270
«ليس حقاً.» توقف (بنغ يوانشان) عن الكلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«علامة روحية؟» كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها (وَانغ تِنغ) بهذا المصطلح. لقد كان فضولياً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد أن حصل (وَانغ تِنغ) على ملابسه، وصل إلى محطة نقل المنطاد العائم في مدينة يونغ. وكان ينوي التوجه إلى المدن الأخرى التي يتجمع فيها سكان {قَارَة شِينغوو}.
*******
قال (بنغ يوانشان): «لا تشكرني مبكراً. سأسمح لك بأخذ استراحة طويلة، لكن يجب أن تعدني ببعض الأشياء».
«هذا صحيح!» أومأ (بنغ يوانشان) برأسه.
الفصل 270: المغادرة والسفر
«علامة روحية؟» كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها (وَانغ تِنغ) بهذا المصطلح. لقد كان فضولياً.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «سيدي الرئيس، الأمر لا يتعلق بالتصرف بمفردي. في هذه المرحلة، ليس لدي خيار سوى اتخاذ هذا القرار».
قال (بنغ يوانشان): «طالما أنك لا تقابل شخصاً يتمتع بقوة روحية كبيرة، فلن يلاحظوا أي شيء غير طبيعي. بالطبع، لن تكون هناك مشكلة إذا كان لديك طريقة لإخفاء علامتك الروحية.»
«أنت محق.» أومأ (بنغ يوانشان) برأسه. «من غير العدل وضعك مع الطلاب الجدد الآخرين بقدراتك.»
كانت هناك خمس مقاطعات رئيسية في {قَارَة شِينغوو}، وكل واحدة منها شاسعة. لو ادعى أنه من مقاطعة بعيدة، لما استطاع أحد العثور عليه.
«الأمر لا يتعلق بالإنصاف. لكل شخص مساره الخاص. هذا مجرد خياري»، قال (وَانغ تِنغ).
«أنتما لستما جميلتين فحسب، بل حتى اسميكما لطيفان.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «أنا (وَانغ تِنغ)».
«سأقبل طلبك.» لم يقل (بنغ يوانشان) أي شيء آخر. لقد وافق.
«شكراً لك!» شكر (وَانغ تِنغ) الضابط وصعد إلى منطاد السَطْوَة العائم.
«شكراً لك يا سيادة الرئيس!» كان (وَانغ تِنغ) ممتناً.
«نعم، لقد تسللنا للخارج.» أخرجت (فاي تشينونغ شي) لسانها بمرح. ثم سألت: «ماذا عنك؟ من أين أنت؟»
كان لكل الجامعة قواعدها. وخاصة في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، كانت القواعد أكثر صرامة.
قال (بنغ يوانشان): «لدينا ميزتنا، ولهم ميزتهم. لدينا مصالح وأهداف مشتركة، لذلك يمكننا الحفاظ على ما يسمى بـ’السلام’».
لم يكن يُسمح للطلاب الجدد بمغادرة الجامعة دون سبب. ومع ذلك، فقد استثنى (بنغ يوانشان) هذا الأمر.
بعد أن حصل (وَانغ تِنغ) على ملابسه، وصل إلى محطة نقل المنطاد العائم في مدينة يونغ. وكان ينوي التوجه إلى المدن الأخرى التي يتجمع فيها سكان {قَارَة شِينغوو}.
قال (بنغ يوانشان): «لا تشكرني مبكراً. سأسمح لك بأخذ استراحة طويلة، لكن يجب أن تعدني ببعض الأشياء».
بعد فترة، اهتز منطاد السَطْوَة العائم قليلاً وارتفع في السماء. نظر (وَانغ تِنغ) من النافذة. كان المبنى والبشر في الأسفل يصغرون تدريجياً حتى تحولوا في النهاية إلى نقاط صغيرة.
«أرجوك قلها.»
بعد يوم واحد، أنهى (وَانغ تِنغ) استعداداته. أخبر عائلته وطمأنهم ألا يقلقوا. حتى أنه اتصل بـ (لـين تشـو هـَـان) ليخبرها بجدوله تحسباً لقلقها في حال لم تجده. ثم عبر الشق البُعدي وغادر الأرض.
قال (بنغ يوانشان): «لا يهمني كيف تدرس. في إختبارات الفصل الدراسي النهائية، يجب أن تحصل على علامات ممتازة في جميع موادك الدراسية. كما سيتعين عليك الوصول إلى مستوى جندي من فئة (5 نجوم)».
*******
«لا مشكلة»، وافق (وَانغ تِنغ) دون أي تردد.
سأل (بنغ يوانشان): «هل تعلم لماذا لا يستطيع الناس من {قَارَة شِينغوو} المرور عبر الصدوع البعدية؟»
ربما لم يكن (بنغ يوانشان) يعلم أن هذه الأمور لم تكن صعبة عليه على الإطلاق.
«تشه، (تشينونغ شي)، لا تنخدعي به. انظري إلى نظافته! لا يبدو عليه أنه مسافرٌ متمرس. أعتقد أنه كاذبٌ بارعٌ في خداع الشابات.» جاءت (مينغ تشياو) لكشفه مجدداً، ولم تُعر اهتماماً لرأيه.
كل ما يحتاجه هو بعض الوقت لاكتساب المهارات اللازمة لدوراته النظرية. حينها، سيكون من الصعب عليه الرسوب. أما بالنسبة لبلوغ مستوى الجندي ذي (5 نجوم)، فهو على بُعد مستوى واحد فقط. ما زال أمامه وقت طويل حتى إختبار الفصل الدراسي. سيتمكن بالتأكيد من بلوغه.
قال (وَانغ تِنغ) للسيدة الجميلة عند المنضدة: «أرجو أن تعطيني تذكرة إلى {مدينة يانغ}».
«كان ذلك رداً سريعاً. يبدو أنك واثق جداً. هل طلبي منخفض جداً؟» ابتسم (بنغ يوانشان) وسأل.
«هل تقول إن عالمنا ينفرهم، لكن عالمهم لا ينفرنا؟» صُعق (وَانغ تِنغ). هل للعوالم المختلفة ضمائرها الخاصة؟ هل يمكن أن تسوء الأمور أكثر من ذلك؟
«حسناً، أعتقد أن هذا يكفي. نحتاج إلى منح الطلاب الآخرين بعض المساحة للحاق بي. إذا برزت كثيراً، فسوف يشعرون بالنقص»، أجاب (وَانغ تِنغ) بلا خجل.
قال (بنغ يوانشان): «لا تشكرني مبكراً. سأسمح لك بأخذ استراحة طويلة، لكن يجب أن تعدني ببعض الأشياء».
«يا لك من طفلٍ وقح!» أشار إليه (بنغ يوانشان) بإصبعه السبابة. ثم هز رأسه ضاحكاً. «ما هي خططك؟»
«يا لك من طفلٍ وقح!» أشار إليه (بنغ يوانشان) بإصبعه السبابة. ثم هز رأسه ضاحكاً. «ما هي خططك؟»
أجاب (وَانغ تِنغ): «سأذهب إلى {قَارَة شِينغوو}».
«أنا لا أستهدفه. إنه مجرد شخص مريب. (تشينونغ شي)، لقد وعدت أخاك بأنني سأعتني بك جيداً. لا يمكنني أن أدعك تنخدعين بهؤلاء الأغبياء في الخارج»، قال (مينغ تشياو).
«كنتُ أظن ذلك.» فكّر (بنغ يوانشان) ملياً قبل أن يقترح: «عندما تذهب إلى {قَارَة شِينغوو}، لا تفكر فقط في قتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وإنجاز المهام. هناك الكثير مما يمكنك تعلمه هناك. حسب علمي، يتنكر بعض الناس في زي السكان المحليين ويندمجون معهم. يجوبون {قَارَة شِينغوو} لاكتساب معارفهم وحكمتهم. ستجني فوائد جمة.»
كانت محطة النقل مكتظة بالناس. كان بإمكانك رؤية العديد من الأجناس المختلفة يندفعون حاملين حقائبهم، يلاحقون سفينتهم الهوائية العائمة. كانت الصيحات تُسمع في كل مكان، مما جعل المشهد صاخباً.
«هل يمكن فعل ذلك؟» فتح (وَانغ تِنغ) عينيه على اتساعهما.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «بالتأكيد».
قال (بنغ يوانشان) بنبرة ذات مغزى: «كيف تعتقد أننا تفاعلنا معهم في البداية؟»
«لماذا نستطيع المرور عبر الشقوق البُعدية إذن؟» كان هذا هو السؤال الأهم الذي راود (وَانغ تِنغ). لم يكن الأمر منطقياً.
«أفهم.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. لقد استنار. «لقد اندمجنا في ثقافتهم وسرقنا معارفهم. قلصنا الفجوة بيننا. وبحلول الوقت الذي استجابوا فيه، كنا قادرين على التحدث إليهم على قدم المساواة.»
آه، أتساءل كم من الفتيات الصغيرات البريئات سيفتن بجمالي؟
قال (بنغ يوانشان): «لدينا ميزتنا، ولهم ميزتهم. لدينا مصالح وأهداف مشتركة، لذلك يمكننا الحفاظ على ما يسمى بـ’السلام’».
نظرت موظفة الاستقبال إلى وجه (وَانغ تِنغ). لمعت عيناها قليلاً وهي تقول: «حسناً، من فضلك انتظر لحظة».
سأل (وَانغ تِنغ): «هل السبب هو ظهور أشباح الظلام؟»
«تشه، (تشينونغ شي)، لا تنخدعي به. انظري إلى نظافته! لا يبدو عليه أنه مسافرٌ متمرس. أعتقد أنه كاذبٌ بارعٌ في خداع الشابات.» جاءت (مينغ تشياو) لكشفه مجدداً، ولم تُعر اهتماماً لرأيه.
«ليس حقاً.» توقف (بنغ يوانشان) عن الكلام.
ربما لم يكن (بنغ يوانشان) يعلم أن هذه الأمور لم تكن صعبة عليه على الإطلاق.
«أنت تتركني معلقاً مرة أخرى.» صمت (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. غيّر الموضوع عندما لاحظ أن الرئيس لا ينوي الاستمرار. «ألا يستطيع المُغَامِرون الأشداء من {قَارَة شِينغوو} أن يدركوا أننا متنكرون؟»
قال (بنغ يوانشان): «طالما أنك لا تقابل شخصاً يتمتع بقوة روحية كبيرة، فلن يلاحظوا أي شيء غير طبيعي. بالطبع، لن تكون هناك مشكلة إذا كان لديك طريقة لإخفاء علامتك الروحية.»
قال (بنغ يوانشان): «طالما أنك لا تقابل شخصاً يتمتع بقوة روحية كبيرة، فلن يلاحظوا أي شيء غير طبيعي. بالطبع، لن تكون هناك مشكلة إذا كان لديك طريقة لإخفاء علامتك الروحية.»
الفصل 270: المغادرة والسفر
«علامة روحية؟» كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها (وَانغ تِنغ) بهذا المصطلح. لقد كان فضولياً.
«لماذا نستطيع المرور عبر الشقوق البُعدية إذن؟» كان هذا هو السؤال الأهم الذي راود (وَانغ تِنغ). لم يكن الأمر منطقياً.
سأل (بنغ يوانشان): «هل تعلم لماذا لا يستطيع الناس من {قَارَة شِينغوو} المرور عبر الصدوع البعدية؟»
«أنتما لستما جميلتين فحسب، بل حتى اسميكما لطيفان.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «أنا (وَانغ تِنغ)».
«هل يمكن أن يكون ذلك بسبب العلامة الروحية؟» أجاب (وَانغ تِنغ).
***
«نعم. بناءً على بحثنا، لكل عالم بصمته الخاصة. جميع السكان المحليين في ذلك العالم لديهم هذه البصمة. إنها جزء من روحهم،» أوضح (بنغ يوانشان).
«أنا لا أستهدفه. إنه مجرد شخص مريب. (تشينونغ شي)، لقد وعدت أخاك بأنني سأعتني بك جيداً. لا يمكنني أن أدعك تنخدعين بهؤلاء الأغبياء في الخارج»، قال (مينغ تشياو).
«لهذا السبب يستطيع الأشخاص ذوو القوة الروحية القوية التمييز بين العلامات الروحية.» تولى (وَانغ تِنغ) زمام الحديث.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل السبب هو ظهور أشباح الظلام؟»
«هذا صحيح!» أومأ (بنغ يوانشان) برأسه.
«أنتما لستما جميلتين فحسب، بل حتى اسميكما لطيفان.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «أنا (وَانغ تِنغ)».
«لماذا نستطيع المرور عبر الشقوق البُعدية إذن؟» كان هذا هو السؤال الأهم الذي راود (وَانغ تِنغ). لم يكن الأمر منطقياً.
قالت (مينغ تشياو): «اسمك لا يبدو اسماً لشخص جيد». ويبدو أنها لم تكن تحب (وَانغ تِنغ).
قال (بنغ يوانشان): «هذا مرتبط بتنافر العالم».
ألم يكن من الطبيعي أن يُعجب بالجميلة عندما يراها؟ لماذا كان رجلاً سيئاً؟
«هل تقول إن عالمنا ينفرهم، لكن عالمهم لا ينفرنا؟» صُعق (وَانغ تِنغ). هل للعوالم المختلفة ضمائرها الخاصة؟ هل يمكن أن تسوء الأمور أكثر من ذلك؟
سأل (وَانغ تِنغ): «هل السبب هو ظهور أشباح الظلام؟»
«يمكنك قول ذلك.» شعر (بنغ يوانشان) أنه أطال الكلام، فلوّح بيديه وطلب من (وَانغ تِنغ) المغادرة. «حسناً، ستعرف ذلك عندما يحين الوقت. لا فائدة من طرح كل هذه الأسئلة الآن. اذهب، اذهب. لا تزعجني.»
«أنا لا أستهدفه. إنه مجرد شخص مريب. (تشينونغ شي)، لقد وعدت أخاك بأنني سأعتني بك جيداً. لا يمكنني أن أدعك تنخدعين بهؤلاء الأغبياء في الخارج»، قال (مينغ تشياو).
«انتظر، لا يمكنك أن تتركني معلقاً. هذا أمرٌ مزعج للغاية.» شعر (وَانغ تِنغ) بإحباط شديد. ومع ذلك، طرده (بنغ يوانشان) من المكتب.
(وَانغ تِنغ): «…»
***
قال (بنغ يوانشان): «طالما أنك لا تقابل شخصاً يتمتع بقوة روحية كبيرة، فلن يلاحظوا أي شيء غير طبيعي. بالطبع، لن تكون هناك مشكلة إذا كان لديك طريقة لإخفاء علامتك الروحية.»
بعد يوم واحد، أنهى (وَانغ تِنغ) استعداداته. أخبر عائلته وطمأنهم ألا يقلقوا. حتى أنه اتصل بـ (لـين تشـو هـَـان) ليخبرها بجدوله تحسباً لقلقها في حال لم تجده. ثم عبر الشق البُعدي وغادر الأرض.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
مدينة يونغ.
***
اشترى (وَانغ تِنغ) بعض الملابس من {قَارَة شِينغوو}. كانت الملابس هنا عتيقة الطراز. كان البشر هنا يشبهون البشر على الأرض، فمنهم ذوو البشرة البيضاء ومنهم ذوو البشرة الصفراء و منهم السوداء و هكذا… وكانت ملابسهم مختلفة أيضاً، تماماً كما هو الحال بين الثقافتين الشرقية والغربية.
«(تشينونغ شي)، هناك مقاعد شاغرة هنا»، قاطع صوتٌ سلسلة أفكاره.
كان (وَانغ تِنغ) إنساناً أصفر البشرة. عندما كان يرتدي الزي القديم المظهر، كانت هالة جسده تتغير تماماً.
استدار (وَانغ تِنغ) فرأى السيدتين اللتين كانتا معه سابقاً تقتربان.
كان يرتدي زياً مذهلاً ويحمل صندوق سلاحه خلف ظهره. كان أشبه بسيد شاب وسيم يجوب عالم الملاكمة. كان مهيباً، مرحاً، وجذاباً.
«أنت محق.» أومأ (بنغ يوانشان) برأسه. «من غير العدل وضعك مع الطلاب الجدد الآخرين بقدراتك.»
الشخص ذو الوجه الوسيم سيبدو جميلاً في أي شيء يرتديه.
انتظر، انتظر.
حدق (وَانغ تِنغ) في المرآة وهز رأسه. شعر بالإحباط.
نظرت موظفة الاستقبال إلى وجه (وَانغ تِنغ). لمعت عيناها قليلاً وهي تقول: «حسناً، من فضلك انتظر لحظة».
آه، أتساءل كم من الفتيات الصغيرات البريئات سيفتن بجمالي؟
قال (بنغ يوانشان): «لدينا ميزتنا، ولهم ميزتهم. لدينا مصالح وأهداف مشتركة، لذلك يمكننا الحفاظ على ما يسمى بـ’السلام’».
بعد أن حصل (وَانغ تِنغ) على ملابسه، وصل إلى محطة نقل المنطاد العائم في مدينة يونغ. وكان ينوي التوجه إلى المدن الأخرى التي يتجمع فيها سكان {قَارَة شِينغوو}.
«صديقتي المقربة لسانها سليط. تجاهلها.» ابتسمت (فاي تشينونغ شي) ابتسامةً محرجة. «هل أتيت من مدينة أخرى؟ هل أتيتِ لإلقاء نظرة على هذه المدينة التي بناها العالم الآخر؟»
كانت محطة النقل مكتظة بالناس. كان بإمكانك رؤية العديد من الأجناس المختلفة يندفعون حاملين حقائبهم، يلاحقون سفينتهم الهوائية العائمة. كانت الصيحات تُسمع في كل مكان، مما جعل المشهد صاخباً.
«كنتُ أظن ذلك.» فكّر (بنغ يوانشان) ملياً قبل أن يقترح: «عندما تذهب إلى {قَارَة شِينغوو}، لا تفكر فقط في قتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وإنجاز المهام. هناك الكثير مما يمكنك تعلمه هناك. حسب علمي، يتنكر بعض الناس في زي السكان المحليين ويندمجون معهم. يجوبون {قَارَة شِينغوو} لاكتساب معارفهم وحكمتهم. ستجني فوائد جمة.»
بعد أن سأل الشخص الموجود في شباك التذاكر، علم (وَانغ تِنغ) أن أقرب مدينة هي {مدينة يانغ}. فقرر أن يجعلها وجهته الأولى.
«هل تقول إن عالمنا ينفرهم، لكن عالمهم لا ينفرنا؟» صُعق (وَانغ تِنغ). هل للعوالم المختلفة ضمائرها الخاصة؟ هل يمكن أن تسوء الأمور أكثر من ذلك؟
قال (وَانغ تِنغ) للسيدة الجميلة عند المنضدة: «أرجو أن تعطيني تذكرة إلى {مدينة يانغ}».
«تشياوتشياو، هذا كثير جداً.» ابتسمت (فاي تشينونغ شي) معتذرةً لـ (وَانغ تِنغ). ثم سحبت (مينغ تشياو) بعيداً على عجل. «ما بكِ؟ لماذا تستهدفينه؟»
نظرت موظفة الاستقبال إلى وجه (وَانغ تِنغ). لمعت عيناها قليلاً وهي تقول: «حسناً، من فضلك انتظر لحظة».
«انتظر، لا يمكنك أن تتركني معلقاً. هذا أمرٌ مزعج للغاية.» شعر (وَانغ تِنغ) بإحباط شديد. ومع ذلك، طرده (بنغ يوانشان) من المكتب.
بعد أن دفع (وَانغ تِنغ)، سلمته بسرعة تذكرة من خلال النافذة.
«كان ذلك رداً سريعاً. يبدو أنك واثق جداً. هل طلبي منخفض جداً؟» ابتسم (بنغ يوانشان) وسأل.
…
قال (بنغ يوانشان): «لدينا ميزتنا، ولهم ميزتهم. لدينا مصالح وأهداف مشتركة، لذلك يمكننا الحفاظ على ما يسمى بـ’السلام’».
«منطاد السَطْوَة العائم المتجه إلى {مدينة يانغ} على وشك الإقلاع. منطاد السَطْوَة العائم المتجه إلى {مدينة يانغ} على وشك الإقلاع… نرجو من الركاب الذين لم يصعدوا إلى المنطاد الصعود في أسرع وقت ممكن.»
«همم، من يدري إن كنت تقول الحقيقة؟ أنت لا تبدو شخصاً جيداً. أنت تبدو كشاب وسيم. لا بد أنك ضعيف»، سخرت (مينغ تشياو).
انطلق إعلان من نظام البث.
«شكراً لك!» شكر (وَانغ تِنغ) الضابط وصعد إلى منطاد السَطْوَة العائم.
أسرع (وَانغ تِنغ) في خطواته وتمكن أخيراً من اللحاق بالمنطاد العائم الذي كان على وشك المغادرة.
كان (وَانغ تِنغ) إنساناً أصفر البشرة. عندما كان يرتدي الزي القديم المظهر، كانت هالة جسده تتغير تماماً.
«ادخل بسرعة. إذا تأخرت قليلاً، فسيتعين عليك الانتظار ثلاث ساعات أخرى»، قال موظف التذاكر مبتسماً.
«هل يمكن أن يكون ذلك بسبب العلامة الروحية؟» أجاب (وَانغ تِنغ).
«شكراً لك!» شكر (وَانغ تِنغ) الضابط وصعد إلى منطاد السَطْوَة العائم.
سأل (بنغ يوانشان): «هل تعلم لماذا لا يستطيع الناس من {قَارَة شِينغوو} المرور عبر الصدوع البعدية؟»
انتظر، انتظر.
«أنت شخص سيء. أنت تحدق (فاي تشينونغ شي) خاصتنا.» ثم قامت السيدة الأخرى التي بجانبها بتدوير عينيها فجأة نحو (وَانغ تِنغ).
في تلك اللحظة، جاء صوت من خلفه. التفت (وَانغ تِنغ) إلى الخلف. كانت فتاتان صغيرتان في السابعة عشرة من عمرهما تركضان بجنون.
***
«يبدو أنني لست الشخص المحظوظ الوحيد.»
أسرع (وَانغ تِنغ) في خطواته وتمكن أخيراً من اللحاق بالمنطاد العائم الذي كان على وشك المغادرة.
ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يُعر السيدتين اهتماماً كبيراً، وصعد إلى منطاد السَطْوَة العائم. وجد مقعداً في الزاوية وأغمض عينيه ليستريح.
«هف، ماذا تقصدين بالانخداع من قبل الأغبياء؟ هل أنا غبية؟» وبختها (فاي تشينونغ شي).
بعد فترة، اهتز منطاد السَطْوَة العائم قليلاً وارتفع في السماء. نظر (وَانغ تِنغ) من النافذة. كان المبنى والبشر في الأسفل يصغرون تدريجياً حتى تحولوا في النهاية إلى نقاط صغيرة.
«انتظر، لا يمكنك أن تتركني معلقاً. هذا أمرٌ مزعج للغاية.» شعر (وَانغ تِنغ) بإحباط شديد. ومع ذلك، طرده (بنغ يوانشان) من المكتب.
«(تشينونغ شي)، هناك مقاعد شاغرة هنا»، قاطع صوتٌ سلسلة أفكاره.
«هل يمكن فعل ذلك؟» فتح (وَانغ تِنغ) عينيه على اتساعهما.
استدار (وَانغ تِنغ) فرأى السيدتين اللتين كانتا معه سابقاً تقتربان.
سأل (بنغ يوانشان): «هل تعلم لماذا لا يستطيع الناس من {قَارَة شِينغوو} المرور عبر الصدوع البعدية؟»
«مرحباً، لا نجد أي مقاعد فارغة. هل يمكننا الجلوس هنا؟»
«أنا من مقاطعة أخرى. أنا أسافر في {قَارَة شِينغوو} وأستعد لزيارة {مدينة يانغ}.» كان (وَانغ تِنغ) قد فكر بالفعل في عذره.
بدت السيدتان في مثل عمره تقريباً، وكانتا جميلتين للغاية، وخاصة السيدة التي تحدثت. كانت ترتدي فستاناً أسود طويلاً، وكانت هالتها أنيقة ونبيلة.
«شكراً لك يا سيادة الرئيس!» كان (وَانغ تِنغ) ممتناً.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه قائلاً: «بالتأكيد».
«لهذا السبب يستطيع الأشخاص ذوو القوة الروحية القوية التمييز بين العلامات الروحية.» تولى (وَانغ تِنغ) زمام الحديث.
«شكراً لك!» شكرته (فاي تشينونغ شي).
270
قال (وَانغ تِنغ): «على الرحب والسعة. لم يكن أحد يجلس هنا على أي حال».
«تشياوتشياو، هذا كثير جداً.» ابتسمت (فاي تشينونغ شي) معتذرةً لـ (وَانغ تِنغ). ثم سحبت (مينغ تشياو) بعيداً على عجل. «ما بكِ؟ لماذا تستهدفينه؟»
«أنت شخص سيء. أنت تحدق (فاي تشينونغ شي) خاصتنا.» ثم قامت السيدة الأخرى التي بجانبها بتدوير عينيها فجأة نحو (وَانغ تِنغ).
«حسناً، أعتقد أن هذا يكفي. نحتاج إلى منح الطلاب الآخرين بعض المساحة للحاق بي. إذا برزت كثيراً، فسوف يشعرون بالنقص»، أجاب (وَانغ تِنغ) بلا خجل.
(وَانغ تِنغ): (⊙_⊙)
«أفهم.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. لقد استنار. «لقد اندمجنا في ثقافتهم وسرقنا معارفهم. قلصنا الفجوة بيننا. وبحلول الوقت الذي استجابوا فيه، كنا قادرين على التحدث إليهم على قدم المساواة.»
ألم يكن من الطبيعي أن يُعجب بالجميلة عندما يراها؟ لماذا كان رجلاً سيئاً؟
بعد يوم واحد، أنهى (وَانغ تِنغ) استعداداته. أخبر عائلته وطمأنهم ألا يقلقوا. حتى أنه اتصل بـ (لـين تشـو هـَـان) ليخبرها بجدوله تحسباً لقلقها في حال لم تجده. ثم عبر الشق البُعدي وغادر الأرض.
«تشياوتشياو!» وبخت (فاي تشينونغ شي) صديقتها. ثم التفتت إلى (وَانغ تِنغ) وقالت: «لا تصدق هراءها. اسمي (فاي تشينونغ شي). وهذه (مينغ تشياو). ماذا عنك؟»
«هذا صحيح!» أومأ (بنغ يوانشان) برأسه.
«أنتما لستما جميلتين فحسب، بل حتى اسميكما لطيفان.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «أنا (وَانغ تِنغ)».
كل ما يحتاجه هو بعض الوقت لاكتساب المهارات اللازمة لدوراته النظرية. حينها، سيكون من الصعب عليه الرسوب. أما بالنسبة لبلوغ مستوى الجندي ذي (5 نجوم)، فهو على بُعد مستوى واحد فقط. ما زال أمامه وقت طويل حتى إختبار الفصل الدراسي. سيتمكن بالتأكيد من بلوغه.
قالت (مينغ تشياو): «اسمك لا يبدو اسماً لشخص جيد». ويبدو أنها لم تكن تحب (وَانغ تِنغ).
آه، أتساءل كم من الفتيات الصغيرات البريئات سيفتن بجمالي؟
(وَانغ تِنغ): «…»
«انتظر، لا يمكنك أن تتركني معلقاً. هذا أمرٌ مزعج للغاية.» شعر (وَانغ تِنغ) بإحباط شديد. ومع ذلك، طرده (بنغ يوانشان) من المكتب.
«صديقتي المقربة لسانها سليط. تجاهلها.» ابتسمت (فاي تشينونغ شي) ابتسامةً محرجة. «هل أتيت من مدينة أخرى؟ هل أتيتِ لإلقاء نظرة على هذه المدينة التي بناها العالم الآخر؟»
ربما لم يكن (بنغ يوانشان) يعلم أن هذه الأمور لم تكن صعبة عليه على الإطلاق.
عالم آخر! فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. في الماضي، كانوا يُشيرون دائماً إلى {قَارَة شِينغوو} باسم العالم الآخر. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها أحدهم يُطلق على الأرض اسم العالم الآخر. استغرب الأمر، لكنه مع ذلك أومأ برأسه وقال: «نعم. لقد جئت إلى هنا بدافع الفضول. هل أنتم من سكان {مدينة يانغ}؟»
«أنت شخص سيء. أنت تحدق (فاي تشينونغ شي) خاصتنا.» ثم قامت السيدة الأخرى التي بجانبها بتدوير عينيها فجأة نحو (وَانغ تِنغ).
«نعم، لقد تسللنا للخارج.» أخرجت (فاي تشينونغ شي) لسانها بمرح. ثم سألت: «ماذا عنك؟ من أين أنت؟»
«يمكنك قول ذلك.» شعر (بنغ يوانشان) أنه أطال الكلام، فلوّح بيديه وطلب من (وَانغ تِنغ) المغادرة. «حسناً، ستعرف ذلك عندما يحين الوقت. لا فائدة من طرح كل هذه الأسئلة الآن. اذهب، اذهب. لا تزعجني.»
«أنا من مقاطعة أخرى. أنا أسافر في {قَارَة شِينغوو} وأستعد لزيارة {مدينة يانغ}.» كان (وَانغ تِنغ) قد فكر بالفعل في عذره.
«هل يمكن أن يكون ذلك بسبب العلامة الروحية؟» أجاب (وَانغ تِنغ).
كانت هناك خمس مقاطعات رئيسية في {قَارَة شِينغوو}، وكل واحدة منها شاسعة. لو ادعى أنه من مقاطعة بعيدة، لما استطاع أحد العثور عليه.
أسرع (وَانغ تِنغ) في خطواته وتمكن أخيراً من اللحاق بالمنطاد العائم الذي كان على وشك المغادرة.
قالت (فاي تشينونغ شي) بإعجاب: «لا بد أنك قوي جداً لأنك قادر على السفر عبر {قَارَة شِينغوو} في مثل هذه السن الصغيرة!»
بدت السيدتان في مثل عمره تقريباً، وكانتا جميلتين للغاية، وخاصة السيدة التي تحدثت. كانت ترتدي فستاناً أسود طويلاً، وكانت هالتها أنيقة ونبيلة.
«تشه، (تشينونغ شي)، لا تنخدعي به. انظري إلى نظافته! لا يبدو عليه أنه مسافرٌ متمرس. أعتقد أنه كاذبٌ بارعٌ في خداع الشابات.» جاءت (مينغ تشياو) لكشفه مجدداً، ولم تُعر اهتماماً لرأيه.
كل ما يحتاجه هو بعض الوقت لاكتساب المهارات اللازمة لدوراته النظرية. حينها، سيكون من الصعب عليه الرسوب. أما بالنسبة لبلوغ مستوى الجندي ذي (5 نجوم)، فهو على بُعد مستوى واحد فقط. ما زال أمامه وقت طويل حتى إختبار الفصل الدراسي. سيتمكن بالتأكيد من بلوغه.
«ألا أستطيع الاستحمام؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
قال (بنغ يوانشان): «طالما أنك لا تقابل شخصاً يتمتع بقوة روحية كبيرة، فلن يلاحظوا أي شيء غير طبيعي. بالطبع، لن تكون هناك مشكلة إذا كان لديك طريقة لإخفاء علامتك الروحية.»
«همم، من يدري إن كنت تقول الحقيقة؟ أنت لا تبدو شخصاً جيداً. أنت تبدو كشاب وسيم. لا بد أنك ضعيف»، سخرت (مينغ تشياو).
«(تشينونغ شي)، هناك مقاعد شاغرة هنا»، قاطع صوتٌ سلسلة أفكاره.
«تشياوتشياو، هذا كثير جداً.» ابتسمت (فاي تشينونغ شي) معتذرةً لـ (وَانغ تِنغ). ثم سحبت (مينغ تشياو) بعيداً على عجل. «ما بكِ؟ لماذا تستهدفينه؟»
«منطاد السَطْوَة العائم المتجه إلى {مدينة يانغ} على وشك الإقلاع. منطاد السَطْوَة العائم المتجه إلى {مدينة يانغ} على وشك الإقلاع… نرجو من الركاب الذين لم يصعدوا إلى المنطاد الصعود في أسرع وقت ممكن.»
«أنا لا أستهدفه. إنه مجرد شخص مريب. (تشينونغ شي)، لقد وعدت أخاك بأنني سأعتني بك جيداً. لا يمكنني أن أدعك تنخدعين بهؤلاء الأغبياء في الخارج»، قال (مينغ تشياو).
«ادخل بسرعة. إذا تأخرت قليلاً، فسيتعين عليك الانتظار ثلاث ساعات أخرى»، قال موظف التذاكر مبتسماً.
«هف، ماذا تقصدين بالانخداع من قبل الأغبياء؟ هل أنا غبية؟» وبختها (فاي تشينونغ شي).
«ادخل بسرعة. إذا تأخرت قليلاً، فسيتعين عليك الانتظار ثلاث ساعات أخرى»، قال موظف التذاكر مبتسماً.
«كيف لي أن أعرف؟ لقد كُتبت عبارة «وسيم جداً» تقريباً في عينيكِ عندما نظرتِ إليه»، قالت (مينغ تشياو) بازدراء.
«أنت شخص سيء. أنت تحدق (فاي تشينونغ شي) خاصتنا.» ثم قامت السيدة الأخرى التي بجانبها بتدوير عينيها فجأة نحو (وَانغ تِنغ).
«لم أفعل.» احمرّ وجه (فاي تشينونغ شي) على الفور.
«يمكنك قول ذلك.» شعر (بنغ يوانشان) أنه أطال الكلام، فلوّح بيديه وطلب من (وَانغ تِنغ) المغادرة. «حسناً، ستعرف ذلك عندما يحين الوقت. لا فائدة من طرح كل هذه الأسئلة الآن. اذهب، اذهب. لا تزعجني.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«سأقبل طلبك.» لم يقل (بنغ يوانشان) أي شيء آخر. لقد وافق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انطلق إعلان من نظام البث.
*******
