Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 264

264

كانت خصلة من القوة الروحية ملتفة حول يده…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الجميع: «…»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لحسن الحظ، كان قد شدّ عضلاته عندما طرق الباب استعداداً للهرب في أي لحظة. كان الشخص الموجود في المنزل مُغَامِراً حقيقياً برتبة نجمتين. لم يكن نداً له.

*******

«انتبه!» ذكّره زملاؤه في الفريق بشكل لا يمكن السيطرة عليه وهم يتبعونه مسرعين.

الفصل 264 – افتح الباب، الرعاية الاجتماعية

كان لي هوي شخصاً شريراً. لا، بل كان مستذئباً!

رفع لي ويندونغ سيفه ليصد الهجوم. لقد كانت لحظة حرجة. ومع ذلك، فقد أطاحت به قوة الضربة إلى الوراء.

قرية تشنغتشونغ.

كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة صباحاً، وخرج الكثيرون إلى أعمالهم.

وصل (وَانغ تِنغ) وفريقه مباشرة إلى القرية بعد مغادرتهم مركز الشرطة.

وقف (وَانغ تِنغ) وفريقه على سطح أحد المباني. كانوا يراقبون المبنى الأقصر أمامهم.

كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة صباحاً، وخرج الكثيرون إلى أعمالهم.

لكن الطرف الآخر رد بسرعة أيضاً. لفَّ الصابر وصوّب نحو ظهر هاو تشنغشينغ.

كانت إيجارات بعض الشقق في مدينة كبيرة مثل {دُونغـهَاي} باهظة للغاية. لم يستطع العديد من البالغين العاملين تحمل تكاليف الإيجار، فاختاروا الإقامة في أماكن مثل قرية تشنغتشونغ.

لكن جسده توقف فجأة في الهواء.

لم تكن البيئة جيدة، لكنها كانت رخيصة.

(وَانغ تِنغ): «…»

كانت الحياة صعبة. لم يكن الجميع محظوظين مثل (وَانغ تِنغ).

كانت هناك العديد من المتاجر الصغيرة في القرية. وكان عدد قليل من كبار السن يجلسون في المتاجر، وقليل من الناس كانوا يدخلون لشراء الأشياء.

حتى لو قاموا بالادخار والتقشف، فإن المبلغ المدخر قد لا يكون كافياً لـ (وَانغ تِنغ) وأصدقائه لتناول وجبة واحدة في مقهى الطابق الثاني.

طعن سيف يوان جينغ في صدره، لكنه لم يخترق قلبه. تمكن من تفادي الضربة بأعجوبة.

هكذا كانت الحياة قاسية.

لم يكونوا أغبياء. لقد شنوا هجماتهم وبدأوا باستهداف لي هوي بكل أسلحتهم.

كانت هناك العديد من المتاجر الصغيرة في القرية. وكان عدد قليل من كبار السن يجلسون في المتاجر، وقليل من الناس كانوا يدخلون لشراء الأشياء.

تبادلا النظرات ولم يستطيعا اتخاذ قرار. كان على من طرق الباب أن يتحمل بعض المخاطر.

كانت المنازل المحيطة بهم منخفضة للغاية. ويمكن رؤية أسلاك الكهرباء المتدلية وشماعات الملابس التي تحمل ملابس معلقة عليها في كل مكان.

طعن سيف يوان جينغ في صدره، لكنه لم يخترق قلبه. تمكن من تفادي الضربة بأعجوبة.

وقف (وَانغ تِنغ) وفريقه على سطح أحد المباني. كانوا يراقبون المبنى الأقصر أمامهم.

في غضون ستة أشهر، تحوّل من شرطي إلى هارب. مرّ بتجارب كثيرة، وأحاط نفسه بهالة من القسوة. لقد أصبح الآن مجرماً حقيقياً.

كان مدربهم، ليو فنغ، حاضراً أيضاً. لكنه لم يظهر أمامهم.

رفع لي ويندونغ سيفه ليصد الهجوم. لقد كانت لحظة حرجة. ومع ذلك، فقد أطاحت به قوة الضربة إلى الوراء.

كان يختبئ دائماً خلال مهمتهم. لم يكن يتدخل إلا إذا وقع حادث للطلاب.

«من سيطرق الباب؟»

«هذا هو!» نظر يوان جينغ إلى الموقع المحدد الذي قدمته الشرطة.

نظر إليه الجميع بعجز. ومع ذلك، فقد قبلوا اقتراحه في النهاية. ففي نهاية المطاف، لم يكن لديهم خيار أفضل.

كان المبنى الذي سكنه لي هوي يقع بالقرب من أطراف القرية. كان المبنى متهالكاً، لذا لم يكن يسكنه الكثير من الناس.

رفع لي ويندونغ سيفه ليصد الهجوم. لقد كانت لحظة حرجة. ومع ذلك، فقد أطاحت به قوة الضربة إلى الوراء.

سأل هاو تشنغشينغ: «هل سنتحرك الآن؟»

حجر، ورقة، مقص!

«أجل. لا يوجد أحد في الجوار. لذا لن نلفت الانتباه كثيراً. سنرسل شخصاً ليطرق الباب. أما البقية فسيختبئون حول المبنى. سأراقب المناطق المحيطة لمنع المدنيين العاديين من القدوم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.

قال لي هوي بازدراء: «لن تتمكنوا أيها المبتدئون من اللحاق بي!». كان بإمكانه أن يدرك أن هؤلاء الأشخاص يفتقرون إلى الخبرة القتالية الفعلية. كانوا ضعفاء للغاية.

سأل لي ويندونغ: «ما هو السبب الذي نستخدمه عندما نطرق بابه؟»

ظنّ أنه قد أفلت من هجوم خصمه، لكنه لم يكن يعلم كم كان قريباً من أبواب الجحيم. ولذلك، عندما رأى الشخص يفرّ، لحق به على الفور.

«الرعاية الاجتماعية» قال (وَانغ تِنغ).

كان لي هوي شخصاً شريراً. لا، بل كان مستذئباً!

الجميع: «…»

مسح محيطه بنظره. على الرغم من معرفته الجيدة بهذا المكان، إلا أنه احتاج إلى وقت لحساب أفضل طريق للهروب.

لم يضيعوا أي وقت بعد أن قام (وَانغ تِنغ) بالترتيبات. بدأوا خطتهم على الفور.

«افتحوا الباب الرعاية الاجتماعية!»

لكنهم واجهوا مشكلة.

كانت هناك العديد من المتاجر الصغيرة في القرية. وكان عدد قليل من كبار السن يجلسون في المتاجر، وقليل من الناس كانوا يدخلون لشراء الأشياء.

«من سيطرق الباب؟»

لم يستطع الشخص فهم ما يحدث. وتغيرت ملامح وجهه.

تبادلا النظرات ولم يستطيعا اتخاذ قرار. كان على من طرق الباب أن يتحمل بعض المخاطر.

كانت المنازل المحيطة بهم منخفضة للغاية. ويمكن رؤية أسلاك الكهرباء المتدلية وشماعات الملابس التي تحمل ملابس معلقة عليها في كل مكان.

قاطعهم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «حجر، ورقة، مقص».

طرق، طرق، طرق!

نظر إليه الجميع بعجز. ومع ذلك، فقد قبلوا اقتراحه في النهاية. ففي نهاية المطاف، لم يكن لديهم خيار أفضل.

نظر إليه الجميع بعجز. ومع ذلك، فقد قبلوا اقتراحه في النهاية. ففي نهاية المطاف، لم يكن لديهم خيار أفضل.

وهكذا، بدأ طلاب الجامعة هؤلاء بلعب لعبة طفولية مثل حجر، ورقة، مقص…

«يا للصغار!» جلس (وَانغ تِنغ) على حافة السطح ونظر إلى المعركة الدائرة في الأسفل. عبس.

حجر، ورقة، مقص!

كانت هذه هي البداية الحقيقية. اختبأ الطلاب الآخرون حول المبنى بينما تقدم هاو تشنغشينغ أمام الباب.

أخذ هاو تشنغشينغ نفساً عميقاً وبدا عليه الإمساك. لقد خسر.

«هذا هو!» نظر يوان جينغ إلى الموقع المحدد الذي قدمته الشرطة.

كانت هذه هي البداية الحقيقية. اختبأ الطلاب الآخرون حول المبنى بينما تقدم هاو تشنغشينغ أمام الباب.

رغم أن الشبان الذين أمامه لم يكونوا أقوياء، إلا أنه لم ينوي إضاعة الوقت معهم. وبما أنهم عثروا عليه، فهذا يعني أن الشرطة تعرف مكان اختبائه. عليه أن يهرب بأسرع ما يمكن، فهو لا يريد انتظار المزيد من الأشخاص ليأتوا ويقبضوا عليه.

طرق، طرق، طرق!

ظنّ أنه قد أفلت من هجوم خصمه، لكنه لم يكن يعلم كم كان قريباً من أبواب الجحيم. ولذلك، عندما رأى الشخص يفرّ، لحق به على الفور.

«افتحوا الباب الرعاية الاجتماعية!»

«أجل. لا يوجد أحد في الجوار. لذا لن نلفت الانتباه كثيراً. سنرسل شخصاً ليطرق الباب. أما البقية فسيختبئون حول المبنى. سأراقب المناطق المحيطة لمنع المدنيين العاديين من القدوم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.

(وَانغ تِنغ): «…»

أخذ هاو تشنغشينغ نفساً عميقاً وبدا عليه الإمساك. لقد خسر.

غطى (وَانغ تِنغ) وجهه. يا له من أحمق!

«افتحوا الباب الرعاية الاجتماعية!»

انفجار!

وهكذا، بدأ طلاب الجامعة هؤلاء بلعب لعبة طفولية مثل حجر، ورقة، مقص…

في اللحظة التالية، رُكل الباب بقوة، وانطلق منه شخصٌ بنظرة باردة. طعن مباشرةً هاو تشنغشينغ، الذي كان يقف خارج الباب.

خفض!

«تباً لك أيها القائد، لقد خدعتني!» صُدم هاو تشنغشينغ. وانطلقت صرخة حادة من فمه.

«هذا هو!» نظر يوان جينغ إلى الموقع المحدد الذي قدمته الشرطة.

لحسن الحظ، كان قد شدّ عضلاته عندما طرق الباب استعداداً للهرب في أي لحظة. كان الشخص الموجود في المنزل مُغَامِراً حقيقياً برتبة نجمتين. لم يكن نداً له.

هل هي تلك القوة الغريبة مجدداً؟! ؟ أصيب لي هوي بالذهول.

وهكذا، عندما رأى شخصاً يندفع خارج المنزل، انحرف إلى الجانب دون تفكير.

كانت إيجارات بعض الشقق في مدينة كبيرة مثل {دُونغـهَاي} باهظة للغاية. لم يستطع العديد من البالغين العاملين تحمل تكاليف الإيجار، فاختاروا الإقامة في أماكن مثل قرية تشنغتشونغ.

لكن الطرف الآخر رد بسرعة أيضاً. لفَّ الصابر وصوّب نحو ظهر هاو تشنغشينغ.

حجر، ورقة، مقص!

لكن حدث شيء غريب. لم يتمكن هجومه من إيذاء هاو تشنغشينغ. بدا وكأنه ضرب جسماً غير مرئي.

كان مدربهم، ليو فنغ، حاضراً أيضاً. لكنه لم يظهر أمامهم.

«يا للصغار!» جلس (وَانغ تِنغ) على حافة السطح ونظر إلى المعركة الدائرة في الأسفل. عبس.

لكن في اللحظة التي خطا فيها بضع خطوات، تعثر وسقط على وجهه على الأرض.

كانت خصلة من القوة الروحية ملتفة حول يده…

وهكذا، بدأ طلاب الجامعة هؤلاء بلعب لعبة طفولية مثل حجر، ورقة، مقص…

لم يستطع الشخص فهم ما يحدث. وتغيرت ملامح وجهه.

الفصل 264 – افتح الباب، الرعاية الاجتماعية

أخيراً، تحرك الطلاب الآخرون الموجودون على الجانب. وبدأوا بمهاجمة الرجل. كما أدرك الجميع أخيراً أن هذا هو الجاني، لي هوي.

لحق هاو تشنغشينغ بلي هوي وضربه بقضيب.

لم يتوقف لي هوي بعد هجومه الفاشل. لقد تفادى محاولات الجميع وركض نحو الزقاق الخارجي.

كان يختبئ دائماً خلال مهمتهم. لم يكن يتدخل إلا إذا وقع حادث للطلاب.

«أوه لا، لا تدعوه يهرب!» زحف هاو تشنغشينغ من الأرض وهو يصرخ.

ظهرت ثغرة في الحصار. أطلق لي هوي شعاعاً من وهج الصابر خلفه وانطلق نحو الفجوة.

ظنّ أنه قد أفلت من هجوم خصمه، لكنه لم يكن يعلم كم كان قريباً من أبواب الجحيم. ولذلك، عندما رأى الشخص يفرّ، لحق به على الفور.

كان مدربهم، ليو فنغ، حاضراً أيضاً. لكنه لم يظهر أمامهم.

«انتبه!» ذكّره زملاؤه في الفريق بشكل لا يمكن السيطرة عليه وهم يتبعونه مسرعين.

لوّح بسيفه أفقياً وأجبر الجميع على التراجع.

نهض (وَانغ تِنغ) أيضاً. نقر بقدميه برفق على السقف وانطلق للأمام. وظل قريباً من زملائه في الفريق.

الجميع: «…»

لحق هاو تشنغشينغ بلي هوي وضربه بقضيب.

(وَانغ تِنغ): «…»

توقف لي هو للحظة وجيزة ثم تنحى جانباً. خرج الطلاب المختبئون وأحاطوا به.

كانت خصلة من القوة الروحية ملتفة حول يده…

صرخ هاو تشنغشينغ قائلاً: «لي هوي، استسلم. ليس هناك مكان يمكنك الهروب له».

لم يكونوا أغبياء. لقد شنوا هجماتهم وبدأوا باستهداف لي هوي بكل أسلحتهم.

قال لي هوي بازدراء: «لن تتمكنوا أيها المبتدئون من اللحاق بي!». كان بإمكانه أن يدرك أن هؤلاء الأشخاص يفتقرون إلى الخبرة القتالية الفعلية. كانوا ضعفاء للغاية.

أراد لي هوي أن يقتل لي ويندونغ، لكن الآخرين كانوا قد وصلوا بالفعل. لم يكن أمام لي هوي سوى الالتفاف وصد هجماتهم.

مسح محيطه بنظره. على الرغم من معرفته الجيدة بهذا المكان، إلا أنه احتاج إلى وقت لحساب أفضل طريق للهروب.

بدأ الصابر في يده يُصدر توهجاً أخضر. دفع توهج الصابر عصا هاو تشنغشينغ الطويلة إلى الخلف، واتجه نحو حلق لي ويندونغ.

رغم أن الشبان الذين أمامه لم يكونوا أقوياء، إلا أنه لم ينوي إضاعة الوقت معهم. وبما أنهم عثروا عليه، فهذا يعني أن الشرطة تعرف مكان اختبائه. عليه أن يهرب بأسرع ما يمكن، فهو لا يريد انتظار المزيد من الأشخاص ليأتوا ويقبضوا عليه.

ظهرت ثغرة في الحصار. أطلق لي هوي شعاعاً من وهج الصابر خلفه وانطلق نحو الفجوة.

صرخ لي ويندونغ: «لا تتحدث معه. هاجمه!» لقد أدرك نوايا لي هوي.

لكن في اللحظة التي خطا فيها بضع خطوات، تعثر وسقط على وجهه على الأرض.

لم يكونوا أغبياء. لقد شنوا هجماتهم وبدأوا باستهداف لي هوي بكل أسلحتهم.

رغم أن الشبان الذين أمامه لم يكونوا أقوياء، إلا أنه لم ينوي إضاعة الوقت معهم. وبما أنهم عثروا عليه، فهذا يعني أن الشرطة تعرف مكان اختبائه. عليه أن يهرب بأسرع ما يمكن، فهو لا يريد انتظار المزيد من الأشخاص ليأتوا ويقبضوا عليه.

«يبدو أنني لن أتمكن من المغادرة دون قتل بعضكم.» ظهرت نظرة حادة في عيني لي هوي.

الفصل 264 – افتح الباب، الرعاية الاجتماعية

في غضون ستة أشهر، تحوّل من شرطي إلى هارب. مرّ بتجارب كثيرة، وأحاط نفسه بهالة من القسوة. لقد أصبح الآن مجرماً حقيقياً.

حتى لو قاموا بالادخار والتقشف، فإن المبلغ المدخر قد لا يكون كافياً لـ (وَانغ تِنغ) وأصدقائه لتناول وجبة واحدة في مقهى الطابق الثاني.

بدأ الصابر في يده يُصدر توهجاً أخضر. دفع توهج الصابر عصا هاو تشنغشينغ الطويلة إلى الخلف، واتجه نحو حلق لي ويندونغ.

كانت هناك العديد من المتاجر الصغيرة في القرية. وكان عدد قليل من كبار السن يجلسون في المتاجر، وقليل من الناس كانوا يدخلون لشراء الأشياء.

رفع لي ويندونغ سيفه ليصد الهجوم. لقد كانت لحظة حرجة. ومع ذلك، فقد أطاحت به قوة الضربة إلى الوراء.

كانت الحياة صعبة. لم يكن الجميع محظوظين مثل (وَانغ تِنغ).

جندي بمستوى (نجمتين) في مواجهة جندي بمستوى (نجمة واحدة). كان في وضع غير مواتٍ من حيث القدرة، لذا لم يتمكن من الفوز في مواجهة مباشرة.

«انتبه!» ذكّره زملاؤه في الفريق بشكل لا يمكن السيطرة عليه وهم يتبعونه مسرعين.

أراد لي هوي أن يقتل لي ويندونغ، لكن الآخرين كانوا قد وصلوا بالفعل. لم يكن أمام لي هوي سوى الالتفاف وصد هجماتهم.

كانت هذه هي البداية الحقيقية. اختبأ الطلاب الآخرون حول المبنى بينما تقدم هاو تشنغشينغ أمام الباب.

لوّح بسيفه أفقياً وأجبر الجميع على التراجع.

كانت الحياة صعبة. لم يكن الجميع محظوظين مثل (وَانغ تِنغ).

ثم استهدف يوان جينغ. لمعت نظرة باردة في عينيه، وانطلق عالياً. لوّح بسيفه نحو يوان جينغ.

«الرعاية الاجتماعية» قال (وَانغ تِنغ).

لكن جسده توقف فجأة في الهواء.

«الرعاية الاجتماعية» قال (وَانغ تِنغ).

هل هي تلك القوة الغريبة مجدداً؟! ؟ أصيب لي هوي بالذهول.

لم تكن البيئة جيدة، لكنها كانت رخيصة.

لم تكن يوان جينغ امرأةً ساذجة. فقد تمكنت من دخول هيوم جيوك، وانتهزت الفرصة، وشحنت سيفها بالسطوة، واستهدفت قلب لي هوي.

غطى (وَانغ تِنغ) وجهه. يا له من أحمق!

انفجرت قوة سطوة لي هوي من جسده عندما تحرك بقوة لمسافة قصيرة.

(وَانغ تِنغ): «…» 

خفض!

غطى (وَانغ تِنغ) وجهه. يا له من أحمق!

طعن سيف يوان جينغ في صدره، لكنه لم يخترق قلبه. تمكن من تفادي الضربة بأعجوبة.

ظنّ أنه قد أفلت من هجوم خصمه، لكنه لم يكن يعلم كم كان قريباً من أبواب الجحيم. ولذلك، عندما رأى الشخص يفرّ، لحق به على الفور.

كان لي هوي شخصاً شريراً. لا، بل كان مستذئباً!

اخترق سيف المعركة الذي كان لا يزال عالقاً في صدره صدره وظهر على ظهره.

ابتسم ابتسامة شريرة، ثم أمسك بسيف يوان جينغ بيده. وبينما غمرت القوة كفه، قذف دماً على وجه يوان جينغ.

الجميع: «…»

تغيرت ملامح يوان جينغ. تخلت غريزياً عن سيفها وركضت عائدة.

تغيرت ملامح يوان جينغ. تخلت غريزياً عن سيفها وركضت عائدة.

ظهرت ثغرة في الحصار. أطلق لي هوي شعاعاً من وهج الصابر خلفه وانطلق نحو الفجوة.

حتى لو قاموا بالادخار والتقشف، فإن المبلغ المدخر قد لا يكون كافياً لـ (وَانغ تِنغ) وأصدقائه لتناول وجبة واحدة في مقهى الطابق الثاني.

لكن في اللحظة التي خطا فيها بضع خطوات، تعثر وسقط على وجهه على الأرض.

غطى (وَانغ تِنغ) وجهه. يا له من أحمق!

خفض!

«افتحوا الباب الرعاية الاجتماعية!»

اخترق سيف المعركة الذي كان لا يزال عالقاً في صدره صدره وظهر على ظهره.

كان مدربهم، ليو فنغ، حاضراً أيضاً. لكنه لم يظهر أمامهم.

(وَانغ تِنغ): «…» 

طرق، طرق، طرق!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أخيراً، تحرك الطلاب الآخرون الموجودون على الجانب. وبدأوا بمهاجمة الرجل. كما أدرك الجميع أخيراً أن هذا هو الجاني، لي هوي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ابتسم ابتسامة شريرة، ثم أمسك بسيف يوان جينغ بيده. وبينما غمرت القوة كفه، قذف دماً على وجه يوان جينغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط