262
غادر (وَانغ تِنغ) مركز الشرطة. لقد عملوا طوال الليل، لذا كانوا جائعين للغاية. عندما عادوا إلى المدينة الجامعية، طلبوا مائدة من اللحم المشوي من كشك على جانب الطريق. طلب الجميع شراب التوت، حتى السيدات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«حسناً، اعتنوا بأنفسكم.» لوّح (يانغ تشنتشاو) لهم بيده.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أبلغ (وَانغ تِنغ) شيا لو وطلب منهما السماح للشرطة بتنظيف مسرح الجريمة.
*******
كلانغ!
تم تفريق الأشخاص الذين تجمعوا لحضور السباق الليلي. وتمت السيطرة على كل ما كان من المفترض أن يكون تحت السيطرة، وتم تقليص التداعيات إلى الحد الأدنى.
الفصل 262: أنت لا شيء!
انبثق سيف قتالي من صندوق حمل الأسلحة خلف ظهر (وَانغ تِنغ). أمسكه بيده ودفعه للأعلى.
انقر، انقر، انقر!
أمام هذه النية القاتلة، لم يكن له أي هالة. شعر وكأنه طفل يتصرف بشراسة أمام شخص بالغ.
في اللحظة التي أنهى فيها لونغ ياو كلامه، سمعت خطوات خفيفة قادمة من الغابة.
خرج رجل أجنبي مفتول العضلات ذو شعر بني من الظلام. وعندما ظهر أمام (وَانغ تِنغ)، كان يحمل الشاب المسمى هي آن.
«هذه…. نية قتل!»
انفجار!
الفصل 262: أنت لا شيء!
لم يستطيعوا تحديد ما إذا كان هي آن حياً أم ميتاً. لقد أُلقي على الأرض بلا مبالاة مثل دمية خرقة.
في الوقت نفسه، غمرت سيفه هالة حمراء نارية قوية. أحرقت عيني الرجل مفتول العضلات، فبدأ يذرف الدموع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ألقى الرجل نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق. ثم استقر بنظره على السيدة ذات الشعر الذهبي. وقال بهدوء: «هيل، لقد فشلت!»
…شعر ليو فنغ بالذهول عندما سمع هذا. هذا الولد ما زال يفكر في العشاء.
«هذا الوغد قوي للغاية.» تغير تعبير السيدة ذات الشعر الذهبي. تقيأت دماً مرة أخرى وهي تتحدث بصعوبة.
خرج رجل أجنبي مفتول العضلات ذو شعر بني من الظلام. وعندما ظهر أمام (وَانغ تِنغ)، كان يحمل الشاب المسمى هي آن.
قال الرجل ذو الشعر البني بازدراء: «لا تختلقِ الأعذار لعدم جدواك».
وبعد لحظة، هدأت موجات الأثير وتبدد الغبار. كان الرجل مفتول العضلات ذو الشعر البني يرقد في حفرة عميقة.
ثم التفت لينظر إلى (وَانغ تِنغ).
كان سلاحه سيفاً ضخماً للمعركة. كان مقبضه طويلاً جداً، وكان يمسكه بكلتا يديه. ثم ضرب به رأس (وَانغ تِنغ) بعنف.
عندما رأت لونغ ياو نظراته، اختبأت خلف (وَانغ تِنغ) مثل فأر التقى بقطة.
أعاد (وَانغ تِنغ) سيفه ببطء إلى صندوق حمل السلاح. رأى فقاعات السـِـمَـات تطفو فوق الرجل. استخدم قوته الروحية لسحبها والتقاطها.
شعر هاو تشنغشينغ والآخرون بخدر في رؤوسهم. وظهرت قشعريرة على جلودهم.
انقر، انقر، انقر!
«هذه…. نية قتل!»
«بإمكانك الهرب إن أردت. نحن لسنا ناكرين للجميل.» نظر إليها الطلاب بازدراء.
تغيرت ملامح ليو فنغ قليلاً. كم عدد الأشخاص الذين قتلهم هذا الرجل ذو الشعر البني ليُظهر هذه النية القاتلة المرعبة؟
أمام هذه النية القاتلة، لم يكن له أي هالة. شعر وكأنه طفل يتصرف بشراسة أمام شخص بالغ.
«تراجعوا إلى الجانب.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يتحدث إلى هاو تشنغشينغ وزملائه في الفريق.
ثم التفت لينظر إلى زملائه في الفريق. ولاحظ أنهم كانوا يحدقون به بفكوك مفتوحة.
قال لي ويندونغ بجدية: «القائد، من الصعب التعامل مع هذا الشخص. إذا كنت محقاً، فلديه نية قتل».
لم يضيع الرجل ذو الشعر البني أي وقت. حدق في (وَانغ تِنغ) كالمفترس الذي يصطاد فريسته. وتحولت ملامحه إلى ملامح شريرة.
«هممم، أعرف»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.
لم يضيع الرجل ذو الشعر البني أي وقت. حدق في (وَانغ تِنغ) كالمفترس الذي يصطاد فريسته. وتحولت ملامحه إلى ملامح شريرة.
صرخ هاو تشنغشينغ قائلاً: «القائد، فلنهرب إذا لم نتمكن من الفوز. الأمر ليس مخجلاً».
قال لي ويندونغ بجدية: «القائد، من الصعب التعامل مع هذا الشخص. إذا كنت محقاً، فلديه نية قتل».
…كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. «اذهبوا بعيداً!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أنت لا تفهم قائدك جيداً بما فيه الكفاية. حسناً، دعني أوسع آفاقك اليوم.»
كانت هناك آثار حروق في كل مكان حول الحفرة. في الواقع، كانت النيران لا تزال مشتعلة حوله.
كان هاو تشنغشينغ والآخرون يختبئون في مكان بعيد. ثم تجمعوا وبدأوا يتناقشون بأصوات منخفضة.
لقد ازداد قوة!؟ تفاجأ ليو فنغ وهز رأسه بابتسامة ساخرة. لا عجب أن (وَانغ تِنغ) كان واثقاً جداً. بفضل قدراته، سيكون كل شيء على ما يرام، حتى بدونه.
«أعتقد أن قائدنا سيتصرف».
غادر (وَانغ تِنغ) مركز الشرطة. لقد عملوا طوال الليل، لذا كانوا جائعين للغاية. عندما عادوا إلى المدينة الجامعية، طلبوا مائدة من اللحم المشوي من كشك على جانب الطريق. طلب الجميع شراب التوت، حتى السيدات.
«أعتقد ذلك أيضاً.»
*******
«هل يستطيع الفوز بالتمثيل؟»
ألقى الرجل نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق. ثم استقر بنظره على السيدة ذات الشعر الذهبي. وقال بهدوء: «هيل، لقد فشلت!»
…
وبعد لحظة، هدأت موجات الأثير وتبدد الغبار. كان الرجل مفتول العضلات ذو الشعر البني يرقد في حفرة عميقة.
«لماذا لا نهرب؟» شعرت لونغ ياو بالقلق. وأجبرت الآخرين على الهرب مرة أخرى.
تم تفريق الأشخاص الذين تجمعوا لحضور السباق الليلي. وتمت السيطرة على كل ما كان من المفترض أن يكون تحت السيطرة، وتم تقليص التداعيات إلى الحد الأدنى.
«بإمكانك الهرب إن أردت. نحن لسنا ناكرين للجميل.» نظر إليها الطلاب بازدراء.
لم يضيع الرجل ذو الشعر البني أي وقت. حدق في (وَانغ تِنغ) كالمفترس الذي يصطاد فريسته. وتحولت ملامحه إلى ملامح شريرة.
شعرت لونغ ياو بالحرج. هذه المرة، كانت بمفردها، لذا لم تجرؤ على الهرب. قالت في خجل: «لا بأس، سأبقى معكم».
تم تفريق الأشخاص الذين تجمعوا لحضور السباق الليلي. وتمت السيطرة على كل ما كان من المفترض أن يكون تحت السيطرة، وتم تقليص التداعيات إلى الحد الأدنى.
لم يضيع الرجل ذو الشعر البني أي وقت. حدق في (وَانغ تِنغ) كالمفترس الذي يصطاد فريسته. وتحولت ملامحه إلى ملامح شريرة.
وصل شيا لو وهو بينغ أيضاً إلى مكان الحادث. ونظروا إلى الدمار المحيط بهم في دهشة.
بوم!
أجاب (وَانغ تِنغ): «الكابتن يانغ، أنت مهذب للغاية. قد تتاح لنا فرص للتعاون مرة أخرى في المستقبل. سنغادر أولاً. زملائي متعبون. نحن بحاجة إلى الراحة».
انفجرت قوة هائلة تحت قدميه، واختفى جسده في مكانه. ثم ظهر فوق (وَانغ تِنغ) في اللحظة التالية.
تم تفريق الأشخاص الذين تجمعوا لحضور السباق الليلي. وتمت السيطرة على كل ما كان من المفترض أن يكون تحت السيطرة، وتم تقليص التداعيات إلى الحد الأدنى.
كان سلاحه سيفاً ضخماً للمعركة. كان مقبضه طويلاً جداً، وكان يمسكه بكلتا يديه. ثم ضرب به رأس (وَانغ تِنغ) بعنف.
انبثق سيف قتالي من صندوق حمل الأسلحة خلف ظهر (وَانغ تِنغ). أمسكه بيده ودفعه للأعلى.
كلانغ!
«بإمكانك الهرب إن أردت. نحن لسنا ناكرين للجميل.» نظر إليها الطلاب بازدراء.
انبثق سيف قتالي من صندوق حمل الأسلحة خلف ظهر (وَانغ تِنغ). أمسكه بيده ودفعه للأعلى.
«تراجعوا إلى الجانب.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يتحدث إلى هاو تشنغشينغ وزملائه في الفريق.
عندما اصطدم السلاحان، تطاير الشرر مصحوباً بصوت رنين معدني.
شعر الرجل مفتول العضلات ذو الشعر البني بالخوف يتسلل إلى جسده. اتسعت عيناه في حالة من عدم التصديق وهو يبدأ بالتراجع بغضب.
بوم!
ألقى الرجل نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق. ثم استقر بنظره على السيدة ذات الشعر الذهبي. وقال بهدوء: «هيل، لقد فشلت!»
ثم دوى انفجار القوة في الأرجاء. وأطاح الارتطام المرعب بالأشجار المحيطة بهم. وتراجع هاو تشنغشينغ والطلاب الآخرون تباعاً.
جندي من فئة (3 نجوم)! ؟ كان (وَانغ تِنغ) يعرف مستوى الرجل مفتول العضلات. ارتسمت ابتسامة على شفتيه.
من جهة أخرى، أصيب الرجل مفتول العضلات ذو الشعر البني بالصدمة. نظر في عيني (وَانغ تِنغ) وشعر بنية قتل أشدّ تتجه نحوه.
«بإمكانك الهرب إن أردت. نحن لسنا ناكرين للجميل.» نظر إليها الطلاب بازدراء.
«كيف يُعقل هذا؟» لم يعد قادراً على التزام الهدوء. تغيرت ملامح وجهه، وصرخ في حالة من عدم التصديق.
شعر الرجل مفتول العضلات ذو الشعر البني بالخوف يتسلل إلى جسده. اتسعت عيناه في حالة من عدم التصديق وهو يبدأ بالتراجع بغضب.
أمام هذه النية القاتلة، لم يكن له أي هالة. شعر وكأنه طفل يتصرف بشراسة أمام شخص بالغ.
«أنت لا تفهم قائدك جيداً بما فيه الكفاية. حسناً، دعني أوسع آفاقك اليوم.»
«أنت لا شيء.» تمتم (وَانغ تِنغ) بهذه الكلمات.
أبلغ (وَانغ تِنغ) شيا لو وطلب منهما السماح للشرطة بتنظيف مسرح الجريمة.
في الوقت نفسه، غمرت سيفه هالة حمراء نارية قوية. أحرقت عيني الرجل مفتول العضلات، فبدأ يذرف الدموع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«هذه…. نية قتل!»
«عليك اللعنة!»
لم يمانع هاو تشنغشينغ. بل أطلق ضحكة مكتومة.
شعر الرجل مفتول العضلات ذو الشعر البني بالخوف يتسلل إلى جسده. اتسعت عيناه في حالة من عدم التصديق وهو يبدأ بالتراجع بغضب.
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هيا بنا!» ثم تابع قائلاً: «أحضروا جثث هؤلاء الرجال والسيدة ذات الشعر الذهبي. لنعد لتناول العشاء.»
«لقد فات الأوان الآن!» لوّح (وَانغ تِنغ) بسيفه. غمر وهج السيف الأحمر الناري الرجل مفتول العضلات ذو الشعر البني على الفور.
…كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. «اذهبوا بعيداً!»
بوم!
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هيا بنا!» ثم تابع قائلاً: «أحضروا جثث هؤلاء الرجال والسيدة ذات الشعر الذهبي. لنعد لتناول العشاء.»
وقع انفجار عنيف.
«أعتقد ذلك أيضاً.»
وبعد لحظة، هدأت موجات الأثير وتبدد الغبار. كان الرجل مفتول العضلات ذو الشعر البني يرقد في حفرة عميقة.
«هممم، أعرف»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.
كانت هناك آثار حروق في كل مكان حول الحفرة. في الواقع، كانت النيران لا تزال مشتعلة حوله.
شعرت لونغ ياو بالحرج. هذه المرة، كانت بمفردها، لذا لم تجرؤ على الهرب. قالت في خجل: «لا بأس، سأبقى معكم».
كان الرجل ذو الشعر البني في حالة يرثى لها. كانت هناك علامة سيف على صدره، وقد أودت بحياته.
أجاب (وَانغ تِنغ): «الكابتن يانغ، أنت مهذب للغاية. قد تتاح لنا فرص للتعاون مرة أخرى في المستقبل. سنغادر أولاً. زملائي متعبون. نحن بحاجة إلى الراحة».
نظرت السيدة ذات الشعر الذهبي إلى (وَانغ تِنغ) برعب. شعرت وكأنها ترى وحشاً.
خرج رجل أجنبي مفتول العضلات ذو شعر بني من الظلام. وعندما ظهر أمام (وَانغ تِنغ)، كان يحمل الشاب المسمى هي آن.
لقد ازداد قوة!؟ تفاجأ ليو فنغ وهز رأسه بابتسامة ساخرة. لا عجب أن (وَانغ تِنغ) كان واثقاً جداً. بفضل قدراته، سيكون كل شيء على ما يرام، حتى بدونه.
بوم!
أعاد (وَانغ تِنغ) سيفه ببطء إلى صندوق حمل السلاح. رأى فقاعات السـِـمَـات تطفو فوق الرجل. استخدم قوته الروحية لسحبها والتقاطها.
«بإمكانك الهرب إن أردت. نحن لسنا ناكرين للجميل.» نظر إليها الطلاب بازدراء.
ثم التفت لينظر إلى زملائه في الفريق. ولاحظ أنهم كانوا يحدقون به بفكوك مفتوحة.
«بإمكانك الهرب إن أردت. نحن لسنا ناكرين للجميل.» نظر إليها الطلاب بازدراء.
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هيا بنا!» ثم تابع قائلاً: «أحضروا جثث هؤلاء الرجال والسيدة ذات الشعر الذهبي. لنعد لتناول العشاء.»
«هل يستطيع الفوز بالتمثيل؟»
«أوه، أوه.» أومأ هاو تشنغشينغ والآخرون برؤوسهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
…شعر ليو فنغ بالذهول عندما سمع هذا. هذا الولد ما زال يفكر في العشاء.
عندما اصطدم السلاحان، تطاير الشرر مصحوباً بصوت رنين معدني.
أبلغ (وَانغ تِنغ) شيا لو وطلب منهما السماح للشرطة بتنظيف مسرح الجريمة.
قال الرجل ذو الشعر البني بازدراء: «لا تختلقِ الأعذار لعدم جدواك».
تم تفريق الأشخاص الذين تجمعوا لحضور السباق الليلي. وتمت السيطرة على كل ما كان من المفترض أن يكون تحت السيطرة، وتم تقليص التداعيات إلى الحد الأدنى.
كان هاو تشنغشينغ والآخرون يختبئون في مكان بعيد. ثم تجمعوا وبدأوا يتناقشون بأصوات منخفضة.
وصل شيا لو وهو بينغ أيضاً إلى مكان الحادث. ونظروا إلى الدمار المحيط بهم في دهشة.
شحب وجه هو بينغ. تذكر كيف تشاجر مع (وَانغ تِنغ) في وقت سابق. ابتلع ريقه، وشعر بجفاف طفيف في حلقه.
شحب وجه هو بينغ. تذكر كيف تشاجر مع (وَانغ تِنغ) في وقت سابق. ابتلع ريقه، وشعر بجفاف طفيف في حلقه.
قال (وَانغ تِنغ): «من الجيد أنك أدركت هذا. كنت أخشى أن تكون قد أصبحت متغطرساً بعد قتل اثنين من المُغَامِرين».
لم تستطع شيا لو إلا أن تتذكر وجه (وَانغ تِنغ) اللامبالي. كانت نظرتها معقدة بعض الشيء.
«أوه، أوه.» أومأ هاو تشنغشينغ والآخرون برؤوسهم.
…
قال الرجل ذو الشعر البني بازدراء: «لا تختلقِ الأعذار لعدم جدواك».
سلّم (وَانغ تِنغ) مهمته في مركز شرطة المنطقة الغربية وحصل على 200 نقطه دراسيه. وودّعهم (يانغ تشنتشاو) شخصياً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال (يانغ تشنتشاو) في حيرة: «أخي وانغ، شكراً جزيلاً لك. هذا ما يُتوقع من نخبة {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. لم نتمكن من اللحاق بهم بعد بذل كل هذا الجهد، ومع ذلك فقد فعلتم ذلك في ثلاثة أيام».
لم يمانع هاو تشنغشينغ. بل أطلق ضحكة مكتومة.
أجاب (وَانغ تِنغ): «الكابتن يانغ، أنت مهذب للغاية. قد تتاح لنا فرص للتعاون مرة أخرى في المستقبل. سنغادر أولاً. زملائي متعبون. نحن بحاجة إلى الراحة».
انبثق سيف قتالي من صندوق حمل الأسلحة خلف ظهر (وَانغ تِنغ). أمسكه بيده ودفعه للأعلى.
«حسناً، اعتنوا بأنفسكم.» لوّح (يانغ تشنتشاو) لهم بيده.
كان هاو تشنغشينغ والآخرون يختبئون في مكان بعيد. ثم تجمعوا وبدأوا يتناقشون بأصوات منخفضة.
غادر (وَانغ تِنغ) مركز الشرطة. لقد عملوا طوال الليل، لذا كانوا جائعين للغاية. عندما عادوا إلى المدينة الجامعية، طلبوا مائدة من اللحم المشوي من كشك على جانب الطريق. طلب الجميع شراب التوت، حتى السيدات.
انفجار!
لحم مشوي مع شراب التوت! مزيج مثالي!
شعر هاو تشنغشينغ والآخرون بخدر في رؤوسهم. وظهرت قشعريرة على جلودهم.
قبل تقديم اللحم المشوي، هللوا وشربوا شراب التوت دفعة واحدة.
أمام هذه النية القاتلة، لم يكن له أي هالة. شعر وكأنه طفل يتصرف بشراسة أمام شخص بالغ.
«مدهش!» صاح هاو تشنغ شينغ.
«حسناً، اعتنوا بأنفسكم.» لوّح (يانغ تشنتشاو) لهم بيده.
«لماذا تصرخ؟» ركله (وَانغ تِنغ).
«أنت لا شيء.» تمتم (وَانغ تِنغ) بهذه الكلمات.
لم يمانع هاو تشنغشينغ. بل أطلق ضحكة مكتومة.
ثم التفت لينظر إلى زملائه في الفريق. ولاحظ أنهم كانوا يحدقون به بفكوك مفتوحة.
بعد مرور بعض الوقت، تم تقديم اللحم المشوي أخيراً. أخذ (وَانغ تِنغ) سيخاً من لحم الضأن المشوي وسأل: «ما رأيك في مهمة الليلة؟»
كلانغ!
أجاب هاو تشنغشينغ أثناء تناوله الطعام: «كان الأمر صعباً، صعباً للغاية. وكان خطيراً جداً أيضاً».
كلانغ!
«هذا صحيح. شعرت أنني سأموت»، قال يوان جينغ.
لم يضيع الرجل ذو الشعر البني أي وقت. حدق في (وَانغ تِنغ) كالمفترس الذي يصطاد فريسته. وتحولت ملامحه إلى ملامح شريرة.
قال (وَانغ تِنغ): «من الجيد أنك أدركت هذا. كنت أخشى أن تكون قد أصبحت متغطرساً بعد قتل اثنين من المُغَامِرين».
«كيف يُعقل هذا؟» لم يعد قادراً على التزام الهدوء. تغيرت ملامح وجهه، وصرخ في حالة من عدم التصديق.
«هيا، نحن ندرك قوتنا. لولا توجيهاتك، لما تمكنا من قتل المُغَامِرين الاثنين»، هز هاو تشنغشينغ رأسه وأجاب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان سلاحه سيفاً ضخماً للمعركة. كان مقبضه طويلاً جداً، وكان يمسكه بكلتا يديه. ثم ضرب به رأس (وَانغ تِنغ) بعنف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في اللحظة التي أنهى فيها لونغ ياو كلامه، سمعت خطوات خفيفة قادمة من الغابة.
«كيف يُعقل هذا؟» لم يعد قادراً على التزام الهدوء. تغيرت ملامح وجهه، وصرخ في حالة من عدم التصديق.
