كان متوتراً بعض الشيء. كانت السيدات يحدقن بها بحذر وعداء واضحين في عيونهن. شعرت بالحيرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
لقد خرجت لفترة قصيرة فقط. لماذا كانت السيدات يعاملنها كعدوة؟
«قائد فريقنا ليس سوى تلميذ متقدم في الفنون القتالية. وهذا متوقع من طلاب جامعة مرموقة.»
ماذا حدث؟
هل كان هناك حقاً كل هذا العدد من النساء اللواتي أعجبن به؟ لماذا لم يكن يعلم شيئاً؟
قال (يانغ تشنتشاو): «ألقِ نظرة. لقد تركوا هذه الرصاصات المنقوشة بنُقُوش السَطْوَة. هذا السيف المكسور هو أحد أسلحتهم أيضاً. لقد تخلصوا منه لأنه كان تالفاً».
تم تسجيل جميع الأساليب التي استخدموها بالتفصيل في قاعدة بيانات الشرطة. وجُمعت هذه الأساليب في ملف واحد، بحيث يمكن الاطلاع على كل شيء بنظرة واحدة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم قام بتفعيل بصيرته الروحية سراً وفحص الأشياء.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل تركوا أي أغراض وراءهم؟»
كان بإمكانه أن يرى آثار سطوة متبقية عليهم.
أومأ (يانغ تشنتشاو) برأسه قائلاً: «نعم». لم يكن يعلم ما الذي يريده (وَانغ تِنغ)، لكنه كان دائماً متعاوناً في القضايا. استدعى شرطية وقال: «الصغيرة لو، أحضري الأغراض التي تركها المُغَامِرون».
كانت قوة كل شخص مختلفة. عندما تدخل القوة إلى جسد أحدهم، فإنها تتلطخ بهالة المُغَامِر المقاتل.
«حسناً.» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة واحدة قبل أن يومئ برأسه.
كانت هذه الهالات هي الأدلة الأكثر وضوحاً.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يسأل يوان جينغ والسيدات عن الطالبات اللواتي كن جميلات مثل الشرطيات.
استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى الفرق بفضل موهبته في «البصيرة الروحية».
قال (يانغ تشنتشاو): «ألقِ نظرة. لقد تركوا هذه الرصاصات المنقوشة بنُقُوش السَطْوَة. هذا السيف المكسور هو أحد أسلحتهم أيضاً. لقد تخلصوا منه لأنه كان تالفاً».
«حسناً.» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة واحدة قبل أن يومئ برأسه.
أصيب الشخص بالذهول للحظة.
«هذا كل شيء؟» سأل (يانغ تشنتشاو) بفضول.
«لقد أصبحت مُغَامِراً بارعاً والتحقت ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.» ذهل (يانغ تشنتشاو). اقترب منه ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة ثاقبة وكأنه يريد أن يرى منه شيئاً.
لا يُلام على شعوره بالصدمة. لم يُلقِ (وَانغ تِنغ) سوى نظرة خاطفة على الأسلحة، ولم يلتقطها حتى. ما الذي يمكن أن يلاحظه بمجرد رؤيتها؟
سأل (وَانغ تِنغ): «هل تركوا أي أغراض وراءهم؟»
«أوه، لدي أساليب خاصة بي.» لم يوضح (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك.
شعر (يانغ تشنتشاو) بالحرج على الفور. ضحك ليخفف من إحراجه وقال: «هاها، أنا أمزح، أمزح».
«يثير سحابة من الغبار.» تمتم شيا لو.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يسأل يوان جينغ والسيدات عن الطالبات اللواتي كن جميلات مثل الشرطيات.
تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه لم يسمعها. وقال: «الكابتن يانغ، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسوف نغادر أولاً».
…
قال (يانغ تشنتشاو): «دعني أرسل اثنين من رجالي لمساعدتك. هذا سيجعل الأمور أسهل.» «الصغيرة لو، الصغير يانغ.»
«حسناً.» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة واحدة قبل أن يومئ برأسه.
«الكابتن، دعني أذهب مع شيا لو.»
«إذن هم طلاب من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. سمعت أنهم جميعاً مُغَامِرون بارعون!»
نهض شرطي طويل القامة مفتول العضلات.
«هاهاها، أنت وسيم للغاية، ومُغَامِر بارعٌ أيضاً. من ذا الذي لا يُلقي نظرةً ثانيةً عليك؟» مازحه (يانغ تشنتشاو). «ما رأيك؟ الصغيرة لو هي حسناء الشرطة في مركز شرطة منطقتنا الغربية. هل تُعجبك؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى الفرق بفضل موهبته في «البصيرة الروحية».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن هؤلاء المُغَامِرين الأجانب لم يكونوا أناساً عاديين.
كانت خططه كلها جاهزة.
